أنواع التفكير Kinds types thinking

  1. #1
    تزروالت

    تزروالت مدون مجتهد

    بداية سأضع بين يديكم تلخيصا سريعا لأنواع التفكير ومن يحب التوسع سوف يجد في المشاركات القامة محيصا للموضوع.


    أنواع التفكير Kinds of thinking :


    ذُكرت أنواع التفكير فى أكثر من مرجع ، وفيما يلي سيتم عرض كل هذه الأنواع ، والجدير بالذكر قبل تناول هذه الأنواع بالشرح ، الإشارة إلى أن أنواع التفكير هذه تعتبر أساليب لتنفيذ طرق التفكير ، بمعنى أن كل نوع من أنواع التفكير يمثل أداة تصلح لتنفيذ التفكير الفردي و/أو التفكير الجماعي .

    ويوضح شكل (2) أنواع التفكير .

    Kindstypesthinking1.JPG




    1- التفكير الاجترارى Autistic thinking :

    عرّف "الحسين عبد المنعم" التفكير الاجترارى أو التخيلي بأنه " التفكير غير الموجه الذي يحدث نتيجة تداعي الأفكار تلقائياً دون وجود هدف محدد يتجه إليه التفكير ، كما يحدث فى أحلام اليقظة وفي أثناء التداعي الحر للأفكار " .



    ومن هذا التعريف يمكن استنتاج أن التفكير الاجتراري يصلح لتطبيق التفكير الفردي فقط ، ولا يصلح لممارسة التفكير الجماعي .


    2- التفكير الاستدلالي Reasoning thinking :

    عرّف "الحسين عبد المنعم" التفكير الاستدلالي بأنه " التفكير الموجه الذي ترتبط فيه سلسلة الرموز بأسلوب يخضع لضبط وتحكم ممارس التفكير بحيث يكون التفكير موجهاً لتحقيق هدف محدد أو حل مشكلة ما " .



    ومن هذا التعريف يمكن استنتاج أن التفكير الاستدلالي يصلح لتنفيذ كل من التفكير الفردي والتفكير الجماعي .



    أسفل هذا النوع من التفكير يمكن إدراج عدة أنواع أخرى تستند على أساسه ويوضح شكل (3) هذه الأنواع .

    Kinds-types-thinking2.JPG


    ويوضح جدول (1) العلاقة التفاعلية بين طرق التفكير وأنواعه .

    Kinds3types-thinking3.JPG

    ويمكنكم التوسع من خلا المشاركات أسفله:
    ----------------------------------------------------------------------------------

    أنواع التفكير



    أنواع التفكير المركب :


    1 ـ التفكير الناقد .

    2 ـ التفكير الإبداعي .

    3 ـالتفكير العلمي

    4 ـ التفكير المنطقي

    5 ـ التفكير المعرفي

    6 ـ التفكير فوق المعرفي .

    7 ـ التفكير الخرافي .

    8 ـ التفكير التسلطي .

    9 ـ التفكير التوفيقي أو المساير .

    ويشمل كل نوع من أنواع التفكير السابقة عدة مهارات تميزه عن غيره .

    طبيعته وتعريفاته وخصائصه ومهاراته .

    أولاً ـ التفكير الناقد :

    يعد التفكير الناقد من أكثر أشكال التفكير المركب استحواذاً على اهتمام الباحثين والمفكرين التربويين ، وهو في عالم الواقع يستخدم للدلالة على مهام كثيرة منها :

    الكشف عن العيوب والأخطاء ، والشك في كل شيء ، والتفكير التحليلي ، والتفكير التأملي ، ويشمل كل مهارات التفكير العليا في تصنيف بلوم .

    * تعريفه :
    عرفه بعضهم بأنه فحص وتقييم الحلول المعروضة .

    وهو حل المشكلات ، أو التحقق من الشيء وتقييمه بالاستناد إلى معايير متفق عليها مسبقاً .

    وهو تفكير تأملي ومعقول ، مركَّز على اتخاذ قرار بشأن ما نصدقه ونؤمن به أو ما نفعله .

    والتفكير الناقد هو التفكير الذي يتطلب استخدام المستويات المعرفية العليا الثلاث في تصنيف بلوم ( التحليل ـ التركيب ـ التقويم ) .

    مهارات التفكير الناقد :

    لخص بعض الباحثين مهارات التفكير الناقد في الآتي :

    1 ـ التمييز بين الحقائق التي يمكن إثباتها .

    2 ـ التمييز بين المعلومات والادعاءات .

    3 ـ تحديد مستوى دقة العبارة .

    4 ـ تحديد مصداقية مصدر المعلومات .

    5 ـ التعرف على الادعاءات والحجج .

    6 ـ التعرف على الافتراضات غير المصرح بها .

    7 ـ تحديد قوة البرهان .

    8 ـ التنبؤ بمترتبات القرار أو الحل .

    معايير التفكير الناقد :

    يقصد بمعايير التفكير الناقد تلك المواصفات العامة المتفق عليها لدى الباحثين في مجال التفكير ، والتي تتخذ أساساً في الحكم على نوعية التفكير الاستدلالي أو التقويمي الذي يمارسه الفرد في معالجة الموضوع ويمكن تلخيص هذه المعايير في التالي :

    1 ـ الوضوح :
    وهو من أهم معايير التفكير الناقد باعتباره المدخل الرئيس لباقي المعايير الأخرى ، فإذا لم تكن العبارة واضحة فلن نستطيع فهمها ، ولن نستطيع معرفة مقاصد المتكلم ، وعليه فلن يكون بمقدورنا الحكم عليه .

    2 ـ الصحة :
    وهو أن تكون العبارة صحيحة وموثقة ، وقد تكون العبارة واضحة ولكنها ليست صحيحة .

    3 ـ الدقة :
    الدقة في التفكير تعني استيفاء الموضوع صفة من المعالجة ، والتعبير عنه بلا زيادة أو نقصان .

    4 ـ الربط :
    ويقصد به مدى العلاقة بين السؤال أو المداخلة بموضوع النقاش .

    5 ـ العمق :
    ويقصد به ألا تكون المعالجة الفكرية للموضوع أو المشكلة في كثير من الأحوال مفتقرة إلى العمق المطلوب الذي يتناسب مع تعقيدات المشكلة ، وألا يلجأ في حلها إلى السطحية .

    6 ـ الاتساع :
    ويعني الأخذ بجميع جوانب الموضوع .

    7 ـ المنطق :
    ويعني أن يكون الاستدلال على حل المشكلة منطقياً ، لأنه المعيار الذي استند إليه الحكم على نوعية التفكير ، والتفكير المنطقي هو تنظيم الأفكار وتسلسلها وترابطها بطريقة تؤدي إلى معنى واضح ، أو نتيجة مترتبة على حجج معقولة .

    التفكير الإبداعي :

    تعريفه :
    هو نشاط عقلي مركب وهادف توجهه رغبة قوية في البحث عن حلول ، أو التوصل إلى نتائج أصيلة لم تكن معروفة سابقاً .

    يتميز التفكير الإبداعي بالشمول والتعقيد ، لأنه ينطوي على عناصر معرفية وانفعالية وأخلاقية متداخلة تشكل حالة ذهنية فريدة .

    مهارات التفكير الإبداعي :

    أولاً ـ الطلاقة :
    وهي القدرة على توليد عدد كبير من البدائل أو الأفكار عند الاستجابة لمثير معين ، والسرعة والسهولة في توليدها ، وهي في جوهرها عملية تذكر واستدعاء لمعلومات أو خبرات أو مفاهيم سبق تعلمها .

