النوادي النوادي التربوية بالمؤسسات التعليمية سبل تنشيط الأندية التربوية Clubs éducatifs

  1. #1
    رجل الساعة

    رجل الساعة مدون جديد

    فضاء تربوي تعاوني يهدف إلى إكساب المتعلم معارف ومهارات وقيم
    الهدف العام:
    تنمية قدرات المتعلم في القراءة والتحليل والتواصل
    المستهدفون :
    جميع التلاميذ المسجلين بالمؤسسة ومن مختلف المراحل الدراسية بها.
    الأهداف:
    • تعلم العمل الجماعي واحترام حرية الآخرين.
      تنمية المعارف والمعلومات والكفايات
      القدرة على التعبير والتواصل
      اكتساب مهارات.
      التمرس على التعبير الكتابي
      المنافسة التربوية
      تنشيط مجلات المؤسسة
      تبادل الآراء والأفكار والتفاعل مع الآخر
      كتابة التقارير
      تفعيل دور الأسرة بإشراك أفرادها في تحفيز الطفل على المطالعة
      إقامة نشاطات تربوية داخل المؤسسة
    • إصدار نشرة لأنشطة النادي وتطويرها الى مجلة.
    مهام أعضاء النادي
    • الحضور على شكل أفواج للقاعة المخصصة للنادي
      مطالعة ما يتوفر من كتب ومجلات بالمؤسسة أو لدى أعضاء النادي
      استعمال المنجد
      كتابة تقارير ومواضيع ترفع للأساتذة قصد إطلاعهم عليها
      المساهمة بالمواضيع في مجلات الأقسام أو مجلة التعاونية
      التعود على مناقشة مواضيع تدخل ضمن اهتمامات التربية أو الطفل
    • المساهمة في المسابقات المنظمة بالمؤسسة
    أعضاء النادي:
    يتألف نادي القراءة من مجموعة من التلاميذ الذين يلتقون طوعا للانخراط فيه.
    من هو المنخرط ؟
    الحامل لبطاقة النادي والمؤدي لواجب الانخراط المحدد في درهمين سنويا.
    التسيير :
    بواسطة مكتب يتكون من مدير المؤسسة وأساتذة وتلاميذ
    موارد النادي :
    واجبات انخراط الأعضاء المشار إليها
    جميع المساعدات المشروعة
    التدبير المالي:
    لتنشيط وتحسين أداء النادي
    ضبط الحسابات :
    في دفتر خاص يتضمن المداخيل والمصاريف
    التوثيق:
    يحتفظ النادي بالوثائق المتوفرة لديه ضمن أرشيف بالمؤسسة
     
  2. #2
    رجل الساعة

    رجل الساعة مدون جديد

    جميع التلاميذ المسجلين بالمؤسسة ومن مختلف المراحل الدراسية بها.
    الأهداف الفرعية:
    تقديم المعارف والمفاهيم والمهارات
    محاولة التوصل إلى التغيير في السلوك والمواقف تجاه البيئة
    محاولة إشراك ومشاركة أفراد المجتمع في التعرف على البيئة ومشاكلها عبر قناة التواصل الممكنة التي هي المتعلم
    إكساب المتعلم مبادئ التربية البيئية وجعله يتعلّم عبر الفعل.
    الإحساس بأهمية البيئة والعمل على الوصول إلى الاقتناع بحمايتها.
    تعلم العمل الجماعي واحترام حرية الآخرين.
    تفعيل دور الأسرة بإشراك أفرادها في العمل البيئي المدرسي .
    إقامة نشاطات بيئية بتشارك مع جمعيات محلية، بما فيها الزيارات الميدانية ورحلات استكشاف الطبيعة ومعارض
    تعزيز المفاهيم البيئية ضمن المناهج والمواد المختلفة وعبر النشاطات اللاصفية لجميع المستويات.
    إصدار نشرة لأنشطة النادي وتطويرها الى مجلة.

    المنهجية:
    باعتماد الطرق اللامنهجية والعملية في إيصال المعلومات إلى التلاميذ.
    لماذا ؟:
    لأن ذلك يجذب اهتمامهم ، ويقربهم إلى الواقع ، والى المادة العلمية كما يشدد انتماءهم إلى الطبيعة، ويعرفهم إلى الموارد الطبيعية الموجودة في بلادهم، ويزيد إحساسهم بأهميتها و يعزز إدراكهم للمشاكل البيئية المحلية والعالمية ويدربهم على العمل الجماعي واحترام حرية الآخرين ويكسبهم الخبرة العملية بدراسة بيئتهم مما يساعدهم على فهم المشاكل البيئية وعلى التعامل معها بشكل مسؤول، كما يساهم في تقوية قدرة الملاحظة لديهم( التلاميذ)، ويعلمهم مهارات التحليل المنطقي .
    مهام أعضاء النادي
    تعهد الموجود من المغروسات بالماء والتسميد والعناية والحماية.
    إضافة بعض الأصص لتزيين بعض الحجرات أو أماكن معينة من ساحة المدرسة
    إحداث مجلة حائطية للنادي بالقاعة
    القيام بحملات للنظافة بتعاون مع تعاونية المؤسسة
    إضافة أغراس في أي مكان مناسب بالمؤسسة
    تنشيط ورشات حول موضوع البيئة أو ما يتعلق بها من مواضيع أخرى
    دراسة بعض الحالات والظواهر المحلية.

    أعضاء النادي:
    يتألف النادي البيئي من مجموعة من التلاميذ الذين يلتقون طوعا للإنخراط فيه.
    من هو المنخرط ؟
    الحامل لبطاقة النادي والمؤدي لواجب الإنخراط المحدد في درهم واحد سنويا.
    التسيير :
    بواسطة مكتب يتكون من مدير المؤسسة واساتذة وتلاميذ
    موارد النادي :
    واجبات انخراط الأعضاء المشار إليها
    جميع المساعدات المشروعة
    التدبير المالي:
    لتنشيط وتحسين أداء النادي
    ضبط الحسابات :
    في دفتر خاص يتضمن المداخيل والمصاريف
    التوثيق:
    يحتفظ النادي بالوثائق المتوفرة لديه ضمن أرشيف بالمؤسسة


     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏16 ابريل 2016
  3. #3
    ابراهيم بوستة

    ابراهيم بوستة مدون متميز

    الاندية التربوية ودورها في تفعيل الحياة المدرسية

    مقدمة
    تستخدم المدرسة الحديثة في تربيتها للطفل أساليب الحياة التي تتبع في البيت و في المجتمع ففي المدرسة يتعلم الطفل و ينمو و يفكر و يعمل و يحل المشكلات و يصنع الاشياء و يقوم بالرحلات و يحيي التمثيليات و الحفلات الرياضية و الفنية و الأدبية ، كما يفعل في الحياة الواقعية تماما و من خلال كل هذا النشاط ينمو و يتعلم ، وفي هذا النمو و التعلم إعداد و تهييئ للحياة المستقبلة
    ومن هذا المنطلق أضحت المدرسة التي ينشدها الميثاق الوطني تتسم بالحياة والإبداع والمساهمة الجماعية في تحمل المسؤولية تسييرا وتدبيرا، كما أنها مدرسة المواطنة الصالحة والديمقراطية وحقوق الإنسان، يشعر فيها المتعلم بالسعادة من خلال المشاركة الفعالة في أنشطتها مع باقي المتدخلين التربويين وشركاء المؤسسةالداخليين والخارجيين.
    وفي هذا الصدد فقد أكدت مجموعة من المذكرات التنظيمية إلى ضرورة تنشيط الحياة المدرسية عبر العديد من آليات العمل اليومي و الأنشطة الموازية ومن بينها تفعيل الأندية التربوية كما تنص على ذلك المذكرة الوزارية رقم : 42، التي صدرت عن وزارة التربية الوطنية تحت عنوان "تفعيل الأندية التربوية في المؤسسات التعليمية".و بناء على ذلك فقد تقرر تخصيص يوم 20 أبريل من سنة 2001 ، لإعطاء انطلاقة جديدة للأندية التربوية وذلك بالعمل على تفعيل الأندية المتوفرة ، وتأسيس أندية جديدة بالمؤسسات التي تفتقر إليها.
    كما صدرت عن وزارة التربية الوطنية مذكرة وزارية تحمل رقم 73 بتاريخ 20 مايو 2009 موضوعها إحداث" جمعية دعم مدرسة النجاح بمؤسسات التعليم العمومي."
    قررت الوزارة إذن ، إحداثها على مستوى كل مؤسسة تعليمية بالتعليم الابتدائي والإعدادي والتأهيلي ، كإطار عمل لدعم مشاريع المؤسسة وصرف الاعتمادات المالية التي ستضعها الوزارة مباشرة رهن إشارة هذه المؤسسات ، خلال السنوات التي يغطيها البرنامج الاستعجالي .2009-2012 .تتكون هذه الجمعية من جميع أعضاء مجلس التدبير بالمؤسسة ، ويضاف إليهم عضوين من المجلس التربوي إضافة الى رئيس جمعية الآباء الذي يعتبر مبدئيا ، ممثلا للمجلس البلدي أو القروي.
    ولعل المتتبع و المتأمل لكل هذه الإجراءات يدرك تماما أهمية جعل المدرسة الحديثة مفعمة بالحياة و ذلك من خلال شتى الوسائل المرصودة لتحقيق هذا الغرض .و من بين وسائل تحقيق مدرسة النجاح الأندية التربوية التي عليها مدار بحثي هذا. و الذي اخترت ان يكون موضوعه معالجا من خلال المحاور التالية:
    1 – مفهوم الأندية التربوية وأهدافها و أنواعها .
    2 – مفهوم التنشيط التربوي و تقنياته.
    3 – مفهوم الحياة المدرسية ومقوماتها.
    على أن تكون معالجة مجموع هذه العناصر كل على حدى مع العلم أن تداخلها أمر بديهي ، ذلك أن الأندية التربوية ماهي إلا أداة من أدوات التي تحقق تنشيطا للحياة المدرسية، حياة مفعمة بالعمل الجاد و البناء الذي سيتطسع فيه المتعلم أن يصقل مواهبه المعرفية و يعزز ثقته بنفسه ويحس بالسعادة وهو يتعلم ليكون قادرا على الإبداع و الخلق و الإبتكار.

