الحسد العين أقسام أعراض العين مراتب وأعراض الحسد علاج العين والحسد

  1. #1
    Prof Adam

    Prof Adam مدون مجتهد



    تعريف الحسد :
    هو تمني زوال النعمة عن المحسود وإن لم يصر للحاسد مثلها.

    أنواعه :1- كراهه للنعمة على المحسود مطلقاً وهذا هو الحسد المذموم . 2- أن يكره فضل ذلك الشخص عليه فيحب أن يكون مثله أو أفضل منه وهذا الغبطة .
    مراتب الحسد :1- يتمني زوال النعمة عن الغير . 2- يتمنى زوال النعمة ويحب ذلك وإن كانت لا تنتقل إليه . 3- أن يتمنى زوال النعمة عن الغير بغضاً لذلك الشخص لسبب شرعي كأن يكون ظالماً . 4- ألا يتمنى زوال النعمة عن المحسود ولكن يتمنى لنفسه مثلها ، وإن لم يحصل له مثلها تمنى زوالها عن المحسود حتى يتساويا ولا يفضله صاحبه . 5- أن يحب ويتمنى لنفسه مثلها فإن لم يحصل له مثلها فلا يحب زوالها عن مثله وهذا لا بأس به.
    حكم الحسد :حرام.
    ( عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ) رواه مسلم .


    [​IMG]

    الأسباب التي تؤدي إلى الحسد :يمكن تقسيم الأسباب إلى أسباب من الحاسد أو من المحسود أو قد يشترك فيها الإثنان . 1- العدواة والبغضاء والحقد ( هذا السبب من الحاسد ) . 2- التعزز والترفع ( هذا السبب من الحاسد ) . 3- حب الرئاسة وطلب الجاه لنفسه ( هذا السبب من الحاسد ) . 4- ظهور الفضل والنعمة على المحسود . 5- حب الدنيا ( هذا السبب من الحاسد ) . 6- الكبر ( هذا السبب من المحسود ). 7- شدة البغي وكثرة التطاول على العباد ( هذا السبب من المحسود ) . 8- المجاورة والمخالطة ( هذا السبب يشترك فيه الحاسد والمحسود ) .
    بعض آثار الحاسد وأضراره على الفرد والمجتمع 1- حلق الدين ( دبّ إليكم داء الأمم قبلكم البغضاء والحسد هي الحالقة حالقة الدين لا حالقة الشعر ) . 2- إنتفاء الإيمان الكامل ( لا يجتمع في جوف عبد غبار في سبيل الله وفيح جهنم ولا يجتمع في جوف عبد الإيمان والحسد ) . 3- رفع الخير وانتشار البغضاء في المجتمع ( لا يزال الناس بخير ما لم يتحاسدوا ) . 4- اسخاط الله وجني الأوزار ( الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب ) . 5- مقت الناس للحاسد وعداوتهم له ( شر الناس من يبغض الناس ويبغضونه ) . 6- الحاسد يتكلم في المحسود بما لا يحل له من كذب وغيبة وإفشاء سر .
    الموقف الذي يجب أن يقفه المحسود من الحاسد1- الرجوع إلى الله وتجديد التوبة مع الله من الذنوب التي سلطت عليه أعداءه . 2- التوكل على الله . 3- الاستعاذه بالله وقراءة الأذكار والأوراد الشرعية . 4- دعاء الله بأن يقيك من الحساد . 5- العدل مع الحاسد وعدم الإساءة إليه بالمثل . 6- الإحسان إلى الحاسد . 7- الرقية . 8- عدم إخبار الحاسد بنعمة الله عليك .
    لو قال قائل أنا أبتليت بالحسد ! فكيف أزيل الحسد من قلبي ؟ 1- التقوى والصبر . 2- القيام بحقوق المحسود . 3- عدم البغض . 4- العلم بأن الحسد ضرر على الحاسد في الدنيا والآخرة . 5- الثناء على المحسود وبرّه . 6- إفشاء السلام . 7- قمع أسباب الحسد من كبر وعزة نفس . 8- الإخلاص . 9- قراءة القرآن . 10- تذكر الحساب والعقاب . 11- الدعاء والصدقه .
    تأمل في الأدلة التالية واستنتج منها مظاهر قبح الحسد ؟ 1- قال تعالى ( وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه ) .
    مظهر قبح الحسد أنه أول ذنب عصي الله به في السماء .


    2- قال تعالى ( واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قرباناً فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين ) .
    مظهر قبح الحسد أنه أول ذنب عصي الله به في الأرض .

    3- قال تعالى ( ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفاراً حسداً من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق ) .
    مظهر قبح الحسد أنه من صفات الكفار من اليهود والنصارى .

    4- قال صلى الله عليه وسلم ( لا يجتمع في جوف عبد غبار في سبيل الله وفيح جهنم ، ولا يجتمع في جوف عبد الإيمان والحسد ) .
    مظهر قبح الحسد أنه يضاد الإيمان بالله تعالى . 5- قال صلى الله عليه وسلم ( دبّ إليكم داء الأمم من قبلكم الحسد والبغضاء ) .
    مظهر قبح الحسد أنه داء وقع فيه جميع الأمم من قبلنا .