    وتشتمل الطلاقة على الأنواع التالية :

    1 ـ الطلاقة اللفظية .

    2 ـ طلاقة المعاني .

    3 ـ طلاقة الأشكال .

    ثانياً ـ المرونة :
    وتعني القدرة على توليد الأفكار المتنوعة التي ليست من نوع الأفكار المتوقعة عادة ، وتوجيه أو تحويل مسار التفكير مع تغير المثير أو متطلبات الموقف ، وهي عكس الجمود الذهني الذي يعني تبني أنماط ذهنية محددة سلفاً وغير قابلة للتغير حسب ما تستدعي الحاجة .

    ثالثاً ـ الأصالة :
    وتعني الخبرة والتفرد ، وهي العامل المشترك بين معظم التعريفات التي تركز على النواتج الإبداعية كمحل للحكم على مستوى الإبداع .

    رابعاً ـ الإفاضة :
    وهي القدرة على إضافة تفاصيل جديدة ومتنوعة لفكرة أو حل المشكلة .

    خامساً ـ الحساسية للمشكلات :
    ويقصد بها الوعي بوجود مشكلات أو حاجات أو عناصر ضعف في البيئة أو الموقف .

    الفرق بين التفكير الناقد والتفكير الإبداعي :

    التفكير الناقد التفكير الإبداعي
    1 ـ تفكير متقارب 1 ـ تفكير متشعب .
    2 ـ يعمل على تقييم مصداقية أمور موجودة . 2 ـ يتصف بالأصالة .

    3 ـ يقبل المبادئ الموجودة ولا 3 ـ عادة ما ينتهك مبادئ موجودة
    يعمل على تغييرها . ومقبولة .

    4 ـ يتحدد بالقواعد المنطقية ، 4 ـ لا يتحدد بالقواعد المنطقية ، ولا
    ويمكن التنبؤ بنتائجه . يمكن التنبؤ بنتائجه .

    يتطلبان وجود مجموعة من الميول والاستعدادات لدى الفرد .

    يستخدمان أنواع التفكير العليا كحل المشكلات واتخاذ القرارات وصياغة المفاهيم .

    التفكير المعرفي :

    مهاراته :

    1 ـ مهارات التركيز :

    * توضيح ظروف المشكلة . * تحديد الأهداف .

    2 ـ مهارات جمع المعلومات :

    * الملاحظة :
    وتعني الحصول على المعلومات عن طرق أحد الحواس أو أكثر .

    * التساؤل :
    وهو البحث عن معلومات جديدة عن طريق إثارة الأسئلة .

    3 ـ التذكر :

    * الترميز :
    ويشمل ترميز وتخزين المعلومات في الذاكرة طويلة الأمد .

    * الاستدعاء :
    استرجاع المعلومات من الذاكرة طويلة الأمد .

    4 ـ مهارات تنظيم المعلومات :

    * المقارنة : وتعني ملاحظة أوجه الشبه والاختلاف بين شيئين أو أكثر .

    * التصنيف :
    وضع الأشياء في مجموعات وفق خصائص مشتركة .

    * الترتيب :
    وضع الأشياء أو المفردات في منظومة أو سياق وفق أسس معينة .

    5 ـ مهارات التحليل :

    * تحديد الخصائص والمكونات والتمييز بين الأشياء .

    * تحديد العلاقات والأنماط ، والتعرف على الطرائق الرابطة بين المكونات .

    6 ـ المهارات الإنتاجية / التوليدية :

    * الاستنتاج :
    التفكير فيما هو أبعد من المعلومات المتوافرة لسد الثغرات فيها .

    * التنبؤ :
    استخدام المعرفة السابقة لإضافة معنى للمعلومات الجديدة ، وربطها بالأبنية المعرفية القائمة .

    * الإسهاب :
    تطوير الأفكار الأساسية ، والمعلومات المعطاة ، وإغناؤها بتفصيلات مهمة ، وإضافات قد تؤدي إلى نتاجات جديدة .

    * التمثيل :
    إضافة معنى جديد للمعلومات بتغيير صورتها ( تمثيلها برموز ، أو مخططات ، أو رسوم بيانية ) .

    7 ـ مهارات التكامل والدمج :

    * التلخيص :
    تقصير الموضوع وتجديده من غير الأفكار الرئيسة بطريقة فعالة .

    * إعادة البناء : تعديل الأبنية المعرفية القائمة لإدماج معلومات جديدة .

    8 ـ مهارات التقويم :

    * وضع محكَّات :
    وتعني اتخاذ معايير لإصدار الأحكام والقرارات .

    * الإثبات :
    تقديم البرهان على صحة ، أو دقة الادعاء .

    * التعرف على الأخطاء :
    وهو الكشف عن المغالطات ، أو الوهن في الاستدلالات المنطقية ، والتفريق بين الآراء والحقائق .

    التفكير فوق المعرفي :

    ظهر هذا النوع من أنواع التفكير في بداية السبعينات ليضيف بعدا جديدا في مجال علم النفس المعرفي ، وفتح آفاق واسعة للدراسات التجريبية ، والمناقشات النظرية في موضوعات الذكاء والتفكير والذاكرة والاستيعاب ومهارات التعلم .

    تعريفه :

    اختلف المتخصصون في دراسة تعليم التفكير في وضع مفهوم محدد للتفكير فوق المعرفي ، ورغم اختلاف هذه التعريفات إلا أننا نجد تقاربا واضحا في المضمون ، ومن أهم التعريفات ، وأكثرها شيوعا الآتي :

    التفكير فوق المعرفي :

    عبارة عن عمليات تحكم عليا ، وظيفتها التخطيط والمراقبة والتقييم لأداء الفرد في حل المشكلة ، أو الموضوع .

    * هو قدرة على التفكير في مجريات التفكير ، أو حوله .

    * هو أعلى مستويات النشاط العقلي الذي يبقي على وعي الفرد لذاته .

    مهارات التفكير فوق المعرفية :

    أولا ـ التخطيط : ومهارته هي :

    1 ـ تحديد الهدف ، أو الشعور بوجود مشكلة ، وتحديد طبيعتها .

    2 ـ اختيار استراتيجية التنفيذ ومهاراته .

    3 ـ ترتيب تسلسل الخطوات .

    4 ـ تحديد الخطوات المحتملة .

    5 ـ تحديد أساليب مواجهة الصعوبات والأخطاء .

    6 ـ التنبؤ بالنتائج المرغوب فيها ، أو المتوقعة .

    ثانيا ـ المراقبة والتحكم : مهاراته :

    1 ـ الإبقاء على الهدف في بؤرة الاهتمام .

    2 ـ الحفاظ على تسلسل الخطوات . 3 ـ معرفة متى يتحقق هدف فرعي .

    4 ـ معرفة متى يجب الانتقال إلى العملية التالية .

    5 ـ اختيار العملية الملائمة تّتْبع في السياق .

    6 ـ اكتشاف العقبات والأخطاء .

    7 ـ معرفة كيفية التغلب على العقبات ، والتخلص من الأخطاء .

    ثالثا ـ التقييم : ومهارته هي :

    1 ـ تقييم مدى تحقيق الهدف .

    2 ـ الحكم على دقة النتائج وكفايتها .

    3 ـ تقييم مدى ملاءمة الأساليب التي استخدمت .

    4 ـ تقييم كيفية تناول العقبات والأخطاء .

    5 ـ تقييم فاعلية الخطة وتنفيذها .

