العنف المدرسي ظاهرة العصر

  1. #1
    sisimou

    sisimou مدون مشارك

    بسم الله الرحمن الرحيم

    تشكل ظاهرة العنف المدرسي إحدى إفرازات واقعنا الاجتماعي الهش، الذي تنخر جسمه عدة تناقضات تتفاقم يوما بعد يوم، حيث أصبح العنف هو السمة الغالبة على العلاقات بين شريحة واسعة من أطفال مدارس وإعداديات وثانويات إلى درجة باتت فيها العملية التربوية موضع تساءل سواء تعلق الأمر بدور الأسرة أو المدرسة أو المجتمع.
    إعدادية الأطلس مؤسسة تعليمية جديدة، دخلت إليها بعد معاناة مع الأزقة المؤدية إليها من كثرة الأوحال وبرك الماء، في إحدى حجراتها المطلية جدرانها بالأخضر والأبيض، كنت على موعد مع الاجتماع الأول للمجلس الداخلي، الذي ينتخب أعضائه من بين مدرسي الإعدادية إضافة إلى الطاقم الإداري، طُرحت عدة نقاط للنقاش والمرتبطة بمشاكل التلاميذ وموظفي المؤسسة.
    أحد أساتذة مادة الرياضيات تناول الكلمة بانفعال وقال «نواجه سلوكيات مشينة من طرف التلاميذ عند خروجنا من الإعدادية، نسمع منهم كلمات بذيئة ويرشقوننا بالحجارة.. يجب أن نبحث عن الحل العاجل لهذا المشكل، لا يمكن أن نسمح بأن تـداس كرامتنا، ونستمر في العمـل في ظروف أمنية سيئة كهذه». واصل الأساتذة اجتماعهم بينما كان بعض التلاميذ ينظرون من وراء زجاج النوافذ، مستعينين بأيديهم لمعرفة ما يدور داخل الحجرة.
    بعد انصرافي سألت أحد التلاميذ :
    ـ سمعنا عن تعرض بعض التلاميذ للرشق بالحجارة من طرف زملاء لهم، هل هذا صحيح ؟
    ـ بالتأكيد إنها ظاهرة تكاد تكون يومية، كثير من التلاميذ أصيبوا بجروح في رؤوسهم، يقع هذا خاصة في المساء.
    ـ لماذا في المساء ؟
    ـ لأن الإنارة تكاد تكون منعدمة قرب مؤسستنا، مما يساعد على حدوث الشغـب.
    الأسباب التربوية والاجتماعية :
    العنف المدرسي بات منتشرا بشكل واسع النطاق وتحول إلى ظاهرة ملفتة، عن أسبابه يقول حسـن «حارس عام » : «أعتقد أن هناك عنفا مزدوجا: عنف يمارسه التلاميذ، وعنف مضاد يمارسه رجل التعليم، وهي ظاهرة سيكولوجية مرتبطة أساسا بالتربية لدى جميع الأطراف، فطبيعة التربية التي تلقاها المدرس، والتي تلقى بها تكوينه تعتمد أساسا على العنف، مما ولد لدى هذه الفئة شعورا بأن عملية التحصيل وضبط الفصل لا يمكن أن يتم دون ممارسة العنف» .
    تقول التلميذة مريم «هناك عدة عوامل تساهم في انتشار العنف المدرسي، منها ضعف التربية الأسرية والتوجيه في المدرسة، وقلة الوعي بالأخطار الناجمة عن هذه السلوكيات».
    وتشير أليس ميلر في كتابها «مأساة أن تكون طفلا» إلى أن العنف الذي يتعرض له الأطفال، هو المسئول عن ميلهم للعدوان والسيطرة عندما يكبرون، وتعطي مثالا على ذلك: أدولف هتلر ورفاقه من قادة النازية، الذين تعرضوا في طفولتهم لقسوة شديدة من طرف آبائهم ومعلميهم، مما جعلهم يميلون إلى العنف والعدوان في كبرهم.
    الطفل الذي يتعرض في طفولته للحرمان العاطفي، سواء من الأب أو الأم أو من كلاهما، تكون له آثار سلبية على تنشئته الاجتماعية وعلى نموه النفسي والانفعالي وعلى قدراته الذهنية، فشخصيته تكون متوترة تعاني من عدم القدرة على التكيف السوي مع الآخرين، وتطغى عليه الاضطرابات العاطفية. كما أن القهر الاجتماعي الناتج عن الاستهزاء والتهكم والازدراء، يولد بدوره لدى الطفل شعورا بالإحباط والدونية ويربكه في علاقاته مع زملائه. فقد أظهرت دراسة أجريت في اليابان أن القهر الناتج عن الاستهزاء أدى إلى انتحار تسعة طلاب دون الرابعة عشر من العمر في العام 1985، كان أحدهم فتى وديعا.
