من فوائد الإصغاء + الاستماع

  1. #1
    عاشقة العلم

    عاشقة العلم مدون جديد

    1/يبعدك عن المشاكل.
    فالمستمع الجيد ينتبه جيداً للتعليمات، والاقتراحات ، والتحذيرات ، والناس نادراً ما يتضايقون من شخص يوليهم

    عناية بالإصغاء إليهم .

    2/ ينبئك بما يجري حولك.

    فالحياة مدرسة نتعلم من تجاربها ، فأشياء كثيرة تحدث من حولك طوال الوقت ، وكلما استمعت إلى هذه الأشياء

    وفهمتها بصورة أكبر ، ازدادت حصيلتك الشخصية والمهنية ، وبالتالي إدراكك لما حولك.

    3/ يجعلك متمكناً أكثر .

    فكلما ازدادت معلوماتك عن عملك ، أديته بنجاح أكبر.

    والإصغاء هو الطريقة التي تكتسب بها المعرفة.

    4/يجعلك تبدو ذكياً:

    هذا صحيح ، فالإصغاء لا يزيد من فهمك فقط ولكن يجعلك تبدو ذكياً .

    5/ يزيد من قوتك .

    " المعرفة هي القوة " وقوة المعرفة تكتسب من الإصغاء التي تزودك بمعلومات أكثر تجعل قراراتك أكثر قوة ، لأنها صادرة عن معرفة.

    6/يساعدك على النفاذ إلى نفوس الآخرين .

    إن إصغاءك للآخرين يجعلهم يتجاوبون معك , لأنك تحقق رغبتهم في وجود من ينصت لهم .

    7/ يكسب الاحترام.
    كم مرة سمعت فيها شخصاً يقول : " على الأقل اصغ إلي " ألم يجعلك ذلك تشعر بمدى الاحترام الذي اكتسبه ذلك الشخص الذي أصغى؟

    8/ يفاوض عنك .

    هناك شيئان مهمان للحصول على ما تريد من الآخرين , هما : أن تعرف ما الذي يرغبون قوله وما هو الأسلوب

    الذي يجعلهم يفصحون عما في أنفسهم فيتحدثون أكثر؟ والطريقة الوحيدة لتحقيق ذلك هو أن تصغي وتصغي وتصغي.

    9/ يمتص غضب الآخرين .
    إن أول استجابة للانفعال تكون عن طريق الأذن ،فعندما نصغي لشخص غاضب فإننا نتعرف على سبب غضبه ، فنظهر تعاطفنا معه ونجعله ينفس عن غضبه ويعود إلى تعقله ، ولذلك من الخطأ أن تتجادل مع شخص غضبان دون أن تعرف سبب غضبه ثم تتعاطف معه ،ثم تطفئ غضبه .

    10/ يعزز مكانتك عند الآخرين

    عندما تتوقف عن عملك لتستمع إلى شخص ما فكأنما تقول له : " أنا أحترمك وأقدر ما تقول " وهذه إحدى الطرق المؤكدة لتعزيز مكانتك لدى المرؤوسين والأبناء والأزواج بل عند أي شخص آخر في حياتك .

    11/ يجلب محبة الآخرين لك:

    الناس لا يحبون من لا يصغي لهم . إن أكبر تعبير عن الحب و الاهتمام هو (هدية ) الإصغاء
     
  2. #2
    أم شهد

    أم شهد مدون نشيط

    رد: من فوائد الإصغاء

    أهلا بك اختي الكريمة ** عاشقة العلم ** بيننا

    والف شكر على هذا الموضوع الشيق

    بارك الله فيك و جزاك خير الجزاء


    فعلا الاصغاء فن يكسب صاحبه محبة الناس واحترامهم وتقديرهم .

    في بعض الاحيان قد يحتاج الشخص منا فقط مجرد الاصغاء له

    فهذا يريحه وقد يكتفي بذلك .

    فلنتعلم فن الإصغاء لبعضنا البعض .


