قصة قصيرة توضح كيد النساء

  1. #1
    The actor

    The actor مدون

    خرج رجل حكيم فى يوم من الايام يبحث عن معنى كيد النساء و ماهيته و فى طريقة وجد امراه واقفة بجانب بئر قديم فى مكان مهجور فاقترب منها بحذر و هى خائفة و سالها فى هدوء : هل تعرفين ما هو كيد النساء ؟ نظرت له المراه بخبث و اخدت فجاه فى البكاء و النحيب و الصراخ بصوت مرتفع حتى يسمعها اهل القرية المجاورة . اندهش الرجل كثيرا و سالها لماذا تصرخين و تبكين هكذا فاجابته حتى ياتى اهل القرية و يقتلونك . قال لها : ولكنى لم اتى الى هنا كى اذيك و اكنى توسمت فيكى الذكاء و سرعة البديهة فجئت اسالك عن معنى كيد النساء و لم تكن لدى اى نية سيئة كونك امراة جميلة .

    فقامت المراه و امسكت دلو الماء و سكبتة على نفسها من ماء البئر فتعجب الرجل مرة اخرى من فعلها و سالها عن سبب فعللها ذلك و بينما هو يتكلم معها و يسالها عن افعالها اتى اهل القرية يسالونها ماذا يحدث فقالت المراه كنت على وشك الغرق فى البئر و هذا الرجل الطيب جاء فانقذنى . فرح الناس كثيرا و شكروه و قدمو له الضيافة هذا اليوم و كافئوة على شجاعته . بعدها سالته المراه هل عرفت ما هو كيد النساء ؟ هكذا المرأه إذا أذيتها قتلتك وإذا رضيت عنك أسعدتك !
     
  2. #2
    The actor

    The actor مدون

    قصة جميلة جداً تدل على ذكاء وكيد النساء
    هناك حل لأعقد المشاكل، و لكننا لا نحاول التفكير. اعمل بذكاء و لا تعمل بشكل مرهق




    قديما و في أحد قرى الهند الصغيرة، كان هناك مزارع غبر محظوظ لاقتراضه مبلغا كبيرا من المال من أحد مقرضي المال في القرية. مقرض المال هذا – و هو عجوز و

    قبيح – أعجب ببنت المزارع الفاتنة، لذا قدم عرضا بمقايضة
    .
    قال: بأنه سيعفي المزارع من القرض إذا زوجه ابنته. ارتاع المزارع و ابنته من هذا العرض. عندئذ اقترح مقرض المال الماكر بأن يدع المزارع و ابنته للقدر أن يقرر

    هذا الأمر. أخبرهم بأنه سيضع حصاتين واحدة سوداء و الأخرى بيضاء في كيس النقود، و على الفتاة التقاط أحد الحصاتين
    1. إذا التقطت الحصاة السوداء، تصبح زوجته و يتنازل عن قرض أبيها

    2.إذا التقطت الحصاة البيضاء، لا تتزوجه و يتنازل عن قرض أبيها

    3.إذا رفضت التقاط أي حصاة، سيسجن والدها

    كان الجميع واقفين على ممر مفروش بالحصى في أرض المزارع، و حينما كان النقاش جاريا، انحنى مقرض المال ليلتقط حصاتين. انتبهت الفتاة حادة البصر أن الرجل

    التقط حصاتين سوداوين و وضعهما في الكيس. ثم طلب من الفتاة التقاط حصاة من الكيس .
    الآن تخيل أنك كنت تقف هناك ، بماذا ستنصح الفتاة ؟
    إذا حللنا الموقف بعناية سنستنتج الاحتمالات التالية

    1. سترفض الفتاة التقاط الحصاة

    2.]يجب على الفتاة إظهار وجود حصاتين سوداوين في كيس النقود و بيان أن مقرض المال رجل غشاش .
    3.تلتقط الفتاة الحصاة السوداء و تضحي بنفسها لتنقذ أباها من الدين و السجن.
    تأمل لحظة في هذه الحكاية، إنها تسرد حتى نقدر الفرق بين التفكير السطحي و التفكير المنطقي. إن ورطة هذه الفتاة لا يمكن الإفلات منها إذا استخدمنا التفكير المنطقي