    الأندية التربوية:
    1- تعريف الأندية التربوية :
    الأندية التربوية هي أماكن يجتمع فيها المهتمون (التلاميذ) لممارسة نشاط ثقافي وفكري معين استثمارا للوقت الفارغ، وهي تعمل على خلق مجموعات متجانسة وهي كالتالي:
    * نادي القصة
    * نادي الكتاب
    * نادي المعلوميات
    * نادي السينما
    * نادي الفيديو
    * نادي الإعلام المدرسي
    *نادي البيئة
    * نادي التربيةو البدنية و الرياضية
    * نادي الفنون المسرحية و التشكيلية
    * نادي الصيانة.
    و يمكن إضافة أندية أخرى تخدم المتعلم معرفيا ووجدانيا و مهاريا.
    من الأنشطة التي يمكن أن تؤديها الأندية التربوية بالإضافة إلى دورها الإشعاعي في تحبيب القراءة والمطالعة الحرة و التفتح على تقنيات التنشيط التربوي و كذا إدماج تقنيات الإعلام و التواصل في التعليم والاستئناس الأمثل في استعمال الوسائط السمعية البصرية هناك وظائف أخرى تتجلى في:
    * القراءة الحرة المنزلية (خارج المؤسسة)
    * تنظيم مسابقات ثقافية
    * نشاط نادي الكتاب (تخصيص حلقة دراسية لمناقشة كتاب قرأه الجميع)
    * نشاط نادي القصة
    * نادي الصحافة المدرسية (تكوين مجموعات من التلاميذ لجلب المعلومات بعد البحث ونشرها بين المتعلمين سواء ضمن المجلة الحائطية أو المجلة المدرسية أو الإذاعة المدرسية)
    * نشاط نادي الصيانة (تكوين مجموعات مهمتها إصلاح الأعطاب التي قد تصيب الكتب أثناء الإستعمال.
    * نادي البيئة : تعويد المتعلمين على الإهتمام و العناية بالبيئة عبر برامج عملية تعني بكل ما له صلة بالبيئة مثل إستغلال يوم التعاون المدرسي في عملية النظافة في المؤسسة و البستنة و عملية التشجير و غيرها.
    * نادي التربية البدنية و الرياضية :تنمية القدرات البدنية و الجسمية لمجموع المتعلمين.
    * نادي الفنون المسرحية و التشكيلية : تنمية حاسة الذوق الفني و تنمية الجرأة الأدبية للمتعلمين و كذا إكسابهم أدوات الحس الجمالي و الفني .
    و لتبيان أنواع الأندية بشيء من التفصيل أنتقل إلى العنصر الثاني من محور الأندية التربوية و المتعلق بأهداف الأندية التربوية و أنواعها.
    2- أنواع الأندية التربوية و أهدافها:
    نادي القصة:
    التعريف:
    نادي القصة هو لقاء بين جماعة من المتعلمين لتدارس محتوى قصة مستعينين بصور ورسوم تعبر عن مضمون القصة وبكتب المفاتيح لفهم معاني الكتاب.
    تعتبر القصة وسيلة تثقيفية من خلال دورها الفعال في المجالين التربوي والتعليمي، ونظرا لأهمية دورها يخصص لها نادي يطلق عليه 'نادي القصة'
    أ) أهدافها: من أهداف نادي القصة والقصة عموما ما يلي.
    * المساهمة في إغناء الحصيلة اللغوية للمتعلم؛
    * تنمية خياله؛
    * توسيع مداركه وتعميق خبراته؛
    * تزويده بمعلومات تاريخية وقيم دينية ووطنية؛
    * تحقيق المتعة الأدبية والترفيهية وغيرها
    ب) كيفية العمل في نادي القصة: يتم العمل داخل نادي القصة بطريقة منظمة حيث يتم:
    * تجميع المتعلمين في إطار فريق تربوي تحت إشراف المعلم المنشط؛
    * انتخاب رئيس الجلسة ومقررها من المتعلمين إن أمكن ذلك؛
    * وضع نظام داخلي لكل نادي؛
    * قراءة قصة معينة مع تحليلها ومناقشتها؛
    * التزام كل عضو من النادي بالمشاركة الفعلية؛
    * توزيع الأدوار على أعضاء الفريق(المحرر-الرسام-المشاركون)
    * احترام أفكار الغير وقبول ما تم الاتفاق عليه؛
    * استخلاص حصيلة المناقشة وإعادة إخراج القصة في شكل بسيط.
    ج) استثمار القصة في أنشطة أخرى:
    يمكن استثمار القصة التي تم مناقشتها وتحليلها وإعادة إخراجها في حلة جديدة في بعض الأنشطة الموازية (كالمسرح المدرسي)
    * اعتبار حصيلة المناقشة والإخراج وثيقة تضاف إلى وثائق المكتبة؛
    * استغلالها في المجلة المدرسية؛
    * نشرها في المجلة المدرسية.
    إن العمل في نادي القصة كفيل بأن يجعل المتعلم ينفتح بطريقة سهلة على الثقافات الإنسانية الأخرى كما يتم ترسيخ قيمه الدينية والوطنية ويشجعه على الخلق والإبداع والابتكار انطلاقا من رصيده المعرفي الذي تم بناؤه خلال حياته المدرسية.

    نادي الكتاب:
    التعريف:
    نادي الكتاب هو لقاء بين جماعة من المتعلمين لتدارس محتوى كتاب مستعينين بصور ورسوم تعبر عن مضمون الكتاب وبكتب المفاتيح لفهم معاني الكتاب.
    أهدافه:
    من الأهداف التي يرمي نادي الكتاب إلى تحقيقها:
    * رفع المستوى الثقافي للمتعلمين وإثارة حماسهم وحبهم للقراءة؛
    * تدريبهم على كيفية المناقشة وحل المشكلات والقدرة على التصرف؛
    * تنمية المواهب الخاصة وتطويرها؛
    * الإطلاع على المستجدات الثقافية والتربوية.
    كيفية العمل داخل نادي الكتاب:
    ليكون العمل منظما داخل نادي الكتاب لا بد من خطة عمل يتم السير وفقها ويمكن اقتراح أفكار متفق عليها كما في المثال التالي:
    * تجميع المتعلمين (بعضا منهم) في إطار فريق تربوي؛
    * اختيار كتاب معين يتم قراءته أو قراءة جزء منه على جميع المتعلمين؛
    * فهم النص المقروء ومناقشته وتحليله (بشكل مبسط)؛
    * مراعاة الفروق الفردية للمتعلمين؛
    * توثيق حصيلة المناقشة وتزويد المكتبة بها في شكل بطاقات
    فنية حول كتب مقروءة. كما في البطاقات الفنية التالية:
    ◄ يمكن وضع بطاقات فنية تتضمن الفكرة العامة والأفكار الأساسية للكتاب؛
    ◄ معلومات حول الكتاب(موضوعه-نوعه)؛
    ◄ معلومات حول الكاتب؛
    ◄ تلخيص محتوى الكتاب ونشره في المجلة المدرسية؛
    ◄ مسرحة نص إن أمكن واستغلاله في الأنشطة الموازية.
    * نظام التسجيل والإعارة.(أنظر الوثائق الملحقة)
    * بطاقة فنية حول استثمار ومطالعة كتاب.(أنظر الوثائق الملحقة)
    * نموذج لاستثمار كتاب.(أنظر الوثائق الملحقة)
    * بطاقة تقنية للمكتبة المدؤسية .(أنظر الوثائق الملحقة)


