أسباب ضعف التلاميذ في التعبير الكتابي وكيفية علاجها

  1. #1
    تزروالت

    تزروالت مدون مجتهد

    أسباب ضعف التلاميذ في التعبير الكتابي وكيفية علاجها؟.؟

    أولاً: مفهوم التعبير الكتابي:

    يمكن أن نعرف التعبير بأنه امتلاك القدرة على نقل
    الفكرة أو الإحساس إلى الآخرين كتابة، مستخدما
    مهارات لغوية مع الالتزام بقواعد الكتابة.

    هو الشعور باحساس معين ، وبحاجة الانسان إلى
    نقل هذه الفكرة أو هذا الاحساس إلى الآخرين ،
    لأن هذا النقل يساعد على التخفيف من الأرق
    والتوتر الذي يعانيه ، فيبدأ بالبحث عن
    قوالب لغوية تتكون من كلمات
    وحروف وأفعـال وأسمــاء ،
    ثم يقوم بصف هذه
    الكلمات الواحدة بجانب
    الاخرى في نسق معين ليشكل
    جملة ، ثم يشكل جملا أخرى : ثانية
    وثالثة وهكذا ، ليشكل فقرة ، ثم يعمد
    الى تشكيل فقره ثانية أخرى وهكذا حتى
    يفرغ من نقل شحنة الانفعال أو الفكرة....

    ومثل هذا يحتاج منه إلى قاموس لغوي متطور
    قادر على النقل وإلى معرفة بناء الجملة
    ثم بناء الفقرات .

    أسباب ضعف التلاميذ في التعبير الكتابي :


    هناك أسباب ترجع إلى التلاميذ أنفسهم ،
    وأسباب ترجع إلى المدرس :

    و من الأسباب التي ترجع إلى التلاميذ مايلي :

    1. الاضطراب عندما يوضع التلميذ في موقف
    الإلقاء.
    2. عجز التلاميذ عن الكتابة.
    3. الضمور في خبرات التلاميذ.
    4. ضعف الثروة اللغوية.
    5. عجز التلاميذ عن التعبير عما في نفوسهم
    من حاجات ومشاعر.
    6. عدم الاستماع الجيد للآخرين.
    7. الخجل والخوف من مواجهة الآخرين
    والتحدث معهم.
    8. عدم ادراك الطالب لأهمية التعبير ، اذ
    يحسبه بعضهم جهدا لا طائل تحتــه .
    9. النقص في إجابات التلاميذ عن الأسئلة التي
    توجه إليهم.
    10 .ضعف كفاية الإملاء عند التلاميذ وما يترتب
    عليها من ضعف في الكتابة .

    أما الأسباب التي ترجع إلى المعلم فهي كتالي :


    1. عدم وجود منهج لهذه المادة بمفهومه الشامل
    وهذا أشعر المعلم والتلميذ بهوان هذه المادة.
    2. إهمال المعلم لعمليات المحادثة في الصفوف
    الدنيا وتقييد حرية التلاميذ.
    3. عدم اختيار الموضوعات المناسبة للتلاميذ فهي
    موضوعات مكررة.
    4. عدم تقويم المادة التقويم الصحيح.
    5. نجد أن كثيرا من المعلمين يتركون التلاميذ يكتبون
    في المنزل ، وهذا خطأ لأنه يعتمد على غيره
    عند كتابة التعبير غالباً .
    6. إن المعلمين لا يعرفون تلاميذهم بمكونات الموضوع
    في التعبير الكتابي ، وكيف يكتبون ، وكيف ينظمون
    أفكارهم .
    7. إتباع طرق غير سليمة عند تصحيح كراسات
    التلاميذ ، وبالتالي يؤدي إلى عدم تصحيح
    التلاميذ لأخطائهم في الموضوعات القادمة .
    8. أن كثيراً من المعلمين لا يستطيعون أن يعدوا
    درساً في مادة التعبير.
    9. تهميش دور المكتبة المدرسية ، والتقليل من
    أهميتها ودورها في مادة التعبير.
    10. إن التلاميذ لا تتاح لهم فرصة الكتابة في
    الموضوعات التي يميلون إليها ولا في
    اختيار موضوع من عدة موضوعات
    وإنما يركز على موضوع واحد.

