تحليل نص شعري

  1. #1
    zrida2008

    zrida2008 مدون جديد

    منهجية تحليل النص الشعري
    1–المقدمة:
    -الإطار العام : يتم فيه الحديث بتركيز عن الظروف العامة التي أفرزت الخطاب الشعري الذي تنتمي إليه القصيدة ( خطاب البعث و الإحياء الكلاسيكي أم خطاب التطوير و التجديد الرومانسي أم خطاب المعاصرة و التحديث/الشعر الحر) : التاريخية و الاجتماعية و السياسية الثقافية- الإشارة إلى أهم الخصائص المميزة لهذا الخطاب من حيث الشكل و المضمون و وظيفة الشاعر و امتداداته في المغرب إذا كان النص لشاعر مغربي أما إذا كان لشاعر فلسطيني فتتم الإشارة إلى خصوصيات الشعر الفلسطيني و علاقته بالقضية من خلال أهم شعرائه – الإشارة أهم رواد و شعراء هذا الخطاب في المشرق و المغرب و يتم التركيز على صاحب النص (نشأته و ثقافته و العوامل المؤثرة في تجربته الشعرية و أهم أعماله ) – النص كنموذج لهذا الخطاب مع توثيقه و ذكر مناسبته إن ذكرت أو يستشف من القراءة الأولى للنص >> طرح الإشكالية و صياغة عناصرها على شكل أسئلة كبرى تعيد صياغة الأسئلة التي ذيل بها النص ملاحظة : ينبغي أن يتوفر عنصر الربط بين التقديم وما يليه من مرحلة. 2– العرض : يتضمن ثلاث مراحل وهي : ا - مرحلة ملاحظة النص : ترتبط بالمؤشرات الخارجية في النص: - شكل النص وهندسته ( البناء ألسطري- حجم الأسطر - البياضات – تنوع القافية و الروي... - ملاحظة عنوانا النص: مثلا عنوان قصيدة الشاعر محمود درويش "احبك أكثر" فهو عبارة عن جملة فعلية ( ف + فاعل /أنا / الأرض/ فلسطين +مفع / ك/ الشاعر / الفلسطيني + ودائماً ما تخيل درويش انه عصفور على كتف الوطن وعندما تعب ذلك الوطن وجرح همس إليه في أذنه قصيدة احبك أكثر. - ملاحظة بداية النص ( أسلوب الأمر و وظيفته ) + ملاحظة نهاية النص = بيان العلاقة بين البداية و النهاية < تحديد فرضية النص /قضيته العامة /فكرته المحورية .. ب - مرحلة الفهم : وهي مرحلة تستطيع من خلالها أن نبرز مدى فهمنا لمضامين النص , ولذلك من خلال عملية تفكيكه إلى وحدات دلالية أو متواليات أو قضايا و أفكار أو صور و مواقف ..يتم تلخيصها و تكتيفها في جمل مركزة تختزل المعنى نركز. ج - مرحلة التحليل : مرحلة يتم فيها تفكيك النص إلى مكوناته البنيوية فينصب التحليل على العناصر التالية : 1- المعجم والحقول الدلالية و ذلك من خلال ما يلي: - طبيعةالمعجم من حيث القدم و الجدة و السهولة و التعقيد المباشر و الرمزي مع التمثيل لذلك - تصنيف الكلمات إلى حقول دلالية ) نفسي وجداني – اجتماعي – سياسي – حربي – ديني أخلاقي – طبيعي...) - تحديد الحقل المهيمن وعلاقته بالموضوعو القضية التي يطرحها الشاعر في القصيدة . - بيان وظيفة الحقول في النص و علاقتها بالحقل المهيمن و القضية 2 - الإيقاع: ويقسم إلى نوعين:
    الإيقاع الخارجي: تحديد الوزن / البحر وتفعيلاته/ هل احترم الشاعر النظام الخليلي أم تم خرقه /بيان وظيفة البحر و مدى توفق الشاعر في اختياره ليناسب الغرض و الحالة النفسية المعبر عنها. القافية و الروي: تحليل من حروفها و نوعها ( مقيدة / مطلقة متتابعة /مركبة /مرسلة ) تحديد الروي و طبيعته الصوتية و هل توفق الشاعر في اختياره و هل حافظ على وحدة القافية و الروي أم تم خرق هذا التقليد.. الإيقاع الداخلي: و ذلك من خلال التركيز على ما يلي : 1- التكرار : صوت / كلمة / جملة / بيت / مقطع شعري- التجانس بين الألفاظ – التقسيم و التوازن الصوتي >> بيان دور الموسيقى الداخلية في القصيدة وعلاقتها بالإيقاع النفسي و عاطفة و مشاعر الشاعر ( رقة /حزن /ثورة/غضب ..) 3- مكونات الصورة الشعرية :: ا-الصور البيانية : التشبيه - الاستعارة - المجاز – و الكناية. ب- توظيف الرمز ( الأسطورة و التاريخ و الدين و الحكاية الشعبية..). د- بواسطة المحسنات البديعية كالجناس و الطباق و المقابلة و الإيجاز والإطناب ... مع تحليل نماذج من كل هذه الأنواع و بيان وظيفتها في تشكيل الصورة الشعرية في النص ( تعبيرية / جمالية, إيحائية.. ) – ه- الوسائل و الأساليب التداولية المتوسل بها لإبلاغ الرسالة بواسطة الأسلوب الخبري و أنواعه (ابتدائي أم طلبي أم إنكاري) و أساليب الإنشاء (النداء و الاستفهام و الأمر و النهي و التعجب والقسم و الشرط...).كالضمائر المستعملة في الخطاب و علاقاتها – و طبيعة الأفعال و أزمنتها - و توظيف النعت و الحال و طبيعة الجملة ( اسمية أم فعلية أم رابطية – بسيطة أم مركبة – أنواع الربط بين الجمل و المقاطع ..)- البناء من حيث تفكك القصيدة أو وحدتها الموضوعية أو العضوية ( العمل الشعري و انسجامه ) >> و بيان مظاهر التقليد أو التطوير و التجديد أو المعاصرة و التحديث في كل ما سبق >> بيان دور هذه المكونات في التعبير عن خصائص الخطاب الشعري ورؤية الشاعر إلى الواقع و الحياة و الوجود ( تتم الإشارة إلى الخصائص المكتشفة في النص و تربط بالاتجاه أو المدرسة الشعرية التي ينتمي إليها الشاعر: بعثية إحيائية /رومانسية ( المهجر أبولو /رومانسية مختلفة بحسب الأقطار ( سوريا – تونس- المغرب ..) ج - الخاتمة : بعد الانتهاء من دراسة هذه المكونات يتم تجميع النتائج المتوصل إليها من أجل تقويم النص و الحكم عليه من خلال الإشارة ما يلي: - مدى تمثيلية القصيدة للخطاب الشعري الذي تنتمي إليه و مدى عمق أو زيف أو صدق رؤية /الرؤيا الشاعر و مواقفه و مشاعره تجاه الموضوع أو القضية التي تتناولها.. - تقويم تجربة الشاعر انطلاقا من النص من حيث مساهمته في الإفصاح عن خطابه و مساهمته العامة في تطوير الشعر و مقارنته بشعراء ينتمون لنفس الخطاب أو للخطابات الشعرية الأخرى- الحكم على طبيعة الموقف الذي عبر عنه الشاعر ( ثوري ملتزم /انهزامي هروبي ..)-الاشارة الى ظاهرة الغموض في الشعر الحر و رأي النقاد فيها...) - إمكانية طرح إشكالية جديدة و الاستعانة ببعض الآراء النقدية الأخرى
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏30 يناير 2016
  2. #2
    new_camp

