حوادث السير في المغرب accident de la route au Maroc

  1. #1
    simssima2

    simssima2 مدون

    باتت حوادث السير واحدة من المعضلات التي تؤرق وتستنزف المجتمع المغربي في مقوماته ومكوناته الفاعلة.

    ويصنف المغرب في المرتبة الأولى عربيا والسادسة عالميا من حيث عدد حوادث السير التي تسفر عن إصابات أو حالات وفاة فضلا عن الخسائر الاقتصادية التي تقدر بأكثر من 11 مليار درهم سنويا.

    في نقاش حول موضوع حوادث السير في المغرب اختلف ثلاثة اشخاص حول السبب في كثرتها وتزايدها اهو الانسان ام السيارة ام الطريق...
    اكتب موضوعا تعرض فيه راي كل واحد منهم لتخلص في النهاية الى ان تلك الاسباب مجتمعة هي العامل الاساسي المفضي الى تزايد حوادث السير...
    وشكرا .
    موضوع حول حوادث السير بالمغرب
    حوادث السير بالمغرب حرب تقتل أزيد من ثلاثة آلاف مغربي كل سنة، وتخلف آلاف المآسي الأسرية والاجتماعية، فضلا عن التكاليف المالية والاقتصادية، في الوجه الآخر للصورة تبقى نتائج الحملات والحرب المعلنة باستمرار ضد حوادث السير بدون نتائج حاسمة ما دامت دوامة القتل مستمرة.
    إحصائيات وتحليلات حوادث السير بالمغرب

    : العوامل المرتبطة بالسائقين

    اشد الحوادث الماساوية في المغرب في السنوات الاخيرة مصدرها
    عدم احترام الاسبقية اليمين
    عدم انتباه السائقين
    عدم الوقوف الاجباري عند علامة قف
    كما تعتبر السرعة المفرطة و عدم استخدام حزام السلامة و شرب الكحول و التكلم في الهاتف اثناء السياقة من اقوى الاسباب المؤدية الى حوادث مميتة

    :العوامل المرتبطة بالسيارة

    الحالة الميكانيكية للسيارة

    السيارة غير المصونة تعرض السائق الى مخاطر عندما تنعدم فيها شروط الامان و بالخصوص العجلات و الفرامل و الانارة

    السيارات لعمرها أكتر من 15 سنة تتصدر قائمة الحوادث في المغرب حسب إحصائيات 1998
    :العوامل المرتبطة بالمحيط

    تعتبر الطريق المتردية مثل وجود الحفر في وسط الطريق ضيق الطريق
    عدم توفر على اشارات لتنظيم السير في التقاطعات المزدحمة الظروف الجوية
    الرؤية الضعيفة في الليل و النهار و عند هطول الامطار او الثلوج
    كما يشكل وقت انتهاء العمل و الدراسة اكثر اوقات التي تسجل فيها الحوادث السير حيث تشهد الشوارع و الطرقات اختناقات عديدة في ساعات الذروة
    السائق يتحمل الجزء الاكبر من المسؤولية في مختلف المجازفات التي تقوم بها و التي تؤدي الى وقوع الحوادث
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏30 ابريل 2016
  2. #2
    simssima2

    simssima2 مدون

    اسباب حوادث السير بالمغرب





    إزدادت حوادث السير بالمغرب بشكل مهول في العشر سنوات الاخيرة وبصور جد بشعة ومؤلمة وصلت الى حد المجاز كمجزرة الجامعة بوجدة وفاجعة تيزي نتيشكا وبركان والناضوروالطريق الرابطة بين البيضاء وأكادير و اخيرا القنيطرة وغيرها وترجع اسباب هذه الحوادث الى :
    +
    عدم إحترام قانون السيرلسوء فهمه جيدا
    +
    السرعة المفرطة الناجمة عن الإدراك المعوق للمتسببين في حوادث السير
    +
    السلوكات الطائشة للمتسببين في الحوادث لسوء تربيتهم
    +
    الجهل المطبق بعواقب السرعة
    +
    السباق بين السائقين كسلوك صبياني
    +
    جهل اصحاب الدراجات النارية بقانون السير و سياقة الدراجة نفسها
    السائقون الدين يتوهمون بان الطرق المعدة جيدا تشجع على السرعة المفر
    +
    السهو وقلة النوم و السكر
    +
    عدم إحترام الإشارات الضوئية
    +
    رخص السياقة المشكوك في طريقة الحصول عليها بإعتبارسلوكات اصحا بها الط ئشة
    +وهنا ك اسا ب اخرى نتمنى ان يكتب عليها زوار هذه الصفحة ...


