دروس تطبيقية اللغة العربية صاروخ عابر للقارات

  1. #1
    ربيع سعداوي

    ربيع سعداوي مدون جديد

    --------------------------------------------------------------------------------

    هذا عن التأخير اللفظي..فما ذا عن تأخير الجمل او تقديمها؟ما هو الغرض؟كيف يجب ان ستخدم اللغة وكيف يستخدمها الاعداء لضربنا..؟ اذا كان تقديم كلمة او تأخيرها مثلا اسلوبا ذا قيمة ويعطي بعدا غير بعد ذات الجملة بذات الالفاظ مؤخرا بعضها ومقدما الآخر فكيف الحال مع النصوص؟
    بين أيدينا المشاركة* درس تطبيقي* الرابط/

    بتوقيع/ ناصر الحق...
    هذا الاسم *ناصر الحق* اليس براقا؟ اليس تغريريا؟
    بفنيات وتقنيات تكشف عن ان اعداءنا يحسنون استخدام لغتنا لضربنا لآثارة الفتن والحزازات..كيف؟ وأين دليلي؟

    لنداعب الرجل ونسأله/ هل ناصر من النصر؟النصرة؟ الانتصار؟ النصرنة ؟التنصر؟
    لنسأله كيف يفهم الحق؟ ما معنى وهمية الاسم في الاشتراك*المقصود هو لاغيره* ؟وهو يفتخر لماذا يتستر باسم وهمي ويستحي من أن يذكر اسمه الحقيقي حتى يعرفه الجميع؟هكذا يكون له الشرف.

    في مشاركة منشورة بكذا موقع/


    انت وسط ناس وهمية
    ممكن يكونوا موســـــاد

    ممكن يكون العمالة مخفية
    ممكـــن ارهابيين اسياد
    أقف اللحظة عند العنوان/ الاسباب العشر التي جعلتني شيعيا...ماذا نستحضر؟
    1---تناص مع الوصايا العشر في القرآن الكريم..
    *تضمين او اقتباس*الغرض منه أنه يريد أن يوهمنا بالاخوة في الدين..في الله ..بمصطلهم هم :يريد أن يغرر بنا..

    يريد أن يوهمنا بانه موضوعي ويمتلك الحجج وهو يستدرجنا بشئ من اللطف..يريد ايهامنا بانه الاقوى لما يمتلكه من البراهين والايات..يوهمنا بانه واثق ثقة سخرة فرعون وهو يوجس خيفة في أن ينهزم.

    2--جرأة وثقة في نفسه..
    ما هذه الصراحة التي يمتلكها؟ ما هذه الجرأة الادبية ؟وما معنى ان تيزامن تشيعه مع ابطال اسطورة الجيش الذي لا يهزم بسواعد المقاومة* باطيافها*.. بقيادتها الشيعية؟
    هذا االاسلوب التناصي..الاستدراجي..الايهامي ما هو غرضه منه ؟ لنقل :الغاية او الهدف؟
    هو يريد ان يخلق فينا عنصر الانبهــار ليسهل عليه التغرير بنا...يبريد تخديرنا

    قبل ان اترككم دعوني اثبت اول كلامه..يقول هذا الاسم الوهمي/
    لنثبت هذه الفقرة من المشارك موضوع التدريب على فهم الاساليب واسرار اللغة العربية
    يقول صاحب المشاركة بالحرف/

    أنا
    اقتباس من أسرة سنية ولا يوجد في أسرتي أو أهلي شيعي واحد ولم أسمع بشيعي واحد في مدينتي التي انا منها
    ولوسمعت لبدا لي الأمر غريبا تشيعت منذ سنتان تقريبا بناء علي الأدلة التي سأتي علي ذكرها واحدا واحدا هنا في موقعكم مختبرا بذالك قوة وصلابة الأرض التي أقف عليها وهذا لن يتم الا بفضل مداخلاتكم ونقدكم النابع من إرادتكم للخير ولأظهار الحق وأبدأ بهذه المقدمة التي لا بد منها كمدخل لهذا الموضوع ولكن لي كلمة أحب ان أوجهها الي السيد الكريم صدي الشرق وهي انك ستعرف لاحقا أني لا أكره الصحابة الذين أستحقوا هذه الصفة الكريمة بسيرتهم ودفاعهم عن الأسلام أما الذين أختلف معهم فأعدك أني لن أتطاول عليهم بالشتم أو التجريح ولكني فقط ساذكر حقائق ذكرها أهل السنة انفسهم