    الاعتيادي. فكر بالنتائج التي ستحدث إذا اختارت الفتاة إجابة الأسئلة المنطقية في الأعلى .
    مرة أخرى، ماذا ستنصح الفتاة ؟
    حسنا ' هذا ما فعلته الفتاة:
    أدخلت الفتاة يدها في كيس النقود و سحبت منه حصاة و بدون أن تفتح يدها و تنظر إلى لون الحصاة تعثرت و أسقطت الحصاة من يدها في الممر المملوء بالحصى ، و

    بذلك لا يمكن الجزم بلون الحصاة التي التقطتها الفتاة .
    "يا لي من حمقاء، و لكننا نستطيع النظر في الكيس للحصاة الباقية و عندئذ نعرف لون الحصاة التي التقطتها" هكذا قالت الفتاة، و بما أن الحصاة المتبقية سوداء، فإننا

    سنفترض أنها التقطت الحصاة البيضاء. و بما أن مقرض المال لن يجرؤ على فضح عدم أمانته ' فإن الفتاة قد غيرت بما ظهر أنه موقف مستحيل التصرف به إلى موقف

    نافع لأبعد الحدود
    الدروس المستفادة من القصة
    هناك حل لأعقد المشاكل، و لكننا لا نحاول التفكير. اعمل بذكاء و لا تعمل بشكل مرهق


     
  3. #3
    The actor

    The actor مدون

    معنى كيد النساء

    إنّ من معاني كلمة كيد في اللغة العربية هو الحيلة أو المكر أو الخداع أو قلب الحقائق لبلوغ الهدف ، وهي صفات مذمومة إلا إذا ما اقترنت بالله ورسوله والأنبياء ، لأنّها تكون آنذاك من باب : ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين .

    والكيد عموما لا يكيده – سوى الله ورسوله وأنبياؤه ومصطفيه – إلا الضعفاء والمظلومين والمستضعفين ، فلذلك يلتجئون إليه لدرء استبداد القوي اتجاههم ، وللوصول إلى الغاية بطرق مواربة لأن القوة تعوزهم عن الإفصاح الصريح بما يريدون أو يرغبون جراء ضعفهم .

    أمّا المتشبثين بقوله تعالى عن النساء : " إن كيدهن عظيم " ، مرجعين ذلك إلى صفة دائمة ملازمة للنساء في كل زمان ومكان فهو فهم غير مكتمل لمحكم آيات الله ، فالله أطلق هذه الصفة المؤقتة على نساء ذلك الزمان ، حيث كانت المرأة لا زالت مستضعفة ولم تملك حقوقا مساوية مع الرجل ، والآية قيلت عن نسوة بلاط فرعون ، وفي ذلك الزمن كان معيار القوة هو العضلات المفتولة والذكورة ، فكان يترتب على النساء تبعاً لهذا الظلم والإستقواء الذكوري عليهن من اللجوء إلى الحيلة والمكر والدسائس لبلوغ أهدافهن وتحقيق غاياتهن .

    ولكن معايير القوة في زماننا قد تغيرت ، وبات العقل هو أساس القوة ، ولم تعد هناك تلك الفوارق العظيمة ما بين الذكورة والأنوثة كما كانت عليه في الأزمنة الغابرة من ناحية الحقوق ، وباتت معظم القوانين تساوي في الحقوق ما بين الرجل والمرأة ، ولا زال التطور نحو الأمام في هذا الشأن على قدم وساق ، مما أصبح هذا اللقب أو تلك الصفة التي ألصقت بالنساء تضمحل وتتوارى مع الأيام ، وصار هناك كيد الإنسان – رجلا أو امرأة – وهو مذموم ، على الصعيد الفردي وعلى الصعيد المجتمعي ، لأن المجتمع السليم من المفروض أن ينال كل من فيه حقوقهم الكاملة كأفراد بغض النظر عن اللون أو الجنس أو السن ، مما ينشأ عن ذلك أي شعور بالنقص أو الاستعلاء أو الاستقواء ، فيكون المر مصانة كرامته ومسموعة كلمته أكان صغيراً أم كبيراً ، أو كان ذكراً أو أنثى .