السلوك المدني

  1. #1
    oild lablad

    oild lablad مدون جديد

    يكتسي التفكير في موضوع السلوك المدني أهمية كبرى بالنظر لعلاقته العضوية بمنظومات القيم من جهة، وبتطور المجتمعات وبدرجات الوعي بمكانة الأفراد وموقع المؤسسات داخلها، وبنوعية العلاقات التي تربط فيما بينهم من جهة ثانية.
    كما تعبر تنمية السلوك المدني عن الحاجة إلى ترسيخ علاقة واضحة وواعية فيما بين الأفراد وبينهم وبين مؤسسات المجتمع ومؤسسات الدولة، تنبني على احترام الحقوق والواجبات الدينية والقانونية والأخلاقية ...
    ولا شك أن هذا الموضوع يستمد وجاهته بالنظر إلى عوامل أساسية :
    عامل كوني يتجلى في تطور المجتمعات والحضارات الإنسانية، والوعي المتزايد بأهمية الإنسان كقيمة في حد ذاته؛
    عامل محلي يظهر في التحول الاجتماعي الذي أفرزه التطور التاريخي للمجتمع المغربي؛
    عامل تربوي يتجلى في دور وأهمية مؤسسات التربية والتكوين في تنمية السلوك المدني كمؤشر على الوعي بالحقوق والواجبات.
    تعريف السلوك المدني
    إن السلوك المدني هو مختلف التعبيرات اللفظية و الفسيولوجية و الحركية الملحوظة أو الداخلية غير العنيفة و غير العدوانية التي تصدر عن الفرد فتدل على أنه قد تطوع بكامل إرادته و بكل وعي من أجل التكيف مع متغيرات مجتمعه و بالتالي آثر التوافق مع غيره من أجل العيش المشترك ، محليا ، جهويا ، وطنيا ، عالميا ، ضمن قواعد و مؤسسات عادلة تضمن للجميع الكرامة المستحقة للإنسان مهما كانت اختلافاته أو خصوصياته ، و كذا على أساس ألا يتخذ من تلك الاختلافات أو الخصوصيات ، مهما كان الحال ، ذريعة للانقضاض على خصوصيات و اختلافات أو حقوق و حريات غيره.
    و عليه ، إن التربية على السلوك المدني ، أو التربية المدنية ، هي أولا ، التربية التي تيسر عبر مختلف قنوات التنشئة الاجتماعية للفرد سبل تعرف الذات و تدريبها على قبول الذات الجماعية ، المحلية و الجهوية و الوطنية و العالمية ، و ذلك دون إكراه على التماثل معها أو الانصهار فيها حد التطابق معها أو التخلي عن الاستقلالية في التأمل و التفكير و في إبداع الحلول و ابتكار القرارات الهادئة ، و هي ثانيا ، التربية التي تقدر الفرد على اكتشاف معنى " أننا متساوون و لكننا مختلفون ، أننا مختلفون و لكننا متساوون " و استيعاب الدلالة العظمى لهذا الاكتشاف في الزيادة من فهم الذات و إدراك حاجات الآخر و بالتالي تحسين الوضع المشترك بين الجميع و تجويد المعايير القيمية و الأخلاقية و القانونية الناظمة لكل ذلك ، و هي ثالثا ، التربية التي ترسخ بين الجميع قاعدة أن الدولة هي للجميع و الأجهزة الحكومية المنتخبة أو غيرها ، المركزية أو الجهوية أو الإقليمية أو المحلية ، هي للتداول و التناوب خلال فترات معقولة الآماد،،
    و عليه دائما ، إن التربية المدرسية ، على السلوك المدني هي تدريب و تكوين يتضمن ثلاثة مداخل هي المدخل الإنساني الكوني و يتمثل في مكونات ثقافة حقوق الإنسان و المدخل السياسي و يتمثل في ميكانيزمات المواطنة بما تعنيه من مشاركة متساوية و المدخل المدني و يتمثل في المعارف و القيم و المبادئ و الأدوات الكفيلة بتيسير الانسجام بين الناس و فض النزاعات المحلية و الوطنية بينهم وفق الطرق و الأساليب المناسبة لكل حالة على حدة .
    ما المقصود بتنمية السلوك المدني ؟

