مصوغة حول الوضعية المشكلة

  1. #1
    alae112

    alae112 مدون جديد

    الوضعية المشكلة


    [?IMG]
    - تتضمن صعوبات لا يمكن للمتعلم تقديم حلول جاهزة لها.
    - يواجهها المتعلم.
    - يشعر فيها المتعلم أنه أمام موقف مشكل أو سؤال محير لا يملك عنه تصورا مسبقا.
    - يجهل المتعلم الإجابة عن الموقف المشكل.
    - يشعر المتعلم بحافز للبحث والتقصي قصد التوصل لحل المشكلة.
    - عبر هذه الظاهرة تنتاب المتعلم حالة من التوتر وعدم الاتزان.


    [?IMG]


    · خلق الثقة بالذات.
    · تنمية روح المبادرة وتحمل المسؤولية.
    · بناء المتعلم لمعارفه باعتبارها نابعة من ذاتيته.
    · يتعلم المتعلم كيف يتعلم ذاتيا وذلك لمجابهة المشاكل التي تصادفه.
    · تطوير المتعلم لمعرفته وتنميتها.


    [?IMG]
    للوضعية –المشكلة ثلاثة خصائص هي :
    vالإدماج v الإنتاج v اللاديداكتيكية
    [?IMG]

    - يعتبر Deketéleأن الوضعية –المشكلة، وضعية معقدة.
    - تشتمل على أهم المعلوات الواضحة والأخرى المشوشة خاصة تلك التي يقصد بها التلاعب بتعلمات المتعلم.
    - تقتضي هذه الوضعية تعبئة الجوانب المعرفية والحسية الحركية والاجتماعية العاطفية، إضافة إلى المكتسبات السابقة للمتعلم
    [?IMG]
    - إنتاجية المتعلم تكون منتظرة باستمرار.
    - تبدو إنتاجية المتعلم واضحة المعالم.
    - إنتاجية المتعلم قابلة للتطوير والتجديد.
    - تتم إنتاجية المتعلم انطلاقا من مباشرته لنص أو حل لمسألة محددة، أو لموضوع وظيفي أو لخطة عمل محددة إلى غير ذلك من الأعمال التي تتحدد بها إنتاجية المتعلم.
    - إنتاج الإجابة مرده للمتعلم وليس للمدرس.
    [?IMG]
    - لفظ وضعية مشكلة ليس مرادفا للفظ وضعية ديداكتيكية.
    - الوضعية المشكلة وليدة فعل المتعلم ذاته، في الوقت الذي تعتبر الوضعية الديداكتيكية وضعية مقدمة من طرف المدرس.
    - إن الوضعية –المشكلة بتعبير"a-didactique Brousseau

    [?IMG]
    بري De Ketèle أن الوضعية – المشكلة تستند إلى ثلاثة مكونات هي :
    1) الدعامات
    2) المهمة
    3) الإرشادات
    1) الدعامات : يقصد بها مجموع العناصر المادية التي يتم تقديمها للمتعلم ومنها : النصوص، الصور، الرسوم، الخبرات، المجال والمحيط اللذان يوجد فيهما المتعلم.
    2) المهمة : عبر هذا المكون يقوم المتعلم بتأدية نشاطه، قصد تقديم الإنتاج الذي توصل إليه.
    3) الإرشادات : مجموعة من الإرشادات المتضمنة لقواعد العمل والتي تقدم للمتعلم قصد القيام بعمله، وكمثال على ذلك ما جاء به De Ketèle في توضيحه للوضعية – المشكلة والمتمثلة في :
    - وضع مجسم للمدرسة من طرف المتعلم.
    - يستخدم المتعلم مواد معينة.
    - يعطي للمتعلم تصميم للمدرسة.
    لتوضيح المثال السابق :
    · الدعامات : تصميم المدرسة
    - المواد والأدوات التي سيعتمدها المتعلم في وضع المجسم.
    · المهمة : إنجاز مجسم للمدرسة.
    · الإرشادات : إخبار المتعلم أن المدرسة ستشارك بالمجسم في إحدى المعارض.
    v القيمة التربوية للوضعية – المشكلة
    - تستدرج الوضعية – المشكلة لإنجاز مجموعة من الأنشطة سواء منها النظرية أو التجريبية وذلك بغرض تقديم حل للمشكلة الموضوعة.
    - يستخدم المتعلم فكره.
    - يستثمر معارفه السابقة في إطار تحصيل معرفة وخبرة جديدة.
    - يحدد المتعلم المشكلة.
    - يجمع معلومات تتعلق بالمشكلة.
    - يفترض فرضيات تتعلق بالحل.
    - يختبر فرضياته تلك التي توصل إليها ويمحصها.
    - يحصل على استنتاجات.
    - يعمم ما توصل إليه على مشاكل مشابهة تعترضه.
    - فالتعلم عن طريق وضعية مشكلة يجذب انتباه المتعلم.
    - يجعل المتعلم يهتم بالبحث عن حل للمشكلة.
    - الدرس المؤسس على هذه الشاكلة :
    l يربك المتعلم – يستفزه.
    l يجعل المتعلم يشعر بالمتعة والحماس وهو منخرط في إيجاد الحل.
    l يربط المتعلم معارفه ومكتسباته السابقة بتلك التي يتوصل إليها مما يجعله يبني معارفه وينمي كفاياته.

