الموهبة والموهوبون Talent and talented people

  1. #1
    Prof Adam

    Prof Adam مدون مجتهد

    الموهبة والموهوبون

    من الناحية اللغوية تتفق المعجمات العربية والانجليزية على أن الموهبة تعتبر قدرة أو استعداداً فطرياً لدى الفرد ، أما من الناحية التربوية والاصطلاحية فهناك صعوبة في تحديد وتعريف بعض المصطلحات المتعلقة بمفهوم الموهبة ، وتبدو كثيرة التشعب ويسودها الخلط ، وعدم الوضوح في استخدامها ، ويعود ذلك إلى تعدد مكونات الموهبة ، ومع ذلك سننقل بعض التعاريف التي تقاربت حولها وجهات النظر للمصطلحات الآتية :

    تطور مفهوم الموهبة

    العبقرية :
    قوة فكربة فطرية من نمط رفيع كالتي تعزى إلى من يعتبرون أعظم المشتغلين في أي فرع من فروع الفن ، أو التأمل أو التطبيق ، فهي طاقة فطرية ، وغير عادية ، وذات علاقة بالإبداع التخيلي ، وتختلف عن الموهبة .
    واستخدم تيرمان وهولنجورث اصطلاح العبقرية للدلالة على الأطفال الذين يملكون ذكاءً مرتفعاً ، حيث اعتبر تيرمان كل تلميذ من أفراد العينة التي قام على دراستها ومتابعتها حوالي 35 عاماً ، حصل على + 140 نقطة ذكاء في اختبار ستانفرد بينيه في عداد العباقرة .

    الموهبة :
    سمات معقدة تؤهل الفرد للإنجاز المرتفع في بعض المهارات والوظائف ،
    والموهوب هو الفرد الذي يملك استعداداً فطرياً وتصقله البيئة الملائمة ، لذا تظهر الموهبة في الغالب في مجال محدد مثل الموسيقى أو الشعر أو الرسم ... وغيرها .

    الإبداع :
    إنتاج الجديد النادر المختلف المفيد فكراً أو عملاً ، وهو بذلك يعتمد على الإنجاز الملموس .
    الذكاء :
    هو القدرة الكلية العامة على القيام بفعل مقصود ، والتفكير بشكل عقلاني ، والتفاعل مع البيئة بكفاية . فالذكاء قدرات الفرد في عدة مجالات ، كالقدرات العالية في المفردات والأرقام ، والمفاهيم وحل المشكلات ، والقدرة على الإفادة من الخبرات ، وتعلم المعلومات الجديدة .

    التميز :
    الموهوبون أو المتميزون كما يعرفهم مكتب التربية الأمريكي : هم الذين يتم الكشف عنهم من قبل أشخاص مهنيين ومتخصصين ، وهم الذين تكون لديهم قدرات واضحة ومقدرة على الإنجاز المرتفع .

    التفوق التحصيلي :
    يشير إلى التحصيل العالي ، والإنجاز المدرسي المرتفع .
    فالتحصيل الجيد قد يعد مؤشرا على الزكاء ، ويعرف المتفوق تحصيليا بأنه الطالب الذي يرتفع في إنجازه ، أو تحصيله الدراسي بمقدار ملحوظ فوق الأكثرية ، أو المتوسطين من أقرانه .

    تحديد التفوق في ضوء المفاهيم التالية :

    1 ـ الذكاء العام :
    سلك هذا المنحنى عدد كبير من الباحثين ( سيمشن 1941 ، هوبسن 1948 ، برسي 1949 ، هيلدرت 1952 ، بريدجز 1969 ، فرنون 1977 ، فريمان 1978 ) ، ولكن هناك نقاشاً واسعاً دار حول معامل الذكاء الذي يمكن اختياره لتحديد المتفوق عقلياً عن غيره . فقد رأينا كيف أن تيرمان قد حدد + 140 نقطة ذكاء بالنسبة لتلاميذ المدارس الابتدائية على اختبار ستانفرد بينيه و+ 135 نقطة بالنسبة لتلاميذ المدارس الإعدادية ، عندما اختار العينة لدراسته الطويلة الشهيرة . واختارت هولنجورث (1926) + 130 نقطة ذكاء كحد أدنى للتفوق العقلي في اختيار العينة للدراسة التي قامت بها ، ويؤكد بالدوين أن معامل الذكاء ينبغى أن لا يقل عن 130 نقطة على اختيار ستانفرد بينيه . أما دنلاب فهو يرى أن هذا فيه بعض المبالغة واقترح الاكتفاء بذكاء قدره + 120 نقطة كحد أدنى لتحديد التفوق العقلي ، وصنف المتفوقين في ثلاثة مستويات .
    ويشير ويلكز هولي (1979) إلى أن هناك درجة من الاتفاق على أن تكون + 140 ذكاء محكاً مناسباً للتعرف على المتفوق عقلياً مع استخدام اختبار ذكاء فردي بانحراف معياري (15) وهذا يشير إلى أن حوالي (0.38) فقط من المجتمع في عداد المتفوقين . وهذا ما استخدمه تيرمان (1921) .
    ويمكن أن نشير إلى أن هناك شبه اتفاق على أن +130 نقطة ذكاء على اختبار فردي لفظي بانحراف معياري (15) هي الحد المناسب لتحديد المتفوق عقلياً في ضوء محك الذكاء بالنسبة لمن يعتبر أن اختبار الذكاء محكاً مناسباً .
    ويعلق ويكلي وهولي (1979) بأنه ينبغي أن نتوقع أن الاختبار المصمم لقياس عدة أشياء في وقت واحد لا يمكن الوثوق به تماماً لأن إعادة الاختبار قد تعطينا نتائج مغايرة لذلك فإن البديل عن ذلك هو أن نستخدم عدة اختبارات ذكاء فإن اتفقت في نتائجها فإن ذلك يعطي مؤشراً على سلامة التقدير .
    لهذا ، فإن من المفضل أن يستفيد المشتغلون في الكشف عن المتفوقين عقلياً من هذه الملاحظة وأن يستخدموا أكثر من اختبار للذكاء عند التعرف على المتفوقين . وقد أشار لوسيتو (1963) إلى أن اختبارات الذكاء الجمعية واختبارات التحصيل من الوسائل الأساسية التي يوصي باستخدامها معظم العاملين في مجال التفوق . وذلك من أجل التعرف الأولي على المتفوقين عقلياً . وعند تطبيق اختبارات الذكاء على هؤلاء تبين أننا نقيس الإمكانات العقلية كالذاكرة والتعرف والتفكير المحدد . وهذه الاختبارات تفيد في تحديد التلاميذ الذين لا يسجلون درجات مرتفعة في اختبارات التحصيل المقننة ، ولكن لديهم القدرة الكامنة على ذلك ، هذا من جهة ، ومن جهة أخرى فإن اختبارات التحصيل أحياناً تكشف النقاب عن التلاميذ الذين لا يظهرون تفوقاً في اختبارات الذكاء الجمعية .
    ولكنه من الممكن أن يقوم المعلم في المدرسة من خلال اختبارات الذكاء الجمعية ، واختبارات التحصيل المقننة في التعرف على المتفوقين بصورة مبدئية ثم يقوم الأخصائي في القياس النفسي أو الأخصائي النفسي المدرب بإجراء اختبارات أخرى لانتقاء المتفوقين منهم عقلياً كاختبارات الذكاء الفردية أو استخدام قوائم الملاحظة ، أو التعرف على بعض السمات الانفعالية أو الدافعية التي يتميز بها المتفوق عقلياً .
    2 ـ تحديد التفوق في ضوء التفكير الابتكاري :
    فلقد أثبت جيتزلس وجاكسون أنه عندما أخذا مجموعتين من التلاميذ في المدارس الثانوية إحداهما تمثل ذوي الذكاء المرتفع والأخرى تمثل ذوي القدرة المرتفعة على التفكير الابتكاري ودرسا الأداء التحصيلي لكل من المجموعتين تبين أن هذا الأداء كان متماثلاً مما دعاهما للزعم أن الذكاء والتفكير الابتكاري نمطان مختلفان من التفكير لأن اختبارات التفكير الابتكاري التي قاما بتصميمها كانت ترتبط ارتباطاً ضعيفاً باختبارات الذكاء من :
    (0.10 ـ 0.50) .
    كما أثبت جيتزلس وجاكسون أن مجموعة ذوي المستوى المرتفع من التفكير الابتكاري تملك خصائص انفعالية ودافعية تختلف عن ذوي الذكاء المرتفع . وأشارا إلى أننا نفقد حوالي 67% من المتفوقين إذا اعتمدنا على اختبارات الذكاء وحدها لأن نسبة الذين يملكون قدرة مرتفعة في كل من الذكاء والابتكار كانت حوالي 33% من أفراد العينة .
    ولتحسين نتائج ملاحظة المعلمين فقد تم وضع قوائم ملاحظة تساعد المعلمين على تحديد التفوق ، وتضم هذه القائمة البنود التالية :
    1 ـ أن يمتلك الطفل قدرة ممتازة على الاستدلال والتعامل مع المجردات والتعميم من حقائق جزئية .
    2 ـ أن يكون لديه فضول عقلي على درجة عالية .
    3 ـ أن يتعلم بسهولة ويسر .
    4 ـ أن يكون لديه قدر كبير من الاهتمام .
    5 ـ أن يكون لديه ساحة انتباه واسعة . وهذا يجعله يدأب ويركز على حل المشكلات .
    6 ـ أن يكون ممتازاً في المفردات اللغوية كماً ونوعاً بالمقارنة مع أترابه الذين في مثل سنه.
    7 ـ أن يكون لديه القدرة على القيام بعمل فعال بصورة مستقلة .
    8 ـ أن يكون قد بدأ القراءة بصورة مبكرة .
    9 ـ أن يظهر قدرة فائقة على الملاحظة .
    10 ـ أن يظهر أصالة ومبادرة في أعماله العقلية .
    11 ـ أن يظهر يقظة واستجابة سريعة للأفكار الجديدة .
    12 ـ أن يملك القدرة على التذكر بسرعة .
    13 ـ أن يملك مستوى تخيل غير عادي .
    14 ـ أن يتابع مختلف الاتجاهات المعقدة بيسر .
    15 ـ أن يكون لديه اهتمام كبير بطبية الإنسان ( مشكلة الخلق والمصير ) .
    16 ـ أن يكون سريعاً في القراءة .
    17 ـ أن يكون لديه عدة هوايات .
    18 ـ أن يكون لديه اهتمامات في المطالعة في شتى المجالات .
    19 ـ أن يستخدم المكتبة بفعالية وبصورة مستمرة .
    20 ـ أن يكون ممتازاً في الرياضيات وعلى الأخص في حل المشكلات .

    3 ـ تحديد التفوق في ضوء مستوى التحصيل الدراسي :
    التحصيل الدراسي من المحكات الرئيسة في الكشف عن المتفوقين ، وذلك باستخدام السجلات المدرسية ، لأن التحصيل يعتبر أحد المظاهر الأساسية عن النشاط العقلي الوظيفي عند الفرد ولكن خطورة هذا النوع من التحديد للمتفوق عقلياً هو أن هناك بعض التلاميذ المتفوقين لا يحققون نجاحاً بارزاً في التحصيل الدراسي وهذه الفئة أصبحت ظاهرة متكررة ومؤكدة في كثير من الدراسات .
    وهناك عدة عوامل ترتبط بضعف القدرة على الإنجاز أو التحصيل عند المتفوق وهذه العوامل هي :
    1 ـ ضعف الوضوح وقصور في التحديد عند اختيار المواد الدراسية والمهنية .
    2 ـ ضعف في ضبط الذات .
    3 ـ معاناة من الانطواء والانكفاء الذاتي .
    4 ـ استثمار ضعيف للوقت والمال .
    5 ـ وجود ميول عصابية .
    6 ـ خضوع في الأسرة ، أو خضوع ذاتي .
    7 ـ سيطرة أبوية أو إهمال شديد .
    8 ـ عدم وجود أهداف ، أو وجود مطالب والدية صعبة التحقيقر .
    9 _ ضعف من حيث النضج وتحمل المسؤولية .
    10 ـ عدم الاهتمام بالآخرين .
    11 ـ ضعف في كل من السيطرة والاقتناع والثقة بالنفس .
    12 ـ فتور الهمة والانسحاب من الحياة .

    4 ـ تحديد التفوق في ضوء الموهبة :
    إن اصطلاح الموهبة قد استخدم للدلالة على الأفراد الذين يصلون في أدائهم إلى مستوى مرتفع في مجال من المجالات غير الأكاديمية كالفنون والألعاب الرياضية والمهارات الميكانيكية والقيادة الجماعية . وكان وراء هذا الاعتقاد تلك الآراء التي أشارت إلى أن هذه المجالات ليس لها علاقة بالذكاء فالمواهب هي قدرات خاصة لا صلة لها بالذكاء لأنها قد توجد عند المتخلفين عقليا .
    ولكن النتائج في البحوث المتقدمة التي تمت على أصحاب المواهب قد دلت على عدم صحة الآراء السابقة وأن هناك ارتباطا إيجابيا بين المواهب الخاصة ومستوى الذكاء ، والعلاقة بين الذكاء والموهبة علاقة إيجابية ، فالذكاء عامل أساسي في تكوين نمو المواهب جميعا .
    كما أن وراثة الموهبة أمر مشكوك فيه بعد أن ثبت أن الموهبة قد تختفي عند بعض أبناء الموهوبين . كما أن هناك مواهب تظهر وتتفتح عند بعض الأفراد نتيجة التربية والتدريب وتوافر الذكاء .
    وقد استخدمت إحدى المؤشرات التالية في التعرف على الموهوبين:
    ـ مستوى مرتفع في التحصيل الأكاديمي .
    ـ مستوى مرتفع في الاستعداد العلمي .
    ـ موهبة ممتازة في الفن أو إحدى الحرف .
    ـ استعداد مرتفع في القيادة الجامعية .
    ـ مستوى مرتفع في المهارات الميكانيكية .

    أنماط التفوق العقلي
    1 ـ ذوي القدرة على الاستظهار .
    2 ـ ذوي القدرة على الفهم .
    3 ـ ذوي القدرة على حل المشكلات .
    4 ـ ذوي القدرة على الإبداع .
    5 ـ ذوي المهارات .
    6 ـ ذوي القدرة على القيادة الجماعية .

    مستويات المتفوقين عقليا :
    1 ـ فئة الممتازين : وهم الذين تتراوح نسبة ذكائهم بين ( 120 أو 125 ) إلى ( 135 أو 140 ) إذا طبق عليهم اختبار ستانفورد بينيه .
    2 ـ فئة المتفوقين : وهم من تتراوح نسبة ذكائهم بين ( 135 أو 140 ) ـ 170 على نفس المقياس السابق .
    3 ـ فئة المتفوقين جداً ( العباقرة ) : وهم الذين تبلغ نسبة ذكائهم 170 فما فوق .

    أما تصنيف كرونشانك فيقسمه إلى مستويات ثلاثة كما يلي :
    أ ـ الأذكياء المتفوقون : هم الذين نسبة ذكائهم بين 120 ـ 135 ويشكلون ما نسبته
    5% ـ 10% .
    ب ـ الموهوبون : تتراوح نسبة ذكائهم بين 135 ـ 140 إلى 170 ويشكلون ما نسبته
    1% ـ 3% .
    ج ـ العباقرة ( الموهوبون جداً ) : تتراوح نسبة ذكائهم 170 فأكثر وهم يشكلون 0.00001% أي ما نسبته واحد من كل مئة ألف . أي نسبة قليلة جداً .

    الموهوب
    من هو الموهوب ؟
    إن الطفل الموهوب في رأي جماعة من المربين هو الذي يتصف بالامتياز المستمر في أي ميدان هام من ميادين الحياة .
    وفي تعريف آخر " هو من يتمتع بذكاء رفيع يضعه في الطبقة العليا التي تمثل أذكى 2% ممن هم في سنه من الأطفال ، أو هو الطفل الذي يتسم بموهبة بارزة في أية ناحية " .
    وقد أجمع معظم الباحثين والعلماء على أن الموهوب هو الذي يمتاز بالقدرة العقلية التي يمكن قياسها بنوع من اختبارات الذكاء التي تحاول أن تقيس :
    1 ـ القدرة على التفكير والاستدلال .
    2 ـ القدرة على تحديد المفاهيم اللفظية .
    3 ـ القدرة على إدراك أوجه الشبه بين الأشياء والأفكار المماثلة .
    4 ـ القدرة على الربط بين التجارب السابقة والمواقف الراهنة .

