المعلم المعلم بين المهنة والرسالة اخلاقيات المهنة The teacher and ethics of the profession

  1. #1
    khaldmed

    khaldmed مدون مجتهد

    تعد مهنة التعليم رسالة رفيعة الشأن عالية المنزلة تحظى باهتمام الجميع، لما لها من تأثير عظيم في حاضر الأمة ومستقبلها، ويتجلى سمو هذه المهنة ورفعتها في مضمونها الأخلاقي الذي يحدد مسارها المسلكي، ونتائجها التربوية والتعليمية وعائدها على الفرد والمجتمع والإنسانية جمعاء .

    وبديهي أن تستمد الأمم والمجتمعات أخلاقيات المهنة من قيمها ومقوماتها . ونحن بفضل الله نستمد أخلاقيات المهنة من عقيدتنا الإسلامية المقررة في القرآن الكريم والسنة المطهرة ورسول الله r قدوتنا ومعلمنا في هذا الشأن

    وتُجمع كل الأنظمة التعليمية بأن المعلم أحد العناصر الأساسية للعملية التعليمية التعلمية، فبدون معلم مؤهل أكاديمياً ومتدربٍٍ مهنياً يعي دوره الكبير والشامل لا يستطيع أي نظام تعليمي الوصول إلى تحقيق أهدافه المنشودة . ومع الانفجار المعرفي الهائل ودخول العالم عصر العولمة والاتصالات والتقنية العالية، أصبحت هناك ضرورة ملحة إلى معلم يتطور باستمرار متمشياً مع روح العصر؛ معلمٍ يلبي حاجات الطالب والمجتمع .
    إن الحاجة ماسة لتدريب المعلمين على مواكبة التغييرات والمستجدات المتلاحقة، ولتحقيق ذلك تتبني بعض الدول مفهوم \" التعلم مدى الحياة \" , هذا المفهوم الذي جعل المعلم منتجاً مهنياً للمعرفة, ومطوراً باستمرار لكفاياته المهنية .
    إن مهنة المعلم عظيمة لأنه الشخص الذي يقوم بعملية التعليم المنهجية, والتي يمر فيها معظم فئات المجتمع, حيث يلقى كل فرد نوعاً ما من التعليم. إن للمعلم رسالة هي الأسمى, وتأثيره هو الأبلغ والأجدى؛ فهو الذي يشكل العقول والثقافات من خلال هندسة العقل البشري , ويحدد القيم والتوجهات, ويرسم إطار مستقبل الأمة .
    إن رسالة المعلم تعتبر لبنة هامة في المنظومة التعليمية، تناط به مسئوليات جمة حتمها عليه تنامي هيكلية التعليم واتساع نطاقه من طرق تدريس ووسائل متنوعة ناتجة عن ثورة المعلومات, والانفجار المعرفي الهائل الذي يمخر المعلم أمواجه بهدف إيصال الطالب لمواكبة عصره .
    إن الرسالة الكبرى للمعلمين تتطلب جهداً كبيراً في تنمية معلوماتهم واكتساب مهارات متنوعة ليتمكنوا عن طريقها من التأثير على من يعلمونهم وخلق التفاعل الإيجابي بين الطلاب ومعلميهم فعلى المعلمين أن يكونوا قدوة حسنة في سلوكهم وأخلاقهم وأداء رسالتهم من أجل خلق جيل متعلم واع مفكر مبدع .
    لكن هذا المعلم المؤمن برسالته له حقوق لا ينبغي تجاهلها ومنها :-
    1. حقوق المعلم المهنية :
    • من حق المعلم ان يؤهل تأهيلاً يمكِّنه من أداء رسالته التربوية باقتدار ويتحقق ذلك عن طريق التدريب المستمر وتطوير المناهج وإكساب المعلم تلك المهارات .
    • رفع مستوى أداء المعلم وتطويره من خلال الدورات التدريبية اللازمة وإطلاعه على كل جديد في مجال التربية والتعليم, وتدريبه على استخدام الطرق الحديثة والتقنيات التربوية الميسِّرة لعملية التعليم .
    • تشجيع البحث العلمي والتجريب: يجب تشجيع المعلم على البحث العلمي والتجريب في مجال الإعداد، وطرائق التدريس، والادارة الصفية و التقويم...الخ .
    • رعاية المعلمين المتميزين والعمل على تنمية مواهبهم وتوثيق إنجازاتهم ونشاطاتهم المتميزة في الدراسات والأبحاث وتعريف الآخرين بها .
    • تحديد الأنظمة الوظيفية والجزائية تحددياً دقيقاً حتى يعرف المعلم ما له وما عليه .
    • معالجة مشكلات المعلم بأسلوب تربوي بعيداً عن التسلط والتشهير .
    • تمكين المعلم من تدريس موضوع تخصصه .
    • توفير البيئة المدرسية المناسبة حتى يعمل المعلم براحة وأمان .
    2. حقوق المعلم المادية :
    • إعطاء المعلم المكانة التي يستحقها في السلم التعليمي وإعلان الضوابط التي تحكم الرواتب ليعيش بكرامة وضبط عمليات النقل والترفيع والترقية .
    • تقديم الحوافز والمكافآت المادية لتنمية دافعية المعلم وحبه لمهنته والانتماء لها .
    • تحقيق الشعور بالأمن والرضى الوظيفي للتفرغ لرسالته وعدم الاندفاع لممارسة أعمال أخرى .
    3. حقوق المعلم المعنوية :
    • تغيير النظرة النمطية للمعلم في أذهان المجتمع وإبراز الصورة المشرقة له ودوره في بناء الأجيال وزيادة وعي أولياء الأمور والطلاب بأهمية احترام المعلم وتقديره .
    • منح المعلم الثقة والتعاون معه على تحقيق رسالته السامية ورفع روحه المعنوية وتقدير جهوده .
    • وضع نظام يحفظ للمعلم كرامته من الاعتداءات المختلفة .
    • احترام المعلم وتقديره والاستماع له ومساعدته في حل المشاكل التي تواجهه .