     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏30 ابريل 2016
  3. #3
    ابراهيم بوستة

    ابراهيم بوستة مدون متميز

    المغرب لم يتخلّص بعد من فواجع الطريق التي تحصد سنويًا آلاف الأرواح.

    وزارة النقل كانت قد أشارت إلى أن عدد القتلى والجرحى انخفض بشكل واضح عام 2014، ووفق إحصائياتها، فإن عام 2012 سجل مصرع 4167 شخص وجرح حوالي 102 ألف شخص، 12.251 كانت جروحهم بليغة.

    وقال نجيب بوليف، الوزير المنتدب لدى وزير التجهيز والنقل: "للأسف أكثر من 90 في المائة من حوادث السير بالمغرب تعود إلى السلوك البشري، إذا لم نجعل السلامة الطرقية في قلب سلوك المواطن المغربي، وإذا لم نتشبع بالتربية الطرقية، فستستمر مثل هذه الحوادث المؤلمة حتى مع مجهودات الوزارة"."

    ويضيف بوليف لـCNN بالعربية: "لقد شهد الشهران الأوّلان من 2015 انخفاضًا في عدد قتلى حوادث السير بـ13 في المائة، كما أن العدد انخفض العام الماضي بـ8,7 في المائة. هذا يبيّن نجاح الاستراتيجية التي تعمل بها الوزارة، إذ نهدف هذا العام عدم تجاوز رقم 3000 قتيل، أي أن نربح المزيد من الأرواح البشرية في عملنا ضد حوادث السير."

    ويتابع بوليف: "لقد خصصت الدولة 3 مليارات درهم لصيانة البنية التحتية، خاصة في بعض النقط السوداء، كما قمنا بإغلاق مجموعة من مراكز الفحص التقني التي تقوم بالغش ولا تحترم المعايير، زيادة على شراكات مع المجتمع المدني والإعلام لتعميم التربية الطرقية."
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏17 ابريل 2016
  4. #4
    fatima zahrae

    fatima zahrae مدون مشارك

    كشف مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، معطيات “مخيفة” عن أعداد القضايا المرتبطة بحوادث السير، والتي عرضت على أنظار محاكم المملكة عام 2015. وكشف الرميد أن محاكم البلاد نظرت في آلاف القضايا المتعلقة بحوادث السير المميتة عام 2015، بينما أدرت مخالفات السير ملايين الدراهم على خزينة الدولة.

    الرميد، الذي كان يتحدث خلال يوم دراسي حول موضوع “دور القضاء في تحقيق السلامة الطرقية”، صبيحة اليوم الأربعاء في الرباط، أبرز أن العام الماضي عرفت تسجيل ما يقارب 3838 قضية خاصة بحوادث السير المميتة، و758 قضية خاصة بحوادث السير التي ترتبت عنها عاهات مستديمة، علاوة على أزيد من 38 ألف قضية خاصة بحوادث سير ترتب عنها عجز مؤقت عن العمل يفوق 21 يوما.

