غيير صيغ استعمال الزمن بالنسبة لاساتذة التعليم الابتدائي واستبعاد التوقيت المستمر

  1. #1
    الحسين القنيطري

    الحسين القنيطري مدون جديد

    السلام عليكم

    وانا اتصفح احد المواقع التربوية

    وجدت خبرا عن تغيير صيغ استعمال الزمن بالنسبة لاساتذة التعليم الابتدائي واستبعاد التوقيت المستمر .

    فهل هذا صحيح ؟ وارجو منكم اثبات هذا الخبر او نفيه مع بعض الشروحات حول الصيغ الجديدة وشكراا.

    ودمتم في امان الله.
     
  2. #2
    khalid_agadir

    khalid_agadir مدون فعال

    رد: استفسار...ارجو الدخول

    التغيير يتعلق بمادة الأمازيغية على الخصوص وقد صدرت مدكرة في نيابة تزنيت التي أعمل بها لاعتماد توقيت جديد الشيء الدي خلف ارتباكا لدى بعض الأساتدة و لكن لم تمض سوى ايام قليلة حتى تم الغاء المدكرة المدكورة وتم اعتماد التوقيت المستمر المعمول به حاليا واكتفت النيابة باعتماد المدكرة لمدرسي الأمازيغية فقط

    وهدا توضيح بخصوص الأمر نقلته لكم من موقع تربويات

    أقدمت نيابة تيزنيت مؤخرا على إصدار مذكرة محلية تحت رقم 08/1309، موقعة من طرف رئيس الشؤون التربوية، قصد تنظيم تعميم اللغة الأمازيغية بجميع مستويات المدرسة الابتدائية بالإقليم حيث تم الاستناذ في مرجع هذه المذكرة إلى المذكرة الوزارية عدد 116 بتاريخ 26/09/2008، إلا أن إرفاق هذه المذكرة بنماذج من استعمالات الزمن الغير المكيفة مع التوقيت المستمر المعمول به حاليا منذ سنوات بإقليم تيزنيت، أثار بلبلة في صفوف الأساتذة داخل المؤسسات الابتدائية ، حيث هناك من المديرين من طالب المدرسين صراحة بضرورة إعادة صياغة نماذج استعمالات الزمن وفق ما هو مشار إليه في النماذج المرفقة بالمذكرة . إلا أن النيابة سرعان ما استدركت الأمر وأصدرت تذكيرا ينص على أنه " يؤخذ بعين الاعتبار فقط حصص اللغة الأمازيغية ( التسلسل والمدة الزمنية) "، وجدير بالذكر ، حسب ما جاء في النماذج المذكورة آنفا، أن مادة النشاط العلمي ستسند إلى أستاذ مادة اللغة الفرنسية ، بينما تدريس اللغة الأمازيغية سيسند إلى أستاذ اللغة العربية، وهو ما لا يتوافق مع استعمال الزمن المعمول به حاليا وخاصة أن المدة الزمنية المخصصة للغة الأمازيغية بالمستويات (3+4+5+6) تقدر بنصف ساعة يوميا ، وهذا يعني استحالة تطبيق هذا الأمر إذا علمنا أن الأساس الذي تم الاستناد إليه غير معمول به حاليا وهو استغلال الحيز الزمني المخصص لمادة النشاط العلمي والمفترض أن تسند إلى أستاذ اللغة الفرنسية. وإذا كان الهدف فعلا هو تعميم تنظيم اللغة الأمازيغية فالأولى أن تعطى الأهمية لتكوين مدرسي هذه المادة! فالحديث عن تعميم هذه المادة سابق لأوانه ما دام الأساتذة الذين استفادوا من تكوين تدريس هذه المادة يعدون على رؤوس الأصابع. وخلاصة القول يتبين أن معركة استعمالات الزمن الأخيرة ، تم إخمادها في مهدها أو بتعبير آخر تم تأجيلها إلى حين ، وما يدريكم لعلها جس للنبض فقط ؟ فاليقظة اليقظة...