    عوامل نجاح تعليم التفكير

    يترتب نجاح عملية تعليم التفكير ومهاراته على عدة عوامل هامة هي :

    1 ـ المعلم .

    2 ـ استراتيجية تعليم مهارة التفكير .

    3 ـ البيئة المدرسية والصفية .

    4 ـ ملاءمة النشاطات التعليمية لمهارات التفكير .

    وسأخص منها بالحديث المفصل دور المعلم لأنه أحد مرتكزات التعليم الفاعلة التي يعتمد عليها تعليم عملية التفكير بنجاح ، وكذلك استراتيجية تعليم مهارة التفكير لأنها موضوع الدراسة التي نحن بصددها .

    أولا ـ المعلم :

    يعد المعلم من أهم عوامل نجاح برنامج تعليم التفكير ، لأن النتائج المتحققة من تطبيق أي برنامج لتعليم التفكير ومهاراته تتوقف بدرجة كبيرة على نوعية التعليم الذي يمارسه المعلم داخل الغرف الصفية .

    وسنذكر في هذا السياق مجموعة من السلوكيات التي يجب على المعلمين التحلي بها من أجل توفير البيئة الصفية المناسبة لإنجاح عملية تعليم التفكر وتعلمه :

    1 ـ مراعاة الاستماع للطلاب :

    إن الاستماع للطلاب يمكن المعلم من التعرف على أفكارهم عن قرب .

    2 ـ احترام التنوع والانفتاح :

    يتطلب تعليم التفكير إدماج الطلاب في عملية التفكير ذاتها التي يقومون بتعلمها ، أو وضعهم في مواقف تحتاج منهم ممارسة نشاط التفكير ، وليس إشغالهم في البحث عن إجابة صحيحة لكل سؤال . لذلك فإن المعلم الذي يلح على الامتثال والتوافق مع الآخرين في كل شيء يقتل التفكير والأصالة والإبداع لدى الطلبة .

    3 ـ تشجيع المناقشة والتعبير :

    يحتاج الطلبة دائما إلى فرص للتعبير عن آرائهم ، ومناقشة وجهات نظرهم مع زملائهم ومعلميهم . وعلى المعلم أن يهيئ لطلابه فرصا للنقاش ، ويشجعهم على المشاركة فيه .

    4 ـ تشجيع التعلم النشط :

    يحتاج تعليم التفكير وتعلمه إلى قيام الطلاب بدور نشط يتجاوز حدود الجلوس والاستماع السلبي لتوجيهات المعلم وشروحاته وتوضيحاته .

    إن التعلم النشط يعني ممارسة الطلاب لعمليات الملاحظة والمقارنة والتصنيف والتفسير وفحص الفرضيات ، والبحث عن الافتراضات ، والانشغال في حل مشكلات حقيقية . لذلك على المعلم أن يغير من أنماط التفاعل الصفي التقليدية حتى يقوم الطلاب أنفسهم بتوليد الأفكار بدلا من اقتصار دورهم على الاستماع لأفكاره ليس غير .

    5 ـ تقبل أفكار الطلاب :

    يتأثر التعليم الذي يهدف إلى تنمية التفكير بكثير من العوامل التي تتراوح بين العواطف ، والضغوط النفسية ، والثقة بالنفس ، وصحة الطالب ، وخبراته الشخصية ، وبين اتجاهات المعلم نحو طلبته . لهذا فإن المعلم مطالب بأن يلعب أدوارا عدة ، من بينها دور الأب والمرشد والصديق والقائد والموجه . وعندما يتقبل المعلم أفكار الطلاب بغض النظر عن درجة موافقته عليها ، فإنه يؤسس بذلك بيئة صفية تخلو من التهديد ، وتدعو الطلاب إلى المبادرة والمخاطرة والمشاركة ، وعدم التردد في التعبير عن أفكارهم .

    6 ـ إعطاء وقت كاف للتفكير :

    عندما يعطي المعلم طلبته وقتا كافيا للتفكير في المهمات والنشاطات التعليمية ، فإنه يرسخ بذلك بيئة محفزِّة للتفكير التأملي ، وعدم التسرع والمشاركة .

    7 ـ تنمية ثقة الطلبة بأنفسهم :

    تطور الثقة بالنفس نتيجة للخبرات الشخصية ، وعندما تتوافر لدينا الثقة بأنفسنا ، فإننا قد ننجح في حل مشكلات تتجاوز توقعاتنا . أما عندما تتقدم الثقة بأنفسنا فإننا قد نخفق في معالجة مشكلات بسيطة . لذلك فإن المعلم مطالب بتوفير فرص لطلبته يراكمون من خلالها خبرات ناجحة في التفكير حتى تنمو ثقتهم بأنفسهم ، وتتحسن قدراتهم ومهاراتهم التفكيرية .

    8 ـ إعطاء تغذية راجعة إيجابية :

    يحتاج الطلاب عندما يمارسون نشاطات التفكير إلى تشجيع المعلم ، ودعمه حتى لا تهتز ثقتهم بأنفسهم . ويستطيع المعلم أن يقوم بهذه المهمة دون أن يحبط الطالب ، أو يقسو عليه إذا التزم بالمنحى التقويمي الإيجابي بعيدا عن الانتقادات الجارحة ، أو التعليقات .

    9 ـ تثمين أفكار الطلاب :

    من الطبيعي أن يواجه المعلم مواقف كثيرة عندما يكون التركيز على تعليم التفكير في صفوف خاصة بالطلاب الموهوبين أو المتفوقين . والمعلم الذي يهتم بتنمية تفكير طلابه لا يتردد في الاعتراف بأخطائه ، أو التصريح بأنه لا يعرف الإجابة على سؤال ما . كما أنه لا يتوانى عن التنويه بقيمة الأفكار التي يطرحها الطلاب .

    ثانيا ـ استراتيجية تعليم مهارات التفكير :

    يتوقف نجاح برنامج تعليم مهارات التفكير على مدى توافر عناصر أخرى بالإضافة إلى توافر المعلم المؤهل ، وتعد استراتيجية التعليم عنصرا في غاية الأهمية لتنفيذ برنامج تعليم التفكير بشكل فاعل ، وسواء استخدم المعلم أسلوبا مباشرا ، أو غير مباشر في تعليم أي مهارة تفكير .

    وتتألف الاستراتيجية لتعليم مهارات التفكير من عدة خطوات هي :

    أولا ـ عرض المهارة :

    يقوم المعلم بعرض مهارة التفكير المطلوبة لأول مرة عندما يلاحظ طلابه بحاجة إلى تعلمها لإنجاز مهمات تعلمَّية تتعلق بموضوع الدرس ، أو عندما يجد أن الموضوع الذي يدرِّسه مناسب لعرض المهارة ، وشرحها . وفي كلتا الحالتين ينبغي أن يكون التركيز منصبا لتعليم على تعليم المهارة ذاتها ، وليس الانشغال بموضوع الدرس ، أو الخلط بين المهارة ومحتوى الدرس .

    وخلال هذه المرحلة يتناول المعلم الأمور الآتية :

    1 ـ التصريح بأن هدف الدرس هو تعلُّم مهارة تفكير جديدة .

    2 ـ توضيح المصطلح اللغوي ، أو اسم المهارة باللغتين العربية والإنجليزية ( لطلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية ) .

    3 ـ إعطاء كلمات أخرى مرادفة لمفهوم المهارة ، أو معناها .

    4 ـ تعريف المهارة بعبارة واضحة ومتقنة .

