مستجدات الساحة التربوية آخر مستجدات الساحة التربوية مستجدات التعليم

  1. #1
    sisimou

    sisimou مدون مشارك

    مستجدات الدخول التربوي 2007-2008



    الفهرس
    تقديم 03
    -I التوجهات والأهداف والإجراءات التربوية 04
    1- تثبيت وتعميم التمدرس 04
    1-1- الرفع من عدد الممدرسين بالتعليم الأولي 04
    1-2- مواصلة الرفع من المسجلين الجدد بالسنة الأولى من التعليم الابتدائي 04
    1-3- الرفع من أعداد الممدرسين بالثانوي الإعدادي 05
    1-4- الرفع من أعداد الممدرسين بالثانوي التأهيلي ................................................ 05
    2- محاربة الهدر المدرسي 06
    2-1- تخفيض نسب التكرار 06
    2-2- تخفيض نسب الانقطاع 06
    3- تحسين جودة التعليم 07
    3-1- تقليص نسب الاكتظاظ 07
    3-2- تقليص نسب الأقسام متعددة المستويات 08
    3-3- إدماج المستجدات التربوية في التعليم الثانوي 09
    3-4 اعتماد التفويج في المواد التجريبية 10
    3-5- إحكام التوجيه 11
    -II التدابير الترشيدية والعمليات الداعمة 12
    1- التدابير الترشيدية 12
    1-1- ترشيد تدريس ما كان يسمى بالمواد غير المعممة 12
    1-2- ترشيد الغلاف الزمني لبعض المواد الدراسية 13
    1-3- التوظيف الأمثل لاستعمال الزمن الأسبوعي 13
    1-4- إعمال إعادة انتشار الفائض من الموارد البشرية 14
    2- العمليات الداعمة 15
    2-1- تفعيل أدوار مختلف هيئات التفتيش 15
    2-2- انطلاق التكوين المستمر 15
    2-3- إسهام الشركاء الاجتماعيين في تحضير الدخول التربوي 16
    -III منهجية تحضير الخريطة التربوية 17
    1- مهام تحضير الخريطة التربوية وترابطاتها 17
    2- آليات المواكبة والتقويم 18
    2-1- مكوناتها 18
    2-2- منهجية المواكبة والتقويم 18
    2-3- بعض المهام المصاحبة والتقويم الأولية 18
    ملحقات 19





    يمثل هذا الدليل الإطار المرجعي التوجيهي الذي ينبغي التقيد بمقتضياته لتحضير وإجراء الدخول التربوي 2009-2008 والذي تم إعداده تبعا للمذكرة رقم 60 الصادرة بتاريخ 24 أبريل 2008 حول الدخول المدرسي 2009-2008.
    ويتميز هذا الدخول بكونه يتزامن مع انطلاق البرنامج الاستعجالي للوزارة الرامي إلى استكمال أوراش الإصلاح والرفع من وثيرة إنجازها والحرص على تكافؤ الفرص بين كافة المتمدرسين وبين مختلف الجهات، مما يستلزم تحقيق ما يلي:
    - تأهيل المؤسسات التعليمية؛
    - الحد من الهدر المدرسي؛
    - الحد من الاكتظاظ ومعالجة حالاته؛
    - محاربة ظاهرة غياب الأساتذة؛
    - الارتقاء بالقدرات التدبيرية لأطرالإدارة التربوية.
    فعلى صعيد التوجهات والإجراءات التربوية، وانطلاقا من الأوضاع القائمة، يحدد هذا الدليل الأهداف المتوخى تحقيقها برسم الدخول التربوي 2009-2008 في مجالات تثبيت وتعميم التمدرس بالتعليم الأولي والتعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي. كما يحدد مستوى المجهود الذي ينبغي بذله لمحاربة الهدر المدرسي بالحد من الانقطاع عن الدراسة وتقليص نسب التكرار.
    وفي مجال الارتقاء بجودة التعليم كأولوية وطنية، يحدد الدليل المعايير التي يجب التقيد بها للتقليص من نسب الاكتظاظ ومن نسب الأقسام متعددة المستويات، إلى جانب اعتماد التفويج في المواد التجريبية في حدود عدد التلاميذ المبينة بهذا الخصوص.
    كما يقدم هذا الدليل أهم التدابير الترشيدية والعمليات الداعمة من أجل تدبير أفضل لتدريس ما كان يسمى بالمواد غير المعممة، وترشيد الغلاف الزمني لبعض المواد، وإعمال إعادة انتشار الفائض من الموارد البشرية ، والتوظيف الأمثل لاستعمال الزمن الأسبوعي، والاهتمام بتشكيل الأقسام.
    هذا، ويعتبر تفعيل أدوار مختلف هيئات التفتيش واستمرار ورش التكوين المستمر وإشراك الشركاء الاجتماعيين من العمليات الأساسية الداعمة لإنجاح تحضير الدخول التربوي وإجرائه ضمن ظروف مرضية.
    وإذ يحدد هذا الدليل مهام إعداد الخريطة التربوية وترابطاتها، فإنه يحث على تفعيل كافة الأجهزة المحلية والإقليمية والجهوية للإعداد الجماعي وللمساهمة الفعلية والمسؤولة في تهيئ الدخول التربوي 2009-2008.
    إن هذا الدليل، بما يتضمنه من توجهات وأهداف وإجراءات ومهام، وما سيواكبها من أعمال كفيلة بتجسيدها، يمثل بالملموس وثيقة التعاقد لتحضير الدخول التربوي 2009-2008 تحضيرا جديا وناجحا يمكن من انتظام الدراسة بشكل فعلي منذ اليوم الأول لانطلاقها.
