    أعراض العين



      • أعراض جسميّة: وعادةً ما تظهر قبل الرّقية الشّرعية، ومنها:
        • صفار الوجه وشحوبه.
        • ارتفاع الحرارة بشكل كبير.
        • تصبّب العرق من الشّخص المصاب بالعين، خاصّةً في منطقة الظهر.
        • خفقان القلب بشكل أسرع من المعتاد.
        • ظهور كدمات زرقاء أو خضراء في مناطق معيّنة من الجسم.
        • عدم استجابة الجسم للعلاج في حالة الأمراض العضويّة، كأمراض المفاصل، والخمول، والأرق، والحبوب، والتّقرحات التي تظهر على الجلد.
      • النّفور الشديد من الأهل، والبيت، والمجتمع، والدّراسة، وانعدام الرّغبة في التّواجد في التّجمعات.
      • الشّحوب في الوجه بسبب انحباس الدّم عن عروق الوجه.
      • الشّعور بالضّيق، والتّأوه، والتّنهد، والنّسيان، والثّقل في مؤخرة الرّأس، والثّقل على الأكتاف، والوخز في الأطراف.

    أعراض الحسد



      • يصاب الشّخص بالصّدود عن الذّهاب إلى المدرسة، أو الجامعة، أو الكليّة، أو العمل.
      • الانطواء والعزلة.
      • الاعتداء على الآخرين، بل قد يشعر بعدم حبّ، ووفاء، وإخلاص أقرب النّاس وأحبّهم له.
      • عدم اهتمام الشّخص بمظهره.
      • الاختناق، وعدم استقرار الشّخص على حال أو فكر معيّن.
      • الإصابة بالخمول، والكسل، ولاهزال، وقلّة الشّهية.
      • الحسد يؤدّي إلى كثرة التنهّد، والتأوّه، والشكوى من بعض الأوجاع.
      • المصاب بالعين يصعب عليه النّوم كثيراً، فغالباً ما تجده يعاني من الأرق المستمرّ، مع رغبته الشّديدة في النّوم.
      • حدوث دوخة أو إغمائة لدى المصاب بالعين.
      • شيوع الخدران في جسد المصاب بالعين.
      • كثرة التّثاؤب عند الشّروع بقراءة القرآن وحتّى انتهائها.
      • نقصان الوزن بشكل سريع ومخيف، وهذه من أبرز أعراض الإصابة بالعين والحسد، والنّاتجة عن انعدام الشهيّة.
      • السّرحان، وعدم التّركيز، والنّسيان.
      • التوتّر، والشعور بضيقٍ في العلاقة الزوجيّة من دون أيّ سبب يذكر.
      • ألم قويّ في الرّأس.
      • العزلة والنّفور من المجتمع يعتبران من الأعراض الواضحة لمصاب العين والحسد.
      • برودة وإحساس بوخز وألم في أطراف المصاب.
    العين
    يقول ابن القيّم في كتابه:" إنّ العين هي سهام تخرج من نفس العائن نحو المعين، بحيث تصيبه تارةً وتخطئه تارةً أخرى ". وهنالك بعض المصطلحات المصاحبة للعين، وهي:




      • العائن: وهو الشّخص الذي يُصيب بالعين.
      • المعيان: وهو الشّخص الذي يُعرف بشدّة الإصابة بالعين.
      • المعين: وهو الشّخص المصاب بالعين.
    وكلّ إنسانٍ معرّض للإصابة بالعين، فقد قال رسول الله عليه الصّلاة والسّلام:" إذا رأى أحدُكم من نفسِه، أو مالِه، أو أخيه، ما يُعجبُه فليدعُ بالبركةِ، فإنّ العينَ حقٌّ "، مجمع الزوائد.


    أقسام العين
    تقسم العين إلى ثلاثة أقسام، وهذا ليس تقسيماً قطعيّاً، وهذه الأقسام هي:




      • العين المعجبة: وهي التي يكون مسؤولاً عنها الشّخص نفسه؛ بحيث يفرط في الإعجاب بنعمةٍ ما، دون أن يباركها، فبذلك يفسدها بإذن الله، فيقول تعالى في سورة الكهف:" وَلَوْلآ إِذْ دَخَلْتَ جَنّتَكَ قُلْتَ مَا شَآءَ اللّهُ لاَ قُوّةَ إِلاّ بِاللّهِ إِن تَرَنِ أَنَاْ أَقَلّ مِنكَ مَالاً وَوَلَداً "، الكهف/39.
    ويقول ابن حجر:" إنّ العين تكون مع الإعجاب ولو بغير حسد، ولو من الرّجل المحبّ ومن الرّجل الصّالح، وإنّ الذي يُعجبه الشّيء ينبغي أن يبادر إلى الدّعاء للذي يعجبه بالبركة، فيكون ذلك رقيةً منه ".




      • العين الحاسدة: تكمن في تمنّي زوال النّعمة عن المحسود، وتكون مكلّلةً بالصّفات الذّميمة، كالغيرة، والحقد، والكراهية. قال الشّاعر:
    أيا حاسدا لي على نعمتي

    أتدري على من أسأت الأدب

    أسأت على الله في حكمه

    لأنّك لم ترضَ لي ما وهب

    فأخزاك ربّي بأن زادني

    وسدّ عليك وجوه الطّلب.