    ويجمع الأخصائيون في علم الاجتماع والتربية وعلم النفس، على دور الأسرة في تنمية النزعة العدوانية لدى الطفل، عندما ينموا في بيئة أسرية ينقصها الحب والحنان والرعاية السليمة للأبناء، فالوالدان اللذان يتخاصمان ويهملان تربية الأطفال أو لا يسمحان بالحوار وإبداء الآراء وتفهم المشاكل، يكونان سببا في زرع مشاعـر الحقد والكراهية في الطـفل ودفعه إلى التمرد ومحاولـة إبراز الذات بسلوكيات عنيفة، وهذا ما تؤكده التلميذة كريمة «هذا العنف انعكاس لمشاكـل أسريـة..انعكاس لتفكك الأسرة». ومن النتائج السلبية للتفكك الأسري، محاولة الطفل البحث عن الحنان وتقدير الآخرين خارج الأسرة، وكثيرا ما يقع ضحية رفاق السـوء الذين يساهمـون في انحرافـه.
    ومعلوم أن المدرسة المغربية يسود فيها أسلوب سلطوي حيث تمارس العملية التعليمية في جو من التخويف و التهديد وفي ظل غياب الحوار والإقناع. يقول الأستاذ سليمان «أستاذ اللغة الفرنسية»:المدرسة المغربية حاليا تعتبر مؤسسة لإنتاج العنف، فالسياسة التعليمية بالمغرب حاليا، سياسة تعليمية فاشلة لا تمنح الفرصة من خلال الإمكانيات والمناهج. و تصور المسئولين لإنتاج مجتمع الغد، هو تصور خاطئ يؤدي بنا إلى إنتاج ما يسمى بالا أمن Linsécurité ». وتقول تلميذة «طريقة تعامل الإداريين وبعض المدرسين طريقة غير تربوية، كثيرا ما يخاطبوننا بعبارات سوقية، يسبون التلاميذ.. كما تصدر منهم أفعال مشينة».
    هذا الرأي ينطبق على كثير من المدارس العربية والإفريقية التي تفشت فيها ظاهرة العنف، فقد قالت منظمات للدفاع عن حقوق الإنسان أن التلاميذ في كينيا، يعانون من أساليب العنف التي يتبعها المدرسون والمدرسات سواء في المدارس العادية أو الداخلية، يكفي مجرد ارتكاب التلميذ مخالفة بسيطة لتوقيع أشد العقوبات عليه. وقد هربت حوالي 400 تلميذة من مدرسة داخلية مؤخرا نتيجة لهذه المعاملة، التي أصبحت ظاهرة في كينيا وفي بلدان أفريقية أخرى كانت مستعمرات بريطانية.
    ويضيف ذ.حسن قائلا :«التلميذ يشعر بالإحباط نتيجة الأوضاع الاجتماعية المتردية، حيث أصبح التعليم لا يؤدي حتما إلى الشغل، وهذا عامل أساسي في تنامي ظاهرة العنف».
    وقال معلم سويسري يدير مدرسة خاصة في نيروبي «هناك اربعمائة واربعون ألف تلميذ وتلميذة سيتخرجـون هذه السنـة، وهناك 20 ألفا منهم فقط على الأكثر ستتاح لهم الفرصـة لشغل وظائف مستقـرة». وأضـاف قائـلا :«إن التلاميـذ يعاملون بقسـوة ويعيشون في ظروف سيئة، ويحصلون على مستوى متدن من التعليم، وفوق كل ذلك فنظرتهم إلى المستقبل سوداء»، وقال أيضا «إن المدارس أصبحت تولد طاقة هائلة من العنف».
    أحد المسئولين في المقاطعة الحضرية السابعة بطنجة، يعتبر المراهقات سببا رئيسيا لكثير من حوادث العنف ويقول «غالبا ما تكون المراهقات سببا للعنـف المدرسي الذي استفحل في مختلـف المؤسسات، المراهقون يحاولون بسلوكياتهم العنيفة إبراز قيمتهم الاجتماعية وقدرتهم على استمالة الفتيات». وهذا الرأي تؤكده التلميذة فاطمة الزهراء «كثيرا ما يكون العنف المدرسي سببه معاكسة المراهقين للتلميذات، فرفض الفتـيات لهذا السلوك يعرضهن للانتقـام». العنف لدى المراهقين يأخذ منحى أكثر شدة وحدة لأن المراهق نتيجة التغيرات الفزيولوجية والنفسية التي تطرأ عليه، يكون شديد الحساسية تجاه السلوكيات التي تصدر من الآخرين سواء كانوا والداه أو رفاقه أو مدرسيه. فعندما تتعرض رغباته وميولاته للقمع، ويواجهه الآخرون بالازدراء و السخرية أو اللامبالاة، ينفعل ويحاول بشتى الطرق إثبات ذاته وإرغام الآخرين على تقديره ولو باستعمال العنف.