    أ- الوضع القائم
    رغم التوجه الوطني بتعميم التعليم الأولي فإن عدد الممدرسين لا يعرف تزايدا كفيلا بتحقيق هذا التوجه في المدى المنظور، فقد تم تسجيل 669365 طفلا خلال الموسم الدراسي 2008-2007 (31031 منهم بالتعليم العمومي، و223153 بالوسط القروي) .
    ب- أهداف الدخول التربوي 2009-2008
     تحقيق تزايد المسجلين بالتعليم الأولي بنسبة 10%.
     ج- الإجراءات اللازمة
     القيام بعملية تحسيسية من أجل تسجيل أطفال 4 و5 سنوات بالتعليم الأولي؛
     التشجيع على فتح مؤسسات التعليم الأولي؛
     العمل، في إطار شراكات، على توفير حجرات دراسية ومؤطرين لأقسام التعليم الأولي.


    أ- الوضع القائم
    عرف الموسم الدراسي 2008-2007 تراجعا في أعداد المسجلين الجدد حيث تم تسجيل 624618 تلميذا مقابل 678437 في السنة الدراسية 2007-2006 .
    وتجدر الملاحظة أن عدد المسجلين الجدد بالتعليم الخصوصي عرف تزايدا حيث بلغ 76994 تلميذا مقابل 72474 في الموسم الدراسي 2006-2007 .
    ب- أهداف الدخول التربوي 2009-2008
     من أجل تثبيت التوجه نحو تعميم التمدرس بالتعليم الابتدائي ينبغي مواصلة الجهود من أجل الحيلولة دون تراجع المكتسبات وخاصة بالنسبة لتسجيل أطفال 6 سنوات؛
     العمل على تكافؤ الفرص بين الجماعات في هذا المجال.
    ج- الإجراءات اللازمة
    - إنجاز حملة تعبوية لتسجيل الأطفال البالغين سن التمدرس بتعاون مع كافة الأطراف المساعدة؛
    - العمل على إنهاء التسجيلات الجديدة عند نهاية شهر ماي 2008؛
    - توجيه الدعم المادي للمحتاجين من المسجلين الجدد قصد تشجيعهم على التمدرس.



    أ- الوضع القائم
    عرف تزايد الممدرسين بالتعليم الثانوي الإعدادي تسجيل نسبة 3% في السنة الدراسية 2007-2008 مقارنة مع سنة 2007-2006. وتبقى هذه النسبة في الزيادة دون المستوى المطلوب. ويعزى ذلك إلى عدم التحاق بعض التلاميذ الجدد أو المسموح لهم بالتكرار، حيث بلغ عددهم 123600 تلميذا معظمهم من تلاميذ السنة الأولى والسنة الثالثة إعدادي:
    - 54853 بالسنة الأولى إعدادي منهم 42060 من التلاميذ الجدد الناجحين في السنة السادسة ابتدائي؛
    - 64766 بالسنة الثالثة إعدادي .
    - ب- أهداف الدخول التربوي 2009-2008
    من أجل تحقيق التربية للجميع وتوسيع حظوظ الذين اجتازوا الدراسة بالتعليم الابتدائي لمتابعة دراستهم بالثانوي الإعدادي إلى نهايته، ينبغي تحقيق نسبة 12% كمعدل عام لتزايد الممدرسين بالثانوي الإعدادي.
    وهذا الهدف يمكن تحقيقه إذا ما عززت الجهود ببعض الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين التي تسجل نسبا أقل من 12%، وإذا ما بذلت جهود أكثر للحيلولة دون عدم التحاق التلاميذ الناجحين أو المسموح لهم بالتكرار.
    ج- الإجراءات اللازمة
    - تعبئة جميع الإمكانات من أجل حث التلاميذ وأسرهم على متابعة الدراسة بالسنة الأولى من التعليم الثانوي الإعدادي؛
    - التقليص من الانقطاع عن الدراسة بالثانوي الإعدادي؛
    - الإعلان عن الممنوحين والمستفيدين من الدعم الاجتماعي مع نهاية السنة الدراسية 2008-2007؛
    - توفير طاقات الاستقبال للمسجلين الجدد بالثانوي الإعدادي.



    أ- الوضع القائم
    عرف تزايد الممدرسين بالتعليم الثانوي التأهيلي تسجيل نسبة 5,2% في الموسم الدراسي 2008-2007 مقابل 3% المسجلة في الموسم الدراسي 2006-2007، وكان بالإمكان تحقيق نسبة أكبر لو تم التحاق 36063 من التلاميذ الناجحين أو المسموح لهم بالتكرار، 61,6% منهم بالسنة الثانية من سلك البكالوريا.
    أ‌- أهداف الدخول التربوي 2009-2008
    ينبغي تحقيق نسبة تزايد للممدرسين بالثانوي التأهيلي لا تقل في المتوسط عن 6%، وهي نسبة يمكن تحقيقها إذا لم تتراجع في الأكاديميات التي تسجل نسبة أكبر منها، و كذلك إذا ما تم تدارك التأخر الحاصل في الأكاديميات التي عرفت نسبا ضعيفة.
    ج‌- الإجراءات اللازمة
    - توفير طاقات استيعاب المسجلين الجدد بالجذع المشترك للتعليم الثانوي التأهيلي؛
    - الحيلولة دون الانقطاع عن الدراسة خلال سلك التعليم الثانوي التأهيلي.









