دروس مفيدة عن ادوات الخط العربي

  1. #1
    تزروالت

    تزروالت مدون مجتهد

    الحبر والقلم والورق



    مما لاشك فيه اخي العزيز ان الكتابة بالقصبة على الطريقة التقليدية التي اتبعها كبار الخطاطين لها عدة ميزات اهمها تجلي جمالية الخط وفق النسق الانسيابي للكتابةالطبيعية التي تبرز استدارة القلم والتفاتاته الخلابة في تكوين شكل الحروف وتلاصقها.
    ولجودة القلم وطريقة استعماله تأثير بالغ في بروزجمال الخط وبراعةالخطاط وتتطلب معرفة جودة القلم تجربة ودراية في هذا المخاض.
    وتتأثر نوعيةالقصبة تكوينياُ بتأثر مناخ زرعاتها جغرافياً بما يلائم استعمالها في الكتابة فالقصب الايراني وذلك حسب تجربتي الشخصية هو من احسن انواع قصب الكتابة ( مثل القلمالدزفولي الذي يتم تخميره في مواد خاصة لعدة سنوات حتى يغدو صلباً ومتميزاًللكتابة) وقد تباهى الكثيرون من الخطاطين الكبار بامتلاكهم اقلام ذات امتيازات عالية من القصب الايراني ومنهم على سبيل المثال خطاطنا الكبير المرحوم هاشم محمدالبغدادي الذي كان يحتفظ بمجموعة طيبة من هذه الاقلام.
    وللقصبة قدسية خاصة فينفوس الخطاطين لما لها من دلالات عرفانية وصوفية في كتابة الآيات القرآنيةوالاحاديث النبوية الشريفة
    ولاعداد القصبة مبادئ عامة اهمها ان يكون السكين المستعمل غير مقوس اي يفتقد الانحناء على امتداد حواف شفرته وذلك لبرئ زوايا القلم بتساو واحد لرأسيه وتشبه حالة السكين من هذه الناحية بحالة سكاكين الكاتر في تساوي اضلاعه.
    وتدخل صناعة السكاكين الخاصة بقط القلم ضمن المهن الاحترافية وتمتاز مدينة زنجان الايرانية وهي مركز محافظة بهذا الاسم بصناعة هذه الاقلام التي يتوافد على اقتنائها من هناك مشاهير الخطاطين.
    ويتم قط القلم باستعمال السكين بمسكه باحكام في قبضة اليد بسحبة مقوسة من الاعلى للاسفل وذلك بتكوين انحناء بطول قدره تقريباً قطر القلم المستخدم ومن اسرار هذا القط هو تحديد طول الانحناء بما يلائم حالة يد الخطاط فكلما كانت يد الخطاط كبيرة فالافضل زيادة حجم التقويس وكلما كانت يده صغيرة قلت هذه المساحة وذلك للسيطرة على قوام القلم وترويضه عند المشق.
    وتخضع زوايا قط رؤوس الاقلام لما ينسجم مع نوعية الخط المراد كتابته فزاوية القلم في خط الثلث تكون بميلان يقدر بـ 35 درجة.
    ويكون قط الزاوية بوضع رأس القلم على قطعة صلبة ومن ثم وضع السكين بامتثال عمودي عليه بعد تحديد الزاوية وتحميله بضغطة قوية تلائم قوة القلم مما يقضي الى قط الزاوية بضربة واحدة.
    تحدد اطراف القلم بحافة السكين لازالة القشورالزائدة من حولها بعدها يجب وضع شقاً بين رأسي زاوية القلم ويسمى هذا بـ فاق القلم ومنه يتكون مجرى انسياب للحبر اثناء الكتابة فتتسع مجراه تلقائياً بالضغط على القلم عند الضرورة مما ينسجم ومقدار الحبر المطلوب في الكتابة دون تسبب في الانقطاع كما تشكو من ذلك.
    فكلما كبر حجم القلم المستعمل ازدات الحاجة لهذا الشق في انسياب الحبر المطلوب ويقل حجم الشق بصغر القلم حتى يكون الخطاط في غناء عنه عند استعماله للاقلام الخفية وهي اقلام صغيرة جدة.
    وهناك قشرة يجب ازالتها من سطح رأس القلم لتشبه الظفر في رأس الاصبع وهي مساحة تحفر لاختزان الحبر الذي يتدفق منها الى رأس القلم.
    واعلم اخي مقط ان القلم يجب ان يغمس في المحبرة بقدر الحاجة في مشق الحرف فحين تتسع معالم رسم الحرف وجب تحميل القلم كمية اكبر من الحبر عند التغميس لتفادي الانقطاع وهذا امر يتمكن الخطاط منه بالتمرس والتجربة.
    وعليك ان تنتبه لوضع المحبرة ونوعية الحبر المستعمل فلابد من وضع خيوط البريسم فيها بعد غسلها بالماء الدافئ وهذه العملية تساعد على انتقاء القدر المطلوب من الحبر عند غمس القلم في المحبرة.
    واما الحبر فهو نوعان نوع يصنع من المواد الكيمياوية وهو حبر لايوصى به وغالباً مايتم استيراده من الدول الاجنبية اذ لاتتلائم تركيبته المصطنعة مع طبيعة الخط وجماليته.
    ونوع يصنع يدوياً من بعض النباتات وهو متلائم بتركيبه النباتي الزاهي مع مشق الخطوط اليدوية ويعرف عند العامة بالحبر العربي.
    واما ورق الكتابة فيفضل ان يكون من النوع المصقول والسر في تطابق الحبر مع الورق يكمن في استعمال حبرتشدد غلظته مع ازدياد الصقل في الورق والعكس هو الصحيح فلو استعملت ورقاً عادياً غير مصقول وجب عليك استعمال حبر رقيق يتلائم مع ارضية الورقة ولا تنسى ان الحبر يرقق بسكب كمية حسب الحاجة من الشاي ( غير المحلى طبعاُ ) في المحبرة.
    صناعة الحبر العربي