    5 ـ تحديد وتوضيح الطرق والمقاصد التي يمكن استخدام المهارة فيها سواء أكان ذلك في موضوع دراسي معين ، أو في النشاطات المدرسية ، أو الخبرات الشخصية للطلاب .

    6 ـ شرح أهمية المهارة والفوائد المرجوة من تعلمها ، وإتقان استخدامها .

    ثانيا ـ شرح المهارة :

    يتم شرح المهارة بعد الانتهاء من تقديم مهارة التفكير باختصار في مدة لا تتجاوز خمس دقائق ، وفي هذه الخطوة يقوم المعلم بشرح القواعد ، أو الخطوات التي يجب اتباعها عند تطبيق المهارة ، مبينا كيفية تنفيذ ذلك وأسبابه ، وحتى يسهل على الطلاب فهم الخطوات يحسن بالمعلم أن يعطي أمثلة من الموضوع الذي يقوم بتدريسه .

    ثالثا ـ توضيح المهارة بالتمثيل :

    في هذه المرحلة يعرض المعلم مثالا من موضوع الدرس ، ويقوم باستعراض خطوات تطبيق المهارة خطوة بخطوة بمشاركة الطلاب ، ويتضمن عرضه للمثال إنجاز المهارات الآتية :

    1 ـ تحديد هدف المهارة .

    2 ـ تحديد كل خطوة من خطوات التنفيذ .

    3 ـ إعطاء مبررات لاستخدام كل خطوة .

    4 ـ توضيح كيفية التطبيق وقواعده .

    5 ـ يفضل أن تكون أمثلة المعلم مأخوذة من موضوعات دراسية مألوفة لدى الطلبة ، أو من خبراتهم الشخصية .

    رابعا ـ مراجعة خطوات التطبيق :

    بعد أن ينتهي المعلم من توضيح المعارة بالتمثيل يقوم بمراجعة الخطوات التي استخدمت في تنفيذ المهارة ، والأسباب التي أعطيت لاستخدام كل خطوة .

    خامسا ـ تطبيق الطلاب للمهارة :

    يكلف المعلم الطلاب بتطبيق المهارة على مهارات أخرى مشابهة للمثال الذي تم عرضه باستخدام نفس الخطوات والقواعد التي يفضل أن تبقى معروضة على شفافية أمامهم أثناء قيامهم بالتطبيق . ويقوم المعلم أثناء التدريب بالتجول بين الطلاب لمساعدتهم في حالة وجود صعوبات لدى بعضهم ، ويقترح أن يعملوا في شكل مجموعات .

    سادسا ـ المراجعة الختامية :

    تتضمن هذه المرحلة مراجعة شاملة لمهارة التفكير التي تعلموها . ويقود المعلم عملية المراجعة لتتناول النقاط الآتية :

    1 ـ مراجعة خطوات تنفيذ المهارة ، والقواعد التي تحكم استخدامها .

    2 ـ عرض المجالات الملائمة لاستخدام المهارة .

    3 ـ تحديد العلاقات بين المهارة موضوع الدرس ، والمهارات الأخرى التي تعلموها .

    4 ـ مراجعة تعريف المهارة .


    تنمية مهارات التفكير development thinking skills
    بناء مهارات التفكير داخل الفصول الدراسية ضرورة تربوية
    التفكير الإبداعي Creative thinking
    خصائص تفكير الأطفال بين الثالثة والخامسة
    الابتكار في التفكير Innovation thinking
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏17 ابريل 2016
  2. #2
    ابراهيم بوستة

    ابراهيم بوستة مدون متميز

    أنواع وخصائص التفكير الإبداعي


    أنواع التفكير:


    • التفكير البديهي (الطبيعي).

    • التفكير العاطفي (أوالوجداني).

    • التفكير المنطقي.

    • التفكير الابداعي.

    • التفكير الاستراتيجي.



    وفيما يلي عرض لهذه الانواع:




    التفكير البديهي (الطبيعي):



    وأحيانا يطلق عليه التفكير المبدئي، الأولى، الخام، حيث لا توجد مسارات صناعية للتدخل في أنماط التفكير الأولية.

    وتتسم خصائص التفكير البديهي بما يلي:

    - التكرار.

    - التعميم والتحيّز.

    - عدم التفكير في الجزئيات والتفكير في العموميات.

    - الخيال الفطري والأحلام.




    التفكير العاطفي (أو الوجداني)

    وأحيانا يطلق عليه التفكير الوجداني أوالهوائي، ويقصد به فهم أوتفسير الأمور أواتخاذ القرارات وفقا لما يفضله الفرد أويرتاح إليه أويرغبه أويألفه.




    وتتسم خصائص التفكير العاطفي بما يلي:

    • السطحية.

    • التسرع.

    • حسم المواقف على طريقة أبيض وأسود أوصح – خطأ.


    التفكير المنطقي:


    يمثل التحسن الذي طرأ على طريقة التفكير الطبيعي من خلال المحاولة الجادة للسيطرة على تجاوزات التفكير الطبيعي أوالفطري.

    والصفة الأساسية للتفكير المنطقي أنه يعتمد على التعليل لفهم واستيعاب الأشياء. والتعليل يعد خطوة على طريق

    ” القياس“. ويلاحظ أن وجود علة أوسبب لفهم الأمور لا يعني عن أن السبب وجيه أومقبول.


    التفــــكيــر الإبـداعــي:


    ماهو التفكير الإبداعي ؟

    هونشاط عقلي مركب وهادف توجهه رغبة قوية في البحث عن حلول ، أوالتوصل إلى نتائج أصيلة لم تكن معروفة سابقاً .

    الابداع في اللغة من بدع الشيء أي ابتدعه أو أنشاه وبدائه وهو ما يعني الاتيان بشي جديد وغير مألوف بما في ذلك النظر إلى الاشياء بطريقة غير مألوفة.

    يتميز التفكير الإبداعي بالشمول والتعقيد ، لأنه ينطوي على عناصر معرفية وانفعالية وأخلاقية متداخلة تشكل حالة ذهنية فريدة .


    خصائص التفكير الإبداعي:

    • الحرص على الجديد من الأفكار والآراء والمفاهيم والتجارب والوسائل .

    • البحث عن البدائل لكل أمر والاستعداد لممارسة الجديد منها.

    • الاستعداد لبذل بعض الوقت والجهد للبحث عن الأفكار والبدائل الجديدة، ومحاولة تطوير الأفكار الجديدة أوالغريبة.


    مميزات التفكير الإبداعي:

    • تجنب التتابعية المنطقية.

    • توفير بدائل عديدة لحل المشكلة.

    • تجنب عملية المفاضلة والاختيار.

    • البعد عن النمط التقليدي الفكري.

    • تعديل الانتباه إلى مسار فكري جديد.


    مهارات التفكير الإبداعي

    1. الأصالة : وتعني التميز في التفكير والندرة والقدرة على النفاذ إلى ما وراء المباشر والمألوف من الأفكار .

    2. الطلاقة : وهي القدرة على إنتاج أفكار عديدة لفظية وأدائية لمشكلة نهايتها حرة ومفتوحة

    3. الإفاضة : وهي القدرة على إضافة تفاصيل جديدة ومتنوعة لفكرة أوحل المشكلة .

    4. الحساسية للمشكلات : ويقصد بها الوعي بوجود مشكلات أوحاجات أوعناصر ضعف في البيئة أوالموقف .



    التفكير الاستراتيجي:

    - التفكير الاستراتيجي يختلف عن التفكير العادي ، لأن المفكرين الإستراتيجيين اصحاب رؤية.