    أ- الوضع القائم
    عرف المعدل المتوسط للتكرار في الموسم الدراسي 2007-2008، مقارنة مع الموسم الدراسي السابق استقرارا في التعليمين الابتدائي والثانوي الإعدادي، بينما سجل بعض التزايد في الثانوي التأهيلي، حيث بلغ على التوالي 12,6% مقابل 12,7% بالتعليم الابتدائي و16,4% مقابل 16,5% بالثانوي الإعدادي، و17,5% مقابل 16,9%بالثانوي التأهيلي. ورغم الجهود المبذولة تبقى هذه النسب مرتفعة.
    ب- أهداف الدخول التربوي 2009-2008
    العمل على تقليص النسبة الإجمالية للتكرار بنسبة50% خلال السنة الدراسية 09-2008 بجميع الأسلاك التعليمية.
    ج- الإجراءات اللازمة
    - الرفع من جودة الأداء التربوي؛
    - تنظيم عمليات تقويم التعلمات في بعض المستويات التي لا تنظم بها امتحانات إشهادية؛
    - تنظيم الدعم التربوي لفائدة التلاميذ المتعثرين دراسيا؛
    - تفعيل أدوار هيئات التفتيش؛
    - تعميق دراسة حالات التكرار في مجالس الأقسام قبل اتخاذ القرار؛
    - الاستمرار في إجراء الامتحان الموحد على صعيد المؤسسة في السنة الثانية الابتدائية.


    أ- الوضع القائم
    سجل المعدل المتوسط للانقطاع المدرسي في الموسم الدراسي 2007-2008 تراجعا ملحوظا بالتعليمين الثانوي والإعدادي وزيادة في معدل الثانوي التأهيلي مقارنة مع الموسم الدراسي السابق، حيث بلغ هذا المعدل على التوالي 5,4% مقابل 5,7% بالتعليم الابتدائي و13,4% مقابل 13,9% بالثانوي الإعدادي و14,5% مقابل 13,6% بالثانوي التأهيلي
    ويؤدي ارتفاع هذه النسب إلى ارتفاع العدد الإجمالي للمنقطعين عن الدراسة بشكل غير مقبول لكونه يهدد بإجهاض مجهود تعميم التمدرس والزيادة في حجم عدد الأميين.
    ب- أهداف الدخول التربوي 2009-2008
    في سياق محاربة الانقطاع عن الدراسة ، يتعين العمل جديا وبكل الوسائل الممكنة على تقليص نسب الانقطاع الإجمالية بنسبة 50% بجميع الأسلاك التعليمية خلال الموسم الدراسي 2008-2009.
    ج- الإجراءات اللازمة
    - إيلاء اهتمام أكبر بالتلاميذ المتعثرين واعتماد صيغ ملائمة لدعمهم؛
    - ترشيد قرارات مجالس الأقسام بخصوص الفصل عن الدراسة وجعل فصل التلميذ عن الدراسة أمرا استثنائيا؛
    - القيام بدراسات ميدانية من أجل معرفة أسباب انقطاع التلاميذ عن الدراسة واتخاذ الإجراءات الكفيلة بالحد منه؛
    - تكثيف مجهودات العمل التشاركي مع كافة الفاعلين للتغلب على أسباب الانقطاع عن الدراسة؛
    - استرجاع المنقطعين عن الدراسة ضمن الشروط التربوية المناسبة.









    يرجع السبب في الاكتظاظ إلى الحاجة إلى حجرات أو إلى أساتذة أو إليهما معا، أو إلى خلل في البنية البيداغوجية للمؤسسة أو إلى كيفية توظيف المتوفر من الأساتذة أو إلى سوء توزيع للتلاميذ على المؤسسات المستقبلة وأحيانا إلى متغيرات خارجية مثل تنامي البناء في المدارات الحضرية بوتيرة سريعة أو ظهور أحياء من البناء العشوائي.
    أ- الوضع القائم
    خلال الموسم الدراسي 2008-2007 بلغت نسب الاقسام المكتظة التي يبلغ عدد تلامذتها 41 تلميذا فأكثر 7,1% بالتعليم الابتدائي و23,4% بالتعليم الثانوي الإعدادي و 18,7% بالتعليم الثانوي التأهيلي مما قد يؤثر سلبا على جودة التعليم.
    ب- أهداف الدخول التربوي 2009-2008
    - خلق التوازن بين مؤسسات نفس القطاع بشكل يؤدي إلى توزيع متكافئ لعدد التلاميذ بالقسم؛
    - التخفيف من نسب الاكتظاظ بحيث لا يقل عدد التلاميذ بالقسم الواحد عن 24 تلميذا ولا يتجاوز 40 تلميذا.
    ج- الإجراءات اللازمة
    - تسريع وتيرة إنجاز مشاريع البناءات المدرسية وتوسيع الطاقة الاستيعابية للمؤسسات التعليمية خصوصا بالثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي ؛
    - الاستعمال الأمثل للحجرات الصالحة والموارد البشرية المتاحة لبلوغ أعلى مستوى ممكن في استغلال الموارد المتوفرة؛
    - إخضاع جداول حصص الأساتذة إلى معيار الحد الأدنى والأقصى لعدد التلاميذ بالقسم بحيث لا يقل عن 24 تلميذا بالقسم(*) ولا يتجاوز 40 تلميذا بالقسم؛
    - ضبط الأقسام المكتظة والعمل على تتبعها طيلة الموسم الدراسي؛
    - التركيز في تدبير الأقسام المكتظة على البعد التربوي والبيداغوجي؛
    - اهتمام المجلس التربوي للمؤسسة بتلاميذ الأقسام المكتظة بحفزهم على المشاركة في الأنشطة التربوية للمؤسسة وفي برامج الدعم الدراسي المختلفة.