      • العين القاتلة (السمّية): من أكثر أنواع العين ضرراً؛ فهي تخرج من العائن إلى المعيون مباشرةً بقصد الضّرر به. فقد قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:" عَلامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ، هَلا إِذَا رَأَيْتَ مَا يُعْجِبُكَ بَرّكْتَ "، مجمع الزّوائد.
    الحسد
    قال تعالى:" أَمْ يَحْسُدُونَ النّاسَ عَلَىَ مَآ آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَآ آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مّلْكاً عَظِيماً "، سورة النّساء/54.

    والحسد حسب ورود معناه في كتاب بدائع الفوائد لابن قيّم يعرّف بأنّه بغض نعمة الله على المحسود، وتمنّي زوالها. والحسد بفتح السّين مصدر حَسد، ومعناه في اللغة تمنّي الحاسد زوال نعمة المحسود، وهو في الشّرع أعمّ منه في اللغة.


    مراتب الحسد
    ذكر العلماء للحسد أربع مراتب، وهي:




      • الحسد بتمنّي زوال النّعمة على المنعم عليه، ولو لم تنتقل للحاسد، يقول الشّاعر:
    وداريت كل النّاس لكن حاسدي

    مداراته عَزّت وعزّ منالها

    وكيف يداري المرء حاسدَ نعمةٍ

    إذا كان لا يرضيه إلا زوالها




      • الحسد بتمنّي زوال النّعمة عن المنعم عليه، وحصول الحاسد عليها.
      • الحسد بتمنّي حصوله على مثل النّعمة التي عند المنعم عليه، حتّى لا يحصل تفاوت بينهما، فإن لم يستطع حصوله عليها تمنّى زوالها عن المنعم عليه.
      • حسد الغبطة وهو حسد مجازيّ، يكمن في تمنّي الحصول على مثل النّعمة التي عند المنعم عليه، من غير أن تزول عنه. عن رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - قال:" لا حَسَدَ إلا فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ عَلَّمَهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ، فَهُوَ يَتْلُوهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ، فَسَمِعَهُ جَارٌ لَهُ، فَقَالَ: لَيْتَنِي أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ فُلانٌ، فَعَمِلْتُ مِثْلَ مَا يَعْمَلُ، وَرَجلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالاً، فَهُوَ يُهْلِكُهُ فِي الْحَقِّ، فَقَالَ رَجُلٌ: لَيْتَنِي أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ فُلانٌ، فَعَمِلْتُ مِثْلَ مَا يَعْمل "، رواه البخاري.
    علاج العين والحسد
    يكون علاج العين والحسد بالرّقية الشّرعية:




      • قراءة الفاتحة.
      • قراءة أوّل خمس آيات من سورة البقرة:" آلم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ * أُوْلَـئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ "
      • قراءة الآيات أرقام 163، 164، 165 من سورة البقرة:" وَإِلَـهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ * إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاء مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ * وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ ".
      • قراءة آية الكرسي والآيات 256، 257 من سورة البقرة بعدها:" اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ * لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ".
      • قراءة آخر ثلاث آيات من سورة البقرة:" لِّلَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ * لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ".
      • قراءة أوّل خمس آيات من سورة آل عمرآن:" آلم * اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ * نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ * مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ * إِنَّ اللّهَ لاَ يَخْفَىَ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء ".
      • قراءة الآية رقم 18 من سورة آل عمرآن:" شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ".
      • قراءة الآيتين رقم 26، 27 من سورة آل عمرآن:" قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * تُولِجُ اللَّيْلَ فِي الْنَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الَمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ ".
      • قراءة الآيات رقم 54،55،56 من سورة الأعراف:" إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ * ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ * وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ ".
      • قراءة الآيات رقم 117، 118، 119 من سورة الأعراف:" وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ * فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * فَغُلِبُواْ هُنَالِكَ وَانقَلَبُواْ صَاغِرِينَ ".
      • قراءة الآيات رقم 79، 80، 81، 82 من سورة يونس:" وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ * فَلَمَّا جَاء السَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مُّوسَى أَلْقُواْ مَا أَنتُم مُّلْقُونَ * فَلَمَّا أَلْقَواْ قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ * وَيُحِقُّ اللّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ ".
      • قراءة الآيات رقم 65، 66، 67، 68، 69 من سورة طه:" قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَن تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى * قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى * فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى * قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الْأَعْلَى * وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى ".
      • قراءة الآيات رقم 115، 116، 117، 118 من سورة المؤمنون:" أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ * فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ * وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ * وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ".
      • قراءة الآيات رقم 21، 22، 23، 24 من سورة الحشر:" لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ".
      • قراءة أوّل 15 آية من سورة الصّافات:" وَالصَّافَّاتِ صَفًّا * فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا * فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا * إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ * رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ * إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ * وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ * لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ * دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ * إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ * فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِينٍ لَّازِبٍ * بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ * وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ * وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ * وَقَالُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ ".
      • قراءة الآيات 31، 32، 33، 34 من سورة الرّحمن:" سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلَانِ * فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ * فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ".
      • قراءة الآيتين رقم 3، 4 من سورة الملك:" الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ * ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِأً وَهُوَ حَسِير ".
      • قراءة الآيتين رقم 51، 52 من سورة القلم:" وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ * وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ".
      • قراءة الآية رقم 3 من سورة الجنّ:" وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا ".
      • قراءة سورة الكافرون:" قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ * وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ".
      • قراءة سورة الإخـــلاص:" قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ ".
      • قراءة سورة النّاس:" قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ * مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ".
      • قراءة سورة الفلق:" قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِن شَرِّ مَا خَلَقَ * وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ".
    -----------------------------------------------------
    اقرأ المزيد من المواضيع المشابهة:
    الغيرة الحسد الحقد في العمل - مهارة اكتساب حب الزملاء
    الغيرة - ما أسباب الغيرة في العمل
    الغيرة - أسباب الغيرة بين الموظفين - الغيرة الايجابية - الغيرة السلبية - الحسد والغيرة
     