    VISIONARIES

    - التفكيـــر الإستراتيجي هومجرد رؤية وليس مجرد فكر.

    - التفكير الاستراتيجي يعني النظر للأمام

    - يتطلب التفكير الإستراتيجي ان تكون لك رؤية مستقبلية تستشرف متغيرات قادمة على أساس مراجعة الماضي

    - هناك علاقة تبادلية بين كل من سلسلة مراجعة الماضي وتحليل الحاضر والتنبؤ بالمستقبل.


    المهارات المتعلقة بتجنب أخطاء التفكير

    • الابتعاد عن التمركز حول الذات.

    • استخدام التفكير للاستكشاف وليس للدفاع عن وجهة النظر .

    • تجنب القفز الي النتائج، أوالخلط بين الفرضيات والحقائق.

    • تجنب التعميم بغير أساس .

    • تجنب المبالغة (التهويل) أوالتبسيط الزائد (التهوين).

    • تجنب القولبة.

    • تجنب الأطراف (أبيض/أسود) إذا كان هناك بدائل أخري.

    • معالجة أسباب المشكلات، وليس الأعراض.


     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏17 ابريل 2016
  3. #3
    bahit3000

    bahit3000 مدون جديد

    ومن هنا جاء الاهتمام بالإبداع والتفكير الإبداعي وإدراك أهميته في تنمية الإبداع الذي هو الطريق إلى التقدم ، فبدأ الكثير من العلماء في الدول الأوروبية والولايات المتحدة بعمل دراسات حول الإبداع والتفكير الإبداعي مثل تايلور Taylor وماكينون Mackinnon وتورانسTorrance ، وعقدت الكثير من المؤتمرات التي بدأت عام (1955) في جامعة Utah في الولايات المتحدة الأمريكية وتبعتها عدة مؤتمرات أخرى حول موضوع الإبداع ولم يقتصر الأمر على الدول الأوروبية والولايات المتحدة فحسب ، ولكن أيضاً نجد في عالمنا العربي من الباحثين الذين كرسوا حياتهم لدراسة الإبداع بمعاونة طلابهم ، مثل عبد السلام عبد الغفار في جامعة عين شمس ، وسيد خير الله في جامعة المنصورة ، وغيرهم من الباحثين العرب الذين أظهروا أهمية التفكير الإبداعي من خلال أبحاثهم (ممدوح الكناني،2005،صـ15-16) .

    مهـارات التفكير الإبداعي Skills of Creative Thinking :

    يتفق غالبية الباحثين والدارسين في مجال الإبداع والتفكير الإبداعي على أن هذا النوع من التفكير يشتمل ثلاث مهارات رئيسية هي (طلاقة، مرونة، أصالة) , كما أن مراجعة لأكثر اختبارات التفكير الإبداعي شيوعاً , وهي اختبارات تورانس Torrance , واختبارات جيلفورد Guilford تؤكد على هذه المهارات التكفيرية الثلاثة ( طلاقة , مرونة , أصالة ) علماً بأن هناك مهارات أخرى للتفكير الإبداعي ، مثل التفاصيل والحساسية للمشكلات ويمكن توضيح مهارات التفكير الإبداعي (عدنان العتوم وآخرون،2007؛ خير شواهين وآخرون، 2009 ؛ سعد الدين خليل، 2007) كما يأتي :

    الطلاقة Fluency: وتعني القدرة على توليد أكبر عدد من الأفكار أو المرادفات عند الاستجابة لمثير معين , في فترة زمنية محددة , وهي تمثل الجانب الكمي للإبداع , وقد تم التوصل إلى عدة أنواع للطلاقة (خير شواهين وآخرون،2009، صـ16) وهي على النحو الآتي :
    الطلاقة اللفظية أو طلاقة الكلمات : وتعني القدرة على توليد أكبر عدد من الكلمات أو الألفاظ وفق محددات معينة , في زمن محدد .
    الطلاقة الفكرية أو طلاقة المعاني : وتعني القدرة على تقديم أكبر عدد ممكن من الأفكار اعتماداً على شروط معينة وفي زمن محدد.
    طلاقة الأشكال : وتعني تقديم بعض الإضافات إلى أشكال معينة لتكوين رسوم حقيقة في زمن محدد.
    طلاقة التداعي :هي إنتاج أكبر عدد ممكن من الكلمات ذات المعنى الواحد في زمن محدد .
    الطلاقة التعبيرية: هي القدرة على التفكير السريع في الكلمات المتصلة والملائمة والمرتبطة بموقف معين وصياغة الأفكار في عبارات مفيدة.
    المرونة Flexibility : هي القدرة على توليد أفكار متنوعة والتحول من نوع معين من الفكر إلى نوع آخر عند الاستجابة لموقف معين، أي القدرة على تغيير الحالة الذهنية بتغير الموقف، حيث تمثل المرونة الجانب النوعي للإبداع, وتأخذ المرونة صورتين هما:
    المرونة التلقائية : هي القدرة على سرعة إنتاج أكبر عدد ممكن من الأفكار المختلفة والمتنوعة المرتبط بموقف معين , في زمن محدد .
    المرونة التكيفية : هي القدرة على تغيير الوجهة الذهنية التي ينظر من خلالها إلى حل مشكلة محددة.
    الأصالة : Originalityوتعني التميز في التفكير والندرة والقدرة على النفاذ إلى ما وراء المباشر والمألوف من الأفكار , وهي تمثل جانب التميز للإبداع.

    التفكير الإبداعي والموهوبين The Gifted & Creative Thinking :

    أثبتت البحوث العلمية أن هناك نسبة ما بين 2-5% من الأفراد يمثلون المتفوقين والموهوبين(الوعي،2006)، حيث يبرز من بينهم صفوة العلماء والمفكرين والمصلحين والمبتكرين والمخترعين الذي اعتمدت الإنسانية منذ أقدم عصورها في تقدمها الحضاري على ما تنتجه أفكارهم وعقولهم من إبداعات واختراعات وإصلاحات، ولذلك فقد عنيت المجتمعات المتقدمة بالاهتمام والتعرف على الموهوبين منذ طفولتهم وتقديم الرعاية المناسبة لهم فاستحدثت المقاييس والاختبارات والوسائل العلمية التي تكشف عن الاستعدادات والإمكانات للمواهب لدى الأطفال منذ وقت مبكر وصممت البرامج التعليمية الخاصة لهؤلاء الموهوبين لتستجيب لمواهبهم وقدراتهم في التفوق العقلي والابتكار والإبداع والقدرات الخاصة في العلوم والرياضيات والفنون والآداب والقيادة والمهارات المتخصصة (احمد الشرايعة ورانية سلمان،2010).
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏17 ابريل 2016
  4. #4
    samim

    samim مدون جديد

    مفردات مقرر مادة مهارات التعلم والتفكير


    الجزء الأول:مدخل إلى مهارات التعلم


    a. المفهوم الضيق للتعلم.

    b. المفهوم الواسع للتعلم

    v التعلم كهدف

    v التعلم كعملية

    v التعلم كنتيجة

    .c خصائص عملية التعلم

    .dالتعلم والتعليم: Learning and Education

    v تعريف التعلم Learning

    v تعريف التعليم Education

    .e شروط التعلم Conditions of Learning

    1. الدافعية Motivation

    v الحاجة Need

    v الحافز Drive

    v الباعث Incentive

    .a أنواع الدوافع : Types of Motives

    v الدوافع الأولية ( الفطرية أو البيولوجية).

    v الدوافع الاجتماعية الثانوية.