    حين يتعلق الأمر بتنميةٍ السلوك المدني، فإن ذلك يحيل مباشرة إلى مسألتين أساسيتين :
    • كون هذا السلوك مكتسب عن طريق التنشئة المجتمعية، وكونه حاضر بتجلياته ومظاهره في العلاقات بين الأفراد وبينهم وبين المؤسسات: مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع؛
    • كونه كسلوك فردي واجتماعي غير مطلق وغير ثابت بل هو قابل للتطور، ومن ثم، لا بد من تنميته وفتح آفاق استثماره لترسيخ التمدن وقواعد المدنية داخل المجتمع..
    التجليات الأساسية للمفهوم
    يتجلى مفهوم السلوك المدني أساسا في:
    • احترام الفرد لمبادئ ومقومات وثوابت مجتمعه ووطنه وهويته وأرضه وبيئته ؛
    • إدراك الفرد لوجوده كعضو داخل جماعة (الجماعة بمفهومها الواسع الحديث التي تبدأ بالأسرة وتنتهي بالمجتمع الإنساني) ؛
    • استحضار الوازع الأخلاقي ؛
    • الالتزام بالواجبات واحترام الحقوق ؛
    • اعتماد مبادئ العدالة والديموقراطية والإنتاجية والتضامن اجتماعيا وسياسيا وتربويا ؛
    • ممارسة الحرية في إطار المسؤولية ؛
    • احترام الأفراد والجماعة لمبادئ وقيم حقوق الإنسان ؛
    • المشاركة في الحياة العامة، والاهتمام بالشأن العام.

    وبشكل عام تتجلى تنمية السلوك المدني في "إكساب أفراد المجتمع بطريقة عملية وفعالة مبادئ السلوك الاجتماعي في البيت والمدرسة والشارع والأماكن العامة وعند ممارسة المهنة، وكذلك مبادئ احترام الغير وتقبل رأيه ومساعدته والتضامن معه وتجنب إلحاق الضرر به، وذلك بخلق ضمير اجتماعي لدى كل مواطن(ة) يستند إلى قيم التعاون والعدالة والديموقراطية وحب الوطن والغيرة عليه وتوظيف كل الطاقات لبنائه ورفعته لأداء رسالته الحضارية كجزء من الحضارة الإنسانية.

    مقومات النهوض بالسلوك المدني كما جاءت في خطاب جلالة الملك : النهوض بالسلوك المدني مهمة تربوية مطروحة بإلحاح على المجتمعات المعاصرة

    أن المدرسة مدعوة، قبل غيرها، لأن تكون منفتحة باستمرار على محيطها باعتماد نهج تربوي قوامه جعل المجتمع في صلب اهتماماتها، بما يعود بالنفع على أمتنا عامة وشبابنا بصفة خاص ومن ثمة فإن مقاربة تنمية السلوك المدني وحسن المواطنة، في علاقتهما الصميمية بالمؤسسة التربوية يستدعي من منظورنا استحضار خمسة مقومات رئيسية :

    أولها, الاقتناع الجماعي بكون المدرسة هي مرآة متجددة، لمعالم مجتمع الغد، وبأن تحصين المجتمع يبدأ من تحصين هذه المؤسسة.
    اقتناع يجعل الاهتمام بالسلوك المدني مسؤولية طبيعية، لا انشغالا ظرفيا، ويجعله موضوعا حيويا لايفقد أبدا راهنيته

    ويأتي في المقام الثاني، اعتبار السلوك المدني بالأساس، منظومة قيمية - أخلاقية متكاملة, لاتقبل التجزيء، وتتخذ مسارين متوازيين ومتوازنين - مسار التشبع بقيم المواطنة الكاملة وإشاعتها، من حيث أنها تقوم على التمتع بالحقوق الأساسية، والالتزام الفعلي بالواجبات الفردية والجماعية- ومسار التصدي الحازم للسلوكات اللامدنية، بمختلف أشكالها، عبر محاربة مظاهر العنف والغش والرشوة وسوء المعاملة، وغيرها من الممارسات اللاأخلاقية، التي يكون وقعها أكثر خطورة حين تتسرب إلى المؤسسات التعليمية.