    [?IMG]
    [?IMG]
    *المشكلة هنا مصممة من طرف المدرس
    * يقدمها للمتعلم
    * يوجه المدرس المتعلم نحو الحل بغرض التوصل إلى تحقيق ما يسمى إليه الدرس.

    [?IMG][?IMG][?IMG][?IMG][?IMG]
    [?IMG][?IMG][?IMG][?IMG]
    [?IMG][?IMG][?IMG][?IMG][?IMG][?IMG][?IMG][?IMG][?IMG][?IMG][?IMG][?IMG][?IMG][?IMG][?IMG][?IMG][?IMG][?IMG][?IMG][?IMG][?IMG]


    [?IMG]المرحتان الأساسيتان للوضعية – المشكلة
    · مرحلة خلخلة التوازن وزعزعة الاستقرار المعرفي، حيث يظهر بجلاء قصور النموذج التفسيري.
    · مرحلة إعادة التنظيم والاستقرار للوصول إلى حالة التوازن، مع تجاوز العائق، فيتحقق لدى المتعلم تغيير في تمثله ويحصل اكتساب سليم لديه.
    يرى Ph. Perrnoud أن هناك
    1- التعلم بالمشكلات.
    2- العمل بالمشكلات المفتوحة.
    3- طريقة الوضعيات المشكلات.

    [?IMG][?IMG][?IMG][?IMG][?IMG][?IMG][?IMG]


    [?IMG]


    طريقة الوضعيات المشكلة :
    تعتمد طريقة الوضعيات المشكلات، على خطوات يعتمد عليها أثناء القيام بإنجاز هذه الوضعيات وهي تتمثل كما يلي:
    1) يجب أن يكون للمشكلة معنى محدد.
    2) أن تكون المشكلة في وضعية ملموسة.
    3) تعد بديلا للمشكلات المصطنعة، وغير السياقية التي فرضتها المؤسسة المدرسية على أجيال عديدة.
    4) يواجهها الفرد عندما يواجه مشكلة.
    5) المشكلة هي عبارة عن موقف مشكل محير يريد حلا.
    6) يرسم الإنسان خطة لحلها.


    أما خطوات حل الوضعيات المشكلات فتتمثل في إتباع المسار التالي :
    1) الإحساس بالمشكلة مع تحديدها بدقة.
    2) جمع كل المعلومات المتعلقة بالمشكلة.
    3) وضع مجموعة من الفرضيات المتعلقة بالحفل.
    4) البدء في القيام بعمليات الحل.
    5) التوصل إلى النتيجة المطلوبة.


    [?IMG]المدرسة المغربية وتنمية وتطوير الكفايات


    [?IMG] [?IMG][?IMG][?IMG][?IMG]