    .b التنظيم الهرمي للدوافع الإنسانية.

    2. الممارسة.

    دور المتعلم في تطبيق الممارسة الجيدة داخل المحاضرات وخارجها.

    v تعلم المواد المعرفية.

    v تعلم المهارات.

    v تعلم اساليب التفكير.

    v تعلم الاتجاهات والأفكار.

    3. النضج.



    .fأساليب التعلم Learning Styles:

    v التعلم بالخبرة المباشرة.

    v التعلم بالخبرة الغير مباشرة.

    v التعلم عن طريق الاستجابة لمثير.

    v التعلم عن طريق المحاولة والخطأ.

    .gقياس التعلم Measuring of Learning

    v تحقيق مستوى معين للأداء.

    v المهارة.

    v تناقص الاخطاء.

    v زيادة عدد المحاولات الناجحة.

    v الزمن المستغرق للوصول إلى مستوي معين من التعلم.

    v القدرة على إعادة التعلم.


    .hعوامل تحسين التعلم factors that improve learning

    v استخدام العمليات العقلية العليا.

    v تأكيد التعلم.

    v تطبيق المادة المتعلمة.

    v المجهود الموزع.

    v الطريقة الكلية والطريقة الجزئية.

    v التعلم الفردي والتعلم الجمعي.

    .iالذكاءات المتعددة Multiple Intelligence

    v الذكاء اللفظي / اللغوي Verbal/ Linguistic Intelligence

    v الذكاء المنطقي / الرياضي Logical/Mathematical Intelligence

    v الذكاء الحركي (BK) Bodily / Kinesthetic Intelligence

    v الذكاء الإيقاعي (M) Musical Intelligence

    v الذكاء الشخصي الخارجي ( الاجتماعي ) (ip)

    v الذكاء الشخصي الداخلي ( الذاتي ) IR)) Interpersonal Intelligence

    v الذكاء الطبيعي (N) Naturalist Intelligence

    v الذكاء البصري / المكاني (VS)

    .jانماط التعلم Learning style

    v نمط التعلم البصري.

    v نمط التعلم السمعي.

    v نمط التعلم الحركي.


    الوحدة الثانية: التعلم الذاتي

    .aمفهوم التعلم الذاتي .

    .bخصائص التعلم الذاتي.

    .cايجابيات التعلم الذاتي.

    .dإستراتيجيات تطوير التعلم الذاتي.

    .fأساليب التعلم الذاتي.

    v تطبيقات الإنترنت.

    v عالم الويب.

    v البريد الإلكتروني.

    v التواصل بأشكاله المختلفة.

    v الشبكات الاجتماعية

    v التلقيم السريع RSS

    v توفر مصادر وأدوات المعلومات.

    g. الشروط الوعي المعلوماتي :

    v ان يكون قادر على تحديد ماذا يريد من المعلومات.

    v ان يكون عارفا بمصادر المعلومات وخصائصها.

    v ان يكون عارفا بادوات المعلومات الالكترونية:

    i. محرك البحث المدمج.

    ii. الدليل.

    iii. البوابة.

    iv. قواعد المعلومات.

    v. المكتبة الرقمية.

    . hالمهارات:

    v الروابط.

    v علامتي التنصيص.

    v الحدود.

    v الجوكر.


    . i تقييم مصادر المعلومات:

    v المؤلف/ التبعية الفكرية.

    v موثوقية ودقة المعلومات.

    v موضوعية المحتوى.

    v حداثة المعلومات.

    v الجمهور المستهدف.




    الوحدة الثالثة: التعلم النشط

    .aتعريف التعلم النشط.

    .bالعناصر الرئيسية المكونة لمفهومه.

    v نواتج مستهدفة.

    v أنشطة اثرائية.

    v متعلم إيجابي.

    .cأهمية التعلم النشط.

    .dالفاعلية والجاذبية:

    v المؤشرات الدالة على فاعلية تعلم المتعلمين.

    v المؤشرات الدالة على استمتاع المتعلمين بما يتعلمونه ( الجاذبية)

    .eالتعلم التقليدي و التعلم النشط.

    v نواتج التعلم.

    v دور المعلم.

    v دور المتعلم.

    v الفاعلية والجاذبية.

    . f ممارسات المتعلم النشط.

    الوحدة الرابعة: مهارات الاستذكار الفعال

    .aتعريف الخرائط الذهنية.

    . bالخرائط الذهنية والمخ البشري.

    .cفوائد استخدام الخرائط الذهنية.

    vالاختصار.

    vالسهولة.

    vالتسلية.

    vالاستمرارية.

    vالتنظيم.

    vالسرعة.

    vالتركيز.

    .dشروط بناء الخريطة الذهنية.

    .eقواعد في رسم الخريطة الذهنية.

    . fمكونات خرائط المفاهيم الأساسية.

    .gتصنيف خرائط المفاهيم:

    vخرائط المفاهيم الهرمية.

    vخرائط المفاهيم النجمية.

    vخرائط المفاهيم المتسلسلة.

    vخرائط المفاهيم الحلقية(الدائرية).

    .hمعايير تقويم خرائط المفاهيم:

    vالعلاقات بين المفاهيم.

    vالتسلسل الهرمي بين المفاهيم المقدمة في الخريطة.

    vالوصلات العرضية.

    vالأمثلة.

    . iقواعد في التعلم والاستذكار:

    vثق بقدراتك.

    vاستعد.

    vقم بتنظيم نفسك وعملك.

    vقم بقضاء وقتك في الأشياء المفيدة.

    vحافظ على انضباطك.

    vتحل بالإصرار والمثابرة.

    vفرق تسد.

    vيجب أن تصبح مرشحا للمعلومات.

    vتمرن على رفع جودة المخرجات مثلما تتمرن في المدخلات.

    vلا تخش أخطاءك.

    v استغل كل ماتملك من أنواع ذكاء مختلفة لتصنيع ادوات استذكار معاونة.

    v كن نشطا

    الوحدة الخامسة: مدخل إلى مهارات التفكير:

    a. تعريف التفكير

    b. أهمية التفكير

    c. مستويات التفكير

    d. مستويات التفكير

    e. أنماط التفكير

    v التفكير العلمي

    v التفكير المنطقي

    v التفكير الناقد

    v التفكير الابداعي

    v التفكير التحليلي

    f. خصائص التفكير

    g. اتجاهات عالمية في تعلم التفكير وتعليمه

    h. برامج عالمية في التفكير

    v برنامج كورت: (CORT)

    v برنامج القبعات الست لتعليم التفكير(Six Thinking Hates)