    ومن التعاريف المشهورة للموهوب ما أوردته الجمعية الأمريكية القومية للدراسات التربوية 1958 حيث ذكرت أن الطفل الموهوب " هو من يظهر امتيازاً مستمراً في أدائه في أي مجال له قيمة " .
    كما استخدم مصطلح الموهوبين كل من فليجلر وبيش 1959 " الموهوبون هم من تفوقوا في قدرة أو أكثر من القدرات الخاصة " .

    قياس وتشخيص الأطفال الموهوبين
    ( تحديد الموهوب )
    تعتبر عملية تشخيص الأطفال الموهوبين عملية معقدة تنطوي على الكثير من الإجراءات والتي تتطلب استخدام أكثر من أداة من أدوات قياس وتشخيص الأطفال الموهوبين ، ويعود السبب في تعقد عملية قياس وتشخيص الأطفال الموهوبين إلى تعد مكونات أو أبعاد مفهوم الطفل الموهوب ، والتي أشير إليها في تعريف الطفل الموهوب ، وتتضمن هذه الأبعاد القدرة العقلية ، والقدرة الإبداعية , والقدرة التحصيلية ، والمهارات والمواهب الخاصة ، والسمات الشخصية والعقلية . ومن هنا كان من الضروري الاهتمام بقياس كل بعد من الأبعاد السابقة ، ويمثل الشكل التالي الأبعاد التي يتضمنها مفهوم الطفل الموهوب ، وأدوات القياس الخاصة به .

    أبعاد عملية قياس وتشخيص الطفل الموهوب

    القدرة العقلية التحصيل الأكاديمي القدرة الإبداعية السمات الشخصية والعقلية

    مقاييس مقاييس مقاييس الإبداع مقاييس السمات
    القدرة العقلية التحصيل الأكاديمي الشخصية والعقلية
    أحكام المدرسين

    مقاييس القدرة العقلية :
    تعتبر القدرة العقلية العامة المعروفة مثل مقاييس ستانفورد ـ بينية ، أو مقياس وكسلر من المقاييس المناسبة في تحديد القدرة العقلية العامة للمفحوص ، والتي يعبر عنها عادة بنسبة الذكاء وتبدو قيمة مثل هذه الاختبارات في تحديد موقع المفحوص على منحنى التوزيع الطبيعي للقدرة العقلية ، ويعتبر الطفل موهوبا إذا زادت نسبة ذكائه عن انحرافين معياريين فوق المتوسط .

    مقاييس التحصيل الأكاديمي :
    تعتبر مقاييس التحصيل الأكاديمي المقتنعة أو الرسمية ، من المقاييس المناسبة في تحديد قدرة المفحوص التحصيلية ، والتي يعبر عنها عادة بنسبة مئوية ، وعلى سبيل المثال تعتبر امتحانات القبول أو الثانوية العامة ، أو الامتحانات المدرسية , من الاختبارات المناسبة في تقدير درجة التحصيل الأكاديمي للمفحوص ، ويعتبر المفحوص متفوقا من الناحية التحصيلية الأكاديمية إذا زادت نسبة تحصيله الأكاديمي عن 90 % .

    مقاييس الإبداع :
    تعتبر مقاييس الإبداع أو التفكير الابتكاري أو المواهب الخاصة من المقاييس المناسبة في تحديد القدرة الإبداعية لدى المفحوص ، ويعتبر مقياس تورانس للتفكير الإبداعي والذي يتألف من صورتين : اللفظية والشكلية ، من المقاييس المعروفة في قياس التفكير الإبداعي وكذلك مقياس تورانس وجيلفورد للتفكير الابتكاري ، والذي تضمن الطلاقة في التفكير ، والمرونة في التفكير ، والأصالة في التفكير ، ويعتبر المفحوص مبدعا إذا حصل على درجة عالية على مقاييس التفكير الإبداعي أو الابتكاري .

    مقاييس السمات الشخصية والعقلية :
    تعتبر مقاييس السمات الشخصية والعقلية التي تميز ذوي التفكير الابتكاري المرتفع عن غيرهم وأحكام المدرسين ، من الأدوات المناسبة في التعرف إلى السمات الشخصية ، العقلية ، من مثل الطلاقة والمرونة والأصالة في التفكير ، وقوة الدافعية والمثابرة ، والقدرة على الالتزام بأداء المهمات ، والانفتاح على الخبرة .
    كما تعتبر أحكام المدرسين من الأدوات الرئيسية في التعرف إلى الأطفال الموهوبين أو الذين يمكن أن يكونوا موهوبين والذين يتميزون عن بقية الطلبة العايين ، وتتكون أحكام المدرسين من خلال ملاحظة المدرس للطلبة في المواقف الصفية واللا صفية ، فقد يجمع المدرس ملاحظات حول مدى مشاركة الطالب الصفية ، وطرحة لنوعية معينة من الأسئلة ، واستجابته المميزة ، واشتراكه في الجمعيات العلمية ، وتحصيله الأكاديمي المرتفع ، وميوله الفنية الموسيقية والرياضية .

    خصائص الطلبة الموهوبين وطبيعة تعلمهم

    وهذه الخصائص تميز الفرد المتفوق بالمقارنة مع كل من هو في فئته العمرية :
    1 ـ التفوق في المفردات .
    2 ـ التفوق اللغوي العام ( التعبير )
    3 ـ التفوق في القراءة .
    4 ـ التفوق في المهارات الكتابية .
    5ـ التفوق في الذاكرة .
    6 ـ التفوق في سرعة التعلم .
    7 ـ التفوق في مرونة التفكير .
    7 ـ التفوق في المحاكمات المجردة .
    9 ـ التفوق في التفكير الرمزي .
    10 ـ القدرة على التعميم والتبصر .
    11 ـ الاهتمام بالغموض والأمور المعقدة .
    12 التخطيط والتنظيم .
    13 ـ الإبداعية والخيال الإبداعي .
    14 ـ التفوق في الجدة والأصالة .
    15 ـ حب الاستطلاع .
    16 ـ الحس المرهف في بالطبيعة والعالم .
    17 ـ المدى الواسع من المعلومات .
    18 ـ المدى الواسع من المعلومات .
    19 ـ الاهتمامات الجمالية التذوقية .
    20 ـ الانتباه للتفاصيل .
    21 ـ الأداء المتميز .
    22 ـ الإنجاز المدرسي المتفوق .
    23 ـ القيادة .
    24 ـ الانتباه والتركيز .
    25 ـ المثابرة .
    26 ـ نقد الذات .
    27 ـ الفطنة والجد .
    28 ـ الخلق العالي والانضباط العالي .
    29 ـ الصدق والانفتاح والأمانة .
    30 ـ يمكن الاعتماد عليه .
    31 ـ التفوق في المسؤولية الاجتماعية .
    32 ـ التعاون .
    33 ـ الحس العام المتميز .
    34 ـ الشعبية بين الأقران .
    35 ـ الحماس وحب الخبرات الجديدة .
    36 ـ الحس الجيد بالنكتة .
    37 ـ الإدراك الجيد للعلاقة الميكانيكية .
    38 ـ الاتزان الانفعالي .
    39 ـ الاكتفاء بالذات والثقة بها .
    40 ـ الصحة الجيدة .
    41 ـ طاقة ممتازة للعمل .
    42 ـ نمو عام سريع .

    إعداد
    د . مسعد زياد
     
    آخر تعديل: ‏17 ابريل 2016
  2. #2
    تزروالت

    تزروالت مدون مجتهد

    امتلاك الشخص للموهبة شيء عظيم يعطي الموهوب شعورا بالفخر والتفرد و الموهوب هو ذلك الشخص الذي يتمتع بعدد من الصفات منها :

    أ‌- التفوق في القدرة المعرفية .

    ب-الابتكار في التفكير والإنتاج .

    ج- المواهب العالية في مجالات خاصة .

    التعريف اللغوي للموهبة

    كلمة موهبة مأخوذة من الفعل ( وهب ) أي أعطى شيئاً مجاناً فالموهبة إذاً هي العطية للشيء بلا مقابل .

    ومعنى كلمة موهوب في اللغة الإنسان الذي يعطي أو يمنح شيئاً بلا عوض ويطلق لفظ الموهوب على القسم العالي جداً من مجموعة المتفوقين الذين وُهبوا الذكاء الممتاز , كما أنهم يبدون سمات معينة غالباً , إذ تجعلنا نعقد عليهم الأمل في الإسهام بنصيب وافر في تقدم أمتهم وقيل في تعريف الموهوب أنه الطفل الذي يبدي بشكل ظاهر قدرة واضحة في جانب ما من جوانب النشاط الإنساني.

    التعريف الاصطلاحي للموهبة

    يعرف لانج وايكوم (1932) المواهب بأنها:

    ( قدرات خاصة ذات أصل تكويني لا ترتبط بذكاء الفرد , بل إن بعضها قد يوجد بين المتخلفين عقلياً )

    يعرف كارتر جول ( 1973 ) الموهبة بأنها ( القدرة في حقل معين , أو المقدرة الطبيعية ذات الفاعلية الكبرى نتيجة التدرب مثل الرسم والموسيقى ولا تشمل بالضرورة , درجة كبيرة من الذكاء العام )

    أما الموهوب:

    يعرف لايكوك الموهوب بأنه هو( ذلك الفرد الذي يكون أداؤه عالياً بدرجة ملحوظة بصفة دائمة في مجالات الموسيقى أو الفنون أو القيادة الاجتماعية أو الأشكال الأخرى من التعبير )

    يعرف ( فلدمان ) الموهبة بأنها الاستعداد والتفاعل البناء مع مظاهر مختلفة من عالم التجربة

    وتعرف لجنة التعليم والعمل بالولايات المتحدة (1972) الطفل الموهوب على أنه صاحب الأداء المرتفع أو الإنجاز العالي في واحد أو أكثر من المجالات الآتية:

    1- القدرة العقلية العامة . 2- قدرة أكاديمية متخصصة.

    3- تفكير ابتكاري خلاق. 4- الفنون العصرية أو التمثيلية .

    5- القدرة النفس – حركية.

    التعريفات الحديثة

    1- تعريف ويثي / والذي تبنته الرابطة الأمريكية للأطفال الموهوبين حيث يعرف الموهوبون بأنهم أولئك الأفراد الذين يكون أداؤهم عالياً بدرجة ملحوظة بصفة دائمة .

    2- تعريف ميرلاند/ عام 1972 م الذي تبناه مكتب وزارة التربية والتعليم الأمريكية حيث يقول عن الموهوبين أن هؤلاء الأطفال الذين يملكون قدرات وإمكانيات غير عادية تبدو في أداءاتهم العالية المتميزة والذي يتم تحديدهم من خلال خبراء متخصصين مؤهلين ومتمرسين وممن لا تخدمهم مناهج المدارس العادية وبحاجة إلى برامج متخصصة ليتمكنوا من خدمة أنفسهم ومجتمعهم . وتشمل مجالات الأداء العالي المتميز ( مجالات الموهبة ) واحدا أو أكثر من المجالات التالية :

    1- القدرات العقلية العامة : المعلومات العامة _ القدرة اللغوية ( التجريد والمعنى للمفاهيم ) القدرة على الاستدلال ….

    2- القدرة الأكاديمية المتخصصة : قدرات عالية في اختبارات التحصيل الدراسي في الرياضيات أو اللغة .

    3- القدرة القيادية : القدرة على حل المشكلات ارتفاع مستوى الثقة بالنفس وتحمل المسؤوليات والتعاون الميل للسيطرة القدرة على التفاوض القدرة على توجيه الآخرين وسياستهم .

    4- القدرة الإبداعية والإبتكارية : وهي القدرة على إنتاج العديد من الأفكار الجيدة أو تجميع العناصر التي تبدو متنافرة .

    5- المهارات الفنية أو الأدائية : وتشمل هذه المواهب الخاصة في مختلف الفنون كالرسم والأدب والخطابة والشعر الخ……

    6- القدرات نفس حركية : وتشمل الاستخدام الماهر للقدرات النفس حركية أو المهارات المكانية أو الجسمية .

    3 _ تعريف رونزلي : حيث اقترح مفهوم سلوك الموهوب كحل بديل عن القصور الملموس في التعريفات المنتشرة حيث يقترح أن سلوك الموهوب ينتج من خلال الإتيان بالعناصر التالية :

    1_ مستوى فوق متوسط من القدرات .

    2_ المهارات الإبداعية .

    3_ الالتزام بأداء العمل " قدرته على إدارة الوقت "


     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏17 ابريل 2016
  3. #3
    Prof Adam