    ويشكو كثير من المدرسين من عدم وجود تعاون بين المؤسسات التربوية و الأسرة، حيث لا تتم زيارات منتظمة لآباء وأولياء التلاميذ إلى المؤسسات التعليمية للإطلاع على مدى مواظبة أبنائهم وللاستفسـار عن سلوكهم، ويــزور بعضهـم المؤسسة فقط عندما يفاجئوا بحدوث مشكل ما لأبنائهم. تقول تلميذة «وقع السنة الماضية أن ضرب أستاذ تلميذا بشكل مبرح، وبعد حضور ولي أمر الأخير وقع بينه وبين الأستاذ سوء تفاهم، تطور إلى اعتداء الأستاذ على ولي الأمر أيضا». وتضيف قائلة «يتطور العنف بين التلاميذ إلى عنف بين شباب الأحياء، التي ينتمي إليها التلاميذ، فتتحول هذه الظاهرة إلى عنف وإلى عنف مضاد كما وقع منتصف السنة الماضية في إعدادية إدريس الثاني». وهذا ما يؤكده التلميذ عدنان «وقع أمس نزاع بيت التلاميذ قرب مدرسة «طريق العوامة» تحول فيما بعد إلى صراع دموي بين شبان من حي «دراوة» وآخرون من حي «الشوك»، حيث أصيب طفل بجروح بليغة في رأسه نقل على إثرها إلى المستشفى على متن سيارة إسعاف».
    يشار إلى أن العنف منتشر بشكل واسع في المدارس الأمريكية، حيث انتقل هوس القتل المدرسي من الطلاب إلى الطالبات، حين فتحت مراهقة النار في مطعم مدرسة ثانوية في وسط بنسلفانيا، فأصابت إحدى زميلاتها بفصل الدراسة. فيما أحبطت مجزرة في إحدى الجامعات الكندية في اللحظة الأخيرة.
    كما قضت محكمة أمريكية في يوليو2001 بسجن صبي من فلوريدا في الرابعة عشرة من العمر 28 عاما، لقتله مدرسا في مدرسته وتصويبه مسدسا محشوا بالرصاص تجاه مدرس آخر.
    وكان ناتانييل برازيل يبلغ من العمر 13 عاما، حين أطلق الرصاص على المدرس باري جرونو فأصابه بين عينيه بمدرسة ليك وورث. وقضت المحكمة أيضا بسجن برازيل خمسة أعوام لإدانته بتهمة مهاجمة المدرس الآخر الذي صوب المسدس تجاهه.
    وأمر القاضي ريتشارد وينت ايضا برازيل بقضاء عامين رهن الاعتقال المنزلي، ثم البقاء تحت المراقبة لمدة خمس سنوات بعد قضاء فترة السجن، وأن يحضر دورة دراسية حول كيفية السيطرة على الغضب.
    وكان برازيل أعيد من المدرسة مبكرا في آخر أيام العام الدراسي يوم 26 مايو 2000، لإلقائه بالونات مياه على أقرانه. وعاد برازيل إلى المدرسة حاملا مسدسا سرقه من جده، وأطلق النار على المدرس جرونو حين رفـض السماح له بالتحدث مع أصدقاءه في الفصل. وأثارت القضية اهتماما واسعا كأحد حوادث العنف المدرسي، وبسبب الجدل حول كيفية محاكمة ومعاقبة الأحداث المتهمين بجرائم خطيرة.
    الأسباب النفسية :
    تؤكد الدكتورة أميرة سيف الدين «أستاذة الصحة النفسية بكلية الطب جامعة الإسكندرية» أن السلوك العدواني الذي يتخذه الطفل تجاه المواقف المختلفة، يعتبر من علامات إصابتـه بمرض نفسي، وتقول «النشاط الزائد وتشتت الانتباه والاندفاع، ثلاثة أمور إذا لازمت الطفل بعد سن السنوات الثلاث الأولى، ولفترة لا تقل عن ستة أشهر، فإنها تكون مؤشراً على أن هناك فعلا مشكلة نفسية لدى الطفل. في حين إننا لا نستطيع تشخيص حالة طفل بأنه مريض بالنشاط الزائد إلا حين دخوله المجتمع المدرسي, لأن المدرسة تتطلب الهدوء والالتزام وعدم الحركة، وهي عكس الصفات الموجودة بالفعل عند الطفل المريض بهذا المرض. فإذا ثبت ذلك يجب التعامل مع هذا الطفل بالطريقة السليمة، ولاسيما في المرحلة الأولى عندما يتحول الطفل إلى البلوغ, و إلا سيتحول هذا الطفل إلى الجنوح وهو من أخطر الأمراض النفسية السلوكية التي تؤدي إلى طريق الانفلات والإجرام».