    فأقراوا الفقرة عددا من المرات واستفتوا انفسكم عن الاغراض اللغوية فيها..
    سأعود اليكم إن شاء الله فأجدكم قد اكتشفتم الكثير من الحيل والمراوغة..الاساليب العدائية..لنقل : النوايا المبيتة

    البث ايضا على قمرنا /
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏31 يناير 2016
  2. #2
    ناظم حكمت

    ناظم حكمت مدون جديد

    رد: دروس تطبيقية ...اللغة العربية صاروخ عابر للقارات

    لست أجد في ما تقول وتفعل ما يدعو للاستغراب لأن الانتقال بين المذاهب أمر اشتهر به الباحثون عن الحق وكذلك التحول من عقيدة لأخرى, و لايعيب المرء هذا الانتقال ,وإنما يعيبله أن يحمل معه الحق أينما حل و ارتحل. فإن كان سنيا كان الحق حيث كان ,ودافع عنه بالغالي والنفيس, وروج لمذهبة ,ولعن غيره من المذاهب وإذا ارتحل لمذهب غيره بعد أن تبين له خطأ مذهبه ,حمل معه الحق ,و كأن هذا الحق حكرا عليه لايتعداه لغيره, بل وجدته أكثر الناس تحاملا على مذهبه السابق أتذكر الغزالي مع الفلسفة في كتابه تهافت الفلاسفة وكيف أصبح يعادي الفلسفة وقد كان واحدا من أخيار رجالاتها .هنا يتبن أن الحق مجرد مزاج وحالة نفسية أكثر منه حالة عقلية أي أنه تأثر و انفعال أكثر منه تححق واقتناع. لأن المخالفة لا توجب بأية حال المنازعة والعداء فهل يجوز أن نعادي كل من يخالفنا ,إذن لعادينا أنفسنا وأنكرنا أمسنا بيومنا وكرهنا صور من نخالف من أسلافنا ومن يخالفنا من أبنائنا . قلت أن صاحبنا الذي تشيع يعتقد أنه قد عثر على كنز لا يفنى وانفتحت أمامه أسرار المعرفة اللدنية. وهو لا يدري أنه إنما وقع بهواه على هذا المذهب. ولست أضلله ,ولكن لن أقبل حتما أضاليله في حديثه المغرض عن أهل السنة وكيف أنه رغم حداثة عهده بمذهب أهل البيت أصبح ناطقا باسم المذهب منافحا عنه ضد مذهب تربى و نشأ على قيمة ونما وترعرع على مسالكه ومناهجه .ولئن أنكرة اليوم فكأنما أنكر دينه أتصوره وقد انقلب على أبي بكر عمر و وعثمان وأخذ يسبهم ويلعنهم ويلعن كل علماء الحديث من أبي هريرة إلىمالك والزهري حتى البخاري والإمام أحمد وهو إنما يتغذى في كل أسانيده من علمهم ويدور في مداركتبهم وصناع الاجيالهم و ليس ذلك إحقاقا منه لحق أو إزهاقا لباطل وإنما لقلة الزاد الحديثي الموثق بين أهلنا من الشيعة وضعف علم الحديث بين أيديهم وعجبا كيف ننتقي من الأحاديث ما يؤكد وجهة نظرنا "كحديث الثقلين" ونرفض حديث عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي" رغم أن الرواة هم هم أنفسهم وقد عرفت هذا المسلك مع صاحب "معالم المدرستين" ولست هنا بمعرض مواجهة الفكر الشيعي والنيل من صدقيته لأن ذلك لا يدخل في باب اهتماماتي و إنما غايتى أن أبين أن المذاهب تستمد قوتها من أتباعها معتمدة على عواطفهم وحماستهم لا على علمهم وعقلهم لأن الحق بينهم مقدمة يسعون لتبريرها وليس نتيجة يستخلصونها من عصارة تجربتهم .فلو أن المتشيعون المحدثون يكفون ألسنتهم عن إلحاق الأذىبذويهم من أهل السنة ولو رد عليهم أهل السنة بالمثل وكفوا عن ادعاء المصداقية دون غيرهم من الملل والمذاهب والنحل وعذر كل واحد منا غيره في مذهبة لقلت الفتن والمشانقات ,وركن كل لعقيدته امنا مطمئنا.