    وبناءً على الأسباب السابقة
    يمكن طرح بضع المقترحات التالية :

    1. تشجيع المعلم للتلميذ بنشر موضوعه في صحيفة
    الفصل أوالمدرسة أو بإذاعته في الإذاعة
    المدرسية لحفز الهمم للتلاميذ .
    2. اهتمام المعلم بهذه المادة والتحضير الجيد لها
    يجعل التلميذ ينجذب نحو المادة.
    3. جعل التلاميذ يشاركون في وضع العناصر
    عدم تقيد حرية الطلاب.
    4. جعل المناقشة هي السمة البارزة أثناء الحديث
    ولا تجعل كل الحديث لك حتى لا يمل الطالب.
    5. ربط مادة التعبير بالمطالعة والقراءة و تكرار
    ذلك بزيارة المكتبة المدرسية وزرع حب
    القراءة في نفوسهم.
    6. تشجيع المعلم لتلاميذ على استخدام ما مر بهم
    في دروس القراءة والمحفوظات والنصوص
    ومكافئتهم على ذلك بالاطراء والثناء.
    7. اختيار المعلم لموضوعات التعبير والأنشطة
    المختلفة حبذا أن تتتفق مع ميول الطلاب.
    8. عدم تصحيح مادة التعبير في الفصل واترك
    مجالا للطالب ليقرأ ما كتب.
    9. الحرص على أن يكون الدرس فيه تدرج في
    الخطوات وليت الطالب هو الذي يحاول
    معرفة الدرس عن طريق الأسئلة.
    10 .الأهتمام بتصحيح مادة التعبير وتعويد التلاميذ
    على أسلوب معين التصحيح.



    مـ نـ قـ ـول
     
  2. #2
    Prof Adam

    Prof Adam مدون مجتهد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حاضرة بقوة في أقسام كثيرة من المنتدى أختي أم عبد الرحمان
    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .


     
  3. #3
    fatima zahrae

    fatima zahrae مدون مشارك

    هل تعلم أسباب ضعف بعض الطلاب داخل الصف !!!وماطرق العلاج؟
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أسباب ضعف المشاركة الصفية اثناء الشرح وطرق العلاج