    نادي الإذاعة المدرسية:
    الإذاعة المدرسية
    تعريفها:
    هي وسيلة إعلامية تربوية تعتمد البث الإذاعي بواسطة.مؤثرات صوتية وموسيقية ومواد تمثيلية إخبارية وتنشيطية.
    1. الأهداف التي ترمي الإذاعة المدرسية إلى تحقيقها:
    ترمي الإذاعة المدرسية إلى تحقيق الأهداف التالية:
    * تنمية الثقة بالنفس لدى المتعلمين؛
    * تعويدهم على النطق السليم والقراءة الصحيحة؛
    * تعويدهم على الجرأة الأدبية؛
    * إكساب المتعلم أسلوب الخطابة والمناقشة والحوار؛
    * إتاحة الفرصة للمتعلم للتعبير عن رغباته وحاجاته ومواقفه؛
    * الإخبار بمستجدات الأنشطة الثقافية والتربوية على مستوى القسم والمدرسة والمحيط الخارجي؛
    * المساهمة في تثقيف المتعلم والترفيه عنه؛
    * المساهمة في دعم الدروس اليومية والأنشطة التربوية.
    ويمكن القول بأن الإذاعة المدرسية وسيلة ناجحة لتمرير المعلومات المتنوعة إلى المتعلمين في جو ترفيهي بسيط ومقبول. بحيث إن المتعلم يميل إلى الاكتشاف بطريقة عفوية أكثر منه بالطريقة الجدية المنظمة.
    2.مادة الإذاعة وبرامجها:
    البرامج الإذاعية الناجحة هي التي تتمثل فيها طرافة المادة وتنوع الثقافة مع التجديد والابتكار ومن الألوان المناسبة للإذاعة:
    * نشرة الأخبار: وتتضمن طائفة من الأنباء العامة، يقتبسها التلاميذ من الصحف اليومية ومن الأنباء المدرسية التي يستمدها التلاميذ من بعضهم البعض.
    * التوجيهات السلوكية: ويقصد بها توجيه أنظار التلاميذ إلى أنواع من السلوكات الحميدة ويمكن الحديث عن السلوكات غير المرغوب فيها من خلال عنونة هذه المادة بمثل: 'هل تقبل؟' أو يعجبني أو لا يعجبني...
    * إذاعة تمثيليات قصيرة: يمكن إذاعة بعض التمثيليات القصيرة المتصلة بالأحداث الوطنية والموضوعات المدرسية؛
    * إذاعة قصص طريفة: يؤلفها التلاميذ أو يقتبسونها من الكتب والمجلات؛
    * المقطوعات الشعرية البسيطة: كما يمكن إذاعة بعض المقطوعات الشعرية البسيطة من الشعر الخفيف لتدريب المتعلم على الإلقاء؛
    * بريد المتعلمين: يشتمل على الأسئلة والمقترحات التي يتقدم بها التلاميذ ويلقونها في صندوق خاص يعلق في ساحة المدرسة(بريد المتعلمين) فتذاع نماذج مما وجد فيه من أسئلة أو مقترحات أو مشاركات أو مساهمات...
    * الفكاهات: كما يمكن إذاعة بعض الفكاهات والطرائف الخفيفة التي تجمع بين الطرافة والثقافة والترفيه؛
    * الأناشيد: كما يمكن إذاعة بعض الأناشيد الوطنية والتعليمية الهادفة؛
    * التنبيهات: ويقصد بها التنبيه إلى بعض التصرفات والسلوكات التي تهم المتعلمين.
    3.الوسائل التقنية الضرورية لقيام هذا النشاط التربوي:
    للقيام بنشاط الإذاعة المدرسية لا بد من توافر الأجهزة التالية:
    * مكبر صوت (amplificateur)؛
    * الميكروفون (microphone)؛
    * راديو كسيط (Radio/cassette) ؛
    * مجموعة أشرطة (أشرطة قرآن كريم-أشرطة أناشيد-تسجيلات صوتيةخارجية.
    4.فترات الإرسال:
    يبث إرسال الإذاعة المدرسية:
    * أثناء أوقات الدخول والخروج؛
    * أثناء الإستراحة؛
    * أثناء أنشطة التعاونيات المدرسية؛
    * أثناء الاحتفالات التي تنظمها المدرسة (مسابقات ثقافية-توأمات بين المدارس).
    5.كيفية العمل وتنظيم الفريق التربوي:
    في أول الأمر ينبغي تدريب المتعلمين على استثمار هذا النشاط التربوي الترفيهي التثقيفي من خلال:
    * تكليف منشط المدرسة بتوجيه هذا العمل؛
    * تشكيل لجنة من المتعلمين لتنشيط الإذاعة المدرسية؛
    * دفع تعاونيات الأقسام إلى التناوب على ميكروفون الإذاعة؛
    * اقتراح برنامج يومي قار للإذاعة المدرسية.
    ويمكن اختيار الأنشطة الإذاعية بكل حرية حتى يمكن حفز المتعلمين على الخلق والإبداع والابتكار.
    * نموذج من برامج الإذاعة المدرسية(أنظر الوثائق الملحقة)
    نادي المعلوميات:
    المتطلبات:
    - الحاسوب.
    إن إعداد جيل يستطيع أن يتعامل مع لغة العصر ويندمج مع التكنولوجيا المعاصرة ليطوعها لابد له أن يتعامل مع هذه التكنولوجيا منذ الصغر.
    فكل الدراسات الحديثة تؤكد على أن الطفل في السنوات الأولى من حياته يستطيع أن يتعلم بالحواس أكثر من التجريد ولعل الحاسوب هو الوسيلة التي تستخدم فيها الحواس أكثر من غيره.
    ولكن مع الأسف نجد أن الحاسوب غير متوفر الآن في جل المؤسسات التعليمية إن لم نقل أغلبها، ومع ذلك لا بد من التفكير في توفير هذه الآلة المتطورة بالمؤسسات حتى نتمكن من إعداد جيل قادر على رفع التحديات.

    نادي الفيديو: Club de laVidéo
    الفيديو: هو جهاز سمعي بصري أثبتت مجموعة من الدراسات الأثر الواضح الذي يحدثه في تحبيب عملية التعلم إلى المتعلمين والرفع من مردودية العملية التعليمية التعلمية.
    توجيهات بخصوص استخدام هذه الوسيلة:
    للاستخدام الجيد لهذه الوسيلة يستحسن تتبع التوجيهات التالية:
    * اختيار الفيلم (الشريط) الملائم للموضوع والوقت المخصص؛
    * مشاهدة الفيلم قبل عرضه، ووضع بطاقة تقنية لمشاهده؛
    * وضع الشاشة أمام المتعلمين ومراعاة المسافة اللازمة بين المتعلمين والشاشة؛
    * توقيف عرض الفيلم عند المشاهد المراد التركيز عليها لإعادة عرضها وإثارة الانتباه لها والتعليق عليها.

