أفكار لدمج الآباء في المدارس

  1. #1
    تزروالت

    تزروالت مدون مجتهد

    أفكار.. لدمج الآباء في المدارس

    للأب أدوار حيوية في حياة أبنائه، ومن أدواره المهمة الغائبة دوره في المدرسة، ليس المقصود به السؤال المعتاد على الابن أو البنت ومعرفة مستواه من خلال شهادة الدرجات، وإنما التدخل الفعلي الذي تنعكس فوائده ليس على الأب فقط، وإنما على الطفل والمدرسة أيضا. فوجود الآباء بالمدرسة يعمل على تبادل الخبرات فيما بينهم، وعلى معرفة طبيعة أبنائهم بشكل أكبر، واحتياجاتهم الخاصة، ومن ثم كيفية حل الكثير من المشاكل التي تواجههم معهم، كما أنه يعطي الطفل ثقة بنفسه وخاصة لدى المغتربين وذوي الاحتياجات الخاصة؛ لأن وجود الأب يشعرهم بالراحة والاطمئنان. وتنعكس الفائدة أيضا على المدرسين الذين يتمكنون من الحصول على معلومات كافية عن كل طفل وعن أخلاقه وخلفياته وطباعه.



    أفكار لدمج الآباء



    *عقد اجتماع دوري للآباء في يوم محدد كل أسبوع داخل المدرسة، يتعارفون فيه ويتحدثون عما سيقومون به من أعمال ومساعدات.
    * الانتفاع من مهنة ولي الأمر داخل المدرسة بأن يعرض كل منهم في الاجتماع كيف يمكن أن تستفيد المدرسة من مهنته إما من خلال عمل نشاط للحاسب الآلي لمن لديه خبرة به، أو مساعدة المدرسة في الإصلاحات الداخلية إذا كان أحدهم يجيد هذه الأعمال.
    * تنظيم الآباء لحفلة في آخر العام للأطفال على أن تشمل العديد من الأنشطة لصالح المدرسة كبيع كتب قديمة لديهم، أو جمع الزى المدرسي المستعمل جيد الحالة والذي يصلح للانتفاع به إما لأطفال آخرين في نفس المدرسة أو إلى أي جهة خيرية، ويمكن أن يقوم الأطفال بعرض للأنشطة التي قاموا بعملها طوال العام.

    * عمل جدول محدد يخصص فيه يوم لكل أب أو مجموعة آباء يعملون فيه مساعدين للمدرسين داخل الفصل، ويساعد على ذلك الاطلاع على كتب توضح كيفية عمل أنشطة وطرق مختلفة للأطفال تساعد على توصيل المعلومات بأساليب جديدة وميسرة.
    * تخصيص يوم في الشهر بالاتفاق مع المدرسة يقوم فيه الأب بقضاء وقت مفتوح مع الأطفال يقرءون فيه قصة أو يتعلمون فيه حرفة أو مهارة.


    طرق فعالة للتواصل


    قد لا يجد بعض الآباء وقتا يتمكنون فيه من الذهاب إلى المدرسة بشكل منتظم، وفي معظم الأحيان لا يستطيعون معرفة ما يدور بداخلها مما يقطع الاتصال بينهم وبينها، ولهؤلاء بعض الأفكار التي تساعد على وجود اتصال دائم بينهم طوال العام:

    اتصال مباشر:

    الاستفادة من فرصة توصيل الأولاد للمدرسة أو أخذهم منها في مقابلة مدرسيهم، وتكون هذه اللقاءات سريعة ولن تأخذ من وقت الأب المشغول الكثير.
    الاتصال هاتفيا بالمدرسين للاستفسار عن الطفل أو لشكر المدرس أو الآباء الآخرين المتفاعلين داخل المدرسة والتواصل معهم بإبداء الملاحظات والأفكار.

    اتصال غير مباشر:

    أن يقوم الآباء الذين يتقابلون دوريا بإصدار جريده خاصة شهرية أو موسمية في صفحتين للتعريف بما تم إنجازه أو المستهدف وأشكال المساعدة المطلوبة من أولياء الأمور الآخرين وما هو مطلوب لتهيئة الأطفال لهذه الفترة.
    متابعة كراسة الملاحظات وهي كراسة صغيرة يجب أن تكون موجودة داخل حقيبة الطفل حتى تكتب فيها المدرسة أو المدرس المطلوب من الطفل عمله عند عودته إلى البيت وغالبا ما تستخدم هذه الكراسة في معظم الأحيان للتحدث مع الآباء دائمي الانشغال لمعرفة أحوال الأطفال يوميا داخل المدرسة.
    وقد وجد الباحثون أخيرا أن الأطفال الذين يقوم آباؤهم بمشاركة المدرسة يتقدمون في حياتهم العلمية والعملية أكثر من الأطفال الذين يتجنب آباؤهم الوجود داخل المدرسة


    سها السمان
    مستشارة تربوية
    اسلام او لاين
    16 فبراير 2008
     
  2. #2
    bennokro

    bennokro مدون جديد

    وتعااونوا على البر والتقوى....