    مقدمة ،،،،
    يقوم بعض الطلاب داخل الصف المدرسي بالعديد من المشكلات السلوكية الغير مرغوب فيها ، والتي تؤثر على الهدوء الصفي الذي يود المعلم توفيره للطلاب .
    وتعتبر مشاركة الطلاب داخل الصف المدرسي عنصراً مهماً من عناصر العملية التعليمية التعلمية للمعلم و المتعلم ، و الطالب الذي لا يستطيع المشاركة في التفاعل داخل غرفة الصف يكون في أغلب الأحيان طالباً فاشلاً دراسياًَ ، واجتماعياً ، وفي حالة عدم مشاركة الطالب في التفاعل داخل الصف فإنه يكون مستسلماً ، ويتخلى عن أي أمل في النجاح ، فهو يعتبر المشاركة في أي نشاط مصدراً لمزيد من الفشل والإخفاق .
    تحديد المشكلة :
    تم إعداد هذا البحث نتيجة ملاحظة ضعف الطلاب في المشاركة الصفية والتفاعل داخل الحصص ، وعدم الإجابة على الأسئلة الصفية رغم سهولتها وتنوعها ، وبعد مقابلة عدة معلمين ، ومناقشة الأمر ، وشكوى كثير منهم لهذا الأمر ، فستكون الدراسة على فئة الطلاب
    تحليل المشكلة ، وتحديد الأسباب :
    من خلال متابعة الطلاب ، والنظر في مستواهم الدراسي والتحصيلي ، تبين أن أسباب المشكلة كثيرة ، وتتعلق بعدة أنواع من الأسباب ، تنقسم إلى عدة أسباب :
    أولاً : أسباب تعود للطالب .
    قد يكون الخلل في المشاركة الصفية ، وضعفها ناتج عن الطالب نفسه منها :
    - عدم حب المادة نفسها أو عدم حب معلمها ، وهذا يؤثر سلباً في مستوى تحصيل الطالب .
    - عدم وجود الدافعية للتعلم ، أو انعدامها .
    - العزلة والانطواء ، وضعف التواصل مع الآخرين .
    - لا يبالي بتوبيخ المعلم للضعاف ، ولا يتأثر من توجيهات المدير ، أو المرشد ، أو المعلم .
    - رفض مبدأ تحمل المسئولية ، والمبادرة والتقدم ، فلا يسعى للرقي والتميز والتقدم ، وهذا غالباً في المستوى المتوسط والضعيف .
    - الاتكال على الآخرين والركون إلى إجابات الطلاب المتميزين .
    - عدم التركيز في سؤال المعلم ، وما هو المطلوب من السؤال .
    - ضعف القدرة على الإجابة الصحيحة ؛ فتؤدي للإحباط ، والاكتئاب ، مما يدفعه لعدم المشاركة مرات أخرى .
    - عدم الطلاقة في الكلام أو الإجابة بمعنى ( الرهبة والخوف ) غالباً ، وقليل جدا الضعف عن الكلام سبب صحي ،كضعف السمع أو البصر .( حالتين فقط ) .
    - ضعف المشاركة لدى الطلاب تراكمياً أحياناً .
    - المؤثرات الخارجية التي تشغل ذهن الطالب مثال ملعب الكرة أو .... إلخ .
    - عدم متابعة أولياء الأمور نتج عنها إهمال متراكم .
    ثانياً : أسباب تعود للمدرسة .
    يتناول جانب المدرسة عدة زوايا منها :
    بيئة المدرسة:
    فوجود الطالب في بيئة مدرسة نظيفة ، متميزة ، نشيطة ، يوجد بها نشاطات منهجية ونشاطات لا منهجية ، تزيد من دافعية الطالب للمشاركة داخل بيئة الصف ؛ لأن الصف جزء من المدرسة ، وكذلك المباني الموجودة والمرافق وغيرها من الأشياء توفر راحة نفسية للطلاب تدفعهم لحب التعلم والمشاركة الفعالة داخل الصف .
    بيئة الصف :
    فمراعاة البيئة الصفية من نظام وتهوية ونظافة وهدوء وعدد ومراعاة الفروق الفردية جميعها تعمل على زيادة دافعية التعلم ، ومراعاة جلوس الطلبة بشكل منتظم وفعال وغيره يساعد على توفير الجو المناسب للمشاركات الفعالة
    ثالثاً: أسباب تعود للمعلم .
    يلعب المعلم دور بارزاً في الصف ويلعب دورا بارزا في تحبيب الطلاب للمادة المراد دراستها ، وينظر التلاميذ له على أنه القدوة لهم ، والمعلم له الدور الكبير في زيادة نشاطات الطلاب وتفاعلهم داخل الحصة ،أو عدمها ،

