ضرب المتعلم بين مؤيد و معارض موضوع للنقاش

  1. #1
    قاسم1

    قاسم1 مدون متميز

    تعتبر قضية ضرب المتعلم أو ما يصطلح عليها بالعقاب البدني من أكثر القضايا التربوية إشكالية . فهو من ناحية أسلوب تربوي ناجح و مفيد إذا استخدمناه وفق معايير محددة . وهو من ناحية أخرى أسلوب ضار و مؤذ تمنعه التعليمات الرسمية المدرسية .
    هناك من يعتبر عقاب المتعلم جزءا أساسيا في عملية التربية المبنية على تعليم و تنشئة الطفل على تميز الخطإ من الصواب شريطة أن يكون وسيلة لتعديل السلوك لا غاية . و هناك من يعتبره أسلوبا غوغائيا فاشلا لأنه يفقد الطفل احترامه لذاته و يزرع بداخله ميولات عدوانية بل يجعل منه شخصية مهزومة ضعيفة لا حول لها و لا قوة.
    أولياء الأمور منهم من يبارك المدرس الذي يعنف متعلميه و منهم من ينكر عليه أي حق في ذلك .
    بين هذا الطرح و ذاك يبقى المدرس في تيهة و ضلال . فأي الأسلوبين أنسب لمدرستنا المغربية ؟

    لكم الكلمة...


    العنف المدرسي
    العنف المدرسي : ظاهرة العصر
    السلوك العدواني والعنف المدرسي
    إشكالية العنف في المؤسسات التعليمية مظاهرها و أسباب انتشارها
    البريطانيون يفضلون عودة العصا الى المؤسسات التعليمية .
    رهان ترسيخ و تحصين السلوك المدني مسؤولية الأسرة و المدرسة و المجتمع برمته
    العقاب البدني والمعنوي
    ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏28 يناير 2016
  2. #2
    ghayour

    ghayour مدون مشارك

    رد: ضرب المتعلم بين مؤيد و معارض( موضوع للنقاش)

    العقاب المدرسي:
    في جميع المراحل التعليمية، يعتبر أسلوب الضرب ـ في الغالب الأعم ـ وسيلة أساسية للتعلّم، وهو ما يسميه التربويون (أسلوب التلقين) فالعصا أو السوط، تعتبر من الأدوات الأساسية التي تصاحب المعلم مع الكتاب والطبشورة !!.وكل ما كانت الواجبات المدرسية من النوع الذي لا يتطلب جهداًعقلياً، بل إهتماماً وحفظاً تكون العقوبة ألصق .. ويعتقد كثير من الناس أن المعلم الذي لا يستخدم العصا ضعيف الشخصية !!.. كما يعتقدون أن المدارس التي لايسمح فيها بالضرب يميل التلاميذ فيها للتسيب و عدم الجدية في تعاملهم مع زملائهم ومعلميهم .
    وهكذا يصاحب السوط الطفل في سن التعلّم في كل حركة في حياته، في المنزل والمدرسة.

    العقاب الجسدي بين المعارضة والتأييد

    الممارسون للتربية سواء كانوا من المعلمين أو الآباء وغيرهم، تنقسم آراؤهم حول جدوى العقاب الجسدي التربوية والتعليمية بين مؤيّد ومعارض؛ ويلخص الأستاذ محمد عطية طافش ـ في الكفايات الأساسية للمعلم الناجح ـ هذه الآراء فيقول: "فالمؤيدون يرون:
    ــ أن التربية إعداد للحياة، وأن الحياة التي نعد الطفل لها يمارس فيها الضرب كوسيلة من وسائل التوجيه نحو الاستقامة..
    ــ أن الضرب يمارس في جيمع بلدان العالم ولم تسطع القوانين أو التعليمات أن تستأصل شأفته .. فهو وسيلة سهلة لضبط التلاميذ تريح المعلم وتكفل له تحقيق النظام بأيسر وأقصر وسيلة .
    ـــ أن معظم العظماء تعرضوا في حياتهم المدرسية للضرب ولم يؤثر ذلك في الحد من طموحاتهم .
    أما المعارضون فيرون :ــ
    ــ أن العقاب البدني يشكل خطراً جسيماً علي شخصية الطفل خصوصاً إذا حصل أمام الزملاء.
    ــ أن العقاب البدني يوجد هوة واسعة بين التلميذ ومعلمه الأمر الذي يقلل من استفادته منه ويتسبب في كراهية الطفل للعملية التعليمية .
    ــ أن الضرب يفقد أثره حين يعتاد عليه الطفل .

