غش مزركش

  1. #1
    kafy

    kafy مدون

    الامتحانات المهنية على الابواب.والتحضير لها يشغل شريحة كبيرة من الاساتذة الاجلاء .لكن الذي يحز في النفس ان بعض مربينا و اساتذتنا عوض ان يستعدوا وكلهم امل في النجاح سلاحهم التهييء والتحضير و النبش والتنقيب في المواضيع و التحاليل التي تخص المباراة يقنعون انفسهم على ان الفرص غير متكافئة .هذا الذي يرخص لهم في تأويل غير صحيح للغش وحمل النفس اثناء زمن الامتحان على الاستنجاد بالنسخ و المراجع المهيئة مسبقا لهذه النازلة .فلتعلمي اختي المربية و لتعلم اخي الاستاذ ان كل لمحة ولفتة في اي نسخة او مطبوع يساعد و يفيد موضوع الامتحان اثناء الامتحان يعتبر غشا .و لا داعي لخدع انفسنا بتبريرات واهية تخرج المباراة عن وظيفتها الاولى .و لنترك و لانلتفت الى الذي يقوم به بعض اخوتنا الذين اخطاوا و لا نتبع خطاهم (فكل نفس بما كسبت رهينة).
    فالبدار البدار اخوتي الى صفاء النفس و نقاء الضمير امام ربنا ثم امام انفسنا .
     
  2. #2
    رد: غش مزركش

    اخى الفاضل
    ما اصدق قول رسولنا الكريم عليه الصلاه والسلام
    " من غشنا فليس منا "

    الاخ الفاضل
    ذكرنى موضوعك بقصه من ظاهرها انها خفيفه الدم
    ولكن ما اثقلها على قلبى وهى كالتالى
    * لعب الجد مع حفيده لعبة , ولوحظ بأنه في كل مرة ينجح الحفيدُ . وفي آخر مرة قال الجد للحفيد " يا بني أنا أعلم أنك في كل مرة تنجح بالغش . أتعلم ماذا يحدث للذين يغشون ؟! ".
    أجاب الحفيد " نعم يا جدي , هم في كل مرة ينجحون "!!! .


