دخان سيجارتك يرسم ملامح شخصيتك

  1. #1
    amazing13

    amazing13 مدون جديد

    دخان سيجارتك يرسم ملامح شخصيتك ليست مجرد لفافة تبغ في نظر الكثيرين ممن يتعاطونها انها رفيقة درب ولحظة راحة كما يقول بعض الذين اغرموا بها وبعضهم الآخر رآها سما زعافا بعد أن عاقرها حينا من الدهر
    ولكن ثمة اتجاها ثالثا أتى من طرف علم النفس أراد أن يدرس السيجارة ودخانها وحركة شاربها وابتكر أسلوبا جديدا من خلاله يتفحص ويطلق حكما على شخصية المدخن
    فإذا أخرج المدخن علبة سجائره في بطء وتأنق في تناول السيجارة وفي إشعالها وأرسل دخانها رويدا فهو شخص خال البال ومن يكثر من التدخين في أوقات الفراغ وخاصة في ساعات الليل فهو قوي الإرادة منطقي عميق التفكير يمتاز بسرعة البت في الأمور
    ومن يطيب له تأمل حلقات الدخان المرسلة ويتخيل فيها مناظر وأشكال غريبة مختلفة ففي طبيعته شيء من الفن
    واذا نفض المدخن الرماد المتخلف من سيجارته مرة في المطفأة ومرة على الأرض أو تساقط من تلقاء نفسه فهو أناني مشتت الفكر كثير الشكوك
    أما اذا دخن الشخص من السيجارة قليلا ثم تركها بين أصابعه حتى تحترق أوتكاد فهو مشغول بأفكاره أو أعمال كثيرة أو أنه يعتقد أن التدخين مضر وحياته
    وقد أثبتت الدراسات النفسية التي أجريت على عدد كبير من الأشخاص الذين ينفثون الدخان من أفواههم بهذه الطريقة أن معظمهم يعاني الفشل في حياته العامة أو من شقاء الحياة الزوجية
    كما أن طريقة إخراج السيجارة من العلبة يعتبر أيضا من التصرفات التي تكشف عن بعض جوانب الشخصية فإذا أخرج الشخص السيجارة في أناة وتؤدة ودق رأسها برفق على سطح العلبة أو المائد ة بضع مرات فهو ميال بطبعه للأناقة والعناية بالمظهر ولديه عادة ما يشغله أو يملأ ذهنه بالتفكير في شيء آخر غير الموضوع الذي يتحدث به أو يناقشه مع محدثه
    وإذا أخرج السيجارة ودفعها إلى فمه في هدوء وثقة فهو شخص منظم واضح و صريح مع الناس أو على الأقل مع نفسه
    أما إذا تناول سيجارته من العلبة في عجلة ولهفة فهو عادة مدخن نهم ومن الناحية الشخصية قليل الصبر سريع الإنفعال ولكن رغم ذلك فهو كريم نقي السريرة تمتد اهتماماته غالبا إلى أشياء أخرى وأناس غير نفسه...........................

