من يحاسب من بالتعليم المغربي

  1. #1
    حميد1

    حميد1 مدون بارز

    منذ المرحلة الأخيرة من السنة الدراسية الماضية (2007/2008)، عرفت الساحة التعليمية المغربية ضجة كبرى كانت انطلاقتها صدور مذكرتين وزاريتين: - المذكرة الوزارية رقم 60، والتي تحدد أهداف الدخول المدرسي 2008/09، وتتلخص في: تأهيل المؤسسات التعليمية والحد من الهدر المدرسي والحد من اكتظاظ التلاميذ ومحاربة ظاهرة غياب الأساتذة ثم الارتقاء بالقدرات التدبيرية لهيأة الإدارة التربوية. - المذكرة رقم 162 حول تتبع ظاهرة الغياب ، وتتناول آليات محاربة الغياب لدى الموظفين مع التركيز على المدرسين، وآليات تتبع غياب التلاميذ.
    من أين بدأت المحاسبة؟
    لقد اعتبر الكثير من رجال ونساء التعليم هاتين المذكرتين بمثابة تهجم سافر عليهم ومحاولة تحميلهم مسؤولية الفشل الذي آلت إليه تجربة الميثاق الوطني للتربية والتكوين. فهل وصلت ظاهرة غياب المدرس إلى الحد الذي يمكن اعتباره المسؤول الرئيس والحاسم عن ذلك الفشل الرهيب والمخيب لكل الآمال؟ وهل طالت آفة الغياب كل المدرسين من معلمين وأساتذة وفي الحواضر والقرى والمداشر، حتى نقول أن المصيبة قد عمت والخطب قد انتشر؟ أليس هناك مدرسين شرفاء وفضلاء يتميزون بالحس الإنساني والحس الوطني وبذلك يزاولون مهمتهم النبيلة على أكمل وجه؟ ثم، أليس هناك أوجه أخرى للغياب تعاني منها مدرستنا العمومية الوطنية؟ كغياب المناخ التربوي الملائم، وغياب التدبير التربوي الجاد وغياب الوسائل البيداغوجية اللازمة لكل عمل تربوي محترم؟ وغياب الأرصدة والميزانية الكافية لحسن سير المدرسة المغربية؟
    انطلاقا من كل هذه التساؤلات يظهر أن محاسبة المدرس وتسليط الضوء عليه وحده وتحميله مسؤولية الفشل والإخفاق عمل مجانب للصواب ومزيف للحقيقة. ذلك أن التعليم بمثابة نسق / نظام تتفاعل وتتكامل فيه عناصر ومكونات عدة، من برامج ومناهج ومدرسين وتلاميذ وأولياء وإدارة تربوية...
     
  2. #2
    Félicitations

    Félicitations مدون

    رد: من يحاسب من بالتعليم المغربي؟

    يشتد الضغط على أي سلسلة تنكسر الحلقة الضعف ..... اإصلاح يحتاج رجاله.... و وسائله...يبدو ان الوسائل ... غير موجودة... فالرجال لا يستطيعون فعل شيء إن وجدو... وعندا تنعدم الوسائل ...يبدا التخبط ... فيرمى بالأضعف إلى البحر ...وليس الأثقل...