    نادي المجلة الحائطية و المجلة المستنسخة:
    -المجلة الحائطية والمجلة المستنسخة:
    المجلة الحائطية هي نشاط يقوم به المتعلمون معتمدين على جهودهم الذاتية لتوظيف ما لديهم من رصيد معرفي سواء الذي تلقوه داخل المؤسسة التعليمية وخارجها عن طريق البحث والاستكشاف ولعل القاعة المتعددة الوظائف والتخصصات هي التي تمدهم بكل هذا.
    والمجلة المستنسخة هي خلاصات المجلات التي تم إخراجها عند كل دورة دراسية حتى تكون مجموعة بين دفتين لتضاف إلى وثائق المكتبة المدرسية.
    -أهدافها:
    ترمي المجلة المدرسية سواء المعلقة والمستنسخة إلى تحقيق الأهداف التالية.
    * تدريب المتعلمين البحث والاطلاع وجمع المعلومات
    * تدريبهم على فن الإخراج والرسم والتعبير عن دواتهم
    * تشجيعهم على جمع المعلومات المرتبطة بالوحدات الدراسية المقررة
    * تدريبهم على الاستفادة من المقروء.
    * تدريبهم على تنفيذ مراحل الإعداد (الجمع-التصنيف-المراجعة-التصحيح-الإخراج)
    -أبواب المجلة المدرسية(المجلة الحائطية+ المجلة المستنسخة):
    يمكن أن تتضمن المجلة المدرسية الأبواب التالية:
    * الافتتاحية؛
    * شخصية العدد (شخصيات إسلامية ووطنية )؛
    * عالم الكائنات الحية (من دروس النشاط العلمي ومن النصوص القرائية)؛
    * هل تعلم؟ معلومات ثقافية وعلمية متنوعة؛
    * قواعد لا تنسى (في التراكيب والإملاء-قواعد اللغة الفرنسية الخ...)؛
    * حكم وأقوال:.الاستشهادات تغنى رصيد المتعلم المعرفي؛
    * الغاز:كلمات متقاطعة.
    كما يمكن إضافة أبواب أخرى تكون مفيدة ومناسبة لجميع المتعلمين؛
    -وقت صدورها:
    المجلة الحائطية يمكن أن تصدر عند كل وحدة دراسية أي (شهر مرة واحدة)؛
    والمجلة المستنسخة يمكن إصدارها كل دورة (ثلاثة أشهر) أو عند كل سنة دراسية إذا كانت كثيرة العدد وفيرة المادة العلمية للسهر على إخراجها في حلة جميلة ومقبولة؛
    -نادي الإعلام المدرسي:
    -التعريف:الإعلام المدرسي نشاط تواصلي في المجالات الثقافية والتربوية ومن بين عناصره:
    الصحافة المدرسية-الصحيفة الحائطية-التراسل المدرسي-الرحلات والخرجات المدرسية؛
    -أهداف الإعلام المدرسي:
    من بين أهداف الإعلام المدرسي
    * نشر ثقافة واعية بين كافة رجال التعليم والمتعلمين
    * مساعدة المتعلمين على كيفية البحث والتحصيل وتوسيع آفاقهم المعرفية والفكرية؛
    * دعم مجال النشر والتوثيق.
    - نادي الصحافة المدرسية:
    هي أنشطة يقوم بها المتعلمون داخل المدرسة وخارجها حسب مؤهلاتهم من حيث اللغة والجرأة وحسن الانتباه والملاحظة من اجل استقصاء المعلومات والاستفادة منها في أنشطة أخرى؛
    - نادي الصحيفة الحائطية:
    هي نشاط توثيقي يغطي عدة مجالات معرفية وإبداعية يقوم بانجازه المتعلمون تحت إشراف اللجنة الثقافية وتصدر بصفة شهرية؛
    -أهدافها:
    * تنمية الميل إلى القراءة وجب الاستطلاع؛
    * دعم تقنية التعبير الكتابي؛
    * إذاكاء روح التنافس وتشجيع المواهب والمبادرات؛
    * توسيع الآفاق المعرفية وتنمية القدرات الفكرية والمهارية؛
    وهي تشبه في إخراجها و مواضيعها المجلة المستنسخة إلا أن إخراجها يكون مثل الصحيفة المعروفة في عالم الصحافة والإعلام (الجريدة).
    نادي الصيانة:
    * نشاط نادي الصيانة (تكوين مجموعات مهمتها إصلاح الأعطاب التي قد تصيب الكتب أثناء الإستعمال.

    مفهوم التنشيط التربوي و تقنياته:
    1- تعريف التنشيط التربوي لغة و اصطلاحا:
    التعريف اللغوي : تنتمي كلمة تنشيط إلى الجذر المعجمي (ن ش ط) و تفيد لغة حسب المعجم العربي الأساسي : نشط- ينشط- نشاط- نشيط في عمله:طابت نفسه له (1) بما يفيد التحفيز و الرغبة و العزم على فعل الشيء. نشط – ينشط – تنشيطا _ه : ينشط(1) التعريف الاصطلاحيSad يعرف التنشيط على انه جملة من العمليات التي يقوم بها فرد أو مجموعة من الأفراد بهدف إدخال تعديل أو تغيير على سلوك إنساني في إطار ثقافي أو تربوي وفق أهداف مضبوطة و محددة
    فالتنشيط التربوي بهذا المعنى هو بمثابة مجموعة من العمليات التي يتوخى منها تحريك و إشراك جماعة الفصل الدراسي بقصد تحقيق أهداف تربوية معرفية – وجدانية- و سلوكية.
    و يتكون التنشيط التربوي من أربع مكونات أساسية و هي:المنشط بكسر الشين- المنشط بفتح الشين- موضوع التنشيط- وسائل و تقنيات التنشيط التربوي.
    يعتمد التنشيط التربوي على مجموعة من المبادئ والأسس هي:
    -دمقرطة العلاقات.
    -تشجيع الكفاءات وتطويرها.
    -تطوير فن الإنصات.
    -اعتماد تقنيات مناسبة للجماعة.
    -اقتصار القيادة على التوجيه والإرشاد والمساعدة.
    -صيانة فضاء الجماعة من جميع الشوائب الصحية والخلقية والاجتماعية.
    -تخطيط النشاط عبر قرار جماعي.
    -استثمار التغذية الراجعة في مراجعة أسلوب العمل.
    والمنشط مطالب بالقيام بمجموعة مهام يمكن تلخيصها في:
    -التخطيط: تحديد الكفايات النوعية/الوسائل/التقنيات...
    -التنظيم: ضبط العمليات/الوسائل/الوقت...
    -التوجيه: الارشاد/المساعدة...
    -التسيير:تحريك دينامية جماعة القسم..
    -التقويم والدعم.


    تقنيات التنشيط التربوي:
    تتنوع تقنيات التنشيط وحجم الجماعة والإمكانيات المتوفرة، ومن هذه التقنيات:
    -العمل بالمجموعات: ويرتكز على توزيع التلاميذ إلى مجموعات صغيرة(5/6 أفراد) يشتغلون على موضوع واحد بشكل جماعي مع إدماج الذين يتميزون بالخجل والذين يخشون مواجهة المدرس.
    -تقنية فليبس(6/6): 6 أطفال يشتغلون لمدة 6 دقائق على موضوع محدد، وتسمح هذه التقنية بسرعة الفعالية والتدرب على الحسم واستثمار الوقت، وما يتطلبه ذلك من اتقان فن السماع إلى الآخر( يمكن استغلال هذه التقنية على الخصوص في مواد النشاط العلمي والاجتماعيات والإنشاء).
    -تقنية العصف الذهني: أو الزوبعة الذهنية: هدفها الوصول بالجماعة إلى إبراز أفكار إبداعية (إنتاج أفكار جديدة) أو حلول بصدد مشكلة أو قضية تطرح عليهم وذلك بحرية مطلقة بدون انتقاد أو تعقيب..أي عدم إصدار أي حكم قيمة على الموضوع المقترح للنقاش أو الحل.
    -تنشيط فصل متعدد المستويات: أفضل فصل لتطبيق تقنيات التنشيط التربوي التي تعتبر أحد الحلول لتفادي ازدواجية خطاب المدرس،وإجهاد ذاته في التوفيق بين مستويين أو أكثرن ذلك أن استخدام تقنيات التنشيط التربوي تحول القسم المشترك إلى قسم فعال.
    - تقنية حل المشكلات:تقوم هذه التقنية على إشراك جماعة القسم في مناقشة و ضعية – ديداكتيكية تحمل المتعلم على التفكير للوصول إلى الحل و استعادة التوازن.
    - تقنية المشروع: طريقة تقوم على تقديم مشروعات للتلاميذ في صيغة و وضعيات تعليمية تدور حول مشكلة يشعر التلاميذ بميل حقيقي للبحث فيها و إيجاد اختيار المشروع والحلول و ذلك حسب قدرات كل واحد منهم.
    مجالات التنشيط
    الأنشطة الثقافية:
    ♦ المكتبة المدرسية: مكتبة القسم، مكتبة المدرسة.
    ♦ النوادي:نادي القصة، نادي الرسم،نادي السينما، نادي المسرح، نادي المعلوميات،....
    ♦ المسابقات الثقافية.
    ♦ الندوات والمحاضرات والموائد المستديرة.
    ♦ متحف القسم، متحف المدرسة.

    الأنشطة الاجتماعية:
    ♦ التربية الأسرية، التربية البيئية، التربية الغذائية، التربية الطرقية.
    ♦ الوقاية والتوجيه الصحي.
    ♦ التدبير المنزلي.
    الأنشطة الفنية:
    - التربية الموسيقية ( الأناشيد)
    - التربية التشكيلية.
    - التربية المسرحية.
    الأنشطة الرياضية:
    - منافسات و مسابقات في الألعاب الفردية و الجماعية محليا و إقليميا.
    أنشطة أخرى كبرى مثل المهرجانات و الايام الثقافية و الحفلات و المعارض .