     
  2. #2
    khaldmed

    khaldmed مدون مجتهد

    رد: دخان سيجارتك يرسم ملامح شخصيتك

    التدخين يؤدي الى الموت المبكر والعجز الجنسي
    [​IMG]
    قالت دراسة ان التدخين يرفع بشدة خطر الوفاة في منتصف العمر بالنسبة للرجال والنساء ولكن الاقلاع عن هذه العادة حتى عند التقدم في السن يقلل من خطر الوفاة المبكرة.
    وهذه الدراسة هي الأضخم والأطول مدة بشأن عادات التدخين وعواقبه ونشرت في دورية حوليات الطب الباطني.
    واكتشف باحثون انه من بين نحو 50 الف مقيم في الريف النرويجي تمت متابعة حالتهم لمدة 25 عاما فان 41 في المئة من الرجال الذين استمروا في التدخين بشراهة (بمعدل علبة واحدة على الاقل يوميا) ماتوا في عمر يتراوح من 40 الى 70 سنة بالمقارنة بنسبة 14 في المئة فقط في الرجال الذين لم يدخنوا. وتوفي 26 في المئة من المدخنات الشرهات في عمر من 40 الى 70 سنة بالمقارنة بتسعة في المئة فقط في غير المدخنات.
    وكتب شتين اميل فلوسيت من جامعة بيرجن وزملاؤه "توضح دراستنا ان التدخين يقلل بقوة من فرص البقاء على قيد الحياة من 40 الى 70 عاما." وقالوا ان هناك علاقة وثيقة بين التدخين والوفاة اي ان خطر الوفاة المبكرة يزداد مع كل سيجارة يتم تدخينها يوميا.
    وتوضح الدراسة ايضا ان كلما تأخر الشخص في بدء التدخين قل احتمال الوفاة بسببه في سن مبكرة وهو اكتشاف يدعم جهود وقاية المراهقين والاطفال في مرحلة ما قبل المراهقة.
    وعلاوة على ذلك فانه كلما أقلع المدخن مبكرا كان افضل له وان كانت الفرصة دائما متاحة. وبينما تتعاظم المنافع لاولئك الذين يقلعون عن التدخين قبل عيد ميلادهم الاربعين او الخمسين فان اولئك الذين يتوقفون عن التدخين عند التقدم في السن (بين 50 و59 عاما) سوف يتمتعون ايضا بصحة جيدة.
    وعلق رونالد ام. دافيز على الدراسة قائلا ان معدلات البقاء على قيد الحياة في الدراسة "توضح بشكل واضح وقوي التأثير الضخم للتدخين على ارتفاع خطر الوفاة في منتصف العمر لدى الرجال والنساء."
    واضاف لرويترز هيلث "هذه الدراسة تؤكد مجددا ان مدخني السجائر هم الاكثر عرضة عن غيرهم من غير المدخنين للوفاة في سن مبكرة."
    وتابع قائلا "والخبر الجيد هو ان الاقلاع عن التدخين يؤدي الى خفض كبير لخطر الوفاة المبكرة."
    وحذرت دراسة جديدة اخرى من ان التدخين الذي عادة ما يرتبط تسويقه باعتباره رمزا للرجولة يزيد من احتمالات الاصابة بالعنة (العجز الجنسي).
    وقال كريستوفر ميليت الباحث في كلية لندن الملكية والذي عمل في الدراسة "الرجال الذين يدخنون أكثر عرضة للاصابة بالعنة بنسبة تصل الى 40 في المئة مقارنة مع غير المدخنين."
    وأضاف انه كلما زاد عدد السجائر التي يدخنها الرجل زاد احتمال اصابته بالعجز الجنسي. كما ان الرجال الذين يدخنون أقل من 20 سيجارة في اليوم ترتفع لديهم بنسبة 24 في المئة احتمالات الإصابة بالعنة.
    أضاف ميليت في مقابلة "ليس الرجال الأكبر سنا فقط هم من يعانون من العنة لان الأصغر سنا يتأثرون بها أيضا."
    واعتمدت الدراسة التي نشرت نتائجها يوم الخميس في دورية توباكو كنترول على مسح شمل ثمانية آلاف رجل في استراليا تتراوح أعمارهم بين 16 و 59 عاما شاركوا في دراسة بشأن الصحة والعلاقات الحميمة.
    وقالت الدراسة ان واحدا تقريبا من كل عشرة رجال تعرض لمشكلة عجز جنسي استمرت أكثر من شهر خلال العام السابق.
    وكان نحو ربعهم من المدخنين وقال ما يزيد على ستة في المئة انهم يدخنون أكثر من عشرين سيجارة يوميا.
    ووفقا لنتائج الدراسة فان الرجال الذين كانوا يدخنون ما يزيد على علبة سجائر أو أكثر يوميا ارتفعت احتمالات اصابتهم بمشكلات جنسية الى 39 في المئة.
    وقالت ديبورا ارنوت من جماعة العمل بشأن التدخين والصحة المعادية للتدخين "على مدى عشرات السنين كان يتم التسويق للسجائر على انها رمز للرجولة المفرطة في اعلانات سجائر مارلبورو."
    وأضافت في بيان قولها "ومع ذلك فالحقيقة هي ان التدخين سبب أولي للعنة التي قد تكون ايضا مؤشرا مبكرا على الاصابة بمرض انسداد الشريان التاجي للقلب."
    وأظهرت الدراسة ان التدخين سبب أساسي لوفاة يمكن الوقاية منها. فهو يزيد احتمال الاصابة بالنوبات القلبية والسكتات ومشكلات التنفس وسرطان الرئة وغيره.
    وقال ميليت انه اذا كان الشبان يرغبون في تفادي حرج وحزن الاصابة بالعجز الجنسي فعليهم ألا يدخنوا.
    وأضاف قوله "بالتركيز على هذه العلاقة بين التدخين والمشكلات المتعلقة بالانتصاب فقد نتمكن من حث هؤلاء الرجال على الاقلاع (عن التدخين)."
    شبكة النبأ المعلوماتية


