كيفية تدريس التربية الاسلامية بالكفايات في الاعدادي

  1. #1
    ايوب محمد

    ايوب محمد مدون جديد

    ذ.التوفيق التضمين
    مفتش ممتاز للتعليم الثانوي
    منسق مركزيري - مادة التربية الإسلامية
    توطئة :
    يعتبر مبدأ التركيز على الكيف بدل الكم ، أي الانتقال من الكم المعرفي أو المعرفة لذاتها ، إلى المعرفة الوظيفية ومعرفة الفعل والكينونة ، من أهم المبادئ الأساسية التي روعيت في مراجعة برامج الثانوي التأهيلي ، باعتباره معبرا نحو التعليم العالي والمختص ، أو الخروج إلى الحياة العملية العامة ، وهو مبدأ يساير بيداغوجيا الكفايات التي تهدف مما تهدف إليه ، تمكين المتعلم من آليات وأدوات ، وليس اكتساب المعرفة فحسب ، بل معالجتها وإنتاجها وفق الأحكام والمقاصد والقيم الإسلامية السمحة ، باستحضارها في واقع المتعلمين المعاصر في كل تجلياته وتمظهراته .
    وعلى هذا ، ينبغي النظر إلى العلاقة بين الدروس النظرية والتطبيقات والأنشطة ، سواء على مستوى كل وحدة دراسية ، أو بالنسبة للبرنامج المقرر ككل على أنها كل متكامل ، يفضي إلى التعمق فيما يثيره الدرس النظري من قضايا وإشكاليات ، و الإحاطة بمكوناته كلها من جميع النواحي ، مع التركيز على تنمية شخصية المتعلمين في أبعادها المعرفية ، والوجدانية ، والسلوكية، عن طريق تمكينهم بالتدريج من أدوات وآليات العمل العلمية الضرورية ، وتدريبهم على توظيفها في وضعيات تعليمية منفتحة على المفاهيم المعاصرة ، مما يؤدي إلى تعميق وتطوير مهارات التعلم الذاتي لديهم ، وذلك أخذا بيدهم ليكتشفوا قدراتهم ومؤهلاتهم ، و يؤهلهم لتفعيلها للمساهمة في التنمية بكل أبعادها .
    فإذا كانت الدروس النظرية منظورا إليها في إطار الوحدة الدراسية التي تنتمي إليها ، تستهدف مقاربة محاور المواضيع المطروقة من زوايا متعددة ، وترتكز في ذلك على إبراز جملة من المعارف والأحكام والقيم الأساسية ، وتثبيت المهارات المناسبة في حدها الأدنى ؛ وبذل الجهد من أجل أن تشكل بالضرورة محطة لطرح صيغ معالجة حصة التطبيقات ، وحصة الأنشطة .
    فإن الجهود في الدروس التطبيقية يجب أن توجه صوب مهمة تعميق وتثبيت وتطوير المعارف والمهارات، وملامسة وتحليل القيم والأحكام الشرعية المطروحة ، في أبعادها العقدية والاجتماعية والاقتصادية والسلوكية ، واستلهامها في علاقتها بالمحيط وواقع الحياة المعاصرة ، من خلال أنشطة مبتكرة أو متعاقد بشأنها بين المتعلمين والمدرس ، حيث تشكل هذه المرحلة من معالجة المحتوى التعليمي ، مجالا خصبا للإبداع بالنسبة للمدرس ، ومحورا أساسيا في تكوينه ؛ كل ذلك إلى جانب الاستمرار في تمكين المتعلمين من الآليات والأدوات المساعدة لهم على التعلم الذاتي ، وتمكينهم من فرص تدربهم على استخدامها ؛ مما يسمح لهم بفرص واسعة للتحويل في وضعيات جديدة .
    وبالمناسبة فإن الحصة التطبيقية قد تكون فرصة مواتية ، إما لمتابعة الإعداد لحصة الأنشطة ، أو التأسيس لمشروع جديد لاستثمارها خلال الدروس الموالية .
    ويمكن الاستئناس بالمقترحات الواردة في المنهجية المقترحة كورقة ضمن الفصل الثاني من هذا الكتاب.
    أما حصة الأنشطة الخاصة بكل درس ، فهي مجال خصب لإبراز مختلف القدرات والمهارات التي اكتسبها المتعلمون ، كما أنها تشكل فرصة لتعزيز روح العمل الجماعي وتطويره لديهم ، واستفادتهم من بعضهم البعض في إطار التعلم عن طريق الأقران ، وأهم شيء يجب أخذه بعين الاعتبار في حصص الأنشطة ، هو ضرورة خلوصها إلى إنتاج محسوس قابل للملاحظة والقياس والتقويم.
    ويمكن الإعداد لهذا الإنجاز بشكل مستمر منذ بداية الدورة الدراسية ، حيث ينبغي أن تتوج الإعدادت بإنتاج معتبر في شكل ، بطاقات ، أو مطويات ، أو مشروع عملي تحسيسي ، أو اقتراح برنامج متعدد الوسائط في مواضيع تتصل بالتوجه العام للوحدات المقررة ، أو ما شابه ذلك .
    أما الحصص المبرمجة للنشاط العام نهاية الدورة ، فهي من الأنشطة الختامية التي تعتبر مجالا لإبراز وتجسيد تعلمات التلاميذ خلال الدورة الدراسية كاملة ، يومئ إلى مدى تمكن المتعلمين من الكفايات الأساسية الخمس ، والكفايات النوعية المقررة في الدورة .
