أسبوع الغضب التلاميذي بطنجة

  1. #1
    jaafar

    jaafar مدون جديد

    تقرير حول أسبوع الغضب التلاميذي دعما لصمود الشعب الفلسطيني


    أمام ما يعانيه الشعب الفلسطيني الكادح من تقتيل وحصار من طرف العدو الصهيوني المدعوم من طرف الولايات المتحدة الأمريكية، في ظل تواطؤ واضح للأنظمة العربية، واستحضارا للدور التاريخي الذي لعبته الحركة التلاميذية بالمغرب تضامنا مع قضايا الشعوب الكادحة العادلة وخصوصا الشعب الفلسطيني، دعا التلاميذ التقدميون بمدينة طنجة إلى أسبوع غضب تلاميذي دعما لصمود الشعب الفلسطيني ابتداء من يوم الاثنين 3 مارس حيث تم توزيع المناشير الداعية للتظاهر في العديد من الثانويات، لتبدأ فعاليات الاحتجاج من ثانوية أبي العباس السبتي على الساعة العاشرة صباحا قاطعت خلالها كل التلميذات والتلاميذ الدراسة ونظموا وقفة احتجاجية في ساحة المؤسسة مرددين شعارات الإدانة للصهيونية والإمبريالية والأنظمة الرجعية العربية، والتضامن والدعم التام لأبناء الشعب الفلسطيني الكادح، ثم مسيرة جابت أرجاء الثانوية واتجهت إلى الشارع لتحاصرها حافلات القمع الطبقي، وقام السيمي والبوليس بتفريق المتظاهرين مستخدمين الهراوات وتوجيه اللكمات.. هذا وقد عرفت حملة التعبئة في صفوف تلاميذ ثانوية رشيد مواجهة مباشرة من طرف بعض الإداريين والأساتذة، وخلالها تم اعتقال أحد الرفاق.
    ستستمر التظاهرة بثانوية أبي العباس السبتي في المساء والتحق المتظاهرون بثانوية إبن الخطيب التي عرفت مقاطعة شاملة للدراسة ووقفة احتجاجية في ساحة المؤسسة وأثناء محاولتهم الخروج للشارع تم إغلاق الأبواب في وجههم. إلا أن إصرار الجماهير التلاميذية على الخروج إلى الشارع والالتحام بالتلاميذ القادمين من ثانوية السبتي جعلهم يتحدون المنع مكسرين الأقفال، ليتجدد التدخل القمعي في حقهم، أثناءها دهست إحدى سيارات القمع أحد التلاميذ، تفرق التلاميذ في تظاهرات متعددة عبر الأحياء الشعبية إلى أن تجمعوا مجددا أمام بوابة ثانوية السبتي مستمرين في رفع الشعارات وأحرقوا العلم 'الإسرائيلي'.
    صباح يوم الثلاثاء استمرت التظاهرات التضامنية في كل من ثانويتي السبتي وبن الخطيب، لتمتد شرارة الاحتجاج إلىثانوية مولاي رشيد التي نجحت فيها مقاطعة الدراسة وتجمع التلاميذ في ساحة المؤسسة رافعين الشعارات طيلة الصباح فيما تم منعهم من الخروج إلى الشارع إلى حدود الثانية عشرة زوالا، كذلك خرج تلاميذ إعدادية ابن خلدون في تظاهرة حاشدة اتجهت إلى ثانوية السبتي حاصرها رجال القمع مفرقين المتظاهرين بتدخل همجي بالعصي والهراوات ليتحول حي كاسبراطا والسواني إلى أشبه بالثكنة العسكرية بإنزال قمعي مشدد.
    وفي المساء استمرت مقاطعة الدراسة، وخرجت تظاهرتان من كل من ثانويتي 'مولاي رشيد' و'السبتي' تحدتا الحصار القمعي باتجاه ثانوية ابن الخطيب، حيث نظمت وقفة تلاميذية جماهيرية إلى حدود الساعة السادسة مساء، ليتواعد الجميع على الاستمرار في خوض مختلف أشكال التعبير عن التنديد بالهجوم الصهيوني الوحشي على فلسطين وبالتواطؤ العربي والرعاية الكاملة للإمبريالية الأمريكية.
    لتستمر فعاليات أسبوع الغضب التلاميذي دعما لصمود الشعب الفلسطيني، ليستمر الاحتجاج ولتتوسع رقعته.

    عاشت الحركة التلاميذية التقدمية

    عاش الشعب الفلسطيني الكادح