    Prof Adam مدون مجتهد

    التفوف والموهبة :
    إن الاهتمام بالتفوق والموهبة قد ظهر في وقت مبكر، ولكن لم يكن قائماً على الأسس العلمية أو المنهجية لدراسة طبيعة الظاهرة. ومن خلال الاطلاع على المراحل التاريخية السابقة, نلاحظ تبدلاً وتطوراً في الاهتمام والمفاهيم ونوعية المواهب والمجالات والحقول التي برزت واتضح الاهتمام بها والتي هي نابعة من الظروف الثقافية والاجتماعية والاقتصادية السائدة في ذلك الوقت, فلكل مجتمع أو حقبة زمنية معاييرها واحتياجاتها والتي يتم تقييم أفرادها على أساسها, إن ما يحمله المجتمع من قيم ومكانة اجتماعية لمن يحتلون تلك المراكز الرفيعة و القيادية في الدولة ما هي إلا نتيجة لما يمتلك هؤلاء الأفراد من مواهب وقدرات تميزهم عن غيرهم. ففي المجتمعات اليونانية القديمة كان التركيز على المواهب التي تحمل الطابع العسكري والقوى الجسدية, حيث كانوا يدربون الأطفال على الاهتمام المبكر بتنمية القوى العضلية والبنية الجسدية, وكان الاهتمام منصباً على المواهب الذكورية واستبعاد الإناث, وذلك بسبب ارتباط المراكز العليا السياسية والاقتصادية والاجتماعية بالرجل وبقواه العضلية وصحته البدنية فكان الاهتمام بتدريس الذكور في مدارس منفصلة وخاصة بالطلبة المتميزين وتعليمهم التاريخ والعلوم والفنون والأدب, وكذلك الارتقاء بلياقتهم البدنية, وتدريبهم على رياضة الفروسية. وقد كان المعيار أو المحك لاختيار هؤلاء المتفوقين أو الموهوبين هو القوة الجسدية وقدرة التحمل العضلي والبدني. ( Davis & Rimm, 1998 ).
    وتطورت دراسة التفوق والموهبة في العهد الروماني, وازدهرت دراسة مختلف أنواع العلوم, الهندسية من معمارية ومدنية, ودراسة القانون وعلوم الإدارة والصناعة, سواء للذكور أو الإناث مع اقتصار بعض الدراسات والوظائف على الذكور دون الإناث. وظهر الاهتمام واضحاً في هذه الفترة بالمتفوقين والموهوبين.
    وتعتبر الحضارة الشرقية القديمة لكل من الصين واليابان من الدول التي ساهمت في تطور مفهوم التفوق والموهبة, فلقد اهتم الصينيون واليابانيون بالمواهب ودراستها وتنميتها لدى الأفراد من ذوي المواهب في الأدب والعلوم والفن وأصحاب الاختراعات فقد كانوا يحظون بتميز واضح في المجتمع الصيني والياباني. وظهر الاهتمام في تلك الدول الشرقية من خلال العناية بالتعليم والمناهج والبرامج وطرق التدريس الملائمة لتنمية قدرات مواهب الطلبة المتميزين. وكان الطلبة يتلقون التدريبات اللازمة في عـدة مجالات كالقيم الأخلاقية والأدب والفن والتاريخ والعلوم الطبيعية والمعرفة بالبحث العلمي ومراحله. ( Davis & Rimm, 1998 ). ولم تقم دارسة منهجية للتفوق والموهبة إلا على يد العالم البريطاني الأصل فرانسيس جـالتون (Francis Galeton,1822-1911 ) والذي يعـتبر من أكثر العلـمـاء بحـثاً في الموهبة أو العبقرية ( Genius )كما سماها، وهو أول من وضع دراسة منهجية لدراسة الموهبة وذلك من خلال بحثه في السير الذاتية والنماذج التاريخية لتلك السلالات من قادة وعظماء. ومن خلال دراسته حاول أن يؤكد أن معظم المتفوقين والموهوبين ينحدرون من السلالات المتعاقبة لعائلات عظيمة حققت إنجازات متعددة في سنوات حياتهم الماضية. وحاول أن يثبت وراثة المواهب. حيث عزا وجود القدرات العقلية إلى العوامل الوراثية والتي أوردها في كتابه ( عبقري بالوراثة ) ( Hereditary Genius, 1869 ). وتوصل في أبحاثه إلى نتيجة وراثة المواهب, ولقد قام بإعداد مجموعة من الطرق للتعرف على تاريخ الأسرة وقياس خصائصها وتطورها, وكانت معظم تلك المقاييس تقيس الجوانب الحسية وتعتمد على حدة الإبصار, والسمع, والقوة الحركية والعضلية, وقياس زمن الرجع. وكان يعتقد أن الاختبارات الحسية يمكن أن تستخدم كحكم وكمعيار للتوصل إلى ذكاء الأفراد.وعلى الرغم من وجود القصور في المقاييس التي استخدمها جالتون إلا أنه يعتبر أول من استخدم مقاييس التقدير وأسلوب التداعي الحر. بالإضافة إلى ذلك قام بدراسة الخواص الإحصائية للفروق الفريدة وأوضح أن الذكاء لا يتم إلا بالمقارنة بمتوسط ذكاء الأخرين
    واستخدم في ذلك أهم فكرة أو اكتشاف توصل إليه جالتون هو إيجاد التوزيع الاعتدالي للقدرات العقلية. حيث كان أول من أوضح أن المستويات العليا والدنيا في درجات الذكاء هي الأقل انتشاراً, بينما المستويات المتوسطة في درجات الذكاء هي الأكثر انتشاراً على المنحنى ( Plomin & Price ,2003 ).
    ويعتبر كاتل أحد الرواد المساهمين في حركة وتطور القياس ودراسة القدرات العقلية, فهو أول من استخدم مصطلح (( اختبار عقلي )) عندما نشر مقالة له بهذا الخصوص، وهو لم يذهب بعيداً عن اتجاه جالتون بالنسبة لنوعية الاختبارات والمقاييس المستخدمة والتي كانت تعتمد على الجوانب الحسية, والقوة العضلية وقوة حواس الإبصار والسمع, واستخدام زمن الرجع والأوزان كمقاييس للوصول للقدرات الذهنية. فكان كاتل يعتقد مثل جالتون أنه يمكن التوصل إلى القدرات العقلية عن طريق قياس الوظائف البسيطة التي تعتمد على النواحي الحسية , وعلى الرغم من استخدام الأسلوب المنهجي وتكوين مرجعية لدراسة القدرات العقلية على يد كل من جالتون وكاتل إلا أن المقاييس المستخدمة لم تكن موضوعية من حيث قياسها للقدرات, فقد أثبتت الأبحاث الارتباطات الضعيفة بين كل من نتـائج تلـك الاختـبارات الحسية التي وضعها جالتون وكاتل وبين الأداء الأكاديمي التحصيلي ( Spearman, 1927 ).
    وظهر في تلك الفترة العالم الفرنسي الدارس للطب والمهتم بدراسة العمليات العقلية ألفرد بينيه (A,Binet ) والذي نشر مقالاً له عام (1895م) ضمنه انتقاده لتلك الاختبارات الحسية للذكاء، والتي ترتكز على قياس القدرات العقلية البسيطة, ولا تصل لمستوى الوظائف العقلية مثل التذكر, والفهم وإصدار الأحكام والتقييم والانتباه والاستنتاج وغيرها, وأكد على أهمية دراسة العمليات العقلية والبحث في طرق قياسها, وفي أثناء عمله كباحث ومستشار في المدارس الفرنسـية لاحـظ أنّ هناك فروقاً فردية في قـدرة هؤلاء الطلبة على التعلم, وانتقد طرق تقييم المعلمين
    لهؤلاء الطلبة, والذي كان يشوبه التحيز في التقييم والبعيد عن النواحي الذهنية. وظهر لديه اقتناع بمقدرته بتصميم وإعداد اختبارات تقيس الفروق الفردية عند هؤلاء الطلبة, ونتيجة لوجود أعداد من الطلبة في المدارس الفرنسية متأخرين دراسياً, شكلت وزارة التربية الفرنسية لجاناً لدراسة حال هؤلاء الأطفال, وتم تكليف ألفرد بينيه وزميله سيمون عام ( 1904م ) بالقيام بإيجاد مقاييس للتعرف على قدرات هؤلاء الطلبة ووضعهم في صفوف مناسبة, وإذا كان منهم من هو متخلف عقلياً يتم وضعه في مدارس ومعاهد خاصة بالطلبة المتخلفين عقلياً. وصدر أول مقياس للذكاء عام ( 1905م ) وأطلق عليه مقياس بينيه - سيمون للذكاء. ولقي صدور هذا المقياس صدىً واسعاً بين أواسط المربين والتربويين والباحثين والعلماء والمهتمين بدراسة القدرات العقلية.
    ولأهمية المقياس, تمت ترجمته وتقنينه إلى عدة لغات, فقد قام لويس تيرمان ( 1916م ) إلى نقله إلى الولايات المتحدة الأمريكية وترجمته إلى اللغة الإنجليزية وتقنينه وإجراء تعديل عليه وأطلق على المقياس اسم ستانفورد ـ بينيه للذكاء, نسبة إلى جامعة ستانفورد التي قامت بتدعيم مشروع التعديل والتقنين للمقياس على البيئة الأمريكية.
    ولقد ساهمت تلك الترجمة والتقنين لاختبار بينيه للذكاء في جامعة ستانفورد إلى القيام بالعديد من الأبحاث والدراسات في مجال التفوق والموهبة. ومن أهم الدراسات الضخـمة والمتعـمقة ما قام به لويس تيرمان من دراسات وأبحاث تتبعيه منذ عام (1921م ) وذلك من خلال دراساته الطولية التي استمرت لحوالي ( 35 عاماً). والتي كان هدفها التعرف على الخصائص والسمات العـقـلية والانـفعالـية والجـسـديـة والاجـتماعـية للطـلبة المتفوقين والموهوبين ومحـاولة التـوصل إلى نوعية الاختلاف في مراحل الطفولة والمراهقة والرشد ومقارنتها بخصائص وسمات الطلبة العاديين من متوسطي الذكاء. وقد كان حجم العينة في البداية ( 1528 ) طالب وطالبة ( 857 من الذكور و671 من الإناث ) وكان (70 % ) من أفراد العينة متوسط أعمارهم ( 9.7 ) سنوات بينما (30% ) من أفراد العينة كان متوسط أعمارهم ( 15.2 ) سنة, كما كانت نسب ذكائهم تقع بين ( 135 ) درجة و(140 ) درجة على مقياس ستانفورد ـ بينيه للذكاء، ولقد تم جمع معلومات عامة عن العينة لمستوى الأسرة الاجتماعي والاقتصادي والتعليمي والثقافي, وقام تيرمان بتتبع العينة للعديد من السنوات وذلك بواسطة إرسال استمارات للأهالي والمعلمين لهؤلاء الطلبة المتفوقين والموهوبين وكذلك بإجراء المقابلات مع بعض أفراد العينة,وتم إعلان أول نتائج للدراسة عام (1925م) حيث تم وصف بعض الجوانب العقلية والجسمية والانفعالية والاجتماعية لهؤلاء الطلبة المتفوقين والموهوبين,ولقد اتضح الصدق والدقة فيما توصل إليه تيرمان في دراسته ولم تتعارض نتائجها مع الدراسات الأخرى, وتتابعت التقارير لاحقاً لعرض نتائج الدراسة, وسوف نتطرق إلى تلك النتائج في الفصل الثالث الخاص بخصائص وسمات الطلبة المتفوقين والموهوبين.
    وفي الجانب الآخر للولايات المتحدة الأمريكية, وعلى الساحل الشرقي, وفي نيويورك, ظهرت العالمة المتخصصة في علم النفس الإكلينيكي ليتا هولنجوورث، ( L.Hollingworth ) والتي بدأت اهتماماتها بالمتفوقين والموهوبين ( 1916م ) عندما لاحظت نبوغاً وتفوقاً لدى أحد الطلبة والذي سجل أكثر من ( 180 ) درجة على مقياس ستانفورد ـ بينيه للذكاء, فبدأت هولنجوورث جهودها لدراسة التفوق والموهبة, ومساعدة الأطفال ذوي القدرات والمواهب الفائقة. وقدمت مساهمات واضحة وهامة في إرشادهم والاهتمام بالجانب العاطفي للطفل المتفوق والموهوب, فمن خلال عملها كأخصائية نفسية, وجدت أن هؤلاء الأطفال المتفوقين والموهوبين يتصفون بحساسية مفرطة, ولديهم قابلية للتأثر الانفعالي, وتبرز المشاكل الانفعالية والاجتماعية عليهم بوضوح. وأكدت من خلال أبحاثها أن معظم مشاكل الطلبة المتفوقين والموهوبين هي نتيجة للبيئة المحيطة بهم غير الواعية لما يتعرضون له من ضغوط وسوء فهم وتجاهل لاحتياجاتهم الفكرية والنفسية والاجتماعية مما قد يدفعهم إلى سلوكيات سلبية تجاه الآخرين سواء كانوا زملاء أو معلمين أو أهالي. ونتيجة لذلك أنشأت هولنجوورث عدداً من الفصول التجريبية عام ( 1922م ـ 1934م ) لتطبيق بعض البرامج التعـليمية والتربـوية المناسبة لقدرات ورغبات هؤلاء المتفوقين والموهوبين بالإضافة إلى محاولتها الوصول إلى بيانات ومعلومات عن هؤلاء الطلبة. واستمرت الدراسة التجريبية عدة سنوات. دفعتها تلك النتائج للدراسة التجريبية إلى القيام بدراسة طولية تتبعيه استمرت إلى ما يزيد عن ثلاثة وعشرين عاماً. وكان أفراد عينة الدراسة تتكون من ( 12 ) طفل وطفلة تراوحت نسب ذكاؤهم بين ( 180 ) درجة إلى ( 200 ) درجة على مقياس ستانفور ـ بينيه للذكاء وأظهرت تلك الدراسة نتائج هامة أدت إلى تطور مجال التفوق والموهبة, ولقد نادت هولنجوورث في كتابها ( Children Above 180 IQ ) والذي أصدرته عام ( 1942م ) بأهمية إيجاد مستوى تعليمي ملائم وذكرت أن الأطفال الموهوبين الذين يصل مستوى ذكاؤهم إلى ( 140 ) درجة على مقياس ستانفورد ـ بينيه للذكاء هم يضيعون نصف وقتهم في الدراسة في المدارس العادية, بينما الأطفال الذين يحصلون على نسبة ذكاء ( 180 ) درجة فأكثر فإنهم يضيعون كل وقتهم في الدراسة في تلك الفصول العادية.
    ولم تظهر دراسة منهجية متعمقة في تطور ونمو القدرات العقلية إلا بعد مرور أكثر من خمسين عاماً تقريباً من تاريخ البحث الذي قدمته المربية ليتا هولنجوورث وهي دراسة الباحثة الأسترالية ميراكا جروس (, 1992 M.Gross ) والتي تناولت التطورات لنمو القدرات العقلية والانفعالية والاجتماعية لعينة من المتفوقين الموهوبين الأستراليين. ولقد أصدرت الباحثة الأسترالية بحثاً تناولت التطورات العقلية والاجتماعية والانفعالية والتي مرت بها عينة دراستها والتي كان عددها ( 15 ) طفل وطفلة ( 10 ذكور و 5 إناث ) ممن يقطنون الجانب الشرقي لأستراليا, وكانت نسب الذكاء لهؤلاء الأطفال تراوحت بين ( 160 إلى 200 ) درجة على مقياس ستانفوردـ بينيه للذكاء بمتوسط ( 172 ) درجة. تراوحت أعمارهم بين خمس سنوات وثلاثة أشهر إلى ثلاث عشرة سنة وخمسة أشهر. وقد حصل ثلاثة من الأطفال على ( 200 ) درجة على مقياس ستانفورد ـ بينيه, مما دفع جروس إلى إعداد دراسات منفصلة وفردية لهؤلاء المرتفعي الذكاء لرصد تطور الجوانب المتعلقة بالنواحي العقلية والاجتماعية والنفسية والبدنية للطفل المتفوق و الموهوب المرتفع الذكاء وجمع معلومات عن تاريخه الأسري والمدرسي, ولقد قدمت جروس تطبيقات عملية وتوصيات هامة للمؤسسات التربوية والتعليمية للرقي بقدرات ومواهب الطلبة من الموهوبين المرتفعي الذكاء وحل مشاكلهم العاطفية والاجتماعية لتحقيق التوازن والتوافق في حياتهم ( Morelock & Feldman, 2003 ).
    ولم يقتصر التوسع على مقاييس الاختبارات الفردية للذكاء والدراسات القائمة عليها, ولكن امتد الاهتمام إلى مقاييس الذكاء الجمعية, نظراً للحاجة الماسة لتطـبيق اختـبارات الذكـاء عـلى أعـداد كـبيرة من الأفراد والتي لا تتـوافـق ولا تتناسب من الناحية العملية مع استخدام اختبارات الذكاء الفردية, وظهر أول اختبار جمعي نتيجة للرغبة في تصنيف الجنود الأمريكان المرسلين للمشاركة في الحرب العالمية الأولى وتوزيعهم عـلى مخـتلف القـطاعـات والفـروع للـقـوات الأمريكـية من بحـرية وجـوية وبـرية تبعاً لمستوياتهم العقلية وخصائصهم الشخصية. وتم تكليف مجموعة من العلماء لوضع اختبار جمعي للذكاء. وكان لذلك أن ظهر أول اختبارين جمعيين للذكاء عام ( 1917م ) أطلق على أحدهما اختبار ألفا والأخر اختبار بيتا. وقد تم تصميم اختبار ( ألفا ) ليتناسب مع الأفراد الذين يتقنون اللغة الإنجليزية تحدثاً وكتابةً, فهو اختبار لفظي مقروء. أما اختبار ( بيتا ) فقد صمم للأفراد الذين لا يتكلمون ولا يكتبون اللغة الإنجليزية سواء من الأمريكان الأصليين أو المهاجرين للولايات المتحدة الأمريكية في تلك الفترة. وهو اختبار شكلي لا يعتمد على اللغة المنطوقة أو المكتوبة. وهكذا استمر الاهتمام بالاختبارات الجمعية. وظهرت اختبارات الاستعدادات وذلك بهدف استخدامها في بادئ الأمر في الانتقاء والتوجيه للعمال في مجال المهن المختلفة الصناعية والإدارية ومن ثم توسعت لتشمل مختلف المجالات.
    وقد شهد النصف الثاني من القرن الماضي تطوراً واضحاً وملموساً بالاهتمام بالتفوق والموهبة على مستوى الحكومات والدول, فبعد الحرب العالمية الثانية, بدأ التركيز الواضح على التفوق والموهبة من خلال الاهتمام الروسي بالفضاء وبالأقمار الصناعية, ويعتبر عام ( 1957م ) نقطة تحول هامة في دراسة وتربية المتفوقين والموهوبين, فكان التفوق الروسي يبدو جلياً للعيان وانتشر صداه في الأوساط الأوربية والأمريكية, وبدأ التركيز والاهتمام بالوسائل التربوية والتعليمية المستخدمة وطرق التدريس والمناهج المقررة في المدارس والجامعات والتي تؤدي إلى الرقي بمستوى التفوق والموهبة, وظهر توجه جماعي للاهتمام بمختلف العلوم التكنولوجية والعلمية والفنية وغيرها. وبدأت المؤسسات التربوية في الدول الأوربية والأمريكية بالمطالبة لإجراء الدراسات للمتفوقين والموهوبين وخاصة المتعلقة بالمناهج ونوعية التعليم الذي يساهم في تطور المواهب, ونشطت الدراسات المقارنة لتلك المناهج وطرق التدريس بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي ( آنذاك ) وبدأ التحرك الفعلي الأمريكي عام ( 1959م ) بإرسال لجنة تربوية أمريكية لزيارة الاتحاد السوفيتي والقيام بدراسة مقارنة لنوعية التعليم لكل من الطلبة في كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي, ونتيجة لما توصلت إليه تلك اللجنة التربوية, بدأ التعديل في المناهج والبرامج في المدارس الأمريكـية, وتعـددت وتـنـوعت تـلـك البـرامـج والمناهج في مختـلف الولايات المتحدة الأمريكية وعلى كافة المستويات والمراحل الدراسية ( Colangelo & Davis, 2003 ).
    ومنذ بداية القرن الواحد والعشرين, فإن تعليم المتفوقين و الموهوبين, أخذ منـحى واتجـاه أكـثر عـمقـاً واهـتماماً في مختـلف الدول الغربـية والعربـية, وعلى كافة المستويات وتم تخصيص مبالغ طائلة لتطوير مجال دراسة التفوق و الموهبة وتأسيس البرامج وإيجاد التخصصات المختلفة, وإصدار القوانين والتشريعات والتعليمات المساندة لتعليم المتفوقين و الموهوبين. وظهر الإصرار والتحدي للتغلب على كافة الصعاب في تلك الحكومات والمؤسسات التعليمية ولكافة المراحل الدراسية سواء على مستوى التعليم العام أو على مستوى التعليم العالي والجامعات والمعاهد الفنية والتقنية, وبرزت خدمات تربوية وإرشادية متطورة. وتواصل الحث على الاهتمام بوسائل القياس والتشخيص والتقييم المناسبة تبعاً لنوعية التفوق و الموهبة, ونشطت حركة التقنين للمقاييس والاختبارات المختلفة للقدرات العقلية, وتشجيع حركة الترجمة للدراسات والأبحاث في نفس المجال. وتم الاهتمام بتدريس مواد كانت غير متواجدة سابقاً في المدارس مثل تعليم كيفية التفكير وتعليم فن القيادة, والتدريب على المهارات الإبداعية والتفكير الناقد والتفكير التقويمي. وانتشرت العيادات الإرشادية والاجتماعية للعناية بالمتفوقين و الموهوبين وخاصة في أوروبا وأمريكا على أساس أنها من الضروريات المرافقة لتطوير الموهبة وتنميتها ومن المتطلبات الرئيسية لتعليم المتفوقين و الموهوبين.
    وبدأت المؤتمرات والاجتماعات على المستوى الدولي والإقليمي والمحلي تأخذ مجراها. وبدأ البحث عن أفضل وأيسر السبل للاهتمام بتلك الفئة من المتفوقين و الموهوبين ومحاولة تحقيق التعاون بين الدول وإصدار القوانين الموحدة للوصول إلى مستوى توحيد الجهود و الشعور بالمسؤولية الجماعية, ومحاولة إيجاد أرضية مشتركة للتغلب على كافة الصعاب التي يواجهها هؤلاء المتفوقون و الموهوبون ومناقشة كافة القضايا والمشكلات المرتبطة بالبرامج والمناهج أو قضايا التسمية والتصنيف, وصحة ومصداقية وسائل القياس والكشف والتعرف على المتفوقين و الموهوبين ومدى فعالية تلك الطرق ومناسبتها للمجتمع, والاهتمام بإعداد معلمي الطلبة المتفوقين والموهوبين والتأكيد على تلقيهم التأهيل والتدريب المطلوبين. وهكذا فإن قضايا المتفوقين و الموهوبين هي واحدة في أصولها وإن اختلفت في فروعها, فلا يوجد حدود أو قيود معينة لمجتمع دون آخر لمناقشة تلك القضايا وبالتـالي إزالـة المشاكـل والعـراقـيل التي قـد تعـتـرض مجـال دراسة التفوق والموهبة,وتحقيق المستوى الملائم وإيجاد الأساليب التربوية المناسبة للوصول إلى ما يسمى عولمة التعليم أو عولمة التفوق والموهبة.
    ونتيجة لهذا التطور ظهرت عدة مصطلحات وتعريفات متعددة للأفراد الذين يتميزون بقدرات عـالية ومواهب في مجـال أو عـدة مـجالات ولقـد أخـذت عـدة مسمـيات منها العبـقرية (Genius ) والموهبة ( Giftedness ) والتفوق العقلي (Talent ) والإبداع ( Creativity ) وغيرها من المصطلحات التي ظهرت في وقت مبكر أو المصطـلحات الحديثة مثل الذكـاءات المتعددة (Multiple Intelligences ) والذكاء الانفعالي (Emotional Intelligence ). وسوف نتطرق إلى عدد من المصطلحات وأهمها وأكثرها تداولاً وانتشاراً واستخداماً في مجال دراسة القدرات العقلية.
     