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بداية اشكر الاخت الكريمة على اهتمامها بالفضاء التربوي وحرصها على جعل علاقة المدرسة بالمحيط تدهب بعيدا وتتجاوزتلك العلاقة الضبابية التي تجمعهما.
    فاقتراحاتك اختي طموحة ، وتتوق الى دفع المؤسسة التعليمية الى الانفتاح ،ونسج علاقة التعاون والشراكة مع الاباء،وجعلهم طرفا
    اساسيا في معالجة الكثير من الاكراهات التي تعيق العملية التعليمية التعلمية،فهدا التوجه نظريا مقبول بل مرحب به،لكن تفعيله واجرأته
    في ارض الواقع يعتبر تحد يصعب القفزعليه .
    -فالامية التي مازالت تعاني منها اغلبية العائلات وخصوصا في الاوساط الشعبية ،تجعلك تكتشف عقليات يستحيل التعامل معها،لانها
    متشبعة بقناعات دات المصلحة الآنية، فالتجارب التي عشناها ميدانياجعلتنا نستنتج ان العلاقة التي نحاول ربطها عبثا بجل الآباء يكون
    عمرها قصير ،في احسن الاحوال تنتهي بانتهاء السنة الدراسية، والادهى والامر،أنك تصبح مجهولا ولاتستحق منه حتى التحية،
    هده الظاهرة خلقت لدىالسادة الاساتدة وعددهم -اربعون - فضولا بالتتبع فوقفنا على حقيقة وهي ان العلاقة تنتهي بانتقال التلميد الى القسم الاعلى وهكدا دواليك.
    -تجربة اخرى داخل جمعية الاباء واولياء التلاميد ،توخينا منها التعاون لكننا لم نجن من ورائها سوى المشاكل.
    كما دكرت يااختي نظرة المجتمع الى المدرسة اصبحت سوداوية،ومشاكل الفشل الدراسي والبطالة وووووو كلها يرجعونها الى
    المدرسة،وادا كان سبق لك الاطلاع على مقال ورد بجريدة -هسبريس -حول شكاية بالوزيرالتربية الى البرلمان رفعتها احدى النقابات
    حول اقتطاعات الموظفين،فمن بين التعليقات كتب احد الاباء -انكم اوغاد تستحقون قطع الاعناق وليس فقط الاقتطاع من الرواتب -
    فكيف ادن تفسر هدا الحقد؟


     
  3. #3
    تزروالت

    تزروالت مدون مجتهد

    بسم الله الرحمن الرحيم

    هذه أفكار لصاحبتها سها السمان قد تصلح لبناء أفكار أخرى ...
    اوافقك الرأي حول الصعوبات والعوائق التي
    ذكرت لكن لا بد من ايجاد وسيلة لربط الجسور
    بين الآباء والمدرسة ان كنا فعلا نتوق الى
    الاصلاح ...

    ان الآباء والتلاميذ يلومون الاساتذة والاساتذة
    يلومون الآباء ...
    ان ممارسات بعض الاساتذة الجشعين وابتزازهم
    للآباء جعلهم يفقدون الثقة في جميع الاساتذة ..
    لكن هل يلام الاستاذ وحده انا شخصيا الوم الاستاذ
    الذي يبتتز أولياء التلاميذ وألوم الاب الذي شجع
    على هذا الابتزاز ليتباهى بولده الذى حصل على
    المعدل 17 او 16 واذا قمت بإجراء اختبار بسيط
    لهذا التلميذ تجد لا يستحق اكثر من 12..
    لقد حاولنا محاربة ظاهرة السوايع لكننا وجدنا ان
    اكبر عائق هو الآباء المستفيدين من النقط ..

    لقد اصبح هاجس الآباء المتعلمين على الخصوص
    هو حصول ابنائهم على اعلى النقط التي ستخول لهم
    اختيار الشعبة الفلانية او بعد الباكالوريا الدخول الى
    الكلية الفلانية او المعهد الفلاني ...ولا يهمهم
    ما حصله ابناؤهم من معلومات ومدى فهمهم لما
    حصلوه ...

    الكلام كثير ومتشعب ...

    اشكر لك أخي الكريم bennokro مداخلتك القيمة