المناخ التنظيمي

  1. #1
    أبو ياسر

    أبو ياسر مدون نشيط

    المناخ التنظيمي

    مفهوم المناخ التنظيمي Organizational Climate
    عرفه كورنل 1955 ( 1955 ،Cornell)
    المناخ التنظيمي بأنه " نتاج لإدراك الأفراد لأدوارهم كما يراها الآخرون في المؤسسة
    عرفه دول 1973( 1973، Doll)
    بأنه " عملية ترتبط بالسلوك الإنساني الذي يساعد في إنجاز أغراض القيادة الإدارية التربوية المتغيرة باستمرار ، والتي يوجه بعضها نحو فاعلية العمل ، وإداراته ويوجه البعض الآخر نحو العلاقات الإنسانية داخل المؤسسة وضمن المناخ الاجتماعي السائد فيها.
    ويعرفه مؤيد سعيد سليمان:
    على أنه الانطباع العام A composite Impression والمتكون لدى أعضاء المنظمة والمتضمن متغيرات عديدة كاسلوب معاملة المديرين لمرؤوسيهم وفلسفة الإدارة العليا وجو العمل وظروفه ونوعية الأهداف التي تبغي المنظمة تحقيقها.
    أن أفضل تعريف للمناخ التنظيمي هو الذي عرفه :
    هالين وكروفت ( Halpin & Croft) :
    بأنه نتاج عملية التفاعل بين المدير والعاملين في المدرسة "
    ويعرف بأنه مجموعة الخصائص التي تميز إحدى المدارس عن غيرها ، وتؤثر في سلوك الأفراد ويكون نتاج عملية التفاعل بين مدير المدرسة والعاملين ، ويتضح أن المفاهيم السابقة تتركز حول إن الشخص يستطيع أن يحكم على المناخ التنظيمي السائد في المدرسة من خلال ما يدركه ويراه ويتعامل به في المدرسة.
    مجالات المناخ التنظيمي:
    يشير هالبن (1966 Halpin) إلى أن هناك ثمانية مجالات للمناخ التنظيمي أربعة مجالات تتعلق بخصائص سلوك المعلمين ، والأربعة الآخرى تتعلق بخصائص سلوك المدير ، وهذه المجالات هي :
    أولا : المجالات المتعلقة بخصائص سلوك المعلمين:
    التباعد : Disengagement
    ويشير هذا البعد إلى أن المعلمين لا يعملون سويا كفريق متكامل في المدرسة بل يعمل كل منهم في اتجاه مختلف عن الآخرين ، ولديهم نزعة نحو العمل فرادي.
    1- المعلمين لا يملون سويا كفريق متكامل والعمل فردي.
    2- المعلمون لا يعملون سويا كفريق واحد متكامل ولديهم النزعة نحو العمل فرادى.
    الإعاقة Hindrance:
    يشير هذا البعد إلى إحساس المعلمين بأن مدير المدرسة يثقل كاهلهم بالأعمال الروتنية وأعمال اللجان المختلفة والتي يعتقدون أنها غير ضرورية لذا فهم يشعرون أن المدير يحاول تعطيلهم عن أداء الأعمال التي يكلفون بها.
    1- اثقال كاهل المعلمين بالأعمال الروتينية وأعمال اللجان المختلفة.
    2- شعورهم بالتعطيل عن أداء الأعمال التي يكلفون بها.
    الروح المعنوية Esprit:
    ويشير هذا البعد إلى الروح المعنوية المسيطرة على معلمي المدرسة ، فالمعلمون يشعرون بالرضا والانتماء للمدرسة نتيجة لإشباع حاجاتهم الاجتماعية ، وفي ذات الوقت بالاستمتاع بتأدية وإنجاز الأعمال التي يكلفون بها.
    1- شعورهم بالرضا والانتماء للمدرسة نظرا لإشباع حاجاتهم الاجتماعية.
    2- الاستمتاع بتأدية وإنجاز الأعمال التي يكلفون بها.
    الألفة Intimacy
    ويشير هذا البعد إلى وجود علاقات طيبة بين معلمي المدرسة ، مما يؤدي إلى إحساسهم بالرضا نتيجة لإشباع حاجاتهم الاجتماعية ، وإن كان حذا الإحساس بالرضا لا يرتبط بالإنجاز في العمل.
    1- وجود علاقات طيبة بين المعلمين في المدرسة.
    2- الإحساس بالرضا لا يرتابه من ........ في العمل.