    انطلاقا من مختلف الوثائق الرسمية المحددة للإطار العام لتنفيذ مفردات الوحدات المقررة بسلك الثانوي التأهيلي (الجذع المشترك وسلك الباكلوريا)، ومن أجل بسط المنهجية الجديدة على أرضية النقاش والتجريب والتقويم ، المعتمدة بالأساس على بيداغوجيا الكفايات وتنمية القدرات والمهارات والقيم كاختيار يروم تمكين المتعلمين من أدوات عمل وتقنيات تؤهلهم للاندماج في الحياة العامة ، والمساهمة بفاعلية أكبر في تحقيق التنمية من أجل الأحسن ، وتوحيدا للخطاب الديداكتيكي كحد أدنى بالجذوع المشتركة وسلك البكالوريا ، نقترح الخطوات والمراحل المنهجية التالية :
    الدرس النظري :
    وينجز على مرحلتين .
    المرحلة الأولى (الحصة الأولى) :
    1. إعلان كفاية الوحدة ، وأهداف الدرس وقدراته المسهدفة (إذا كانت أول حصة) ، والتذكير بالقدرات فقط بداية الحصة الثانية .
    2. مراقبة جزئية للإعدادات القبلية للتلاميذ .
    3. التقويم التشخيصي لرصد مكتسبات التلاميذ القبلية حول الموضوع المطروق عبر أسئلة .
    4. القراءة الضابطة لنصوص الانطلاق الشرعية / ضوابط القراءة الصحيحة .
    5. توثيق النص والأعلام إن ذكرت .
    6. تدليل الصعوبات اللغوية والاصطلاحية ، مع مراعاة السياق ، والتركيز على المفردات المفاتيح ، بما يخدم بناء المفهوم الشرعي المطلوب .
    7. تفكيك النص ، وإعادة بناء المعرفة الشرعية ، تأسيسا على المفاهيم في جانبها الوظيفي انطلاقا من الحقل الدلالي المعجمي .
    8. استثمار سبب نزول النص القرآني ، وسبب ورود النص الحديثي الشريف بما يعزز المفهوم، ويوسع دلالاته ومجالات تحركه ، وعلاقته بالمصطلحات .
    9. مناقشة المفاهيم وتركيزها بما يساعد على تيسير استثمار معطيات التحليل خلال الحصة الثانية.
    10. صياغة قضايا أو إشكالات ، أو مسائل ، أو تساؤلات ، أو استنتاجات أولية حول الموضوع ، مع مراعاة ارتباطاته بالواقع ،ويمكن الاكتفاء بمعالجة الإشكالية المصدر بها كل درس .
    11. أسئلة الإعداد القبلي ، على أن تكون قليلة العدد ، خادمة للحصة الموالية .
    12. يمكن استثمار دقائق من الحصة في توجيه التلاميذ بشأن حصة الأنشطة ، أو حصة التطبيق الداعمة للدرس أو للوحدة ككل .
    المرحلة الثانية (الحصة الثانية ) :
    1. التذكير بالقدرات المستهدفة ، وبالقضايا المثارة خلال الحصة الأولى واستنتاجاتها .
    2. الانطلاق من النص لتحليله تحليلا عموديا يفضي إلى فهم دلالاته ومقاصده وأبعاده العقدية والتعبدية والاجتماعية ...
    3. محاولة تحديد المفاهيم الفرعية من خلال أسئلة حول ما يمكن توليده من النصوص من :
    • معاني .
    • أحكام .
    • قيم .
    • مهارات واستراتيجيات معرفية ...
    4 . تعميق مناقشة المفهوم الأساسي للموضوع من خلال .
    • القضايا المستخرجة خلال الحصة الأولى .
    • توخي الربط بالواقع المعيش ما أمكن إلى ذلك سبيلا حسب طبيعة الدروس .
    • العمل على تعزيز القدرات والمهارات من قبيل : التحليل ، والاستنتاج ، والاستدلال ، والاستشهاد ، والمقارنة ، وإبداء الرأي ، وطرح البدائل .
    • استثمار النصوص الداعمة والمكملة ، ودراسة الصور والتعليق عليها ...
    5 . توجيه المتعلمين للخروج باستنتاجات عامة وخلاصات حول الموضوع المدروس باستثمار تقنية تدوين رؤوس الأقلام .
    6. التقويم الإجمالي للمتكسبات المعرفية والمهارية ،، على ضوء كفاية الدرس المسطرة ، وينبغي أن يفضي إلى تحديد مجالات التدخل خلال حصة الدرس التطبيقي ، وحصة الأنشطة ، فضلا عما يكون المدرس قد أعده لهذين الدرسين من أنشطة أو تمارين أو عناصر بحث ، أو غير ذلك ، وإلا ففي الكتاب المدرسي غنية.
    7. العودة إلى فرضيات إشكالية الدرس المنطلق منها ، أوقضيته الأساسية ، وتمحيصها في ضوء المكتسبات ، والبرهنة على صحتها أو بطلانها ، أو تصحيحها إن أمكن ، أو اقتراح بديل لها .
    8 . تعزيز القيم والمواقف من خلال تناول محتوياته في تحليل الكتاب المدرسي بالدرس والمساءلة .
    9. تقديم تعليمات الدرس التطبيقي بتركيز واقتصاد في المهام .

    حصة الدرس التطبيقي:
    ينبغي أن تكون أنشطة هذا الدرس مفتوحة على كل ما من شأنه تركيز وتوسيع المعارف والقيم والمفاهيم والمهارات المحددة في الدرس النظري ، ويراعى في معالجتها ما يلي .
    أ / حالة الانطلاق من نصوص مقدسة / قرآن كريم ، أو حديث نبوي شريف .
    توثيق النص والتعريف بالأعلام .
    تحديد مجاله العام /عبادات / معاملات/ أخلاق / عقيدة / تحديد إطاره العام / لغته والأسلوب...
    بحث علاقته بالدرس النظري من حيث :
    المعاني والدلالات .
    الأحكام وأبعادها الفردية والاجتماعية.
    القيم التي يطرحها .
    الغوص في النص عموديا بملامسة الأحكام وحِكمها ، والقيم ، والمقاصد الشرعية .....
    استثمار المجال لإكساب المتعلم بعض آليات تحليل الخطاب ، والتعامل العلمي مع المصادر ، وإكسابه مهارات الاستنباط السليم للأحكام الشرعية بالتدريج ، وتدريبه على ذلك من خلال إثارة قضايا ووقائع معاصرة ، والتماس أحكامها الشرعية المناسبة ......
    الاستنتاجات العامة حول القضايا التي تثيرها النصوص ، مع دفع المتعلم إلى طرح بدائل إن كان المجال يسمح بها ، وتمحيصها وفق مبادئ وقيم الإسلام في ضوء معطيات الواقع .
    استنتاج ما يمكن استنتاجه منها

    ب/ حالة الانطلاق من نص فكري .
    1 – القراءة التوجيهية : وتروم تيسير تلقي المتعلم للنص ؛ ويتم التركيز خلالها على التالي:
    الفهم العام لاتجاه النص ودلالاته اللغوية والرمزية .
    التجريد تمهيدا للربط بالواقع .
    بناء المفاهيم أو تفعيلها خلال معالجة ومناقشة النص.
    2 – القراءة التحليلية الاستنتاجية : وتروم الأخذ بيد المتعلم لتطبيق وتوظيف معارفه وخبراته لإدراك آليات الخطاب الموظفة في إنتاج النص / بعض علوم الآلة الضرورية للمفسر مثلا /، كما يمكن اللجوء إلى جميع أنواع القراءات الممكنة .
    ويتم ذلك من خلال :
    مساءلة النص وتفكيكه والتفكير في أبعاده ودلالاته .
    مناقشة المفهوم الذي اشتغل عليه الكاتب ، وتحديد مدى قربه أو بعده عن المفهوم الأساسي المتوصل إليه خلال الدرس النظري ، وتحديد علاقته به .
    الاستنتاجات العامة / حصر الأفكار جديدة كانت أو مكملة لمحتوى الدرس النظري .
    بحث القيمة المضافة التي خلفها النص من خلال مقارنتها بالقيم والمقاصد والأحكام الشرعية ذات الارتباط بالموضوع المدروس .