    لم تعد رسالة المعلم مقصورة على التعليم، بل تعداها إلى دائرة التربية، فالمعلم مرب أولاً, وقبل كل شيء، والتعليم جزء من العملية التربوية . ويتأكد هذا الدور في ظل المشتتات العديدة وفي ظل تقنية المعلومات المتنوعة التي نشهدها هذه الأيام. مما يفرض على المعلم أن يواكب عصره فكما أن له حقوق عليه أيضاً واجبات .
    1. واجبات المعلم المهنية: ومن أهم هذه الواجبات :
    1. على المعلم أن يكون مطلعاً على سياسة التعليم وأهدافه ساعياً إلى تحقيق هذه الأهداف المرجوة وأن يؤدي رسالته وفق الأنظمة المعمول بها .
    2. الانتماء إلى مهنة التعليم وتقديرها والإلمام بالطرق العلمية التي تعينه على أدائها وألا يعتبر التدريس مجرد مهنة يتكسَّب منها .
    3. الاستزادة من المعرفة ومتابعة كل جديد ومفيد وتطوير إمكاناته المعرفية والتربوية .
    4. الأمانة في العلم وعدم كتمانه ونقل ما تعلمه إلى المتعلمين .
    5. معرفة متطلبات التدريس: على المعلم أن يحلل محتوى المنهج من بداية العام الدراسي ليحدد على أساسه طرائق تدريسه حتى تتناسب مع أنماط تعلم طلابه .
    6. المشاركة في الدورات التدريبية وإجراء الدراسات التربوية والبحوث الإجرائية .
    2. واجبات المعلم نحو مدرسته :
    1. الالتزام بواجبه الوظيفي واحترام القوانين والأنظمة .
    2. تنفيذ المناهج والاختبارات حسب الأنظمة والتعليمات المعمول بها .
    3. التعاون مع المجتمع المدرسي .
    4. المساهمة في الأنشطة المدرسية المختلفة .
    5. المساهمة في حل المشكلات المدرسية .
    6. توظيف الخبرات الجديدة .
    3. واجبات المعلم نحو الطلاب :
    • غرس القيم والاتجاهات السليمة من خلال التعليم .
    • القدوة الحسنة لطلابه في تصرفاته وسلوكه وانتمائه وإخلاصه .
    • توجيه الطلاب وإرشادهم وتقديم النصح لهم باستمرار .
    • تشجيع الطلاب ومكافأتهم .
    • مراعاة الفروق الفردية والوعي بطبيعة المتعلمين وخصائصهم النمائية المختلفة .
    • المساواة في التعامل مع الطلاب .
    • تعريف الطلاب بأهمية وفائدة ما يدرس لهم وأهمية ذلك في حياتهم .
    4. واجبات المعلم نحو المجتمع المحلي :
    • القيام بدور القائد الواعي الذي يعرف القيم والمثل والأفكار التي تحكم سلوك المجتمع .
    • توافق قوله مع تصرفاته وإعطاء المثل الحي لتلاميذه ومجتمعه .
    • على المعلم أن يكون على علم بقضايا شعبه المصيرية وبالمتغيرات والتحديات التي يمر بها المجتمع، والتفاعل مع المجتمع والتواصل الإيجابي معه .
    • أن تتكامل رسالة المعلم مع رسالة الأسرة في التربية الحسنة لأبنائها .
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏24 ابريل 2016
  2. #2
    Prof Adam

    Prof Adam مدون مجتهد

    المعلم بين المهنة والرسالة إذا كانت المهن والوظائف تتفاوت في قيمتها تبعاً لتفاوت مدى تأثيرها في المجتمع الإنساني، فإنه يمكن اعتبار التعليم من أهم المهن والوظائف خطورة وقداسة، وقد سبق أن أعلنت منظمة اليونسكو عند إقرارها لليوم العالمي للمعلم - الخامس من تشرين اول كل عام - أن المعلم صاحب أهم مهنة في العالم.