    خصائص الوضعية المشكلة

    1- تنظم الوضعيةالمشكللتجاوز التلاميذ للعائق، وهو عائق يحدد مسبقا بشكل جيد.
    2- تنظم الدراسة حول وضعية ذات طابع ملموس، تسمح بشكل جيد للتلميذ بصياغة فرضيات وتخمينات. إ ذ الأمر لا يتعلق بدراسة واضحة أو بمثال ذا طابع تشخيصي، كما هو الأمر في الوضعيات الكلاسيكية للتعليم، بما فيها الأعمال التطبيقية.
    3- يدرك التلاميذ الوضعية المقترحة عليهم، باعتبارها لغزا حقيقيا ينبغي حله، حيث يجب أن يكونوا قادرين على الإسهام به. وهو الشرط الذي بسببه تقف الوصاية، بحيث أن المشكل المقترح في البداية من طرف المدرس، يصبح أمرا يهم التلاميذ.
    4- لا يمتلك التلاميذ، في بداية الأمر وسائل الحل المبحوث عنه، إزاء العائق الذي ينبغي تجاوزه، مما يشكل حاجة لحل المشكل، التي تدفع بالتلاميذ إلى الصياغة أو الملائمة الجماعية للأدوات العقلية التي تكون ضرورية لبناء الحل.
    5- ينبغي أن توفر الوضعية مقاومة كافية، تقود التلميذ إلى توظيف معارفه السابقة المتوفرة، وأيضا تصوراته، بشكل تودي فيه بالتلميذ بالتساؤل حولها وصياغة أفكار جديدة.
    6- ومع هذا كله، فإن الحل ينبغي أن ينظر إليه وفق متناول التلاميذ إذ أن الوضعية – المشكل ليست ذات طابع إشكالي، بحيث أن النشاط ينبغي أن يشتغل ضمن منطقة متناولة، ومناسبة للتحدي الذهني، الذي ينبغي النهوض به واستدماج قواعد اللعب.
    7- استباق النتائج والتعبير عنها بشكل جماعي، بعد البحث الفعلي عن الحل، بحيث أن الغامرة التي يقوم بها كل تلميذ تشكل جزء من اللعبة.
    8- يستغل عمل الوضعية –المشكل، على هذا الأساس، في صيغة نقاش علمي داخل الفصل الدراسي، يحفز الصراعات السوسيو-معرفية المتوفرة.
    9- صدق الحل وإقراره، لا يأتيان بشكل خارجي، عن طريق المدرس وإنما ينتجان عن نمط بناء الوضعية نفسها.
    10- إعادة الاختبار الجماعي للسيرورة المتبعة، تشكل فرصة لصدى انعكاس، ذو طابع ميتا معرفي يساعد التلاميذ على تبصر استراتيجيات المتوفرة بصدد الوضعيات الجديدة.



    [?IMG]


    [?IMG]
    [?IMG]
    حل المشكلة


    [?IMG]
    [?IMG]
    [?IMG][?IMG]I- مرحلة التحليل


    1) تحليل المشكلة
    · مقارنة الوضعية الراهنة الغير المقبولة بوضعية منشودة تمثل الحالة المرغوب فيها.
    · تحديد المشكلة بدقة.
    · البحث عن الأسباب وتحديدها.

    2) صياغة عناصر الحل وكل مشكل له خصوصيات
    · جرد كل الحلول لمعرفة العوائق والأسباب.
    3) تقدير آثار كل حل على حدة.
    · دراسة المعطيات والتجربة الشخصية.
    · [?IMG][?IMG]التحليل اتخاذ القرار الإنجاز.

    II- الإنجاز:
    [?IMG][?IMG][?IMG][?IMG]الإنجاز
    · تخطيط العمل: احترام الزمن
    · التنفيذ: تحقيق أو إنجاز القرار
    · تقويم النتائج: تمثل مرحلة المراقبة والتثبت.

    موقع الكفاية في بنية مشروع تربوي
    بنية مشروع تربوي Structure d’un projet éducatif
    [?IMG][?IMG][?IMG]أقل اجرائية وتحديدا مشروع مجتمعي : غايات حمولة عالية في المعاني
    [?IMG][?IMG][?IMG]مواصفات عامة للمستهدف
    [?IMG]
    Compétences transversales كفايــات ممتــدة
    [?IMG][?IMG][?IMG][?IMG][?IMG][?IMG]
    مهنة المدرس بين صورتين
    [?IMG]استنادا إلى مفاهيم متقابلة
    [?IMG][?IMG]
    الصورة التقليدية
    الصورة الحديثة
    النقل
    البناء
    التلقين
    التكوين
    معلم
    وسيط
    تلميذ
    متعلم
    مقرر، برنامج
    منهاج
    درس
    عدة
    فكرة
    مفهوم
    ذاكرة
    معرفية
    معلومات
    كفاية
    مراقبة (اختبار)
    تقويم
    مراجعة
    دعم – تقوية - ترسيخ

