المقاربة بالكفايات ppt Approach competencies compétences d'approche

  1. #1
    sagesse

    sagesse مدون فعال

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته


    المقاربة بالكفايات بالمغرب مواضيع بصيغة ppt للتحميل من المرفقات، ولقراءة موضوع عادي عن دواعي اختيار المقاربة بالكفايات تجدون اسفله التفاصيل:


    تعتبر المقاربة بالكفايات مقاربة فعالة في كل ميادين الإنتاج، وقد دخلت المؤسسات التعليمية على أساس أن هذه الأخيرة ورشات عمل كالمقاولة تماما، علما أن المجال الأرحب الذي تبلورت فيه الكفايات في الوقت الحاضر هو مجال المقاولة الصناعية، ويدشن اعتماد مقاربة المناهج بالكفايات، في نظام التربية والتكوين بالمغرب، مرحلة جديدة تفتح الباب لتدارك كثير من السلبيات التي أبان عنها التقدم المطرد في مجال علوم التربية وما حققه من مستجدات.
    وإذا ما حاولنا أن نبين دواعي اعتماد المقاربة بالكفايات في نظام التربية والتكوين بالمغرب كاختيار استراتيجي فإننا نجد أن ذلك حصل استجابة لمجموعتين من الدواعي:
    1- دواع فلسفية وسياسية
    2- دواع علمية - بيداغوجية

    1-الدواعي الفلسفية-السياسية
    يقصد بهذه الدواعي الأسس التي نص عليها الميثاق الوطني للتربية والتكوين، والذي يعتبر المرجع الأساسي في الإصلاح الجديد، والذي في ضوئه تمت مراجعة برامج التعليم في بلادنا، وذلك قصد بناء منهاج جديد ومتكامل يستجيب للشروط والمتطلبات العلمية الراهنة التي يقتضيها بناء المناهج التربوية.
    ومن بين ما أكد عليه الميثاق الوطني للتربية والتكوين، العمل على إنجاح المتعلم في الحياة، وتأهيله للتوافق مع محيطه، وذلك في كل فترات ومراحل تربيته وتكوينه، وذلك بفضل ما يكتسبه من كفايات ضرورية لإحقاق النجاح والتوافق .
    ومن بين الشهادات التي يمكن الاستدلال بها على توجه الميثاق في هذا المنحى ما يلي:
    - يمنح الأفراد فرصة اكتساب القيم والمعارف والمهارات التي تؤهلهم للاندماج في الحياة العملية، وفرصة مواصلة التعلم كلما استوفوا الشروط والكفايات المطلوبة...
    - استيعاب المعارف الأساسية والكفايات التي تنمي استقلالية المتعلم.
    - التمكن من المفاهيم ومناهج التفكير والتعبير والتواصل والفعل والتكيف، مما يجعل من الناشئة أشخاصا نافعين قادرين على التطور و الاستمرارية في التعلم طيلة حياتهم بتلاؤم تام مع محيطهم المحلي و الوطني و العالمي.
    - اكتساب مهارات تقنية ورياضية وفنية أساسية، مرتبطة مباشرة بالمحيط الاجتماعي والاقتصادي للمدرسة.

    2- الدواعي العلمية - البيداغوجية
    ترتكز هذه الدواعي على القاعدة الأساس التالية :
    الارتقاء بالمتعلم إلى ما ينشده الميثاق الوطني للتربية والتكوين، وذلك بجعله يستند إلى نظام متناغم ومتكامل من المعارف والإنجازات والمهارات المنظمة ضمن وضعيات تعلمية، تجعل المتعلم في صلب التعلم، ولن يحدث ذلك إلا في إطار بيداغوجيا فعالة تعتبر" المقاربة بالكفايات" أوضح تعبير عنها، وذلك لأنها تحلل الوضعية التعليمية-التعلمية إلى مجموعة من الوضعيات الفرعية وتبنيها وفق منظور إيجابية المتعلم، بهدف إدماجه كفاعل أساسي في بناء التعلمات وذلك بترجيح المبادئ البيداغوجية التالية:

