ادوار المدرس والمتعلم ،

  1. #1
    ابو اسماعيل

    ابو اسماعيل مدون جديد

    ادوار المعلم والمتعلم في المشروع على الميدان التربوي
    في ظل نتائج المشروع ، وما يطرحه من استراتيجيات تدريسية تودي إلى توليد المعرفة وبنائها ، سيكون للمعلم والمتعلم أدوار تجديدية تفاعلية يمكن تلخيصها على النحو التالي :
    أولاً : دور المتعلم :1. يشارك في تصميم التعلم وبيئته .2. يعمل مستقلاً أو ضمن مجموعة متعاونة بحيث يتواصل ويتفاعل ويقدم الدعم للآخرين ويستقبله ( يمارس الدعم المتبادل ) .3. يمارس الاستقصاء وحل المشكلات بحيث يقدم حلولاً ذكية للمشكلات التي تواجهه أو تواجه مجتمعه في الحياة . 4. يفكر تفكيرًا تأمليًا يظهر إيجابيًا في طريقة تعلمه وجودة هذا التعلم ونوعيته .5. يبحث عن مصادر المعرفة ، ويصل إليها ، ويتواصل معها بكفاءة وفاعلية .6. يبادر، ويناقش ، ويطرح أسئلة ذكية ، ناقدة، تطور التعلم ، وترقى بنوعيته .7. ينتج المعرفة، ويبنيها ، ويطورها ، من خلال ممارسة التفكير بشتى أنواعه.
    ثانيًا : دور المعلم :1. توفير بيئة صفية آمنة حسيًا وعاطفيًا ، يعبر فيها الطالب عن رأيه بحرية تامة ، بعيدًا عن الخوف من الإهمال ، أو الاستهزاء ، أو الانتقاد .2. توظيف الخبرات السابقة للطلاب في المواقف العملية ـ التعليمية الجديدة ، وربطها بالتعلم الجديد ، لمساعدتهم في بناء الخبرات المكتسبة بشكل ينتج تعلمًا متميزًا ، مدمجًا بشكل سليم في البناء العقلي .3. تقديم مواقف ، وخبرات ، ومشكلات حسية وغير حسية ، حقيقية وغير حقيقية ،تستثير الطلاب ، وتحفزهم ، على التفكير الإيجابي في الموضوع ، والعمل جسميًا وعقليًا لإيجاد الحلول المطلوبة ، وحلول أخرى أبعد منها . 4. إثراء بيئة الصف والمدرسة بالمثيرات المتنوعة التي تشجع الطالب على العمل ، والبحث عن المعرفة ، وتوليدها ، وبنائها ، وتوظيفها .5. توفير خبرات تعلمية ، وفرصًا تعليمية داعمة ، تتطلب من الطلاب العمل العقلي والجسدي ، ضمن الفرق والمجموعات المتعاونة ، كما تتطلب القيان بالعمل مستقبلاً معتمدًا على قدراته الذاتية .6. توفير فرص التعلم الذاتي للطالب ، بتكليفه في واجب أو مشروع ، بحيث يعمل ويبحث عن المعرفة من مصادر متنوعة داخل المدرسة وخارجها ن بكل ما يملكه من مصادر ، ويمكن أن يتجاوز مجتمعه إلى مجتمعات أخرى مستفيدًا من التقنية المتقدمة كشبكة الإنترنت .7. توفير مصادر تعلم يمكن للطالب أن يصل إليها وأن يستخدمها . 8. تنظيم الخبرات التعلمية ، بحيث تساعد الطالب في بناء خبرات التعلم بشكل يساعده على التفكير النقدي/ التأملي في ممارسته التعلمية لاكتشاف الأخطاء وتصويبها .9. توفير الأنشطة التعلمية ، وتغيير الأساليب التدريبية ، بما يلبي حجات الطلاب ويراعي الفروق الفردية بينهم .10. تقويم تقدم التعلم تقويمًا تحليليًا بنائيًا وختاميًا ، وتوظيفه لتقديم تغذية راجعة بناءة تساعد في توجيه التعلم وتطويره .11. توفير أنشطة صفية وغير صفية تنمي لدى الطلاب مهارات البحث والاكتشاف والمغامرة العلمية للوصول إلى المعرفة أينما كانت ، وكيفية استخدام المعرفة المكتسبة في تحقيق تعلم آخر أبعد وظيفيًا في حياة المتعلم ، في المجتمع ، وفي سوق العمل .12. توفير بيئة تعليمية تنمي مهارات مرغوبة في الطالب مثل :
    ·العمل بروح الفريق .·القدرة على حل المشكلات . ·التفكير التأملي .
    ·الدعم المتبادل الإيجابي .·تعلم مهارات التعلم . ·التقييم الذاتي .
    13. توجيه الطلاب بشكل غير مباشر ، بعيدًا عن النصح المباشر الذي يثير ضجرهم ويولد فيهم اتجاهات
    سلبية نحو المعلم والمتعلم . 14. تعرف خصائص الطلاب ، وتوفير خيارات وأنشطة ومواقف تعلمية تتفق
    وهذه الخصائص وتطورها بشكل يجعلها أكثر ملاءمة لبناء مواقف تعلمية جديدة تقود إلى أبوب جديدة للتعلم
    .15. اختيار أساليب تعليمية ـ تعلمية ، يكون دور المعلم فيها دور الميسر والمنسق لأنشطة التعلم .16.
