درس الخرافة حل التطبيق ص 138 من كتاب اللغة العربية

  1. #1
    Prof Adam

    Prof Adam مدون مجتهد

    حل التطبيق ص 138 من كتاب اللغة العربية لدرس الخرافة

    قصة الثعلب الماكر - the tricky fox story.jpg

    هذا هو ديك على شجرة أبصره الثعلب فأقبل عليه.
    _ الثعلب: أهلاً بك يا صديقي الديك.
    _ الديك يرد باستغراب: صديقك؟ أهلاً بك على كل حال.
    _ الثعلب: و لما هذه النبرة الغريبة في صوتك؟ ألا تصدق أننا فعلاً أصبحنا أصدقاء؟
    _ الديك: أنا الديك و أنت الثعلب نصبح أصدقاء؟ ربما إذا نبت لي أنياب مثلك. قالها الديك و هو يضحك.
    _ الثعلب: ليكن في علمك أيها الديك و من غير أي سخرية، لقد تم توقيع اتفاقية صلح بين جميع الحيوانات، لذا عليك أن تنزل لأُقَبِّلك قبلة المودة و الصفاء التي وردت في الاتفاقية، فهي بمثابة توقيع عليها، و ها أنا ذا قد جئت إليك راغباً في توقيع اتفاقية الصلح.
    لا يزال الديك مستغرباً و غير مستوعب للقصة التي رواها الثعلب، يسأل الديك و هو لا يزال على الشجرة: و كيف لي أن أتأكد من صحة كلامك؟ ربما تكون هذه إحدى حيلك حتى أنزل إليك و تنقض عليّ.
    الثعلب هذه المرة يتكلم بكل ثقة و ثبات: أليس من العيب و العار عليك أن تتهمني بالحيلة و أنا في هذه السن؟ إذا أردت أن تتأكد فبإمكانك أن تسأل إحدى دجاجاتك أو أحد الطيور أو الحيوانات.
    _ الديك: والله يا أخي الثعلب تاريخك المُشرِّف جداً يثبت صحة كلامي.
    _ الثعلب بكل خنوع: نعم يا صديقي، لقد صدقت، لكني و بعد اتفاقية الصلح غيرت أسلوبي و طريقتي في التعامل مع أمثالك من الحيوانات، لو تعلم عقاب من أخلّ ببنود الاتفاقية لأدركت قيمة ما أقوم به.
    _ الديك يستفسر: و ما هو العقاب يا ترى؟
    _ الثعلب: إنّ كل من أخلّ بأحد بنود الاتفاقية يكون جزاؤه النفي إلى أحد القطبين المتجمدين، الشمالي أو الجنوبي على الخيار، و حتى تصدقني و تثق في كلامي إليك صورة من الاتفاقية التي وُزِّعت على جميع الحيوانات التي كانت حاضرة وقت إصدار البيان.
    و في دهشة من أمره يحاول الديك التطلّع إلى ما ورد في البيان، لكنه بعيد عن الأرض في أعلى الشجرة لا يستطيع الرؤية بشكل جيد. يشير إليه الثعلب بالنزول، يتردد الديك في بادئ الأمر لكنه يستقر على قرار و هو النزول من على الشجرة، يتقدم الديك نحو الأرض بخطى متثاقلة و عيناه واقعتان على الثعلب. الثعلب يبتعد بعض الشيء عن الشجرة حتى يبين حسن نيته للديك، خطوة وراء خطوة و يصبح الديك على الأرض، يتقدم الثعلب نحوه قليلاً، ثم يتقدم أكثر إلى أن يصبحا وجهاً لوجه، في تلك الأثناء يُظهر الثعلب للديك البيان الذي وردت فيه اتفاقية الصلح، ينظر الديك إلى البيان بكل تمعن.
    _ الثعلب: ما رأيك الآن؟
    _ الديك: معك حق، لا يمكن إلاّ أن أقول لك: يا صديقي الثعلب.
    _ الثعلب: تعالى يا صديقي الديك لأقبِّلك قبلة المودة و الصفاء التي ستكون بداية لحياة جديدة جميلة بيننا.
    _ الديك: طبعاً يا صديقي، بكل سرور.
    قبَّل الثعلب الديك القبلة التي وعده بها و التي كان صادقاً في ذِكرها، فكانت هذه البداية لحياة الصلح و المحبة و الإخاء بين كل الحيوانات.
    ==============================================================