    اولا تاتي بالهباب السخام ( ان افضل انواع السخام او الهباب
    هو هباب نوى الزيتون المحروق)
    الهباب هو:
    سواد الدخان المتبقي من حرق النفط او الغاز.
    ممكن تجده عند تنظيف سخانات الماء الغازية.
    ثم تأتي بهذا السخام وتنقيه بواسطة قماش الشاش الطبي
    وتأتي بالصمغ العربي
    وتضع كمية منه في وعاء فيه ماء بحيث يغطي
    هذا الماء الصمغ بقليل
    ويفضل ان يكون الماء مقطرا أي خالي من الأملاح والشوائب.
    وتتركه لمدة يوم وحسب الوقت حتى تراه وقد يصبح كالعسل أو الدبس بعد أن يكون قد ذاب ثم تصفيه أيضا بقماش الشاش لكي تتخلص من الشوائب.
    ثم تأتي بهاون ( مدق ) حديدي أو زجاجي
    وتأخذ كل أربعة ملاعق من الصمغ المصفى السائل تقريبا وتضعها في المدق
    ثم تاخذ ملعقة من نفس الحجم وتضيفها إلى الصمغ داخل المدق
    وتكون الكمية حسب استطاعتك ولكن وفق هذا القياس
    وتاخذ بالسحن( المزج ) داخل المدق بالأداة ويكون بشكل جيد جدا ومن ثم تدق كثيرا بين
    فترة وأخرى ومن ثم السحن
    وطبعا تستمر بالدق والمزج قدر استطاعتك وليكن ذلك ساعة كل يوم او اكثر وحسب وقتك دون أن تعرض المزيج لأي مصدر حراري وكلما كان الدق كثيرا نحصل على حبر جيد واحذر من الدهونات أن تلامس المزيج
    وبالتالي كلماتشعر أن المزيج تيبس ممكن أن تضيف الماء الصافي لتستمر بالدق
    وهكذا عليك أن تكثر من الدق والمزج حتى ولو تجد من يعاونك
    وبالنتيجة وبعد 4 ساعات من الدق المتواصل أو المتقطع تتفحص الحبر
    ومن ثم تواصل والنتيجة تكون رائعةإذا ما كان الدق يأخذ وقتا طويلا من الساعات وبعد ذلك تجرب الحبر وطبعا عليك أن تعرف طريقة الفحص
    أي أن تاخذ كمية قليلة جدا برأس القصبة وتسحب سحبة علىورق مصقول
    فكلما كانت السحبة طويلة كان الحبر جيدا وهكذا وأيضا أن تكونالسحبة نظيفة اي بدون ان ( يلتم ) او ينقبض الحبر الى داخل السحبة المنجزة مما يتركوكان الحبر متقطع
    يجب أن يكون تدرج الحبر مع استمرار السحب واذا شعرت ان الحبر يطاوعك
    ضعه في زجاجة محكمة بعد ان تكون قد عرضته لاشعة الشمس يوماو يومين حتى لا يتعفن عند اغلاق الزجاجة
    وعندها تكون قد اعددت المحبرة ذات الفتحة الواسعة
    طبعا يكون داخل هذه المحبرة او ما تعرف ( الطرة ) قليل من
    خيوط الحرير (البريسم ) للنصف او اقل
    ويكون البريسم قد غسل جيدا بالماءوالصابون تحسبا من ان يحتوي على بقايا دهون
    وتضع داخل الطرة مسمار صغير كييؤكسد الحبر مع مرور الوقت ليكون اكثر عتامة ، وكلما ترى ان الحبر جف فقط تضع الماءفيها
    وبكمية لا تؤثر على درجة قتامة اللون كثيرا وكلما مر الوقت على المحبرةيكون الحبر اكثر عتمة
    واذا شعرت ان الحبر لا ينفع معه الماء تضع قليلا منالزجاجة الكبيرة والحاوية ايضا على البريسم
    تضع قليلا من الحبر داخل الطرة
    لذلك تجد أن الخطاطون يتنافسون بقدم طراتهم لأنها تخرج حبرامعتم وان طالت سحباته.
    صناعة حبر الأرز
    نأتي ربع كيلو رز أبيض نبلل الرز بقليل من الماء ثم ننشره حتى يجف ثم يوضع في قدر على النار بدون أي ماء .. نحمصه حتى يسود كالفحم ثم نبقيه في الإناء إلى أن يبرد
    نأتي بمصفاة ( مشخل صغير ) ونضع عليها قماش خفيف ونضعها فوق إناء أو كأس ثم نضع الرز المحمص في المصفاة ونأتي ب3 كؤوس ماء وننقظ بالماء على الرز الموجود في المصفاة
    ماينزل لنا من المصفاة في الإناء هو الحبر
    إذا أردنا زيادة لون الحبر أي تغميق اللون
    نرفع قطعة القماش مع الرز ونبقيه حتى يجف الرز ثم نعاود وضع القماش مع الأرز فوق المصفاة والإناء ولكن هذه المرة نصب الماء بدون تنقيط .
    حبر الحصى الأسود
    حبر الحصى الأسود (حصى جوز)
    الخطوات : نغلى الشاى ثم نصفيه ثم نعمل صرة من حصى الجوز و نضعها فى الشاى ثم نضعها على النار مرة أخرى ليغلى
    فينزل السواد من السرة ثم ترمى الصرة لأن ما بها من شوائب هو الذى يبقى
    بعد ذلك يوضع صمغ عربى على المحلول ليثبته
    هذه هى الطريقة العلمية أما الطريقة البلدى
    فهى ما كنت اعملها و هى انى كنت احضر الماء سواء بارد أو ساخن حسب راحتى
