خطوات التربية السليمة اخطاء فى تربية الابناء

  1. #1
    أنور

    أنور مدون

    أن مفهوم التربية السليمة يختلف بين الشخص وآخر ولذا يتعرض بعض الأطفال لتربية اجتهادية خاطئة وفي الغالب تعتمد على عادات اجتماعية خاطئة أوسوء فهم لأساليب التربية الفاعلة , لذا نرى الكثير من الأطفال لديهم مشاكل تربوية كبيرة في حياتهم وفي الغالب تؤثر على نجاحهم في حياتهم العملية والاجتماعية ويشتكي أهاليهم من وجودها في أبنائهم دون أن يعلموا أنهم هم السبب في ذلك من خلال الأساليب التي اتبعوها في تربيتهم .
    ومن أهم تلك الأخطاء التربوية ((الإقصاء)) . فمثلاً يقوم الأب باسكات ابنه حينما يتكلم أويشارك في حديث بوجود ضيف أوحتي بالمنزل بين من هم أكبر منه عمراً . وربما يعتبر ذلك قلة أدب وهذا التصرف التربوي الخاطيْ يكون لدي الطفل شخصية ضعيفة غير قادرة علي ممارسة حقه في المشاركة والنقاش بفعالية مما يتسبب في أضعاف قدرات الطفل الشخصية وبالتالي الحياتية كما قد يتسبب هذا الأسلوب تربية الطفل انعزالية وإضعاف ثقته في نفسه لشعوره بالإقصاء . لذا من المهم إعطاء الفرصة في المشاركة في الحديث وابداء رأية مع التوجيه بطريقة تخلو من التقريع في حالة تجاوز الحدود المعقولة من الأب . ويؤكد التربويون أن مشاركة الطفل في الحديث بين الكبار تولد لديه كما ً كبيراً من الثقة وإثراء بفكرة كبيرة من الثقافة . ومن أهم الأخطاء في تربية الأطفال : ((التذبذب في القرار )) داخل المنزل بين الأم والأب (نعم ,لا) حينما يطلب من الأب شيئا ويقول له ((لا)) والأم ((نعم )) هذا التذبذب يولد لدى الطفل عادة الإلحاح لأنه يعرف سيحصل علي مايريده وعليهم التريث ودفع الطفل ليمارس حقه في عملية الإقناع مما يساعد على تنمية قدراته في النقاش السليم واحترام الرأي الآخرأما المنع ((تخويف الطفل )) فمثلا يصور الأباء الشارع والمجتمع خارج أسوار المنزل مجتمع مخيف يحيط به الكثيرمن الأخطار وهذا يولد لدى الطفل الخوف وعدم الأمان في التعايش مع الأخرين خارج المنزل وبالتالي يتسببون في جعل الأنطوئية تتركز في شخصيته . والنقاشات الحادة بين (الأب والأم ) إذا تمت أمام مرأى ومسمع الأبناء تخلق نوعاً من الخوف والقلق علي التعايش بين (الأب والأم ) اللذين هما عش الأمان بالنسبة لهم .
    لذا يجب تجنب النقاشات أمام مرأى ومسمع الأبناء . وإن تم يجب على الوالدين بالتوضيح للأبناء بأن ماحدث شيْ طبيعي لن يؤثرعلى علاقتهما. وأخيراً من أهم الأخطاء في التربية الأطفال : لاللاتكال علي الخدم في التوجيه وتربيتهم وتحديد نظام الغذاء دون مسائلة ومتابعة دقيقة . والكثير من الأطفال الذين تربوا بين الخدم فقدوا التربية الإسلامية والحنان من الأبوي والمجتمع الأسري, فأصبحوا يعانون الكثير من التشتت وربما تنكر على مجتمعه وأسرته . لذا من الواجب على ( الأب والأم ) . اللذين يعتمدن على الخدم المساعدة بتربية أبنائهم لأنشغالهم في وظائفهم تخصيص بعض الوقت لمتابعة حياة أبنائهم على الأقل سوف يكشف لهم الكثير من الأخطاء التربوية المستوردة من خلال الخدم .
    اخطاء فى تربية الاطفال وخطوات التربية السليمة

    أكثر ما يؤرق الآباء هى كيفية تربية أبنائهم بطريقة سليمة، وبالفعل هذا هو أهم ما يمكن التفكير فيه من قِبلهم .