    أما المقوم الثالث، فمفاده أن رهان المدرسة في مجال التربية على السلوك المدني، يكمن في مدى قدرتها على تجسيده ثقافة وممارسة، وتحويل الوعي والاقتناع به إلى التزام وفعل، وذلك بوصفها مؤسسة للتنشئة الاجتماعية وراعية للقيم.
    ولتمكين المدرسة من النهوض، على الوجه الأمثل، بهذه المهمة، فإنه ينبغي العمل على جعل البرامج والوسائط التعليمية تستوعب بطريقة مبسطة، مبتكرة ومعاصرة، المفاهيم والقيم والقواعد المرتبطة بالسلوك المدني، وأن تكون مكتسبة بشكل سلس لدى المتعلمات والمتعلمين.
    ويتعلق المقوم الرابع بالإقرار بكون النهوض بالسلوك المدني يعد مسؤولية مجتمعية متقاسمة تتولاها المنظومة التعليمية، إلى جانب الأسرة ووسائل الإعلام، وكذا المؤسسات ذات الوظائف التربوية والثقافية والتأطيرية.

    أما المقوم الخامس والأخير فيتعلق بالنظر إلى التربية على السلوك المدني بوصفها انشغالا دائما وأفقا منفتحا ومتجددا يرتكز على آليات للرصد والتتبع، وعلى تثمين المبادرات المتميزة، وتعميم الممارسات الناجحة، وتشجيع الابتكار والبحث التربوي في هذا المجال.