    الحياة المدرسية:
    التعريف:
    :تعتبر الحياة المدرسية صورة مصغرة للحياة الاجتماعية في أماكن و أوقات مناسبة و تهتم بالتنشئة الشاملة لشخصية المتعلم بواسطة أنشطة تفاعلية متنوعة تشرف عليها هيأة التدريس و الادارة و يسهم فيها مختلف الشركاء.
    و كما يمكن تعريف الحياة المدرسية بأنهامناخ وظيفي مندمج في مكونات العمل المدرسي، ينبغي التحكم فيه ضمانا لتوفير مناخ سليم وإيجابي، يساعد المتعلمين على التعلم واكتساب قيم و سلوكات بناءة. وتتشكل هذه الحياة من مجموع العناصر الزمانية والمكانية والتنظيمية و العلائقية والتواصلية والثقافية والتنشيطية المكونة للخدمات التكوينية والتعليمية التي تقدمها المؤسسة للتلاميذ.
    انطلاقا من هذا التعريف يمكن القول بأن المدرسة مؤسسة اجتماعية وتربوية صغرى ضمن المجتمع الأكبر. تقوم بتربية النشء وتأهيلهم ودمجهم في المجتمع لتكييفهم معه. أي إن المدرسة حسب إميل دوركايم ذات وظيفة سوسيولوجية وتربوية هامة، أي إنها فضاء يقوم بالرعاية والتربية والتنشئة الاجتماعية وتكوين المواطن الصالح.

    - أهمية تفعيل الحياة المدرسية وتنشيطها:
    جاء الميثاق الوطني للتربية والتكوين في بلادنا سعيا وراء" تجاوز الحياة المدرسية الرتيبة المنغلقة على نفسها، والتي تعتمد على تلقين المعارف وحشو الرؤوس بالأفكار ومحتويات المقررات والبرامج السنوية، وتهمل التنشيط المدرسي، إلى حياة مدرسية نشطة، يتوفر فيها المناخ التعليمي/ التعلمي القائم على مبادئ المساواة والديمقراطية والمواطنة، حياة مدرسية متميزة بالفعالية والحرية والاندماج الاجتماعي، تثير في المتعلم مواهبه وتخدم ميولاته وتكون شخصيته وتنشطها نشاطا تلقائيا وحرا في وسط اجتماعي قائم على التعاون لا على الإخضاع".
    وتنص المادة التاسعة من القسم الأول من الميثاق على هوية مدرسة جديدة، هي مدرسة الحياة أو الحياة المدرسية التي ينبغي أن تكون- حسب الميثاق:
    أ‌- "مفعمة بالحياة، بفضل نهج تربوي نشيط، يتجاوز التلقي السلبي والعمل الفردي إلى اعتماد التعلم الذاتي، والقدرة على الحوار والمشاركة في الاجتهاد الجماعي".
    ب‌- "مفتوحة على محيطها بفضل نهج تربوي قوامه استحضار المجتمع في قلب المدرسة، والخروج إليه منها بكل ما يعود بالنفع على الوطن، مما يتطلب نسج عاقات جديدة بين المدرسة وفضائها البيئي والمجتمعي والثقافي والاقتصادي".

    الفرق بين الحياة المدرسية و مدرسة الحياة:
    ينبغي التمييز بين مدرسة الحياةl’école de la vie والحياة المدرسية la vie-scolaire -؛ لأن المدرسة الأولى من نتاج التصور البراكماتي ( جون ديوي ووليام جيمس..) الذي يعتبر المدرسة وسيلة لتعلم الحياة وتأهيل المتعلم لمستقبل نافع، ويعني هذا أن المدرسة ضمن هذا التصور عليها أن تحقق نتائج محسوسة في تأطير المتعلم لمواجهة مشاكل الحياة وتحقيق منافع إنتاجية تساهم في تطوير المجتمع نحو الأمام عن طريق الإبداع والاكتشاف وبناء الحاضر والمستقبل. ومن ثم، فالمدرسة هنا هي مدرسة ذات أهداف مادية تقوم على الربح والفائدة والمنفعة وتحقيق المكاسب الذاتية والمجتمعية. أما المدرسة الثانية فهي " تشكل كلا متجانسا ومترابطا يجمع المدرسي والموازي وينظم الإعلام التوجيهي، ويدعم مشروع التلميذ ويكونه في بعده المواطني، وينشط النظام التمثيلي والحركة الثقافية والموضوعات الأفقية ويدعم العمل الفردي ويعزز قدرته على الابتكار" . أي إن هذه الحياة المدرسية تكون المتعلم الإنسان وتهذبه أخلاقيا وتجعله قادرا على مواجهة كل الوضعيات الصعبة في الحياة مع بناء علاقات إنسانية اجتماعية وعاطفية ونفسية. وهذه العلاقات أهم من الإنتاجية الكمية والمردودية التي تكون على حساب القيم والمصلحة العامة والمواطنة الصادقة.

    - غايات و أهداف الحياة المدرسية:
    حددت المذكرة الوزارية رقم87 المؤرخة بــ 10 يوليوز لسنة2003 مجموعة من الغايات والأهداف،وهي على النحو التالي:
    *إعمال الفكر والقدرة على الفهم والتحليل والنقاش الحر وإبداء الرأي واحترام الرأي الآخر؛
    * التربية على الممارسة الديمقراطية وتكريس النهج الحداثي والديمقراطي؛
    * النمو المتوازن عقليا ونفسيا ووجدانيا؛
    * تنمية الكفايات والمهارات والقدرات لاكتساب المعارف، وبناء المشاريع الشخصية؛
    * تكريس المظاهر السلوكية الإيجابية، والاعتناء بالنظافة ولياقة الهندام، وتجنب ارتداء أي لباس يتنافى والذوق العام، والتحلي بحسن السلوك أثناء التعامل مع كل الفاعلين في الحياة المدرسية؛
    * جعل المدرسة فضاء خصبا يساعد على تفجير الطاقات الإبداعية واكتساب المواهب في مختلف المجالات؛
    * الرغبة في الحياة المدرسية والإقبال على المشاركة في مختلف أنشطتها اليومية بتلقائية؛
    * جعل الحياة المدرسية عامة، والعمل اليومي للتلميذ خاصة، مجالا للإقبال على متعة التحصيل الجاد؛
    * الاستمتاع بحياة المدرسة، وبالحق في عيش مراحل الطفولة والمراهقة والشباب من خلال المشاركة الفاعلة في مختلف أنشطة الحياة المدرسية وتدبيرها؛
    * الاعتناء بكل فضاءات المؤسسة وجعلها قطبا جذابا وفضاء مريحا.