    (*) : ما عدا في بعض أقسام الوسط القروي شريطة توافر عوامل موضوعية تبرر ذلك.







    يقصد بالأقسام متعددة المستويات تلك التي تضم أكثر من مستوى دراسي خاصة بالوسط القروي حيث يكون عدد التلاميذ في كل مستوى قليلا. ونتيجة لذلك ، يجمع تلاميذ مستويين أو ثلاثة في قسم واحد لا يتعدى مجموع عدد تلامذته حجم قسم عادي.
    أ- الوضع القائم
    بقيت نسبة الأقسام متعددة المستويات مستقرة في حوالي22% في الدخول المدرسي 2008 -2007 .
    ومن أهم أسباب تنامي هذه الظاهرة:
    - السعي إلى تعميم التمدرس في التعليم الابتدائي، في أبعد نقطة في الوسط القروي؛
    - تشتت ساكنة هذا الوسط؛
    - الحرص على ترشيد الموارد البشرية بسبب ضعف المناصب المسندة للتعليم الابتدائي.
    ب- أهداف الدخول التربوي 2009-2008
    - التقليص من عدد الأقسام المشتركة و الحرص على الحد من عدد المستويات.
    ج- الإجراءات اللازمة
    - ضبط نسبة هذه الأقسام وعدد المستويات فيها؛
    - إعطاء أهمية للتكوين في تدريس الأقسام متعددة المستويات داخل مراكز التكوين الأساسي؛
    - تكوين الأساتذة العاملين بها، في إطار برنامج التكوين المستمر ليتمكنوا من تدبيرها على الوجه المطلوب؛
    - اهتمام المجلس التربوي للمؤسسة بتلاميذ الأقسام المشتركة بحفزهم على المشاركة في الأنشطة التربوية للمؤسسة وفي برامج الدعم الدراسي المختلفة؛
    - العمل على تقليص من عدد الأقسام المشتركة و الحرص على الحد من عدد المستويات فيها، في أفق ألا تتجاوز مستويين خلال السنوات الأربع المقبلة.



    أ- الوضع القائم
    شرعت الوزارة في إرساء المناهج التربوية الجديدة منذ شتنبر 2002 ، وخلال الموسم الدراسي 2007-2006 شمل تجديد المناهج مجموع مستويات التعليم الابتدائي ومستويات التعليم الثانوي الإعدادي وسلك الجذوع المشتركة والسنة الأولى بكالوريا. وفي الموسم الدراسي 2007-2008 تم إرساء برامج ومناهج السنة الثانية بكالوريا.
    ب- أهداف الدخول التربوي 2009-2008
    - تحقيق مزيد من تكافؤ الفرص بين المؤسسات وبين تلاميذ كل مؤسسة تعليمية في الاستفادة من تدريس ما كان يسمى بالمواد غير المعممة؛
    - تحسين توزيع ما كان يسمى بالمواد غير المعممة على مستويات التعليم الثانوي الإعدادي بما يخدم تكافؤ الفرص بين التلاميذ وما يفيد في إعدادهم لمختلف الجذوع المشتركة؛
    - تحقيق التوازن بين زمن التعلم في الأقسام ، بتأطير من الأساتذة، وزمن التعلم الذاتي خارج المؤسسة التعليمية، وبين حصص المواد المميزة لكل جذع مشترك أو شعبة أو مسلك وحصص المواد الأخرى التي لا تقل أهمية في تربية التلميذ على القيم وتنمية مختلف كفاياته وتربيته على الاختيار.
    ج- الإجراءات اللازمة
    لتحقيق الأهداف المسطرة للدخول التربوي المقبل يتعين القيام بما يلي :
    - تطبيق المذكرة 43الصادرة بتاريخ 22 مارس 2006 ؛
    - الحرص خلال إعداد الخريطة التربوية، على إعادة توزيع أساتذة ما كان يسمى بالمواد غير المعممة في سلكي التعليم الثانوي .