    أخطاء التربية :
    يجب على الآباء أن يبحثوا عن كيفية تربية الأبناء وخطوات التربية السليمة من خلال عدد من القواعد، وقد يقعوا فى العديد من أخطاء تربية الأطفال منها :

    - التدليل الزائد والحماية الزائدة :
    يقع العديد من الآباء فى خطأ التدليل والحماية الزائدة بدافع حبهم لهم، حيث إن المبالغة فى تدليل الأبناء يؤدى إلى تربية طفل متواكل لا يستطيع الاعتماد على نفسه عندما يكبر، نظراً لتعوده على أن أبويه يقومان بفعل كل شئ نيابة عنه واتخاذ قراراته بدلاً منه، فيصبح غير قادر على فعل ذلك بمفرده .

    - تضارب المعاملة :
    حيث تقوم الأم بنهى الطفل عن عمل فعل معين، ثم يأتى الأب ليشجعه على ذلك، وفى هذه الحالة يحدث للطفل حالة من الحيرة بين ما يقوله الأب وما تقوله الأم، وبالتالى يصبح غير قادر على التمييز بين الخطأ والصواب .

    - التسلط والتشدد:
    يعتبر بعض الآباء أن المعاملة الصارمة مع أطفالهم عن طريق إرغامهم على تنفيذ ما يطلب منهم دون نقاش هى أولى طرق التربية السليمة لكن هذا يعد خطاً كبيراً، حيث يعملون على تنشئة طفل غير قادر على اتخاذ قراراته الشخصية ويعمل على كبت طموحهم، بالإضافة إلى عدم قدرتهم على التعبير عن آرائهم الشخصية .

    لذلك ينصح بتجنب كل ما سبق حتى تستطيع تنشئة طفل له شخصية مستقلة، وقادر على التعبير عن رأيه والتمييز بين الخطأ والصواب بسهولة.
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏29 ابريل 2016
  2. #2
    ابراهيم بوستة

    ابراهيم بوستة مدون متميز

    رد: اختبار التربية السليمة


    بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أطيب تحية . جزاك الله خير الجزاء .
    [​IMG][​IMG][​IMG]


     
  3. #3
    khaldmed

    khaldmed مدون مجتهد

    رد: اختبار التربية السليمة

    جزاك الله خير الجزاء . موفق بإذن الله ... لك مني أطيب تحية
     
  4. #4
    The actor

    The actor مدون

    الأطفال هم زينة الحياة الدنيا ، وهم البهجة التي نستردها عندما نشعر بخيبات الأمل بدأت تتدفق على حياتنا ، فلا سبيل للعيش السعيد بدون الأطفال ، ولأنهم مصدر كل شيء جميل في الحياة ، كان لا بد لنا كأمهات وأباء الوقوف على مصدر سعادة أطفالنا ، من خلال تربيتهم بالطرق الصحيحة ، وتعليمهم أداب الحياة السليمة ، والمنطقية وغيرها ، فالأطفال هم النعمة التي بدونهم لا طعم للحياة ولا لون ، وبدون وجودهم تصبح الأيام عابسة ، كليالي خريفية ، بدأ يتساقط فيها ورق الشجر ، وما عاد لنا متسع من الوقت ، وهذه هي الحياة بدون أطفالنا ، فهم نعمة الحياة ، وهبة الرحمن لنا ، وهم السعادة الحقيقية التي يجلبونها للبيت ، فكيف يمكن تخيل الحياة بدونهم ، ولأنهم مصدر كل شيء جميل ، فهم يستحقون بذلك تربية صحيحة ، مبنية على أسس سليمة ، تربية نشعر من خلالها بالفخر لما وصلو إليه ، فهم إن عاشو حياة كريمة ، وتربوا بصورة صحيحة ، فذلك سيسعدهم في المستقبل ، وسيجعلهم الأهم والأبقى بين الأجيال كلها ، فالتربية هي الأساس في تكوين طفل سليم ، خلقاً ، وخلقاً وتربية حسنة ، فكيف يمكن تربية الأطفال ؟؟

    تتطلب تربية الأطفال جهداً مضاعفاً من الأم ، خاصة إن كان هناك أكثر من طفل في آن واحد ، فلا عجب أن الدين دعا لتنظيم الأسرة ، وذلك ليأخذ كل طفل حقه من التربية السليمة ، وأسس الأخلاق الكريمة، ومن أهم طرق تربية الأطفال ، هي أن تكون لطفلك مصدر الأمن والأمان ، فيشعر الطفل بوجودك بجانبه على الدوام ، فإبدئي بتعليمه الصواب من الخطأ ، واحرصي على أن تكوني بالنسبة لهم القوة الجبارة التي تستطيع أن تقوم بأي شيء من أجل أطفالها ، فلا عجب أن الأطفال في نظر الأم مصدر إلهام لحياة كريمة ، ولكنها في نظرهم البطل الخارق الذي يستطيع أن يقدم كل ما لديه من خبرات وموقف في سبيل الحصول على سعادة أبدية لأطفالها .