    الآليات الكفيلة بترسيخ السلوك المدني
    • تعميق التواصل بين المدرسة وجمعيات أولياء و آباء التلاميذ ـ كآلية فعالة للتشاور والتنسيق و اتخاذ القرارات وفق مقاربة تشاركية ـ من أجل التعاون على تدبير قضايا التربية المدنية وتجاوز الصعوبات و الاختلالات المرصودة في ممارستها في كل من الأسرة و المدرسة ( كأزمة العلاقات ، الميول إلى العنف...).
    • التأسيس لميثاق قيمي أخلاقي وحقوقي على صعيد المؤسسة التعليمية تحت إشراف مجالس التدبير و بإسهام من طرف تلامذتها ، كإطار تعاقدي جماعي قابل للتعديل و التجديد و التدارس سنويا .وهو تصور يطابق الاقتراح الوارد في تقرير المجلس الأعلى للتعليم بصدد وضع مدونة تربوية . و الغاية منه الاتفاق حول مبادئ ومكونات منظومة الحقوق و الواجبات و القيم في الحياة المدرسية، وضبط مؤشرات ممارستها مدنيا .
    • تعميم تحية العلم و النشيد الوطني في كل المؤسسات التعليمية كواجب يومي مقدس يقوم به التلاميذ في مواعيد مضبوطة ، لما له من دور فعال في إذكاء حسن الانتماء الوطني .
    • تعميم وتشجيع انتشار نوادي التربية على المواطنة في البيئة المدرسية ، وتبادل خبراتها و أنشطتها الرائدة، و التفعيل الحقيقي لآلياتها و أدوارها ، و توسيع دائرة إشعاعها في المحيط ، وتوثيق إنتاجاتها وضمان نشرها ...
    • تشجيع النوادي الفنية و التثقيفية و الرياضية و التكنولوجية الحديثة في المؤسسات التعليمية، كآليات فاعلة لتطوير ثقافة وسلوك التربية المدنية والمرشحة لتهذيب الطباع وتطوير حس الذوق الجمالي الروحي للمتعلمين .
    • الاهتمام اليومي بالتربية البيئية في الحياة المدرسية الوحدة المرتبطة برونق وجمالية البيئة في فضاءاتها ، مما يعمق الشعور بقيم وسلوكات التعاون و التكثل، و ينمي حس الانتماء إلى المؤسسة، ويذكي الغيرة المشتركة على ممتلكاتها ...
    • وضع جدولة سنوية لتنظيم الأيام الدراسية و تخليد المناسبات الوطنية و العالمية المرتبطة بمنظومة القيم و الحقوق لخدمة قضايا التربية على المواطنة ، مع إسهام المتخصصين و التلاميذ معا في تأطيرها وتدبيرها ورشاتها ...
    • التقويم المستمر للخطاب التربوي المدني المتضمن في المناهج الدراسية ومكوناتها من برامج ومقررات وكتب مدرسية وطرق تربوية ووسائل دعم ديداكتيكية، لتطويرها وتجديدها وضمان فعاليتها الوظيفية ، ضدا عن التمثلات أو الصور الانطباعية المجهضة لرسالتها التربوية السامية .
    • ضبط مؤشرات الدمقرطة للعلاقات في الحياة المدرسية بين المربين و التلاميذ وتصحيح مسارها ضد سلوكات العنف و الزجر و العقاب و الدونية... وهو طرح لا يمكن بلوغه دون اكتساب الأطر التربوية و الإدارية لكفايات مهنية جديدة تستوعب فلسفة التربية الحديثة. وتبقى برامج التكوين الأساسي و المستمر الآليات الفعالة لتحقيق هذا الرهان ، واكتساب منهجية بيداغوجية معقلنة لتدبير أزمة العلاقات تجاه التلاميذ بوجه خاص .
    • توسيع دائرة التعاون و التعبئة بين المؤسسة التعليمية و نظيرتها الإعلامية ، من خلال القيام بدراسات وحملات توعية مشتركة في مجال السلوك المدني وتوظيف روافدها الجماهيرية المتنوعة من : أنترنيت ، وصحف إلكترونية ، وبحوث ، وتجارب تربوية ...تمتد تأثيراتها بعمق إلى الأسرة و المحيط .
    • إيجاد شراكات واسعة تربط المؤسسات التعليمية بفعاليات المجتمع المدني ( من جمعيات نشيطة ، ونوادي ، وخزانات عمومية ، ودور ثقافية وفنية ، ومراكز لغوية، وسينما ...) من طرف لجان تربوية مختصة في البحث عن مثل هذه التعاقدات الاجتماعية ، لتعميق الوعي بتنمية السلوك المدني في المدرسة و الأسرة و المحيط .
    . نظرة على واقع السلوك المدني في الوسط المدرسي :

    3.1. التجربة المغربية
    يمكن تقديم بعض الإضاءات الخاطفة عن تجربة قطاع التربية الوطنية بالمغرب في مجال التربية على حقوق الإنسان والمواطنة، كمساهمة في تنمية السلوك المدني لدى أطفال المغرب المتمدرسين ولدى مختلف الفاعلين التربويين الذين يقاسمونهم حياتهم المدرسية يوميا.

    - التربية على حقوق الإنسان

    ظهر هذا المصطلح في أدبيات وزارة التربية الوطنية، بشكل علني وواضح ومستعمل، مع إعلان العشرية الأممية للتربية على حقوق الإنسان (1995 – 2004 ) وسجل المغرب انخراطه في هذه العشرية ببرنامج وطني للتربية على حقوق الإنسان وذلك من خلال عمل مشترك بين وزارة التربية الوطنية ووزارة حقوق الإنسان. وقد ركز هذا البرنامج على المناهج التعليمية عبر السعي إلى تحقيق هدف رئيسي حدد في تعزيز مفاهيم حقوق الإنسان في البرامج الدراسية، وخاصة في المواد التعليمية التي تشمل مجالاتها المعرفية ومفرداتها علاقة واضحة مع ثقافة حقوق الإنسان.
    - من التربية الوطنية إلى التربية على المواطنة :