    و اذيب فيه حصى الجوز اذابة تامة و أكتب بعدها على طول.
    حبر الزيتون
    يتم طريقة تحضيره بحرق الزيتون جيدا فى وعاء من فخار و يفضل أن يكون محكم الاقفال. و يوضع فى فرن عند الخباز لمدة تقارب ال 15 ساعه
    و بعد اتمام الحرق يؤخذ ما يتبقى من الرماد الأسود الحالك .
    حيث يتم مزجه مع الصمغ العربى بنسبة تراوح ما بين 35% أو 40&
    ثم يمزج بالماء , و يترك من اسبوع إلى عشرة أيام فى الظل
    و لا مانع من أن يرش عليه بعض من الهباب الأسود لزيادة حلكته فنحصل إذ ذاك على حبر لماع.
    حبر القهوة
    نأخذ كمية صغيرة من القهوة (النسكافيه)و نعجنها مع ما يناسبها من الصمغ العربى المذاب,
    ونستمر فى عملية المزج لمدة نصف ساعة, ثم نضيف إليها الماءالحار تدريجيا, فنكتب بها فإذا كانت الكتابة سهلة, و اللون بنيا متدرحا من الغامق إلى الفاتح , يكون الحبر قد نضج و أصبح جاهزا للإستعمال.
    و هذا الحبر يصلح فقط للخط الفارسى مع الإشارة إلى ضرورة أن يكون كاتب هذا الخط و لا سيما باللون البنى متمكنا من فنه(إذ أنه لا يمكن استخدام الرتوش فى كتابة الخط الفارسى الذى يوجب أن تتم الكتابة من ضربة القلم الأولى التى هى فى نفس الوقت الضربة الأخيرة.
    و تكتب به فى الفارسى بقلم عريض لتبيان التدرج اللونى الذى يكسبها الجمال الراقى .
    و اشهر من أطلعنا على كتاباتهم بهذا النمط . مجموعة من الخطاطين الفرس أمثال مير عماد الحسنى و مشكين قلم و محمد على البهائى و غيرهم من الفرس
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏28 يناير 2016
  2. #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته هذه بعض المواضيع عن ادوات الخط العربي التي اتمنى لكم الإ ستفادة منها الحبر والقلم والورق مما لاشك فيه اخي العزيز ان الكتابة بالقصبة على الطريقة التقليدية التي اتبعها كبار الخطاطين لها عدة ميزات اهمها تجلي جمالية الخط وفق النسق الانسيابي للكتابةالطبيعية التي تبرز استدارة القلم والتفاتاته الخلابة في تكوين شكل الحروف وتلاصقها ولجودة القلم وطريقة استعماله تأثير بالغ في بروزجمال الخط وبراعة الخطاط وتتطلب معرفة جودة القلم تجربة ودراية في هذا المخاض وتتأثر نوعيةالقصبة تكوينياُ بتأثر مناخ زرعاتها جغرافياً بما يلائم استعمالها في الكتابة فالقصب الايراني هو من احسن انواع قصب الكتابة ( مثل القلم الدزفولي الذي يتم تخميره في مواد خاصة لعدة سنوات حتى يغدو صلباً ومتميزاًللكتابة) وقد تباهى الكثيرون من الخطاطين الكبار بامتلاكهم اقلام ذات امتيازات عالية من القصب الايراني وللقصبة قدسية خاصة في نفوس الخطاطين لما لها من دلالات عرفانية وصوفية في كتابة الآيات القرآنية والاحاديث النبوية الشريفة ولاعداد القصبة مبادئ عامة اهمها ان يكون السكين المستعمل غير مقوس اي يفتقد الانحناء على امتداد حواف شفرته وذلك لبرئ زوايا القلم بتساو واحد لرأسيه وتشبه حالة السكين من هذه الناحية بحالة سكاكين الكاتر في تساوي اضلاعه وتدخل صناعة السكاكين الخاصة بقط القلم ضمن المهن الاحترافية وتمتاز مدينة زنجان الايرانية وهي مركز محافظة بهذا الاسم بصناعة هذه الاقلام التي يتوافد على اقتنائها من هناك مشاهير الخطاطين ويتم قط القلم باستعمال السكين بمسكه باحكام في قبضة اليد بسحبة مقوسة من الاعلى للاسفل وذلك بتكوين انحناء بطول قدره تقريباً قطر القلم المستخدم ومن اسرار هذا القط هو تحديد طول الانحناء بما يلائم حالة يد الخطاط فكلما كانت يد الخطاط كبيرة فالافضل زيادة حجم التقويس وكلما كانت يده صغيرة قلت هذه المساحة وذلك للسيطرة على قوام القلم وترويضه عند المشق وتخضع زوايا قط رؤوس الاقلام لما ينسجم مع نوعية الخط المراد كتابته فزاوية القلم في خط الثلث تكون بميلان يقدر بـ 35 درجة ويكون قط الزاوية بوضع رأس القلم على قطعة صلبة ومن ثم وضع السكين بامتثال عمودي عليه بعد تحديد الزاوية وتحميله بضغطة قوية تلائم قوة القلم مما يقضي الى قط الزاوية بضربة واحدة تحدد اطراف القلم بحافة السكين لازالة القشورالزائدة من حولها بعدها يجب وضع شقاً بين رأسي زاوية القلم ويسمى هذا بـ فاق القلم ومنه يتكون مجرى انسياب للحبر اثناء الكتابة فتتسع مجراه تلقائياً بالضغط على القلم عند الضرورة مما ينسجم ومقدار الحبر المطلوب في الكتابة دون تسبب في الانقطاع كما تشكو من ذلك فكلما كبر حجم القلم المستعمل ازدات الحاجة لهذا الشق في انسياب الحبر المطلوب ويقل حجم الشق بصغر القلم حتى يكون الخطاط في غناء عنه عند استعماله للاقلام الخفية وهي اقلام صغيرة جدة وهناك قشرة يجب ازالتها من سطح رأس القلم لتشبه الظفر في رأس الاصبع وهي مساحة تحفر لاختزان الحبر الذي يتدفق منها الى رأس القلم واعلم اخي مقط ان القلم يجب ان يغمس في المحبرة بقدر الحاجة في مشق الحرف فحين تتسع معالم رسم الحرف وجب تحميل القلم كمية اكبر من الحبر عند التغميس لتفادي الانقطاع وهذا امر يتمكن الخطاط منه بالتمرس والتجربة وعليك ان تنتبه لوضع المحبرة ونوعية الحبر المستعمل فلابد من وضع خيوط الحرير وهى ما تسمى بالليقه وهذه العملية تساعد على انتقاء القدر المطلوب من الحبر عند غمس القلم في المحبرة واما الحبر فهو نوعان نوع يصنع من المواد الكيمياوية وهو حبر لايوصى به وغالباً مايتم استيراده من الدول الاجنبية اذ لاتتلائم تركيبته المصطنعة مع طبيعة الخط وجماليته ونوع يصنع يدوياً من بعض النباتات وهو متلائم بتركيبه النباتي الزاهي مع مشق الخطوط اليدوية ويعرف عند العامة بالحبر العربي والحديث في صناعة الحبر يستلزم شرحاً مفصلاً قد اتطرق اليه في المستقبل ان شاء الله واما ورق الكتابة فيفضل ان يكون من النوع المصقول والسر في تطابق الحبر مع الورق يكمن في استعمال حبر تشدد غلظته مع ازدياد الصقل في الورق والعكس هو الصحيح فلو استعملت ورقاً عادياً غير مصقول وجب عليك استعمال حبر رقيق يتلائم مع ارضية الورقة ولا تنسى ان الحبر يرقق بسكب كمية حسب الحاجة من الشاي ( غير المحلى طبعاُ ) في المحبرة عن الأستاذ علي البغدادي صناعة الحبر العربي اولا تاتي بالهباب السخام ) ان افضل انواع السخام او الهباب هو هباب نوى الزيتون المحروق) الهباب هو سواد الدخان المتبقي من حرق النفط او الغاز ممكن تجده عند تنظيف سخانات الماء الغازية ثم تأتي بهذا السخام وتنقيه بواسطة قماش الشاش الطبي وتأتي بالصمغ العربي وتضع كمية منه في وعاء فيه ماء بحيث يغطي هذا الماء الصمغ بقليل ويفضل ان يكون الماء مقطرا أي خالي من الأملاح والشوائب وتتركه لمدة يوم وحسب الوقت حتى تراه وقد يصبح كالعسل أو الدبس بعد أن يكون قد ذاب ثم تصفيه أيضا بقماش الشاش لكي تتخلص من الشوائب ثم تأتي بهاون ( مدق ) حديدي أو زجاجي وتأخذ كل أربعة ملاعق من الصمغ المصفى السائل تقريبا وتضعها في المدق ثم تاخذ ملعقة من نفس الحجم وتضيفها إلى الصمغ داخل المدق وتكون الكمية حسب استطاعتك ولكن وفق هذا القياس وتاخذ بالسحن( المزج ) داخل المدق بالأداة ويكون بشكل جيد جدا ومن ثم تدق كثيرا بين فترةوأخرى ومن ثم السحن وطبعا تستمر بالدق والمزج قدر استطاعتك وليكن ذلك ساعةكل يوم او اكثر وحسب وقتك دون أن تعرض المزيج لأي مصدر حراري وكلما كان الدق كثيرا نحصل على حبر جيد واحذر من الدهونات أن تلامس المزيج وبالتالي كلماتشعر أن المزيج تيبس ممكن أن تضيف الماء الصافي لتستمر بالدق وهكذا عليك أن تكثر من الدق والمزج حتى ولو تجد من يعاونك وبالنتيجة وبعد 4 ساعات من الدق المتواصل أو المتقطع تتفحص الحبر ومن ثم تواصل والنتيجة تكون رائعة إذا ما كان الدق يأخذ وقتا طويلا من الساعات وبعد ذلك تجرب الحبر وطبعا عليك أن تعرف طريقة الفحص أي أن تاخذ كمية قليلة جدا برأس القصبة وتسحب سحبة على ورق مصقول فكلما كانت السحبة طويلة كان الحبر جيدا وهكذا وأيضا أن تكونالسحبة نظيفة اي بدون ان ( يلتم ) او ينقبض الحبر الى داخل السحبة المنجزة مما يترك وكان الحبر متقطع يجب أن يكون تدرج الحبر مع استمرار السحب واذا شعرت ان الحبر يطاوعك ضعه في زجاجة محكمة بعد ان تكون قد عرضته لاشعة الشمس يوماو يومين حتى لا يتعفن عند اغلاق الزجاجة وعندها تكون قد اعددت المحبرة ذات الفتحة الواسعة طبعا يكون داخل هذه المحبرة او ما تعرف ( الطرة ) قليل منخيوط الحرير للنصف او اقل وتضع داخل الطرة