    آخر تعديل: ‏18 ابريل 2016
  2. #2
    Prof Adam

    Prof Adam مدون مجتهد

    الحقد وغيرة الموظفات و الموظفين


    من خلال تجاربي الحياتية في التعامل مع النساء سواء من الموظفات في مجال عملي او في معاملاتي في الجهات الخدمية ،،، وجدت ان اغلب الموظفات من النساء مخلصات جداً في عملهن تجاه الرجال ،،،
    وفي المقابل ترى أن الوضع يتغير غالباً عندما يتعلق الأمر بالنساء !!! فترى وضع العقبات من النساء للنساء وتعطيل المصالح وتأخيرها ،،، وأما في مجال العمل والموظفات بينهن البين ،،، تجد المشاكل والمكر والحقد والحسد وشتى انواع الكراهية ،،، ؟؟!!

    طبعاً لانعمم الوضع حتى لانظلم الكل ولذلك نقول البعض ،،،

    هذه الأمور قد لاتكون موجودة البتة في المجتمعات الذكورية سواء في العمل أو خارج العمل

    على الرغم من مايميز المراءة من عاطفة جياشة والتي من شأنها ان يكون لها نصيب لبنات جنسها ،،، الا أننا نرى عكس ذلك
    تعاني بعض الموظفات بالمدينة المنورة من الظلم الوظيفي الذي يتعرضن له في وظائفهن التي يشغلنها في بعض الإدارات الحكومية والخاصة والتي تكمن في المكائد التي تحاك ضدهن بسبب الغيرة النسائية من بعض ضعيفات النفوس وعدوات النجاح اللائي لا يجدن سبيلا للتواجد سوى بالطرق الملتوية التي تستعدي من خلالها مديري الإدارات على الموظفات الناجحات واللاتي أثبتن وجودهن في الأعمال المسندة إليهن.
    عدد من هؤلاء الموظفات طرحن معاناتهن لـ«عكاظ»، حيث تقول أماني، موظفة في أحد القطاعات الخاصة: عملت في إحدى المؤسسات كمسوقة لديهم، بعد ذلك حضرت زميلة أخرى لي في نفس المجال، وبعد أن أصبحت أحقق مبيعات كبيرة في مجال التسويق الذي أعمل به ونجحت إلى درجة كبيرة، دخلت الغيرة في قلب زميلتي، وبدأت تحيك لي المكائد بتواصلها مع مدير المؤسسة وبأساليب ملتوية، ما اضطره لفصلي من العمل ليعين أحد أقاربه مكاني.
    أما أشواق التي تعمل موظفة حكومية فتقول: ظللت ثلاث سنوات أشغل موقعا مميزا ومهما في وظيفتي وكنت مجتهدة ومبدعة في عملي حد التميز بشهادة الجميع، حتى زارت قريبة أحد المسؤولين المكان الذي أعمل به، في البدء حاولت أن تحتل مكاني عن طريق الإدارة التي أتبع لها لكنها لم تتمكن من ذلك، فظلت تحاول وتنتقل من إدارة إلى أخرى، حتى وصلت إلى إحدى الموظفات المقربات جدا من رئيس الادارة التي أعمل بها وتقربت منه، ففوجئت بقرار تعيينها مكاني دون إعلامي مسبقا بهذا القرار، وعندما استفسرت من رئيس الإدارة عن سبب هذا القرار المفاجئ، علل ذلك بأن مصلحة العمل تقتضي وجودها بدلا مني، مع العلم أنها ليست بنفس خبرتي أو جهدي، إلا أن قرابتها للمسؤول ومحاولات تقربها إلى رئيس الإدارة كان السبب الرئيسي في احتلالها لمكاني، وسط اندهاش جميع المسؤولات والمسؤولين في الإدارة التي أعمل بها، فالغيرة من النجاح أدت بها إلى الحرص على احتلال مكاني.
    من جهتها أوضحت لـ«عكاظ» الإخصائية الاجتماعية رجاء محمد أن الغيرة بين الموظفات لا تقتصر على النساء، فهي موجودة أيضا لدى الرجال، إلا أنها أقل ضررا من غيرة النساء لأن المرأة بطبعها عاطفية أكثر من الرجل.
    وفيما يخص المنافسة في العمل فهي موجدة بين الجميع رجالا ونساء، إلا أنها تكون منافسة غير شريفة لدى الأشخاص المفتقدين إلى الثقة في أنفسهم وفي مقدرتهم على أداء عملهم على الوجه المطلوب، لذلك يلجأون إلى مرؤوسيهم بالتودد والمحاباة، ليغطوا على النقص الذي يعانونه سواء في عملهم أو شخصياتهم.
    وتناشد رجاء كل مسؤول أو رئيس في العمل أن يكون عادلا ويعطي كل ذي حق حقه في العمل، وأن لا يخلط بين الأمور الشخصية والعمل، حتى لا يتولد الحقد والكراهية داخل الموظفين والموظفات بسبب ضياع حق أو سلبه.
    سماح ياسين (المدينة المنورة)