    حدث هذا التحول بفعل مراجعة المناهج والبرامج وفق متطلبات إصلاح منظومة التربية والتكوين كما أقرها الميثاق الوطني. وإن لهذا التحول دلالته التربوية، رغم أنه يعتبر حينا تعويضا لمادة بمادة جديدة وفي حين آخر استمرارا لنفس المادة السابقة باصطلاح جديد. وغير خاف التباين القائم بين مفهوم الوطنية ومفهوم المواطنة، ويظهر ذلك جليا عند الإطلاع على محتوى ومضامين مادة التربية على المواطنة

    3.2. تجارب مقارنة

    بدأت الحاجة تظهر إلى التربية على القيم المدنية في البلدان ذات الهياكل المدرسية العمومية خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر ( بلجيكا 1868 م، النمسا 1870 م، بروسيا 1872 م) أما في فرنسا فقد أدمجت في التربية الأخلاقية في سنة 1883 م، لكنها عرفت بعد ذلك نظام "شهادات المدنية"، ثم "التربية أو التعليم المدني"، إلى أن أصبحت تمثل قسما من مقرر التاريخ، كما تغير هدفها من تكوين أخلاقي للمواطن إلى تلقين قواعد السلوك المدني بالنسبة للأطفال في الابتدائي، وتدريس المدنية بالنسبة للإعدادي والثانوي، أي تعليم مفهومي وقانوني للقيم والسلوك المدني.

    وختاما لا بد من مساءلة الواقع التربوي بإثارة عدة إشكالات محورية حول الآفاق الواقعية لتدبير هذا الورش التربوي البالغ الأهمية :
    • إلى أي حد تستجيب مكونات المجتمع من أسرة ومدرسة ومؤسسات مدنية لهذا التحدي الوطني المشترك بشكل يتجاوز مجرد مفهوم الظرفية الشعاراتية، بالعبور الميداني الحقيقي إلى التكثل الفعلي والمستمر والتدخل العملي التأسيسي لوضع برنامج عمل موحد يطول كل امتدادات الفعل الاجتماعي، مع ضمان استمراريته داخل الإطار اليومي المنظم لطبيعة الاستثمار الإنساني الطويلة الأمد في مجال التنشئة الاجتماعية ؟
    • إلى أي حد يمكن تجاوز بعض الذهنيات العتيقة المتهيبة من التجديد و التغيير في تصحيح اتجاه العلاقات بين الراشدين و النشء ؟ وما هي الوسائل الشفافة الكفيلة بقياس درجات الاستعداد لهذا التغيير ، استجابة لدمقرطة حقيقية لمنظومة العلاقات المدنية؟ خاصة و أن المربي مهما كان موقعه الاجتماعي يعتبر القدوة و النموذج الوطني الحي لأبناء المجتمع على مستوى السلوك المدني / الاجتماعي بوجه خاص .
    • إلى حد يمكن تحقيق وتعميق نهج التعاقدات الشراكية بين الأسرة و المدرسة وباقي القوى الحية المجتمعية بشكل واسع لإخصاب هذا الورش بشكل حقيقي وفعال لبلوغ غاياته المتقاسمة ؟
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏31 يناير 2016
  2. #2
    فتيحة11

    فتيحة11 مدون جديد

    رد: السلوك المدني

    جزاك الله خيرا


     
  3. #3
    fanana

    fanana مدون جديد

    رد: السلوك المدني

    شكرا لك أخي على الموضوع الرائع

    و أستطيع أن ألخص ما قلته في جملة واحدة وهي:

    السلوك المدني هو السلوك الإيجابي القائم على القيم الإسلامية.