مسمار صغير كي يؤكسد الحبر مع مرور الوقت ليكون اكثر عتامة ، وكلما ترى ان الحبر جف فقط تضع الماء فيها وبكمية لا تؤثر على درجة قتامة اللون كثيرا وكلما مر الوقت على المحبرةيكون الحبر اكثر عتمة واذا شعرت ان الحبر لا ينفع معه الماء تضع قليلا من الزجاجة الكبيرة والحاوية ايضا على الحرير تضع قليلا من الحبر داخل الطرة لذلك تجد أن الخطاطون يتنافسون بقدم طراتهم لأنها تخرج حبرا معتم وان طالت سحباته. ( عن الأستاذ طلال عبدالرزاق) صناعة حبر الأرز نأتي ربع كيلو رز أبيض نبلل الرز بقليل من الماء ثم ننشره حتى يجف ثم يوضع في قدر على النار بدون أي ماء .. نحمصه حتى يسود كالفحم ثم نبقيه في الإناء إلى أن يبرد نأتي بمصفاة ( مشخل صغير ) ونضع عليها قماش خفيف ونضعها فوق إناء أو كأس ثم نضع الرز المحمص في المصفاة ونأتي ب3 كؤوس ماء وننقظ بالماء على الرز الموجود في المصفاة ماينزل لنا من المصفاة في الإناء هو الحبر إذا أردنا زيادة لون الحبر أي تغميق اللون نرفع قطعة القماش مع الرز ونبقيه حتى يجف الرز ثم نعاود وضع القماش مع الأرز فوق المصفاة والإناء ولكن هذه المرة نصب الماء بدون تنقيط . وأرجو لكم التوفيق في صناعة هذا الحبر نقلا عن الأستاذ الخطاط خضير البورسعيدي حبر الحصى الأسود حبر الحصى الأسود (حصى جوز) الخطوات : نغلى الشاى ثم نصفيه ثم نعمل صرة من حصى الجوز و نضعها فى الشاى ثم نضعها على النار مرة أخرى ليغلى فينزل السواد من السرة ثم ترمى الصرة لأن ما بها من شوائب هو الذى يبقى بعد ذلك يوضع صمغ عربى على المحلول ليثبته هذه هى الطريقة العلمية أما الطريقة البلدى فهى ان تحضر الماء سواء بارد أو ساخن حسب راحتك وتذيب فيه حصى الجوز اذابة تامة و تكتب بعدها على طول حبر الزيتون يتم طريقة تحضيره بحرق الزيتون جيدا فى وعاء من فخار و يفضل أن يكون محكم الاقفال. و يوضع فى فرن عند الخباز لمدة تقارب ال 15 ساعه و بعد اتمام الحرق يؤخذ ما يتبقى من الرماد الأسود الحالك . حيث يتم مزجه مع الصمغ العربى بنسبة تراوح ما بين 35% أو 40% ثم يمزج بالماء , و يترك من اسبوع إلى عشرة أيام فى الظل و لا مانع من أن يرش عليه بعض من الهباب الأسود لزيادة حلكته فنحصل إذ ذاك على حبر لماع. حبر القهوة نأخذ كمية صغيرة من القهوة (النسكافيه)و نعجنها مع ما يناسبها من الصمغ العربى المذاب, ونستمر فى عملية المزج لمدة نصف ساعة, ثم نضيف إليها الماءالحار تدريجيا, فنكتب بها فإذا كانت الكتابة سهلة, و اللون بنيا متدرحا من الغامق إلى الفاتح , يكون الحبر قد نضج و أصبح جاهزا للإستعمال. و هذا الحبر يصلح فقط للخط الفارسى مع الإشارة إلى ضرورة أن يكون كاتب هذا الخط و لا سيما باللون البنى متمكنا من فنه (إذ أنه لا يمكن استخدام الرتوش فى كتابة الخط الفارسى الذى يوجب أن تتم الكتابة من ضربة القلم الأولى التى هى فى نفس الوقت الضربة الأخيرة. و تكتب به فى الفارسى بقلم عريض لتبيان التدرج اللونى الذى يكسبها الجمال الراقى . و اشهر من أطلعنا على كتاباتهم بهذا النمط . مجموعة من الخطاطين الفرس أمثال مير عماد الحسنى و مشكين قلم و محمد على البهائى و غيرهم من الفرس و كما نرى فى لوحات المعاصر اوزجاى من خطوط بالثلث "الصمغ العربي" هو ما خرج من بعض النباتات إما طبيعيا أو بتأثير حالة مرضية " مثلا في عمان شجرة "السُمر" ، وهو مادة لزجة دابقة "مثل أو يشبه اللبان العماني في الشكل ولكن لايشبه في الرائحة" ، والصموغ عديدة الأشكال ومختلفة التراكيب باختلاف أصولها ومواردها وهي عادة تنقسم الى قسمين : نوع قابل للذوبان وآخر تمتص الماء. هنالك ثلاثة انواع من الصمغ هى: 1. الصمغ العربى هشاب 2. صمغ الطلحة 3. صمغ اللبان يختلف كل نوع عن الاخر فى استخداماته فمثلاً صمغ الهشاب يستخدم فى تخفيض نسبة البولينا فى الدم والتى تؤدى الى تقليل درجة الاصابة بالفشل الكلوى ، ولا يستخدم صمغ اللبان فى هذا الغرض اذ ان له الستخدامات طبية اخرى مثل العقاقير الخاصة بأمراض الصدر ، اما صمغ الطلحة فيستخدم فى الصناعات المختلفة كصناعة الالوان ، مواد التجميل وخلافها.... واود ان اوضح ان هذا جزء بسيط من استخدامات الصمغ..