    آخر تعديل: ‏17 ابريل 2016
  4. #4
    ابراهيم بوستة

    ابراهيم بوستة مدون متميز

    الموهبة والنبوغ
    مفاهيم ومصطلحات
    الذكاء Intelligence

    هي القدرات العقلية Intellectual Functioning's بانواعها المختلفة حسب البيئة والثقافة وطبيعة المجتمع
    -تختلف درجاته بين الافراد حسب الوراثة والبيئة
    -كل الافراد اذكياء(لديهم قدرات عقلية متفاوتة) ولا يوجد احد ليس لديه ذكاء (غبي-بليد-معتوه)


    مقاييس الذكاء Intelligence Scales
    نسبة الذكاء IQ

    منحنى الذكاء Intelligence


    التفوق
    الأداء العالي مقارنة بالأقران في أي مجال من مجالات الحياة مثل التفوق المهني او الاكاديمي
    ليس كل متفوق موهوب أو نابغة

    الموهبة
    قدرة عالية أعلى من المتوسط في أي من مجالات الحياة وتشمل العلوم الأكاديمية ومجال القيادة والنواحي الاجتماعية
    مصاحبة لقدرات عقلية عالية متخصصة حسب نوع الموهبة
    ليس كل موهوب متفوق

    الإبداع/الابتكار
    أداء/فكر/إنتاج شيء متميز جديد مستحدث غير مألوف في أي من مجالات الحياة
    قد يكون تطوير شيء قديم
    تشمل الاكتشافات الاختراعات

    النبوغ
    اداء عالي مع وجود موهبة (قدرة عالية في مجال ما) مع ابداع وتميز في الاداء
    كل نابغة متفوق

    العبقرية
    أداء متفوق عالميا في أي من مجالات الحياة و يمتاز بالنبوغ والإبداع ويدل على وجود موهبة وقدرات عقلية متفوقة حسب المجال المتخصص مقارنة بالمجتمعات الدولية

    العلاقة بين الذكاء و الموهبة
    هناك علاقة بين الأنشطة والقدرات العقلية وبين الموهبة حسب المجال المحدد

    نظريات الذكاء

    1. الاتجاه السيكومتري
    جالتون
    عالم الماني في اواخر القرن التاسع عشر من الرواد في دراسة الذكاء (الذكاء ممكن قياسه)

    كاتل
    من طلاب جالتون اقترح سلسلة من الاختبارات العقلية والبدنية

    بينيه
    عالم فرنسي
    الذكاء قدرة مركبة وتقاس عن طريق اختبارات
    مقياس بينيه أول مقياس للذكاء
    مقياس ستانفورد بينيه (معدل)


    سبيرمان: 1927


    وكسلر
    قدرة الفرد لتحقيق هدف والتعامل بكفاءة مع البيئة يتضمن القدرات اللغوية الرياضية الحركية والنفسحركية و فهم المجردات و التحليل وإدراك العلاقات الذاكرة السمعية والبصرية
    مقياس وكسلر لمرحلة ماقبل المدرسة
    مقياس وكسلر للاطفال
    مقياس وكسلر للبالغين

    2. الاتجاه السلوكي
    ثيرستون 1935
    نظرية"القدرات العقلية الاولية Primary Mental Abilities"
    هناك عدد من القدرات الاولية التي تدخل في تكوين الأداء العقلي:
    العامل المكاني
    العامل الادراكي
    العامل العددي
    عامل العلاقات اللفظية
    عامل التذكر
    الطلاقة اللغوية
    التفكير الاستقرائي
    الاستدلال
    التفكير الاستنباطي



    ثورندايك :


    -الذكاء مكون من عناصر كثيرة منفصلة فكل اداء عقلي عبارة عن عنصر منفصل عن بقية العناصر الاخرى ولكن يشترك مع العناصر في بعض المظاهر.

    جيلفورد:
    استخدم التحليل العاملي لفهم القدرات العقلية وانها على شكل المكعب متداخلة"نظرية البناء العقلي Structure of Intellect "
    يضم 150 قدرة/مهارة منفصلة مصنفة في 3 ابعاد العمليات و المحتويات و النواتج





    المحتويات العمليات النتاجات
    التمثيل الشكلي التقييم الوحدات
    الرمزي الانتاج الموحد الاصناف
    الدلالي الذاكرة العلاقات
    السلوكي المعرفة المنظومات
    التغيرات
    التضمنات





    هاورد جاردنر(Howard Gardner)
    نظرية الذكاء المتعدد/القدرات المتعددة
    Multiple Intelligence Theory :




    هناك انواع منفصلة من الذكاء:
    1. .الذكاء البصري/المكاني visual Spatial Intelligence
    القدرة على إدراك العالم البصري المكاني بدقّة ومثال لها (الصياد – الدليل - الكشاف) والقيام بعمل تحوّلات بناء على ذلك الإدراك كما في عمل (مصمم الديكور – المهندس المعماري – الفنان - المخترع) هذا الذكاء يتضمّن الحساسيّة للألوان، الخطوط، الأشكال، الحيّز والعلاقات بين هذه العناصر، وهي تتضمّن القدرة على التصوّر البصري والتمثيل الجغرافي للأفكار ذات الطبيعة البصريّة أو المكانيّة وكذلك تحديد الوجهة الذاتيّة.

    2. الذكاء الاجتماعي Interpersonal Intelligence.
    القدرة على إدراك الحالات المزاجيّة للآخرين والتمييز بينها وإدراك نواياهم، ودوافعهم ومشاعرهم. ويتضمّن ذلك الحساسيّة لتعبيرات الوجه والصوت والإيماءات وكذلك القدرة على التمييز بين المؤشرات المختلفة التي تعتبر هاديات للعلاقات الاجتماعيّة. كما يتضمّن هذا الذكاء القدرة على الاستجابة المناسبة لهذه الهاديات الاجتماعيّة بصورة عمليّة (بحيث تؤثّر في توجيه الآخرين).
    3. الذكاء اللغوي/اللفظي linguistic Intelligence

    4. الذكاء الشخصي /ذاتي Interpersonal
    معرفة الذات والقدرة على التصرّف المتوائم مع هذه المعرفة – ويتضمّن ذلك أن تكون لديك صورة دقيقة عن نفسك (جوانب القوّة والقصور) والوعي بحالاتك المزاجيّة، نواياك، دوافعك، رغباتك، قدرتك على الضبط الذاتي، الفهم الذاتي، الاحترام الذاتي
    5. الذكاء الفني/الموسيقي Musical Intelligence
    القدرة على إدراك الموسيقي والتحليل الموسيقي (مثل الناقد الموسيقي) والإنتاج الموسيقي (مثل المؤلف الموسيقي) والتعبير الموسيقي (مثل العازف).
    يتضمّن هذا الذكاء الحساسيّة للإيقاع، النغمة، الميزان الموسيقي لقطعة موسيقيّة ما، كما يعني هذا الذكاء الفهم الحدسي الكلّي للموسيقى، أو الفهم التحليلي الرسمي لها – أو الجمع بين هذا وذلك.

    6. الذكاء الحدسي Instinct Intelligence

    7. الذكاء المنطقي/الرياضي Logical /Mathematical Intelligence
    القدرة على استخدام الأرقام بكفاءة مثل (الرياضي – المحاسب الإحصائي)، وكذلك القدرة على التفكير المنطقي (العالم – مصمّم برامج الحاسب الآلي – أستاذ المنطق) هذا الذكاء يتضمّن الحساسيّة للنماذج والعلاقات المنطقيّة في البناء التقريري والافتراضي (بما أن... إذن – السبب والنتيجة) وغيرها من نماذج التفكير المجرّد.
    إنّ نوعيّة العمليّات المستخدمة في الذكاء المنطقي الرياضي تشتمل على – التجميع في فئات التصنيف، اختبار الفروض، المعالجات الحاسبيّة.
    8. الذكاء البيئي(الطبيعي) Natural Intelligence
    يتعلق باهتمام الفرد بالعلوم الطبيعية والبيئية مثل الكيمياء –والفيزياء بأنواعها والعلوم الحيوية النباتية والحيوانية والانسان وعلم الحشرات والفيروسات و الجيولوجيا وعلوم الارض والفضاء والفلك
    9. الذكاء الحركي/الجسمي Physical/ Kinesthetic Intelligence

    الخبرة في استخدام الفرد لجسمه للتعبير عن الأفكار والمشاعر كما يبدو في أداء (الممثل – الرياضي – الراقص) وسهولة استخدام اليدين في تشكيل الأشياء كما يبدو في أداء (المثال – النحّات – الميكانيكي – الجرّاح) ويتضمّن هذا الذكاء مهارات جسميّة معيّنة مثل التآزر، التوازن، المهارة، القوّة، المرونة، السرعة،

    نظرية ستنبرج Stenberg 1991 :
    -إقترح نظرية مركبة الابعاد:1. الذكاء والعالم الداخلي للفرد 2.الذكاء والعالم الخارجي للفرد 3.العلاقة بين العالمين الداخلي والخارجي للفرد.

    -ثلاثة أنواع من القدرات الحالية والتفوق :
    التفوق التحليلي : يعتمد على الفهم للمشكلة وحلها من جميع الزوايا .
    التفوق العملي : يعتمد على تطبيق القدرات التحليلية واستنباط الحلول للمشاكل اليومية .
    التفوق الإستنتاجي : يعتمد على الابداع ووضوح الرؤيا في التعامل مع مواقف جديدة ويكون في مجالات العلوم والفنون

    كلارك(2005)



    فايجوتسكي 1997:



    سيلفرمان
    نظرية الذكاء الانفعالي Emotional Intelligence

    3. نظريات وظائف الدماغ
    الفص الأيمن من المخ الفص الأيسر من المخ
    ليس مرجعي الرياضيات /اللغة / التاريخ
    متمم /مكمل/ مدمج الترتيب
    حيزي/ مكاني/ فضائي التفكير العلمي
    الحدس والإحساس التقنية
    التفكير والتفاعل بدون الكلام فهم العلاقة بين الأشياء
    الإنسانية / الروحانية تفكير طولي
    المعرفة البصرية المنطق
    البعد النظري
    الإبتكار / الإبداع

    4. نظريات الذكاء التقنية
    حسب الاتجاهات الحديثة في التفكير التقني





    الذكاء الوجداني/الانفعالي
    (Emotion and Emotional Intelligence

    فالمخ اللمبي (الطرفي) (Limbic Brain) هو الذي يتحكّم في العواطف ويقع في وسط الطبقات الأساسيّة الثلاثة للمخ الإنساني، القشرة المخيّة (Cortex)، المخ اللمبي (Limbic Brain) وفي وسط الجهاز اللمبي (Limbic) خلف العينين توجد اللوزة وقد أشارت بحوث الأعصاب أنّ هذين العضوين اللذين يشبهان اللوزة يستقبلان ويرسلان كل الرسائل الوجدانيّة – وهذا لا يعني أنّهما يعملان منفصلين عن باقي المخ بل هما في اتصال دائم مع القشرة المخيّة (Cortex)، حيث تنجز المهام التحليليّة واللغويّة وحيث الذاكرة العاملة.
    يقول جولمان إنّنا نهمل العقل الوجداني، ويمكن تناول عمل اللوزة حيث يقوم العقل الوجداني بفحص كل ما يقع لنا لحظة بلحظة ليتبيّن ما إذا كان ما يحدث الآن يشبه حدثاً وقع في الماضي وتسبب في إيلامنا أو إثارة غضبنا. فإذا حدث هذا تدق اللوزة
    ناقوس الخطر لتعلن عن وجود طوارئ وتحرك في أقل من الثانية السلوك. وهي تقوم بهذا التحرّك بسرعة تفوق ما يحتاجه العقل المفكّر ليتبيّن ما يحدث – وهذا يفسّر كيف يسيطر الغضب أحياناً ويدفع الإنسان لارتكاب أفكار يتمنّى لو لم يكن ارتكبها.
    إنّ العواطف تؤثّر في التفكير التحليلي، فإذا كان الاتصال بينهما ناضجاً وسليماً فإنّنا نستطيع أن نتحكّم في استجاباتنا لما ترسله اللوزة من رسائل، حيث تستطيع القشرة المخيّة (Cortex) أن توقف استجابة الهجوم – كل إنسان يغضب – ولكن ليس كل إنسان يستجيب استجابات تتسم بالعنف – إنّ الأطفال الذين يعانون من حزن أو غضب أو قلق مرضي يكون نشاط لديهم سابق للنشاط التحليلي الذي تقوم به القشرة المخيّة (Cortex) يكون من الصعب عليهم التركيز حتّى يستطيعوا التعلّم.


