من أهم أساليب وطرق التنشيط

  1. #1
    Prof Adam

    Prof Adam مدون مجتهد

    من أهم أساليب وطرق التنشيط

    بعد هذا المدخل ، ينبغي أن نشير إلى أنه ليس هناك أسلوبا واحدابعينه ، يمكن اعتماده دون سواه من الأساليب الأخرى ، بل لابد من التمتع بالنظرةالشمولية التي تأخذ بعين الاعتبار الطبيعة التكاملية الموجودة بين كل الأساليب التيسنعرض لها فيما يلي ، وعليه ، يمكن أن نقول أن من بين أهم الطرق المشهورة فيبيداغوجيا الكفايات ، يمكن على سبيل المثال لا الحصر ، الإشارة إلى الطرق والأساليبالتالية :
    1 / طريقة الوضعية المسألة ( situation problem)


    وهي أشهر الطرق المعمول بها في هذا المجال في العديدمن المواد الدراسية ، وتقوم على أساس وضع المتعلم أمام مشكل ، أو إشكال في ظل وضعيةتعليمية معينة ، ودفعه عن طريق المساعدة غير المباشرة والتوجيه ، لتحليله إلىعناصره الأساسية ، واستخدام معارفه ومهاراته المختلفة ، مع استخدام الأدواتوالوسائل المتاحة من أجل إيجاد حل له . و لا تختلف هذه الطريقة مع طريقة حلالمشكلات إلا في كون الوضعية المسألة تتعلق في الغالب بمشكلات جزئية ذات ارتباطبدرس أو وحدة معينة ، في حين قد تشمل الثانية مشكلات أكثر عمقا وشمولية ، بحيث قدتشمل مجموعة من الوحدات الدراسية ؛ ويمكن التمثيل للأولى بدرس في الفرائض خاص ،كطرح إشكال حول ترتيب العصبة ، أو أصحاب الفروض، أو تحديد الوارث من غير الوارث فيموضوع الحجب مثلا ، وبالنسبة لطريقة حل المشكلات ، يمكن طرح إشكال عام يشمل حالة أوحالات(فريضة) معقدة في موضوع المواريث ، وعلى المتعلم إيجاد حل لها انطلاقا منمكتسباته التي تدرب عليها بشكل جزئي ، حالات تشمل كل مكونات الدروس المقررة فيالموضوع. ولطبيعة الوضعية المسألة الجزئية ، والمرتبطة أساسا بوضعيةتعليمية محددة من بين مجموعة من الوضعيات التعليمية المتنوعة ، فإنها في الغالبتأخذ دلالة حددها دوكيتيل روجيرز بأنها < مجموعة من المعلومات التي ينبغيتمفصلها والربط بينها للقيام بمهمة في سياق معين > بمعنى أنها تكون مبنية ومدرجةفي سيرورة منظمة من التعلمات. فالوضعية المسألة ليست بالضرورة وضعية تعلم ،فقد تقترح وضعيات مسألة للتقويم، كما يمكن اقتراحها للدعم والتثبيت أيضا . فكلما كانت المهام المحددة للوضعية المسألة محفزة ومشوقة للتلميذ ، كلماكانت ذات دلالة وجدوى تعليمية بالنسبة له .
    2 / طريقة حل المشكلات