    الحقد وغيرة الموظفات و الموظفين ظاهرة غير صحية وجب على الناس الابتعاد عنها و ذلك بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب


     
  3. #3
    Prof Adam

    Prof Adam مدون مجتهد

    الغيرة لدى النساء أمر شائع ومعروف و غيرة النساء طبيعة أنثوية أم مرض


    سنحاول الاجابة اذا ما كانت
    غيرة النساء طبيعة أنثوية أم مرض !!
    الغيرة حب التملك والغضب وفي حين زاد حب التملك عند المرأة ينتج عنه عدم تقدير الذات والفقدان وهذا يؤدي الى العصبية وردة الفعل المباشرة بدون أي تفكير ولا حتى فهم الموضوع بالطريقة الصحيحة وهذا ليس فقط بين الرجل والمرأة قد يحدث بين الأصدقاء في العمل أو الأولاد في البيت ومن الواجب التقليل من شدة حب التملك لتكون الغيرة طبيعية والتي تزيد من شدة الحب وليس العكس وللتقليل من حب التملك يجب تعزيز الثقة بالنفس ، في نظركم غيرة النساء طبيعة أنثوية أم مرض !!!
    الغيرة لدى النساء أمر شائع ومعروف، وهناك من ينتقد المرأة من هذا الباب نقداً قد يحمِّلها فوق طاقتها وفوق فطرتها. لكن هل الغيرة موجودة عند المرأة فقط، بمعنى: هل الرجل لا يشارك المرأة في هذا الأمر؟ وهل يمكن التخفيف من آثار وعواقب الغيرة؟ وما هي الأسباب الرئيسة الدافعة للغيرة، وكيف عالج الإسلام هذه الأسباب؟ وهل الغيرة مرض نفسي أم طبيعة في المرأة؟
    كانت جارتنا محط أنظار جميع الرجال بسبب جمالها الأخّاذ، وكان الجميع يبدون إعجابهم بجمالها، ويحاولون التقرب منها بأي شكل وبكل طريقة.
    حينما انتهت من دراستها الجامعية كثر خطابها، لكنها كانت ترفضهم جميعاً بلا سبب مقنع، مما كان يثير قلق الأهل على مستقبلها. ربما كانت تشعر أن جمالها هو طريقها للوصول إلى المجد والمال، فهو قادر على اجتذاب زوج متميز اجتماعياً ومادياً. لكن كان هناك أحد الجيران يلاحقها بنظراته، ويسير خلفها في كل مكان، وفجأة تقدم لخطبتها، وعلى الرغم من أنه لم يكن العريس الذي تحلم به، لكنها وجدته ذا مستوى اجتماعي وثقافي أفضل من كل من سبق أن تقدموا لخطبتها، فوافقت عليه.
    في فترة الخطوبة القصيرة كان يحسن معاملتها ويشيد بجمالها، ولم تكن غيرته في هذه الفترة تتجاوز حدودها الطبيعية، ولا يمكن وصفها بالغيرة الشديدة أو المرضية إلى أن تم الزواج، ومنذ الأسبوع الأول بدأت جارتنا تشعر وكأنها تعيش داخل زنزانة معزولة عن العالم الخارجي، فممنوع عليها أن تفتح باب البيت، وممنوع أن تفتح نافذة أو تنظر منها، وممنوع أن تتحدث مع الجيران، حتى الهاتف غير مسموح لها بالرد عليه، أجبرها على تقديم استقالتها من عملها، ولم يعد مسموحاً لها أن تذهب لشراء حاجياتها الخاصة أو حاجيات البيت، حتى زيارة أهلها لا تحدث إلاّ في فترات متباعدة، ولا تكون إلاّ برفقته، معاملتُه لها أجبرتها على مقاطعة أعز صديقاتها.
    هذه القيود التي كبلها بها جعلتها تكره الحياة معه، على الرغم من أنه كان يقول لها: أنت جوهرة ثمينة لابد من الحفاظ عليها من أعين الناس، حتى لا يحاولوا سرقتها، وفي النهاية تركت له المنزل وطلبت الطلاق.
    حالة ضعف تحتاج للاحتواء
    تقول د. سلوى حسين، استشارية الطب النفسي: الغيرة حالة إحساس بعدم الأمان، وهي دليل على الحب، وهي عبارة عن نار تشتعل في القلب، وتتفاوت الغيرة في الحدة بين امرأة وأخرى، فعند بعض النساء تكون الغيرة معتدلة ومقبولة ومعقولة، وعند البعض الآخر تكون زائدة وغير طبيعية، وتسبب مشكلات أسرية واجتماعية ومهنية كثيرة.
    والغيرة حالة من الضعف تحتاج فيها المرأة إلى الاحتواء، ولذلك فإن من الأخطاء الشائعة التي يقوم بها الرجل عندما يلمس غيرة زوجته أنه يحاول تهدئتها بمدح كاذب أو تسويغ غير مقنع، مما يزيد الغيرة اشتعالاً، أو يتهمها بأنها لا تثق بنفسها أو بقلة العقل.