    وقبل ذلك قال أحمد شوقي في قصيدته الخالدة:


    أعلمت اشرف أو أجل من الذي *** يبني وينشئ أنفساً وعقولا


    صحيح أن قضية التعليم ترتبط بأطراف عديدة، ولها أبعاد وجوانب مختلفة، بدءاً من السياسات والخطط، والمناهج والمقررات، إلى استعداد الطالب وجدّيته، ودور العائلة واهتمامها، ومروراً بمستوى الإدارة والخدمات والأجواء المدرسية، وتأثيرات المحيط الاجتماعي. إلا أن المعلم يحتل موقع المحور الأساس والعنصر الرئيس في العملية التعليمية. فالمعلم الجاد المخلص يمكنه المساعدة في سدّ الثغرات، ومعالجة النواقص، وتجسير الهوّة بين المستلزمات المطلوبة والإمكانيات المتاحة، بينما تعجز أفضل الوسائل وأرقى الإمكانيات عن تحقيق النجاح والتقدم على يد معلم فاشل.


    بين المهنة والرسالة قد ينظر البعض إلى التدريس باعتباره مهنة ومصدراً للرزق، حيث يتمتع المدرس براتب مناسب، ويحظى بإجازة سنوية مريحة.. لكن ما يجب التأكيد عليه هو خطورة المسؤولية التي يتحملها المدرس. فهو المؤتمن على مستقبل أبناء المجتمع، وهو الجهة التي يوكل إليها تشكيل عقل الجيل الصاعد، وصياغة نفسيته، وتفجير قدراته وكفاءاته. إن المهمة الملقاة على عاتق المعلم هي تأهيل هؤلاء الطلاب ليكونوا أعضاء فاعلين وصالحين في مجتمعهم، ومساعدتهم للنجاح في حياتهم. وإن تقصير المعلم في أداء هذه المسؤولية، يهدد بظهور جيل ناقص الأهلية، ضعيف القدرات، قاصر عن مواكبة تطورات الحياة.



    وأفراد هذا الجيل الذين يمثلون ً على مقاعد الدراسة أمام المعلمين، هم مجتمع الغد، وسيصبحون بعد فترة من الزمن جزءاً من المحيط الاجتماعي الذي ينتمي إليه المعلم، ويتعاطى ويتفاعل معه.



    فأحد هؤلاء الطلاب سيكون مسؤولاً في إدارة يرتبط بها شأن من شؤونك أيها المعلم، وأحدهم قد يصبح صهراً لك بزواجه من ابنتك أو أختك أو إحدى قريباتك، وأحدهم سيكون مدرساً ومعلماً لابنك، وأحدهم قد يصبح زميلاً لولدك ورفيقاً له.



    ففي أي مستوى تريد أن يكون مسؤولوا الأجهزة والإدارات الحكومية في بلدك؟ وما هو السلوك والسيرة التي ترجوها من صهرك وزوج ابنتك؟ وماذا تتوقع من المعلّم الذي يدرس ابنك؟ وما نمط الشخصية التي تحبّذ صداقتها لولدك؟ ضع هذه الصورة أمامك وتعامل مع طلابك على هذا الأساس، وأعلم أن منهجية تعاطيك معهم الآن ستؤثر إلى حد كبير في تشكيل شخصياتهم، وصنع مستوياتهم المستقبلية.



    الإخلاص وإتقان العمل إن أول وأبرز ما يطلب من المعلم ويتوقع منه: أداء مهمته التعليمية بشكل متقن صحيح، فهناك منهج مقرر، ومادة دراسية، يجب شرحها وتبيينها للطلاب حتى يفهموها ويستوعبوها، ولأن مواد التعليم حلقات متسلسلة متواصلة، فإن ضعف استيعاب الطالب في أي نقطة منها، ينعكس على فهمه للفقرات المترتبة عليها.