     
  3. #3
    khaldmed

    khaldmed مدون مجتهد

    الأبناء يتعلمون سلوك التدخين وشرب الكحوليات من آبائهم
    [​IMG]
    قال باحثون يوم الاثنين ان الاطفال ومنذ نعومة اظفارهم في الثانية من عمرهم يتأثرون بتدخين والديهم وشربهم الكحوليات.
    ففي دراسة شملت أطفالا تتراوح اعمارهم بين عامين وستة أعوام وطلب من الاطفال شراء منتج يصلح لدمية جائعة من أحد المتاجر زادت نسبة اختيار الاطفال للسجائر بمقدار أربعة امثال في حالة إذا ما كان والداهم مدخنين كما زادت نسبة اختيار الجعة بمقدار ثلاثة امثال إذا كان والداهم يشربان مرة واحدة في الشهر على الاقل.
    وتضاعفت نسبة اختيار الاطفال للخمر او الجعة بمقدار خمس مرات إذا كانوا ممن يشاهدون افلاما يجب أن يتابعهم خلالها احد والديهم واذا كانت اعمارهم تقل عن 13 سنة او افلام تشمل مضمونا من الشر.
    ومن بين 120 طفلا شملتهم الدراسة اشترى 28 في المئة منهم سجائر و62 في المئة منهم كحوليات وذلك من بين نحو 17 منتجا تم عرضها عليهم.
    وكتبت مادلين دالتون من كلية "دارتماوث في هانوفر" الواقعة في نيو هامبشير "سلوك اللعب لدى الاطفال يدل على أنهم ينجذبون بشدة لتناول الكحوليات وتدخين السجائر والاستمتاع بهما كما أنه يعطي توقعات عن الكيفية التي تدخل بها الكحوليات والسجائر في السياق الاجتماعي."
    وكتبت دالتون أيضا في دورية طب المراهقة وعلم الاطفال "العديد من الاطفال كانوا ايضا شديدي المعرفة بانواع السجائر كما اوضح طفل عمره ست سنوات كان قادرا على معرفة نوع السجائر التي كان يشتريها بقوله إنها (مارلبورو) بينما لم يستطع تعريف أسم نوع خلاصة الحبوب والغلال المفضلة التي يحب تناولها."
    وتمحورت الدراسة، التي شارك بها حوالي 120 طفلاً تتراوح أعمارهم بين الثانية والسادسة بالإضافة لباحث قام بإسناد دور "باربي" أو الدمية "كين" لكل المشاركين، على مراقبة عملية تسوق الأطفال في محل تجاري مزعوم.
    وأتيح للأطفال المشاركون حرية اختيار 133 من البضائع المصغرة من سجائر وفواكه وخضروات ومقبلات ومشروبات كحولية وذلك بملء كبونات شراء.
    وجاءت نتائج التسوق بمثابة مفاجأة لأولياء الأمور وفق الباحثة المساعدة في الدراسة مادلين دالتون من كلية طب "دارتموث"
    ولجأت الشريحة العظمى من الأطفال المشاركين - 60 في المائة - إلى شراء الكحول فضلاً عن لجوء 28 في المائة لشراء السجائر.
    ووجدت الدراسة إن احتمالات شراء أطفال المدخنين للسجائر ترتفع إلى أربع أضعاف كما ترتفع احتمالات شراء الأطفال الذين يحتسى أحد والديهم الخمر، إلى ثلاث أضعاف.
    وطلبت طفلة في الرابعة من العمر سجائر بحجم دمية الباربي من مركز التسوق المزعوم وهي تردد "أريد سجائر إلى رجلي.. أليس هذا ما يحتاجه الرجال."
    فيما عرض طفل في السادسة على دمية تدخين سيجارة قائلاً "عزيزتي.. هل لك بالتدخين..هذا ما أحبه للغاية."
    وتزايدت نزعة شراء الكحول بمعدل خمسة أضعاف، بين الأطفال الذين سبق لهم مشاهدة أفلام للبالغين.
    وتؤكد الدراسة على أهمية حرص الوالدين في اختيار نوعية الأفلام التي يشاهدها أطفالهم، بحسب ما أشار كريغ أندرسون الذي يدرس عنف الإعلام في جامعة إيوا.
    وقال أندرسون "الأطفال ليسوا سوى الآلات تعليم مصغرة.. يلتقطون كل المشاهد التي تعرض أمامهم."
    وتقترح الدراسة أن تتركز جهود وقاية الأبناء من العادات السيئة وهم في سن الطفولة.
    منقفوووول
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏1 مايو 2016
  4. #4
    ابراهيم بوستة

    ابراهيم بوستة مدون متميز

    رد: دخان سيجارتك يرسم ملامح شخصيتك


    بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أطيب تحية . جزاك الله خير الجزاء .
    [​IMG][​IMG][​IMG]
     
  5. #5
    Prof Adam

    Prof Adam مدون مجتهد