    وهناك من الرجال من يثير غيرة زوجته من باب المزاح أو الاستفزاز أو محاولة استشفاف مدى حبها له، وقد يحدث أحياناً أن يقارنها بزميلة له في العمل أو ممثلة أو مذيعة دون أدنى معرفة بما يتركه ذلك من أثر في قلبها. فبعض النساء يتقبلن ذلك بقليل من الحساسية وبالصمت وهن كارهات، والبعض الآخر لا يتقبلن الأمر، ويدخلن في نوبات من الثورة والغضب وفقدان الأعصاب.
    ولذلك فعلى كل رجل أن يعمل على امتصاص ردود فعل زوجته التي يشعر فيها بدرجة من الغيرة، وأن يبتعد عن مقارنتها بغيرها، أو مدح امرأة أخرى أمامها بطريقة مبالغ فيها، أو الاهتمام بأي امرأة أخرى أكثر من زوجته وأمامها، فهي قد تصمت، لكنها غير راضية، وستنفجر معترضة في لحظة معينة.
    غيرة محمودة وغيرة مذمومة
    ومن جانبه يرى د. علي أبو بكر يونس، الأستاذ بجامعة الأزهر، أن هناك غيرة محمودة، كالغيرة إذا انتُهكت محارم الله عز وجل، فالمرء حينما تُنتهك محارم الله يغضب وغضبه هذا أمر محمود سببه إيمان هذا الشخص.
    ومن الغيرة المحمودة أيضاً: الغيرة على العرض، فالرجل لا يرضى في أهله الفحش وهو أمر يبغضه الله عز وجل، وهذه غيرة يحبها الله عز وجل.
    وهناك غيرة مذمومة، سببها أمر يبغضه الله عز وجل، ومثال ذلك: الغيرة الزائدة من الرجل على أهله بدون ريبة، حتى يصل به الأمر لأن يتجسس عليهم ويتهمهم بالخيانة من غير تصرفات توجب هذا الشك.
    وهناك غيرة طبيعية (لا مذمومة ولا محمودة) وهي التي لا تؤدي لأمر يحبه الله ولا أمر يبغضه، وهذه كغيرة المرأة على زوجها الغيرة المعتدلة، التي لا ينتج عنها آثار ضارة. ولكن من الناس من لديه حساسية زائدة في تتبع زوجته أو أخته دون وجود ريبة أو تصرفات تشير إلى وجود خلل معين، وهناك أخطاء كثيرة تحصل في هذا المجال وتسبب مشاكل كثيرة.
    وحينما تزيد الغيرة عن معدلها الطبيعي، مثل أن تغار المرأة على زوجها غيرة غير طبيعية، فتصبح كالرقيب عليه، وتكدّر صفو حياته، وتسأل عن مواعيده، وتفتح رسائل جواله الواردة، وتغار عليه من كل شيء: من أصدقائه, من أمه، من أخته,.. الخ. فهذه زادت الغيرة عندها، ووصلت إلى مستوًى مرفوض يجب عليها فيه أن تتوقف لتراجع نفسها.
    وكذلك الرجل الذي يغار على زوجته غيرة زائدة من غير ريبة، فيبدأ يتهمها ويراقبها في لباسها وخروجها وذهابها ومجيئها، فتصبح هذه الغيرة كابوساً يخنق الرجل والمرأة معاً، بل وتصبح مِعول هدم يهدم الصفاء والود بين الزوجين.
    أمّا لو قلّت الغيرة عن معدلها الطبيعي فهذا خطأ أيضاً، حينما يرى الرجل مثلاً أن زوجته تتبرج وتخرج بلا إذن، وتتجمل للآخرين، وتكلم الرجال الأجانب، وتخضع لهم بالقول، ومع ذلك لا يحرك ساكناً، كذلك بالنسبة للمرأة، لو قلّ معدل الغيرة عندها وهي ترى أن زوجها يعاكس النساء ومع ذلك لا تحرك ساكناً.
    ليست مرضاً ولا انحرافاً
    د. محمود الريس أستاذ الطب النفسي يؤكد أن الغيرة شعور طبيعي عند الإنسان، وهي كالحب والبغض والألم والغضب وغيرها من المشاعر الطبيعية. لذا فالغيرة لا تُعدّ مرضاً، وليست انحرافاً نفسياً نتهم به الرجل أو نتهم به المرأة. وما دامت الغيرة لم تخرج من وضعها الطبيعي فهي صفة موجودة عند الرجال وعند النساء. وتختلف الغيرة باختلاف مسبباتها، ويختلف وصفها بالمدح أو الذم تبعاً لذلك.
    والغيرة ليست محصورة على المرأة، فالرجل أيضاً يغار، وغيرته تتنوع، فهي ليست على امرأته فقط، فقد تكون من زملائه وأقاربه ومنافسيه، بل ومن أولاده إذا زادت عناية أمهم بهم على حسابه. وأهم نوع من غيرة الرجل عندما يغار على زوجته من الرجال الآخرين، ولا يرغب في أي تصرف يشعره بأنه ربما زاحمه رجل على امرأته، ليس على امرأته، بل في خاطر وشعور امرأته من الداخل.
    والرجل يغار على زوجته من أقاربه، من محارمها، من أخيها مثلاً، حينما تتكلم عن أخيها وتثني عليه وتمدحه.