    ومع ملاحظة تفاوت مستوى الذكاء والاستيعاب عند الطلاب، وكون بعض المواد الدراسية فيها شيء من الدقة والصعوبة بطبيعتها، ومع ما يثار من إشكاليات ونقود على العديد من المناهج والمقررات، فإن كل ذلك يضاعف مسؤولية المعلم لكي يبذل أقصى ما لديه من جهد وطاقة، في توضيح المادة للطلاب، وتقريبها لأذهانهم وأفهامهم وذلك يستلزم من المدرس ما يلي: •



    الإعداد والتحضير الجيد للدرس، فلا يصح للمدرس أن يعتمد على معرفته المسبقة بالمادة، وأن يقدم درسه بشكل روتيني، وكدور مهني يؤديه، غير مهتم بعد ذلك بمدى فهم الطلاب واستيعابهم للدرس. •



    بل على المدرس أن يعتصر ذهنه، ويصرف جزءاً من وقته قبل الدرس للتفكير في أفضل طريقة لطرح المادة المقررة. • الاجتهاد في الشرح والتبيين ومراعاة متوسطي المستوى، والتأكد من وضوح الفكرة لجميع الطلاب، بالاستعانة بمختلف وسائل الإيضاح من كتابة ورسوم وصور وحركات وما أشبه.



    • استثارة فكر وعقل الطالب، بتحريضه على المناقشة، ودفعه للتساؤل، وإدارة الحوار بين الطلاب أنفسهم حول الموضوع، وتدريبهم على النقد والتفكير العلمي، لأن الاعتماد على الحفظ والتلقين طريقة كسولة خاطئة، تخلق حالة من التبلّد الذهني، وتئد قدرات الإبداع والابتكار. • .



    تشويق الطلاب وترغيبهم في المادة الدراسية، بأن يكون الطرح حيوياً، فيه تجديد وطراوة، وأن يتحدث لهم عن الموضوع بأسلوب يثير رغبتهم وشوقهم لمعرفته ومتابعة تفاصيله. إن كثيراً من العلماء والنابغين في مختلف حقول المعرفة، يتحدثون عن دور معلميهم في انشدادهم وانجذابهم نحو المادة التي نبغوا وتفوقوا فيها. وسمعت من بعض الطلاب كراهيتهم لبعض المواد الدراسية، بسبب طريقة مدرسيهم في عرضها وطرحه5 • .



    الاهتمام بحالات الضعف والنقص عند أي طالب، والتعرف على أسبابها وجذورها، وتلّمس طرق المعالجة والإصلاح، لمساعدة الطالب على تجاوز تلك الحالة. الدور التربوي إلى جانب الأسرة فإن المدرسة هي المؤسسة التي تحتضن أبناء المجتمع منذ السنوات الأولى لتفتق وعيهم وإدراكهم، وتحتويهم في فترة مراهقتهم.



    ويقضي الطالب في المدرسة نصف نهاره كل يوم، وهو في حالة تلقي واستقبال نفسي وذهني، وينظر إلى المعلم باعتباره جهة مؤثرة عليه يرتبط به تدريسه وعلاماته ونجاحه. وذلك يعني إمكانية القيام بدور تربوي أساس من قبل المعلم تجاه طلابه، فإلى جانب مهمته التعليمية يقع على عاتقه دور تربوي إرشادي، من هنا تطلق أكثر الدول عنوان وزارة التربية والتعليم على المؤسسة التعليمية، فالتربية أولاً والتعليم ثانياً. وهذا ما سلكه القرآن الكريم عند الحديث عن وظائف النبي محمد يقول تعالى: ?هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ? [1] فالتزكية قبل التعليم وأهم من التعليم. وفي هذا العصر نعرف جميعاً مدى الحاجة الملّحة لتربية الأبناء وتهذيب نفوسهم وتشذيب سلوكهم، حيث تتعرض القيم الدينية والاجتماعية للاهتزاز، ويعاني المجتمع من خطر انفلات أبنائه الناشئين، بسبب حالة الانفتاح الإعلامي والثقافي، الذي يبث ويروّج لأنماط من الحياة والسلوك تخالف النظام القيمي في مجتمعاتنا، ويحرّض على التسيب والميوعة والانحلال، وحيث تعصف بجيل الشباب شتى الأزمات والمشاكل الواقعية والمفتعلة.



    فأين هو دور المعلم في خضم هذه الظروف والأجواء الحساسة الخطيرة؟ إن الشعور بالمسؤولية الدينية والاجتماعية يجب أن يدفع المعلم لاستنفار كل طاقاته وقدراته، واستغلال موقعيته للإسهام في تربية هذا الجيل، الذي تحدق به الأخطار من كل جهة وجانب. وإذا كان الإسلام يوجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإرشاد الجاهل، وهداية الآخرين، فإن المعلم هو في أفضل موقعية تتيح له ممارسة هذا الدور، وأداء هذا الواجب العظيم. •



    فهو بشخصيته وسلوكه يجب أن يكون نموذجاً وقدوة طيبة لتلامذته. فإذا ما ظهر عليه الالتزام بالدين، وحسن الخلق والسلوك، وطيب التعامل والاحترام، فإن ذلك يغرس في نفوسهم هذه المواصفات، ويدفعهم إلى تقمصها بداعي المحاكاة والاقتراب.