    - مقومات الحياة المدرسية:
    ترتكز الحياة المدرسية على مجموعة من المقومات الأساسية تتمثل في مايلي:
    الحياة المدرسية هي فضاء المواطنة والديمقراطية وحقوق الإنسان؛
    هي مدرسة السعادة والأمان والتحرر والإبداع وتأسيس مجتمع إنساني حقيقي تفعل فيه جميع العلاقات والمهارات؛
    تمثل بيداغوجيا الكفايات و التربية على القيم و التربية على الإختيار.
    تحقيق الجودة من خلال إرساء الشراكة الحقيقية وإرساء فلسفة المشاريع؛
    التركيز على المتعلم باعتباره القطب الأساس في العملية البيداغوجية عن طريق تحفيزه معرفيا ووجدانيا وحركيا وتنشيطيا؛
    انفتاح المؤسسة على محيطها الاجتماعي والثقافي والاقتصادي؛
    المدرسة مجتمع مصغر من العلاقات الإنسانية والتفاعلات الإيجابية؛
    تنشيط المؤسسة ثقافيا وعلميا ورياضيا وفنيا وإعلامياتيا،وذلك من خلال تفعيل الأندية التربوية، وتسخير فضاء المؤسسة لصالح التلميذ عن طريق تزيينها وتجميلها
    3-الحقوق والواجبات في الحياة المدرسية
    حقوق المتعلم:
    ♦ الحق في التعلم واكتساب القيم والمعارف والمهارات التي تؤهله للاندماج في الحياة العملية كلما استوفى الشروط و الكفايات المطلوبة.
    ♦ تمكينه من إبراز التميز كلما أهلته قدراته واجتهاداته.
    ♦ تمتيعه بالحقوق المصرح بها للطفل والمرأة والإنسان بوجه عام كما تنص على ذلك المعاهدات والاتفاقات والمواثيق الدولية المصادق عدن المملكة المغربية.
    ♦ تمتيعه بالمساواة وتكافؤ الفرص 1كرا كان أو أنثى طبقا لما يكفله دستور المملكة.
    ♦ الاهتمام بمصالحه ومعالجة قضاياه التربوية والمساهمة في إيجاد الحلول الممكنة لها.
    ♦ إشراكه بصفة فعالة في تدبير شؤون مؤسسته عبر ممثليه من التلاميذ.
    ♦ تمكينه من المعلومات والوثائق المرتبطة بحياته المدرسة و الإدارية وفق التشريعات المدرسية.
    ♦ جعل الإمكانات والوسائل المادية المتوفرة بالمؤسسة في خدمته في إطار القوانين التنظيمية المعمول بها.
    ♦ فسح المجال لانخراطه في جمعيات وأندية المؤسسة ومجالسها كي يشارك ويساهم في تفعيلها.
    ♦ حمايته من كل أشكال الامتهان والمعاملة السيئة والعنف المادي والمعنوي.
    واجبات المتعلم:
    ♦ الاجتهاد والتحصيل وأداء الواجبات الدراسية على أحسن وجه.
    ♦ اجتياز الامتحانات والاختبارات وفروض المراقبة المستمرة بانضباط وجدية ونزاهة مما يمكن من التنافس الشريف.
    ♦ المواظبة والانضباط لمواقيت الدراسة وقواعدها ونظمها.
    ♦ إحضار جميع الكتب والأدوات واللوازم المدرسية التي تتطلبها الدروس بدون استثناء وتمييز.
    ♦ الإسهام في التنشيط الفردي والجماعي داخل الفصل وفي الأنشطة المندمجة والداعمة.
    ♦ المساهمة الفعالة في تنشيط المؤسسة وإشعاعها الثقافي والتعليمي والعمل على حسن نظافتها حفاظا على رونقها ومظهرها.
    ♦ العناية بالتجهيزات و المعدات والمراجع والكتب والمحافظة على كل ممتلكات المؤسسة.
    ♦ العمل على ترسيخ روح التعاون البناء وإبعاد كل ما يعرقل صفو الدراسة وسيرها الطبيعي.
    ♦ الابتعاد عن كل مظاهر العنف أو الفوضى المخلة بالنظام الداخلي العام للمؤسسة.
    ♦ معالجة المشاكل والقضايا المطروحة بالاحتكام إلى مبدأ الحوار البناء والتسامح.الامتثال للضوابط الإدارية والتربوية والقانونية المعمول بها، واحترام جميع العاملين بالمؤسسة والوافدين عليها.

    خاتمة:

    لتفعيل الأندية التربوية بالشكل الذي يخدم الحياة المدرسية لابد من توفير الإمكانات اللازمة و الضرورية من أجل التحقيق الفعلي لحياة مدرسية كما نص عليها الميثاق الوطني للتربية و التكوين مدرسة جديدة ومتجددة مفعمة بالحياة و السعادة.
    وتعتبر الحياة المدرسية تلك الفترة الزمنية التي يقضيها التلميذ داخل فضاء المدرسة، وهي جزء من الحياة العامة للتلميذ/ الإنسان. وهذه الحياة مرتبطة بإيقاع تعلمي وتربوي وتنشيطي، متموج حسب ظروف المدرسة وتموجاتها العلائقية والمؤسساتية. وتعكس هذه الحياة المدرسية مايقع في الخارج الاجتماعي من تبادل للمعارف والقيم، وما يتحقق من تواصل سيكواجتماعي وإنساني. وتعتبر"الحياة المدرسية جزءا من الحياة العامة المتميزة بالسرعة والتدفق، التي تستدعي التجاوب والتفاعل مع المتغيرات الاقتصادية والقيم الاجتماعية والتطورات المعرفية والتكنولوجية التي يعرفها المجتمع، حيث تصبح المدرسة مجالا خاصا بالتنمية البشرية. والحياة المدرسية بهذا المعنى، تعد الفرد للتكيف مع التحولات العامة والتعامل بإيجابية، وتعلمه أساليب الحياة الاجتماعية، وتعمق الوظيفة الاجتماعية للتربية، مما يعكس الأهمية القصوى لإعداد النشء، أطفالا وشبابا، لممارسة حياة قائمة على اكتساب مجموعة من القيم داخل فضاءات عامة مشتركة"
    [[وزارة التربية الوطنية والشباب: دليل الحياة المدرسية، شتنبر 2003،ص:4؛
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏24 ابريل 2016
  4. #4
    khaldmed

    khaldmed مدون مجتهد

    تأسيس الاندية التربوية : من التحضير ... الى التقييم السنوي









    لاداعي هنا للتدكير بالاهداف والغايات التي جاءت من اجلها المدكرات والدلائل
    التي تهم تنشيط الحياة المدرسية والتي يدخل في اطارها تاسيس
    الجمعيات والاندية التربوية بالمؤسسات التعليمية .

    ونبدا مباشرة وبالتفصيل اللازم مع خطوات تأسيس النادي التربوي.


    نشير بداية الى أن لكل مؤسسة تعليمية كامل الحرية في اختيار عدد الاندية واهتماماتها
    ودلك حسب ميولات منشط وأعضاء النادي رغم ان الملاحظ ان كل موسم هناك تركيز على موضوعات بعينها
    لكن يبقى دائما للمجلس التربوي الدي يشرف قانونيا على الاندية حرية اختيار
    موضوع النادي كما اسلفنا حسب حاجات المؤسسة وامكاناتها. وفي حالة أن المجلس لم يقر تأسيس
    اندية واراد مثلا استاد او استادة تاسيس ناد ما
    فقط يطلب من الزملاء – الاغلبية- عقد اجتماع للمجلس التربوي او من ادارة المؤسسة



    فيما يلي مراحل تأسيس النادي التربوي :



    أولا : مرحلة التحضير او الاشهار للنادي المزمع تأسيسه


    1- وضع تصور عام للنادي
    مرحلة اجرائية دات أهمية كبرى في مسار التاسيس .
    يمكن لاستاد او استادين لهما اهتمام مشترك تاسيس نادي تربوي
    وكمرحلة اولى وجب وضع تصور عام للنادي يهم ما يلي :
    اسم النادي - لوغو النادي اي الهوية البصرية
    أهداف النادي - الانشطة المقترحة للنادي
    الوسائل والامكانات المتاحة او بالامكان توفيرها
    ولوضع تصور شامل دقيق لابد من مراعاة اهتمامات وطاقات تلاميد المؤسسة
    وكدا امكانيات المؤسسة المادية والتربوية .


    2- الترويج للنادي
    يقدم التصور العام للنادي للادارة التربوية للموافقة عليه .
    بعدها يروج للنادي بكل عناصره المصاغة في العنصر السالف الدكر بين الاساتدة والتلاميد
    ويستحسن تشكيل لجنة تحضيرية تضم الاستاد المشرف وبعض تلاميد المؤسسة
    لان التلميد اقرب الى التلميد في الساحة وخارج المؤسسة وداخل الفصل
    ولم لا تعزيز هده المرحلة بملصقات او اعلانات اشهاريةداخل المؤسسة.


    3- فتح باب الانخراط في النادي
    ويفتح في وجه كل التلاميد وحسب رغباتهم دون فرض او اقصاء


    ثانيا : الجمع التأسيسي وهيكلة النادي


    أثناء الرويج للنادي نكون قد حددنا تاريخا للجمع التناسيسي الدي يحضره
    المنخرطون والاستاد او الاستادين المرفين . وكل من له اهتمام بالنادي
    من الاساتدة وادارة المؤسسة .

    1 - الجمع التاسيسي
    يتضمن الجمع عموما العناصر التالية :
    ترحيب بالحضور
    تلاوة تصور وأهداف النادي
    اسداء توجيهات تهم الانضباط والانتخاب
    انتخاب المكتب المسير للنادي بشكل ديموقراطي


    2- هيكلة النادي
    بعد الجمع التاسيسي يحدد تاريخ لهيكلة النادي يجتمع فيه الاستاد المرف واعضاء المكتب
    ودلك من اجل هيكلة وتوزيع الادوار والمهام على الاعضاء وتشكيل اللجان الفرعية في حالة
    العمل بصيغة النادي الوحيد بالمؤسسة.



    3- تسطير برنامج العمل السنوى للنادي
    في المرحلة التحضيرية كنا قد وضعنا باقة من الانشطة المقترحة للنادي.
    الان يقوم المكتب بتنقيحها بالاضافة او النقصان مع وضع تواريخ محددة ومضبوطة لكل نشاط.