    مكوّنات الذكاء العاطفي (Emotional Intelligence Component):
    المهارات المتعلّقة بالسلوك الأخلاقي
    والتفكير وحل المشكلات
    التفاعل الاجتماعي
    النجاح الأكاديمي
    العمل
    العواطف
    نظريات الموهبة و النبوغ

    جيلفورد Guilford:
    يشير بقدرات الانسان على إنتاج استجابات متنوعة ومرنة وفيها إبداع مايسمى بالتفكير التقاربي Convergent Thinking

    رنزولي Renzulli
    الموهبة والنبوغ هوتقاطع ثلاث عوامل: الموهبة/القدرات العاليةفوق المتوسط High Ability والابداع Creativity والإلتزام بأداء المهمات/الدافعية Task Commitment

    جالاجر Gallagher :
    النبوغ هو تفوق في القدرات:
    القدرة العقلية العامة Cognitive Ability
    الإستعداد الأكاديمي الخاص Specific Academic Aptitude
    القدرة القيادية Leadership Ability
    التفكير الإبداعي المنتج Creative Thinking
    الفنون البصرية الادائية Visual Arts Performance
    القدرة النفس حركية Psychomotor Ability

    تعريف مارلاند - اللجنة الحكومية الأمريكية للتربويين Marland 1972 :
    جاء في تعريف مارلاند عن الافراد من ذوي الموهبة و النبوغ "هو اكتشاف قدرات الأطفال المتفوقة والعالية في السنوات الأولى من عمر الطفل في المراحل الأولى والتي دلت على أداء عالي ومتميز في القدرات العقلية Intellectual - التفكير الإبداعي Creative Productive - إستعدادات أكاديمية خاصة Special Academic Aptitude - مهارات فنية بطرق أدائية Visual Arts Performance - القدرة على القيادة والريادة الاجتماعية Leadership Ability-الفنون البصرية-الادائية Visual Performance Art والقدرات النفس حركية Interpersonal Ability .
    كما حصل بعد التعديلات في تعريف جافيس Javis للجنة الأمريكية للتربية 1998

    باربرة كلارك
    الموهبة:" مفهوم بيولوجي يشير الى تطور متقدم في وظائف الدماغ وانشطته بما في ذلك الحواس و الHو الانفعالات والمعرفة و الحدس. تلك التعبيرات عن الانشطة العقلية المتقدمة في مجالات الحياة المعرفية والابداعية والقيادية والفنون المرئية والادائية والاستعداد الاكاديمي. لذلك الموهبة تحتاج الى انشطة تعليمية متخصصة غير متوفرة في المدارس التقليدية لتنميتها"



    جانييه 1993
    قدم نموذج للموهبة يتضمن 3 عناصرالموهبة وعوامل مساعدة وحقول التفوق في كل منها عدة مكونات

    خصائص النبوع و الموهبة

    الإعتقادات القديمة و الخاطئة عن الافراد من ذوي الموهبة و النبوغ / النوابغ
    1. الاعتقاد بأن الافراد من ذوي الموهبة و النبوغ يعانون من مرض (الذهان) بسبب غرابة أفكارهم وقدراتهم المتميزة لأن الافراد من ذوي الموهبة و النبوغ مبتكرين ومصممين لاختراعات و افكار جديدة ومختلفة. كانوا العرب في القدم يطلقون على الفلاسفة والمصلحين والمفكرين بأنهم مهرطقين ومجانين ، أو لم يطلقوا على الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام بأنه ساحر أو مجنون لأنه جاء بفكرة جديدة عن مجتمعه وكذلك وصف الإمام الغزالي بالإلحاد والكفر والزندقة
    2. يرجع الاعتقاد المنتشر بين العرب ان العبقري لديه شيء من الجن أو الجنون ( نسبة الى وادي عبقر الذين كان العرب يعتقدون أنه مسكون بالشياطين والجن)وذلك يرجع لاعمال تلك الافراد لانها غير عادية وغير مألوفة بالنسبة الى عامة الناس في عصره.

    3. أيضاً من الاعتقادات السائدة أن النوابغ والافراد من ذوي الموهبة و النبوغ لهم قدرات عقلية /ذكاء عالي جداً وأيضاً أنهم متفوقين وبارعين في كل شيء جسدياً - إجتماعياً - عاطفياً - نفسياً مثل بقية أفراد المجتمع (مثال: المصلح الاجتماعي -غاندي- ضئيل الجسم وقصير والموسيقار "موزارت" كان ضئيل الجسم وقصير والبعض كانو لديهم اعاقات جسدية مثل الكاتبة اميل برونتي).


    خصائص الموهبة:
    1. دراسة تيرمان Terman 1959
    اول دراسى عن خصائص الموهبة: التقرير أن الافراد من ذوي النبوغ والموهبة هم متفوقين في كل شيء وهذا دلت عليه نتائج الاختبارات العقلية ومعايير الذكاء (IQ) انذاك وهذا يرجع الى ان عينة الدراسة الطلاب كانو من الشريحة العليا الغنية من المجتمع الامريكي الابيض!
    وكانت نتائج تيرمان تدل على نسبة عالية في النجاح والارتفاع في الخصائص الجسمية :الميول، الصحة، الحالة النفسية، الزواج والأسرة، المهن، سمات شخصية) .وهذا مما أكد وزاد ترويجاً في الاعتقادات الخاطئة عن تميز وتفوق الافراد ذوي الموهبة و النبوغ .
    ليتا هولنج وورث Holing Worth
    قامت الباحثة بالكشف عن كثير من خطأ كثير من الإعتقادات السائدة عن ذوي الموهبة و النبوغ. كما انها كشفت لاول مرة عن جوانب جديدة مختلفة في سماتهم الشخصية من حيث النضج العاطفي، الكمالية، المواهب القيادية، الحساسية .
    وكشفت أن الحكم عن الافراد من ذوي الموهبة و النبوغ أنهم متوافقين بدنياً وصحياً وعاطفياً وإجتماعياً غير صحيح لأن هذا يكمن الى حساسيتهم المفرطة ووجود الكمالية التي سبباً في حدوث هزات نفسية وعاطفية .




    الخصائص الحقيقية للافراد من ذوي الموهبة و النبوغ :
    هناك فروقات بين الأفراد في أشكالهم وألوانهم وأحجامهم وفي قدراتهم واستعداداتهم واهتماماتهم المختلفة وفي دافعيتهم وأساليب تعلمهم ومشكلاتهم واتجاهاتهم وفي مقدرتهم على العمل والانجاز ومهارتهم القيادية . كما هم يختلفون في مفهومهم عن ذواتهم وفي سوائهم العقلي والنفسي وفي عادتهم الدراسية وبعادتهم الاجتماعية . كما توجد فوارق فردية في مستوى الابداع ونوعه وشكله .
    الخصائص العقلية
    -يكون النموالعقلي لديه أكبر من نموه الزمني أو قد يفوق نموه العقلي نموه أو سنه الزمني ونموه الجسماني
    -يعادل مستوى الذكاء لديه عادة مستوى ذكاء من يكبره سناً بسنة أو سنتين أو ثلاث سنوات في حالات من العبقرية والنبوغ .
    -يمتلك كمية كبيرة من المعلومات العامة والواسعة مقارنة بزملائه ممن هم في مثل عمره الزمني من جانب الموهبة.
    -لديه قدرة عالية على التركيز والانتباه لوقت طويل في المواضيع التي تهمه.
    -عادة ما يقفز فوق الخطوات المنطقية في التعلم والوصول الى النتيجة
    -يهتم بالمسائل التي تشغل عادة بال الكبار مثل الدين والسياسة والفلسفة .
    -لديه الحب للاستطلاع والفضول القوي للمعرفة واكتشاف العالم من حوله .
    -يحب تركيب الأفكار والأشياء بطريقة غير عادية .
    -يبقى يقظاً ، ويتمتع بقوة الملاحظة والقدرة على رؤية التفاصيل الدقيقة
    -يمتلك بصيرة حاذقة وسرعة بديهة .
    -يستغرق في التفكير والعمل لفترات طويلة دون كلل أو ملل في مجال الموهبة .
    -يحب روح الدعابة ولديه الرغبة المتقدة في المزاح .
    - لديهم حب إستطلاع شديد في موضوعات عديدة
    -كثيروا الأسئلة والاستفسارات في موضوعات الموهبة
    -قادرين على فهم الاسباب والنتائج والتحليل
    -لديهم إدراك عالي في فهم الارتباطات والعلاقات بين الأشياء
    -يقومو بربط الافكار التي قد تكون عادة متفرقة وغيرمالوفة
    -يستطيعون تحمل الغموض
    -لديهم القدرة على الادراك العالي والفهم والاستيعاب السريع والتعمق في مجال الموهبة
    -القدرة على فهم و استيعاب المجردات في سن صغيرة
    -يتميزون بالتفكير الابداعي والابتكاري:الطلاقة-المرونة-الاصالة-الافاضة
    الخصائص التعليمية
    -يستمتع بالواجبات والأعمال غير العادية .
    -لديه النقد البناء والذي يقوم على بسبب التفكير التحليلي والاستناجي .
    - يتعلم بسرعة في مسار الموهبة ومن دون الحاجة الى الاعادة والتكرار .
    -يظهر قدرة على الانتقال من المحسوس الى المجرد .
    -لديه السرعة في الحفظ والتذكرفي جانب الموهبة .
    -يمتلك حصيلة واسعة من المفردات في جانب الموهبة مقارنة باقرانه .
    -يحب تكرار السؤال (وماذا بعد؟ ولماذا؟ ماذا لو؟) .
    -يتعلم بسرعة ويسر
    -يملون من التفاصيل ويظهرون الضجر بسبب أنهم قادرين على القفز من فكرة لفكرة بسرعة
    -يتميزون بذاكرة قوية في مجال الموهبة ولديهم قدرة عالية على التذكر والاستذكار بسرعة
    -يتميزون بالمثابرة في البحث والقدرة على الانجاز
    -الاستقلالية في التعلم ولديهم قدرة على المبادرة
    -يحبون الاثارة والتنوع والمجازفة في التعلم
    -لديهم قدرة على تحمل الغموض إذا كان موجوداً في موادهم الدراسية .
    --يحب عمل المهمات التعليمية والتجارب بطرق مختلفة .
    -مشكلة نقص التزامن : والمقصود بذلك عدم التوافق ما بين نضج المتفوق عقلياً ونموه الاجتماعي والعاطفي والجسدي بحيث نستطيع أن نرى طفلاً في العاشرة يتحدى رجلاً في الثلاثين في ممارسة الالعاب العقلية وتسجيل التفوق عليه في ذلك المجال وقد يكون عمر الطفل العقلي 12سنة في حين عمره الجسمي سبعة سنوات فهو في هذه الحالة يتمتع بعمر طفل في السابعة من حيث الجسم وبعمر 12 سنة من الناحية العقلية أي أن قدراته الجسمية غير منسجمة مع قدراته العقلية أو لا تتزامن معها الأمر الذي يخلق له مشكلات اجتماعية في البيت والمدرسة
    سمات القيادة
    -الثقة بالنفس
    - الاستقلالية الذاتية وضبط النفس
    -القدرة على إتخاذ القرارات الصائبة
    -القدرة على حل المشكلات المستعصية
    -النظرة الشمولية والعميقة للمواضيع
    -التفكير الابداعي
    -تحمل المسئولية والحس بالمسئولية اتجاه الاخرين
    -الحس الاخلاقي وتحسس آمال وآلام الاخرين
    -المرونة والتكيف مع المواقف المختلفة
    -حسن التواصل مع الاخرين والميل الى المرح والنكتة والدعابة واللطافة في تعاملهم مع الآخرين
    -الدافعية نحو الانجاز المتميز
    الصفات الانفعالية والعاطفية : ليسو مجموعة متجانسة في الصفات الانفعالية:
    - يتمتع بالمرونة في تقبل وجهات نظر الآخرين .
    -يثق بنفسه ويحب الاستقلالية .
    - يتحسس مشاعر الآخرين وآمالهم.
    -البعض لديهم الناحية الكمالية والمثالية في الحياة
    -ينقدون انفسهم و الاخرين
    -يتعاطف مع الآخرين ولديهم الحساسية المفرطة .
    - الاستقلالية الذاتية وضبط النفس
    -البعض لديهم الاتزان الانفعالي والعاطفي
    - البعض لديهم نضوجا اعلى من الاخرين في إنفعالاتهم
    -قد يتعرضوا للأمراض النفسية كغيرهم من الناس
    -يصيبهم الملل بسرعة من التكرار وبطء سرد المعلومات والروتينية و يسببوا المشاغبة
    - المبادرة
    -يحبون المخاطرة والمجازفة
    الخصائص في مرحلة الطفولة
     يظهر قدرة على الابتكار
     يتميز الطفل الفرد ذا الموهبة و النبوغ على السرعة النمائية في الجانب العقلي المصاحب للموهبة في الجانب الحركي أواللغوي اوالحسي او البصري
     لديهم سعة في الخيال وخصوبة في اختلاق القصص و الاحداث
     البعض يحبو مساعدة الاخرين ولديهم فهم عميق بمشاعر الاهل والاخوان
     ليهم فهم عالي لما يدور من حولهم من احداث عائلية و محلية و اقليمية
     لديهم حساسية مفرطة
     الفنون:اهتمام غير عادي بالتفاصيل المرئية والالوان والقدرة على الرسم و التلوين بدقة و الغناء او عزف الموسيقى مبكر والرقص بجودة
     البعض لديه الحصيلة اللغوية الوفيرة ويستخدمه بسهولة ويسرو يصفوهم اهلهم بالثرثرة
     يحب فك الاشياء و معرفة مابداخلها واعادة تركيبها
     كثير التساؤل ويسعى الى المزيد من المعرفة عن أشياء مختلفة .
     يحب الكتب ويرغب في القراءة ويطلب المساعدة على تعلم القراءة في سن مبكرة
     يبدي إهتماماً مبكراً بالزمن والاوقات والاحداث السنوية .
     يظهر قدرة واضحة على التركيز والانتباه .