    مفتاح لشرور كثيرة
    أما د. هويدا محمود، الباحثة في العلوم الاجتماعية فترى أن الغيرة حالة فطرية وعادة غير مكتسبة لا يُستثنى منها أحد من بني البشر، وهي موجودة في كل بيت، وفي كل أماكن العمل والدراسة.
    والغيرة بين النساء يمكن النظر إليها على أنها منافسة، لكن هذه المنافسة تختلف من امرأة إلى أخرى، فالغيرة لدى كثير من النساء تنطوي على قدر من الحسد للزميلة أو الجارة أو القريبة؛ لأنها حققت أكبر مما لم تحققه، فالمرأة تحسد زميلتها على هذا النجاح. وربما اعتبرت المرأة أنها أحق من زميلتها أو جارتها بما هي فيه، وربما كانت محقة في ذلك؛ لأن هذه الجارة أو الزميلة حققت ما هي فيه، ليس بمجهودها ولكن بمساعدة غيرها، أو ترى أن إمكاناتها أكبر وأفضل من زميلتها أو جارتها.
    وتضيف د. هويدا أن الاسترسال في أمر الغيرة بهذا الشكل يضر بالمرأة ويقوي فيها نوازع الحسد والكراهية، ويعطل تقدمها الأسري والاجتماعي والمهني.
    فربما دفعتها الغيرة من جارتها أو زميلتها إلى حسدها وكراهيتها والدخول في مؤامرات ضد هذه الزميلة والجارة، بالاشتراك مع نساء أخريات يشاركنها نفس الموقف. والمرأة في هذا كله لن تجني خيراً، بل ستكون هي الخاسرة.
    وقد تدفع الغيرة الزائدة والمرضيّة المرأة إلى ارتكاب جريمة القتل، فهناك نساء كثيرات فعلن ذلك؛ بسبب الغيرة من جاراتها على وجه الخصوص.
    ومن النساء من يغرن لمجرد الغيرة فقط، لكن الخطير في هذا الأمر عندما تتحول هذه الغيرة إلى غيرة حاقدة تضمر السوء والضرر للغير.
    والغيرة تفقد المرأة أنوثتها وجاذبيتها وتضعف شخصيتها وتقلل من شأنها؛ لأنها في ذلك لا يمكن تمييزها عن الفتاة الصغيرة بتصرفاتها الطفولية من ناحية، ومن ناحية أخرى يتحول قلبها إلى مستودع للأحقاد والضغائن والكراهية.
    وترى د. هويدا أن المرأة التي تعاني من هذه الحالة من الغيرة الزائدة، مطلوب منها أمران - لكي تخرج من هذه الدائرة المغلقة -:
    الأمر الأول: أن تتحلى بقدر من الموضوعية، فتعترف بإمكانات الأخريات اللاتي قد يتفوقن عليها، وتعترف بأن هذه الإمكانات هي عطاء من الله، وأن الله فضل الناس على بعضهم في الرزق والعلم والعقل .. الخ.
    والأمر الثاني: أن توكل الأمر إلى الله، وحبذا لو نظرت لنفسها بعين ناقدة لتتعرف على أخطائها، وتركز على أن تصلح من عيوبها، بدلاً من أن تركز في نقد الآخرين.
    وتضيف د. هويدا أن هناك نوعاً آخر من الغيرة، وهو الغيرة مما يملك الآخرون، وهي غيرة سيئة مذمومة؛ فالمرأة التي تنظر إلى ما تملك صديقاتها من نعم وتتحسر على حالها لظروف زوجها، وتطالبه بإحضار كل ما تراه بيد غيرها، هي امرأة غيور حسود تقلب حياتها الزوجية إلى كدر ونكد ومشاكل. وفي هذه الحالة يجب على الزوج أن يعرّف زوجته ظروفه وإمكانياته المادية وأن يفهِّمها حكم الدين في ذلك؛ إذ أمر الله بعدم الحسد والرضا بالنصيب والقدر وأن القناعة كنز لا يفنى.
    وعندما تكون الغيرة بين النساء بسبب أن إحداهن ترى غيرها أجمل أو أغنى أو أشيك أو محبوبة أكثر لدى الناس، فإن هذه الغيرة قد تكون لها بعض الفائدة في تشجيع المرأة الغيور للاهتمام بنفسها أكثر، والظهور بمظهر لائق خَلْقيا وخُلُقياً، وإذا زادت هذه الغيرة عن حدّها فقد تلجأ المرأة إلى تصيّد أخطاء من تغار منها، وتكيد لها المكائد، وتعمل على تشويه صورتها، وهنا يكمن دور الزوج أو من تعيش معه المرأة، فلابد أن يُشعر المرأة بقيمتها، وأنها ليست أقل جمالاً أو منزلة من غيرها، وأن يراقب تصرفاتها حتى لا تلحق الأذى بمن تغار منها.
    هل من علاج للغيرة؟