    2-1 اعتبار محورية المتعلم:
    فالمتعلم هنا فاعل أساسي في بناء المعرفة و التعلمات، مما يدعو إلى استحضار جانب التعلم الذاتي في كل الأنشطة، واعتبارا لهذا المنطق كان لابد من بناء كل المناشط البيداغوجية على فاعلية المتعلم وذلك بالتركيز على سمات شخصية من قدرات عقلية ( التفكير، الإدراك ،التذكر، الاستدلال ...) و مميزات وجدانية ( الانفعال ، العاطفة...) وخاصيات سيكوحركية.
    وهذا ما يدعو أيضا إلى استحضار البيداغوجيا الفارقية حين تبني استعمال المقاربة بالكفايات.

    2-2 توفير فضاء للتعلم الذاتي
    ويكون ذلك بفتح المجال رحبا أمام المتعلم لكي يوظف إمكاناته وقدراته للتعلم، ولا يتأتى لـه ذلك، إلا عن طريق بناء وضعيات تعلمية تحفزه على التفاعل مع محيطه تفاعلا إيجابيا وبناء قوامه المساءلة والاستكشاف ارتباطا بقواعد التفكير العلمي.

    2-3 توفير الشروط المادية والتربوية للتعلم الذاتي
    ويقصد بذلك مختلف الوسائط والطرائق التي تتيح فرص التعلم الذاتي.
    إن هذه القواعد التي تعتبر مقوما مميزا للتعلم الفعال لم تكن حاضرة بالشكل المطلوب، في نموذج التدريس بالأهداف، وذلك لأن هذا النموذج الأخير استند إلى أسس اختيارية تجزيئية من أهم مبادئها:
    - هندسة الأستاذ للأهداف التعليمية بعيدا عن اهتمام المتعلم وتخطيطها في شكل سلوكات قابلة للملاحظة والقياس.
    - الاهتمام بقياس الرجع التعليمي (قياس المعلومات..) وعدم الاهتمام بتحقق النمو بكل أبعاده في شخصية المتعلم
    - انتقاء واستحضار العدة البيداغوجية (طرائق، تقنيات ، أدوات...) وفق ما يراه الأستاذ مناسبا لتحقيق الأهداف التي تم تخطيطها، دون اعتبار لعدة بيداغوجيات مفتوحة، تتيح للمتعلم تنمية شخصيته بكل مكوناتها (العقلية والوجدانية والحس-حركية) مثل ما هو معمول به في المقاربات المعتمدة على حل المشكلات والمشاريع التربوية.
    - إشراف الأستاذ القبلي على توظيف واستثمار العدة البيداغوجية بشكل يجعل منه الفاعل الأساسي في عملية التعلم والتعليم .
    - بناء المدرس لمقاييس مسبقة يعتبرها معايير ومؤشرات دالة على حدوث التعلم أو انتفائه(التقويم).
    - بناء إجراءات قبلية/ توقعية لدعم نتائج التقويم (ترسيخ التعلم، تصحيحه، تعديله، إكمال النقص الذي يعتريه)