    تقديم التعزيز المتنوع الداعم ، الذي يثير دافعية الطلاب للبحث والاستقصاء والمغامرة .
    المــــــدرس والتلمـــــــيـــذ: أدوار جــــــديدة
    1- بناء التعلمات، فاعلية التلميذ، تغيير أدوار المدرس، ربط التعلمات بالسياقات الدالة
    ·تستهدف الكفايات التكوين الشمولي للفرد لأن المقاربة بالكفايات تعني تغيير الرؤية من منطق التخصص نحو تنمية أنشطة التعلم. سيصير الأستاذ والمعلم موردا- مرشدا للتلاميذ في سياق دال ومهندسا ييسر اكتساب المعارف وتطبيقها، وتنمية التعلمات حتى تنقل إلى سياقات خارجية. لهذا وجب التوفر على تعليم مؤسس على حاجات التلاميذ عوض المحتوى ال إليهم، ثم إيجاد معنى للتعلمات حتى نضمن أحسن طريقة لإدماج التلميذ في وضعيات تجعله يشارك بنشاط في بناء كفاياته، أي أن يكون التلميذ مسؤولا عن تعلمه والأستاذ لا يعمل إلا على توفير الجو المناسب وأدوات العمل. وأما الطرق التي ينبغي أن يسلكها المدرس في ذلك فهي عديدة منها العمل في مجموعات ولعب الأدوار والتمثيل والعرض...وحل المشكلات والتعلم التشاركي والتعاوني والنقاشات.
    2-التعبئة للموارد:المعارف النسقيةوالوظيفية:إن الكفايةبوجه عام تستهدف التكوين الشمولي للفرد؛لذلك فإنها معرفةبالتعبئةالتي تظهرفي الفعل،وبممارسات ينبغي أن تكون نسقيةووظيفيةومندمجةعوض النقل البسيطللمعارف.
    3- بناء التعلمات، ربط التعلمات بالسياقات الدالة
    *-تفرض المقاربةبالكفايات تغييرافي الرؤيةالمنطقيةللتخصصات نحوتنميةأنشطةالتعلم(…).سيصبح الأستاذ مورداومرشداومحفزايشتغل في سياق دال.وأما عن الممارسات البيداغوجية التي ينبغي أن يسلكها المدرس فهي:
    أولا: ذكر النتائج المنتظرة للتلاميذ في بداية الدرس. ثانيا: سلك تعليم يقوم على حاجيات التلاميذ. ثالثا: إضفاء المعنى على التعلمات. رابعا: خلق وضعيات تجعل التلميذ يشارك بنشاط في بناء كفاياته. خامسا: استدماج التعلمات. سادسا: تحويل التعلمات.
    سابعا: التقويم التكويني طيلة سيرورة إنجاز أنشطة التعلمات.
    4- تجديد أدوار المدرسة والمدرس والتلميذ
    4-1 المدرس: يفترض التدريس ببيداغوجيا الكفايات،في نظرفليب بيرنو،من المدرس العمل بالمشاكل والمشاريع واقتراح مهام معقدة مما يعني افتراض بيداغوجيا نشيطة ومفتوحة على وسط ومحيط المدرسة، ثم تملكه لرؤية سسيوبنائيةوتفاعليةللتعلم.وقدأجمل كل ذلك في معرفةالمدرس بتدبيرالقسم كجماعة تربوية، ومعرفته بتنظيم العمل داخل فضاءوزمن التكوين (أسلاك،مشاريع المدرسة)،ومعرفته بالتعاون مع زملائه والآباءوراشدين آخرين، ومعرفته بتنشيط المشاريع وكل مايعطي معنى للمعارف والأنشطةالمدرسيةوخلق وتدبيروضعيات-مشاكل وتحديد العوائق وتحليل وتأطير المهام، ومعرفته بملاحظة التلاميذ في العمل وتقويم الكفايات وهي في طور البناء.
    ثم إن المدرس كذلك هو المرشد الذي يعطي مهمة ويترك التلميذ يكتشف معارفه، مكتفيا بالمساعدة والتشجيع ، وهو المصاحب والمرافق، وذلك دور جديد للمدرس ظهر مع ظهور التعلم عن بعد، حيث كسرت دينامية الجماعة. فتارة يبدو المدرس ضمن هذا البعد مستشارا بيداغوجيا و بالتحديد مصاحبا ومرافقا عوض التدريس والتكوين. فما أن يصبح التلميذ أمام حاسوبه إلا وهو في حاجة إلى مصاحب لأن التلميذ سينتقل من وضعية تعلمية إلى أخرى.وهو الوسيط أو المحفز، وهو الدور الجديد للمدرس. فما يلاحظه فليب بيرنو أن المعارف النظرية موجودة في كل مكان، وهي تشبه محيطا من المعلومات وإذا لم نكن نعرف الإبحار ولا السباحة قد نغرق فيه. وها هنا يبرز دور المدرس ليس كمالك للمعرفة فقط ينشر ما يعرفه بين من لا يعرف، ولكن كوسيط و محفز وكرئيس فرقة تواصلية.