    ومما يثير القلق حقاً كون بعض المعلمين يعانون من نواقص في شخصياتهم وسلوكياتهم، ومؤهلهم للتعليم لا يعدو شهادة التخرج، دون خبرة أو نضج، وهذه الشريحة من المدرسين تشكل مصدر خطر على شخصيات وسلوك الطلاب. لكنها شريحة محدودة ويمكن تلافي تأثيراتها السيئة بوعي الإدارة وسائر المدرسين. • .


    أن يغتنم الفرص لتوجيه الطلاب وإرشادهم عبر مادة الدرس، أو بالتعليق على حدث ما أو مناسبة ما، وباستخدام أفضل الأساليب المؤثرة كالقصص والامثلة والنكت الهادفة. ولدينا مقررات المواد الدينية والأدبية يمكن أن تستثمر في التربية والإرشاد، شرط اجتهاد المدرس في طرحها بشكل حيوي جذاب، يلامس هموم الطلاب وتطلعاتهم ويقترب من أجواء حياتهم وقضاياهم. وكل المواد الأخرى أيضاً تعطي للأستاذ أكثر من فرصة ومجال لتأكيد القيم الصالحة، والنزعات الخيّرة في نفوس طلابه. • تشجيع الطلاب ودفعهم نحو الأجواء النافعة والبرامج المفيدة، فتشويقهم للمطالعة والقراءة، والذهاب إلى المساجد ومجالس العلماء والأدباء، والانخراط في سلك الجمعيات الخيرية والأندية واللجان الاجتماعية، بالنسبة للطلاب في المراحل الدراسية المتقدمة، كل ذلك يساعد في تحقيق الأهداف التربوية المرجوة. الرعاية النفسية ما أحوج الطالب في سنوات دراسته الأولى، وفي فترة مراهقته، إلى رعاية الأستاذ، إنه في هاتين المرحلتين يعيش رهافة في مشاعره، وتحفزاً في أحاسيسه وعوطفه، فإذا ما لقي رعاية وعناية من الأجواء المحيطة به، والجهات التي ترتبط بها شؤونه وقضاياه، وفي طليعتها بعد الوالدين المعلم، فإنه سينعم بالاطمئنان والاستقرار النفسي، مما يمكنه من تجاوز هذه الفترة الحساسة بنجاح، وأن يشق طريقه إلى النضج وتكامل الشخصية بسلامة وأمان، وتنطبع نفسه بالثقة والمحبة والانسجام مع الآخرين. أما إذا واجه الجفاء والجفاف والقسوة والتحدي، فسيكون رد فعله النفسي والسلوكي في أحد اتجاهين خطيرين: أما الانكسار وفقدان الثقة بالذات ونمو عقدة الحقارة، وأما الاندفاع نحو التمرد والانفلات. إن بروز الأخطاء والهفوات من الطالب أمر طبيعي ومتوقع، في وظائفه الدراسية أو تصرفاته السلوكية، وهو يحتاج إلى الاحتواء والاستيعاب من قبل المدرس، بالتغاضي عن خطئه تارة، وبالموعظة الحسنة والتوجيه الرقيق تارة أخرى.


    أما الانفعال الحاد، والغضب العارم، ومواجهة الطالب بروح التشفي والانتقام، فتلك طريقة محرمة خاطئة، تكشف عن نوازع سيئة ونفسية مريضة معقدة.


    وقد ينزعج الأستاذ من تقصير الطالب أو سوء تصرفاته، لكنه لا يصح أن يستخدم قوته وموقعيته في خوض صراع ومعركة مع تلميذه الضعيف في مقابله، كما يحصل من بعض الأساتذة حينما يبالغون في رد فعلهم تجاه المسيء من طلابهم، ويؤلبّون ويحرّضون المدرسين الآخرين عليه، فإن تبادل الانطباعات والمواقف السلبية تجاه الطلاب منهج سيئ خاطئ.


    والأفضل لكل مدرس أن يخوض تجربته الخاصة في التعاطي مع التلامذة،دون التأثر بمواقف الآخرين. وننبّه بشكل خاص على التعامل مع الطالبات من قبل مدرساتهن، فهذه الصبايا ذات المشاعر الحساسة المرهفة، تقع في بعض الأحيان في قبضة مدرسات عنيفات قاسيات، تنهال عليهن تجريحاً وإذلالاً لأتفه المبررات والأسباب.