    أضرار العقاب البدني علي شخصية الطفل:
    مما لا شك فيه أن الممارسة الخاطئة للعقاب البدني تخلف آثاراً نفسية سيئة علي شخصية الطفل .. وعلي نموه الجسدي والصحي والجنسي .. هذا مايؤكده علماء النفس والتربية، وما تذكره الدراسات العلمية .. حيث تؤكد الأبحاث و التجارب أن الأذية التي تنجم عن المعاملة تؤدي إلي توقف التطور الجنسي وبقائه في المستويات الدنيا للشهوة الحيوانية، وأحياناً أخري يتدني إلي مستوي أقل نضوجاً، ينحرف فيه الشخص المساء إليه ويصبح ضحية لإضطرابات نفسية وشذوذات سلوكية..
    ويري علماء النفس أن ( الضرب ) يمثل للطفل دروساً في أن العنف هو الوسيلة المثلى لتصحيح السلوك، فتتولدعنده رغبة لممارسة عنفه علي الآخرين .. وترسّخ في اللاوعي عنده توقاً إلي ممارسة ذات الأسلوب على أبناءه في المستقبل. يقول (زابلا) : ( إذا أُبقي الأولاد في نفس البيوت التي تعرضوا فيها إلي معاملة سيئة متكررة، فإنهم غالباَ ما يتطبعون بالنموذج السلوكي الذي تعرضوا له )

    العقاب البدني من وجهة نظر شرعية:
    أقرت الشريعة المطهرة استعمال العقاب البدني كوسيلة للتربية من حيث المبدأ. فمما لا شك فيه أيضاً أن ترك العقاب بالكلية يحدث إشكالية أكثر خطورة .. حيث ينشأ الطفل مدللاً، وهذه في حد ذاتها إشكالية تعتبر مصدراً لكثير من الإنحرافات السلوكية والتشوهات النفسية!!.
    والعقاب وسيلة من الوسائل المساعدة علي السيطرة على الأبناء . غير أن التوجيه يبقى هو الأساس في العملية التربوية .. (مروا أبناءكم بالصلاة لسبع وأضربوهم عليها لعشر )ــ مسند الأمام أحمد، رقم الحديث (6927) ــ فالتوقيت بسبع وعشر لأن هذه هي السن التي يعتبر فيها الطفل مميزاً . أمّا ما قبلها فإن الضرب لا يكون مجدياً، بل إن أضراره النفسية تكون أكبر بكثير، حيث تشكل إنطباعات الطفولة وأخيلتها في تلك المرحلة والتي تمثل عناصر أساسية في تشكيل شخصية الطفل.
    أما بعد سن التمييز فتكون لدى الطفل القدرة على إدراك الخطأ وتحمل نتائجه .. لهذا تصح عقود الطفل المميّز ــ مع توقف إجرائها على إجازة الولي ــ وعند أهل الحديث، يصح من الطفل المميّز ( التحمل ) ــ وهوتلقي وحفظ الأحاديث ــ وإن كان الأداء ـــ أي روايتها ــ لا يقبل منه إلا بعد البلوغ .