    [FONT=AF_Diwani]بيداغوجيا المشروع
    قد تتساءل عن مضمون هذه العبارة مشاريع وعن ارتباطها بالمجال التعليمي التعلمي، ونحن حين نقوم بذلك بصيغة الجمع فذلك لكوننا لا نلتقي بمشروع واحد وحيد، بل بجملة من المشاريع التي يمكن أن تنجز في هذا المجال أو ذلك، وحتى تتضح الرؤيا لا بد من طرح هذا التساؤل:
    § ما المقصود بالمشاريع ؟
    قد تعتبر المشاريع عبارة على دراسات أو إبداعات مستقلة أو مرتبطة بوحدات متباعدة ضمن المقرر الدراسي، وهي تتم عادة على الشكل التالي:
    - يقترح المدرس على المتعلمين مواضيع المشاريع المزمع إنجازها.
    - وقد يختار المتعلمون مشاريعهم بشكل مباشر.
    وفي الحالتين فالمشاريع تكون تحت إدارة المدرس، وبواسطتها يتوصل المتعلمون إلى تعلم مسؤوليتهم الخاصة، وذلك في إطار
    - معالجتها
    - وإنتاجها.
    وذلك خلال المدة التي قد تطول بقدر ما تستوجبه كل من :
    - مرحلة التخطيط
    - ومرحلة البحث
    - تم مرحلة تقديم المنتوج النهائي.
    § ما هي الوظائف التي تؤديها المشاريع في مجال التعليم والتعلم ؟
    - يمكن اعتبارالمشاريع من حيث مضامينها البيداغوجية أفيد اجراءات تلك التي تجعل المشتغلين بها
    · يرتقون تعلميا
    · ويرتقون تربويا
    · ويرتقون فكريا وذهنيا
    وكل ذلك يحصل من خلال التشبع بالمبادئ والقيم التي يحصل عليها المتعلمون.
    والتعاطي للتعامل بالمشاريع في الميدان التعلمي تجعل المتعلمين
    - يدركون الروابط الموجودة ما بين:
    المواضيع المتمايزة والعالم الخارجي.
    كما أن هذا التعامل يجعل المتعلمين:
    - يتعلمون كيف ينظمون من اجل مباشرة أعمال فردية، أو أعمال مشتركة.
    - وكيف يخططون وقتهم الخاص.
    - وكيف يعملون وفق برنامج معين.
    * إن المشاريع تسمح للمتعلمين بأن يأخذوا بين أيديهم زمام تكوينهم الذاتي.
    * كما أن المشاريع تعطي للمتعلمين فرصة التفاعل بين بعضهم
    * وفرصة التفاعل مع غيرهم من الأشخاص
    * والمنجزات في إطار المشاريع تقدم بطريقة معينة مما يجعلهم يتدربون على طريقة تقديم المشاريع
    * كما أن المشاريع تجعل المتعلمين يتعلمون كيف يمكن الدفاع على آرائهم وعن النتائج المحصل عليها في بحوثهم.
    § ما هي مراحل إنجاز المشاريع ؟
    - تحديد الموضوع أو المشكلة
    تبتدئ مجريات المشاريع بتحديد الموضوع أو المشكلة التي سينصب عليها البحث أو الدراسة أو الإبداعات حيث يتم ذلك مثلا إثر قضية أثيرت أثناء جلسة للعطف الذهني، وبدا أنها تمثل منفعة لمجموعة ما أو بناء على نوع خاص من النشاط يرجو المدرس أن توظيفه المجموعة طيلة مراحل المشروع، أو بغاية توجه المتعلم لكي يعتمد القراءة الخارجية أو إنتاج رسوم أو تجميع إحصائيات أو وجهات نظر أو تحليل بيانات في تحيين أو تدعيم أو تتبع السياق أو المعطيات التي تحيط بمشكلات أو بمفاهيم أو مبادئ أو تبعات أو تعليمات معينة. أو ليعتمدها في رصد وفهم واستيعاب قدر آخر من السياقات والوضعيات الجديدة المشابهة أو المختلفة التي يفترض ظهورها ومجابهتها أو ليعتمدها في التحضير القبلي لكل من الوضعيتين في علاقتهما بدرس صفي مبرمج لاحق بما يكفي من الوقت.
    كما قد يتم تعيين الموضوع بناء على اختيار مباشر من طرف المجموعة أو أفرادها.
    وعلى كل حال وحتى لا يتيه المشاركون أثناء معالجة الموضوع يكون جيدا لو يصاغ الاقتراح في شكل سؤال محدد مباشرة، ووثيق الصلة بإحدى الاهتمامات الجارية، كان يجيء مثلا من قبيل : كيف يتخلص السكان في محيط المدرسة من نفاياتهم المنزلية ؟ أو هل تعرض المكتبات والأكشاك الرئيسية في مدينتك ما يكفي من الكتب وغيرها من المطبوعات المخصصة للأطفال.
    § كيف يخطط المشروع ؟
    يتم تخطيط المشروع بأن يقرر الطرفان المدرس المسهل والمجموعة.
    ¨ متى ينطلق المشروع ؟
    ¨ وكم يستغرق من الوقت ؟
    ¨ وما هي المواد المطلوبة ؟
    ¨ وأين يمكن أن تتوفر ؟
    ¨ وما إذا كان كل مشارك سيشتغل منفردا أو ضمن مجموعة ؟
    ¨ وهل سيتم العمل على نفس الموضوع أو على موضوعات مختلفة ؟
    وذلك مع ضرورة تبيان هل ستهتم المناقشة في هذه المرحلة:
    · بالطريقة
    · أو بالكيفية
    · أو الصيغة التي ستهي بها المشروع.
    § ما هي الأشغال والتحركات التي ستدخل في إطار المشروع ؟
    أما البحث في مختلف الأشغال أو التحركات التي تدخل في إطار المشروع والتي من المتوقع أن تنمي لدى المشاركين عددا من الكيفيات فيمكن إذا كان الأمر يتعلق مثلا بمشروع تحقيق حول الدور الذي تقوم به المؤسسات والجمعيات المختصة في رعاية الأطفال المحرومين من البيئة العائلية، أن يشتمل على:
    - زيارات
    - قراءات
    - تحليل بيانات
    - استجوابات
    - تجميع احصائيات
    أي على مجموعة من التقنيات الأكاديمية، الاجتماعية، الإبداعية وهو ما يتطلب بقاء المدرس / المسهل رهن تصرف المجموعة، لكن فقط للإجابة على الأسئلة، أو لإغداق النصح باعتبار أن إنجاز العمل هو أصلا من مهام المشاركين وحدهم.
    § ما هي مواصفات المنتوج النهائي للمشروع ؟
    إن المنتوج النهائي للمشروع من حيث صيغته يمكن أن يأتي في شكل تقرير أو عرض كتابي، أو شفهي يقوم على:
    - تقديم المشكلة المدروسة وإبرازها بما يلفت الانتباة إلى أهميتها.
    - تعريف المشكلة المدروسة وتحديد خاصياتها التي تجعلها واضحة ومتميزة عن غيرها.
    - تحليل المشكلة واستعراض الفرضيات المقترحة لحلها بالاعتماد على ما هو متوفر من المراجع والمصادر التي تتناولها.
    - أو بناء على نتائج الزيارات والاستجوابات والإحصائيات والبيانات التي تم تجميعها حولها.
    - تأويل المعطيات المرتبطة بالمشكلة وتنظيم سياقها.
    - الخروج بالاستنتاجات المتوصل إليها، كما يمكن أن يكون عبارة عن لوحة تشكيلية أو معرض لصور وعينات من النباتات والطيور المهددة مثلا بالانقراض في البلاد أو عبارة عن قصص أو قصائد شعرية.
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏29 يناير 2016
  2. #2
    الغريب