    وفيما يتعلق برخص السياقة، التي تم توقيفها قضائيا، فقد بلغت، حسب المعطيات، التي كشفها الوزير أزيد من 26 ألفا و400 رخصة، إلى جانب إلغاء 355 رخصة سياقة قضائيا، فيما بلغ عدد حالات الحرمان من الحصول على رخص السياقة 178 حالة، خلال العام الماضي، فيما بلغت حالات الحرمان من الحصول على رخص سياقة بسبب ارتكاب حوادث سير خطيرة خلال السنة ذاتها حوالي 161 رخصة.

    على صعيد آخر، وصل مبلغ الغرامات المحكوم بها، التي تم استخلاصها، حوالي ما يزيد عن 72 مليون درهم عام 2015، فيما بلغ مبلغ الغرامات التصالحية والجزافية، المستخلصة في صناديق المحاكم ما يزيد عن 53 مليون درهم، حسب ما أوضح الوزير.
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏17 ابريل 2016
  5. #5
    simssima2

    simssima2 مدون

    رد: ارجوووووووووووووووووكم ساعدوني الان عندي امتحاااااااااان

    جزاك الله خير الجزاء .
     
  6. #6
    merouane

    merouane مدون جديد

    رد: ارجوووووووووووووووووكم ساعدوني الان عندي امتحاااااااااان
     
  7. #7
    simssima2

    simssima2 مدون

    رد: ارجوووووووووووووووووكم ساعدوني الان عندي امتحاااااااااان

    جزاك الله خير الجزاء 4
     
  8. #8
    Prof Adam

    Prof Adam مدون مجتهد

    الرباط، المغرب (CNN) -- رغم إعلان وزارة النقل المغربية أن البلاد سجّلت نتائج إيجابية عام 2014 فيما يخصّ انخفاض أعداد القتلى والجرحى بسبب حوادث السير، إلّا أن حادثة مدينة طانطان الأخيرة، التي خلّفت إلى حد اللحظة 33 قتيلًا وسبعة جرحى، تؤكد أن المغرب لم يتخلّص بعد من فواجع الطريق التي تحصد سنويًا آلاف الأرواح.

    وزارة النقل كانت قد أشارت إلى أن عدد القتلى والجرحى انخفض بشكل واضح عام 2014، ووفق إحصائياتها، فإن عام 2012 سجل مصرع 4167 شخص وجرح حوالي 102 ألف شخص، 12.251 كانت جروحهم بليغة.

    وقال نجيب بوليف، الوزير المنتدب لدى وزير التجهيز والنقل: "للأسف أكثر من 90 في المائة من حوادث السير بالمغرب تعود إلى السلوك البشري، إذا لم نجعل السلامة الطرقية في قلب سلوك المواطن المغربي، وإذا لم نتشبع بالتربية الطرقية، فستستمر مثل هذه الحوادث المؤلمة حتى مع مجهودات الوزارة"."

    ويضيف بوليف لـCNN بالعربية: "لقد شهد الشهران الأوّلان من 2015 انخفاضًا في عدد قتلى حوادث السير بـ13 في المائة، كما أن العدد انخفض العام الماضي بـ8,7 في المائة. هذا يبيّن نجاح الاستراتيجية التي تعمل بها الوزارة، إذ نهدف هذا العام عدم تجاوز رقم 3000 قتيل، أي أن نربح المزيد من الأرواح البشرية في عملنا ضد حوادث السير."

    ويتابع بوليف: "لقد خصصت الدولة 3 مليارات درهم لصيانة البنية التحتية، خاصة في بعض النقط السوداء، كما قمنا بإغلاق مجموعة من مراكز الفحص التقني التي تقوم بالغش ولا تحترم المعايير، زيادة على شراكات مع المجتمع المدني والإعلام لتعميم التربية الطرقية."
    المغرب
    الرباط
    حوادث
    حوادث طرق

    قد يعجبك أيضا

    منحه بوتين لقب "بطل روسيا".. من هو "رامبو الروسي" وكيف هرب من قبضة "داعش"؟
    شاهد.. شاب يلتقط صوراً لتمساح يتناول وجبة فطوره.. والضحية تمساح آخر!
    السعودية تعلن إحباط "عمل إرهابي".. والداخلية البحرينية: اعتقال 11 متهما بـ"جريمة إرهابية" في كرباباد
     
  9. #9
    Prof Adam

    Prof Adam مدون مجتهد

    Les accidents de la circulation les plus meurtriers au Maroc
    Ce n’est plus un secret pour personne, le Maroc est parmi les pays ou il y’a le plus d’accidents de la circulation dans le monde, il a été classé premier au niveau arabe et 6e à l’échelle mondiale.