    يشمل التفويج حاليا المواد المشار إليها في المذكرة 43.
    إلا أن ضغط الحاجة إلى الموارد البشرية، من جهة، وقلة التجهيزات الديداكتيكية والمواد الكيميائية والطبيعية التي تستوجبها التجارب، من جهة أخرى، أديا إلى التخلي عن تفويج الأقسام في المواد التجريبية في عدد لا يستهان به من المؤسسات التعليمية.
    أ- الوضع القائم
    لوحظ في السنوات الأخيرة أن عددا هاما من الثانويات الإعدادية والتأهيلية يتجه نحو التخلي عن التفويج بدعوى عدم توفر الموارد البشرية والفضاءات التعليمية اللازمة لذلك ، الشيء الذي أساء إلى تدريس هذه المواد وأثر سلبا على جودة التعليم.
    كما لوحظ أن هذا التوجه أدى في بعض الحالات إلى الإقبال على تجميع فوجين في قسم واحد بالرغم من إثبات التفويج في جداول الحصص واستعمالات الزمن.
    وعلى العكس من ذلك سجل أن بعض المؤسسات تعتمد التفويج بالنسبة لأقسام يقل عدد تلامذتها عن 20 تلميذا.
    ب- أهداف الدخول التربوي 2009-2008
    - الرفع من نسبة المؤسسات التي تعتمد التفويج في مادتي علوم الحياة والأرض والعلوم الفيزيائية في الإعدادي وتعميمه في التأهيلي ؛
    - اعتماد التفويج إذا كان عدد التلاميذ في القسم يتجاوز 24 تلميذة وتلميذا (وعدم اعتماده في الأقسام التي يقل عدد تلامذتها عن ذلك عكس ما يلاحظ في بعض الإعداديات الصغيرة المحدثة في الوسط القروي أو في بعض الملحقات والأنوية).
    ج- الإجراءات اللازمة
    - إعطاء الأسبقية للتفويج ، في مادتي علوم الحياة والأرض والعلوم الفيزيائية لمستوى الثالثة بالثانوي الإعدادي بالأقسام التي يتجاوز عدد التلاميذ بها 24 تلميذا ؛
    - إثبات التفويج في جدول الحصص وفي استعمالات الزمن والتصدي لظاهرة تجميع الأفواج في قسم واحد عندما تكون هناك إمكانية للتفويج، ولظاهرة التفويج غير الضروري عندما يقل عدد التلاميذ عن 24 تلميذ في القسم، وذلك من خلال مراقبة صارمة لجداول حصص أساتذة المواد التي تستوجب التفويج ؛
    - اقتناء ما يلزم من تجهيزات وإصلاح المتلاشي منها ، وتخصيص اعتمادات للمواد المستهلكة في التجارب المخبرية ليحقق التفويج الجدوى المتوخاة منه ويساهم في توفير شروط الجودة.







    يهدف الميثاق الوطني للتربية والتكوين توجيه ثلثي الممدرسين بالسنة الثالثة من التعليم الثانوي الإعدادي نحو التعليم العلمي والتقني والمهني.
    أ‌- الوضع القائم
    - عرف الموسم الدراسي 2007-2008 استقرارا في نسب التوجيه إلى التعليم العلمي والتكنولوجي مقارنة مع الموسم الدراسي2006-2007 ، حيث بلغت هذه النسبة حوالي 57% وذلك مع تباين حاد بين الجهات حيث تراوحت هذه النسبة بين 70% كأعلى نسبة و32% كأقل نسبة؛
    - التوجيه إلى الجذع التكنولوجي وإلى شعبة العلوم الرياضية مازال دون تحقيق الأهداف المتوخاة.
    ب- أهداف الدخول التربوي 2009-2008
    - العمل على الرفع من نسبة التوجيه إلى التعليم العلمي والتقني، وذلك في أفق تحقيق الأهداف المسطرة في الميثاق الوطني للتربية والتكوين وخاصة بالأكاديميات التي تعرف تأخيرا في هذا المجال.
    - العمل على تحسين نسبة الموجهين إلى الجذع التكنولوجي من مجموع الموجهين إلى القطب العلمي والتكنولوجي؛
    - العمل على تحسين نسبة الموجهين إلى شعبة العلوم الرياضية؛
    - الاهتمام بتحسين نسبة الموجهين إلى جذع التعليم الأصيل من مجموع الموجهين إلى قطب التعليم الأصيل و الآداب والعلوم الإنسانية؛
    - استحضار التوجيه إلى السنة الأولى وإلى السنة الثانية بكالوريا وآثاره على البنيات التربوية والإمكانات الممكن تعبئتها.

    ج- الإجراءات اللازمة
    - تعزيز مجهودات الاستشارة والإخبار والتوجيه؛
    - التعريف بالإصلاح الذي عرفه سلك البكالوريا وخاصة الشعب التقنية والعلوم الرياضية والآفاق التي يفتحها التوجه إلى هذه الشعب؛
    - تأطير مداولات مجالس الأقسام والتوجيه.









    يقصد بالمواد غير المعممة :
    - اللغة الأمازيغية في التعليم الابتدائي؛
    - التربية الموسيقية والإعلاميات والتربية التشكيلية والتربية الأسرية والتكنولوجيا الصناعية والتكنولوجيا الفلاحية واللغة الأجنبية الثانية في التعليم الثانوي الإعدادي؛
    - الإعلاميات والثقافة الفنية والترجمة في التعليم الثانوي التأهيلي.
    - وتجدر الإشارة إلى أن هذه المواد هامة في توسيع آفاق التلميذ المعرفية وفي تفتح شخصيته على الثقافة المغربية والثقافات الأخرى وإعطائه فرصة لإبراز ملكاته الإبداعية وتمكنه من أدوات التواصل الحديث.
    أ- الوضع القائم
    هناك نسب متفاوتة في تغطية ما كان يسمى بالمواد غير المعممة في مختلف الأسلاك، ومع أن هذه النسب تتحسن من سنة دراسية لأخرى إلا أن توزيع الموارد البشرية التي تدرس هذه المواد تجعل أحيانا هذا التفاوت سببا في عدم تكافؤ الفرص بين تلاميذ المؤسسات، وأحيانا بين تلاميذ المؤسسة الواحدة، كما أن هناك مؤسسات تتوافر فيها عدة مواد غير معممة ومؤسسات أخرى تنعدم فيها هذه المواد. وقد سبق للوزارة في المذكرات الإطار السالفة الخاصة بكل دخول المدرسي" أن دعت الأكاديميات والنيابات الإقليمية إلى التعامل مع توزيع أساتذة هذه المواد بشكل عادل بين المؤسسات التعليمية وبين أقسام كل مؤسسة.
    ب- أهداف الدخول التربوي 2009-2008
    - العمل على تحقيق مبدإ تكافؤ الفرص بين المؤسسات التعليمية في الاستفادة من أساتذة المواد غير المعممة وفقا لما تنص عليه الملحقات المتعلقة بتوزيع المواد والحصص ؛
    - تحسين التوازن في توزيع أساتذة هذه المواد بين مختلف المؤسسات تماشيا مع مقتضيات المذكرة 43.
    ج- الإجراءات اللازمة
    - ضبط عملية إعادة انتشار الفائض من أساتذة ما كان يسمى بالمواد غير المعممة بشكل يضمن تحقيق الأهداف المشار إليها؛
    - تكثيف آليات المراقبة على المستويين الجهوي والإقليمي للتصدي لبعض الاستعمالات التي تخل بتحسين نسب تغطية ما كان يسمى بالمواد غير المعممة كتشغيل أساتذة الإعلاميات في الإدارة ووجود فائض في بعض هذه المواد ؛
    - يكتفى بتدريس مادة التربية التشكيلية أو مادة التربية الموسيقية كمادتين اختياريتين في حدود المتوفر من الأساتذة طبقا لمعايير استعمال الأساتذة الواردة بهذا الدليل.