    الوحدة السادسة: مهارات التفكير المحورية:

    a. مفهوم مهارة التفكير

    b. المهارات المحورية

    c. مهارة التركيز

    d. مهارة جمع المعلومات

    e. مهارة التذكر

    f. مهارة التوليد

    g. مهارة تنظيم المعلومات

    h. مهارة التكامل

    i. مهارة التحليل

    j. مهارة التقويم

    الوحدة السابعة: التفكير الابداعي وأساليب تنميته:

    a. ماهية التفكير الابداعي

    b. شروط الفكرة الابداعية

    c. مراحل عملية الابداع

    v مرحلة الاعداد Preparation

    v مرحلة الاحتضان Incubation

    v مرحلة الاستنارة Illumination

    v مرحلة التحقق Verification

    d. مهارات التفكير الابداعي

    i. الطلاقة Fluency

    v طلاقة الكلمات

    v طلاقة الترابطية

    v الطلاقة التعبيرية

    v الطلاقة الفكرية

    v طلاقة الأشكال

    ii. المرونة Flexibility

    v المرونة التلقائية

    v المرونة التكيفية

    iii. الأصالة Originality

    iv. الإفاضة او التفاصيل Elaborations

    v. الحساسية للمشكلات Problem Sensibility

    vi. مواصلة الاتجاه

    e. أساليب تنمية التفكير الابداعي

    v الإبداع بالدمج

    v الإبداع من خلال التفكير بالمقلوب

    v الإبداع بالأسئلة غير المألوفة

    v الإبداع من خلال استراتيجية سكامبر: SCAMPER

    v الإبداع بالنظر بعيون الآخرين

    v الإبداع بالعصف الذهني Brain Storming))

    v الإبداع باستخدام أسلوب (ماذا لو ...؟)

    v الإبداع بلعبة البدائل والاحتمالات (APC)

    v الإبداع بالمثيرات والمحفزات العشوائية (Random stimuli Techniques)

    f. خصائص المبدعين

    g. كيف تصبح مبدعا؟

    v الرغبة

    v المعرفة والمهارات

    v المواظبة على العمل

    v التخمر والتبصر

    v التقويم

    الوحدة الثامنة: التفكير الناقد واستراتيجياته:

    a. أهمية التفكير الناقد

    b. خصائص التفكير الناقد

    c. مهارات التفكير الناقد

    v مهارات التفكير الاستقرائي

    v مهارات التفكير الاستنباطي

    v مهارات التفكير التقييمي

    d. انماط التفكير الناقد

    v التفكير النشط Active Thinking

    v التفكير الاستراتيجي Strategic Thinking

    v التفكير النظامي Systems Thinking

    v التفكير ألاختراقي Quantum Thinking

    v التفكير العاطفي Emotional Thinking

    e. صفات المفكر الناقد

    v التواضع الفكري

    v الشجاعة الفكرية

    v التعاطف الفكري

    v الأمانة الفكرية

    v الإصرار الفكري

    v الاستقلال الفكري

    v الشغف المعرفي

    v البحث عن الحقيبة والاحتفاء بها واسترخاص كل عزيز في سبيل الظفر بها

    f. مقياس التفكير الناقد

    v الوضوح

    v الدقة

    v الربط

    v العمق

    v الاتساع

    v المنطق
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏17 ابريل 2016
  5. #5
    Prof Adam

    Prof Adam مدون مجتهد

    أنواع التفكير

    تشير مراجع التفكير إلى ان هناك أنماط وأنواع وأشكال متعددة من التفكير ومن تصنيفات أشكال التفكير إلى الأشكال الأولية والأشكال المركبة او الأشكال السطحية والعميقة وقد تبين ان العلماء والباحثين يؤكدون على ان للتفكير أنواعا عديدة ، لذا يجب عليهم التمييز بين كل نوع عن الآخر وهذه الخطوة ما هي إلا دليل الاهتمام بدراسته وفك رموزه .

    سوف نستعرض بشكل موجز لبعض هذه الأنواع لإعطاء القارئ العزيز فكرة عنها

    وهي كما يأتي :

    •1- التفكير العلمي : Scientific Thinking

    هو نشاط عقلي منظم قائم على العمل والبرهان والتجربة ويستخدمه الإنسان في معالجة مواقف مجبرة واستقصاء المشكلات بمنهجية سليمة منظمة في نطاق مسلمات عقلية واقعية .

    هو ذلك النوع من التفكير المنظم الممكن استخدامه في حياتنا اليومية من عمل او غيره او في العلاقات مع العالم المحيط وهو مبني على مجموعة من المبادئ التي يطبقها الفرد وهو ينبثق من المعرفة ويتضمن المنطق وحل المشكلات والتفكير بأحداث الحياة اليومية بشكل منظم وتراكمي وهو تراكمي

    وهو تفكير هادف يوصل الفرد الى الفهم وتفسير الظواهر المختلفة والتنبؤ بحدوثها .

    أي بمعنى آخر هو عملية ذهنية تعتمد على العلم ونتائجه وعلى العقل والبرهان ويهدف الى فهم الظواهر وتفسيرها والتنبؤ بها أيضا ويهدف الى حل المشكلات وتفسيرها ومعرفة أسبابها عن طريق تحليلها ويقوم على الملاحظة والاستقرار والاستنتاج ويستطيع الكشف عن القوانين التي تتحكم في الظواهر المختلفة ويؤدي إلى ولادة معارف جديدة

    2-التفكير الناقد Critical Thinking.

    يعتبره البعض تفكيرا شاملا معقولا يعتمد على ما يعتقد به الفرد او يقوم بأدائه ويتضمن قابليات وقدرات ويعتبره البعض استدلالا منطقيا وهو يعتمد على الدقة في ملاحظة الوقائع التي لها علاقات بموضوعات معينة من اجل مناقشتها وتقويمها ومن ثم استخلاص النتائج بطريقة منطقية سليمة والاعتماد على الموضوعية العلمية والابتعاد عن العوامل الذاتية كالأفكار السابقة والعاطفية ويعتبره البعض بانه قرار مدروس بشكل جيد من الفرد لقبول او رفض موقف ما بحيادية تامة .

    او هو اتخاذ القرار الجيد المدروس لرفض أو قبول أو تعليق الحكم على شيء ما

    3- التفكير الإبداعي أو الأبتكاري Creative Thinking

    هو مظهر سلوكي في نشاط الفرد يظهر من خلال تعامله مع أفراد المجتمع ويتسم بالحداثة وعدم النمطية او جمود الفكر مع انتاج يتصف بالجدة ونتكلم بالتفصيل عنها بعد قليل

    هو عملية صب عدة عناصر يتم استدعاؤها في قالب جديد يحقق حاجة محددة أو التوصل الى نواتج أصيلة لم تكن معرفة سابقا.

    يعني قدرة الإنسان على إبداع ما هو فريد من نوعه أو خارق للعادة الأمر الذي يدفع الإنسان الى ابتكار الجديد.

    4-التفكير الخرافي (Superstitious Thinking).

    : وهو ربط أفكار الفرد بروابط غير حقيقية فبعض الأفراد يصطنعون أحداث أسبابا لا تبدو مسببة او تحدث صدفة بطريقة عشوائية حيث يقيمون بينها سببية تفتقر الى علاقة مفهومة وهو تطبيق وهمي لترابط المعني عن المشابهة والاتصال يقوم على أمور غير عقلانية وهو يفسر الحوادث بتفسير ترتبط بحقائق واقعية ملموسة بل يعزوها الى أسباب فوق طبيعية وعلى أساس عقلاني غامض يعتمد الخيال غير القابل للتبرير على أساس عقلي .

    ويقوم على نسبة او عزو الظواهر الطبيعية إلى أسباب ميتا فيزيقية او علل غير صحيحة

    هو تفكير غير علمي لا يعتمد على التجربة والأدلة المنطقية بل يعتمد القصص الخيالية والأساطير وفيه ملجأ الفرد الى أسباب غير طبيعية لتفسير او حل مشكلات طبيعية يعزونها الى علل غير صحيحة او غيبية لا يستطيع تحديدها او التحكم فيها .