     
  3. #3
    Prof Adam

    Prof Adam مدون مجتهد

    فوائد الاصغاء

    أولاً: الاستماع ينبئك بما يجري حولك:

    فالحياة مدرسة نتعلم من تجاربها، فأشياء كثيرة تحدث من حولك طوال الوقت ، وكلما كنت مصغياً جيداً إلى هذه الأشياء وفهمتها بصورة أكثر ازدادت حصيلتك الشخصية بما حولك، وأصبحت مدركاً لما يدور حولك، وهذه مهمة جداً للداعية.

    ثانياً: الاستماع يساعدك على النفاذ إلى نفوس الآخرين:

    إن إصغاءك للآخرين يجعلهم يتجاوبون معك، لأنك تحقق رغبتهم في وجود من ينصت لهم ، فإذا أردت أن تعرف السر في كسب بعض الدعاة لمدعويهم، فاعلم بأن من الوسائل أن تصغي لما يقولون.

    ثالثاً: الاستماع يمتص غضب الآخرين:

    إن أول استجابة للانفعال تكون عن طريق الأذن، فعندما تصغي لشخص غاضب، فإننا نتعرف على سبب غضبه، فنظهر تعاطفنا معه، ونجعله ينفس عن غضبه ويعود إلى تعقله.

    رابعاً: الاستماع يعزز مكانتك عند الآخرين:

    فعندما تتوقف عن عمل تعمله لتستمع إلى شخص ما فكأنما تقول له: "أنا أحترمك وأقدر ما تقول" وهذه إحدى الطرق لتعزيز مكانتك عند من تدعوهم بل عند أي شخص آخر في حياتك.

    خامساً: الاستماع يجلب محبة الآخرين لك:

    فالناس لا يحبون من لا يصغي لهم، إن أكبر تعبير عن الاهتمام بالطرف المقابل هو هدية الاستماع تقدمها له.

    سادساً: عليك أن تدرك أن في إصغائك نجاحك:

    إنك لا تصغي لكي تكون لطيفاً في نظر الآخرين فقط، بل الاستماع يكسبك القوة والاحترام، وتحصل على ما تريده من معلومات، ممن تتعامل معه.

    سابعاً: أصغِ بفهم:

    اعتبر أن الاستماع هو استثمار صغير للوقت والطاقة، وأنه سوف يعود عليك بعوائد جمة من الفهم وغيره.

    ثامناً: قل لنفسك: إنك تريد معرفة شخصية المدعو

    وتريد أن تغوص في أغوار نفسه، وهذا سيجعلك تركز أكثر في الاستماع لكل كلمة يقولها، وبذا تكون قد أحسنت الاستماع.

    تاسعاً: تجنب كل ما يصرفك عن الانتباه:

    تجاهل ما قد يحيط بك من ضوضاء، وحاول أن تتغلب على ما قد يشتت إصغاءك.

    عاشراً: تعلم انتبه وأحذرك لا تحكم على الأشخاص أو الأحداث إلا بعد فهمها جيداً، وهذا سيضطرك إلى حسن الاستماع. اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا.
     