     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏20 مايو 2015
  3. #3
    جمال

    جمال مدون فعال

    مما لاشك فيه اخي العزيز ان الكتابة بالقصبة على الطريقة التقليدية التي اتبعهاكبار الخطاطين لها عدة ميزات اهمها تجلي جمالية الخط وفق النسق الانسيابي للكتابةالطبيعية التي تبرز استدارة القلم والتفاتاته الخلابة في تكوين شكل الحروفوتلاصقها
    ولجودة القلم وطريقة استعماله تأثير بالغ في بروزجمال الخط وبراعةالخطاط وتتطلب معرفة جودة القلم تجربة ودراية في هذا المخاض
    وتتأثر نوعيةالقصبة تكوينياُ بتأثر مناخ زرعاتها جغرافياً بما يلائم استعمالها في الكتابةفالقصب الايراني وذلك حسب تجربتي الشخصية هو من احسن انواع قصب الكتابة ( مثل القلم الدزفولي الذي يتم تخميره في مواد خاصة لعدة سنوات حتى يغدو صلباً ومتميزاًللكتابة) وقد تباهى الكثيرون من الخطاطين الكبار بامتلاكهم اقلام ذات امتيازاتعالية من القصب الايراني ومنهم على سبيل المثال خطاطنا الكبير المرحوم هاشم محمدالبغدادي الذي كان يحتفظ بمجموعة طيبة من هذه الاقلام.
    وللقصبة قدسية خاصة فينفوس الخطاطين لما لها من دلالات عرفانية وصوفية في كتابة الآيات القرآنيةوالاحاديث النبوية الشريفة

    ولاعداد القصبة مبادئ عامة اهمها ان يكون السكين المستعمل غير مقوس اي يفتقد الانحناء على امتداد حواف شفرته وذلك لبرئ زوايا القلم بتساو واحد لرأسيه وتشبه حالة السكين من هذه الناحية بحالة سكاكين الكاتر في تساوي اضلاعه



    وتدخل صناعة السكاكين الخاصة بقط القلم ضمن المهن الاحترافية وتمتاز مدينة زنجان الايرانية وهي مركز محافظة بهذا الاسم بصناعة هذه الاقلام التي يتوافد على اقتنائها من هناك مشاهير الخطاطين

    ويتم قط القلم باستعمال السكين بمسكه باحكام في قبضة اليد بسحبة مقوسة من الاعلى للاسفل وذلك بتكوين انحناء بطول قدره تقريباً قطر القلم المستخدم ومن اسرار هذا القط هو تحديد طول الانحناء بما يلائم حالة يد الخطاط فكلما كانت يد الخطاط كبيرة فالافضل زيادة حجم التقويس وكلما كانت يده صغيرة قلت هذه المساحة وذلك للسيطرة على قوام القلم وترويضه عند المشق