    أ- الوضع القائم
    تم إعمال الغلاف الزمني المتعلق بالتعليم الثانوي الإعدادي وفق الهندسة البيداغوجية الجديدة والتي عرفت تقليصا في الغلاف الزمني لبعض المواد مما يتيح فرص التعلم الذاتي للتلاميذ وعدم إرهاقهم ونفورهم من الدراسة والتحصيل.
    ب- أهداف الدخول التربوي 2009-2008
    تطبيق الغلاف الزمني الأسبوعي للحصص الدراسية بكل المستويات الدراسية على النحو المبين في الملحقات.
    ج- الإجراءات اللازمة
    - وضع بنيات تربوية بالنسبة لكل المستويات تحترم توزيع المواد والحصص الواردة في الملحقات رفقته؛
    - الاستمرار بالنسبة للثانوي الإعدادي في:
     تدريس اللغة الأجنبية الثانية بالسنة الثالثة إعدادي فقط؛
     إدراج التربية التشكيلية والتربية الموسيقية كمادتين اختياريتين بحصة ساعتين في الأسبوع بكل سنة من السنوات الدراسية الثلاث؛
     تخصيص ساعتين بالأسبقية للتربية الأسرية بالسنة الثانية الإعدادية؛
     تخصيص ساعتين بالأسبقية للتكنولوجيا بالسنة الثالثة الإعدادية.




    أ- الوضع القائم
    عملت الأكاديميات على تطبيق مقتضيات دليل تحضير وإجراء الدخول التربوي، وذلك منذ الموسم الدراسي 2006-2007، حيث أسندت مواد التدريس المتقاربة إلى نفس الأستاذ في حالة الخصاص، كما تم تكليف الأساتذة بالتدريس في المؤسسات المجاورة لاستكمال الحصص الزمنية المقررة، مما أثر إيجابا على توظيف استعمالات الزمن. ومع ذلك تبقى بعض الإكراهات الموضوعية تحول دون التوظيف الكامل للأساتذة كصغر حجم بعض المؤسسات الإعدادية والتأهيلية، وخاصة منها المحدثة بحكم أعداد التلاميذ وأعداد الأقسام وبحكم ضعف الحصص الأسبوعية لبعض المواد الدراسية.
    ب- أهداف الدخول التربوي 2009-2008
    - إسناد الأساتذة جداول حصص تامة : 24 ساعة في الأسبوع بالثانوي الإعدادي و21 ساعة بالثانوي التأهيلي؛
    - الحرص على الاستمرار في تطبيق مقتضيات الدليل.
    ج- الإجراءات اللازمة
    - اعتبار الموارد البشرية كعنصر أساسي في إعداد الخريطة التربوية؛
    - الاستعمال الأمثل للفائض من الأساتذة؛
    - إسناد تدريس مادة التخصص في أكثر من مؤسسة تعليمية متقاربة؛
    - إسناد تدريس مادتين متقاربتين على الأقل في نفس المؤسسة التعليمية؛
    - تشجيع التدريس بأكثر من مؤسسة داخل نفس الجماعة المحلية بالنسبة لبعض المواد الدراسية.