    إن ضمير الإنسان ووجدانه، وخوفه من الله تعالى يجب أن يردعه عن إسائة التعامل مع من أؤتمن عليهم، وأصبح مسؤولاً عنهم، وهو في موقع القوة والقدرة تجاههم. صحيح أن هذا الطالب الضعيف أو تلك الطالبة المسكينة، لا يمتلكان قدرة على الردع أو المواجهة، لكن الله تعالى ينتصر لهما، كما ورد في الحديث عن رسول الله : «اشتد غضب الله على من ظلم من لا يجد ناصراً غير الله»ويقول الإمام علي : «ظلم الضعيف أفحش الظلم. فالمأمول من المعلمين الأعزاء أن يضبطوا انفعالاتهم أمام تصرفات الطلاب، ويتحلوا بالرفق والرحمة والعطف، ولا يستخدمون الحزم والصرامة إلا في المواقع الضرورية والمطلوبة. فقد روي عن رسول الله أنه قال: «ليّنوا لمن تعلّمون» . وعن حفيده الإمام جعفر الصادق : «تواضعوا لمن تعلّمونه العلم . إن رحابة الصدر وإبداء مشاعر الرعاية والرفق، قد يكون أفضل طريق لإصلاح أخطاء الطالب، ودفعه لتحسين أدائه الدراسي، وسلوكه الأخلاقي، مع أخذ الظروف النفسية والأجواء العائلية والاجتماعية التي يعيشها الطالب بعين الاعتبار.



    وأخيراً: ليكن واضحاً أمام المعلم ضخامة المسؤولية الملقاة على عاتقه، وليعلم أنه بإخلاصه وأدائه لواجبه ينال عند الله سبحانه جزيل الأجر وعظيم الثواب، إنه في عمله الدراسي لا يمارس مهنة يكافئ عليها براتب شهري فقط، بل يقوم بعمل عبادي يقرّبه إلى الله تعالى ويؤهله لنيل مرضاته، ويقدم أجل وأعظم خدمة لمجتمعه ووطنه. لذلك ليس غريباً أن يروى عن رسول الله قوله: «إن معلّم الخير يستغفر له دوابّ الأرض، وحيتان البحر، وكل ذي روح في الهواء، وجميع أهل الأرض والسماء»[6]


     
  3. #3
    Prof Adam

    Prof Adam مدون مجتهد

    أخلاقيات مهنة التعليم وأثرها في شخصية المربي وأدائه
    تمهيد.......
    كل مهنة في المجتمع الإنساني قواعد أخلاقيات لابد من مراعاتها والالتزام بها من قبل الافراد المنتسبين لتلك المهنة ،لان ذلك يساعدهم على السير قدما نحو تحقيق النتاجات المنشودة بكفاية وفاعلية .

    وتعد أخلاقيات مهنة التعليم من أهم الموجهات المؤثرة في سلوك المربي لأنها تشكل لديه رقيبا داخليا وتزوده بأطر مرجعية ذاتية يسترشد بها في عمله ،ويقوم أداء وعلاقاته مع الآخرين تقويما ذاتيا يعينه على اتخاذ القرارات الحكيمة التي يحتاجها ليكون أكثر انسجاماً وتوافقاً مع ذاته ومع مهنته، ومع الآخرين.
    وإن الالتزام بتلك الأخلاقيات أمر ضروري وواجب، إذ يتحدد مقدار انتماء المربي لمهنته بموجب درجة التزامه بقواعد تلك المهنة ومراعاتها في جميع الأحوال والمواقف.
    المفاهيم الأساسية
    # المهنة:- وظيفة تتطلب إعداداً طويلاً نسبيا ومتخصصا على مستوى التعليم العالي ويرتبط أعضاؤه بروابط أخلاقية محددة. مجموعة من الأعمال ذات الواجبات والمهمات المختلفة، يمارس الأفراد خلالها أدوارا محددة لهم، وفق أهداف مرسومة يعملون من أجل تحقيقها، ويلتزمون أثناء ذلك بمجموعة من القواعد الأخلاقية تحكم سلوكهم المهني عندما يمارسون تلك المهنة.