    ثانيا : المجالات المتعلقة بخصائص سلوك مدير المدرسة :
    الشكلية في العمل Aloofness
    ويشير هذا البعد إلى سلوك المدير الذي يتسم بالشكلية دون الاهتمام للعلاقات الشخصية والاجتماعية ، فهو يطبق القوانين واللوائح تطبيقا حرفيا دون مراعاة الظروف المتغيرة ، ويتصف سلوكه بالاهتمام بالعموميات أكثر من الخصوصيات ، ولكي يحقق ذلك فإنه يعمل على أن توجد مسافة بينه وبين المعلمين العاملين معه ولو من الناحية العاطفية على الأقل.
    التركيز على الإنتاج Production Emphasis
    ويشير هذا البعد إلى سلوك المدير الذي يوجه كل اهتمامه نحو إنجاز العمل ، فهو دائم الإشراف والتوجيه للمعلمين ، ولكن قنوات الاتصال بينه وبينهم تسير في اتجاه واحد ، وهو لا يحاول تلقي أي تغذية راجعة من جانب المعلمين العاملين معه لإستفادة من آرائهم وأفكارهم.
    1- الاهتمام بإنجاز العمل عن طريق الإشراف والتوجيه.
    2- الاتصال وحيد الإتجاه.
    القدوة في العمل Thrust
    ويشير هذا البعد إلى سلوك المدير الذي يتميز بأنه موجه نحو إنجاز العمل لا عن طريق الإشراف والتوجيه المباشرين للمعلمين ، وإنما عن طريق إعطاء المثل والقدوة بنفسه ، فلأنه لا يطلب من المعلمين أكثر مما يعطي هو فإن سلوكه بالرغم من أن هدفه الاول هو إنجاز العمل يتقبله المعلمون برضا وارتياح.
    1- الاهتمام بالإنجاز في العمل عن طريق القدوة بنفسه وليست عن طريق التوجيه والإشراف المباشر للمعلمين.
    النزعة الإنسانية Consideration
    ويشير هذا البعد على سلوك المدير الذي يتميز بميله نحو معاملة المعلمين معاملة ودية وإنسانية فهو يحاول أن يقدم خدمات شخصية تعبر عن اهتمامه الكبير بهم.
    *- الاهتمام بالمعاملة الإنسانية والودية وذلك عن طريق تقديم خدمات شخصية تعبر عن اهتمامه الكبير نحوهم.
    وخلاصة القول إن هذه المجالات الخاصة بسلوك المدير والأخرى الخاصة بسلوك المعلمين ، إنما هي مؤشرات للحكم على نوعية المناخ التنظيمي السائد في المدارس

    أنماط المناخ المنظمي
    يرى هالبن وكروفت Halpin & Corft أن المناخ التنظيمي باعتباره تدريجي متصلا ، يمتد من المناخ المفتوح في طرف إلى المناخ المغلق في الطرف المقابل .
    وعلى امتداد هذا التدريج يميز هالبن وكروفت بين ستة أنماط من المناخ التنظيمي كما يلي:
    المناخ المفتوح :
    يتميز هذا المناخ بالروح المعنوية العالية التي يتمتع بها أفراده ، والسلوك الصادق من جميع العاملين بالمدرسة ، وفيه يعمل مدير المدرسة على تسهيل إنجاز المعلمين لإكمالهم دون أن نرهقهم بالأعمال الروتينية ما يساعد على إنجاز العمل وإشباع الحاجات الاجتماعية للمعلمين بسهولة ويسر.
    1- ارتفاع الروح المعنوية وانخفاض درجة التباعد .
    2- ارتفاع نسبة القدوة في العمل.
    مناخ الإدارة الذاتية:
    السمة الرئيسة لهذا المناخ هي الحرية شبه الكاملة التي يعطيها المدير للمعلمين وإشباع حاجاتهم الاجتماعية في حدود مصلحة العلم وترتفع الروح المعنوية للمعلمين في هذا المناخ وإن كانت لا تصل إلى مستواها في المناخ المفتوح ، ويرجع ارتفاعها إلى إشباع الحاجات الاجتماعية في المقام الأول .
    المناخ الموجه:
    وتتميز بأن الروح المعنوية للمعلمين مرتفعة إلى حد ما والاهتمام الشديد بإنجاز العمل على حساب إشباع الحاجات الاجتماعية وترتفع الإعاقة.
    المناخ العائلي:
    يتصف بالألفة الشديدة بين المعلمين جميعا ، حيث توجه كل جهودهم نحو حاجاتهم الاجتماعية دون اهتمام كافي بتحقيق أهداف المدرسية وإنجاز العمل ، الروح المعنوية متوسطة نتيجة عدم وجود الرضا الوظيفي.
    المناخ الأبوي :
    يتميز هذا المناخ بتركيز السلطة في يدي المدير المدرسة وبالتالي فهو يحول دون ظهور أي مبادرات فردية بين المعلمين العاملين معه ، لذا فإن سلوكه بهذه الطريقة لا يحقق التوجيه الكافي لسير العمل بالنسبة للمعلمين العاملين معه أو إشباع حاجاتهم الاجتماعية ، وتسود الروح المعنوية المنخفضة نظرا لعد تحقيق قدر مناسب من الإشباع لإنجاز العلم ولحاجاتهم الاجتماعية يرتفع كل من درجة التباعد والإعاقة والألفة وتنخفض الروح المعنوية .
    المناخ المغلق:
    يسود في هذا المناخ الفتور لدى جميع المعلمين بالمدرسة نظرا لعدم إشباعهم لحاجاتهم الاجتماعية أو لعدم إحساسهم بالرضا لإنجاز العمل ، فالمدير غير قادر على توجيه " نشاط المعلمين نحو إنجاز العمل ولا يرغب في الاهتمام بحاجاتهم الاجتماعية والروح المعنوية المنخفضة لدى المعلمين.
    1- انخفاض الروح المعنوية بين العاملين في المدرسة بدرجة شديدة.
    2- ارتفاع كل من درجة التباعد والإعاقة درجة شديدة.
    3- انخفاض مستوى النزعة الإنسانية والألفة .
    4- الاهتمام بالشكلية في العمل.
    5- عدم قدرته على توجيه نشاط المعلمين نحو إنجاز العمل.
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏31 يناير 2016
  2. #2
    ابواسماعيل

    ابواسماعيل مدون نشيط

    رد: المناخ التنظيمي

    شكرا أخي جزاك الله خيرا