    ومن أسباب تحمل المعلم عبء المشكلة :
    - عدم وضع أسئلة كافية تشمل جوانب الدرس ، مثل : الاقتصار على أسئلة الكتاب أو الأسئلة التي تحمل جواب نعم أو لا .
    - عدم مراعاة الفروق الفردية .
    - عدم وضوح الأسئلة .
    - عدم تحفيز الطلاب للشرح .
    - عدم تعزيز الطالب الذي يجيب إجابات متميزة مما يولد روح الإحباط لديه أو لدى الغير .
    - كره طالب أو عقابه عقاب سيء.
    - ضعف إيصال المعلومة للطلاب .
    - عدم التحضير المسبق للدرس يولد ضعف في وجود أسئلة للنقاش والشرح .
    - عدم ضبط الإدارة الصفية ، كالتشويش من قبل الطلاب دون تدخل من المعلم .
    - الروتين اليومي من المعلم في الشرح وطرح الأسئلة ، دون تجديد للأساليب .
    - تركيز المعلم على فئة معينة من الطلاب دون مراعاة الفروق الفردية تعمل على الإحباط .

    الخطة المقترحة :
    الفروض المقترحة للخطة :
    1- مشاركة المعلم في أيام دراسية حول كيفية وضع أسئلة مناقشة خلال الحصة .
    2- الزيارات التبادلية بين الأقران ؛ لاكتساب الخبرات .
    3- عقد المدير اجتماعات تحت عنوان / كيف نزيد من دافعية الطلاب نحو التعلم ، وغيرها من الأهداف التي تتبع للمشكلة .
    4- عقد اجتماع لأولياء أمور الطلاب ، هدفها متابعة الطلاب في البيت ، والاهتمام بالمدرسة وحب الانتماء لها ، ومتابعة المرشد التربوي لهم .
    5- مقابلة الفئة من الطلاب من المعلمين ، أو المرشد التربوي ، وتوجيههم ، والوقوف على الأسباب .
    6- تكوين مجموعات داخل الحجرة الصفية ( التعليم التعاوني ) أثناء الشرح من خلالها يتم تبادل الطلاب معلوماتهم أثناء الشرح ويتيسر على الطلاب ضعيفي التحصيل المشاركة .
    7- تزويد الطلاب بالمخطط العام للدروس وما هو متوقع منه .
    8- تكليف الطلاب بالتحضير المسبق للدرس ليتسنى له جمع المعلومات حول الدرس المراد شرحه
    9- إشراك الطلاب في محاولات حل المشكلات الصفية وكسر حاجز الخوف .
    10- التغيير من نمط وطرق طرح الأسئلة ، واستخدام طرق جديدة ومبتكرة .
    11- تعزيز الطلاب الذين يحرزوا تقدم ملحوظ في إجاباتهم .
    12- حصر الطلاب ضعيفي التحصيل والمشاركة وعمل خطط علاجية لهم ، ومعرفة أسباب الجنوح عن المشاركة
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏16 مايو 2016
  4. #4
    تزروالت

    تزروالت مدون مجتهد

    بسم الله الرحمن الرحيــم
    على الرغم من أهمية القراءة وارتفاع الصيحات المنادية بأهمية القراءة إلا أننا نجد أن هناك ضعفاً ملحوظاً في قراءة التلاميذ تتمثل في : عدم قدرتهم على الإسترسال في القراءة , وكثرة الوقفات الغير مطلوبة,وعدم الفهم الكافي للمادة المقروءة وقد تظافرت عدة أسباب :_
    أولاً : التلميذ.
    حيث أنه يكون سبباً في الضعف فلا يهتم بمادة القراءة , ولا يتابع المقروء , ولا يحضر كتب القراءة إلى المدرسة , كما أن هناك بعض الأسباب الخاصة كضعف الصحة العامة للتلميذ, أو ضعف البصر أو السمع أو بعض المشاكل النفسية وهنا يجب على المعلم أن يتدخل في الأمر بالتنسيق مع أولياء الأمور في حل المشكلات النفسية والصحية للتلاميذ.
    ثانياً : المدرس.
    في كثير من الأحيلن يكون المدرس سبباً في الضعف حيث أنه لا يهتم بمادة القراءة ولا يعطيها القدر الكافي من النشاط ,ولا يتحدث باللغة الفصحى السليمة , ولا يشجع ذهاب التلاميذ للمكتبة , كما يستخدم طريقة عقيمة في التدريس, أي أنه يطلب من التلاميذ القراءة واحد تلو الأخر دون تعقيب أو شرح أو تصحيح الأخطاء , وهذا أدى إلى ضعف التلاميذ.
    ثالثاً : نظام التعليم والخطة التعليمية .
    حيث كان مقراً على المدارس نظام الترفيع الألى ونتيجة لهذا النظام أدى إلى وصول الكثير من الطلاب إلى مراحل عليا وهم يخطئون في قراءة بعض الكلمات .
    كما أن الخطة التعليمية تهتم بالكم دون الكيف أي على المدرس أن ينجز عدد من دروس القراءة في الشهر الواحد مما يدفع المدرس من الإنتهاء منهم حتى يبقى ملفه نظيفاً أمام المشرف والمدير بغض النظر عن مدى فهم التلاميذ لموضوع القراءة .
    رابعاً : البيئة .
    فهناك فرق في بيئة تلميذ يعيش في بيئة متعلمة تحب القراءة ولديها مكتبة وتحضر الصحف والمجلات اليومية إلى التلميذ , وتلميذ أخر يعيش في بيئة لا تهتم بالقراءة ولا التعليم ولا لها أي علاقة بالكتب أو القصص أو المجلات والصحف اليومية...