    وتخضع زوايا قط رؤوس الاقلام لما ينسجم مع نوعية الخط المراد كتابته فزاوية القلم في خط الثلث تكون بميلان يقدر بـ 35 درجة

    ويكون قط الزاوية بوضع رأس القلم على قطعة صلبة ومن ثم وضع السكين بامتثال عمودي عليه بعد تحديد الزاوية وتحميله بضغطة قوية تلائم قوة القلم مما يقضي الى قط الزاوية بضربة واحدة

    تحدد اطراف القلم بحافة السكين لازالة القشورالزائدة من حولها بعدها يجب وضع شقاً بين رأسي زاوية القلم ويسمى هذا بـ فاق القلم ومنه يتكون مجرى انسياب للحبر اثناء الكتابة فتتسع مجراه تلقائياً بالضغط على القلم عند الضرورة مما ينسجم ومقدار الحبر المطلوب في الكتابة دون تسبب في الانقطاع كما تشكو من ذلك

    فكلما كبر حجم القلم المستعمل ازدات الحاجة لهذا الشق في انسياب الحبر المطلوب ويقل حجم الشق بصغر القلم حتى يكون الخطاط في غناء عنه عند استعماله للاقلام الخفية وهي اقلام صغيرة جدة
    وهناك قشرة يجب ازالتها من سطح رأس القلم لتشبه الظفر في رأس الاصبع وهي مساحة تحفر لاختزان الحبر الذي يتدفق منها الى رأس القلم
    واعلم اخي مقط ان القلم يجب ان يغمس في المحبرة بقدر الحاجة في مشق الحرف فحين تتسع معالم رسم الحرف وجب تحميل القلم كمية اكبر من الحبر عند التغميس لتفادي الانقطاع وهذا امر يتمكن الخطاط منه بالتمرس والتجربة


    وعليك ان تنتبه لوضع المحبرة ونوعية الحبر المستعمل فلابد من وضع خيوط البريسم فيها بعد غسلها بالماء الدافئ وهذه العملية تساعد على انتقاء القدر المطلوب من الحبر عند غمس القلم في المحبرة

    واما الحبر فهو نوعان نوع يصنع من المواد الكيمياوية وهو حبر لايوصى به وغالباً مايتم استيراده من الدول الاجنبية اذ لاتتلائم تركيبته المصطنعة مع طبيعة الخط وجماليته

    ونوع يصنع يدوياً من بعض النباتات وهو متلائم بتركيبه النباتي الزاهي مع مشق الخطوط اليدوية ويعرف عند العامة بالحبر العربي



    والحديث في صناعة الحبر يستلزم شرحاً مفصلاً قد اتطرق اليه في المستقبل ان شاء الله
    واما ورق الكتابة فيفضل ان يكون من النوع المصقول والسر في تطابق الحبر مع الورق يكمن في استعمال حبرتشدد غلظته مع ازدياد الصقل في الورق والعكس هو الصحيح فلو استعملت ورقاً عادياً غير مصقول وجب عليك استعمال حبر رقيق يتلائم مع ارضية الورقة ولا تنسى ان الحبر يرقق بسكب كمية حسب الحاجة من الشاي ( غير المحلى طبعاُ ) في المحبرة:copy:
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏20 مايو 2015
  4. #4
    ايجا

    ايجا مدون فعال

    أنواع الخطوط العربية

    علي عفيفي علي غازي

    صحفي وأكاديمي مصري



    الخط العربي فن إسلامي أصيل، برع فيه أجدادنا، وتوارثوه كفن ومهنة، فعند زيارتنا للمتاحف والأماكن الأثرية يمكننا أن نشاهد إبداعاتهم في الخط العربي، الذي زينته آيات خالدة من القران الكريم، وروائع الحديث الشريف، وزينوا به واجهات المساجد ومنابرها ومحاريبها.

    وقد تميزوا بذكاء في استخدام الخط، فكتبوا كلمات ذات معان كبيرة، وآيات قرآنية كريمة، أضافوا لها زخارف نباتيه وهندسية؛ لجذب الأحاسيس، ولتكون وسيلة لتذوق معانيها، لتسموا بنفس وعين المشاهد منذ النظرة الأولى العابرة. وهذا الخط العربي لا يستطيع الكثير التمييز بين أنواعه، إلا الفنانون الموهوبون الممارسون له، والموقنون بأهميته كفن... لذالك سوف نتناول في هذا المقال: أهمية وأدوات وأنواع الخط العربي، ذلك الموروث المهم الواجب علينا نقله لأجيالنا من بعدنا وتمكينهم من مواصلته.