    صفات الطلبة الموهوبين والسلوكيات الدالة عليها
    الصفة السلوكيات الدالة عليها
    1- الدافعية يعمل بحماس ، وقد يحتاج في البداية الى قليل من الحث الخارجي كي يواصل عمله وينجزه .
    2- الاستقلالية يستطيع بأقل توجيه استخدام مصادر المعلومات المتوافرة وتنظيم وقته ونشاطاته ، ومعالجة المشكلات التي تواجهه معتمداً على نفسه .
    3- الاصالة يبتعد عن تكرار ما هو معروف ويعطي أفكاراً وحلولاً جديدة وغير مألوفة .
    4- المرونة يستطيع تغيير أسلوبه في التفكير في ضوء المعطيات ولايتبنى أنماطاً فكرية جامدة .
    5- المثابرة يعمل على إنجاز المهمات والواجبات بعزيمة وتصميم .
    6- الطلاقة في التفكير يعطي عدداً من كبيراً من الحلول التي تطرح عليه .
    7- حب الاستطلاع يتساءل حول أي شيء غير مفهوم وينتبه بوعي لما يدور حوله .
    8- الملاحظة يبحث عن التفاصيل والعلاقات وينتبه بوعي لا يدور حوله.
    9- التفكير التأملي يستطيع الانتقال من عالم المحسوس والواقع الى عالم التجريد والخيال لمعالجة الافكار المجردة .
    10- المبادرة لا يتردد في اتخاذ موقف محدد ، سريع البديهة لديه اهتمامات فردية
    11- النقد يمارس النقد البناء ، ولا يقبل الافكار أو البيانات أو التعليمات دون فحصها وتقييمها .
    12- المجازفة لايهتم بصعوبة المهمات التي يمكن أن يواجهها لاثبات فكرة أو لحل معضلة حتى لو كانت نتائجها غير مؤكدة .
    13- التواصل الفعال يستطيع التعبير عن نفسه شفاهة وكتابة بوضوح ، يحسن الاستماع والتواصل مع الآخرين .
    14- القيادة يظهر نضوجاً واتزاناً انفعالياً ، يحترمه زملاؤه ، يستطيع قيادة الآخرين عندما يتطلب الأمر ذلك .
    15- سرعة التعلم يتعلم بسرعة وسهولة وتمكن ولديه ذاكرة قوية .
    16- الحس بالمسئولية يزن الأمور ويتحمل مسئولية أعماله وقرارته .
    17- الثقة بالنفس واثق من نفسه أمام أقرانه وأمام الكبار ولا يتردد في عرض أفكاره وأعماله
    18- التكيف يتكيف بسرعة مع الأماكن والمواقف والآراء الجديدة
    19- تحمل الغموض لا يزعجه عدم الوضوح في الموقف ويستطيع التعامل مع المفاهيم والمسائل المعقدة التي تحتمل أكثر من معنى أو حل .
    20- اتخاذ القرار يستطيع تقييم البدائل على أساس ملاءمتها وفاعليتها في حل المشكلة ونتائجها
    الخصائص السلبية :
    هذه الخصائص والقدرات الفوق الاعتيادية لها حسناتها فأيضاً لها سلبياتها وتنعكس على السلوكيات الغير مرغوبة والسلبية. هذه المشاكل تتعلق بشخصياتهم ومقدراتهم ومواجهة الفرد الموهوب بيئته في المنزل والمدرسة والرفاق ثم البيئة الخارجية :
    1- الاحساس بالفشل والاحباط بسبب المثالية والكمالية التي يروا الحياة من خلالها بعضهم بالعدالة وتأتي في سن مبكرة جداً .
    2- الصعوبة في الاندماج مع الأقران لشعورهم بالاختلاف عن الآخرين .
    3- تحديهم للسلطة بسبب تمسكهم بآرائم واعتقاداتهم وهذا يأتي في سن مبكرة .
    4- رؤيتهم للمواضيع بعمق أكثر من أقرانهم وهذا ما يؤدي إلى عدم تركيزهم على الأهداف الحقيقية بدلاً من الأهداف المثالية في الحياة .
    5- إحساسهم بالاحباط والفشل من انتقاداتهم على أنفسهم وعلى الآخرين ولتوقعهم بالمثالية من الآخرين ومن أنفسهم وإصطدامها بالواقع ، وهذا يؤدي الى إنعزالهم عن الآخرين .
    6- تمسكهم بتفكيرهم بالمباديء والقيم (المبكر) يؤدي الى اصطدامهم بالحقيقة في الواقع ومن ثم مواجهتهم للآخرين بهذه القيم وتحدياتهم للسلطة وللاقران وينعكس هذا في العزلة التي يلجأون اليها .
    7- المشكلات المدرسية : يشعر المتفوق بالملل والضجر من المنهاج الدراسيي العادي بسبب قدرته على التعلم بسهولة ويسر قياساً بالعاديين لذلك فهو يحتاج الى تصميم برامج دراسية لها قدرة على القفز السريع من فكرة الى فكرة.
    8- الكسل : نتيجة شعور الطفل بقدرته العالية في المذاكرة والتعلم وشعوره بالملل في المدرسة و بسبب طرق التدريس المعتادة وذلك يقوده الى الكسل ومن ثم التقصير في الواجبات المدرسية والفشل او الانسحاب من الدراسة .
    9- مشكلة ضغط الاقران أو الرفاق : حيث أن هؤلاء يقومون بالسخرية منه ونعته بالفاظ تهجمية واحداث مشكلات واربكات له في المدرسة لذلك يلجأ الفرد للتظاهر بالغباء واخفاء تميزه و خصوصا الفتيات.

    طرق التشخيص والتقويم لذوي الموهبة
    اجراءات الكشف عن الموهبة:
    1. تحديد اهداف برامج رعاية الموهبة ثم تحديد اساليب الكشف عنها
    2.استعمال عدة محكات للموهبة
    3. معايير للاختبارات المستعملة:
    أ. الصدق
    ب. الثبات
    ج. اجراءات التقنين على البيئة المحلية
    4.عدم التقيد بالنسب السيكومترية للموهبة
    5.ملائمة الاختبارات في الكشف عن الموهبة لنوعية الخبرات المستعملة في برنامج رعاية الموهبة
    6. فاعلية طرق الكشف والاختيار لعدم تسرب الطلبة للبرنامج (التقويم السنوي وكل 3سنوات لطرق الكشف)
    مراحل الكشف
    1. الترشيح:
    أ‌. المعلمين
    ب‌. الاسرة
    ت‌. الاقران
    ث‌. جهة اخرى
    2. مرحلة الاختبارات:
    أ‌. اختبارات الذكاء الفردية
    ب‌. اختبارات الذكاء الجماعية
    ت‌. اختبارات الاستعداد المدرسي
    ث‌. ختبارات التحصيل الدراسي
    ج‌. اختبارات الابداع
    ح‌. اختبارات مهارات التفكير
    3. الكشف على الموهبة في اللجان المختصة
    4. استعمال قوائم خصائص الموهبة
    5. مراجعة البيانات وملف المرشحة
    6. التصفية
    فريق التشخيص
    1. اخصائي نفسي اكلينيكي
    2. اخصائي قياس وتقويم (للموهبة)
    3. لجنة متخصصة لكل موهبة
    4. معلم الفصل العادي
    5. معلم تربية خاصة للموهبة
    6. الاسرة
    انواع المقاييس
    1. الاختبارات الفردية للذكاء و القدرات العقلية المقننة: مثل مقياس ستانفورد –بينيه (Stanford-Binet) و ومقياس وكسلرWechsler III
    2. الاختبارات الجماعية مصفوفات ريفين المتقدمةRaven Classification –اوتس سريع التصحيح للقدرة العقلية Otis Quick Scoring Mental Ability
    3. مقاييس التحصيل الأكاديمي وتهدف إلى قياس مهارات القراءة و الإملاء و العمليات الحسابية (PIAT)
    4. مقاييس للإبداع مثل مقياس
    تور نس للتفكير الابداعي Torrance creative Thinking و جيلفورد للتفكير الإبداعي
    5. اختبار الاستعداد الاكاديمي/المدرسي Scholastic Aptitude Tests :
    اختبار التفكير اللفظي
    اختبار التفكير الرياضي
    اختبار التفكير المنطقي
    6. ملاحظة المعلم لسلوكيات الموهبة وترشيحاتهم
    7. ملاحظة الزملاء
    8. ملاحظة الأهل و ترشيحهم
    9. ملفات المرشحة Portfolios: و هي تجميع كل المعلومات عن الموهبة و نشاطات الفرد وإنجازاته و أعماله في ملف خاص.
    10. مقاييس التقدير Characteristics لقياس السمات الشخصية مثل مقياس رنزولي لتقدير خصائص التعلم
    11. مقاييس القدرة و الاستعداد الخاص مثل الاختبارات القدرة الكتابية و اختبارات المهارة الميكانيكية واختبارات القدرة الموسيقية و الاختبارات الفنية ماير Mier ومقياس العمليات الرياضية (KSAT)

    الواجب الثاني مادة رعاية الموهبة اسم
    س1. ضعي خصائص مرحلة الطفولة لموهبة معينة في جدول حسب تصنيفاتها (4درجات)
    العقلية-التعليمية-النفسية-خصائص الموهبة ذاتها
    الخصائص العقلية 1.
    2
    3.
    الخصائص التعليمية 1.
    2.
    3
    الخصائص النفسية
    1.
    2.
    3
    خصائص الموهبة... (مثال)الفنية 1.
    2.
    3.

    س2. الكشف عن الموهبة الحركية يتضمن (درجتين)
    1. اختبار الاستعداد الاكاديمي
    2. اختبار فاينلند
    3. ملف عن انجازات الطفل
    4. قياس القدرات الحركية
    5. اختبار ستنافورد بينيه

    س3. الإعتقادات القديمة الخاطئة عن الافراد من ذوي الموهبة النبوغ لا تتضمن (درجتان)
    1.الافراد من ذوي الموهبة و النبوغ يعانون من مرض (الذهان)
    2. كل موهوب متفوق
    3. كل موهوب ذكي
    4. كل موهوب سينتهي بالجنون
    5. كل موهوب مبدع
    6. لا ينطبق

    س4. ماهي مكونات مقياس وكسلر لمرحلة ماقبل المدرسة؟ (3 درجات)
    القسم اللفظي القسم الادائي



    س5. سمات القيادة لا تتضمن (درجتان)
    أ‌. الاستقلالية الذاتية وضبط النفس
    ب‌. لديهم سعة في الخيال وخصوبة في اختلاق القصص و الاحداث
    ت‌. القدرة على إتخاذ القرارات الصائبة
    ث‌. النظرة الشمولية والعميقة للمواضيع
    ج‌. حسن التواصل مع الاخرين

    س.6. فريق التقويم للكشف عن الموهبة يتضمن التالي (درجتان)
    1. اخصائي تخاطب و نطق
    2. اخصائي علاج طبيعي
    3. اخصائي سمعيات
    4. اخصائي علم نفس اكلينكي
    5. اخصائي بصريات

    س7. اذكري 6 خصائص سلبية للموهبة (3درجات)








    س8. ماهي الفروقات بين مقياس وكسلر و ستنافورد بينيه؟ (3 درجات)
    مقياس وكسلر مقياس ستانفورد بينية










    س9. مقاييس القدرة و الاستعداد الخاص لا تتضمن (درجتان)
    أ‌. الاختبارات القدرة الكتابية
    ب‌. اختبارات المهارة الميكانيكية
    ت‌. اختبارات القدرة الموسيقية و الاختبارات الفنية
    ث‌. مقياس العمليات الرياضية
    ج‌. اختبار ماكارثي


    س10.اكملي: (4درجات)
    أ‌. الاختبارات الفردية للذكاء مثل.......... تقيس .......... ومكونة من......... و..... وتعطي نسبة ذكاء......
    ب‌. مقاييس التحصيل الأكاديمي تهدف................................ و.................. و........................
    ت‌. مقاييس للإبداع مثل.............................يقيس................. ويتكون من ........... و.............
    ث‌. الملف الترشيح هو................عن......................... وهدفه..........................................

    س.11 اذكري 3 قواعد لا بد من اتباعها اثناء الكشف عن الموهبة وماقد يحدث من اخطاء في حالة عدم اتباعها؟ (3درجات)








    س12. ماهي الترجمة 8 مصطلحات (درجة اضافية) اخصائي قياس وتقويم للموهبة مقياس وكسلر للذكاء الصدق الثبات التقنين القيادة الدافعية الكمالية كثرة التسائل
    الخصائص الانفعالية قائمة الخصائص السلوكية ملف المرشح اختبارات التحصيل الاكاديمي اختبار تورنس للتفكير الابداعي أخصائي علم النفس الاكلينكي مقياس ستانفورد بينيه

    حل الواجب الثاني مادة رعاية الموهبة اسم
    س1. ضعي خصائص مرحلة الطفولة لموهبة معينة في جدول حسب تصنيفاتها (4درجات)
    العقلية-التعليمية-النفسية-خصائص الموهبة ذاتها
    الخصائص العقلية 1.
    2
    3.
    الخصائص التعليمية 1.
    2.
    3
    الخصائص النفسية
    1.
    2.
    3
    خصائص الموهبة... (مثال)الفنية 1.
    2.
    3.

    س2. الكشف عن الموهبة الحركية يتضمن (درجتين)
    6. اختبار الاستعداد الاكاديمي
    7. اختبار فاينلند
    8. ملف عن انجازات الطفل
    9. قياس القدرات الحركية
    10. اختبار ستنافورد بينيه

    س3. الإعتقادات القديمة الخاطئة عن الافراد من ذوي الموهبة و النبوغ لا تتضمن (درجتان)
    1.الافراد من ذوي الموهبة و النبوغ يعانون من مرض (الذهان)
    2. كل موهوب متفوق
    3. كل موهوب ذكي
    4. كل موهوب سينتهي بالجنون
    5. كل موهوب مبدع
    6. لا ينطبق

    س4. ماهي مكونات مقياس وكسلر لمرحلة ماقبل المدرسة؟ (3 درجات)
    القسم اللفظي القسم الادائي
    1. إختبار المعلومات اختبار تكملة الصور
    2. اختبار الاستيعاب اختبار تصميم المكعبات
    3. اختبار الحساب اختبار بيت الحيوان
    4. اختبار المتشابهات اختبار المتاهات
    5. الختبار المفردات اختبار التصميم الهندسي
    اختبار الجمل(احتياطي)

    س5. سمات القيادة لا تتضمن (درجتان)
    ح‌. الاستقلالية الذاتية وضبط النفس
    خ‌. لديهم سعة في الخيال وخصوبة في اختلاق القصص و الاحداث
    د‌. القدرة على إتخاذ القرارات الصائبة
    ذ‌. النظرة الشمولية والعميقة للمواضيع
    ر‌. حسن التواصل مع الاخرين

    س.6. فريق التقويم للكشف عن الموهبة يتضمن التالي (درجتان)
    6. اخصائي تخاطب و نطق
    7. اخصائي علاج طبيعي
    8. اخصائي سمعيات
    9. اخصائي علم نفس اكلينكي
    10. اخصائي بصريات
    س7. اذكري 6 خصائص سلبية للموهبة (3درجات)


    الخوف من الفشل
    الدهاء والحيلة
    مشاكل انفعالية
    صعوبات الاندماج مع الاخرين
    المشاغبة
    التصرفات الغير اخلاقية


    س8. ماهي الفروقات بين مقياس وكسلر و ستنافورد بينيه؟ (3 درجات)
    مقياس وكسلر مقياس ستانفورد بينية
    1. يقيس نسبة ذكاء لفظي و ادائي و كلي يقيس نسبة ذكاء واحد (كلي)
    2. ثلاث مقاييس:لمرحلة ماقبل المدرسة (2-6)
    مقياس (6-17سنة)
    مقياس للكبار مقياس واحد (2-18) سنة
    3. يستعمل لقياس الذكاء لذوي الاعاقات بسبب تواجد الجانب الادائي ليس مناسب للاستعمال مع ذو الحاجات بسبب تشبعه بالجانب اللفظي
    اول المقاييس و اشهرها
    يقيس 12 قدرة عقلية يقيس قدرة عقلية عامة فقط ولا يقيس ابعاد مختلفة

    س9. مقاييس القدرة و الاستعداد الخاص لا تتضمن (درجتان)
    ح‌. الاختبارات القدرة الكتابية
    خ‌. اختبارات المهارة الميكانيكية
    د‌. اختبارات القدرة الموسيقية و الاختبارات الفنية
    ذ‌. مقياس العمليات الرياضية
    ر‌. اختبار ماكارثي

    س10.اكملي: (4درجات)
    ج‌. الاختبارات الفردية للذكاء مثل.......... تقيس .......... ومكونة من......... و..... وتعطي نسبة ذكاء......
    ح‌. مقاييس التحصيل الأكاديمي تهدف......... و......
    خ‌. مقاييس للإبداع مثل.......يقيس................. ويتكون من ........... و.............
    د‌. الملف الترشيح هو........عن........ وهدفه..............