    قمت بتقديم اليكم موضوع بعنوان :أسباب ضعف التلاميذ في القراءة.
    والأن عدت مرة أخرى لأقدم الحلول لمعالجة هذه الأسباب:-
    اولا بالنسبة للتلميذ:
    أن يزيد من اهمتمامه لمادة القراءة , وعلى الوالدين متابعة أبناؤهم في القراءة , وأن يتخلص التلميذ من جميع المشاكل النفسية لديه
    وذلك بالتدخل الأباء لحل مشكلاتهم والوقوف بجانبهم ومساعدتهم
    وأن يحضر جميع كتب القراءة ومستلزماتها للمدرسة .
    وأن يتابع المقروء ويطلع عليه باستمرار ويراجعها.
    ثانياً : الكتاب المدرســي:-
    كما أشرت سابقاً أن هناك علاقة وطيدة بين اقبال التلاميذ على الكتاب المدرسي وبين مواصفات الكتاب.
    فيجب أن يكون الكتابة حديث الطبعة أن يتميز بجودة الخط وجماله ووضوحه
    وقرب اسوب الكتاب من مستوى التلاميذ , وأن يناسب الرحلة التعليمية , ويتضمن الكتاب بعض القصص الهادفة التي لها علاقة بالموضوع , ويشتمل الكتاب على حداثة الطبعة والموضوعات .
    وأن يزين بغلاف جميل وفيه صورة تكون قريبة من واقع التلاميذ وبيئتهم وخاصة في المراحل الدنيا .

    ثالثاً: المـــدرس:-
    فعلى المدرس أن يهتم بمادة القراءة ويعطيها جزء كافي من النشاط
    وأن يدرب التلاميذ على كيفية القراءة السليمة
    وأن يتحدث باللغة العربية السليمة الخالية من الأخطاء اللغوية , ويحافظ على إخراج الحروف من مخارجها الصحيحة .
    وأن يصحح للتلاميذ أخطائهم فور الانتهاء من قراءة الفكرة حتى لا يرسخ الخطأ في ذهن التلا ميذ.
    ويشجع ذهاب التلاميذ إلى المكتبة وقراءة القصص الهادفة ويساعدهكم في إختيارها . ومنها أيضاً تنمي القراءة الصامتة .

    رابعاً : نظام التعليم والخطة التعليمية :-
    فمن الأفضل أن يتم القضاء على نظام الترفيع الألى كي لا يصل التلميذ إلى مراحل عليا وهو يخطئ في القراءة
    فيتعود التلميذ على أن يجتهد في دروسه وخاصة أن القراءة هي مفتاح العلوم الأخرى
    وعل الخطة الدراسية أن تهتم بالكيف لا بالكم
    حيث يعطي المدرس وقت لتدريب تلاميذه على القراءة السليمة والصحيحة.