    # الحرفة:- هي عمل يدوي يمارسه العامل إما في ورشة يمتلكها هو أو في ورشة يمتلكها شخص آخر، أو في مؤسسة أو شركة.

    # أخلاقيات المهنة:- المبادئ والمعايير التي تعتبر أساساً لسلوك أفراد المهنة المستحب، والتي يتعهد أفراد المهنة بالتزامها.
    مجموعة القيم والأعراف والتقاليد التي يتفق ويتعارف عليها أفراد مهنة ما حول ما هو خير وحق وعدل في نظرهم، وما يعتبرونه أساسا لتعاملهم وتنظيم أمورهم وسلوكهم في إطار المهنة. ويعبر المجتمع عن استيائه واستنكاره لأي خروج عن هذه الأخلاق بأشكال مختلفة تتراوح بين عدم الرضا والانتقاد، والتعبير عليها لفظا أوكتابة أو إيماءً، وبين المقاطعة والعقوبة المادية.
    مصادر أخلاقيات المهنة
    # المصدر الديني:- تعد الأديان السماوية أهم مصدر من مصادر الأخلاقيات، وقد أكدت السنة النبوية الشريفة وفصلت ما ورد في القرآن الكريم. وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال "علموا ولا تعنفوا، فإن المعلم خير من المعنف". وقال " علموا وأرفقوا ويسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا".
    # الثقافة العربية الإسلامية: كان موضوع أخلاقيات مهنة التعليم من الموضوعات الرئيسة التي تناولها العرب والمسلمون بالدراسة وسبقوا فيها غيرهم، وكانوا أول من أدركوا في كتبهم أهمية المبادئ والأسس الأخلاقية التي تقوم عليها المهنة.
    # التشريعات والقوانين والأنظمة: تعد التشريعات والقوانين والأنظمة المعمول بها من المصادر الأخلاقية فهي تحدد للموظفين الواجبات الأساسية المطلوب إليهم التقيد بها وتنفيذها ويقصد بالتشريعات دستور الدولة، وجميع القوانين المنبثقة عنه.
    # العادات والتقاليد والقيم: يعتبر المجتمع المدني الذي يعيش فيه الفرد ويتعامل معه في علاقات متشابكة ومتداخلة مصدرا مهما من المصادر التي تؤثر في أخلاقيات المهنة للأفراد الذين يتعاملون ويتعايشون في هذا المجتمع سواء على مستوى علاقة الموظف بالمجتمع المحلي أم على مستوى علاقته مع زملائه داخل المؤسسة، أم على مستوى علاقته مع الطلبة.
    # الأدب التربوي الحديث: قد ركز الأدب التربوي الحديث على سلوكيات أخلاقية منها:
    # الإخلاص في العمل.
    # احترام شخصية الذين يعملون معه.
    # الإنصاف بالهدوء وسعة الصدر وتفتح الذهن.
    # التحلي بالتواضع والعفو والقناعة العزة.
    # الرفق واللين.
    # اجتناب التكبر والطمع والبخل والبغضاء والغرور والكذب ومدح النفس وسوء الظن والغضب.
    # محاسبة النفس.
    بعض القيم الأخلاقية والمبادئ المشتقة منها

    تتكون لدى الفرد خلال سنين حياته منظومة قيمية يحتكم إليها، تشكل إطارا مرجعيا يتم في ضوئه الحكم على المواقف والأشياء.
    # المساعدة:-
    - جمع معلومات كافية عن الفئة المستهدفة.
    - تصنيف المعلومات التي تم جمعها.
    - تحديد حاجات الفئة المستهدفة.
    - ترتيبها حسب شدتها ودرجة إلحاحها.

    # العدالة:-
    - توضيح التعليمات والقوانين للجميع.
    - المساواة في منح الفرص (فرص التعليم، التدريب، التقويم)
    - عدم التميز والمحاباة بين الأفراد.

    # الاحترام والتقدير:-
    - معاملة كل فرد باحترام.
    - تشجيع الجهود المتميزة.

    # الإنسانية:
    - حسن الإصغاء إلى الآخرين.
    - حافظ على سرية المعلومات.
    - استخدام شبكات التواصل الفعال.


    # الاستقامة والنزاهة:-
    - يلتزم بالقواعد والقوانين واللوائح والتشريعات المنصوص عليها
    - التصرف بأمانة وصدق.
    - الثبات في السلوك.

    # الإتقان:-
    - التأكد من سلامة المواد والأدوات والأجهزة قبل استخدامها.
    - الإعداد الجيد قبل التنفيذ.
    - مواكبة المستجدات.


    الخصائص الخلقية الواجب توافرها في المربي

    # الصدق في القول والعمل:- يجب على المربي الالتزام بهذا الخلق، وان يتحلى به في معاملته مع الطلبة وأولياء أمورهم، ومع زملائه والناس كافة وأن يفي بوعده ويلتزم بمواعيده.
    المؤشرات: - الالتزام بدقة المواعيد المتصلة بإجراء الاختبارات وتصحيحها واعادتها إلى الطلبة.
    - تقديم المعلومات الصحيحة والدقيقة عن الطالب حينما تطلب منه.
    # الإخلاص في العمل:- تعد هذه الخاصية من أهم الخصائص الخلقية التي يتوجب على المربي التحلي بها. قال صلى الله عليه وسلم: " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه".
    المؤشرات: - مواكبة المستجدات المتعلقة بعمله.
    - الدقة في التخطيط اليومي للموقف التعليمي/ التعلمي.
    - تأدية المهمات الموكلة إليه بدقة وفي موعدها المحدد.

    # الصبر والتحمل:- إن تحلي المربي بالصبر يمكنه من تحمل المشاق البدنية والنفسية والاجتماعية، ويمنحه الثقة بالنفس وقوة الإرادة، والقدرة على مواجهة العقبات والمشكلات.
    المؤشرات: - متابعة الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة.
    - التروي قبل إصدار الأحكام.
    - مساعدة الطلبة في حل مشكلاتهم الصفية ومتابعتها.