    س.11 اذكري 3 قواعد لا بد من اتباعها اثناء الكشف عن الموهبة وماقد يحدث من اخطاء في حالة عدم اتباعها؟ (3درجات)

    1تحديد اهداف برامج رعاية الموهبة ثم تحديد اساليب الكشف عنها
    2.استعمال عدة محكات للموهبة
    3. معايير للاختبارات المستعملة: الصدق الثبات اجراءات التقنين على البيئة المحلية
    4.عدم التقيد بالنسب السيكومترية للموهبة
    5.ملائمة الاختبارات في الكشف عن الموهبة لنوعية الخبرات المستعملة في برنامج رعاية الموهبة
    6. فاعلية طرق الكشف والاختيار لعدم تسرب الطلبة للبرنامج (التقويم السنوي وكل 3سنوات لطرق الكشف)


    س12. ماهي الترجمة 8 مصطلحات (درجة اضافية)
    اخصائي قياس وتقويم للموهبة مقياس وكسلر للذكاء الصدق الثبات التقنين
    القيادة الدافعية الكمالية كثرة التسائل
    الخصائص الانفعالية قائمة الخصائص السلوكية ملف المرشح اختبارات التحصيل الاكاديمي اختبار تورنس للتفكير الابداعي
    أخصائي علم النفس الاكلينكي مقياس ستانفورد بينيه

    طرق التدخل التربوي مع ذوي الموهبة
    • الكشف و التقويم التربوي النفسي النمائي اللغوي المتعدد من فريق مختلف التخصصات
    • القبول المبكر
    • مناهج معدلة ومخصصة لكل موهبة
    • تغيير البيئة التعليمية: بيئة تنمي الابداع والموهبة
    • طرق تدريس مختلفة
    • المرونة في الانظمة واللوائح التعليمية
    • وسائل تعليمية و تقنية حديثة وتسهيلات معملية


    انواع برامج رعاية الموهبة
    1- برامج التدخل المبكر قبل المدرسة
    2- برامج التسريع الدراسي Acceleration
    3- برامج الأثراء Enrichment
    4- برامج التجميع الصفي والغير صفيClusters, grouping
    5- برامج الرعاية والاحتضان Mentorship
    6- برامج دراسات حره Independent Study
    7- الالتحاق المبكربالجامعة او المتزامن
    8- برامج الارشاد النفسي COUNSELING
    9- استعمال الخطة الفردية التعليمية لذوي الموهبة وذوي الحاجات الخاصة حيث تقدم للطفل خدمات من برامج التعليم التربية الخاصة عن طريق المعلمة الاستشارية المتنقلة إلى جانب الخدمات من برامج الموهبة

    أماكن الخدمات التعليمية للموهبة
    1- فصل عادي عمل مجموعات من ضمنها لذوي القدرات العالية ف المادة
    2- فصل عادي بالإضافة إلى برنامج أسبوعي اثرائي
    3- فصل مصادر للموهبة أسبوعي مع الدمج في الصف العادي
    4- فصل متخصص انفرادي للموهبة يومي في مدرسة عادية
    5- مدارس متخصصة للموهبة مثال الأكاديميات للفنون أو أكاديمية متخصصة للعلوم والاداب والدين
    طرق تدريس متخصصة
    1. استعمال حلقات النقاش
    2. الحرية للتفكير والعمل بقيود قليلة
    3. استعمال اسلوب حل المشكلات
    4. استعمال مهارات التفكير المتعددة
    5. التشجيع للاستطلاع والتجريب
    6. الاهتمام بطريقة الوصول للنتيجة وليس النتيجة
    7. استعمال مجموعات صغيرة
    8. طرح الاسئلة وعدم الاجابة والتشجيع للبحث
    9. استعمال الاسئلة المفتوحة
    10. التدريب للتقويم والنقد
    11. احترام كل اجابات الاطفال
    المناهج المعدلة والمتخصصة Differential Curriculum
    1. مناهج اكاديمية وفنية واجتماعية ودينية وانفعالية
    2. برامج ارشاد نفسي واجتماعي وتطوير الثقة الذاتية والتواصل الفعال
    3. تدريبات لمهارات التفكير
    4. تدريبات للابداع
    5. المحتوى للمادة الدراسية:
    أ‌. يرتكز على الافكار المجردة والمركبة
    ب‌. يتناول مواقف واقعية و حقيقية
    ت‌. يحقق الشمولية والتكاملية Holistic
    ث‌. يوفر خبرات تداخل بين المجالات
    ج‌. يتضمن انشطة للدراسة الحرةIndependent Study
    محتويات المنهج:
    أ. العمق:Scope
    1. يصل لادق التفاصيل
    2. يتوسع في المهارات
    3.يدخل عمليات التفكير
    ب. التجزئة Sequence

    اللوائح والنظم التعليمية
    1. المرونة
    2. ايجاد مصادر ووسائل متنوعة للتعلم
    3. اعادة تصميم بيئات التعلم :المنهج والمعلم واستراتيجيات التعلم والانشطة المرفقة






    برنامج رنزولي الإغنائي الشامل Enrichment Triad Model

    Revolving Door Model

    الابداع
    بسم الله الرحمن الرحيم....(بديع السماوات والارض واذا قضى امرا فإنما يقول له كن فيكون).....صدق الله العظيم
    ماهيته
    الابداع: الانشاء –البداية- الاستحداث-الايجاد
    جيلفورد
    اول من اشار اليه في البحوث واخضع المفهوم للمنهجية البحثية.
    "الابداع سمات استعدادية تضم طلاقة التفكير ومرونة التفكير والاصالة والحساسية للمشكلات واعادة تعريف المشكلة وايضاحها يالتفصيلات_قدرات التفكير الناقد"
    تورنس:
    "الابداع مزيج من القدرات (البحث عن الحلول-التنبؤ-اعادة صياغة-التعديلات) والاستعدات الشخصية التي اذا ما وجدت في بيئة مناسبة يمكن ان ترقى بالعمليات العقلية إلى نتاجات اصيلة و جديدة في ميادين الحياة":
    الجشتالت
    الابداع اعادة دمج او ترجمة المعارف والافكار بشكل جديد
    انواعه
    أ‌- الفكري Imaginative
    ب‌- التعبيري Expressive
    ت‌- الاختراعي Inventive
    ث‌- التجديدي Innovative
    ج‌- التقني الانتاجي Productive/ Technical
    نظرية تورنس التفكير الابداعي
    الطلاقة Fluency :
    "القدرة على خلق أفكار جديدة أو بدائل أو استعمالات جديدة وبسرعة"
     الطلاقة اللفظية
     الطلاقة الفكرية
    أ‌- المرونة Flexibility
    "قدرة الفرد على التفكير في أكثر من اتجاه والتغير بسهولة من موقف إلى موقف أخر"
     مرونة التكييف
     مرونة التلقائية
    ب‌- الأصالة Originality
    "قدرة الفرد على إعطاء استجابات جديدة متميزة فريدة تختلف عن الآخرين في النوع والجدة"
    ت‌- الإفاضة :Elaboration
    "الإسهاب والإضافة أو الحذف والتعديل للفكرة والمنتج وإكمال النواقص وسد الثغرات"
    ث‌- الحساسية للمشكلات Problem Solving:
    "القدرة على اكتشاف المشكلات وتحديد الثغرات والنواقص في الأشياء وطرح التساؤلات عن الأفكار"
    مراحل الابداع
    1. الاعداد Preparation
    2. الاحتضان Incubation
    3. الاصرار والمثابرة Persistence
    4. الاشراق Illumination
    5. التحقق والبرهان Verification

    معوقات الابداع
    1. الفرد:ذاتية شخصية فكرية
    أ‌- قلة الثقة بالنفس
    ب‌- التفكير الجامد السطحي
    ت‌- التفكير النمطي
    ث‌- التسرع
    ج‌- عدم احتمال الغموض
    ح‌- الشعور بالعجز
    خ‌- الميل للمجاراة
    د‌- الخوف و عدم المجازفة
    ذ‌- مقاومة التغيير
    ر‌- التشبع
    2. الاسرة:
    أ‌- المستوى الاقتصادي والاجتماعي
    ب‌- المستوى التعليمي
    ت‌- الاتجاهات السلبية
    ث‌- اسلوب التنشئة:السيطرة او عدم الاهتمام
    ج‌- اختلاف التعامل مع الابناء اوحسب الجنس
    3. المدرسة:
    أ‌. المعلم (السيطرة –الدكتاتورية-عدم احترام اختلاف الرأي-عدم التشجيع على الفكر الجديد-الشدة والعقاب-طرق التدريس التي اعتمد على التلقين والحفظ والالتزام بالاوامرو الطاعة)
    ب‌. الرفاق والاقران (الانقياد الى الرأي السائد والمجاراة للتقبل الاجتماعي)
    ت‌. المنهج (عدم المرونة-لا وجود لاماكن المعلومات-لا تشجيع للبحث واستقصاء المعلومات-
    ث‌. الادارة (المتسلطة-عدم المرونة-عدم التشجيع للتميز و التجديد)
    4. المجتمع:
    1) الاتجاهات وقيم السائدة في المجتمع:قيم الطاعة و الخضوع والامتثال و الاقتداء في تقدير الماضي والانجاهات التسلطية والقدرية والنظم البروقراطية
    2) التمييز بين الجنسين والتحديد الصارم لادوار الجنسين
    3) التدهور الاقتصادي الاجتماعي وتفاقم الديون والمجاعات والتفجر السكاني والتدهور في التعليم
    4) العنف السياسي الحروب انعدام الامن

    البيئة الصحيحة والمناخ الابداعي
    • جعل بيئة التعليم فيها الامن العاطفي
    • إفساح المجال لطرح الأسئلة بدون وضع حدود او نقد
    • إثارة روح المبادرة في السعي إلى المعرفة و تشجيعها
    • احترام حرية الطالبة على إبداء رأيها و تشجيعه عليها
    • عدم الإستهزاء بأفكار الطالبة او بأسئلتها أو السخرية منها وعدم المقارنة بالاخريات
    • استعمال اسلوب المناقشة
    • إحترام الرأي الآخر المعاكس او المختلف
    • تعليم الطالبة على طرق الاستماع و الإنصات الصحيحة
    • تشجيع الطالبات على الاكتشاف
    • إتباع المنهجية العلمية في التفكير
    • الابتعاد عن التسرع في الحكم و التعميم
    • تنمية الروح الاستفهامية و النقدية التي تحفز على التعلم
    • عدم استعمال اسلوب الشدة والعقاب لتعديل السلوك

    مهارات التفكير

     التفكير عملية لازمة لحياة الانسان مثل التنفس

     التفكير ضروري للتدبر في خلق الله والتبصر بحقائق الوجود

     لاكتشاف سنن الكون

     للاستدلال على الخالق وتوحيده

     هو الاداة للتعامل بفعالية مع المعلومات والمتغيرات

    الدماغ عند الولادة يحتوي على 100 الى 200 بليون خلية عصبية يقاربحجم كل 100 الف خلية حجم رأس الدبوس
    يبلغ طول الوصلات العصبية 10 الاف ميل في الانش المكعب
    يولد الدماغ 25 واط من الطاقة في حالة الوعي وتنتقل المعلومات بسرعة 250 ميل في الساعة وتعبر بين الفصين بلايين من المعلومات في الثانية

    تعريف التفكير
    نشاط عقلي يقوم به الدماغ عندما يتعرض لمثير يتم استقباله عن طريق احد الحواس الخمسة


    انواع مهارات التفكير

    1. مهارات التفكير البسيطة/الدنيا
     تفكير محسوس
     الاستدعاء والاسترجاع
     الملاحظة
     المقارنة
     التصنيف التفكير اللفظي
     التفكير المتقارب
     التفكير غير فعال/المتسرع
     التفكير الرأسي/العامودي
     التفكير الإبداعي
     العصف الذهني
    مهارات التفكير العليا\

    #التفكير التحليلي #التفكير المجرد
    #حل المشكلات #
    #التفكير المعرفي #التفكيرالمتشعب
    #التفكير النقدي #التفكيير التقييمي
    #التفككير الاستدلالي #التفكير المنتج
    #التفكير المنطقي #التفكير العلمي
    الفوق المعرفية Meta Cognition
    التنبؤ
    التخطيط
    التحليل الافقي والراسي
    تفكير متشعب وتقييمي ونقدي



    تنمية مهارات تفكير حل المشكلات
    1. تعلم طرح الإقتراحات Brainstorm
    2. التركيز على فكرة ثم ترك الفكرة
    3. تقبل إختلاف الرأي و أحياناً الشعور بعدم الراحة
    4. تجميع المعلومات على الفكرة ( بدون عمل حكم عليها )
    5. كتابة جميع الأراء التي تخطر على النفس حتى عندما نستيقظ من النوم ( كتاتها في مذكرة و الاحتفاظ بها في كل مكان
    6. عمل عمليات تنقيح للأفكار
    7. تحليل الأفكار و دراستها من كل الجوانب ( لندرس هذه الفكرة )
    8. الملاحظة و عمل الأدلة
    9. تقبل أراء الآخرين بدون الحكم عليها
    10. تحليل الأدلة والملاحظات
    11. عمل استنتاجات و خلاصة المواضيع
    12. و لماذا و صلت إلى هذا التحليل و الاستنتاج
    13. تقييم استنتاجي Self Examination و مراجعته و عمل التصحيحات




    الطفل من ذوي الحاجات الخاصة وذوي الموهبة



    بينما الاطفال الثرثارين المشاغبين الغير مرغوب فيهم لديهم قدرات عالية في التفكير والابتكار

     كذلك يظن المعلم أحياناً أن الطفل الموهوب لابد وأن ينحدر من بيئة مركزها الاجتماعي فوق المتوسط

    برامج الكشف عن الموهبة:
    تعتمد على اختبارات القدرات العقلية ومقاييس الذكاء المعيارية المقننة. هذه المقاييس المقننة لا تضع في عينة القياس الفئات الخاصة لذلك تصبح هذه المعايير غير صالحة لأنها لم تضع الاعتبارات الخاصة بهم و يكون أدائهم ضعيف ولا يدل على الموهبة فلا يمنحوا الفرص للدخول في البرامج التعليمية للموهبة


    انتشارا لاعتقادات الشائعة الخاطئة أن الموهبة و النبوغ مساوية للتفوق الدراسي وبسبب أن الأطفال الموهوبين من ذوي الحاجات الخاصة تحصيلهم الأكاديمي متدني

    لأن الإعاقة تُحدث عجز في اكتساب بعض المفاهيم وقصور في نمو الطفل اللغوي و الادراكي و الاجتماعي ،هذا القصور يُحدث خلل في بناء المفاهيم المجردة و التفكير المجرد و التفكير الإبداعي لذا نجد أن ظهور الموهبة قد تتأخر

    للكشف عن للموهوبين والنوابغ من ذوي الحاجات الخاصة
     تدريب التربويين لذوي الحاجات الخاصة عن الموهبة و الخصائص و سلوكيات الموهبة

     عمل استمارات للترشيح عن الموهوبين تحتوي على خصائص الموهبة توزع لكل المعلمين و التربويين في مراكز و المؤسسات التعليمية لذوي الحاجات الخاصة.


     استبعاد المقاييس المقننة والاختبارات الجماعية كوسائل للكشف عن الموهبة للاطفال من ذوي الحاجات الخاصة و استعمال الامتحانات الفردية عن الاستعدادات و القدرات كبدائل اخرى.

     استعمال ملف المتعلم portfolio كوسيلة أساسية في التعرف عن الموهبة عند الأطفال من ذوي الحاجات الخاصة حسب توصيات خبراء الموهبة.



    طرق التدخل التربوي للموهبة عند الاطفال من ذوي الحاجات الخاصة
     عمل برامج توعية لأسر الأطفال من ذوي الحاجات الخاصة لتعريف الأهل عن خصائص الموهبة

     - برامج التدخل البكر للأهل لتنمية مهارات و قدرات الأطفال من ذوي الحاجات الخاصة اللغوية و العقلية و الاجتماعية : وهي برامج مقدمة للأطفال تتراوح أعمارهم مابين ستة اشهر-إلى ثلاث سنواتلسد الثغرات المعرفية والنمائية بسبب الاعاقة و لتنمية القدرات الخاصة للأطفال و استثارة القدرات واعداد الطفل للدمج


     الكشف المبكر لخصائص الموهبة بالرغم من وجود ثغرات نمائية للطفل نتيجة الاعاقة. عدم استعمال المقاييس المقننة لقياس القدرات العقلية لأنها لم تراعي في عينة صدق و ثبات المقياس و ليست مقياس صحيح لكشف الموهبة والاستعدادات الكامنة لدى الطفل من ذوي الإعاقة

     عمل الخطة الفردية التعليمية لتشمل جانب الاعاقة وجانب الموهبة.يدخل ضمن الفريق المتعدد التخصصات اخصائي تربوي في الموهبة.

     تعديلات في المناهج و في ظروف الفصل الدراسي.

     تعديلات في طرق التدريس و هذا ياتي من الخدمات الاستشارية التي تقدمها برامج الاعاقة.

     توفير بدائل تربوية مختلفة للأعمال في الفصل و الأنشطة التعليمية المستوجبة عليها استعمال الحواس

     الخدمات التربوية للموهوبين من ذوي الإعاقة لا بد من تراعي استثمار القدرات الحسية المتبقية للطفل

     تدريب الطفل على الاعتماد على الذات والاستقلالية مبكرا

     التدريبات على استعمال وسائل التقنية والوسائل التعليمية الحديثة لتسهل التواصل مع الآخرين في برامج الموهبة.

     أماكن الخدمات التعليمية حسب احتياجات الطفل وشدة الاعاقة:
    1. فصل عادي عمل مجموعات للقدرات لعالية
    2. فصل عادي بالإضافة إلى برنامج أسبوعي متخصص للموهبة
    3. فصل للموهبة أسبوعي مع صف عادي او تربية خاصة
    4. فصل متخصص انفرادي للموهبة يومي في مدرسة عادية
    5. مدارس متخصصة للموهبة مثال مدرسة اليوبيل اوالأكاديميات للفنون أو أكاديمية للعلوم

     برامج الموهبة:
    1. برامج الإثراء Enrichment: و هو تزويد الطفل الموهوب بخبرات تعليمية مكثفة في مجالات مختلفة بجانب التحاقه ببرامج التربية الخاصة
    2. برامج التسريع الدراسي Acceleration هي تخطي المراحل التعليمية التقليدية و الالتحاق بفصل مناسب لقدرات الطفل عن طريق القبول المبكر برياض الأطفال أو المدرسة، و تخطي الصفوف الدراسية، أو اجتياز مرحلة دراسية في مدة زمنية سريعة حسب موهبة الطفل، اوالقبول المبكر للجامعة، اخذ مواد جامعية بالتزامن مع المراحل الدراسية.
    3. برامج الإحتضان/التلمذة Mentorship: عن طريق احتضان أو أشراف شخصية معروفة في مجال ما للطفل الموهوب لتدريبه و صقل موهبته.