    كيف نعاقب أبناءنا؟؟
    هناك ممارسات خاطئة جداً لدى الآباء تتعلق بهذا الشأن .. فمن أكبر الأخطاء، مايفعله كثير من الآباء من إيقاع الضرب العنيف بالأبناء ــ بما لا يتناسب مع الجرم المقترف ـــ بل وأحياناً حتى من غير شرح وتبيين للابن أن ما ارتكبه جرم يستحق العقاب، فقد لا يكون الطفل مدركاً للخطأ في ما يفعل.
    وحين يصبح استخدام العنف عادة في التربية، فإن النتائج حتماً ستكون عكسية .. فإمّا أن تؤدي إلي اعتياد الابن لهذه العقوبة، وبالتالي لا تشكل رادعاً له، ولا تولد قناعة بالإقلاع عمّا ارتكب، وقد يدفعه العناد إلي التكرار وعدم الاكتراث !!. وإما أن تؤدي إلي اضطراب في شخصيته وتخلف في باطنه و خوفاً دائماً من اتخاذ أي قرار. .. فهو يخاف دائماً أن تأتي العقوبة وراء الفعل الذي يقدم عليه.
    بعض الآباء يضرب أبناءه وهو في حالة من الغضب، فيندفع لسانه بسيل من عبارات الإهانة والاستخفاف والسباب، وربما صفع الطفل على وجهه.. وهذا خطأ لأن أكثر التشوهات النفسية يكون سببها تلقي الإهانة في وقت الطفولة.. فالعقاب النفسي أشد إيلاماً من العقاب الجسدي ــ كما بيّنت الدراسة التي أجراها د. مصطفى عاشور ــ وقد نهى النبي صلي الله عليه وسلم عن ضرب الوجه، فهو موضع التكريم من الإنسان.
    ومن الأخطاء الشائعة كذلك ما تفعله بعض الأمهات؛ حيث تهدد ابنها بأن أباه سيعاقبه عندما يعود.. وهذا يجعل الأب شرطيا ــ في نظر الطفل ــ مهمته العقاب، لا صديقاً حميما.
    إن التربية عملية ذهنية في المقام الأول، الغرض منها تعديل سلوك الأبناء، فكيف يتعاطى معها الآباء وهم في حالة من عدم التوازن والغياب العقلي كتلك التي ينشؤها الغضب؟؟.. إن العملية التربوية تقتضي أن ينظر المربي في الفعل الخطأ وفي التصرف المناسب الذي يجب أن يقوم به لتعديله، فلكل فعل ظرفه، ومن غير المنطقي أن يكون لجميع الأخطاء علاج واحد، هوالضرب.



    ومن وجهة نظري الخاصة يجب تفادي العقاب البدني ما أمكن، خصوصا لما يكون عبارة عن رد فعل في حالة غضب ، وإذا تم اللجوء إليه في بعض الحالات المستعصية التي نفذت معها كل الوسائل التربوية والبيداغوجية، يجب أن يكون وفق الرؤية الشرعية التي يشير إليها المقال ال أعلاه، بحيث لا يكون مبرحا وأن يكون وسيلة للتهذيب لا غاية في حد ذاته


     
  3. #3
    سونونو

    سونونو مدون

    رد: ضرب المتعلم بين مؤيد و معارض( موضوع للنقاش)

    بإ عتبار ان ضرب المتعلم هو ضرب من العجز وعدم التمكن من إيصال المعلومة الى

    المتلقي ،باعتباره كائنا حيا يتفاعل مع محيطه بما لديه من حواس وإدراك وله خصوصياته ،

    سواء الاجتماعية او النفسية او الوراثية او العقلية او...

    وباعتبار ان الحالة النفسية للمدرس اثناء الضرب غالبا ما تكون متوترة ،الشيئ الذي قد

    يترتب عنه عواقب وخيمة كما قرأنا عن بعض الإ خوة التي آلت بهم الى نتيجة لا تحمد عقباها .

    وباعتبار ان الظرف تغير تغييرا جذريا ؛الى غير ذلك من الإعتبارات السلبية،وهي اكثربكثير من

    الايجابيات، فإنني أرىالتعليم الهادئ والمسؤول مع التضحيات والتفاني ،بالرغـــــــــــــــم من

    عدة إكراهات ،هو الأنسب .