    حصة الأنشطة الداعمة :
    ويمكن أن تتخذ أشكالا متعددة ، كما يمكن أن تتم في وضعيات تعليمية تعلمية مختلفة ، فهي على العموم حصة لتعميق الكفايات المسطرة للوحدة ، وفرصة لتطبيق مختلف القدرات والمهارات والمعارف ذات الصلة بالمواضيع المطروقة ضمن الوحدة المقررة ، ويمكن أن يتم تنفيذ الحصة وفق إحدى الطرق البيداغوجية التالية على سبيل المثال لا الحصر :
    نشاط مؤسس على عروض التلاميذ والمناقشة .
    طريقة طرح ومعالجة بعض المشكلات ذات الارتباط بموضوع الدرس ، أو استثمار تلك التي يقترحها الكتاب المدرسي ، كما يمكن أن يقترحها المدرس أو التلاميذ حسب رغبتهم ، شريطة ارتباطها البين والمباشر بمجال الدرس النظري .
    طريقة المائدة المستديرة حول موضوع معين ذي صلة بالموضوع /من اقتراح المدرس أو التلاميذ .
    طريقة زمر البحث في موضوع معين ، وعرض المنتوج ومناقشته /وكلما قل عدد الزمرة ، كلما كان ذلك أقرب إلى تحقيق الغاية من هذا النوع من الأنشطة ، على أساس تشغيل كل تلاميد الفصل .
    طريقة إعداد وإنتاج الملفات .
    طريقة التعلم عن طريق التسابق والتباري بين التلاميذ حول معارف ومهارات مما هو مقرر.
    طريقة دراسة حالة ذات ارتباط بالموضوع المطروق ......إلخ .

    حصة النشاط العام والتقويم الإجمالي للوحدة تشتمل كل وحدة على نشاط عام ، عند نهايتها ، ويمكن أن يتخذ شكل معالجة مضامينها عدة أشكال ، كما يبقى المجال مفتوحا أمامهم للمبادرة والاجتهاد والإبداع في اختيار أنسب الطرق والصيغ والوضعيات التعلمية الكفيلة بتعميق الكفايات المسطرة للوحدة، شريطة سماحها بالتقويم والتأكد من مدى تحققها بالفعل .

    2 / معطيات وأساسيات لتفعل هذه المنهجيات
    حاجة المدرس إلى تطوير خبراته في مجال التعامل مع تكنولوجيا الإعلام والتواصل الحديث (TIC ) قصد استثمارها بشكل سلس وموفق .
    ضرورة توجيه المتعلمين للحذر من بعض مزالق البحث على شبكة الويب .
    تمكينهم من تقنيات البحث والتوثيق بالتدريج .
    الانفتاح أكثر على التلاميذ ، وتركيز الاهتمام على إشاعة روح الديموقراطية في الحوار .
    إخبار المتعلمين مع بداية كل حصة بالقدرات المستهدفة انطلاقا من الكفاية المسطرة للدرس، مع استحضار الكفايات الأساسية و النوعية للمادة .
    ضرورة تنويع أساليب التعليم وطرقه بدل الاقتصار على نمط واحد بشكل روتيني .
    ضرورة توجيه وتدريب المتعلمين وإرشادهم فيما يخص سبل وطرق البحث عن المعلومات، وحسن تبويبها وتنظيمها بما يخدم دروس المجزوءة .
    إبداع وابتكار وضعيات تعلمية جديدة سواء على مستوى الدروس النظرية ، أو التطبيقية ، أو بالنسبة لحصص الأنشطة .
    التدرب على أساليب صياغة الفروض المحروسة ، وتحليل ودراسة نتائجها ، واستثمار ذلك في تطوير الأداء الديداكتيكي للمردس .
    استحضار المفاهيم الحقوقية وقضايا الساعة ، والربط بينها وبين المفاهيم التي تحيل عليها دروس المجزوءة المقررة خلال مرحلة التحليل والمناقشة ، وكذا خلال حصص الأنشطة .
    ضرورة التخطيط القبلي لأي نشاط .
    ضرورة تضمين صناع الاجيال النصوص نصوص الفروض المحروسة المقدمة للتلاميذ مرفقة بعناصر الإجابة وسلم تنقيط ./ تحريرا أو إلحاقا .
    استحضار التقاطعات الموجودة بين معطيات الدرس ومعطيات باقي المواد ، ومحاولة البحث باستمرار عن السبل الممكنة عمليا لاستثمارها بشكل مشترك مع أساتذة المادة المعنية.
    الاستحضار الدائم لحقيقة توفر المتعلم على رصيد ومكتسبات في شكل قدرات في حاجة إلى تطوير ؛ وأنه مقبل على التوجيه إما نحو قطب معين من أقطاب سلك البكالوريا ، أو نحو التعليم العالي .
    هذا الاقتراح يشكل كما أشرنا من قبل ، الخطوط العريضة لمراحل إنجاز الوحدات المقررة، وهو مفتوح على كل اجتهاد جديدة ومفيد ، ويبقى قابلا للإغناء والتطوير الإيجابي .