     
  3. #3
    ناظم حكمت

    ناظم حكمت مدون جديد

    رد: دروس تطبيقية ...اللغة العربية صاروخ عابر للقارات

    لست أجد في ما تقول وتفعل ما يدعو للاستغراب لأن الانتقال بين المذاهب أمر اشتهر به الباحثون عن الحق وكذلك التحول من عقيدة لأخرى, و لايعيب المرء هذا الانتقال ,وإنما يعيبله أن يحمل معه الحق أينما حل و ارتحل. فإن كان سنيا كان الحق حيث كان ,ودافع عنه بالغالي والنفيس, وروج لمذهبة ,ولعن غيره من المذاهب وإذا ارتحل لمذهب غيره بعد أن تبين له خطأ مذهبه ,حمل معه الحق ,و كأن هذا الحق حكرا عليه لايتعداه لغيره, بل وجدته أكثر الناس تحاملا على مذهبه السابق أتذكر الغزالي مع الفلسفة في كتابه تهافت الفلاسفة وكيف أصبح يعادي الفلسفة وقد كان واحدا من أخيار رجالاتها .هنا يتبن أن الحق مجرد مزاج وحالة نفسية أكثر منه حالة عقلية أي أنه تأثر و انفعال أكثر منه تححق واقتناع. لأن المخالفة لا توجب بأية حال المنازعة والعداء فهل يجوز أن نعادي كل من يخالفنا ,إذن لعادينا أنفسنا وأنكرنا أمسنا بيومنا وكرهنا صور من نخالف من أسلافنا ومن يخالفنا من أبنائنا . قلت أن صاحبنا الذي تشيع يعتقد أنه قد عثر على كنز لا يفنى وانفتحت أمامه أسرار المعرفة اللدنية. وهو لا يدري أنه إنما وقع بهواه على هذا المذهب. ولست أضلله ,ولكن لن أقبل حتما أضاليله في حديثه المغرض عن أهل السنة وكيف أنه رغم حداثة عهده بمذهب أهل البيت أصبح ناطقا باسم المذهب منافحا عنه ضد مذهب تربى و نشأ على قيمة ونما وترعرع على مسالكه ومناهجه .ولئن أنكرة اليوم فكأنما أنكر دينه أتصوره وقد انقلب على أبي بكر عمر و وعثمان وأخذ يسبهم ويلعنهم ويلعن كل علماء الحديث من أبي هريرة إلىمالك والزهري حتى البخاري والإمام أحمد وهو إنما يتغذى في كل أسانيده من علمهم ويدور في مداركتبهم وصناع الاجيالهم و ليس ذلك إحقاقا منه لحق أو إزهاقا لباطل وإنما لقلة الزاد الحديثي الموثق بين أهلنا من الشيعة وضعف علم الحديث بين أيديهم وعجبا كيف ننتقي من الأحاديث ما يؤكد وجهة نظرنا "كحديث الثقلين" ونرفض حديث عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي" رغم أن الرواة هم هم أنفسهم وقد عرفت هذا المسلك مع صاحب "معالم المدرستين" ولست هنا بمعرض مواجهة الفكر الشيعي والنيل من صدقيته لأن ذلك لا يدخل في باب اهتماماتي و إنما غايتى أن أبين أن المذاهب تستمد قوتها من أتباعها معتمدة على عواطفهم وحماستهم لا على علمهم وعقلهم لأن الحق بينهم مقدمة يسعون لتبريرها وليس نتيجة يستخلصونها من عصارة تجربتهم .فلو أن المتشيعون المحدثون يكفون ألسنتهم عن إلحاق الأذىبذويهم من أهل السنة ولو رد عليهم أهل السنة بالمثل وكفوا عن ادعاء المصداقية دون غيرهم من الملل والمذاهب والنحل وعذر كل واحد منا غيره في مذهبة لقلت الفتن والمشانقات ,وركن كل لعقيدته امنا مطمئنا.
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏31 يناير 2016