    5- التفكير الاستدلالي :

    يقوم صاحبه على استنتاج صحة حكم معين من أحكام أخرى

    يعتمد هذا الأسلوب على المنطق من حيث أن تطبيقه لقواعد عامة صحيحة في البرهنة على صحة القضايا الخاصة ، فنظريات الهندسة تعتبر قواعد عامة صحيحة لأن صحتها تثبت بالبرهان ويعتبر كل تمرين قضية خاصة.وعند استخدام التفكير الاستدلالي يجب ملاحظة أن كل خطوة من خطواته لابد وأن تستند إلى قاعدة صحيحة ، وأي خطوة ليس لها هذا السند لا تعتبر صحيحة







    6-التفكير المنطقي: Logical Thinking:

    يتضمن هذا النوع من التفكير عمليات ذهنية راقية يكون فيها الفرد حيوياً فاعلاً ويتطلب مخزوناً معرفياً منظماً مدمجاً في بناء الفرد المعرفي كما يتطلب انتباهاً مستمراً لتحقيق الهدف، ويبدأ التفكير المنطقي بخبرات حسية ثم يتطور الى خبرات متدنية التجريد ثم الى خبرات أكثر تجريداً ويسمى هذا النمط من التفكير بتفكير الصندوق الزجاجي .

    ويحدث التفكير المنطقي عندما يواجه الفرد مشكلة ما لايجد لها حلا جاهزا أو أسلوب تجريبيا، لانه يمارسه لمحاولة معرفة الأسباب والعلل التي تكمن وراء الأشياء وهو يقوم على أدلة وبراهين نظرية يوصف بأنه تفكير قصدي موجه ويتضمن بذل مجهود فكري كبير .

    ويعد التفكير المنطقي النوع الأكثر تعقيداً من بين أنواع التفكير الأخرى إذ يجمع بين التفكير الذي هو عبارة عن نشاط ذهني يستخدمه الفرد كلما جَدَّ لديه سؤال يتطلب إجابة أو مشكلة تحتاج إلى حل أو قرار يجب ان يتخذ، والمنطق (الذي يقصد به علم النفس الواضح) ومن ثم فالتفكير المنطقي هو الذي يمارس عند محاولة تبين الأسباب والعلل التي تكمن وراء الأشياء ومحولة معرفة نتائج ما قد نقوم به من أعمال. ولكنه أكثر من ذلك إذ يعني الحصول على أدلة تؤيد أو تثبت صحة وجهة نظر معينة أو تنفيها

    ويؤكد كلوز ماير Klooz mayor على أن استخدام مفهوم التفكير المنطقي The logical Thinking يرتبط بتطور التفكير الإجرائي المجرد أو الشكلي ويصبح الفرد قادراً على تطبيق القواعد المنطقية التي تقوده إلى الإبداع في مجالات مختلفة

    أما سولسو 1988 Solso أشار إلى أن التفكير المنطقي يتضمن:

    البحث عن الأسباب الكامنة و راء الأشياء و الأحداث.

    دراسة نتائج الأعمال قبل أداءها من الفرد.

    تحليل المقدمات و تفسيرها ثم توحيدها مع تخفيف الانسجام فيما بينها و اختبار الرموز أللفضية لوصفها، ويعد التفكير المنطقي أحد أشكال التفكير العلمي السليم وله منهاج واحد في أي مادة من مادة العلم لا فرق في ذلك بين علوم طبيعية وعلوم إنسانية فهو محكوم بقواعد وقوانين ومعايير خاصة.كما ان التفكير المنطقي يتأثر بالثقافة التي يعيش ضمنها الفرد

    - التفكير التأملي أو تفكير حل المشكلة

    Reflective Thinking or Problem Solving



    يعد التفكير التأملي أحد أنماط التفكير التي يلجأ إليها الفرد عندما يواجه موقف أو مشكلة تحتاج إيجاد حل مناسب، إن هذا النوع من التفكير من العمليات العقلية العليا والتي تطرق إليها جون ديوي في كتابه كيف نفكر منذ عام (1910) إذ أكد على أن نماذج التعليم التي تقدم للطلبة سوف تساعدهم على تطوير طرائقهم الخاصة والتأمل عند النظر إلى العالم والقدرة على مواجهة أي موقف مفترض أو حل أية مشكلة تواجههم، وقد استخدم جارلز هابارد (Charles Hubbard, 1920) مفهوم التفكير التأملي عندما ركز على حل المشكلات الاجتماعية، وفي عام 1960 أكد كوردول وفيليب أن التفكير التأملي يجب أن يستخدم كأحد طرائق التعليم



    8- التفكير الترابطي

    وهو ربط صاحب هذا النوع من التفكير بين المثيرات والاستجابات في المواقف المختلفة التي تواجهه ويأتي هذا النوع من التفكير نتيجة التكرار والمحاولة والتعلم .



    9- التفكير الشامل

    وهو تفكير موجه يتم فيه توجيه العمليات التفكيرية الى أهداف محددة ويعتمد على الاستنباط والاستقراء لكي يصل الفرد لحل مشكلته



    10- التفكير ألاستبصاري

    وهو نوع من التفكير يصل فيه الفرد الى حل فجأة وذلك من خلال قيامه بالتفكير بالمشكلة بشكل جاد وإدراك العناصر فيها والعلاقات حتى تأتي مرحلة الاستبصار



    11- التفكير عالي الرتبة :Higher Order Thinking

    بأنه التفكير الغني بالمفاهيم والذي يتضمن تنظيما ذاتيا لعملية التفكير ويسعى إلى الاستكشاف والتساؤل خلال البحث والدراسة او التعامل مع مواقف الحياة المختلفة



    12- التفكير التسلطي

    وهو تفكير يحكم على الفورية والتلقائية والنقد والإبداع بالإعدام وقد يرجع سبب تبنيه إلى أساليب التنشئة الاجتماعية الخاطئة وهو تفكير مغلق ويتمسك صاحبه بالأفكار المتطرفة التي يتصف بالجمود والثبات والميل الى القبول المطلق او الرفض المطلق مع مقارنة التغيير وعدم تحمل الغموض او الضغوط النفسية ويمتاز صاحبه بنظرة سطحية للحياة وعدم التشاؤم إزاء المعتقدات وهو معادي للتفكير العلمي ويسود هذا التفكير بين العسكريين كالقول (نفذ ثم

    ناقش ) ما انه لا يساعد على التكيف لأنه يخلق الخوف في نفوسهم ويقتل الثقة بالنفس والجرأة والمبادرة .

    13- التفكير المساير او التوفيقي

    ويتصف صاحبه بالمرونة وعدم الجمود والقدرة على استيعاب ويظهر صاحبه تقبلا لأفكار الآخرين ويغير من أفكاره ليجد طريقا وسيطا يجمع بين طريقته في المعالجة وأسلوب الآخرين فيها وهو يفق الفجوات الذهنية بين الأفراد في القرارات لحل مشكلة ما ويميل إلى ربط أفكار الفرد بأفكار الآخرين الأمر الذي يساعد الفرد على التخلص من الصعوبات التي يواجهها وتبني سياسة الأخذ والعطاء في كل موقف .

    14- التفكير التصوري

    يعتمد صاحبه على استخدام وسائط رمزية للتفاعل مع العالم الخارجي من اجل تكوين المفاهيم ويرتبط بقدرة الفرد على التفكير المجرد .

    15- التفكير ما وراء المعرفي : Meta Cognitive Thinking

    ويعد هذا النمط من التفكير من أعلى مستويات التفكير حيث يتطلب من الفرد ان يمارس عمليات التخطيط والمراقبة والتقويم لتفكيره بصورة مستمرة كما يعد من أنماط التفكير الذاتي المتطور والذي يتعلق بمراقبة الفرد لذاته وكيفية استخدامه لتفكيره أي انه التفكير في التفكير .