    new_camp مدون جديد

    تحليل نص شعري


    بداية أريد أن أتحدث عما لم يسبقني أحد من قبلي في الحديث عنه ، سأتحدث عن رأيي في الشعر وما هو الشعر ؟

    الشعر هو الكلام الذي تشعر وأنت تقرأه أو تستمع إليه بأنك أمام نص غير عادي ، تشعر أن هذا الكلام ليس نثراً أو مقالاً صحفياً ، تشعر أن هذا الكلام يحتوي سحراً من نوع خاص لا تستطيع تفسيره ، هناك من كتب متقيداً بالشعر العمودي التقليدي فأساء للحن والوزن والموسيقى وللمعاني وهناك من كتب في الشعر الحر فأساء حتى للمعنى وللصور التي كان من المفروض أنها فخمة ومترعة في الشعر الحر الحديث الذي جاء للثورة على قيود المعنى الجميل داخل أسوار البحر والقافية ، إن ما سبق هو روح النقد الذي جاء به الناقد المعروف عبدالله الكسواني عبر قنوات التواصل الإجتماعي على شبكة الإنترنت ، وإن إنتقاداته لا تخلو من وجاهة وصدق وعملية و منطقية ، ونراه يستطرد قائلاً : إن أكثر ما يثير غثياني هو ذلك الجمع الغفير من النقاد الذين يتجمعون على قصيدة ما لشاعر ما بالنقد السلبي أو الإيجابي وترى الشاعر وقصيدته براءاً من كل ما قالوه فيه وفيها سواءاً أكان مدحاً أو ذماً ، ويتابع قوله قائلاً : ولكن رغم هذا الكم الهائل من طحالب النقاد تجد نبتاً حنونا صادقاً من النقاد وهم قليلون ، ترى الناقد منهم مبتكر وموهوب ولا يتسم بالبلادة والنمطية والقلب السود وضيق الأفق كمعظم النقاد الآخرين ، هؤلاء القلة يعتد بهم شاعر القصيدة حتى ولو جرحوه وذموه ، لأنه يلمس فيهم الذكاء والصدق والحق والإبتكار ، ويقول متابعاً : رغم ذلك أنا لست من المتحمسين لتحليل النص الشعري ، لأنني أرى النص الشعري بحد ذاته هو المحلل الأول لما أراد الشاعر أن يقوله .


    ولكن دعونا نستعرض ما لا مفر عنه في الطرق التقليدية الحالية في تحليل النصوص الشعرية بشكل عام :

    إن النص الشعري يعتبر جسداً حياً كيفما كان بناؤه ، لذلك ينبغي أن يكون هذا التحليل نصاً حياً ثانياً ، يفترض فيه التماسك ، و الترابط ، و لكي يتم تحقيق ذلك الأمر فلابد من مراعاة الملاحظات والإشارات التالية :

    أولاً ـــ على المحلل أن يتجاوز الإسقاط : وهو الذي يعني إصدار حكم دون تعليل أو بينة أو دليل أو تبرير .

    ثانياً ـــ كما على المحلل أيضاً الحفاظ على عناصر الربط في تحليله سواء اللغوية منها أو المنهجية

    ثالثاً ــ ضرورة وضوح التصوير المنهجي لتحليل النص الشعري وذلك بالإلتزام بالمقدمة السليمة التي توصلنا إلى الإطار العام الذي قيلت فيه

    رابعا ً– ثم يأت العرض بعد ذلك والذي يتضمن ملاحظة النص والفهم وبعد ذلك يتبعه التحليل

    خامساً - الخاتمة وهي تعتبر أهم نقطة في كل مراحل التحليل لأنها تعكس مختصرا وتكثيفا موجزا لما أراد المحلل أن يسرده من أفكار ففي هذه المرحلة النهائية يتم تقويم النص بشكل علمي ونافع ودقيق .

    وعلى هذه الخاتمة يعتمد مصير المحلل ، فإما أنه سيبدأ باللطم والصياح لرؤيته سوء تحليله قائلاً : لو أني أعرف خاتمتي ما كنت بدأت كما قال نزار ، أو سوف تحدد هذه الخاتمة رضاه عن نفسه ورضا الآخرين عن عمله وإن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه ، ولم يقل أن يشوهه أو ينقصه أو أن يكون هدف العمل في وادٍ ونتيجة التحليل في وادٍ آخر .


     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏30 يناير 2016
  3. #3
    Prof Adam

    Prof Adam مدون مجتهد

    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .