القناعة والرضا سر الطمأنينة

  1. #1
    zouha

    zouha مدون

    في حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل, عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعة في ظروف صعبة. . ... إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا و تملك القناعة التي هي كنز لا يفنى. . . لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو سقوط الأمطار في فصل الشتاء,
    فالغرفة عبارة عن أربعة جدران , و بها باب خشبي , غير أنه ليس لها سقف ! . . و كان قد مر على الطفل سبع سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات قليلة و ضعيفة من المطر , إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم و امتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة . . . . . و مع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها, فاحتمى الجميع في منازلهم, أما الأرملة و الطفل فكان عليهما مواجهة موقف عصيب ! ! . .
    نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة و اندسّ في أحضانها, لكن جسد الأم مع ثيابها كان غارقًا في البلل. . . أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته و وضعته مائلاً على أحد الجدران , و خبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر. . ...
    فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة و قد علت وجهه ابتسامة الرضا, و قال : " ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر ؟ ! ! " لقد أحس الصغير أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء. .
    . ففي بيتهم باب !!!!!! ....... ما أجمل الرضا . . . إنه مصدر السعادة و هدوء البال, و وقاية من أمراض المرارة والتمرد و الحقد.
     
  2. #2
    ابواسية

    ابواسية مدون نشيط

    رد: القناعة والرضا سر الطمأنينة

    جزاك الله خير الجزاء


     
  3. #3
    أم شهد

    أم شهد مدون نشيط

    رد: القناعة والرضا سر الطمأنينة

    فعلا عزيزتي القناعة والرضا بالقضاء كنز لا يفنى
    ولكي يعيش الانسان راضيا قانعا فلينظر دائما الا من هم ادنى وأقل منه

    بارك الله فيك عزيزتي على القصة المعبرة

    في ميزان حسناتك ان شاء الله

    تقبلي مروري
     
  4. #4
    emaddesigner

    emaddesigner مدون جديد

    رد: القناعة والرضا سر الطمأنينة

    جزاك الله خير