لنحمي شمعة الأمل من رياح اليأس

  1. #1
    tekna

    tekna مدون

    لا تكاد تخلو الحياة البشرية من معيقات و مثبطات قد تختلف حدتها باختلاف الظروف المعيشية لكل منا .حيث نضطر جميعنا لخوض غمار معركة المقومات حياة كريمة .

    ومما لا شك فيه أن الكثير منا مجبر على تحمل أشكال من المعاناة قد تصل أقصى الدرجات لتحقيق أهدافه في الحياة سواء منها ذات الطابع المادي أو المعنوي ......
    كفاح في معترك الحياة قد يحتاج منا صلابة في الإرادة و الإيمان بغاياتنا...
    ومن هنا يمكن اعتبار القدرة على تحمل العراقيل والمصاعب و قهرها أحد مؤشرات النضج النفسي والرشد الاجتماعي...
    فالمحن محك ضروري ليناء شخصية قوية في مستوي تحديات حياة تزداد تعقيدا يوما عن يوم

    من هنا يمكن التساؤل: كيف يتمكن الإنسان من قهر الظروف والمثبطات
    ومن أين يستمد طاقة التحمل تلك ؟
    هل المسألة مجرد تقنيات في تدبير شؤون الحياة ؟
    أم أن الأمر أعمق من ذلك ويتعلق الأمر بقدرتنا المستمرة في الحفاظ على بوصلة الحياة التي يمكن تلخيصها في شعلة الأمل داخل نفوسنا ...منها نستمد تلك الشحنة النفسية لمواصلة الكفاح ولو كان مستميتا ..ونستمر في النضال ضد كل المعوقات حتى ...نلامس خيوط بعض أهدافنا المتوخاة ..
    بالأمل نعيش و به ترسم سيرورة الحياة مساراتها ا المتشابكة نحو غاياتنا الكبرى.
    وبه نسعى لإعطاء معنى ما لمعاناتنا....من أجل حياة كريمة و غد أفضل .

    حكاية الأربع شمعات :
    لقد سبق أن توصلت بديابوراما جميلة و معبرة من موقع فرنسي تحكي قصة أربع شمعات ترمز إلى مرتكزات أساسية لحياة الإنسان و سعادته
    ألا وهي : السلم ،الإيمان ،الحب والأمل.
    دخلت الشمعات في حوار رباعي ذي طابع حميمي...وراحت كل منها تسرد خيبة أملها من الطريقة التي يتعامل بها بني البشر.
    اشتكت شمعة السلم من لامبالاة الناس تجاه أهمية السلام في بناء حياة هادئة تضمن الازدهارو رغد العيش فانهمكوا في الاقتتال بينهم مستسلمين للأحقاد و الكراهية و ما فتئت تخبو حتى انطفأت .

    ثم تلتها شمعة الإيمان لتشكو من إهمال المعتقد رغم أهميته في تحقيق النبل والسمو في حياة الناس مما يجعلها مليئة بالسخافة والإسفاف ...فانطفأت بدورها.

    وتكلمت شمعة الحب مؤكدة على أهمية المشاعر في إعطاء الحياة البشرية سحرا وجاذبية و إضفاء طابع التماسك والتعاضد عليها..
    إلا أن الإنسان قلما ينتبه لذلك ويتغافل حتى المقربين إليه مما
    يخلق أجواء من التنافر وعدم التفهم...

    إلى هنا يدخل طفل صغير فينتبه لتوه إلى خفوت الشمعات الثلاث وراح
    يحتج منبها إلى ضرورة استمرار نورها إلى الآخر...فانبرت شمعة الأمل
    لتخفف من غضب الطفل ...و نبهته إلى إمكانية أخذ شيئ من لهيبها كي يشعل منه الشمعات الأخريات .

    ذلك ما فعله الطفل فانطلقت أنوار : السلم و الإيمان والحب والأمل تضيء عتمات الفضاء من جديد .
    فلنكن جميعنا هذا الطفل بالحفاظ على جذوة الأمل داخل نفوسنا ..فبها تختفي كل العتمات وتستعيد باقي القيم شحناتها المفقودة .



    منقوووووووووووووووول
     
  2. #2
    حميد1

    حميد1 مدون بارز

    رد: لنحمي شمعة الأمل من رياح اليأس

    شكرا وبارك الله فيك..شموع الأمل هي النبراس الوحيد الذي ينيرطريقنا في الحياة..بالأمل نحيا ونعيش..المرء بلا أمل كبهيمة ترعى في مروج الأرض..
    ما نحن فيه في طبيعة عملنا ومقاومة الطبيعة بتضاريسها ومواقعها الجغرافية الصعبة وحتى التركيبة البشرية للأطفال والأهل تجعلنا نأسى ونيأس ...لكن ، لا، لا يقطن من رحمة الله إلا القوم الكافرون..
    لنشعل شمعة في الصباح قبل الذهاب للعمل. وثانية حين نعود للبيت .وثالثة حين نجلس بين الأهل ..ورابعة حين نخلد للنوم .


     
  3. #3
    tekna

    tekna مدون

    رد: لنحمي شمعة الأمل من رياح اليأس

    أسعدني مرورك أخي حميد.
    فعلا لندع دائما شموع الأمل منيرة في بيوتنا ليل نهار لطرد ظلام اليأس من كل أركان البيت.الله يرحمنا برحمته التي وسعت كل شيء
     
  4. #4
    kafy

    kafy مدون

    رد: لنحمي شمعة الأمل من رياح اليأس

    سلام الله
    دمت ودامت شمعاتك مضيئة المعهد تحياتي
     
  5. #5
    tekna

    tekna مدون

    رد: لنحمي شمعة الأمل من رياح اليأس

    شكرا أخي Kafy لقد نورت المعهد بحضورك ومشاركاتك.
     
  6. #6
    ام الرجال

    ام الرجال مدون فعال

    رد: لنحمي شمعة الأمل من رياح اليأس

    نعم اختي الله يحفضنا و ينور ايامنا و يجعلنا دائما ننظر للامام لا للخلف
    بارك الله فيك
     
  7. #7
    tekna

    tekna مدون

    رد: لنحمي شمعة الأمل من رياح اليأس

    عزيزتي أم الرجال اني أحبك في الله . وأسعد دوما بمواضيعك ومشاركاتك.
    حفظك الله وأسرتك الكريمة وأضاء الله عليكم بأنوار الرحمة .