    خامساً: البيئة :-
    فيئة التلميذ لها علاقة بتدريب التلميذ على القراءة وتعويده على الاطلاع على الكتب الخارجية
    وتنمي له دافع حب القراءة والمطالعة .
    لذلك على الأسرة أن تأتي بالكتب والمجلات والدوريات لكي يقرأها التلميذ ويطلع عليها
    , وأيضاً بإمكان الأسرة أن تقوم بعمل مسابقات بين الأبناء بمن يقرأ كتب ويحاول أن يلخصها ويستخرج الحكمة منها
    مما يعطي دافع وحافز على القراءة
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏16 مايو 2016
  5. #5
    - حالات الذهن ، وشعور الطالب بأنه أقل من زملائه .

    2- الغياب المتكرر والحالات الخاصة من كبار السن والمشاغبون .

    3- الحالات الاجتماعية وتتمثل في عدم المتابعة المنزلية للطالب وجهل الوالدين بالتربية الصحيحة .

    4- عدم تنظيم الوقت للمذاكرة وضياع اليوم بدون فائدة مع طول المنهاج .

    5- إهمال الطالب وانشغاله بالتلفاز واللهو مع قلة التغذية وسوءها ، ينعكس على صحة الطالب .

    ب – الخطة العلاجية :

    1- يجب حصر الطلاب الضعاف ومعرفة أسباب الضعف بهدف الارتقاء بمستواهم التحصيلي .

    2- متابعة حصص التقوية مع الطلاب الضعاف فقط باستمرار ومعرفة التقدم وتشجيعهم .

    3- استخدام جميع الوسائل والأجهزة التعليمية لتسهيل الفهم والاستيعاب لدى الطالب .

    4- الإعداد الجيد المسبق للحصة مع تقديم المعلومة بطريقة سهلة وبسيطة وواضحة .

    5- إشراك الأسرة من خلال الاجتماع مع مجلس الأمهات وأولياء الأمور للمساعدة والتعاون .

    6- متابعة التقويم المستمر للضعف ومعرفة مدى التقدم وتشجيعهم وتقديم الجوائز لهم .

    7- وضع خطة مدرسية دائمة لتكريم المتفوقين ليكونوا قدوة لهم .
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏16 مايو 2016
  6. #6
    تزروالت

    تزروالت مدون مجتهد

  7. #7
    ابراهيم بوستة

    ابراهيم بوستة مدون متميز

    رد: أسباب ضعف التلاميذ في التعبير الكتابي وكيفية علاجها؟.؟


    جزاك الله خير الجزاء . كيف حالك إن شاء الله دائما بخير ؟ 1
     
  8. #8
    فاطمة محمد سالم

    فاطمة محمد سالم مدون جديد

    رد: أسباب ضعف التلاميذ في التعبير الكتابي وكيفية علاجها؟.؟

    بارك الله في كل من يساهم بكل مفيد ونافع
     
  9. #9
    3atia

    3atia مدون جديد

    رد: أسباب ضعف التلاميذ في التعبير الكتابي وكيفية علاجها؟.؟

    شكرا على مساهمتك بهذا الموضوع المتميز.
    فعلا أخي كما قلت، فالتلاميذ يجدون صعوبات جمة في التعامل مع التعبير الكتابي... أما الأستاذ فيجد صعوبات كبيرة في تصحيح مواضيع الإنشاء دون أن يظلم التلميذ...
    نرجو أن تساعدونا في ذلك أيضا، ولكم جزيل الشكر...
     