    ولى بعض النقاط اريد ان اضيفها الى موضوعك ان تكرمت


    1- يجب أن نتذكر دوما بأنه " من غشنا فليس منا " كما أخبر بذلك رسولـنا محمد عليه الصلاة والسلام . وإذا كان هناك من أصبح يقول من التلاميذ " من عسنا ( أي من حرسنا ) فليس منا " , أو يقول
    " من نقل انتقل ومن اعتمد على نفسه بقي في قسمه " , أو يقول عن الحارس الذي يمنع التلاميذ من الغش
    " من راقب الناس مات هما " , فإننا نقول له " صدق رسول الله وكذب غيره ممن خالفه " .
    2- الغش حرام في الدراسة وفي غيرها , وهو حرام في مسائل الدين والدنيا معا .
    3- الذي يتعود على الغش في الدراسة يُـخاف عليه من أن يصبح غاشا في جميع شئون حياته للأسف الشديد , فلننتبه .
    4- الغش حرام وإثم وعدوان مهما انتشر في دنيا الناس وأصبح عاديا وطبيعيا . إن الحرام يبقى حراما مهما انغمس فيه الناس وتعودوا عليه .
    5- عندما تمنع الناس من الغش ينزعجون منك في الحين لأنك منعتهم وحرمتهم من شهوة من شهواتهم ولذة من لذاتهم , ولكنهم في أعماق أنفسهم يحترمونك ويقدرونك ويعلمون أنك على الحق وأنهم على الباطل . وأما إن سمحت لهم بالغش فإنهم يُسرون ويفرحون بك في الحين , ولكنهم في أعماق أنفسهم يحتقرونك ولا يمكن أن يحبوك .
    6- عندما تمنع الناس من الغش سيحترمونك ويُـقدرونك حتما ولو بعد حين , وسيزداد احترامهم لك إن رأوا أنك تمنع الغش عن نفسك وعن أولادك وبناتك كما تمنعه عن سائر الناس الآخرين .
    إن الإدارة من زمان , على مستوى المؤسسات التعليمية , وفي كثير من الأحيان : هي ترسلني لأحرس التلاميذ في الأقسام التي يجد فيها المراقبون صعوبة في منع التلاميذ من الغش . وبعض التلاميذ يقولون باستمرار معي أو مع غيري " نريد أن يُدرِّسَنا الأستاذُ رميته , ولكننا لا نحبُّ أن يحرسَنا في الامتحانات " . وهذا شيءٌ أنا أعتز به كل الاعتزاز : كونُ التلميذ يحبُّ أن يدرسَ عندي , وكونُ التلميذ الذي يريدُ أن يغشَّ لا يريدني أن أحرسَه في الامتحان . ثم أنا دوما أقول للأساتذة والإداريين و..." من يسمح لابني أو ابنتي أن يكتبَ ولو كلمة - في امتحان ما - عن طريق الغش , فإن الذي سمح له بالغشِّ غاشٌّ قبل أن يكون ابني ( أو ابنتي ) غاشا . وأولادي منهم المتوسطُ في دراسته ومنهم فوقُ المتوسط ومنهم الحسنُ ومنهم الجيدُ , ولكن ليس منهم أحدٌ يَغشُّ في الامتحانات , والحمد لله رب العالمين .كانت لدي – منذ سنوات - بنتٌ تدرسُ في الثانوية التي أدرِّسُ بها , وكان مستواها فوق المتوسط . وفي نهاية السنة الدراسية وقبل صبِّ علاماتِ التلاميذ في كشوفِ النقاط وقبل مجالسِ الأقسام , استشارت أستاذةٌ أستاذة أخرى ( الأستاذتان تُدرسان ابنتي ) " هيا يا فلانة نضيفُ بضعَ نقاط لابنة الأستاذ "رميته" كمساعدة لها لأنها مجتهدةٌ ولأن سلوكها جيدُ , ولكن معدلَـها لا ندري إن كان سيسمحُ لها بالانتقالِ للمستوى الأعلى أم لا ؟ ( ولكنها انتقلتْ بعد ذلك بمعدلها الحقيقي وبدون أية " معونة " , وبمعدل أكبر من 11 / 20 والحمد لله ) . أجابتْها الأستاذةُ الأخرى " لا نفعلُ شيئا حتى نستشيرَ الأستاذ رميته , لعله هو لا يقبلُ , ويمكن أن يعتبرَ " المعونة " غشا , وهو دوما يعلنُ بأنه ضدَّ الغش من أي كان " . جاءت الأستاذتان واستشارتاني في الأمر فقلتُ لهما " والله ثم والله إن أضفتما لابنتي ولو نصف نقطة فإنني أعتبركما غاشَّتين قبل أن تكون ابنتي غاشة ".
    7- قال الولد " نعم يا جدي , هم في كل مرة ينجحون "! , ونحن نقول له " إنهم لا ينجحون دوما , ثم إن نجحوا فبئس النجاح هو . إنه سيكون نجاحا منـزوع البركة , فضلا عما فيه من الإثم العظيم عند الله تعالى
    اخى الفاضل
    انا لا اخرج عن سياق موضوعك ولكن الغش غش
    لا يتجزأ
    تقبل مرورى مع الاضافه وخااااااااااالص شكرى
    ..


     
  3. #3
    kafy

    kafy مدون

    رد: غش مزركش

    سلام الله اشكرك اخي على مرورك وعلى ما تفضلت به من زيادة و تنقيح .المناسبة شرط .وعليه فهاانا ادعو معك كل اخوتي المقبلين على اجتياز الامتحانات على الاقتصار على ما هيؤوا و ما حضروا و ما اكتسبوا و ليعتمدواعمااصبح في خزانة عقولهم . وليزهدوا عما في النسخ و المراجع ساعة الامتحان.و ليعلموا ان الغش حرام و كل ما بني على الحرام فهو حرام .تحياتي
     
  4. #4
    رد: غش مزركش

    اشكرك اخى على تقبلك وجودى بين صفحاتك
    متمنيا ان يهدى الله نفوسنا

    حتى نرقى بهذه الامه

    فانتم صناع الاجيال

    دمت لنا اخى