متابعة الدراسة الجامعية حق مهضوم لرجال التعليم

  1. #1
    yidir

    yidir مدون جديد

    كل سنة يصطدم رجال التعليم بواقع رفض الجامعات تسجيلهم لمتابعة دراستهم، الذي يعد حقا من حقوقهم الطبيعية بموجب كل المواثيق والقوانين التي تحترم نفسها كقوانين ومواثيق. وهذا دون أي سبب سوى لكونه رجل تعليم.
    يعلم الجميع أن هذا الأخير، والموظف عموما، لكي يتابع الدراسة لابد له من الحصول أولا على رخصة لذلك من الوزارة الوصية. وفعلا وزارة التربية الوطنية تمنح الرخص لعدد كبير من طالبيها، إلا أن ذلك يتم بعد انقضاء الآجال المخصصة للتسجيل بالجامعات، وبعد بداية الأستاذ لعمله.
    فكيف إذن سيسجل هذا الأستاذ نفسه؟ وأخص بالذكر من يوجد بعيدا عن الجامعة. هل يأخذ رخصة للذهاب للتسجيل؟ رخصة متابعة الدراسة لا تخوله ذلك. وإن ساعدته الظروف بأي شكل من الأشكال, ماذا سيعمل؟ أيقبل أرجل المسؤولين عن التسجيل لتسجيله بعد انقضاء الفترة المخصصة لذلك؟
    علمنا أن قرار رفض الجامعات لتسجيل الأساتذة أتى من من مجلس الجامعة، وذلك بدعوى الإكتضاض وعدم إمكان الأستاذ المزاوجة بين العمل في القسم والدراسة، وغير ذلك من الأسباب التي نرى أنها واهية.
    فإلى متى سيستمر هذا الظلم؟
    إن من الأسباب التي تتغذى عليها هذه الحالة نجد سكوت رجال التعليم عن الوضع. إذ النقابات على حالها، وكل منا في فلك يسبحون.
    ومن هذا المنبر أدعو الموقع، إن كان بإمكان المشرفين عليه، إلى تخصيص عريضة إليكترونية ليوقعها من شاء من رجال التعليم للتنديد بالوضع ولرفع هذا الظلم عليهم. لأنه قد بلغ السيل الزبى من الوضع وغير مفهوم حتى لماذا يمنع من يريد الدراسة والتحصيل لفعل ذلك.