    إن الكفاية أو الكفايات ليس عملية سلوكية صرفة ، بمعنى أننالا ننظر إليها بمنظور المدرسة السلوكية التي تضفي الفهم السلوكي على الشخصيةالإنسانية ، بردها أو تفسيرها التعلم والتعليم بقانون المثير والاستجابة ، ولكنالكفاية هي نظام ، نظام من المعارف والمهارات العملية التي يمكن التخطيط لها ضمنعمليات إجرائية ، تنتهي بتأهيل المتعلم لتحسين مستويات تكيفه مع محيطه الذي يعيشفيه ، ويتفاعل معه باستمرار ، وذلك عن طريق تمكينه من الأدوات والآليات التي تسمحوتساعده على التعرف على مختلف المشكلات التي يفرزها محيطه، وبالتالي تمكينه مناستجماع وتسخير مختلف تلك المعارف والمهارات الذهنية والعملية المكتسبة سابقا منأجل إيجاد حل أو حلول لمختلف تلك الإشكالات ومثيلاتها ، شريطة تدربه بشكل مسبق علىمعالجة صنف أو أصناف منها في وضعيات تعليمية سابقة ، وبالتالي فإنه يصبح قادرا علىحل مختلف المشاكل التي سوف يواجهها في الحياة العامة ، ولذلك كانت طريقة حلالمشكلات من الطرق الفاعلة في إكساب واكتساب الكفايات ، ولا يمكن بحال فصلها عنالتدريب على حل مشكلات أو صنف من المشكلات في وضعيات تعليمية بشكل مسبق ، كما لايمكن بحال استبعاد الفروق الفردية ، من حيث نوعية المكتسبات السابقة ، والاختلاف فيالاستعدادات بين الأفراد .
    3 / طريقة الجدال:


    وهي < تقنية فيالتنشيط تقسم المجموعة إلى << تحالفين >> كل منهما يدافع على فكرةمعارضة تتعلق بموضوع معين ، ويستهدف هذا الشكل من النقاش تعلم تقديم الحجج والجدال، وتنمية الفكر النقدي ، وحس النسبية > وينطلق النقاش في هذه التقنية على أساسإشكال ، و< يطرح الإشكال في هذه التقنية بطريقة تمكن المتعلمين من الدفاع عنالموقف <<المؤيد>> أو <<المعارض>>( د. عبد الرحيم هاروشي . بيداغوجيا الكفايات : مرشد المدرسين والمكونين .ترجمة الحسن اللحية , عبد الإلهشرياط . نشر الفنك . الدار البيضاء . يونيو 2004 . ص: 173) . ويمكن أنتتشكل المجموعتان بطريقة اختيار شركاء كل فريق بمحض إرادتهم ، كما يمكن أن يتم فرضالتشكيلتين من طرف المدرس ، الذي ينحصر دوره خلال النقاش على التوجيه الشكلي دونالتدخل في الجوهر ، مع الحرص على توزيع الكلمة بين جميع المشاركين من أجل إثارةردود الأفعال ، و يشكل الإعداد القبلي فرصة لكل فريق لجمع المعطيات وإعداد الحججوالأدلة ، قبل البدء بالجدال والمناقشة ، على أن يفضي النقاش إلى لم شتات الموضوع ،والخلوص إلى خلاصة تبين خطأ الآراء غير الموافقة لقوانين الشريعة والفطرة ، وتعززما وافقهما منها .