    Chaque année plus de 4000 personnes trouvent la mort sur nos routes, un bilan humain très lourd qui cause à l’état une perte matérielle d’environ 14 milliards de dirhams, soit 2% du produit intérieur brut.

    Pour faire face à cette situation, de nombreuses initiatives ont vue le jour (nouveau code de la route, campagnes de sensibilisations etc..) mais aucune n’a pu éradiquer cette hémorragie mortelle qui fait du Maroc un pays à haut risque en termes d’accidents de la circulation.

    Si on se réfère aux études et enquêtes qui se rapportent à ce sujet, la principale cause des accidents de la route n’est autre que la responsabilité humaine, en effet, les usagers et les acteurs chargés du contrôle de la circulation (gendarme, police, agent de contrôle, propriétaire des auto-écoles…) sont les premiers à être pointés du doigt lorsqu’il s’agit de l’insécurité routière.

    Pour illustrer cette situation, voici des chiffres rendus publics par le ministère de l’équipement et du transport :

    94% des usagers de la route ne s’arrêtent pas devant un panneau “stop”
    9% des automobilistes ne respectent pas le feu rouge
    29% des motocyclistes ne respectent pas le feu rouge
    21% des motocyclistes ne portent pas de casques de protection
    28% des propriétaires de véhicules légers ne mettent pas leur ceinture en milieu urbain.
    A coté des chiffres, nos routes ont été les scènes des accidents de la circulation les plus dangereux et meurtriers au niveau mondial, nous avons sélectionné 5 pour rappeler la dangerosité de ce phénomène.

    42 morts dans un accident sur la route de Marrakech



    C’est le plus grave accident jamais enregistré au Maroc, le mardi 4 septembre 2012, un autocar a chuté dans un ravin sur la route reliant Zagora à Marrakech, bilan 42 morts et 24 blessés.

    10 morts dans un accident près de Chichaoua



    10 personnes sont mortes et 26 autres blessés suite à la chute d’un camion dans une rivière près de Chichaoua.

    6 morts dans un accident sur la route d’El Jadida



    Août 2013, un autocar s’est renversé à Tnin Chtouka dans la région d’El Jadida, faisant 10 morts et une quarantaine de blessés

    17 morts dans un accident près de la région de Tétouan



    17 agents de la garde royale ont trouvé la mort et 42 autres ont été blessés suite à un accident de la route survenu dans la région de Tétouan.

    Plus de 400 décès enregistrés en un seul mois

    Un chiffre énorme qui ressemble aux victimes de guerre, en un seul mois (juillet 2009), plus de 400 décès ont été enregistrés, soit une hausse de 2% par rapport à la même période de l’an précédent.

