تكريم تشجيع التنافس الايجابي بين الموظفين من مختلف الفئات الوظيفية Honoring

  1. #1
    Prof Adam

    Prof Adam مدون مجتهد

    إن تكريم نخبة مميزة من موظفين يهدف بشكل اساس الى تشجيع التنافس الايجابي بين الموظفين من مختلف الفئات الوظيفية لخلق حالة من الإبداع ورفع سوية اداء مختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية.
    و ان الموظف المثالي يتميز عن الآخرين في معرفته وسلوكه وادائه وانه باحث عن المعلومة ومثالي في طريقة تفكيره وعمله وان الحكم على تميزه من خلال نتائجه وانجازاته ويؤمن بالعمل الجماعي ويطور ويغير في طريقة تنفيذه لعمله بشكل مستمر.


    للوظيفه أهميتها في الوقت الحاضر ولها دور في التنميه وتحقيق نهضة المجتمع لآجل رفاهية المواطن وإسعادهـ ،
    وهذه الوظيفه ينبغي أن يشغلها من يستحقها من ذوي الكفاءه والأمانه ، فهاهم الموظفون لهم كلمة في ليلة التكريم ..
    ألقاها نيابة عنهم الأستاذ عبدالرحيم مهنا الأحمدي ..أحد منسوبي هيئة الهلال الأحمر السعودي بالمحافظه ..
    ..كلمة الموظفين المثاليين


    لاشك أن أثمن ماتملك الأوطان هو الإنسان ، فهو سرّ تقدمها وحضارتها ، فمابالنا إذا كان هذا الإنسان متفوقآ .. أليس ورقة رابحه ..؟
    ورقمآ مميزآ يجب العناية به .. لمزيد من النجاح والتقدم في حيآة الأمم ..
    فهاهم الليلة مكرمون مُعزّزون ويأبون إلا أن يسجّلو حضورهم في هذه الليله ..
    فـ كانت فقرة كلمة الطلاب المتفوّقين مع الطالب أديب عبدالله الصبحي ..
    * كلمة الطلاب المتفوقين

    تغطية تكريم الموظفين المثاليين والطلاب

    قال تعالى : ( ولقد كرمنا بني آدم ) ..وقد قيل من لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق ..
    فلا أفضل من شكر المحسن على عمله فشكر الناس من شكر الله ، ومن أساليب الشكر التكريم وذكر الفضل لآهله ،



    وقد أحسن من قال :


    ما بالهويـنا ينالُ الـمجـدَ آمـلُهُ ........... منيعةُُ صعبةُ المرقى منازلُهُ
    لا يدركُ المجدَ من لانت مآكلهُ ........... لا تحسب المجدَ تمراً أنت آكلهُ

    لن تبلُغ المجدَ حتى تلعق الصبّرا

    إن الكثير من الناس ينظر للنجاح والتفوق من جانبه المضيء فقط ، ويغفل عن بقية الجوانب الأخرى المهمة، التي قد تكون هي السبب الرئيس بعد توفيق الله تعالى إلى الوصول إلى ما وصل إليه هذا الناجح،فهناك أمور تسبق النجاح وتصاحبه وتستمر معه، منها ما اشرنا إليه سابقاً من بذل التضحيات، والتنازل عن الكثير من راحة البال والبدن والأهل والأقارب ، والى السعي المتواصل في ترقية النفس ،وكلما ارتقى الإنسان ازدادت هذه التضحيات والمسؤوليات ، والناجح يستقطب إليه الأنظار على حسب نجاحه،وتكون هذا الأعين راصدة مترقبة ، ما بين محب مشفق أو حاسد متحفز ، فالحياة كلها جهاد وعراك لا ينتهي ، يجب أن تسايرها في الركض والمتابعة ، فمن توقف توقفت به الحياة ومن بذل وواصل زاد نجاحا وتألقاً.
    لو استعرضنا مسيرة هولاء المحتفى بهم هذه الليلة، لعرفنا مقدار ما بذلوه من جهد وصبر ومصابرة، وترقية لأنفسهم لتتواكب مع ما حققوه ، فنستقري في سيٍّرهم، تلقيهم الكثير من الدورات العلمية المتخصصة، وحضور الكثير من ورش العمل المتعددة، والكثير من الموتمرات والندوات، والمشاركة في العديد من اللجان، ومواصلة تحسين الإمكانيات والقدرات العلمية والمهارية والفكرية، بما يتوافق مع الحياة العصرية، وما استجد فيها من وسائل وإمكانيات هائلة، كانت ولا شك اكبر داعم لهم في نجاحاتهم، التي نحتفي بشي منها في هذا المكان هذه الليلة.
    أيها الأخوة : أود أن أركز على نقطة مهمة لتزداد وضوحاً، ألا وهي انه لا يستقطب الإنسان الأنظار إليه إلا إذا كان موثراً في محيطه ومجتمعه ، فكم من ناجح لا يؤبه به، ولا يدري عنه احد، فنجاحه لنفسه فقط ، فهو يعيش في برج عاجي مغلق ،قد عزل نفسه عن الآخرين ، فكما تعطي تعطا ، وكما تتفاعل مع مجتمعك ومع من حولك يتفاعلون معك ،اصدقهم النصح والبذل يصدقوك هم ذلك وأكثر ،فان كنا نكرم هولاء في هذه الليلة ،فإنما هو لمواقفهم وتفاعلاتهم الايجابية الكبيرة مع مجتمعهم ، وإنما اتخذنا ما نالوه سببا لنتواصل معهم، ونقول لهم من خلاله، شكرا لكم من كل قلوبنا على تضحياتكم وجهدكم ، وما تقدمونه لمجتمعكم من خير عميم ونصح صادق أمين، وفقكم الله وكثر بيننا من أمثالكم.
    إذاً فهولاء هم القدوات، التي حرصنا على إبرازها ولفت النظر إليها، من خلال هذه الاحتفائية المبسطة، لعل في ذلك ما يكون حافزاً، ودليلاً حياً لأجيالنا، ليتخذوا منهم أنموذجا يقتدون بهم، بل ونتمنى أن يفوقونهم، ففرصهم أوفر، والإمكانيات أمامهم أفضل ،فمن أراد أن يحقق لنفسه، ولمجتمعه، ولامته، شيء يفتخر به هو أولاً، ثم يفتخر به معه الآخرون ، فهذه هي الطريق، وهذه هي الوسائل، وهولاء هم النماذج ، بارك الله في الجميع ، وهنيئا لنا وجود مثل هولاء بيننا، كواكب مضيئة نهتدي بها ونتعلم منها، وهنيئا لنا ما توفره لنا حكومتنا الرشيدة من فرص لا تعد ولا تحصى، لنبني من خلالها لأنفسنا، ولمجتمعنا، ولامتنا، مستقبلاً باهراً مضيئاً.
    اللهم احفظ علينا ولاة امرنا، وأيدهم بتوفيقك ونصرك، واحفظ علينا أمننا وإيماننا ووحدتنا ، اللهم وتقبل شهدائنا، وفك أسرانا، واشف جرحانا، واخذل عدونا، واجمعنا دوما على ما تحبه وترضاه نكرر الترحيب بالجميع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.