    وهو الوصي أو المكلف بالتأطير والتكوين ومرافقة شخص خلال مدة تكوينه.والوصي هو المكون الجديد، وهو الذي يمارس نشاطه في إطار التكوينات المرنة المفتوحة وعن بعد. يضع من بين الأولويات التقويم والتتبع والمصاحبة.ويقوم الوصي بعدة وظائف منها تحديد الأهداف من التكوين صحبة المتعلم، ثم تشكيل المجموعات، وأخيرا التتبع البيداغوجي للتكوين (الإجابة عن أسئلة، تحليل التقدم في التكوين...).والوصاية هي تنظيم مساعدات لصالح شخص في طور التكوين. وتناسب الوصاية البرامج المشخصة للمساعدة والتقدم في التكوين.
    المدرس هو المنشط. والمنشط كلمة مشتقة من اللاتينية anima للدلالة على الروح. فالمنشط هو من يعطي الروح للمجموعة، الذي يجعلها تحيى باستعماله لتقنيات كثيرة. يرى روجر موتشللي المتخصص في تنشيط الجماعات أن المنشط اسم حديث للمسؤول الموجه للاجتماعات أو المجموعات الذي يستعمل طرقا نشيطة لاستبدال المعلومة المباشرة المقدمة من قبل المنشط بإيقاظ طاقة الجماعة.
    ظهر التنشيط البيداغوجي في سنوات الستينيات من القرن العشرين، وخاصة في التكوين المستمر حيث يجتمع المدرسون لاستكمال تكوينهم. والتنشيط تقنية أو مجموعة من التقنيات المستعملة من قبل المنشط التي تقود الجماعة إلى إنتاج الأجوبة. وقد يستعمل المنشط تقنية البانوبلي أو السؤال أو الزوبعة الذهنية إلخ...يهدف التنشيط عامة إلى ضرب مركزية المدرس وسلطته وإعطاء الكلمة للتلميذ وجعل الحق في الخطأ حقا للتلميذ ووسيلة للتعلم، بل جعل التلميذ مشاركا في بناء المعرفة وموردا في الدرس ومساهما في الاكتشاف والبناء لا متفرجا ومتلقيا سلبيا مكتفيا برد القول وتكراره وآلة تنسخ الدروس وتعيدها أثناء الامتحانات.
    والمدرس كذلك هوالمكون.والمكون هو كل فرد قادر على وضع التصورات والتنظيم وتنشيط التكوينات.
    يجب على المدرس أن يدرك بأن التلميذ النشيط ليس بالضرورة هومن يظهرنشاطه القابل للملاحظةالعيانية؛إذ يمكن أن يكون،حسب جون بياجي،نشيطا فكريا.لايمكن أن يرادف السلوك النشاط لأن السلوك ماهو إلاالجزء القابل للملاحظة من النشاط.
    يفيدالنشاط الفعل أوالحركة.ويعتقدعلماءالنفس ذوي الاتجاه المعرفي أن الفعل يكون إمابدافع أوبغاية،وبالتالي له غايةأوقصدأوهدف.ويعبر عنه بقليل أو بكثير من الوعي. والفعل يدور في سياق مما يطرح مشكل الاكراهات.
    يرتبط النشاط عامة بالبيداغوجيا النشيطة، أي جعل التلميذ ينخرط في الأنشطة التعلمية وأن يكون مساهما فيها وموردا بالنسبة للآخرين. وكل حدث في القسم يشارك فيه المتعلم هو نشاط كنشاط القراءة والكتابة والرسم والتمارين إلخ....ويشمل النشاط التعلم الذاتي؛ أي تحصيل وتنمية ذاتية للكفايات وفق بيداغوجية مفردنة للتعليم والتقويم الذاتي مثل ما يلي:
    أولا:
    الطلبة
    المدرس
    - لديهم مهمات معقدة يجب أن ينجزوها بهدف محدد جيدا.
    - ينبغي أن يتخذوا قرارات حول الطريقة التي سيباشرون بها العمل.
    - لا يقومون بالشئ نفسه خلال اشتغالهم.
    - تتوفر لهم موارد كثيرة.
    - يعالجون معلومات كثيرة ليست بالضرورة صالحة لهم.
    - يتفاعلون فيما بينهم ومع الخارج (خبراء، أعضاء في مجموعات...).
    - ينخرطون في سيرورة اكتشاف وبناء المعارف.
    - يفكرون في ما يقومون به وفي مواردهم المستعملة.
    - يتواصلون ويتقاسمون المهارات والخبرات.- يشاركون في تقويمهم.
    -يأخذ بعين الاعتبار مكتسباتهم ويساعدهم على تذكرها.
    - يقترح على الطلبة وضعيات تعلمية معقدة تكون في متناولهم لها معنى بالنسبة إليهم.
    - يقترح عليهم موارد متنوعة.
    - يدعم الطلبة طيلة مدة تنفيذ المهمات المطلوبة.
    - يشجع على المضي بعيدا في الاكتشاف.
    - يوفر جو التفاعل بين الطلبة.
    - يتنبأ بلحظات بنينة المعارف والمهارات والقدرات المكتسبة.
    - يثير التأمل حول طريقة التعلم وسياقات إعادة استعمال المكتسبات في سياقات أخرى.
    - يقدم للطلبة الفرص لإعادة استعمال الكفايات المكتسبة في سياقات أخرى.
    - يتدخل بشكل فارقي ليدعم تعلم الطلبة ويقترح عليهم المهام اللائقة والملائمة لكل واحد منهم حتى يتفادون العمل الموحد في وقت واحد ومتزامن.
    - يعمل على إشراك الطلبة في تقويمهم الذاتي.