  10. #10
    AZZAHWANI

    AZZAHWANI مدون جديد

    رد: أسباب ضعف التلاميذ في التعبير الكتابي وكيفية علاجها؟.؟

    إضافة الى الصعوبات التي تحول دون القدرة على التعبير السليم الذي تم التطرق اليه مشكورا ،هناك معيقات أخر تحول دون التعبير السليم مرتبطة بالوسط السوسيولساني الذي يمتح منه التلميذ حيث ضعف الحصيلة اللغوية داخل الأسرة خاصة الذين ينحدرون من أوساط تتفشى فيها الأمية بشكل لافت لهذا فاللغة العربية الرسمية المدرسة تشكل للطفل لغة أجنبية غريبة عليه من حيث ألفاظها و دلالاتها الشيء الذي ينعكس سلبا على أدائه التعبيري الذي يتغلب عليه تدريجيا الا بعد مسار تربوي طويل يتطلب مجهودات متظافرة من طرف الأستاد اللبق الفطن
     
  11. #11
    المعتمد

    المعتمد مدون جديد

    رد: أسباب ضعف التلاميذ في التعبير الكتابي وكيفية علاجها؟.؟

    ردا على موضوع ضعف التلاميذ في مادة التعبير الكتابي،أود أن أطرح مقارنة بين مهارات التلاميذ من جيلنا و الجيل الحديث و أقصد بهم الذين تمدرسوا منذ عشرين سنةمن قبل.فبمقارنةبين موضوعات تلاميذ الفترتين ،نجد تميزا و ثراء لغويا خصبا وخيالا واسعا و و و ...و مرد ذلك يعود إلى طبيعة النصوص القرائية التي كانت تجذب عقل التلميذ و تسحره بجاذبيتها و قدرتها على تملكه و الإستحواذ على طريقة تفكيره تعبيرا و خيالا ،و مرد ذلك اعتمادها البساطة المعرفية لكنها غنية بثروات تعبيرية لا يستهان بها ،أضف إلى ذلك اعتماد المعلم إلى تثبيث المقاطع والفقرات التي تغني رصيد التلميذ اللغوي.و لا ننس دور المؤلفات التي تغني القدرات التعبيرية والخيالية،فهل تتداول اليوم قصص محمد عطية الأبراشي؟ و أين روايات المنفلوطي و أحمد أمين؟ هل ينكر أحدكم فضل هؤلاء في إغناء الملكات التعبيرية.
    لكن لا بد أن نراجع الحيز الزمني المعطى لحصص اللغة العربية سابقا في تكامله مع مواده المتفرعة عنه من قراءة و نحو إملاء و إنشاء.فبعد الهيكلة الجديدة تداخل الحابل بالنابل،و ضاعت اللغة وسط التعقيدات و التمفصلات المتفرعةقي النظام الجديد.
    اليوم تلاميذتنا استعاضوا عن الكلمة بالصورة ،فأصبح منهل ثروتهم اللغوية والتعبيرية هي كل الأجهزة السمعية البصرية ،و أصبحت الصورة المتحركة تعيق التركيز،كما جاء في دراسة علمية حول دور التلفاز .اذا أصبحت تعابير التلاميذ مبتورة يطبعها انعدام الربط بين الجمل و الأفكار.وكما تقدم ذكره فالنصوص القرائية لها دور فعال إذا اختيرت بعناية،بطريقة تفاعلية :التلميذ/النص.فغالبية التلاميذ لايتذكرون نصوص الوحدة السابقة ،مما يدل على ضعف تأثير النص في التلميذ،مما يضيع عليه ثروة لغوية و معرفية ،هذا إن توفرت في النص.فغالبيتها ألفت أو اختيرت بشكل مرتجل ،ولكم أن تتخيلوا تأثير ذلك.
    إن التعبير شفوبا كان أو كتابيا لابد أن ينطلق من مثيرات قوية ،تدعمها أنشطة القراءة الحرة لتقوية الرصيد،لكن أين الحافز إذا كانت النصوص المقررة منفرة ،مما شل رغبة التلميذ في كل نشاط لغوي تكميلي.