ملخصات ودراسات وبحوث حول صعوبات التعلم

  1. #1
    sisimou

    sisimou مدون مشارك

    عنوان الدراسة :أثر برنامج تعليمي لاستراتيجيات ما وراء المعرفة على تحصيل الطلاب ذوى صعوبات تعلم الرياضيات في الصف الثاني الإعدادي

    د / ماجد محمد عثمان عيسى
    ملخص الدراسة
    هدفت الدراسة إلى التعرف على أثر برنامج تعليمي لاستراتيجيات ما وراء المعرفة على تحصيل الطلاب ذوى صعوبات تعلم الرياضيات فى الصف الثانى الإعدادي .
    وتتمثل عينة الدراسة في 71 طالباً من الذكور بالصف الثاني الإعدادي بمدرسة النيل الإعدادية للبنين بأسيوط ، وقد تم ذلك الاختيار فى العام الدراسي 2004/2005م ، وبلغ متوسط أعمارهم (148.056) شهراً بانحراف معياري (5.13) شهراً ، تم تقسيم العينة عشوائياً إلى 40 طالب فى المجموعة التجريبية و31 طالب فى المجموعة الضابطة .
    وتم تطبيق مقياس الوعي بما وراء المعرفة فى الرياضيات واختبار تحصيلي في الرياضيات والبرنامج التعليمي لاستراتيجيات ما وراء المعرفة وجميعها من إعداد الباحث وكذلك مقياس ستانفورد - بينيه للذكاء ( إعداد محمد عبد السلام ولويس كامل مليكة ) ، ولمعالجة النتائج والتحقق من صحة الفروض تم استخدام اختبار " ت " لدلالة فروق متوسطات درجات الكسب .
    وتوصلت الدراسة إلى تحسن المستوى التحصيلى وكذلك الوعي بما وراء المعرفة لدى الطلاب ذوى صعوبات تعلم الرياضيات فى المجموعة التجريبية ولم يظهر هذا التحسن لدى نظرائهم فى المجموعة الضابطة .
    البحث منشور فى : مجلة كلية التربية بطنطا - جامعة طنطا - العدد 34 - المجلد 1 – ص ص 114 - 14
    تعليم القراءة للطلبة ذوي صعوبات التعلم
    القراءة من أعقد الوظائف الإنسانية التي يؤديها الإنسان، ومعظم الطلاب ذوي صعوبات التعلم (حوالي 80%) يواجهون صعوبات في القراءة، مما يترتب عليه مشاكل أخرى في باقي المواد الدراسية التي تعتمد أصلاً على القراءة، وتشير الدراسات إلى خروج طالب من بين كل ثلاثة طلاب من المدرسة الثانوية في الولايات المتحدة بسبب ضعف تحصيلهم الدراسي. (LEARNER،2000)

    ونظراً لكون القراءة مهارة معقدة فهي مبنية على اتقان عمليتين رئيسيتين هما:

    الترميز "DECODING" "أي التعرف على الحروف" ،والاستيعاب "COMPREHENSION " الذي يتطلب طرقاً معرفية وتفاعل مع الخبرات الذاتية للقارئ واستخلاص النتائج من خلال النص وايجاد العلاقات " وفيما يتعلق بالطلبة ذوي صعوبات القراءة فإن مشكلتهم الأولية تتعلق بالترميز، ثم تأتي بعد ذلك المشكلة الثانية وهي الإستيعاب، والذي غالباً ما يكون مترتباً على المشكلة الأولى. (HOIEN ،2000)

    وقد بدأ الاهتمام العلمي بصعوبات القراءة منذ أكثر من مئة عام، حيث استخدم مصطلح ديسليكسيا (DYSLEXIA) لأول مرة من قبل طبيب عيون الماني عام 1887 لوصف صعوبات القراءة التي يظهرها مرضاه الكبار الذين تعرضوا لإصابة مخية، وكان طبيب الأطفال الانجليزي مورجان MORGAN (1899) أول من أطلق وصف ديسليكيا على الأطفال الذين لا يستطيعون القراءة حيث سمى ذلك بعمى الكلمات (word blind-ness)، وقد تحدث عن طفل تعرض لإصابة لكنه لم يعاني من مشاكل في تذكر المعلومات الشفوية بل عانى من مشكلات الكلمات المقروءة ، ثم جاء طبيب العيون الاسكتلندي هونشلود Hin****owood (1917) ووصف العديد من الحالات التي تعاني من صعوبات في القراءة ، ولكن كان لديهم ذكاء طبيعيا،ً وعزى هذه الصعوبات إلى حالة مرضية مرتبطة بمركز الذاكرة البصرية في الدماغ.