    ثانيا:
    من؟
    الدور
    المدرس أو المدرسة
    - تحضير الأوراش - تدبير الوقت- قيادة التلاميذ - التدخل لصالح التلاميذ الذين يصادفون بعض المشاكل- تشجيع التلاميذ على التقدم المستقل في عملهم- تسجيل ومراقبة التلاميذ بواسطة لوحة خاصة بذلك- الإشراف على المسار الفردي الخاص بكل تلميذ- وضع جداول التصحيح الذاتي أمام التلاميذ
    التلاميذ
    - تدبير الأنشطة حسب لوحة التسجيل والمراقبة- إنجاز العمل فرديا مع احترام التعليمات والمقترحات وقواعد الحياة الفردية والجماعية- التصحيح الذاتي

    4-2- أدوار المدرس والتلميذ حسب نظريات التعلم

    السلوكية
    المعرفية
    البنائية
    السوسيوبنائية
    التعلم
    -تغير في السلوكات الملاحظة
    -تغير في البنيات الذهنية
    -نشاط بنائي يقوم به الفرد في سياق اجتماعي
    -نشاط بنائي للمعارف يتعاون فيه الأفراد في سياق اجتماعي
    المتعلم
    -عضوية سلبية مستقبلة
    -عضوية نشيطة، عضوية لمعالجة المعلومة
    -عضوية تخضع لتأثير سابق، والمتعلم يبني المعارف ويقرر
    -عضوية خاضعة لتأثير سابق، متعلم يساهم في بناء المعارف
    المدرس
    -ناقل للمعلومات
    -مسهل
    -مرشد، مستفز
    -مرشد، محفز ومستفز ومبدع
    المعارف
    -واقعية خارجية موضوعية على المتعلم أن يكتسبها
    -واقعية خارجية موضوعية على المتعلم أن يدمجها في صوره الذهنية
    -واقعية يبنيها كل فرد
    -علاقات متنوعة بين التلاميذ والمعلم
    طرق التدريس
    -العرض، ممارسة التكرار والتعزيز
    -تعليم مفردن تفاعلي واستراتيجي
    -التعليم- الدعم
    -التعليم- الدعم والمرافقة والمصاحبة
    المضمون
    -هذا ما ينبغي أن تتعلمه وكيف تتعلمه
    -عليك أن تتعلم من أجل...
    -يمكنك أن تتعلم من معارفك وتجاربك
    -يمكنك أيضا التعلم من معارفك وتجاربك وكذا من معارف وتجارب الآخرين
    العلاقة
    -من المعلم إلى التلميذ
    -من المعلم إلى التلميذ
    -معلم = تلميذ
    -روابط سلطوية وعلاقات متداخلة
    الروابط
    -روابط سلطوية
    -روابط سلطوية
    -التركيز على المتعلم
    -المدرسة جماعة تعلم التلميذ
    نموذج التدريس
    -نموذج التعليم
    -نموذج التعليم
    -نموذج التعلم
    -نموذج التعلم