    أ- الوضع القائم
    تتسم وضعية الخصاص من الموارد البشرية العاملة بالتدريس بمختلف الأسلاك التعليمية، بخاصية عدم التوازن بين الجهات، حيث تعرف بعض الجهات خصاصا بنيويا في الموارد البشرية ويرجع بالأساس إلى عدم استقرار المدرسين بها. كما تستفيد جهات أخرى من خلال الحركة الانتقالية التعليمية من التخفيف من الخصاص المسجل بها.
    وبالرغم من بعض الجهود الإيجابية المبذولة ، فإن عملية إعادة الانتشار لا تتم بشكل يمكن من تقليص الفوارق في التغطية بالموارد البشرية بين الجماعات داخل نفس الإقليم وبين النيابات داخل نفس الجهة.
    ب- أهداف الدخول التربوي 2009-2008
    - تفعيل القرار الوزاري الذي يعطي للسيدة مديرة ومديري الأكاديميات والسيدات والسادة النواب صلاحيات نقل الموظفين من أجل تغطية الخصاص على مستوى الإقليم وعلى مستوى الجهة؛
    - تكليف الأستاذ(ة) بتدريس مجموعة من المواد التعليمية المتقاربة داخل مؤسسة واحدة أو داخل أكثر من مؤسسة خصوصا بالإعدادي.
    ج- الإجراءات اللازمة
    - إصدار نصوص تنظيمية مستعجلة لسد الثغرات القانونية وتجاوز الإكراهات المشار إليها أعلاه ؛
    - وضع خرائط لإعادة انتشار الموظفين على المستويات الإقليمية والجهوية والوطنية ؛
    - إعادة النظر في القوانين المنظمة لرخص المرض استنادا إلى الشواهد الطبية كاعتماد مسطرة المصادقة على الشواهد الطبية من طرف طبيب مختص بكل أكاديمية؛
    - دراسة إمكانية اللجوء إلى خلق إطار "الأستاذ المتنقل" قصد توظيف مدرسين متخصصين في الإنابة يتم اعتمادهم كاحتياطيين لسد الخصاص الطارئ طيلة السنة الدراسية ؛
    أما بالنسبة للدخول المدرسي 2009-2008 فيتعين الشروع في العمل بالتدابير التالية:
    - عدم اعتماد الجدول العام للموارد والحاجيات في تنظيم الحركات الانتقالية إلا بعد إخضاعه لمراقبة صارمة؛
    - في حالة توفر فائض من جهة، وخصاص من جهة أخرى، في مواد متقاربة في نفس المؤسسة، تعطى الأسبقية لسد الخصاص للأساتذة العاملين في هذه المؤسسة قبل الإقدام على نقلهم إلى مؤسسة أخرى لسد الخصاص في مادة تخصصهم ؛ ويمكن تصنيف المواد المتقاربة إلى المجموعات الثلاثة التالية :
     اللغة العربية – التربية الإسلامية – التاريخ والجغرافيا
     الرياضيات ، الفيزياء والكيمياء – التكنولوجيا – المعلوميات
     الفيزياء والكيمياء- علوم الحياة والأرض – التربية الأسرية
    - في حالة تكليف أستاذ (ة) بتدريس مادتين متقاربتين في نفس المؤسسة تحتسب كل ساعة لمادة غير مادة التخصص بساعة ونصف على ألا يتجاوز عدد الساعات التي يعفى منها الأستاذ(ة) ساعتين اثنتين؛
    - في حالة تكليف أستاذ (ة) بتدريس مادة تخصصه في مؤسستين مختلفتين تحتسب كل ساعة ينجزها في غير مؤسسته الأصلية بساعة ونصف على ألا يتجاوز عدد الساعات التي يعفى منها الأستاذ (ة) ساعتين اثنتين؛
    - في حالة تكليف أستاذ (ة) بتدريس مادتين مختلفتين في مؤسستين مختلفتين تحتسب كل ساعة لمادة غير مادة تخصصه تنجز في مؤسسة غير مؤسسته الأصلية بساعتين على ألا يتجاوز عدد الساعات التي يعفى منها الأستاذ (ة) أربع ساعات؛
    - إذا كان بالإمكان تغطية حصص مادتين أو عدة مواد متقاربة بحصص الأساتذة المتوفرين في مؤسسة ما، فلا يعين أي أستاذ إضافي بهذه المؤسسة ؛
    - تستفيد الأستاذات والأساتذة الذين يكلفون بتدريس مواد غير مواد تخصصهم أو بالتدريس في سلك غير سلك إطارهم من حلقات تكوينية تنظم لفائدتهم؛
    - ضرورة إسناد مادة التخصص ضمن المواد المسندة للأساتذة المتخرجين الجدد لتمكينهم من اجتياز الكفاءة.




    أ- الوضع القائم
    - استثمار العمل من خلال اشتغال الآليات المنصوص عليها في التنظيم الجديد للتفتيش ؛
    - تنظيم ملتقيات وطنية للتنسيق التخصصي؛
    - مواصلة واستكمال انتقاء المفتشين المكلفين بمهام التنسيق التفتيش المركزي وتنسيق التفتيش الجهوي وفقا للمذكرتين الصادرتين في الموضوع.
    ب- أهداف الدخول التربوي 2009-2008
    - إحكام تفعيل عمل هيئات التفتيش عن طريق:
     تثمين اشتغال الآليات المشار إليها في الوثيقة الإطار على المستويات الإقليمية والجهوية والمركزية؛
     إتمام إعداد دليل التفتيش.
    ج- الإجراءات اللازمة
    - الاشتغال اعتمادا على برامج عمل فردية وجماعية لمختلف هيئات التفتيش؛
    - اعتماد آليات للتواصل وتبادل المعلومات عبر قنوات متنوعة تربط الصلات المنتظمة بين مختلف المنسقيات الجهوية والمركزية
    - تحيين خريطة التفتيش؛
    - تنظيم الحركات الانتقالية الخاصة بمختلف فئات المفتشين ؛
    - تتبع أنشطة هيئة التفتيش ورصدها وتوفير وسائل إنجازها.



