الاتصالات التربوية

  1. #1
    أبو ياسر

    أبو ياسر مدون نشيط

    الاتصالات التربوية

    مفهوم الاتصال

    يعرف الاتصال بأنه العلمية التي يتم عن طريقها نقل المعلومات والتوجيهات والأفكار من شخص إلى آخر أو من مجموعة إلى أخرى في الهيكل التنظيمي ، وبها يتم إحداث التفاعل بين أفراد الهيئة ومساعدتهم على فهم أهداف وواجبات المنظمة وإيجاد التعاون فيما بينهم بطريقة بناءه بقصد إحداث تغيير أو تعديل في الطريقة أو المحتوى أو السلوك أو الأداء.

    عناصر الاتصال :
    للاتصال خمسة عناصر هي :
    المرسل ـ الرسالة ـ الوسيلة ـ المستقبل ـ الاستجابة ( الأثر)

    - المرسل : هو الشخص أو الجهة التي تصدر منها الرسالة .
    - الرسالة : هي موضوع الاتصال أو مضمون الاتصال .
    - الوسيلة : هي الطريقة التي يتم بها الاتصال أو قناة الاتصال .
    - المستقبل : هو الشخص أو الجهة التي تستقبل الرسالة .
    - لنتيجة ( الاستجابة أو الأثر ) : يقصد بها مدى تحقق الأهداف التي من أجلها تم الاتصال.
    اتجاهات الاتصالات :
    الاتصالات الرأسية: وهي قسمين :
    أ ـ الاتصالات الصاعدة : وتكون من أسفل إلى أعلى من المرؤوسين على رؤسائهم .
    وهذا الاتصال يساعد رجل الإدارة على معرفة مدى تقبل الأفكار الموصلة وتلافي نشوء المشاكل ، كما يساعد الأفراد العاملين على الإسهام بأفكار قيمة والإحساس بقيمتهم ، وزيادة ارتباطهم بأغراض وبرامج المنظمة وتلقي مقترحات العاملين واتجاهاتهم وأفكارهم ومشاكلهم.
    ومن العقبات التي تحد من هذا النوع من الاتصال :
    انعزال رجل الإدارة ، وطول خطوط الاتصال ، وعدم رغبة رجل الإدارة في سماع الأخبار السيئة والخبرات السابقة غير الناجحة .
    ب ـ الاتصالات الهابطة :
    ويكون اتجاهها من أعلى إلى أسفل من الرؤساء إلى المرؤوسين . وهذا الاتصال ضروري لفعالية المنظمة ، فهو يعني تدفق المعلومات والأفكار والمقترحات أو التوجيهات من الرؤساء على مرؤوسيهم.
    ج ـ الاتصالات الأفقية :
    تكون بين المستويات الوظيفية المتشابهة ، مثل الاتصال بين المدرسين الذين يقومون بتدريس نفس المادة أو بالتدريس في نفس الفرقة ، وكذلك بين المديرين بعضهم بعضا .
    وترجع أهمية هذا الاتصال إلى كونه يسهل إمكانية انتشار المعلومات المفيدة والأفكار بين الأعضاء العاملين ، ويساعد على مزجهم جميعا في مجموعة مترابطة مهنيا واجتماعيا.
    الاتصال المتبادل والاتصال وحيد الاتجاه :
    يعتبر الاتصال المتبادل أكثر فعالية ودقة من الاتصال وحيد الاتجاه ، ويرجع ذلك للأسباب التالية :
    - يكون فيه المستقبل أكثر اقتناعا .,
    - يؤدي إلى مستوى أعمق من الفهم المشترك بين المرسل والمستقبل .
    - يتضمن تنمية مشاعر الرضا لدى المتقبل والمرسل على السواء.
    الاتصال الرسمي والاتصال غير الرسمي :
    من مسئوليات رجل الإدارة التعليمية توفير نظام رسمي يناسب الاتصال .أما الاتصال غير الرسمي فإنه يقوم على أساس العلاقات الشخصية والاجتماعية للأعضاء ، ويتميز الاتصال الغير رسمي بأنه:
    1- يساعد على معرفة معلومات وأفكار قد لا يسمح بذكرها بصورة رسمية
    2- يساعد على تنمية الروابط والصداقة والعلاقات الإنسانية الحسنة بين أعضاء الهيئة.
    ولكن يعاب على الاتصال الغير رسمي أنه :
    a. قد يؤدي إلى وجود التنافس البغيض والتشاحن بين الأعضاء.
    b. قد يؤدي إلى إحتجاز أو تشويه المعلومات لتحقيق أغراض شخصية.
    الاتصالات المكتوبة والاتصالات الشفهية:
    ـ تعتبر الاتصالات المكتوبة في النواحي الرسمية أفضل استخداما من الاتصالات الشفهية وذلك للأسباب التالية :
    1- أنها يتم بها التركيز والتنظيم والفهرسة.
    2- أنها تستخدم كمستند أو دليل على تحمل المسؤولية .
    أهداف عملية الاتصال :
    1- نقل المعلومات وجوانب المعرفة من شخص إلى آخر.
    2- تكوين وتعديل الاتجاهات وأفكار العاملين.
    3- توجيه نشاط الأفراد والعاملين نحو الإنجاز لتحقيق الهدف.
    4- تنمية شبكة متطورة من العلاقات الإنسانية.
    وفي المجال العقلي نجد أن أغراض الاتصال هي :
    1- إعلام العاملين في الجهاز التعليمي بالأهداف والبرامج والسياسات التعليمية والتنظيمية .
    2- إعلام المعلمين بالتعليمات الخاصة بالمنهج والتقويم.
    3- إعلام القيادة العليا بالمشكلات التي ظهرت أثناء وتنفيذ الخطط التعليمية.
    قواعد الاتصال :
    يمكن تلخيص قواعد أو شروط تحقق فعالية الاتصال فيما يلي :
    1- أن تكون جميع الاتصالات بلغة مفهومة وواضحة تماما بين كل من المرسل والمستقبل .
    2- أن يكون هناك انتباه كامل من المرسل عند إبلاغه للرسالة ومن المستقبل عند تلقيه لها.
    عوائق الاستجابة أو الأثر:
    1- اختلاف الطبيعة البشرية.
    2- المعاني المختلفة للألفاظ والرموز اللغوية.
    3- التوقعات المسبقة.
    العوائق التي تحد من فاعلية الاتصال : ( العقبات).
    1- الخوف والرهبة وعدم الرغبة في المشاركة.
    2- التعمد في حجز المعلومات خشية إحداث تأثير سيء على الرؤساء .
    3- الأقوال السطحية أو غموض المعلومة.
    4- عدم النطق الجيد أو الصوت المنخفض أو عدم الاهتمام بمتابعة الرسالة.
    5- السخرية من اتجاهات الأفراد بدلا من اعتبارها وجهات نظر.
    6- الشعور بالتعالي والثقة المفرطة الزائدة عن الحد.
    وسائط الاتصال:
    من وسائط الاتصال داخل النظم التعليمية :
    المجالس ـ الاجتماعات المدرسية ـ التقارير ـ المقابلات الشخصية ـ النشرات والمؤتمرات والندوات ـ اللجان.
    ويتوقف استخدام أي من هذه الوسائل على السرعة المطلوبة والسرية الواجب توفرها ، والتكلفة والعدد المطلوب ونوع الرسالة المطلوب إيصالها وأهميتها .
    التقارير :
    تعتبر التقارير من الوسائط الهامة والتي تقوم بدور كبير في نقل الملومات والمعارف و الأفكار إلى المستويات الإدارية العليا.
    وتختلف التقارير فيما بينها باختلاف أغراضها والهدف منهاـ فبعض التقارير قد تتطلب تفصيلات دقيقة إذا كانت تستهدف جمع المعلومات والبيانات بغرض توضيح مشكلة معينة أو استقصائها ، وبعضها الآخر قد لا يتطلب مثل هذه التفصيلات إذا كان الهدف منها إعطاء فكرة عامة أو خطوط عريضة دون حاجة إلى التفصيلات .
    وهناك شروط رئيسة يجب أن تتوافر في كتابة التقارير هي :
    · أن تقتصر على المعلومات والبيانات الضرورية التي يستفيد منها الشخص أو الهيئة المرسل إليها التقرير.
    · أن تتسم بالوضوح والبساطة في التعبير دون حاجة إلى تنميق العبارات الإنشائية والبلاغية
    · أن تلتزم الدقة والموضوعية في استخدام الألفاظ ، وذلك بالبعد ما أمكن عن الألفاظ غير المحددة لاسيما الألفاظ التي تحمل قيما ذاتية ، مثل كثير أو قليلا ، جيد أو سيء ، أو بناء الأفعال للمجهول على الرغم من أهمية ذكر أصحابها أو استخدام عبارات غير مضبوطه مثل ( قيل لي ) أو " سمعت" أو " يقال " ، فينبغي للتقرير أن يلتزم جانب الموضوعية والحياد. وان تكون لغة الحقائق والأرقام والتواريخ والأسانيد هي التي تتكلم.
    · أن يكون التقرير مسلسلا ومعروفا بطريقة منظمة ومتكاملة تبرز المشكلة بوضوح وتظهر عناصرها وأبعادها.
    · أن يكون التقرير في نقده إيجابيا بناء لا سلبيا هداما ، فبعد أن يعرض العيوب والمآخذ يشير إلى العلاج والإصلاح.
    ويفضل أن ينتهي التقرير بكتابة بعض التوجيهات أو التوصيات مصاغة في صورة إجرائية ومفيدة في علاج المشكلة ككل.