    4 / الزوبعة الذهنية


    : وتسمى أيضا بأسلوب العصف الذهني ، وهو شكل من أشكال النقاشالذي ينصب حول موضوع معين ، ويستهدف إنتاج أكبر عدد من الأفكار ذات الارتباطبالموضوع المطروق بدون كبح للآراء كيفما كانت طبيعتها ، بما يشجع على التعبير عنالأفكار دون خوف أو خجل، ويمكن من استلهام أفكار الآخرين من أجل إغنائها . وفي هذه التقنية < ليس هناك شيء ممنوع ( يمكن أن نقول أي شيء ، ونتجرأعلى أي شيء، لأنه ليس هناك انتقاد أو حكم على ما يقوله أحد الأفراد ) |..| فكلماكانت الأفكار المصاغة كثيرة ، كلما كانت هناك حظوظ لكي تظهر الأفكار المناسبة > . ويمكن أن تستعمل هذه التقنية في وضعيات تعليمية تعلميه مختلفة ، كما لاينبغي في الوقت نفسه أن تستغرق المناقشة وصياغة الأفكار كامل الحصة ، بل لابد منتخصيص فترات للقيام بأنشطة أخرى من أنشطة الدرس ، وتتوقف نجاعة هذه التقنية علىجودة الإعداد ، وجودة اختيار الموضوع، وأسلوب عرضه. وتعتبر هذه التقنية منالتقنيات السهلة التنفيذ ميدانيا ، إذا ما احترمت بعض الشروط المساعدة على إنجاحها، وقد أورد الدكتور هاروشي مجموعة من تلك الشروط ضمن كتابه عن بيداغوجيا الكفاياتيمكن الرجوع إليها . وينحصر دور الأستاذ كمنشط في الحرص على تحقيق مجموعةمن الشروط ، كالحرص على حسن تدبير زمن الإنجاز ، وحسن سير النقاش ، وخلق جو منالثقة حتى يشعر الجميع بالارتياح للمشاركة في النقاش ، مع الحياد، والمساعدة فيالصياغة الواضحة للأفكار المنبثقة عن النقاش ، والتدخل المناسب لتجنب احتكار الكلمة، والمساعدة في دحض الأفكار المتطرفة المتصلبة وبيان عدم صوابيتها ومجافاتهالتعاليم الشريعة ، والمنطق ، والفطرة ، والقيم والعادات السائدة... بطبيعةالحال ـ وكما أشرنا إلى ذلك في البداية ـ فإن هناك أساليب وطرقا عديدة ، يمكنتوظيفها وتجريبها على الأقل في تناول مختلف المواضيع التي تعالجها مفردات المقرراتالدراسية ميدانيا، ويمكن أن نذكر من هده الأساليب ، أسلوب دراسة الحالة الذي يسمحبدراسة وضعيات أو مشكلات إجرائية واقعية أو خيالية ، بهدف إيجاد أو اقتراح حلول ،أو استنباط قواعد أو مبادئ صالحة للتطبيق في حالات مشابهة ، مما يمكن من تطويرالخبرات في مجال حل المشكلات . وهناك أسلوب لعب الأدوار الذي يكون مجديا فيبعض الوضعيات التعليمية ، وهو أسلوب يعزز قدرات التواصل لدى المتعلمين ، لارتباطهالوثيق بالمجال النفسي العاطفي ، وتكوين المواقف والاتجاهات فيما يخص العلاقاتالبين- شخصية ، ويمكنهم من الاكتساب التلقائي للمواقف المستحسنة اجتماعيا ، والوعيبإحساسات الآخرين ، لعل هذا الأسلوب يكون مجديا مع المستويات الدراسية الدنيا . إنها طريقة < محفزة بشكل كبير ، وتقبل بسهولة من طرف المتعلمين ، ولاتكلف كثيرا، وكذلك لأن حصة لعب الأدوار لا تتطلب سوى منشط واحد (هو المدرس في هذهالحالة ) ومتعلمين وإعداد جيد .>( د.هاروشي . مرجع سابق). وتنصب المناقشة عقبالانتهاء من لعب الدور على محتوى الحوار، وردود أفعال اللاعبين ، وجودة التواصل ،وتقديم النصائح من قبل المنشط ، والخروج باستنتاجات .... وهناك طبعاالورشات التي تركز على الأشغال التطبيقية ، وأساليب العرض المنطلق من موضوع منالمواضيع المرتبطة بمفردات المقرر ، وهناك أيضا أسلوب المائدة المستديرة ، التمارينالمكثفة ، وغيرها من الطرق والأساليب الأخرى التي لا يتسع المجال لعرضهابأكملها.
    تقنيات و أساليب التنشيط في بيداغوجيا الكفايات
    شروط التواصل الايجابي في المدرسة المغربية
    ادوار المدرس والمتعلم
    بيداغوجيا اللعب
    معضلة التواصل في مدرسة قروية

    مواضيع تهم بيداغوجيا الكفايات:
    الكفايات والوضعيات
    التعليم الذاتي بين الكفايات والمهارات
    أنــــواع الكفايات
    الكفايات باختصار
    مفهوم الكفايات بين الممارسة البيداغوجية و الممارسة الفعلية
    الكفايات في النظام التعليمي بالمغرب
    تقنيات و أساليب التنشيط في بيداغوجيا الكفايات
    خدعة بيداغوجيا الكفايات
    الكفاية و مفاهيمها
    بناء الكفايات وطريقة الوضعية
    المقاربة السوسيوبنائية للكفايات
    البيداغوجيات الحديثة في التدريس
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏1 فبراير 2016
  2. #2
    ifraden

    ifraden مدون جديد

  3. #3
    toto1269

    toto1269 مدون جديد