    الثعلب الماكر
    *يحكى انه كان ثعلب جائع فذهب يبحث عن طعام لياكله , و عندما اقترب من الغابة سمع صوت ديك فوقف و اصغى ثم تقدم نحو الصوت فراى ديكا فوق شجرة , فرح الثعلب وقال في نفسه : انه صيد وفير و طيب . اقترب و حيا الديك قائلا :
    صباح الخير يا صديقي كيف حالك ؟
    رد الديك : انني بخير ماذا تريد مني ؟
    قال الثعلب: حسن انزل الى هنا لكي نتصافح و نتبادل القبل بكل صفاء و مودة .
    ابتسم الديك وقال: حسن ولكن قبل هذا اذهب الى ذلك الكوخ و صافح صاحبه بوبو . توجه الثعلب قاصدا الكوخ وهو يتسائل من هو بوبو ,وعندما اقترب منه وهو يمشي عل اطراف اصابعه نظر من ثقب الجدار فوجد كلب كبيرا قائلا : اه هذا هو بوبو لقد سخر مني الديك مر اخرى , فتراجع الثعلب مذعورا خائفا ثم هرب الى الغابة و ضحكات الديك تلاحقه .
    ==============================================================


    الثعلب المكار

    يُحكى أنَّ امرأة عجوزاً كانت تربّي الدجاج ، وكان لديها العديد منها من ديوكٍ وفراريج وكتاكيت وغيرها ، وكانت تعمل لكل مجموعة منها قنّاً خاصاً بها حتى كثرت دجاجاتها وأصبحت ترتزق من ورائها ، فمرة تبيع من بيوضها ، ومرة أخرى تبيع من الديوك الصغيرة ، أما الإناث فكانت تربيها لتزيد من عدد الدجاجات التي تضع البيض .

    ودام الحال على ذلك إلى أن سمعت العجوز ذات صباح صراخ دجاجاتها فهبت تهرول نحوها مذعورة لترى ما الذي حلّ بها أو أصابها ، وكان الثعلب قد دخل قنَّـاً وفتك بالعديد مما بداخله من الدجاج ، ومن عادة الثعلب إذا دخل قنّ الدجاج أن يقتل كلَّ الدجاجات التي فيه ، ولكن العجوز باغتت الثعلب ، ولم يكن أمامه شيء من الوقت ليهرب منها ، فرمى نفسه وتظاهر بأنه ميت ، وعندما رأت العجوز دجاجاتها المقتولة والثعلب ملقى بجوارها ، ولسانه يتدلّى خارج فمه وعليه شيء من الزَّبَد فما شكّت بأنه ميت بالفعل ، فقالت : تستحق والله أكثر أيها الغدار اللئيم ، وأمسكته من ذنبه ورمته خارج القنّ ، ولكن ما أن وطأت قدماه الأرض حتى فرَّ مذعوراً وولى هارباً ، وأسقط في يد المرأة العجوز وعرفت أن الثعلب قد خدعها عندما تظاهر بأنه ميت وأضمرت له شراً إن عاد لمثلها .

    وعاد الثعلب بعد أيام وفعلَ فعلته الأولى وداهمته العجوز ووجدته ميتاً في القنّ كما وجدته في المرة الأولى ، فقالت : آه أنت ميت ، الآن تموت بصحيح ، وربطته من يديه ورجليه وأحكمت وثاقه ، وأشعلت ناراً كبيرة في كومة قش ورمته فيها ، فأخذ يصرخ بكلّ قواه ، ولكن الحيلة لم تسعفه في هذه المرة فقضى محروقاً .

    وهكذا تخلصت العجوز من ذلك الثعلب الماكر الذي فتك بدجاجاتها ، وكاد يقضي على مصدر من مصادر رزقها .

    ونحن لا ننصح بمثل هذه الأعمال لأن هذه الحيوانات خلقت تعيش على أكل اللحوم ، وعندما يشتد بها الجوع تلجأ لمثل هذه الوسائل ، وعلينا أن نأخذ حرصنا منها دون أن نؤذيها أو نقتلها .
     
    آخر تعديل: ‏19 ابريل 2016