    الغريب مدون فعال

    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏29 يناير 2016
  3. #3
    ابراهيم بوستة

    ابراهيم بوستة مدون متميز


    بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
     
  4. #4
    khaldmed

    khaldmed مدون مجتهد

  5. #5
    abouamine

    abouamine مدون جديد

    مشكور اخانا .
    هلا تفضلت بإعادة تنسيق الموضوع
     
  6. #6
    casamorino

    casamorino مدون جديد

    الموضوع جيد لكن أخي ينقصه التنظيم حاول أخي إعادة كتابته على الوورد و إدراجه بالمرفقات
    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ...
    لك مني أجمل تحية .
     
  7. #7
    abdelaziz

    abdelaziz مدون جديد

  8. #8
    حميد1

    حميد1 مدون بارز

  9. #9
    أبو وليد

    أبو وليد مدون

    رد: مصوغة حول الوضعية المشكلة

    شكـــــــــــــــــــــــــرا عـــــــــــــلى الموضـــــــوع الشيــــــــــــــــــــق.. بارك الله فيك.
     
  10. #10
    أبو ياسر

    أبو ياسر مدون نشيط

    رد: مصوغة حول الوضعية المشكلة

    موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
     
  11. #11
    adil77

    adil77 مدون جديد

    رد: مصوغة حول الوضعية المشكلة

    تحتاج الى تناسق ووضوح حتى تتم الاستفادة