    # الحلم والصفح وبشاشة الوجه:-
    المربي من أكثر الناس حاجة إلى التحلي بالحلم، وإلى ضبط النفس، وسعة الصدر، وقال صلى الله عليه وسلم:" علموا وأرفقوا ويسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا".
    المؤشرات: - التغاضي عن بعض الهفوات البسيطة التي تصدر عن الطلبة.
    - ألا يكون سريع الغضب بل متوازنا في انفعالاته.

    # التواضع:-
    تتطلب هذه الخاصية من المربي عدم التعالي والتفاخر وطلب الشهرة والمباهاة، لأنه قدوة صالحة لتلاميذه. وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: " إن الله تعالى أوحى إلى أن تواضعوا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله".
    المؤشرات: - تقبل النقد البناء من الآخرين.
    - الاعتراف بالخطأ.
    - التنازل عن رأيه مقابل الآراء الصحيحة.

    # العدل والموضوعية في معاملة الطلبة:
    ينبغي على المربي أن يمارس العدل في معاملته للطلبة في أثناء تدريسهم دون تحيز لأحد أو محاباة.
    قال صلى الله عليه وسلم: " أيما مؤدب ولي ثلاثة صبية من هذه الأمة، فلم يعلمهم بالسوية، فقيرهم مع غنيهم وغنيهم مع فقيرهم، حشر يوم القيامة مع الخائنين".
    المؤشرات: - جمع معلومات كافية عن سلوك الطالب قبل إصدار الحكم.
    - عدم المحاباة والتحيز في معاملة الطلبة أو تقويم أدائهم.


    دور المربي في مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين
    • أن يدرك العامل التربوي أهمية المهنة التي يمارسها وقدسية رسالتها.
    • أن يدرك بأن مهنة التعليم لها قواعد وأصول، وتتطلب امتلاك كفايات معينة لممارستها: معرفية ومهنية وإنسانية.
    • أن يدرك أهمية التغيير الجذري الذي طرأ على طبيعة دوره ومسؤولياته، بحيث غدا الميسر لعملية التعلم الذاتي، والمساعد في الوصول للمعلومات.
    • أن يستند في عمله وسلوكه وممارسته إلى قاعدة فكرية متينة وعقيدة إيمانية قوية.
    • أن يدرك أهمية الفئة التي يتعامل معها، فالمعلم مثلاً يتعامل مع الطلبة الذين يشكلون نواة التغيير والتطوير والتقدم.
    • أن يدرك من خلال نظرة منهجية علمية متطورة موقعة وأهمية دوره في عصر العولمة والانفتاح، وأن يتفهم أنه جزء من أسرته ومدرسته التي هي بدورها جزء من مجتمعه المحلي ومن ثم وطنه الذي هو جزء من العالم العربي ثم العالم ككل.

    أخلاقيــات مهنــة التعليـم المفضلة من قبل الطلبة
    • أن يكون المعلم ديموقراطيا في تعامله مع الطلبة.
    • أن يكون قدوة حسنة لهم.
    • أن يكون مصدر ثقة.
    • أن يحترم ويقدر وجهات نظرهم.
    • ألا يرهقهم بكثرة النشاطات البيتية.
    • ألا يتقيد بحرفية الكتاب المدرسي المقرر، سواء أكان ذلك في أثناء تأديته النشاطات الصفية، أم أسئلة الامتحانات، أم تلقي الاستجابات منهم.
    • أن يربط المنهاج بواقع الحياة ومجرياتها.
    • أن يجعل التعليم ممتعاً ومشوقاً للمتعلم.
    • أن يوظف التكنولوجيا الحديثة ومختلف الوسائل السمعية/ البصرية في عملية التعليم.
    • أن يكون ذا عقلية متفتحة واسعة الاطلاع.
    • ألا يركز على كمية المعلومات وحفظها بل على نوعية المعلومات وطرائق اكتسابها، حيث يتوقع الطلبة من المعلم أن يعلمهم كيف يتعلمون.
    • أن يثق بقدرات الطلبة وإمكاناتهم في إحداث التغيير المرغوب فيه، وفي قدراتهم على إجراء عمليات التقويم الذاتي لأعمالهم.
    • أن يجعل من غرفة الصف بيئة يسودها التسامح والمحبة، وأن تخلو من التهديد والإرهاب والقمع.
    • أن تتسم عمليات التقويم بالموضوعية والشمولية والتوازن، وأن يشكل الاختبار موقفاً تعليمياً.
    • ألا يركز على أسئلته على عمليات الحفظ الآلي بل عمليات التفكير.
    • أن يلبي حاجات وميول ورغبات المتعلمين وما بينهم من فروق فردية