    ذ.التوفيق التضمين
    مفتش ممتاز للتعليم الثانوي
    منسق مركزيري - مادة التربية الإسلامية
     
  2. #2
    ابراهيم بوستة

    ابراهيم بوستة مدون متميز


    بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .


     
  3. #3
    khaldmed

    khaldmed مدون مجتهد

  4. #4
    حميد1

    حميد1 مدون بارز

    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
     
  5. #5
    بلعيد أحمد

    بلعيد أحمد مدون جديد

    رد: كيفية تدريس التربية الاسلامية بالكفايات في الاعدادي

    شكر الله لكم ومزيدا من الابتكار والاجتهاد للرقي بتدريس التربية الإسلامية
     
  6. #6
    عابر سبيل

    عابر سبيل مدون جديد

    رد: كيفية تدريس التربية الاسلامية بالكفايات في الاعدادي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    بادئ ذي بدء أشكر الأستاذ الكريم على طرحه لهذا الموضوع حول كيفية تدريس مادة التربية الاسلامية،واود أن اطرح عليه سؤالا وهو كالتالي :ميف ننطلق من النصوص الشرعية ونعالجها من حيث التوثيق والشرح والمضمون ،وبعد ذلك نطرح الاشكالية ونصيغها. في حين أن الاشكالية هي المنطلق في الدرس الجديد حيث تطرح حولها عدة أسئلة محورية يرام الاجابة عنها خلال تحليل الدرس،عند ذلك نوظف النصوص الشرعية حسب كل موقف لنخلص إلى الحلول والاستنتاجات.
     
  7. #7
    hammadi

    hammadi مدون جديد

    رد: كيفية تدريس التربية الاسلامية بالكفايات في الاعدادي

    شكرا وجزاك الله خيرا
    كان من الافضل ان تنسج درسا على هذا المنوال لتعميم الفائدة
    والله من وراء القصد
     
  8. #8
    الجواد المغربي

    الجواد المغربي مدون جديد

    رد: كيفية تدريس التربية الاسلامية بالكفايات في الاعدادي

    طبيعة المادة تفرض الطريقة. الكقايات بدعة ما أنزل الله بها من سلطان.
    لا تنساقوا يا إخواني مع الكفايات والملاءمة
    ...
     
  9. #9
    saadeq

    saadeq مدون جديد

    رد: كيفية تدريس التربية الاسلامية بالكفايات في الاعدادي

    مشكور أخي على هذا الموضوع المميز ، إلا أنه يجدر بي الإشارة إلى أن مقاربة التدريس بواسطة الكفايات لا تزال في بلادنا تعاني من الضبابية ويغلب عليها الطرح النظري كمقالة أخينا، نأمل أن يستوعب مؤطروا المادة هذه المقاربة إلى الحد الذي تنتقل فيه من النظرية إلى التطبيق من خلال القيام بدورات تكوينية ودروس أنموذجية تقرب عمليا هذه الطريقة الناسخة للتدريس بالأهداف ، ولاندري هل المنسوخ خير من الناسخ أم العكس ،،،،،،،،،،ولا يفلح قوم جعلوا مصيرهم بأيدي غيرهم .........
     
  10. #10
    ندى عزيزي

    ندى عزيزي مدون جديد

    رد: كيفية تدريس التربية الاسلامية بالكفايات في الاعدادي

    شكرا وبارك الله فيك ... وجزاك الله خيرا.