    كوني على استعداد لتقولي لا ، في يوم من الأيام ، في حال كان الأمر مغضب أو متعب بالنسبة للأولاد في المستقبل ،فهم لا يعرفون مصلحتهم ، ويتضمن ذلك عدم تلبية رغباتهم بالكامل ، لأن ذلك يعتبر من أساليب التربية غير الصحيحة، وليكن في معلومك عزيزتي الأم ، أن الحياة لا بد لها أن تسير ، فعلمي طفلك أن يكون ودوداً محباً للآخرين ، وألا يتكبر أو يتعجرف مع الزملاء والأصدقاء ، لأن ذلك يربك العلاقة بينهم في المستقبل ، وحاولي أن تبني صورة طيبة لأبنائك ، حتى لا يتعذبوا في المستقبل ، فالقدوة الحسنة التي تزرعينها فيهم ستساعدهم في حياتهم القادمة .
     
  5. #5
    The actor

    The actor مدون

    قالت اكاديمية متخصصة ان التربية السليمة للطفل تتطلب اكسابه انماطا استهلاكية تتسم بالتعقل والاتزان لافتة الى ان "عدوى التبذير" يمكن ان تنتقل من الاباء الى الاطفال مما ينمى لديهم انعدام الحس بقيمة الاشياء.

    واوضحت المدرس بكلية التربية النوعية - جامعة قناة السويس الدكتورة نبيلة الوردانى في دراسة للمجلس العربي للطفولة والتنمية انه يمكن للاسرة ان تؤثر بشكل مباشر في سلوك اطفالها الاستهلاكى من خلال تدريب الطفل فى سن مبكرة.

    واشارت الى اهمية ان يكون استهلاك الطفل من المنتجات المختلفة وكذلك الخدمات بالقدر الذى يفى بكافة احتياجاته الضرورية دون زيادة او نقصان منوهة بان الام "كقدوة" لها دور فى التنشئة الاستهلاكية للطفل.

    وذكرت ان سلوك الام الاستهلاكى والمعلومات الخاصة بهذا السلوك التى تسعى الام لتعليمها للطفل لها تاثير فى تقييم الطفل للسلعة موضحة ان توافر الفرص المناسبة للطفل من الصغر للمشاركة فى عمليات الاختيار والشراء تنمى لديه القدرة على حسن الاختيار.

    واشارت الوردانى الى ان هذا الامر يساعد الطفل على سرعة التعلم واكتساب العادات والقيم والاتجاهات السليمة نحو الاستهلاك مؤكدة ضرورة تعويد الطفل على الاقتصاد وتقليل الفاقد فى كل نواحى الحياة الاستهلاكية.

    ونوهت بضرروة الاهتمام بمراقبة الطفل وتوجيه سلوكه كامر ضرورى حتى يتمكن من المشاركة فى تنظيم الاستهلاك مشيرة الى ان العوامل الاخرى المؤثرة تتمثل فى المحاكاة والتقليد والدخل النقدى ووسائل الاعلام والاعلان.

    ولفتت الوردانى الى ان كثيرا ما تؤثر المعارض والدعاية على انماط الاستهلاك وتزيد من الشراء العشوائى عند كثير من الافراد موضحة ان الطفل بطبيعته يتاثر بالاسراف نتيجة تاثره بالمحيط الذى حوله واسلوب تنشئته وتربيته.

    كما رات ان اشراك الاطفال فى الاعلانات يعد مخالفا لقوانين عمالة الاطفال معتبرة ان نجومية اطفال الاعلانات تؤثر فيهم بالسلب مبينة ان الاعلانات تجعل المشاهدين الصغار يحاولون بكل ما يستطيعون الحصول على الاشياء المعلن عنها.

    وذكرت ان الاطفال فى هذه الحالة يعانون من الاحباط اذا لم يتمكن الاباء من شراء كل الاشياء التى يتم الاعلان عنها فيما يتحول من يستطيعون شراءها الى مستهلكين عشوائيين.