    المناخ التربوي/التربية الابداعية

    العملية الابداعية لا تتكون من فراغ ...ولاتنشأ من فراغ،فما من ابداع ألا وهو ابداع لشيء ومن شيء.......د.عبدالستار إبراهيم

    1) تدريس الابداع في برامج مستقلة:
    تعليم القدرة على تكوين الخيال
    تبني الخيال في مجال التطبيق في مواجهة المشكلات وكل جوانب الحياة
    تدريس الموضوعات المعلقة بالمعوقات الشخصية والانفعالية والاجتماعية للابداع
    التركيز والتدريب على تغيير بعض الجوانب الشخصية مثل: المجاراة الفكرية والاعتمادية، التنافس،السلبية،الخوف من الفشل أو الخطأ،عدم المبادرة،الميل للسيطرة،الجمود الفكري والتصلب،
    تدريب على تاجيل الحكم ونقد الافكار
    تدريب على حل المشكلات
    التدريب على الاصالة
    التدريب على الطلاقة
    التدريب على المرونة

    2)طريقة التعليم
    1. تدريب المعلمين:الشخصية المبدعة:"ان الناس أعداء لما جهلوا"...
    2. استعمال طرق التدريس متنوعة
    3. تنوع الانشطة التعليمية والتكاليف المدرسية
    4. ادخال الاثارة والاكتشاف في التعلم
    5. تنمية القدرة على الملاحظة
    6. تنمية مهارة الحساسية للمشكلات
    7. تشجيع الطفل على الاصالة في التفكير والتجديد
    8. اثارة مشكلات بيئية وواقعية وربطها بالمواد الدراسية برؤى واقعية
    9. استعمال اسلوب التسائل بدلا من التلقين
    10. اتاحة جلسلت تعلم ومناقشات حرة

    3)المناخ التربوي الصفي،المدرسي،الإداري
     لا وجود للنقد والاستهزاء والحكم على الافكار والأراء
     تشجيع على المبادرة والنقاش والتعبير الحر
     تنمية الثقة في الطلاب والتشجيع للفكر المستقل
     احترام الأراء مهما كانت شاذة او مختلفة
     تقبل كل الأراء بدون احكام
     وضع الحوافز والمثيرات للتعلم والابداع والتفكير
     المناخ الآمن نفسيا
     الاهتمام بالصحة النفسية والذكاء الانفعالي
     الطالب محور التعلم وليس المعلم
     المرونة
     العمل الجماعي وإشراك الكل في الانظمة والقرارات
     تغيير الجدول المدرسي العادي وإستعمال جداول متنوعة ومختلفة ومتجددة
     إستعمال التقنية للكل
     أنظمة تعليمية مرنة ومتجددة
     إشراك المجتمع والحي والأسرة في قرارات التعليم

    4) تعديل المناهج الدراسية وصياغتها ابداعيا
    1. إعادة صياغة المنهج لاعطاء انشطة
    2. التكاملية بين المناهج وربط المعارف بالواقع
    3. الانتقال بالخبرات المتعلمة الى مجالات جديدة ولحل المشكلات
    4. الاعتماد على الحواس في نقل المعلومات والخبرات
    5. تغييرنظم الامتحانات ومحكات النجاح والتفوق الاكاديمي
    6. اتاحة فرص تعلم ذاتي

    "لاشك ان الإتجاه الإبداعي يحتاج الى نظام يتحقق فيه التوازن بين حرية التعبير لا العشوائية والفوضى وإحترام الخبرة لا لسيطرة التقاليد او الاشخاص أو التعسف في فرض رؤى ضيقة العوالم....وانها توازنات دقيقة ......د.عبدالستار إبراهيم

    "يالله امنحني الشجاعة لأغير الأشياء التي يجب ان تتغيير.......................................................
    وامنحني القوة لأكون قادرة على إحتمال مالا يتغير
    .............................................................
    وامنحني الحكمة لأكون قادرة على التوازن بين مايقبل التغيير ،ومالايقبل"........................حكمة قديمة


    بسم الله الرحمن الرحيم"وفوق كل ذي علم عليم"صدق الله العظيم


    واخيرا وليس آخرا

    "الانسان الذي يعرف بحق....هو الانسان الذي تعلم ان يتعلم،وتعلم كيف يتكيف ويتغير" كارل روجرز



    عزيزاتي طالباتي أشكركم من صميم قلبي لانكم شاركتموني رحلتي العلمية و أتمنى لكم رحلة سعيدة في التحلق في سماوات العلم والتوفيق في حياتكن

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏17 ابريل 2016
  5. #5
    Prof Adam

    Prof Adam مدون مجتهد

    مقدمة:
    يتميَّز العمل المؤسَّسي بوضوح أهدافه، وتسييس إجراءاته للوصول إلى غاياته المنشودة، وفي مجال الموهبة والإبداع يكون العمل على تحقيق هذه الغاية أكثر حتمية، بالتالي سأقوم بعمل آليَّة الكشف، أو وثيقة الكشف والتعرف على الطلاب الموهوبين محاولاً من خلالها عمل أُطر؛ للعمل في هذا المجال مجال الكشف والتعرف على الطلاب الموهوبين، من خلال هذه الوثيقة نكون قد حدَّدنا المعايير والمحكَّات المستخدمة للكشف والتعرف وسبل التعامل معها، وكيفية تطبيقها وآليَّة الاختيار والترشيح للطلاب الموهوبين داخل مدارس التعليم العام، أو في مراكز رعاية الموهوبين.

    لماذا الوثيقة؟
    تعتبر الوثيقة خارطة تفصيليَّة توضِّح العمل والإجراءات والأساليب والمبررات للعمل، وكذلك كاتفاق للأطراف المشاركة فيها، وتمَّ اختيار الكشف عن الموهوبين؛ لاحتوائه كل ما سبق، وهي وسيلة لعرض الأهداف تحتاج إليها كلُّ مؤسَّسة تعمل على تقديم البرامج والتعامل المباشر مع لبنات المستقبل – الموهوبين – وكعقد مُلزِم للجميع لما فيه المصلحة، وقد تمَّ عمل هذه الوثيقة تحت إشراف المركز الوطني لأبحاث الموهبة والإبداع بجامعة الملك فيصل، بالمملكة العربية السعودية.

    تمهيد:
    تبدأ الموهبة مع بداية الحياة كاستعداد كامن، أو إمكانية محتملة تنمو وتتَّضح مع نمو وتطور الفرد في مراحل حياته الأولى، هذا إن وجدتْ البيئة الصالحة التي ترعى نموَّها وتتعهد بروزها إلى أن تصلَ إلى مرحلة تَحقُّقِ الإنتاج والعمل، وإن لم تجد الرعاية الكافية والبيئة المناسبة، فإنها تضمر، تضمحل وتضيع فائدتها على الفرد والمجتمع، ذلك فقد عُنيت المجتمعات المتقدمة بالاهتمام والتعرف على الموهوبين منذ طفولتهم، وتقديم الرعاية المناسبة لهم، فاستُحْدثت المقاييس والاختبارات والوسائل العلمية التي تكشف عن الاستعدادات والإمكانات للمواهب لدى الأطفال منذ وقت مبكر، وصمّمت البرامج التعليمية الخاصة لهؤلاء الموهوبين؛ لتستجيب لمواهبهم وقدراتهم في التفوق العقلي والابتكار والإبداع، والقدرات الخاصة في العلوم والرياضيات والفنون والآداب والقيادة والمهارات المتخصصة: (برنامج الكشف عن الموهوبين ورعايتهم، النافع وآخرون 1419).

    تعريف الموهوب:
    يقصد بالموهوب: هو الذي تتوفر لديه استعدادات وقدرات غير عاديَّة، أو أداء متميِّز عن بقية أقرانه، في مجال أو أكثر من المجالات التي يقدِّرها المجتمع، وخاصة في مجالات التفوق العقلي والتفكير الابتكاري، والتحصيل العلمي والمهارات والقدرات الخاصة، ويحتاج إلى رعاية تعليمية خاصة لا تتوفر لهم بشكل متكامل في منهج المدرسة العادية، (التعريف المعترف به في وزارة التربية والتعليم بالمملكة العربية السعودية).

    ملحوظة:
    سنحاول من خلال التعريف السابق، وكما هو معمول به في جميع برامج الموهوبين والمبدعين، حيث ستكيَّف عملية الكشف والتعرف - تحقيقَ مدلولات التعريف الذي تمَّ تبنيه في المملكة العربية السعودية، كذلك لتحقيق حاجة المجتمع وأهداف السياسة التعليمية والإمكانات المتاحة.

    مصطلحات ذات علاقة:
    نحتاج إلى تعريف المصطلحات القريبة، وذات العلاقة بالموهبة التالية؛ وذلك لزيادة الفهم وعدم الخلط بينها؛ (الرابغي 1427هـ).
    التفوق: هو الوصول إلى مستوى تحصيلي مرموق في أي مجال من المجالات تقدِّره الجماعة.
    التفوق العقلي: هو الوصول في أداءٍ إلى مستوى أعلى من المستوى العادي في مجال يكون موضع تقدير الجماعة.
    الابتكار: هو إنتاج جديد مقبول ونافع يحقق رضا مجموعة كبيرة في فترة معيَّنة من الزمن.
    الإبداع: هو إنتاج الجديد النادر المختلف المفيد فكرًا أو عملاً.
    الذكاء: القدرة على الحكم السليم.
    العبقرية: هي القدرة العقلية العالية المتمثلة في الاختراع والابتكار، والأداء المتميز في المهارات.

    مقاييس الكشف:
    تركزتْ جهود الباحثين على إعداد وتطوير وتقنين الاختبارات الرئيسة، حيث ينبغي تحديد عدد من المقاييس، والاتفاق عليها وعلى الدرجات المؤهلة لاجتيازها، سأذكر منها:
    أولاً: مقياس القدرات العقلية: حيث يشتمل على 166 بندًا.
    ثانيًا: مقياس تُورانس للتفكير الابتكاري (ب)[1]:
    تم اختيار اختبار (تورانس)؛ لأنه يُعتبر من أكثر الاختبارات استخدامًا في قياس الإبداع والابتكار، وترتيبه الأول في اختبارات الإبداع والابتكار، وكذلك لإمكانية خلوِّه من التحيُّز الثقافي الذي قد تتشبع به الاختبارات التي تعتمد على اللغة، وكذلك ليس للاختبار عُمْر محدد، إنما يمكن استخدامه من الروضة حتى الدراسات العليا.

    ثالثًا: اختبار (وكسلر) للذكاء الفردي[2]:
    تمَّ اختيار اختبار وكسلر لذكاء الأطفال المعدَّل؛ لأنه أكثر فاعليَّة في قياس أنشطة القدرات الفعلية من أي اختبار آخر.

    مراحل تطبيق برنامج الكشف:
    الترشيح: يتمُّ بناءً على التحصيل الدراسي، وعلى تقديرات المعلِّمين.
    التعرف: يتمُّ تطبيق الاختبارات والمقاييس الموضوعية في الذكاء والقدرات العقلية والتفكير الابتكاري.
    الاختيار: يتمُّ في هذه المرحلة اختيار الطالب لنوع البرنامج الإثرائي الذي يتناسب مع قدراته واستعداداته.
    التقويم: يتمُّ بعد اختيار الطلب للبرنامج الإثرائي، تتمُّ متابعته لمعرفة مدى نجاحه وفشله؛ للتعرف على مدى دِقَّة الحكم في اختياره للبرنامج.
    حالات القطع: وهنا يتمُّ التعامل مع الطلاب الذين كانت درجاتهم قريبة، أقل من الدرجة المؤهلة لاجتيازه، وذلك من حيث الإعادة، أو دخولهم ضمن مقاييس أو محكَّات أخرى، أو تقدم لهم برامج مؤهلة، أو أي طريقة يتمُّ الاتفاق عليها.
    الطَّعن في الاختبارات: يحقُّ لكل ولي أمر - أو حتى الفرد نفسه - الطعن في الاختبار؛ وذلك ليتمَّ مراجعة الدرجات والتصحيح، أو الأسلوب الذي تمَّ التعامل به أثناء تطبيق المقياس، وذلك من قِبَل جهة محايدة؛ ليتمَّ تحقيق أكبر قَدرٍ من العدالة.
    اللجان المسؤولة: يتمُّ تحديد عدد من اللجان المختصَّة بالتوثيق والتأصيل العلمي النظري، وتحديد المحكَّات وأدوات القياس، ومواعيد الكشف ودرجات القطع، وأي مهامَّ أخرى تتطلبها عملية الكشف، والتعرف على الموهوبين والمبدعين.

    استمارات الترشيح المبدئي:
    1- استمارة التحصيل الدراسي.
    2- استمارة تقديرات المعلمين.
    3- الذي يتم ترشيحه من قبله.
    4- استمارة ترشيح الوالدين.
    5- استمارة ترشيح الأقران.
    6-استمارة ترشيح الفرد نفسه.

    المراجع:
    Ÿ برنامج الكشف عن الموهوبين ورعايتهم، الدكتور النافع وآخرون 1999.
    Ÿ أساليب الكشف عن الموهوبين، الدكتور فتحي جروان 2008.
    Ÿ تربية الموهوبين والمتفوقين، أ.د السيد إبراهيم السمادوني 2009.
    Ÿ لمحة تاريخية في رعاية الموهوبين بالمملكة العربية السعودية، الدكتور خالد الرابغي 2006، ورقة عمل.
    Ÿ التقويم النفسي، الدكتور فؤاد أبو حطب والدكتور سيد عثمان 1976.
    Ÿ الموهوبون والمتفوقون، الدكتور عبدالمطلب القريطي 2005.
    Ÿ برنامج رعاية الموهوبين في مدارس التعليم العام، الدكتور عبدالله الجغيمان2005.

    ــــــــــــــــــــــــ
    [1]_ اختبارات تورانس للتفكير الإبداعي:
    هنالك انواع مختلفة ولكن يتم استخدام النوع التالي في المملكة العربية السعودية:
    يتألف هذا الاختبار من ثلاثة اختبارات فرعية, هي:
    1. بناء الصورة : ويتضمن هذا الاختبار شكلاً بيضاوياً مظللاً بالسواد ويطلب من المفحوص التفكير في صورة أو أي شيء يمكن رسمه بحيث يكون هذا الشكل المظلل جزءاً منه.
    2. تكملة الصورة : يتضمن هذا الاختبار عشرة أشكال ناقصة , ويطلب من المفحوص إكمال هذه الإشكال عن طريق رسم أشياء أو صورة مثيرة لم يسبقها إليهم احد , وجعل هذه الرسوم تحكي قصة شيقة بقدر المستطاع عن طريق إضافة أفكار جديدة , وأخيراً يقوم المفحوص باختيار عنوان مناسب لكل من هذه الرسومات , وكتابته في المكان المخصص لذلك.
    3. الخطوط المتوازية : يتضمن هذا الاختبار (18) سؤالاً , كل منها عبارة عن خطين متوازيين , ويمكن للمفحوصين إضافة خطوط أخرى لإكمال الصورة المنوي رسمها.
    Wechsler Intelligence Scale for Children- Revised
    [2]- أعد هذا الاختبار "وكسلر" 1974، وقام بتعريبه كل من عبدالله النافع آل شارع، وعبدالله على القاطعي، والجوهرة سليمان السليم * 1416هـ ـ 1995م في إطار برنامج الكشف عن الموهوبين ورعايتهم، مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، اللجنة الوطنية للتعليم، المملكة العربية السعودية.
    ويهدف هذه الاختبار إلى قياس القدرة العقلية العامة، من خلال أداء الطفل على العديد من الأنشطة اللفظية وكذلك العديد من الأنشطة العملية، ومن ثم نسبة الذكاء كمحصلة لنسبة الذكاء اللفظية V-IQ ونسبة الذكاء الأدائية P-IQ. وقد أسس وكسلر هذا المقياس بناءا على تعريف الذكاء على أنه: قدرة الفرد العامة لفهم العالم الخارجي والتكيف معه.
    ويتكون مقياس وكسلر لذكاء الأطفال المعدل (WISC-R) من إثنى عشر اختباراً فرعياً، قسمت بالتساوي بين الجوانب اللفظية والعملية. وقد رتبت بنود كل اختبار تصاعدياً حسب مستوى الصعوبة.