    لان الرسالة الملقاة على عاتقنا ثقيلة جدا جدا . وهي مسؤولية امام التاريخ والأجيال القادمة.
     
  4. #4
    bokri

    bokri مدون

    رد: ضرب المتعلم بين مؤيد و معارض( موضوع للنقاش)

    تحية للجميع
    حسب ما يروج له في المذكرات فإن تعنيف المتعلم سواء كان بدنيا أم معنويا يعتبر جريمة؟؟؟فالطفل عنده حقوق؟؟؟؟؟حسب المذكرات؟؟؟فأيها المدرس إياك أن تعنفه حتى ولو بكلمة؟؟؟فإنك إن فعلت سوف
    تجد نفسك في ردهات المحاكم؟؟؟وأخبارك على صفحات الجرائد الصفراء؟؟؟ وجمعيات المجتمع المدني سوف تحاكمك؟؟؟؟؟ نعم كل هذا يقع على رجل التعليم باسم كذب حقوق الطفل وترسانة منظمة اليونسيف
    ومن يروج لها من أجل فتات التعويضات التي يتلقاها؟؟؟إذن فالطفل يجب أن لا يعنف ماديا ولا معنويا حتى لو ارتكب أفدح الأخطاء؟؟؟وحتى لو لم يقم بواجباته؟؟وحتى لو تجاوز بشغبه داخل المدرسة الحد المعقول؟؟؟
    النتيجة إذن هي ما نراه من ميوعة في أطفالنا وأبنائنا وتدهور مستواهم المعرفي؟؟؟وفقدانهم للأخلاق؟؟؟؟؟؟ وهذا ما خططت له المذكرات؟؟؟؟؟؟ تحياتي
     
  5. #5
    hassan73

    hassan73 مدون

    رد: ضرب المتعلم بين مؤيد و معارض( موضوع للنقاش)

    أشكر صاحب الموضوع، لأنه فعلا موضوع ما زال يطرح نفسه بشدة، ان على مستوى الاسرة، أو على مستوى المدرسة. و الأمر الاكيد هو وجود علاقة تأثير و تأثر بين المؤسستين، بل يجب أن يتم فتح قنوات التواصل بينهما من أجل المصلحة الفضلى للطفل، و هذا بحد ذاته موضوع آخر قد يحتاج مناقشة خاصة به.
    العقاب البدني في مدارسنا ظاهرة مع الأسف موجودة، أما موقف ثقافتنا منها فهو الرفض التام، مما يطرح أسئلة حول تواجدها، في الحقيقة ليست العلوم و الدراسات الحديثة هي من ناهض العنف ضد الطفل. لمعرفة موقف الشريعة الاسلامية من هذا الامر لابد من الرجوع أولا الى القرآن الكريم ثم بعد ذلك الى السنة النبوية، ففقهاء الاسلام و مفكروهم. أما فيما يخص القرآن الكريم فلا نجد آية واحدة تحث على ضرب الاطفال- حسب علمي و أقدم جزيل الشكر مسبقا لمن قد يصحح لي معلوماتي- أما في ما يخص السنة النبوية الرشيدة، فمن يتصفحها، يكتشف أن الرسول صلى الله عليه و سلم كان أكثر الناس رحمة بالاطفال، فهو من كان يترك حفيده فوق ظهره و هو ساجد، و هو من اختصر في الصلاة لما سمع طفلا يبكي، و هو من كان يحث على المساواة بين الأطفال، أما الحديث الذي يستند اليه مؤيدوا الضرب و هو الخاص بالضرب على الصلاة عند 10 سنين فيجب أن يوضع في اطاره. أولا هذا الحديث يخص الصلاة و ما أدراك ما الصلاة، الركن الثاني في الاسلام، و عماد الدين، ووصية نبينا عليه أزكى الصلاة و السلام، ثانيا الامر يأتي أولا في سبع سنين ثم الضرب ثانيا في عشر سنين، ألا تبدو هذه المهلة أكثر من كافية لتجنيب الطفل عقاب الضرب و جعله ينشأ محافظا على دينه؟ ثالثا حتى الضرب عندما يصبح مفروضا فهو له ضوابط، فلا يجوز الضرب على الوجه، ويجب ألا يكون ضربا مبرحا.
    أما فقهاء الاسلام من أمثال الغزالي و ابن سينا و ابن خلدون، فانهم يحثون على تجنب ضرب المتعلمين ما أمكن، فابن خلدون مثلا نجده في المقدمة يقول أن الشدة مضرة بالمتعلمين، و أنها تورث سوء الطباع لديهم.
    أما القانون فهو ايضا يحارب هذا العنف و لا يستثني الأستاذ من العقاب ان تمت ادانته، بل تشدد العقوبة له بسبب صفته هذه، و الفصول الجنائية واضحة في هذا الامر، هناك الضرب له عقوباته، و هناك الضرب و الجرح و له العقوبات الخاصة به أيضا.
    و قد يتم التغلب على ظاهرة العنف، لو أن الطفل المغربي ينمو في مسط أسروي مرحب مهتم مفعم بالحب، ولكن الواقع يشهد مع الاسف بوجود أطفال مهضومي الحقوق، فالطفل الذي ينشأ في اسرة تمارس عليه العنف، يجعل المدرس يميل الى استعمال العقاب البدني معه ليس لأنها الطريقة الانجع ولكن لأنها الطريقة الاسهل للتفاهم معه.
     