    وفي أمريكا قام أورثون ORTHON في العشرينات من القرن السابق بأبحاث كبيرة حول صعوبات القراءة للطلبة ذوي صعوبات التعلم تعتمد على الطريقة الصوتية (ربط الصوت مع شكل الحرف) والتدريس المباشر.

    ثم جاء كل من ويرنر و ستراوس WERNER ، STRAUSS وربطوا صعوبات القراءة بعجز في عمليات التعلم LEARNING PROCESSESS والتي تشمل(الادراك البصري، الادراك الحسي الحركي....الخ) وقاموا بإعداد برامج للتدريب على هذه العمليات كمتطلب سابق لتعلم القراءة مثل التدريب على الإدراك السمعي والبصري...، إلا أن هذا الاتجاه هوجم من قبل كثير من الباحثين أولاً: لضعف الفلسفة النظرية التي قام عليها وثانيا:ً للطريقة التي تم اختيار الطلبة فيها على أن لديهم تلف دماغي (لم تكن مبنية على أسس علمية بل كانت بناء على مشاهدة السلوك الظاهر فقط)

    ثم عاد التركيز على التعليم المباشر في الستينات والسبعينات من القرن الماضي، والتعليم المنظم الذي كان يركز على الطريقة الصوتية في التعليم، كما ظهر التركيز على اللغة الكلية (التعليم من الكل إلى الجزء)(HOIEN، 2000 ، TORGESEN ، 1998)

    أهداف الدراسة:

    تهدف هذه الدراسة لإجراء مراجعة للأدب الخاص بالفلسفتين الأساسيتين في تعليم القراءة للطلبة ذوي صعوبات التعلم: الطريقة الكلية والطريقة الصوتية من أجل الإجابة على الأسئلة التالية:-

    1- كيف سار التسلسل التاريخي لكلا الطريقتين في تعليم القراءة ؟

    2- ما هو أثر كلا الطريقتين في تعليم القراءة للطلبة ذوي صعوبات التعلم ؟

    3- ما هي نتائج المقارنة بين كلا الطريقتين في تعليم القراءة للطلبة ذوي صعوبات التعلم؟

    4- ما هي الظروف التي تجعل إحدى الطريقتين أفضل من الطريقة الأخرى ؟

    5- متى تكون إحدى الطريقتين أفضل من الطريقة الأخرى ومتى لا تكون ؟

    أهمية الدراسة
    تنبع أهمية هذه الدراسة من كونها توضح لنا (من خلال التعرض للخبرات العديدة التي قام بها غيرنا في مجال تعليم القراءة) متى نستخدم الطريقة الكلية أو الطريقة الصوتية في تعليم الطلبة ذوي صعوبات التعلم ؟ وماهي إيجابيات وسلبيات كل طريقة، مما يسهل على المعلمين اختيار الطريقة الفعالة في تعليم الطلبة ذوي صعوبات التعلم عند طريق الاسترشاد وبنتائج هذه الدراسة.

    توصيات

    في ضوء هذه الدراسة يمكن تقديم المقترحات التالية:

    1- اتباع الطريقة الصوتية في بداية تعليم القراءة للطلبة ذوي صعوبات التعلم ثم الانتقال للغة الكلية في الصفوف العليا.

    2- مراعاة النموذج الذي يفضله الطالب عند اختيار طريقة التدريب المبدئي مع الطالب بحيث يختار النموذج الأنسب له.

    3- ملاحظة أن تعليم القراءة مرتبط بعوامل اخرى، لذا يجب التركيز على دافعية المتعلم وعلى انتباهه خلال التدريس.

    4- عند استخدام الطريقة الصوتية يجب استخدامها بنظام وترتيب، بحيث يكون العمل قابل للتقييم بشكل مستمر.

    5- ممكن اتباع منهج متوازن لجمع الطريقتين معا، بحيث يمكن الاستفادة من ايجابيات كلا الطريقتين، أي الاستفادة من اللغة الكلية في تنمية الطلاقة و الاستيعاب القرآني عند الطلبة،والاستفادة من الطريقة الصوتية في تنمية مهارة الترميز والتحليل والتركيب عند الطلبة.

    6- وأخيرا لا يوجد طريقة مفضلة بل: الطريقة الأفضل هي التي تعلم القراءة بشكل جيد للطلاب


    د.ناصر خطاب - قسم التربية الخاصة ()
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏28 فبراير 2016