    لقد جعلت هذه المبادئ من المتعلم عنصرا سلبيا ومنفعلا.
    يقبل كل تعليم مبرمج بناء على خطة واختيار لم يكن شريكا فيهما، فيخضع لمسار الأستاذ منفذا لتوجيهاته ليكتسب في النهاية تعليما محددا ومشروطا تميزه خاصيتان هما:
    *التجزيئية
    *والغيرية
    - التجزيئية: وهي عبارة عن سلوكات جزئية وضيقة عبر عنها بالأهداف الإجرائية.
    - الغيرية: وهي نتيجة لاختيار فاعل خارجي عن المتعلم، وهو الأستاذ الذي لم يشرك- بناء على مقتضيات بيداغوجية الأهداف –المتعلم في بناء تعلماته.
    واعتبارا لكل هذه الأمور وغيرها، جاءت الانتقادات الموجهة إلى بيداغوجية الأهداف، عنيفة من السلوكيين أنفسهم، كما هو الأمر عند" بوفام"و"إيزنر"و"وغانيه" وقد أثار هذا الأخير الاهتمام بفعالية الشروط الداخلية للمتعلم، واعتبرها أمرا ضروريا لحدوث التعلم، كما فعل، من جهة أخرى، على تجاوز المفهوم الضيق للسلوك(الهدف الإجرائي) إلى مفهوم أوسع هو القدرة، وذلك لأن الهدف الإجرائي إنجاز جزئي متعلق بوضعية محددة ومعينة، في حين أن القدرة تشمل إنجازات متعددة ومترابطة فيما بينها بقواسم مشتركة كالقدرة على التذكر، التي لا يقف الأمر فيها عند تذكر شيء بذاته، كتذكر اسم عالم مثلا، بل يتسع إلى التذكر بشكل عام، وبهذا تسمى القدرة أيضا بالحالة الدائمة، وهي ترادف الهدف العام وليس الهدف الإجرائي.
    وعلى هذا الأساس، جاء مدخل الكفايات اختيارا تربويا استراتيجيا ليجعل من الأستاذ فاعلا يعمل على تكوين القدرات والمهارات ولا يبقى منحصرا في مد المتعلم بالمعارف و السلوكات الجزئية.

    من هنا يتضح أن المقاربة بالكفايات استراتيجية تعمل على :
    - إفساح الفضاء المدرسي وجعله يشجع على التعلم الذاتي.
    - ربط التعلم باهتمام التلاميذ وجعله قريبا منهم فيشدون إليه.
    - تيسير النجاح في توظيف التعلمات لحل المشكلات، وذلك بفضل ما تحققه من كفايات عبر مختلف المواد الدراسية و الوحدات التعليمية.
    - إعطاء التعلمات المكتسبة في فضاء المدرسة دلالات حقيقية.
    - الحرص على اعتبار التكامل بين مختلف المواد والوحدات الدراسية في بناء الكفايات وذلك من جانبين:

    أ)- التمركز حول المتعلم
    ب)- اعتباره الفاعل الأساسي في كل نشاط تربوي.
    - ربط أنشطة التعلمات بحاجات المتعلم، وجعل بيئته مصدرا لها.
    - انتقاء التعلمات: و يقصد بذلك الاقتصار في التعلمات على ما يعتبر أساسا لمتابعة أطوار التربية والتكوين.
    - الإدماج: وهو إقدار المتعلم على توظيف عدة تعلمات سابقة منفصلة في بناء جديد متكامل وذي معنى، وغالبا ما يتم هذا التعلم الجديد نتيجة التقاطعات آلتي تحدث بين مختلف المواد والوحدات الدراسية .
    - أحقية المتعلم في الخطإ، والمراد به ألا يعتبر الخطأ في إنجاز المتعلم عملا سلبيا، بل يكون منطلقا للبيداغوجيا العلاجية التي توظف الخطأ، إيجابيا، وتعتبره دليلا وأداة كشف عن آليات التفكير عند المتعلم، وهكذا يتم ضبط الخطإ وتحديد مصدره، ثم علاجه بوعي و تبصر من لدن المتعلم.
    إن بناء تعلمات من هذا القبيل يفترض الإلمام بمفهوم "الكفاية" من جهة و "المقاربة بالكفايات" كاستراتيجية من جهة ثانية


    وفقكم الله
     

    الملفات المرفقة:

    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏1 فبراير 2016
  2. #2
    هشام زرو

    هشام زرو مدون مشارك

    رد: المقاربة بالكفايات ppt

    جزاك الله خيرا


     
  3. #3
    khalid_agadir

    khalid_agadir مدون فعال

    رد: المقاربة بالكفايات ppt

    شكرا جزيلا لكم أختي الفاضلة على مساهمتكم المفيدة والقيمة وبارك الله فيكم ونفعنا بما تقدمونه.
     
  4. #4
    sagesse

    sagesse مدون فعال

    رد: المقاربة بالكفايات ppt

    شكرا لمروركما.
    بارك الله فيكما و جزاكما خيرا.
     
  5. #5
    med74

    med74 مدون مشارك

    رد: المقاربة بالكفايات ppt

    جزاك الله كل خير أختي الكريمة