  6. #6
    قاسم1

    قاسم1 مدون متميز

    رد: ضرب المتعلم بين مؤيد و معارض( موضوع للنقاش)


    إن معظم العظماء تعرضوا في حياتهم المدرسية للضرب ولم يؤثر ذلك في الحد من طموحاتهم .

    يقول برهان الدين الزرنوجي: " فلا بد للمتعلم من تحمل المشقة والمذلة في طلب العلم "
     
  7. #7
    أم شيماء

    أم شيماء مدون مشارك

    رد: ضرب المتعلم بين مؤيد و معارض( موضوع للنقاش)

    مشكور اخى الفاضل قاسم على الموضوع المهم و القيم ؛
    ردا على موضوعك انا سأنطلق من تجربتى الخاصة ؛
    على الأستاذ أن يعرف كيف ومتى يعاقب متعلميه ؟؟؟
    و ليس بالضرورى ان يكون بدنيا ؛ اذا كان يعرف كيف يتعامل معهم؛
    سيجعلهم يحترمونه ؛يحبونه؛ يسمعونه و ينجزون واجباتهم ...
    انا ... أعوذ بالله من قلت أنا لى طريقة أراها الأنسب و جيدة ؛
    مثلا اذا نسى أدواته او أهمل واجباته...
    أنبهه بالكلام فقط ؛ و اسمح له مرة و مرتين و لا أتسرع لعقابه ؛
    تصور؛ و الله أجده يهتم بما طلبته منه و يهتم بمادتى ...
    اذا نظرنا الى أبسط الأشياء التى ينساها و هى الأقلام ؛اللوحة؛ الوزرة ...
    تجده بهذه الطريقة يحضرها دائما دون خوف او عقاب ؛
    اذن التعامل بليونة و بطريقة هادئة تجعل المتعلم ينتبه و يسمعك
    ويقوم بواجباته وتجده كذلك دائما حاضرا ؛
    انا بصراحة لا أحب العنف و ضد العقاب البدنى
    وتجده عندى تقريبا منعدما...
    نعم هناك بعض المشاغبين قلائل أحاول معهم بطريقتى؛
    و اذا تعذر الامر ألجأ الى المدير ليحل المشكلة .
    لن أنكر وأقول انى لا أضرب أحدا ( فقط الذى تجاوز حدوده)
    أعاقبه بالعصا و لكن ...أى عصا ؟؟ عصى بدون ألم ...
    ليس السوط ... و التحميلة كما يفعل البعض ؛
    و الله أتألم لما أسمع أحدا حمل تلاميذه ؛ أكره نفسى أنى أنتسب اليهم ...
    هذا مبدئى و طريقتى فى التعليم ولن أتغير أبدا أبدا ؛
    لأنى مقتنعة ووجدتها ناجحة و فى صالح تلاميذى ...
     