    بيداغوجيا الإدماج/ دور المعلم
    تبرزأهميةالإصلاحات التربويةالساريةفي منظومتناالتربوية،كاستراتيجيةقائمةعلى المقاربةبالكفاءات،باعتبارها منهجيةجديدةوأداةمجديةلرفع هذا التحدي.والمعلوم أن هذه البيداغوجياقدأعادت خلط الأوراق من جديد بحيث تكون الورقةالمربحةدائما بيدالمتعلم لاالمدرس،وهي لذلك،وبرغم تعددأشكالهاوتنوع مساعيها،تقوم على أساس هدف احد، هو التمحورحول المتعلم والإحاطةبه ومساعدته على التعلم.غيرأن الاهتمام به وجعله في لب العمليةالتعليمة/ التعلميّة،وحرصهاعلى إكسابه الكفاءات التي تمكنه من إدماج معارفه النظريةوتحويلهاإلى معارف أدائية وسلوكية، لا يعني بأية حال أن بيداغوجيا الإدماج لم تمنح المدرس ما يستحق من عناية واهتمام، أو أنها تكون قد حالت تماما دون الدور المنوط به في العملية التربوية، بل تمام العكس، لأن هذه البيداغوجيا تتخذ من المقاربة بالكفاءات على سبيل المثال، سبيلا لتحقيقها، وتشترط أن يكون المدرس طرفا فيها، وصاحب استراتيجية دقيقة لتنفيذها. وهنا يحسسن التذكير أن من يسميه جاك/ تارديف " المدرس الاستراتيجي " يبدو- في وصفه- بصورة: مفكر / صاحب قرار/محفزعلى التعلم/ نموذج/وسيط/مدرب.وهي الأوصاف التي يمكن تحليلها كالآتي:
    1-المدرس مفكر:لايأخذبالاعتبارمكتسبات المتعلم المعرفية،وكيفيه إدراكه الأشياء،وحاجياته فحسب،بل وكذلك أهداف برنامج ومنهاج التدريس،وشروط المهام المقترحة،والتوظيف الفعلي لاستراتيجيات التعلم الهادفةوالملائمة.
    2 .المدرس صاحب قرار:لا يقتصر عمله على تطبيق التعليمات والالتزام بالتوجيهات والتوصيات المتعلقة بتنفيذ العمليات التعلمية، بل يتعداها - متى وجب الأمر - إلى اتخاذ القرار المناسب فيما يخص مضمون التعلم، وكيفية تقديمه، كما يخمن الأخطاء التي يمكن وقوع التلميذ فيها، و يعد الأمثلة منوعة، ويأتي بأخرى مضادة لها لإحداث أزمات التعلم، و يحاصره بها من كل جانب، اقتناعا منه أن الخطأ جزء من عملية البناء المعرفي وسبيل لإحراز الكفاءات، هدفه في ذلك الوصول بالمتعلم إلى تحقيق استقلالية التفكير والفعل في أوجز آن.
    3 .المدرس محفزعلى التعلم:يستطيع إقناع المتعلم بالنشاطات المقترحةعليه،مبيناجدارتهاوجدواهافي إحداث التعلم فضلاعن أهميتهاالاجتماعيةوالمهنية،وعلاقتهابواقع الحياة،واقع المهارات والكفاءات،ومختبرالإدماج الحقيقي.
    4. المدرس نموذج: ومراد ذلك أن المدرس قدوة متعلمه، يأخذ منه وينقل عنه، ابتداء من الحضانة إلى غاية الجامعة ربما، مرورا بالإكمالية والثانوية. و من الطبيعي جدا أن يكون المدرس النموذج الكفء الذي يحسن بالمتعلم أن يستلهم منه، أو يقلده لتطوير كفاءته، على الأقل في مراحله الأولى.
    5. المدرس وسيط: يحاور التلميذ ويناقشه في صعوبات المهام المقدم عليها، وفي خطوات نجاحه فيها، والعوامل التي تسهم في تحقيق فوزه أو تحول دونه، و يذكره بالمعارف والخبرات المكتسبة سلفا، عله يجد لها وظيفة في مهمة معينة، كما يساعده على التفكير في الصعوبات و وضع الخطط الملائمة لحلها وتجاوزها.
    6. المدرس مدرب: يرى أن مهمة كل تلميذ لديه هي التدرب على الحياة، وأن تدربه يستلزم وضعه في وضعيات تلزمه القيام بمهام معقدة وهادفة على أن تكون في حوزة الإمكان و أقربها إلى الواقع المعيش.
    من هنا،يمكن القول:إن الدورالمنوط بالمعلم في البيداغوجيات الحديثةلا يقل عنه أهمية-من حيث المبدأ-في بيداغوجيات التعليم التقليدية،أمامن حيث الشكل فهومختلف تماما،لأن المعلم الذي كان يحظى بدور" البطولة " في سيناريوهات التعليم قديما،مطالب اليوم في ضوءمقاربات الإدماج بالتنازل عنه لصالح المتعلم،ليتبوأهومكانة المخرج في سيناريوهات التعلّم حديثا.للتأكّدمن هذاالاستنتاج ارتأيناإفادةالمتلقي بالتحليل الموالي لمايسمى في حقل التعليم الاستراتيجي"سيناريوبيداغوجي"نقدمه في مراحله الثلاث الرئيسةبغيةالتعرف عن دورالمدرس في كل منها. أولا: حين التخطيط:1 .يحدد المدرس هدف التعلم، ويحلله ( معارف تصريحية(نظرية)، إجرائية، اشتراطية) ثم يختار نشاطا وفق الهدف أو الأهداف المسطرة؛2. يتساءل عما إذا كان الهدف والنشاط المختار له يتضمنان تحديا معقولا، وفيم ينفع هذا التحدي المتعلم؛3. يحدد المعارف التي يستلزمها الهدف المراد تحقيقه، ويستشف معارف المتعلم المحرزة سلفا؛4. يتصور الصعوبات الممكن حصولها، ويفكر في طبيعة المساعدة التي يمكن دعم المتعلم بها،5. يحدد تدخلاته التقويمية (تقويم تكويني).