    Article similaire :​
     
  10. #10
    Prof Adam

    Prof Adam مدون مجتهد

    إن "أسباب الحوادث تتعلق إما بوضعية الطريق المتردية، أو بظروف التنقل عبرها، أو بالحالة الميكانيكية للحافلة، إضافة إلى إهمال وتهور السائقين، كما تعتبر السرعة المفرطة وعدم استخدام حزام الأمان، وشرب الكحول من أقوى الأسباب المؤدية إلى حوادث مميتة".
    وتقارير اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير تشير إلى أن الأسباب الرئيسية لهذه الحوادث في المغرب تعود بالخصوص إلى عدم التحكم في القيادة، وعدم انتباه الراجلين، وعدم احترام أسبقية اليمين، والإفراط في السرعة، والأمية المتفشية في أوساط كثير من السائقين، وعدم الوقوف الإجباري عند علامة قف".
    تنضاف إلى ذلك الزيادة الحاصلة في عدد العربات المستعملة للطرق في العقدين الأخيرين بسبب الزيادة السكانية التي شهدها المغرب، كما أن السماح لعربات مهترئة بالسير على الطريق من الأسباب المباشرة في مضاعفة أرقام الخسائر.
    كما أن "السائق يتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية في مختلف أشكال المجازفة التي يقوم بها والتي تؤدي إلى وقوع الحوادث، فالحادثة لا تقع صدفة لذلك يجب عليه أن يكون حذرا في سياقته، ومتوقعا بصورة مسبقة للتصرفات المحتملة لمستعملي الطريق الآخرين"، ويضيف أن "استعمال سيارة غير مصونة بصورة جيدة تعرض سائقها لمخاطر عندما تنعدم فيها شروط الأمن والسلامة، فنسبة كبيرة من الحوادث تعود إلى حالة السيارة وبالخصوص العجلات والفرامل والإنارة".

    كما أن "حالة الطريق في كثير من الأحيان تكون المسبب الرئيسي للحوادث، خاصة إذا كانت سيئة مثل وجود حفر في وسط الطريق أو ضيق الطريق أو عدم توفر على إشارات ضوئية في التقاطعات المزدحمة". كما يشير إلى "الظروف الجوية التي تتسبب في حوادث السير، كالرؤية الضعيفة في الليل والنهار وعند هطول الأمطار أو الثلوج تنجم عنها حوادث مرورية، ولتجنب الوقوع ضحية هذه الظروف لابد من التأني والانتباه وتقليل السرعة".

    وعن الإحصائيات الرسمية في هذا الصدد قال "أحدث الإحصائيات التي سجلت في المغرب تشير إلى انخفاض حوادث المرور بنسبة 6.6 %، بعد تطبيق القانون الجديد للسير منتصف العام الماضي حيث فرضت الحكومة المغربية قوانين صارمة من أجل الحد من حوادث السير وقامت إدارة المرور بتطبيق تلك القوانين الجديدة والتي منعت استعمال الهاتف الجوال أثناء القيادة، وحظرت ركوب الأطفال الصغار في المقعد الأمامي، كما ألزمت السائق باستعمال حزام السلامة، وحددت السرعة القصوى للشاحنات بـ85 كيلومترا في الساعة خارج المدن، وحرمت السياقة في حالة السكر، كما فرضت نصوص القانون الجديد إجراءات تأديبية على المخالفين كالغرامة المالية وسحب بطاقة السياقة، وفي حالة التكرار تصل العقوبة إلى الحبس لشهرين".

    كما أن "القوانين والعقوبات لا تكفي للحد من مثل هذه الآفة، بل لا بد من نشر الوعي ليدرك المجتمع مخاطر الطريق، وما يمكن أن يسببه من كوارث على أن يتسع ذلك دائرة التوعية لتشمل كل الفئات والأعمار فتنتقل من التوعية في الشارع عبر الملصقات واللوحات الاشهارية إلى التوعية في المدرسة عبر تنظيم أيام تثقيفية لغرس روح الوعي بأصول الأمن والسلامة الطرقية، وانتهاء بالقيام بحملات عبر وسائل الإعلام لدعوة مستعملي الطريق إلى المزيد من الحيطة والحذر".
    حوادث المرور هي ثاني أهم أسباب وفيات صغار السن والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و29 سنة في جميع أنحاء العالم، كما أنها ثالث عامل مهم في وفيات الأشخاص الذين يتراوح سنهم بين 30 و44 سنة. وبعد الجدل الكبير الذي أثارته النسب العالية الناتجة عن حوادث السير خصصت جمعية الأمم المتحدة يوما عالميا لتخليد ذكرى ضحايا الحوادث وهو الثالث من شهر نوفمبر من كل سنة.