    أ- الوضع القائم
    من أجل إعمال مقتضيات الميثاق الوطني في مجال التكوين المستمر وتوفير شروط الارتقاء بجودة التعليم، وفي إطار خطة العمل التي أعدتها الإدارة المركزية برسم السنة المالية 2007 والتي أحالت مضامينها وتنفيذها على الأكاديميات. تمت استفادة ما يقارب 152 538 إطارا من أوراش التكوين المستمر ومجملهم من نساء ورجال التعليم الممارسين بمختلف الأسلاك التعليمية .
    ب- أهداف الدخول التربوي 2009-2008
     الاستمرار في التنفيذ الفعلي لورش التكوين المستمر، وخصوصا فيما يتعلق بتأهيل الأطر التعليمية لمواكبة المستجدات التربوية والرفع من الأداء التربوي الكفيل بالمساهمة في تحسين جودة التعليم واستدراك ما لم ينجز في السنة الماضية؛
     تكوين جميع حاملي الشهادات المدمجين بصفة مباشرة في منظومة التعليم؛
     تكوين أطر الإدارة التربوية وفق برنامج محدد من أجل رفع وتحسين قدراتهم التدبيرية؛
     تكوين هيأة التأطير التربوي.
    ج- الإجراءات اللازمة
    - الاستمرار في تنظيم دورات التكوين المستمر؛
    - العمل على استكمال دورات التكوين المستمر خلال الربع الأول من السنة الدراسية 2009-2008 في حدود الاعتمادات المرصودة لهذا المجال في ميزانية 2008.


    أ- الوضع القائم
    - يشهد كل دخول مدرسي عددا من التوترات والاصطدامات بين ممثلي النقابات التعليمية والنواب الإقليميين وكذا مديري الأكاديميات في بعض الجهات، بسبب اختلافات في كيفية تدبير الموارد البشرية؛
    - بالرغم من إشارة المذكرتين الوزاريتين 51و 21 لمسطرة إشراك ممثلي الفرقاء الاجتماعيين في الحركات الانتقالية ومعالجة ملفات الانتقالات وتحديد الصلاحيات الموكولة إليهم في هذا المجال، فإن العديد من التجاوزات تلاحظ هنا وهناك من هذا الجانب أو ذاك تعرقل أحيانا عملية الدخول المدرسي؛
    - الإفراط في اللجوء إلى التوقف عن العمل لأسباب مفتعلة في الكثير من الأحيان.
    ب- أهداف الدخول التربوي 2009-2008
    - العمل على إسهام الشركاء الاجتماعيين والأسر والجماعات المحلية والسلطات في إعداد الدخول التربوي؛
    - تطبيق مقتضيات الدورية المشتركة بين وزارة التربية الوطنية ووزارة الداخلية حول الدخول التربوي؛
    - تجسيد دور "النقابة الشريك" في تدبير شؤون الدخول التربوي وإنجاحه بمساهمة فعلية للمركزيات والفروع النقابية والعمل على تجاوز العوائق التي يمكن أن تحول دون إنجازه وذلك بتنسيق تام مع الإدارة التربوية وفي إطار شراكة بناءة وحوار جاد بين الفرقاء الاجتماعيين والإدارة التربوية على جميع المستويات؛
    - وضع ثقافة مصلحة التلميذ فوق كل اعتبار واعتماد منهجية عمل مشترك بين الإدارة والنقابات والعمل على ترسيخ ثقافة الواجب لدى الأطر التعليمية إلى جانب الحقوق التي يجب صيانتها؛
    - التصدي للتوترات "المفتعلة أحيانا" بين الإدارة التربوية والفرقاء الاجتماعيين عن طريق الحوار الدائم والتزام الجميع بالقوانين الجاري بها العمل.
    ج- الإجراءات اللازمة
    - فتح نقاش موضوعي ومسؤول محليا، وجهويا ووطنيا مع الفرقاء الاجتماعيين من أجل وضع ميثاق شراكة متفق عليه يحدد مجالات تدخل الأطراف النقابية في تدبير شؤون الموظفين خصوصا على مستوى الانتقالات وإعادة الانتشار...
    - إشراك ممثلي الفرقاء الاجتماعيين في إعداد الدخول المدرسي بشكل يضمن مساهمتهم الإيجابية في إنجاحه.
     
  2. #2
    Prof Adam

    Prof Adam مدون مجتهد

  3. #3
    تزروالت

    تزروالت مدون مجتهد

  4. #4
    sisimou

    sisimou مدون مشارك

    بكل تواضع نحن مع مشاعة العلم والمعرفة للجميع تشكراتي..........
     
  5. #5
    محمودي

    محمودي مدون جديد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    الله يعطيك العافية
     
  6. #6
    fassi med

    fassi med مدون جديد

  7. #7
    rachid52

    rachid52 مدون جديد

    بسم الله الرحمن الرحيم شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
     
  8. #8
    JAMALS

    JAMALS مدون جديد

  9. #9
    schrif8

    schrif8 مدون جديد

  10. #10
    قاسم

    قاسم مدون جديد

    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
     
  11. #11
    hnouna

    hnouna مدون جديد

  12. #12
    Félicitations

    Félicitations مدون

    نشكر لك جهودك......ولكن لا للابتزاز......نحن في 2008 ....هل تذكر عندما فرضت الحكومة ضريبة على الهوائيات المقعرة عندما ظهرت لأول مرة... لا تكن مثلها ..الزمن....يجري والمعلومة...إذا لم تعثرعليها هنا....تجدها....على قارعة الطريق هناك....ورغم هذا ارجو التفهم وأشكر لك المشاركة...تحيتي
     
  13. #13
    Félicitations

    Félicitations مدون

    لا مستجدات ... ولا بطيـــــــــــــــــــــــــخ......عزيزي.....ظننتك...ستفتح كنز علي بابا....قليل..من الخجل....هذا الكلام الفاضي....موجود...حتى في أبلد المنتديات... مستجدات ...قال.........................