  8. #8
    قاسم1

    قاسم1 مدون متميز

    رد: ضرب المتعلم بين مؤيد و معارض( موضوع للنقاش)

    هناك رأي يقول:
    إن العنف الذي يمارسه الأستاذ على تلامذته
    هو ثقافة رسختها فيه السياسات المستبدة المتعاقبة على البلاد،
    فكيف يعقل أن يعامل التلميذ معاملة تليق به كإنسان في ظل نظام سياسي
    سلــــطوي، مستبـــد لا يحتـــرم أبســـط حـــقوق العيـــش الكريــــــــم للإنســــان .

    فإلى أي حد يعتبر هذا الرأي صائبا ؟؟؟
     
  9. #9
    قاسم1

    قاسم1 مدون متميز

    رد: ضرب المتعلم بين مؤيد و معارض( موضوع للنقاش)

    فالإسلام يبيح ضرب الأم فماذا يمنع أن يبيح ضرب الولد؟
     
  10. #10
    خلود خليل

    خلود خليل مدون جديد

    رد: ضرب المتعلم بين مؤيد و معارض( موضوع للنقاش)

    حسب رأي
    ممارس العقاب البدني وسيلة خاطئة
    لأنها وسيلة يلجأ إليها المعلم لتفريغ شحنته في الطالب
    العقاب البدني أثبت فشله في حل مشكلات الطلاب

    ثم وصلنا إلى زمن حتى الضرب لا يعطى أي نتجية سلبي أو إيجابي للطلاب
    وحتى وإن حل الطالب واجبته فيكون ذلك بالإكراه ولم نحصل على النتيجة المطلوبة
    وهي أن يتعلم الطالب العلم للعلم حب فيه وشغف لمعرفة أسراره
    هو حل مؤقت لا غير
    مع مرور الزمن يفقد المعلم إحترام الطالب له وتضعف الصلة الإنسانية بينه وبين الطالب
    بالنسبة لخبرتي القصيرة في مجال التعليم
    العنف لا يولد إلا العنف والكراهية
    وشكراً
     
  11. #11
    قاسم1

    قاسم1 مدون متميز

    رد: ضرب المتعلم بين مؤيد و معارض( موضوع للنقاش)

    شروط الضرب عند المسلمين:

    * لا لضرب الوجه أو الرأس أو الصدر أو البطن.
    ** لا للضرب في حالة غضب.
    *** لا للضرب بهدف الانتقام.
    **** لا للضرب بعصا غليظة أو طويلة أو خشبة.
    ***** لا للضرب فوق ثلاث غذا كان الطفل تحت الحلم.

    حتى في عقابنا لتلامذتنا إلى أي حد نلتزم بهذه الشروط؟
     
  12. #12
    tahamansour

    tahamansour مدون فعال

    رد: ضرب المتعلم بين مؤيد و معارض( موضوع للنقاش)


    السلام عليكم
    مشكور اخى الفاضل قاسم على الموضوع المهم و القيم ن تحياتي الخالصة لك
     
  13. #13
    قاسم1

    قاسم1 مدون متميز

    رد: ضرب المتعلم بين مؤيد و معارض( موضوع للنقاش)

    أضاءت صفحتي بجمال وجودك اللطيف أخي. تقبل مني أرق تحية.
     
  14. #14
    hassan73

    hassan73 مدون

    رد: ضرب المتعلم بين مؤيد و معارض( موضوع للنقاش)

    يا أخ قاسم أعرف أنك تقصد الزوجة عندما قلت أن الاسلام يبيح ضرب الأم، ولكن حتى ضرب الزوجة أحاطه الاسلام بما يجعله شبه مستحيل، و قد خص الأستاذ مصطفى بنحمزة رئيس المجلس العلمي هذا الموضوع بالشرح و التوضيح، و ما أذكره أنه قال أن الضرب لا يجب أن يكون في حالة غضب، و أنه يأتي بعد الوعظ و الهجر في الفراش، و الهجر يأخذ مدة قد تتجاوز الشهر، فهل يعقل بعد كل هذه المدة أن يبقى الزوج غاضبا، و بالتالي يعمد الى الضرب. موضوع المحاضرة نشر على موقع وجدة سيتي لمن يريد الاطلاع.
     