    ثانيا: حين تدخله في القسم:
    1.2 في مرحلة التحضير:1. يعرض ظروف التعلم:/الهدف/الأهية/سير العمل التعلمي/المساعدة/الوسائل/المدة/شروط التقويم؛2. يثير المعارف المكتسبة سلفا بأنواعها ( تصريحية، إجرائية، اشتراطية)؛3. يصنفها، وينظمها على شكل شبكة دلالية، (شكل تنظيمي)؛4. يبحث عن علائق مع التعلمات المنجزة؛5. يأخذ بالاعتبار المعارف المجهولة لدى المتعلم قصد استحداث أزمة معرفية تعلمية؛6. يلاحظ ردود فعل المتعلمين.
    2.2 في مرحلة الإنجاز:1. يلقن المعرفة (معارف تصريحية) ويعلم أداء (معارف إجرائية وأخرى شرطية) وذلك في علاقتها بأهداف التعلم المسطرة.2. يعلم بانتظام ووضوح استراتيجيات معرفية وما بعد معرفية(أدائية،سلوكية)، وذلك من خلال: - عملية التشكيل؛ - الممارسة الموجهة؛ - الممارسة الذاتية المستقلة.3. يصل بالمتعلمين إلى إعادة تنظيم معارفهم وتغيير شبكتهم الدلالية تدريجيا؛4. يأخذ بالحسبان تثمين الجهود، وتشجيع الإرادة والمثابرة؛
    5. يضع المتعلم موضع التقدم الذي يحرزه، المسجل في " بطاقة السير والمتابعة " الخاصة بكل متعلم؛ 6. يبين جدوى الاستراتيجية.
    3.2 في مرحلة الإدماج: يصل بالمتعلمين إلى ملاحظة تطبيقاتهم بداية من خطة الانطلاق:
    1. ماذا تعلم؛2. كيف تعلم؛3. طريقة التعلم ؛4. صعوبات التعلم؛5. استراتيجية التعلم ؛6. ما يجب تحسينــه .
    ولمزيد من التأكيد والتحديد،فمن الأهمية بمكان التذكير بأن المدرس– في المقاربة بالمشكلات مثلا- يقوم بجملة من المهام الضرورية للنشاط المختار، تسهيلا لسيرورة التعلم وحفاظا على استفادة المتعلمين، كالحرص على الأهداف المراد تحقيقها والسياق الذي يندرج فيه النشاط ، و مهام أخرى نوردها كالآتي:
    أولا، قبل الشروع في المقاربة: يشرح لمتعلميه في أول حصة من النشاط ماهية التعلم بالمشكلات، ونجاعة الطريقة في دمج المكتسبات والفائدة الناجمة عنها، كما يعرفهم بمراحل المقاربة، والدورالذي يقومون به، وكذا الدور المخصص له.
    ثانيا،خلال تقديم الوضعية:يمكنه إثارةرغبةالمتعلمين وتحفيزهم بتوضيح مدى أهميةهذه الطريقةالتعلمية ونجاعتها.
    ثالثا، خلال إجراء النشاط:في المرحلة الأولى، ( مرحلة الاستكشاف) - عند الضرورة، ووفق الهدف المقصود من النشاط، يتأكد المدرس من مدى اتفاق المتعلمين في فهمهم للمفردات والمفاهيم المتضمنة في الوضعية المشكل، ويشجعهم على توضيحها.
    في المرحة الثانية، ( مرحلة تحديد المشكلة) - يساعد المتعلمين-إن لزم ذلك- على التعرف على مشكلة أواتنتين في الوضعية المقترحة، (مشكلة أساسية، مشكلة ثانوية) عبر مساءلة وجيهة وملاحظات هادفة ؛ - يشجع المتعلمين على تدارس المشكلة في كليتها بتصورها من مختلف الأوجه؛ - يصل بالمتعلمين إلى عرض تصوراتهم، وطروحهم، ويساعدهم على الربط بينها (بمساءلتهم وتوجيههم إلى استعمال مختلف الوسائط: رسومات، أشكال، أمثلة..).
    في المرحلة الثالثة، ( مرحلة تخطيط البحث) - يشجع المتعلم على صياغة الأسئلة في علاقاتها مع معطيات الطرح، أو ما يعتبر فهمه ضروريا لاستيعاب المشكلة.في المرحلة الرابعة ( مرحلة البحث عن المعلومات) - يعين المتعلم على إيجاد أو تجريب آليات البحث(أسئلة،جداول، وسائل.)؛- يقترح عند الحاجة مواردمعرفية؛ يتاكد من أن جمع المعلومات، يتم وفق أسئلة المتعلمين.في المرحلة الخامسة،(مرحلة تحليل النتائج) يشجع المتعلمين على تحليل المعطيات وذلك من خلال:
