ـ الرضا الوظيفي كمحرك للدافعية

  1. #1
    khaldmed

    khaldmed مدون مجتهد


    * ـ اختلفت المفاهيم المؤثرة لمفهوم الرضا الوظيفي ، وهو غير محدد المعالم ، إلا أنه يمكن تفسير الرضا بشكل مبسط على أنه : " تخفيض حدة التوتر الناتج عن الفجوة بين توقعات الفرد ، والحاجات غير المشبعة" .
    * ـ عناصر الرضا الوظيفي :
    1. الرضا عن الوظيفة ويتضمن :
    • إتاحة الفرصة لإبراز مهارات الفرد وقدراته .
    • إتاحة فرصة للمبادأة والابتكار .
    • توفير نظام للإشراف العام ، وليس الإشراف المباشر ، مما يزيد من خبرات العاملين .
    • تتيح الوظيفة الفرصة للمكانة الاجتماعية المناسبة.
    2. الرضا عن الأجر ، ويتضمن :
    • تناسب الأجر مع العمل .
    • تناسب الأجر مع تكلفة المعيشة .
    • اتباع سياسة المكافآت الحافزة والمتكررة .
    • تفضيل الحوافز الجماعية عن الحوافز الفردية .
    3. الرضا عن النمو والارتقاء الوظيفي ، ويتضمن:
    • وجود سياسة واضحة لتخطيط المستقبل الوظيفي .
    • نمو الوظيفة التي يشغلها الموظف .
    • توفر التأهيل المناسب للعاملين.
    4. الرضا عن أسلوب القيادة والإشراف ، ويتضمن :
    • إظهار روح الصداقة في العمل .
    • مساندة الرئيس لمرءوسه عند طلب المعونة .
    • الاعتماد على السلطة الشخصية بعيدا عن السلطة الرسمية .
    • العدالة في معاملة المرءوسين .
    5. الرضا عن مجموعة العمل ، ويتضمن :
    • الانسجام الشخصي بين أعضاء المجموعة .
    • تقارب درجة الثقافة والناحية العلمية والفكرية للمجموعة .
    • النزعة الاجتماعية لدى أعضاء الجماعة .
    • المشاركة في نوادي ، ومجمعات مهنية واحدة .
    6. الرضا عن النواحي الاجتماعية ، ويتضمن :
    • بحث المشكلات الاجتماعية للموظف ، ومساعدته في حلها .
    • توفير الرعاية الصحية ، ووسائل الانتقال المناسبة للعاملين .
    * ـ العلاقة بين الرضا الوظيفي ، والأداء :
    اختلفت وجهات النظر في إيجاد العلاقة بين الرضا الوظيفي ، والأداء ، ومن أهمها :
    1. الرضا الأداء :
    أي أن توفير الرضا لدى العاملين يؤدي إلى أداء مرتفع ، فهناك علاقة طردية بين طرفين الأول مستقل ، وهو الرضا ، والثاني تابع ، وهو الأداء ، وكلما زادت درجات الرضا ، كلما ارتفعت معدلات الأداء .
    2. الأداء الرضا :
    ويعني أن الرضا ما هو إلا تابع لمتغير مستقل ، وهو الأداء على أساس أن الأداء الجيد للموظف ، وما يعقبه من مكافآت يؤدي إلى زيادة قدرته على إشباع حاجاته وبالتالي زيادة درجة رضاه .
    3. المناخ التنظيمي عامل وسيط بين الرضا والأداء :
    يركز هذا الرأي على المناخ التنظيمي باعتباره العامل الوسيط بين الرضا والأداء فالمناخ التنظيمي هو المرآة التي تعكس الانطباع الذي يكون لدى العاملين بالمنظمة عن جميع العناصر الموضوعية بها ، وطالما أن العامِلِين هم الوسيلة الأساس لأداء الأعمال وبلوغ الأهداف ، فإنه كلما كانت صورة المنظمة إيجابية لديهم كلما أدى ذلك إلى رفع الروح المعنوية ، وبالتالي الارتقاء بأدائهم . وبهذا يمكن القول أن المناخ التنظيمي هو العامل الوسيط الذي يربط بين الرضا والأداء .

     
  2. #2
    ابواسية

    ابواسية مدون نشيط

    رد: ـ الرضا الوظيفي كمحرك للدافعية :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ...
    لك مني أجمل تحية .