  15. #15
    رد: ضرب المتعلم بين مؤيد و معارض( موضوع للنقاش)

    السلام عليكم:
    أولا أشكر الأخ قاسم على الموضوع القيم،والذي سيصبح ان شاء الله مرجعا لكل من يبحث في موضوع ضرب المتعلم أو الطفل بشكل عام ،نظرا لما جاد به الاخوة مشكورين في هذا الباب من آراء ومداخلات قيمة أحاطت بالموضوع من كل جوانبه.كما أريد أن أوضح للأخ قاسم أن تأخري في الرد كان سببه فقط أني أردت أن أستطلع آراء الاخوان الكرام وكيفية ردودهم والتي جاءت متميزة كما قلت في البداية.وليس لسبب آخر.....

    يعتبر موضوع ضرب المتعلم ،والطفل عموما من المواضيع التي لن تحظى بالاجماع سواء بالتأييد أوالمعارضة وان كانت الكفة تميل الى جانب المعارضين للظاهرة بصفتهم الأغلبية ،ولكن حتى الذين يقولون بضرورة استعمال العصا مع الطفل فانهم يؤكدون على استعمالها وفق ضوابط معينة،حتى لا تأتي بنتائج عكسية ،منها على سبيل المثال اشتراط بلوغ الطفل سن الادراك ،وأن يكون الضرب غير مبرح،وأن تكون آخر وسيلة يلجأ اليها..
    ويعتبر سلفنا الصالح من مؤيدي استعمال الضرب ضد الأطفال سواء كانوا أبناء أو متعلمين أو حتى اليتامى ،والذين قال فيهم الحق سبحانه وتعالى "وأما اليتيم فلا تقهر".وقد ورد ما يدل على جواز ضرب الطفل إذا كان مستحقاً للضرب، كما روى أبو داود " مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر " وذكر عبد الرزاق في المصنف أن عائشة سئلت عن أدب اليتيم؟ فقالت: إني لأضرب أحدهم حتى ينبسط. وسئل الإمام أحمد عما يجوز فيه ضرب الولد؟ قال: يضرب على الأدب. وقال أيضاً: اليتيم يؤدب، والصغير يضرب ضرباً خفيفاً. وسئل عن ضرب المعلم الصبيان؟ فقال: على قدر ذنوبهم، ويتوقى بجهده الضرب، وإن كان صغيراً لا يعقل فلا يضربه.
    وذكر ابن الجوزي أن الولد إذا احتيج إلى الضرب ضرب ضرباً غير مبرح.
    وسأل رجل سعيد بن المسيب مم يضرب الرجل يتيمه؟ قال : مم يضرب الرجل ولده.
    فالمقصود أن ضرب الطفل جائز بشرط استحقاقه الضرب ومنفعته له.