    1- مساءلتهم عن المراجع المعتمدة في البحث؛2- التشكيك في المعلومات المحصلة ؛3-الوصول بهم إلى التأكد من جدوى المعلومات المتحصل عليها في مقابل الأسئلة المحددة للبحث؛4- الوصول بهم إلى ممارسة النقد الذاتي،5- التدخل على مستوى القسم – إن كان بحاجة إلى ذلك- لضبط العمل حين ظهور صعوبة متكررة أو تكرار الطلب.
    في المرحلة السادسة ( مرحلة التقويم) يشجع المتعلم على تحليل وتتمين المعطيات الأولية، أو الحلول الممكنة، على الخصوص بـ:- إعادة النظر في الأسباب، النتائج، المزايا، والعوائق من مختلف الجهات؛ - مناقشة المتعلمين في مقاييس الاحتفاظ أو التخلي عن أحد المعطيات أو الحلول؛ - تشجيع كافة السبل التي تؤدي بالمتعلمين إلى النقد؛ - إثارة رد المتعلمين، الإشارة إلى أمر ذي أهمية، وضع النقاط على الحروف؛ - الاحتفاظ برأيه وحلوله لفسح المجال لإجابات النجباء.
    التدريس الناجح
    إن الناظر إلى التعليمالعمومي في بلدنا يجد أن نسبة كبيرة منه ليست في المستوى المأمول من ناحية امتلاكهاللمهارات الأساسية في القراءة والكتابة والقدرات الرياضية والعلوم بمختلف الفروعفهنالك ضعف عام نتج عن عدة عوامل اقتصادية وثقافية وسياسية ، وبالرغم من الجهودالمبذولة من قبل المدرسين والمشرفين ومؤسسات الدولة الا انها لم تحقق النتائجالمرجوة ، و لرأب الصدع وانقاذ ما يمكن انقاذه واللحاق بالركب ، لزم أن يكون هناكعلاج لمختلف العوامل المؤثرة، ومنها نوعية التدريس المقدم للتلاميذ أي أسلوبالتعليم والتعلم ،و جعل التدريس فعالا قادرا على إحداث التغيير المطلوب .
    تعريف التدريس الناجح:التدريس الناجح هو ذلكالنمط من التدريس الذي يفعل من دور التلميذ في التعلم فلا يكون الطالب فيه متلقللمعلومات فقط بل مشاركا وباحثا عن المعلومة بشتى الوسائل الممكنة .
    وبكلماتأكثر دقة. هو نمط من التدريس يعتمد على النشاط الذاتي والمشاركة الإيجابية للمتعلموالتي من خلالها قد يقوم بالبحث مستخدماً مجموعة من الأنشطة والعمليات العلميةكالملاحظة ووضح الفروض والقياس وقراءة البيانات والاستنتاج والتي تساعده في التوصلإلى المعلومات المطلوبة بنفسه وتحت إشراف الاستاذ وتوجيهه وتقويمه .
    ويقولنيفل جونسون في حديثه عنه ... من المتوقع من التدريس الناجح أن يربي التلاميذ علىممارسة القدرة الذاتية الواعية التي لا تتلمس الدرجة العلمية كنهاية المطاف ، ولاطموحا شخصياً تقف دونه كل الطموحات الأخرى انه تدريس يرفع من مستوى إرادة الفردلنفسه ومحيطه ووعيه لطموحاته ومشكلات مجتمعه وهذا يتطلب منه أن يكون ذا قدرة علىالتحليل والبلورة والفهم ليس من خلال المراحل التعليمية فقط ولكن مستمرة يُنتظر أنتوجدها وتنميها المراحل التعليمية التي يمر من خلالها الفرد .
    وقال كولدول ... إن التدريس الناجح يعلم المتعلمين مهاجمة الأفكار لا مهاجمة الأشخاص . وهذا يعنيأنه يحول العملية التعليمية التعلمية إلى شراكة بين الاستاذوالمتعلم.
    ويمكننا أن نعرفه بأنه ذلك النمط من التدريس الذي يؤدي فعلا إلىإحداث التغيير المطلوب أي تحقيق الأهداف المرسومة للمادة سواء المعرفية أوالوجدانية أو المهارية ، ويعمل على بناء شخصية متوازنة للمتعلم. .
    علاقة التدريسالناجح بطرق التدريس:إن اختيار الطريقة المناسبة لتدريس الموضوع لهاأثر كبير في تحقيق أهداف المادة وتختلف الطرق باختلاف المواضيع والمواد وبيئةالتدريس ،وعموما كلما كان اشتراك المتعلم أكبر كلما كانت الطريقة أفضل ،ومن طرقالتدريس التي ثبت جدواها على سبيل المثال وليس الحصر في التعليم العمومي ما يلي : الطريقة الحوارية .الطرق الإستكشافية والإستنتاجية . عروض التجاربالعمليةالتجارب العملية . إعداد البحوث التربوية المبسطة . طريقة حلالمشكلات . الرحلات العلمية العملية والزيارات . طريقة المشروع . طريقةالوحدات الرئيسية.
    دور الاستاذ في التدريس الناجح : دور المدرس كبير وحيوي في العملية التربوية والتعليمية ، ويجب أنيبتعد عن الدور التقليدي الالقائي ، وأن لا يكون وعاء للمعلومات بل إن دوره هوتوجيه المتعلمبن عند الحاجة دون التدخل الكبير ، وعليه فإن دوره الأساسي يكمن فيالتخطيط لتوجيهم ومساعدتهم على إعادة اكتشاف حقائق العلم .