    دور وسائل الإعلام :
    يقول عبد الناصر «أستاذ اللغة العربية»:«يرتبط العنف المدرسي بوسائل الإعلام في الدرجة الأولى، خاصة القنوات الفضائية الأمريكية التي تبث أفلام العنف المرتبط بالجنس، والتي يشاهدها التلميذ ويعتقد أن استعماله للعنف يساعد على استمالة فتاة». ويقر أغلب الأخصائيين في علم الاجتماع والتربية وعلم النفس، بوجود علاقة غير مباشرة بين العنف الذي تبثه وسائل الإعلام وبين الانحراف الذي يرتكبه الأطفال والشباب في الواقع، خاصة إذا كان هؤلاء يعيشون أوضاعا اجتماعية، اقتصادية، وثقافية سيئة، تجعلهم أكثر ميلا للتأثر السلبي بما تبثه وسائل الإعلام.
    ويشيـر سحاب فكتور في «أزمة الإعلام الرسمي العربي» إلى أن التأثير العنيف الذي تنقله وسائل الإعلام إلى الأطفال والشبـاب، لا يتجلى فقط في مشاهد العنف التي تبثها وسائل الإعلام باستمرار، وإنما أيضـا في تلك المشاهد التي تشحن نفس الأطفال والمراهقين بأحلام رفاه غير واقعي، لا تلبث أن تصطدم بالحقيقة فتثير فيهم شعورا بالخيبة والإحباط. وقد تدفع بالكثيرين منهم إلى استخدام العنف والانحراف لبلوغ هذا الثراء الوهمي الذي يتعذر عليهم بلوغه بالوسائل المشروعة .
    الوقاية خير من العلاج :
    إن ظاهـرة العنف المدرسي أمست تؤرق أسر الأطفال، التي تخاف من عواقب تطوره إلى انحراف وإجرام عند الكبر. وعن الإجراءات التي يمكن اتخاذها للوقاية من العنف، تقول تلميذة «يجب أن تكون معاملة المدرسين والإداريين للتلاميذ، قائمة على طرق تربوية، وأن يتم ملأ فراغ التلاميذ بأنشطـة ثقافية وترفيهية».
    أما د.حـسن فيقول «يجب إدماج مادة حقوق الإنسان في التكوين، والتكثيف من الحملات التحسيسية لدى الآباء، لأنه لا بد من تغيير العقليات». المسؤول في المقاطعة الحضرية السابعة بطنجة يقول «نقوم بمجهودات كبيرة لمواجهة هذه الظاهرة بالتنسيق مع مصالح الشرطة، وذلك بالتعرف على المراهقين الذين يقفون وراء هذا العنف، وقـد قدم بعضهم للعدالة، وتتضح نتائج هذه المجهودات في الهدوء الذي يعم إعدادية طارق - مثلا- بعد أن كانت تعاني كثيرا من هذه الظاهرة».
    ويوصي خبراء التربية وعلم النفس وعلم الاجتماع، بضرورة العمل على تحصين الأطفال بالتربية السليمة، حتى لا يقعوا ضحية العنف والانحراف ومن هذه النصائح العمليـة :
    ـ التقليل ما أمكن من التدخل في حياة الطفل، وعدم إذلاله وتخجيله والحط من قيمته.
    ـ عدم تعويد الطفل على الحصول على امتيازات بعد لجـوءه إلى العنف أو الغضب أو التهديد، وإتاحة الفرصة له لكي يعـبر عن انفعالاته وغضبه.
    ـ إشعار الطفل بالاهتمام به، والإجابة المنطقية على أسئلته واستفساراته، دون مبالغة في تدليله أو القسوة عليه.
    ـ معاملة الأبناء على قدم المساواة دون تمييـز بينهم، ومحاولة ملء أوقات فراغهم بممارسة بعض الهوايات و الأنشطة المحببة إليهم بما في ذلك بعض الألعاب و إن اكتست طابعا عنيفـا.
    ـ عدم التدخل في تشاجر الأخوة وتركهم ليحلوا مشاكلهم بأنفسهم، إلا إذا بلغ التشاجر حدا خطرا عليهم، والعمل على أن يسود الحياة المنزلية جو من الهدوء والتسامح و التعاون والحب.
    مقال قيم جدا للاخ عبد الرحيم المرابطي