  4. #4
    Prof Adam

    Prof Adam مدون مجتهد

    فوائد حسن الاستماع



    لهذه الصفة الحميدة فوائد نفسية, وفكرية، واجتماعية...
    أما الفوائد النفسية، فإنَّ المتحدث عندما يجد من يصغي له بجد, ويشاركه في أفكاره, أو مشاكله فإنَّ ذلك يحقق له راحة نفسية كبيرة، وأما بالنسبة للمستمع فإنَّه يُكفى مؤونة الكلام.
    وأما الفوائد الفكرية، فإنَّ المستمع الجيد يضيف إلى علمه علماً جديداً، وأفكاراً جديدة قد يحصل عليها ممن هو أقل منه فضلاً عمن هو أفضل منه علماً ومعرفة.
    وأما الفوائد الاجتماعية، فإنَّ المستمع الواعي يستطيع أن يكتشف شخصية المتحدث من خلال حديثه, وقسمات وجهه وحركاته, وما في تلك الشخصية من قوة, أو ضعف, وما تحمل من أفكار وعقائد، وما تضمر في داخلها من أهداف، وبذلك يجد مفاتيح الدخول إليها، فكلام الإنسان يفصح عن باطنه، وهو كاشف عن مكنونات نفسه، وقد قال أمير المؤمنين (ع): (ما أضمر أحد شيئاً إلا ظهر في فلتات لسانه، وصفحات وجهه)
    وقيل: (العين والوجه واللسان أصحاب أخبار على القلب)
    وأبلغ كلمة قيلت في هذا الباب، ونالت إعجاب العلماء, والأدباء, والحكماء, حتى قال فيها ابن أبي الحديد: (هذه إحدى كلماته (ع)التي لا قيمة لها, ولا يقدر قدرها)، ما قاله سيد البلغاء وإمام الحكماء علي (ع): (تكلموا تعرفوا، فإنَّ المرء مخبوء تحت لسانه)
    ويقول (ع) : (المرء يوزن بقوله, ويُقَوَّم بفعله، فَقُلْ ما تَرَجَّحَ زِنَتُهُ (زينته)، وافعل ما تجِلُّ قيمته)
    فإذن يمكن للمستمع أن يفهم المتحدث، وما تنطوي عليه نفسه من أفكار، وأهداف، ومفاهيم، وفي فهم الشخص المقابل فوائد جمة لا تعد ولا تحصى.
    يقول العلامة الطباطبائي: (فالكلام من غير جهة الدلالة اللفظية الوضعية حامل لطبيعة نفس المتكلم من إيمان أو كفر أو غير ذلك)
    ومن الفوائد الاجتماعية أنَّ المصغي الجيد يكتسب احتراماً وتقديراً لدى المتكلم، وبذلك يترك في نفسه أثراً طيباً ، وهذه من أهم معطيات حسن الإصغاء.
     
  5. #5
    Prof Adam

    Prof Adam مدون مجتهد

    مهارات الإصغاء وآدابه

    محمد سلامة الغنيمي


    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ


    يجهل معظم الناس اليوم أهمية الإصغاء , وخاصة فى ظل التطورات الاقتصادية والسلوكية وما يلزم تلك التطورات من سرعة واستغلال للوقت , فضلاً عن سرعة دوران عجلة الزمان "غياب البركة فى الوقت" , ورغم ذلك فإن الإصغاء له تأثير عظيم فى مجال العلاقات الاجتماعية والعملية والدبلوماسية , ومن هنا فالإنصات الجيد جزء لا يتجزأ من الحديث الفعال , فهو وسيلة لكسب ثقة الناس وتأييدهم , الأمر الذى دعى خبراء التنمية البشرية إلى الاعتقاد بأن الإصغاء فن وأنه أساس كل حديث جيد .

    والأن نعرض لأهم آداب الأصغاء من خلال منهجنا الإسلامى :-

    * الانصات باهتمام وتركيز:-
    أول آداب الاستماع هو الانصات ومتابعة المتحدث وعدم مقاطعته , فهذا من قبيل الاحترام والتقدير وهو وسيلة فعالة فى كسب القلوب وترك انطباعاً جيداً واثراً حسناً , فإن المتحدث يشعر بالإيناس والطمأنينة إذا بدا على مستمعه الإنصات والرغبة فى الاستماع , فكم من شخصية ترجع جاذبيتها الى قدرتها على الإنصات بتركيز وإقبال , وظهورها بمظهر المهتم بما يقال , وفى المقابل كم من شخصية لا يحب الناس مجالستها ويغتمون لحضورها ليس إلا أن صاحبها لا ينصت لهم فيشعرون بأنه لا يقدر حديثهم ولا يعبأ بكلامهم , والإنسان بطبعه يهتم بنفسه وبرغباته أكثر من أي شيء أخر , وكما قيل إذا أردت أن تكون مهماً فكن مهتماً .