    4- وثائق النادي
    لابد من تكوين ملفين : الاول لدى المرف على النادي والثاني لدى الادارة التربوية
    يضم كل ملف ما يلي :
    القانون الداخلي للنادي
    محضر الجمع التاسيسي
    لائحة المكتب المسير للنادي ولجانه الفرعية
    سجل المنخرطين بالنادي
    برنامج العمل السنوي
    سجل مالية النادي
    سجل التقارير : يضم تقارير مفصلة عن الانشطة المنجزة في النادي


    ثالثا : تنفيد برنامج النادي


    بعد الانتهاء من هيكلة النادي يتم اعلان المكتب واللجان والبرنامج السنوي. وهنا
    نشير الى انه يستحسن اناء سبورة النادي او المجلة الحائطية للنادي لتكون مرجعا له
    وصلة وصل بين النادي وفعالياته وتلاميد المؤسسة.



    نقط نركز عليها في تنفيد برنامج النادي :

    تحديد برنامج عمل سنوي خاص بالمكتب واللجان من أجل التحضير المحكم لكل نشاط .
    التحضير الجيد يصل بنا الى نشاط جيد
    أخد الوقت الكافي للتحضير لاي نشاط وخاصة الانشطة التي تحتاج الى اجراءات طويلة الامد
    من تنسيق مسبق مع النيابات ومؤسسات المجتمع المدني كالرحلات والخرجات والندوات
    والايام الثقافية او الملتقيات التربوية او الرياضية...
    الاعلام والترويج لكل نشاط نود القيام به
    ترك البادرة دائما للتلاميد اعضاء المكتب ونقتصر نحن على التوجيه
    تخصيص جوائز وتحفيزات للمشاركين والمنظمين من اجل التنافس والعطاء أكثر
    انجاز تقرير مفصل عن كل نشاط يقوم به النادي



    رابعا : تقييم الانشطة المنظمة


    كل نشاط ينظمه النادي يخضع لتقييم فوري للاستفادة من الاخطاء وتفاديها في النشاط الموالي.
    وفي نهاية الموسم يتم التقييم الاجمالي لعمل النادي ككل وتقرير ما ادا كان يلزم تجديد عمل
    النادي الموسم المقبل ام ان النادي ادى مهامه وحقق الاهداف المتوخاة من تأسيسه .
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏24 ابريل 2016
  5. #5
    اسحاق نبيل