    العنف المدرسي
    السلوك العدواني والعنف المدرسي
    جدلية العنف التربوي بين الأسرة والمدرسة
    إشكالية العنف في المؤسسات التعليمية مظاهرها و أسباب انتشارها
    البريطانيون يفضلون عودة العصا الى المؤسسات التعليمية .
    رهان ترسيخ و تحصين السلوك المدني مسؤولية الأسرة و المدرسة و المجتمع برمته
    ضرب المتعلم بين مؤيد و معارض
    العقاب البدني والمعنوي
    ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏28 يناير 2016
  2. #2
    ابواسماعيل

    ابواسماعيل مدون نشيط

    رد: العنف المدرسي : ظاهرة العصر

    بسم الله الرحمن الرحيم
    شـكــــرا لك وبارك الله فيك، لك مني أرق تحية .


     
  3. #3
    أبو ياسر

    أبو ياسر مدون نشيط

    رد: العنف المدرسي : ظاهرة العصر

    شـكــــرا لك وبارك الله فيك، لك مني أرق تحية .
    جـــــزاك الله خير الجـــــــزاء.
     
  4. #4
    tahamansour

    tahamansour مدون فعال

    رد: العنف المدرسي : ظاهرة العصر

    جـــــزاك الله خير الجـــــــزاء، تحياتي
     
  5. #5
    hassan73

    hassan73 مدون

    رد: العنف المدرسي : ظاهرة العصر

    العنف المدرسي ظاهرة عالمية تتخذ أشكالا متنوعة و متغيرة حسب خصوصيات كل منطقة، و تكون مواجهتها اما أمنيا و اما اداريا و تربويا، و على صعيد المؤسسة يمكن العمل على ترسيخ قبول الآخر و قبول الاختلاف عن طريق اقحام مادة حقوق الانسان في البرامج التعليمية، كما يمكن التفكير في استغلال كفاءات التلاميذ في مواجهة العنف المدرسي عن طريق وضع بنيات للوساطة و حل المشاكل العالقة فيما بين التلاميذ أنفسهم، كما يمكن العمل على توفير اختصاصيين في علم النفس ووضعهم رهن اشارة المؤسسات التعليمية، كما يجب تسخير وسائل الاعلام لتحسيس الأسر بخطورة اللجوء الى العقاب البدني ضد الأطفال... الموضوع خصب مهم و شكرا لصاحب المقال.
     
  6. #6
    sisimou

    sisimou مدون مشارك

    رد: العنف المدرسي : ظاهرة العصر

    بسم الله الرحمن الرحيم كلام بليغ وحكيم للاخhassan73جـــــزاك الله خير الجـــــــزاء.
     
  7. #7
    amzwag27

    amzwag27 مدون

    رد: العنف المدرسي : ظاهرة العصر

    العنف ليس في المدرسة وإنما هو نتاج المجتمع بل نتاج المنظومة العالمية ككل
     
  8. #8
    tahamansour

    tahamansour مدون فعال

    رد: العنف المدرسي : ظاهرة العصر

    لا للعنف المدرسي ثم ألف لا ، تحياتي