    وكمثال توضيحي لنفترضأن مدرسا سيدرس في مادة العلوم للمرحلة الابتدائية العوامل التي يحتاجها النباتلينمو فالطريقة التقليدية الالقائية أن المعلم سيخبرهم عن حاجة النبات للضوء والماءوالتربة الصالحة والهواء وينتهي الموضوع في أقل من عشر دقائق ، ولكن لن يكون لهتأثير حقيقي على معلومات التلاميذ أو سلوكهم ، بينما في التدريس الناجح سيطرحالاستاذ على التلاميذ السؤال التالي . ماهي حاجات النبات؟ أو ما ا لعوامل الضروريةللإنبات؟ أو نحو ذلك ، ويترك الإجابة ليبحث عنها التلاميذ ويقترح عليهم التجريبويترك الفرصة لهم ليصمموا التجربة بشكل حواري جماعي أو فردي في الفصل ويشجعهم علىذلك ، وفي نهاية الحصة الدراسية يكون قد اتفقوا على طريقة تنفيذ التجربة ووزعواالأدوار بينهم في إجراء التجربة ومتابعتها وكتابة التقرير الذي سينستنتجون منه فيالنهاية معرفة حاجات النبات ، وليكتشفوا الحقائق العلمية المتعلقة بالموضوع ، ومنالعوائد التربوية من هذا كله نجد ما يلي:.*تدرب التلاميذ على الأسلوبالعلمي في التفكير . *تدربهم على أسلوب الحوار والمناقشة المنظمة .
    *اكتسابهمللمهارات العملية المتعلقة بالتجربة . *تعلمهم أسلوب كتابة التقارير العلمية . *تكون مهارة الاتصال ، وشرح الفكرة العلمية للآخرين بطريقة مقنعة
    دور مدير المدرسة حيال التدريسالناجح:مدير المدرسة يهمه كثيرا أن تقدم مدرسته أفضل أساليب التعليموالتدريس وعليه حث مدرسيه لاستخدام أفضل الأساليب التربوية لتعليم التلاميذ ، و أنيعمل جاهدا على التأكد من قدرات المعلمين ومهاراتهم والعمل على تطويرهم وتذليلالصعوبات التي قد تواجههم ،والتنسيق بينهم وبين الإدارة التعليمية والمشرفين الذينقد ينفذون بعض الفعاليات في المدرسة أو غيرها بهدف رفع كفاية المعلمين وتنفيذ خطةإشرافية تساعد المدرسين على أداء العمل بجودة تربوية مناسبة ، كما يلزم أن يكونالمدير هو قدوة لمدرسيه، وعليه أن يضطلع ببعض الحصص التدريسية حسب تخصصه وأن ينميمهارته في التدريس الناجح. وهذه دعوة لجميع مديري المدارس بالاضطلاع بمسؤلياتهمتجاه مدرسيهم لينعكس هذا ايجابا على أبنائهم التلاميذ
    دورالمشرف التربوي في التدريس الناجح :المشرف التربوي هومهندس العملية التربوية والتعليمية وعليه تقع عملية التخطيط للطرق الفنية والتربويةالفضلى لتنفيذ المنهج المدرسي في المدارس ، فمن خبرته يستمد الاساتذة الطرقوالأساليب التدريسية الناجحة. وعليه أن يتيح لهم الفرصة ليشاركوه في التخطيط لها وتنفيذها على أرض الواقع في المدارس.ولتحقيق ذلك يتوجب على المشرف التربوي وضع خطةإشرافية في بداية العام الدراسي لتغيير المسارالتقليدي والطرق التقليديةالإلقائيةجعل التدريس فعالا،فالتدريس الناجح يحتاج أيضاإلى توجيه وإشراف فعال.

    ،اعادة صياغته من جديد من طرف ابو(العاصيمي اسماعيل:اسالكم اخوتي بالعاء له بالشفاء العاجل ولكم خير الجزاء)

    تقنيات و أساليب التنشيط في بيداغوجيا الكفايات
    من أهم أساليب وطرق التنشيط
    شروط التواصل الايجابي في المدرسة المغربية
    بيداغوجيا اللعب
    معضلة التواصل في مدرسة قروية
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏1 فبراير 2016
  2. #2
    sagesse

    sagesse مدون فعال

    رد: ادوار المدرس والمتعلم ،

    جـــــزاك الله خير الجـــــــزاء.


     
  3. #3
    أبو ياسر

    أبو ياسر مدون نشيط

    رد: ادوار المدرس والمتعلم ،

    جـــــزاك الله خير الجـــــــزاء.

    موفق بإذن الله ... لك مني أطيب تحية .
     
  4. #4
    adil.b

    adil.b مدون

    رد: ادوار المدرس والمتعلم ،

    شافاه الله و عافاه و جميع المسلمين و جازاك الله خيرا
     
  5. #5
    loin04

    loin04 مدون

    رد: ادوار المدرس والمتعلم ،

    موضوع جدير بالاهتمام شكرا اخي الكريم