    د. نادية عبد اللطيف-أستاذة الفقه بجامعة الأزهر- ترى أن المرأة التي تغار على زوجها غيرة عمياء, تجعلها لا همَّ لها سوى تعقُّب حركات زوجها، وتتبُّع أخباره، والتشكُّك في كلّ تصرفاته، والغيرة من معارفه وأصدقائه، هي امرأة سيئة وبأفعالها تلك تفصم عُرَى المحبّة والثقة بينها وبين زوجها. فمن بين ما أوصى به أحد الأسلاف ابنته قبل زواجها قوله لها: "إيّاك والغيرة، فإنَّها مفتاح الطلاق".
    وجاء في كتب السنة عن أنس رضي الله عنه أنه قال: أهدى بعض نساء النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ـ وهي أم سلمة رضي الله عنها ـ له قصعة فيها ثريد، وهو في بيت بعض نسائه، فضربت عائشة يد الخادم، فانكسرت القصعة، فجعل النبي يأخذ الثريد ويردّه في القصعة، ويقول "غارت أمّكم" رواه مسلم وغيره.
    وفي حديث آخر أنَّ عائشة ندمت على ذلك، وقالت: يا رسول الله، ما كفّارة ما صنعت؟ قال:"إناء مثل إناء، وطعام مثل طعام". فلقد حوَّل الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم الغضب والعنف إلى الحبّ والمودة، وأمرها أن تهدي صحفة لأمّ سلمة عوضاً عن صحفتها المكسورة.
    وترى د. نادية عبد اللطيف أن علاج مشكلة الغيرة بين الزوجين ممكن من خلال الاعتراف بالخطأ إذا كانت غيرة الزوجة في غير موضعها، وعليها محاولة إصلاح ما أفسدتِ، والأهم من ذلك عدم تكرار الخطأ مرة أخرى.
    كما أنه على كلا الزوجين أن يمنح الآخر ثقته ويحسن معاملته، حتى تسير دفة الحياة في خير وسلام.
    وعليهما أيضاً عدم الاندفاع بلا رَوِيّة ولا تعقُّل؛ فالتأنِّي والتحرّي خيرٌ من الاندفاع وسوء الظن.
    وعليهما كذلك الابتعاد عن كلّ سبب مباشر قد يشعل الغيرة المذمومة في نفس الطرف الآخر، كأن تتصرَّف بعض التصرُّفات التي تثير الشك والظنون.
    وعلى الزوج أن يثني على زوجته، ويرفع معنوياتها، ويشعرها دائماً بأنَّ لديها صفات جميلة ليست موجودة عند غيرها، ويذكّرها بأنّ الغيرة قد تُفقدها ثقتها بنفسها وتهدم بيتها.
    الغيرة الإيجابية
    د. محمد المسير الأستاذ بجامعة الأزهر يرى أن الغيرة حالة فطرية وعادة غير مكتسبة، لا يُستثنى منها أحد من بني البشر، وهي موجودة في كل بيت، وفي كل أسرة، وفي كل أماكن العمل. فالغيرة بين الإخوة أمر طيب، فكلما وُجدت بينهم زاد حبهم لبعضهم البعض، والغيرة بين الرجال مجرد منافسة لا غير، أما الغيرة بين النساء فمن النادر جداً أن تكون إيجابية أو تقتصر على المنافسة، وغالباً ما تكون لها آثار سلبية.‏
    ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أكد لنا أن الغيرة موجودة، بل قال أكثر من ذلك؛ إذ أكد في الحديث الشريف: "إن الله يغار والمؤمن يغار، وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم الله".
    ويؤكد د. المسير أن الغيرة في موطنها والاعتدال فيها بالنسبة للرجال والنساء من جملة الأمور المحمودة، والمعاشرة بالمعروف تقتضي ذلك، ويجب على كل طرف أن يقدر غيرة صاحبه عليه، وما من أمر إلاّ و له طرفان ووسط. وثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن من الغيرة ما يحب الله و منها ما يبغض الله، وإن من الخيلاء ما يحب الله ومنها ما يبغض الله، فأما الغيرة التي يحبها الله فالغيرة في الريبة، وأما الغيرة التي يبغض الله فالغيرة في غير الريبة، وأما الخيلاء التي يحبها الله فاختيال الرجل في القتال واختياله عند الصدقة، وأما الخيلاء التي يبغض الله فاختيال الرجل في البغي و الفخر".
    والغيرة في موضعها مظهر من مظاهر الرجولة الحقيقية، و فيها صيانة للأعراض، وحفظ للحُرُمات، وتعظيم لشعائر الله وحفظ لحدوده، وهي مؤشر على قوة الإيمان ورسوخه في القلب، ولذلك لا عجب أن ينتشر التحلل والتبرج والتهتك والفجور في أنحاء العالم الغربي وما يشابهه من المجتمعات؛ لضعف معاني الغيرة أو فقدانها.
    للمزيد في نفس الموضوع يرجى زيارة هاته الروابط


    بتصرف من ليلى بيومي
    اسلام توداي