    اسحاق نبيل مدون فعال

    الحياة المدرسية و الأندية التربوية
    *********************

    من أهم الأبواب الموظفة في اقتحام عالم التغيير و التجديد المنشود التي يمكن التأكيد عليها هي عملية تطوير الحياة المدرسية و تفعيل أدوارها، و تنشيط مهامها ووظائفها، باعتبار أن الحياة المدرسية تشكل لب الإصلاح الذي تتمحور حوله كل عمليات التربية و التكوين الأخرى، كما تعتبر فرصة و مجالا يوفر المناخ التربوي و الاجتماعي المناسب للتنشئة المتكاملة و المتوازنة، من خلال التركيز على إكساب المتعلمين الكفايات و القيم التي تؤهلهم للاندماج الفاعل في الحياة، و ترجمة القيم و الاختيارات إلى ممارسة ملموسة من خلال السلوك المواطن، و احترام التنوع الثقافي و الاختلاف في الرأي، و الممارسة الديمقراطية، و اتخاذ المبادرات و القرارات. و لتحقيق هذه الغايات لا بد من توفر جملة من الآليات التدبيرية و التنشيطية، و من أهمها النادي التربوي باعتباره آلية تنظيمية و منهجية يتوخى منها تحقيق مواصفات المدرسة المغربية الوطنية الجديدة التي تسعى لأن تكون:
    - مفعمة بالحياة، بفضل نهج تربوي نشيط، يجاوز التلقي السلبي و العمل الفردي إلى اعتماد التعلم الذاتي، و القدرة على الحوار و المشاركة.
    - مفتوحة على محيطها بفضل نهج تربوي قوامه استحضار المجتمع في قلب المدرسة، و الخروج إليه منها بكل ما يعود بالنفع على الوطن، مما يتطلب نسج علاقات جديدة بين المدرسة و فضائها البيئي و المجتمعي و الثقافي و الاقتصادي.
    1) المنطلقات و مرجعيات الأندية التربوية:
    لن نتمكن من الإحاطة الشاملة بجميع الوثائق الرسمية التربوية والإدارية التي تلح على أهمية الأندية في بناء المدرسة الحديثة و دورها في سيرورة الفعل التعليمي بمختلف عناصره. أمر يمكن اختزال جزء منه في مضامين الميثاق الوطني للتربية والتكوين الذي أكد على جعل المدرسة فضاء للحياة و الدينامية عبر تفعيل الأنشطة المندمجة والموازية و هو نفس الشأن بالنسبة للتصور الذي جاء به المخطط الاستعجالي .
    أما المذكرات فلا حصر لها وللمثال نذكر من بينها :
    - المذكرة رقم 42 / 2001 لتفعيل الأندية
    - المذكرة رقم117 / 2002 لتعميم ثقافة حقوق الإنسان
    - المذكرة رقم 11 / 2002 لإحداث الأندية السينمائية بالمؤسسات
    - المذكرة رقم 137 / 2002 حول التنشيط الثقافي والرياضي
    - المذكرة رقم 12 / 2004 حول استعمال الفضاء المدرسي للمؤسسات
    - المذكرة رقم 87 / 2004 لتفعيل أدوار الحياة المدرسية
    - المذكرة رقم 9 / 2008 حول تقييم عمل الأندية التربوية المختلفة.
    إضافة إلى دليل الأندية التربوية الصادر في غشت 2009
    ترسانة تثبت الأهمية القصوى للعمل بالأندية و منحها مصداقية الدور تأسيسا و تنظيما و تنفيذا لمختلف الأنشطة .
    2) المقاربات المعتمدة:
    - المقاربة التشاركية:
    تعتمد هذه المقاربة الإنصات لكافة المعنيين بالحياة المدرسية، و تنمية اقتناعهم بالإسهام الفاعل فيها، و إشراكهم في اتخاذ القرارات و فق آليات متوافق حولها، و تفعيل أدوارهم في البرمجة و الإنجاز و المواكبة و التقويم. و هي مقاربة ممتدة عبر كافة مكونات الحياة المدرسية و مرجعياتها، انطلاقا من الميثاق الوطني و آليات تدبير المؤسسة. و قد اعتمدها المخطط الاستعجالي في إطار تبني منهجية جديدة، تشمل اعتماد رؤية تشاركية تتيح إشراك كل الفاعلين الأساسيين داخل المنظومة .
    - المقاربة الحقوقية:
    تجعل هذه المقاربة الاستفادة من حياة مدرسية جيدة حقا لكل متعلم. و ذلك بمقتضى مرجعيات الحقوق و الواجبات الواردة بالميثاق الوطني للتربية والتكوين و النصوص التشريعية و التنظيمية المختصة، وكذا مرجعية الاتفاقات الدولية التي صادق عليها المغرب في الموضوع. و تقتضي هذه المقاربة تشخيص أوضاع الحياة المدرسية في ضوء المقاربة الحقوقية لتحديد ما ينبغي القيام به، و للمقاربة الحقوقية امتدادات في مكونات الحياة المدرسية و مقارباتها.
    - مقاربة التدبير بالنتائج: تعطي هذه المقاربة طابعا عمليا لتدبير الحياة المدرسية و لمختلف المقاربات السابقة، بالتركيز على تحديد النتائج الواضحة من المشروع أو الخطة، بحيث تتخذ النتيجة المنظرة وحدة للتخطيط عوض الهدف أو النشاط أو حل المشكلة المطروحة. و يتم تطبيقها وفق إجراءات محددة و باستعمال مؤشرات واضحة للإنجاز و التتبع و التقويم.
    - الشراكة: تكتسي الشراكة أهمية بالغة في تفعيل الأندية التربوية، حيث تتيح لجمعيات الآباء و الجمعيات الثقافية و الفنية و التربوية و التنموية، وكذا لقطاعات الصحة و الشبيبة و الرياضة و الثقافة و المياه و المكاتب العمومية و المقاولات، الإسهام في تأطير و دعم مشاريع و برامج الأندية بالمؤسسات التعليمية، دون إبقاء الشراكة محصورة في الدعم المادي.
    3) مفهوم النادي التربوي:
    - النادي التربوي إطار تنظيمي و آلية منهجية وعملية لمزاولة نوع من أنشطة الحياة المدرسية التي تنظمها المؤسسة بإسهام فاعل من المتعلمين.
    ويتشكل النادي من مجموعة المتعلمين ، من مستويات دراسية مختلفة، تجمعهم صفة الميل المشترك لمجالات الأنشطة التي يشتغل عليها النادي بحيث يقبلون الانخراط التلقائي والفعلي في إنجازها، تحت إشراف تربوي، بما يتيح لهم تنمية مجموعة من الخبرات والميول والقيم والكفايات التربوية في جو يسوده الشعور بالانتماء ، و تقبل الاختلاف، و التطوع، و المبادرة، و العمل الجماعي، و التضامن...
    و هو كذلك فضاء لتبادل و تعميق الخبرات و التعلمات و ربطها بالواقع المحلي و الآني .
    4 ) أهداف النادي:
    - تقوية الشعور بالانتماء إلى الجماعة و المؤسسة و المجتمع.
    - دعم المبادرة الفردية و التربية على العمل الجماعي.
    - إذكاء روح التعلم التعاوني و العمل الجماعي.
    - التربية على إبداء الرأي، و احترم الرأي الآخر، و قبول الاختلاف.
    - تنمية الشخصية و الاتجاهات و القيم و الكفايات .
    - صقل الميول و المواهب و تعهدها بالرعاية و التهذيب.
    - معالجة ظواهر الاختلال و الانحراف ، و تنمية السلوكات و العلاقات السليمة.
    - استثمار التعلمات في الحياة العملية ، و توظيفها في وضعيات اندماجية.
    - التمرن على تحمل المسؤولية و الممارسة الديمقراطية .
    - تنمية مهارات التواصل و قيم الحوار .
    5 ) مبادئ الأندية التربوية:
    • الدور المركزي للمتعلمين في إحداث النادي وهيكلته وتدبير أنشطته وتقويم أعماله .
    • حرية اختيار الأنشطة التي تستجيب للحاجات والميول.
    • تنوع الأنشطة لتستجيب للحاجات المتنوعة.
    • حرية الانخراط في النادي بغض النظر عن الانتماء للقسم أو المستوى.
    • وجوب الانضباط لنظام النادي وميثاقه.
    • يدبر النادي وفق مقاربة تشاركية بين المعنيين به والمنخرطين.
    6) أنشطة الأندية التربوية:
    ترتبط أنشطة الأندية التربوية بمفهوم التفتح العقلي والوجداني والسلوكي، واكتشاف الميول والقدرات والمواهب ورعايتها.
    تتنوع هذه الأنشطة بتنوع مجالات التفتح: الثقافي والفني والاجتماعي والرياضي والعلمي والإعلامي والمهني ...
    تنفتح هذه الأنشطة على المواد الدراسية المتنوعة وعلى الحياة الاجتماعية و الاقتصادية والفنية و الثقافية والعلمية والرياضية وغيرها...
    تعتمد هذه الأنشطة وضعيات تمكن المتعلم من الاستكشاف والتجريب والممارسة العلمية، وتتيح له مجالا واسعا للمبادرة والاختيار.
    7 ) مجالات الأندية التربوية:
    مجالان أساسيان:
    -1- مجال التفتح العلمي والتكنولوجي والمهني:
    – التفتح العلمي في الصحة والبيئة والتنمية المستدامة، والعلوم ...
    – التفتح التكنولوجي في تطبيق العلوم والتكنولوجيا والإعلاميات
    – التفتح المهني في الانفتاح على المهن والقطاعات الاقتصادية والمشاريع الشخصية للمتعلمين.
    -2- مجال التفتح الثقافي والاجتماعي والرياضي:
    –التفتح الثقافي واللغوي والفني والإعلامي في المسرح، والفنون التشكيلية والموسيقى والتراث و الصحافة...
    –التفتح الاجتماعي في مجال المواطنة، والسلوك المدني، وحقوق الطفل والمرأة والشأن المحلي والأعمال الاجتماعية.
    –التفتح الرياضي في الألعاب الرياضية المتنوعة.
    } أنواع الأندية التربوية:
    -1- الأندية الموضوعاتية:
    تشتغل في مجال معين على غرار المجالات السابقة، وقد تشتغل على موضوع ضمن المجال العام.
    وفي اشتغالها على المجال العام أو الموضوع الخاص تستعين بآليات ووسائط وطرائق متنوعة تشمل وسائط الإعلام والتواصل والورشات والأبحاث والندوات والصحافة وغيرها.
    -2- الأندية الآلاتية:
    ترتكز على وسائط الاشتغال وتقنياته، ولا تتخصص في مجال أو موضوع معين، ولكنها تعالج مجالات وموضوعات مستعرضة، مثل الإذاعة المدرسية والصحافة والمسرح وتكنولوجيا الإعلام والاتصال...
    9) فضاءات الأندية التربوية:
    •تعمل المؤسسة قدر الإمكان على توفير فضاء قار لاحتضان الأندية التربوية تتوفر فيه شروط السلامة والصحة، ويتم تجهيزه بالوسائل والإمكانات الضرورية لإنجاز الأنشطة.
    •تضع الإدارة نظاما داخليا يلتزم بمقتضياته الجميع.
    •تتولى اللجنة التنسيقية للأندية ضمان حسن استغلال الفضاء من طرف جميع الأندية بتنظيم زمني دقيق.
    •تلتزم جميع الأندية بالحفاظ على الفضاء وصيانة تجهيزاته و إغنائها.
    •يمكن للأندية استخدام فضاءات أخرى بحسب ما تقتضيه طبيعة الأنشطة المزمع إنجازها: الأقسام، المكتبة، البستان المدرسي، الملاعب الرياضية، قاعة الإعلاميات، القاعة متعددة الوسائط، الساحة، السقيفة، المحيط المباشر للمؤسسة، الفضاءات الممكن استغلالها في المحيط المباشر للمؤسسة بموافقة الجهات المكلفة بها (دور الشباب - دور الحي - المكتبات العمومية – المتاحف…
    10) مسطرة إحداث الأندية:
    المرحلة الأولى: الإخبار
    - تحدد الإدارة بتنسيق مع مجلس التدبير و المجلس التربوي الصيغة التي ستعتمدها لإحداث الأندية.
    - تحديد مجالات الأنشطة ذات الأولوية بناء على الاستشارات و الإمكانات.
    - تعلن الإدارة لعموم المتعلمين و الأطر عن عزمها إحداث أندية حسب الصيغ و المجالات المحددة، مع ترك الحرية لاقتراح مجالات تتناسب و ميولاتهم و اهتماماتهم.
    - تنظيم اجتماع لتدارس تدابير إحداث و تفعيل الأندية.
    - تحديد أجل لتقديم المقترحات.
    المرحلة الثانية:اعتماد الأندية
    - تلقي المقترحات المقدمة بمبادرات من المتعلمين أو من الأطر التربوية على شكل بطاقات تقنية، أو مشاريع.
    - دراسة المقترحات بتنسيق مع مجلس التدبير و المجلس التربوي.
    - فتح الترشيح لتنسيق الأندية اعتمادا على معايير الاستعداد و الكفاية و التجربة و الالتزام بتقديم عناصر خطة عمل لتفعيل النادي.
    المرحلة الثالثة: تشكيل و هيكلة الأندية
    - يفتح الانخراط في وجه المتعلمين من مختلف المستويات التعليمية
    -عقد جمع عام لانتخاب أعضاء المكتب المسير بطريقة ديمقراطية .
    - تحديد المنشطين و منسقي اللجن الوظيفية.
    المرحلة الرابعة: تشكيل لجنة التنسيق
    - تشكل لجنة تضم جميع المشرفين على الأندية التربوية و تتولى التنسيق فيما بينها و بين باقي مكونات المجتمع المدرسي في إطار المجلس التربوي.
    المرحلة الخامسة: إخبار المصالح الإقليمية - الحياة المدرسية - مصلحة الشؤون التربوية.
    - تقوم المؤسسة بإخبار مكتب الحياة المدرسية بواسطة رسالة مرفقة بمحضر التأسيس
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏24 ابريل 2016
  6. #6
    ilym

    ilym مدون

    رد: النوادي


    موفق بإذن الله ... لك مني أطيب تحية . شـكــــرا لك وبارك الله فيك، لك مني أرق تحية .
     
  7. #7
    //teacher

    //teacher مدون

    رد: النوادي

    شـكــــرا لك وبارك الله فيك، لك مني أرق تحية .
     
  8. #8
    أبو ياسر

    أبو ياسر مدون نشيط

    رد: النوادي

    جـــــزاك الله خير الجـــــــزاء.
    شـكــــرا لك وبارك الله فيك، لك مني أرق تحية .