    أما المعارضون للظاهرة،فأغلبهم لا يخرج عما قاله الدكتور مصطفى أبو السعد في كتابه "الأطفال المزعجون"ومما جاء فيه:
    1ضرب الطفل يولد كراهية لديه تجاه ضاربه مما يقتل المشاعر الإيجابية المفترض أن تجمع بينهما وتقربهما من بعض
    2
    اللجوء إلى الضرب يجعل العلاقة بين الطفل وضاربه علاقة خوف لا احترام وتقدير.
    3
    الضرب ينشئ أبناء انقياديين لكل من يملك سلطة وصلاحيات أو يكبرهم سنا أو أكثرهم قوة.. هذا الانقياد يضعف الشخصية لدى الأبناءويجعلهم شخصية أسهل للانقياد والطاعة العمياء ، لاسيما عند الكبر مع رفقاء السوء.
    4
    الضرب يقتل التربية المعيارية القائمة على الاقتناع وبناء المعايير الضرورية لفهم الأمور والتمييز بين الخطأ والصواب والحق والباطل.
    5
    الضرب يلغي الحوار والأخذ والعطاء في الحديث والمناقشة بين الكبار والصغار ويضيع فرص التفاهم وفهم الأطفال ودوافع سلوكهم ونفسياتهم وحاجاتهم ..
    6
    الضرب يفقر الطفل ويحرمه من حاجاته النفسية للقبول والطمأنينة والمحبة.
    7
    الضرب يعطي أنموذجا سيئا للأبناء ويحرمهم من عملية الاقتداء.
    8
    الضرب يزيد حدة العناء عند غالبية الأطفال ويجعل منهم عدوانيين.
    9
    الضرب قد يضعف الطفل ويحطم شعوره المعنوي بقيمته الذاتية فيجعل منه منطويا على ذاته خجولا لا يقدر على التأقلم والتكيف مع الحياة الاجتماعية.
    10
    الضرب يبعد الطفل عن تعلم المهارات الحياتية (فهم الذات – الثقة بالنفس – الطموح – النجاح..) ويجعل منه إنسانا عاجزا عن اكتساب المهارات الاجتماعية (التعامل مع الآخرين أطفالا كانوا أم كبارا
    11
    اللجوء إلى الضرب هو لجوء لادنى المهارات التربوية وأقلها نجاحا.
    12
    الضرب يعالج ظاهر السلوك ويغفل أصله .. ولذلك فنتائج الضرب عادة ما تكون مؤقتة ولا تدوم عبر الأيام .
    13
    الضرب لا يصحح الأفكار ولا يجعل السلوك مستقيما.
    14
    الضرب يقوي دافع السلوك الخارجية على حساب الدافع الداخلي الذي هو الأهم دينيا ونفسيا..فهو يبعد عن الإخلاص ويقرب من الرياء والخوف من الناس .. فيجعل الطفل يترك العمل خوفا من العقاب، ويقوم بالعمل من أجل الكبار...وكلاهما انحراف عند دوافع السلوك السوي الذي ينبغي أن يكون نابعا من داخل الطفل (اقتناعا –حبا –إخلاصا –طموحا-طمعا في النجاح وتحقيق الأهداف وخوفا من الخسارة الذاتية..
    15
    الضرب قد يدفع الطفل إلى الجرأة على الأب والتصريح بمخالفته والإصرار على الخطأ.


    وكما نرى اخواني، فالموضوع جد متشعب وطويل .ولمزيد من الايضاح ،أليكم هذا الرابط الذي يأخدكم الى مقال بعنوان"ضرب المتعلم ومسئولية المعلم" ..وللاشارة فالمقال جد متميز أنصحكم اخواني بالاطلاع عليه.


    http://www.almualem.net/maga/dharb54.html
     
  16. #16
    قاسم1

    قاسم1 مدون متميز

    رد: ضرب المتعلم بين مؤيد و معارض( موضوع للنقاش)

    أجدت أخي أبو إيمان
    ألف شكر لك على المجهود القيم...
    تقبـــل إعجابـــــــــــــــــي... وتحياتــــــــــــــي.
     
  17. #17
    قاسم1

    قاسم1 مدون متميز

    رد: ضرب المتعلم بين مؤيد و معارض( موضوع للنقاش)


    ألف شكر لك أخي على المداخلة. دمت كما تحب أن تكون.
     
  18. #18
    hicham220

    hicham220 مدون جديد

    رد: ضرب المتعلم بين مؤيد و معارض( موضوع للنقاش)

    شكرا على الموضوع
     
  19. #19
    قاسم1

    قاسم1 مدون متميز

    رد: ضرب المتعلم بين مؤيد و معارض( موضوع للنقاش)

    العفو أخي. لك مني أجمل تحية.