    ولنا فى رسولنا صلى الله عليه وسلم أسوة , فما قاطع متحدثاً قط حتى مع المخالفين له فى الرأي والاعتقاد , كان يسمع وبعد أن ينتهوا , يرد عليه بما يناسبهم .

    وكان العلماء يقولون: أول أبواب العلم الاستماع . ومن الحقائق المتعارف عليها فى علم النفس , أن الإنسان يفكر بأضعاف السرعة التى نتحدث بها , لذلك فإن العقول تكون فى حالة سباق مع الصمت , ومن ثم فالمستمع أقوى من المتحدث , وقد وجه القرآن الى المسلمين الأمر بالإنصات أمام القرآن , للتفكر والتدبر ونيل الرحمة والهداية, قال تعالى " وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ" {الأعراف :204}.

    ومن الجدير بالذكر أن الإنصات ليس بالشيء الهين , فالإنسان مجبول على الكلام ومدفوع إلى الرغبة فى الصدارة والتميز , فتجد الكثيرين لا يصبرون أمام هذا الدافع فيحاولون التحدث بدلاً من الاستماع , والعاقل هو الذى يتذكر اثار الإنصات فيكبت جماح نفسه , ومن هنا كانت التأكيد على أهمية الصبر .

    * تجنب الاستماع إلى الغيبة , الكلام القبيح :-
    كما حرم الشرع أن يغتاب المسلم أخاه , حرم كذلك أن يستمع إلى غيبه أخيه دون أن ينكر على قائلها , قال تعالى : " وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ " { المؤمنون : 3 } , وقال تعالى : " إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا " { الاسراء : 36 } , وعن أبى الدرداء – رضى الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من رد عن عرض أخيه , رد الله عن وجهه النار يوم القيامه " [1] .

    فمن تمام المرؤة وحسن الخلق , أن يذب المرء عن عرض أخيه وأن يدفع عنه ما يسؤه فى غيبوبته , لأن عدم الذب فيه إقرار , والمقر بالشيء كمن فعله أو شارك فيه .

    وسمعك صن عـن سماع القبيح --- كصون اللسان عن النطق به
    فـإنـك عنـد سماع القبيح --- شـريك لقائله فـانــتِه


    * البشاشة والوجه الطلق :-
    من آداب الاستماع تحلى المستمع بالبشاشة والوجه الطلق , وتجنب العبوس والكأبة , فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تحقرن من المعروف شيئاً , ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق " [2] , وقال صلى الله عليه وسلم : " تبسمك فى وجه أخيك صدقة وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة الحديث [3] .

    الابتسامة تبث الطمأنينة والارتياح, تعمل على توسيع دائرة العلاقات الاجتماعية , ولها تأثير فعال فى امتصاص الغضب وكسر الحدة والعنف , لذلك قال الصينيون إذا لم تستطع أن تبتسم فلا تفتح دكاناً .

    * حفظ السر : -
    السر عهد يعهد به المتحدث إلى المخاطب , والله أمر بالوفاء بالعهود , قال تعالى : " وأوفوا العهد إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا " { الاسراء : 34 } , وقال تعالى : " إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ " { النور : 19 } .

    إفشاء الإسرار من أخطر الوسائل التى تثير الفتن وتفضى الى البغض لأنه ما سمى سراً إلا لخطروة انتشاره وذيعه , والأنسان بطبعه يميل إلى الفضفضة بالهموم والملمات لعله يجد من يريح عنه ويطمئنه , لذلك جعل الإسلام السر أمانة . ومن هنا تجد الأمين على الأسرار يقبل عليه الناس ويفتحون له قلوبهم ثقة فيه .

    قال أنس بن مالك أسر إلى النبى صلى الله عليه وسلم سراً فما أخبرت به أحداً بعده ولقد سألتنى أم سليم فما أخبرتها به [4] . وعن جابر بن عبدالله – رضى الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا حدث الرجل بالحديث ثم التفت فهى أمانه " [5] .