    الاجتماعات المدرسية:
    تعتبر الاجتماعات المدرسية من الوسائل الضرورية للإشراف الإداري والتي تساعد على نقل المعلومات والمعارف والأفكار والمقترحات .
    ويكون للاجتماعات المدرسية أثرها الفعال ، إذا أحسنت فيها عمليات التخطيط والتنظيم والتوجيه ، وأتيحت فيها الفرصة بالتفكير البناء وأتيحت الفرصة للمدرسين في التعرف على أحوال العمل في المدرسة.
    الاعتبارات:
    من الأمور التي ينبغي مراعاتها في الاجتماعات المدرسية:
    · أن يكون لكل اجتماع جدول أعمال يتم إعداده مسبقا قبل الاجتماع ويشترك فيه جميع الأعضاء.
    · أن يتناول الاجتماع موضوعات تهم المجتمعين بما يخدم مصلحة العمل.
    · أن يكون لأعضاء الاجتماع الحق في ترتيب وتغيير أولوية الموضوعات في جدول الأعمال بطريقة منظمة ويستحسن أن يتم ذلك قبل الاجتماع.
    تسجيل الاجتماع:
    يستحسن الاحتفاظ بمحضر دائم للاجتماعات المدرسية يسجل فيه تاريخ الاجتماع ومكانه وأسماء المشتركين فيه وكل ما دار فيه بطريقة سليمة ومنظمة ، ثم يمرر المحضر في نهاية الاجتماع على المشتركين للتوقيع عليه.
    دور مدير المدرسة كرئيس للاجتماع المدرسي :
    · توضيح الغرض من الاجتماع .
    · يحرص على أن يسود الاجتماع جو صحي قوامه الألفة والاحترام المتبادل .
    · أن يكون لطيفا مع الأعضاء مشجعا للملاحظات التي يبديها كل عضو .
    · أن يوجه سير الاجتماع بطريقة إيجابية.
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏31 يناير 2016
  2. #2
    ابواسماعيل

    ابواسماعيل مدون نشيط

    رد: الاتصالات التربوية

    شكرا أخي جزاك الله خيرا


     
  3. #3
    sagesse

    sagesse مدون فعال