    وقيل : كتمان الاسرار يدل على جواهر الرجال , وكما أنه لا خير فى آنيه لانمسك ما فيها , فكذلك لا خير فى إنسان لا يمسك سره .

    قال الحسين بن عبد الله:

    لا يكتم السر إلا كل ذى خطر --- والسر عند كرام الناس مكتوم
    والسر عندى فى بيت له غلـق --- قد ضاع مفتاحه والباب مردوم


    -----------------------------------------
    [1] [ رواه الترمذى , وصححه الالبانى فى صحيح الجامع " 6262 " ] .
    [2] [ رواه مسلم " 2626 " , والترمذى , وإبن ماجة ] .
    [3] [ رواه الترمذى وإبن حبان فى صحيحه , وحسنه الالبانى فى صحيح الترغيب والترهيب " 2321 " ] .
    [4] [ رواه البخارى " 6289 " , ومسلم " 2482 " ] .
    [5] [ رواه أبو داود والترمذى , وصححه الالبانى فى الصحيحه " 1090 " ] .
     
  6. #6
    Prof Adam

    Prof Adam مدون مجتهد

    حسن الإصغاء أدب وفن.............

    إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.


    أتمنى أن يكون الجميع بخير

    جميل جدا أن ننصت ونصغي لما يقوله غيرنا
    فهذا يعد من باب الأدب كما يعتبر فنا
    ولهذا من الجيد أن ننصت لغيرنا أكثر مما نتكلم




    والكل يعلم أن الحوار يقوم على طرفين أساسيين هما
    المرسل(الملقي) والمرسل إليه (المتلقي)
    ولذلك فالإصغاء يعد مهما في عملية التواصل الناجحة بينهما


    لتعم الفائدة سواء أكان الحوار في العالم الافتراضي كالمنتديات
    والتي نتعامل فيها عن طريق الأفكار أو حياتنا الواقعية
    في أحاديثنا العادية اليومية أو المهنية

    ولنتعلم جيدا فن الإصغاء لابد أن تتوفر فينا بعض الشروط التي تمكننا من التواصل الإجتماعي والثقافي فيما بيننا وأهمها نذكر:


    أولا:
    لابد من الإصغاء جيدا لما يقوله غيرنا لنتفهم ما المقصود تجنبا لإطلاق الأحكام المسبقة على الأشخاص والفهم الخطأ للأمور مما يوقعنا في عدة مشاكل


    ثانيا:
    لابد لنا من الاهتمام بالشخص الذي يحاورنا كأن نترك ما بأيدينا ونستمع إليه وكأننا نقول له :نحن نحترمك ونقدر ما تقوله
    وأيضا النظر في وجهه وهو يكلمنا تعبيرا منا عن حسن الإصغاء
    مما يزرع راحة في نفس المتكلم
    ويزيدنا احتراما في نظره وبالتالي نعزز مكانتنا عنده ونقوي صلتنا به

    ثالثا:
    من فوائد الإصغاء أيضا هو امتصاص غضب وقلق المتكلم وربما نكون نحن أي كلما استمعنا وأصغينا جيدا لما يقوله الشخص الغاضب فإننا نساهم في جعله مرتاحا فالصمت والاستماع إليه يكون أبلغ من تقديم النصائح أحيانا فهو بذلك يفرغ شحنات غضبه وقد وجد من هو في استعداد لتقبلها

    رابعا:
    الإصغاء الجيد للغير نستفيد منه بحيث يمكننا كسب معلومات كثيرة ويجعلنا ندقق في اشياء عدة تدور حولنا ويمكننا من خلاله التعمق في شخصية الطرف الثاني ومعرفته أكثر
    وهكذا يكون تواصلنا ناجحا
    ونكتسب بذلك حبنا واحترامنا لبعضنا البعض






    أرجو أنكم استفدتم مما كتبت

    في انتظار آرائكم أو إضافاتكم
    إن وجدت


    احترماتي للجميع