    نشأة الخط العربي

    الكتابة العربية قديمة جدًا، وجذورها تعود إلى الألف الثاني قبل الميلاد، وولادتها ترتبط بولادة الكتابة الأبجدية، التي مرت بمراحل منذ أن كانت رموزًا مرسومة للكلمات المادية، وبعدها الكلمات المعنوية، وصولا إلى المقاطع المرسومة، وتحول بعضها إلى علامات، وبقاء بعض الكتابات مقطعية فيها حتى انتهت كالكتابة الهيروغليفية المصرية وغيرها. وكذلك مسار الكتابات المقطعية الأخرى، التي تحولت من الرسوم إلى الرموز والعلامات، مثل الكتابة المسمارية وغيرها، وحينما اخترعت الكتابة الأبجدية المعتمدة على أصغر وحدة صوتية تقع في مقدمة الكلمات (حرفها الأول) والتي كانت نقلة كبرى في تاريخ البشرية، نجد أن مسمياتها عربية بدلالة رسومها التي حفظتها لنا الكتابة اليونانية اسمًا ورسمًا، الأبجدية التي تنقلت في أرجاء الجزيرة العربية شرقًا وغربًا وشمالا وجنوبًا، متطورة عن بعضها البعض، ومبتعدة عن رسوماتها الأولى.

    نشأ الخط العربي في شمال جزيرة العرب بتأثير من الخطوط السائدة في العراق في بلدتَيْ الحيرة والأنبار المركزين الرئيسيين اللذين انبعث منهما تعليم الكتابة الخطِّية للجزيرة العربية، أو الكتابة الحضرية الخاصة بمملكة الحضر العربية التي تشكلت في الجزيرة الفراتية، ثم انتقل إلى مكة المكرمة، والمدينة المنورة، والطائف، وغيرها من المراكز المتقدمة حضارياً، وقد كان العرب قبل الإسلام يهتمون بالكتابة فاستعملوها في شؤون حياتهم كتدوين العقود، والوثائق السياسية والتجارية، وشؤون الأدب والشعر، وكل جوانب الحياة، فلم تكن الأمة أُميَّة بمعنى أنها تجهل القراءة والكتابة؛ فإنّ نُزول القرآن العظيم عليها بهذا العُمْق الفكري، وبهذا الأسلوب البليغ يعني أن هناك أمة لديها القدرة على فهمه وحَمْل رسالته وتبليغها للناس أجمعين.

    وعندما دخلت الكتابة الحِجاز، وانتشرت في مكة المكرمة، وتعلّمها بعض الرجال الذين أصبحوا من كبار الصحابة، وبعدما حدَث لها كنوع من التعديل يتناسب مع البيئة الجديدة، فكتبوا القرآن الكريم بأمر من النبيّ صلَّى الله عليه وسلم، وهو يُمْلِيهِ عليهم فتَأنَّقُوا في الكتابة، واعتنوا في التَّدوين إكراماً وإجلالاً للكلام المُنَزَّل من ربِّ العالمين، وصارت الكِتابة المكية ذات أسلوب جديد وشكل مُعَدّل وحرف متطوّر، وأصبح لهذا الخطّ الجديد الشرف الأكبر والفضل العظيم بأنه دَوّن القرآن الكريم.

    ولما أنشأ عمر بن الخطاب مدينة الكوفة سنة 18هـ انتقل النشاط السياسي إليها وإلى البصرة فكثُرت الكتابة تبعاً لهذا النشاط، وأصبح صنعةً تحتاج إلى الاهتمام والتَّنْميق، فأطلقوا في الكوفة والبصرة على الخطّ المكيّ الخطَّ الحجازيّ.

    وفي العصر الأموي أحرز الخط تقدماً ملموساً على ما كان عليه في العصرين السالفين، عصر الرسول صلى الله عليه وسلم، وعصر الخلفاء الراشدين، واستطاع أن يُبرز ولأول مرة الخطّاطَ، ومهنته إلى الوجود؛ رغم أن الحروف كانت خالية من النقط، وقد لمع نجم عدد من الخطاطين يأتي في مقدمتهم الخطاط الشهير قُطبة المحرر، الذي ابتكر خطاً جديداً يعتبر مزيجاً من الخطين الحجازي والكوفي، وسمي هذا الخط بالخط "الجليل"، حيث استعمله قُطبة ومن عاصروه أو جاؤوا بعده في الكتابة على أبواب المساجد ومحاريبها. ولم يكن خط "الجليل" هو كل ابتكار قُطبة، ولكنه ابتكر عدة خطوط أخرى، أجاد فيها وأحسن منها: خطّ الطومار وهو أصغر من سابقه، وكذلك اخترع قُطبة خط "الثلث" و"الثلثين"، وذلك حوالي عام 136ه، وكان له فضل السبق في ذلك.

    وإذا كان العصر الأموي عصر تأسيس وبناء، فإن العصر العباسي أصبح عصر ازدهار ورخاء وبذخ، ففي هذا العصر ازدهر كل فن، ونبغ كل من يمتلك أدنى ملكة فنيّة أو علمية. وتعددت أقلام الخطاطين وخطوطهم في عهد العباسيين، حتى كانت مضرب المثل في إظهار ملكتهم في الحرف العربي. فلما جاء عصرا الرشيد والمأمون نضجت العلوم والفنون والمعارف، وراح الخطاطون يجوّدون خطوطهم، ويتنافسون في ذلك، حتى زادت الخطوط على عشرين خطاً، منها المستحدث ومنها المطوّر. ودخل الحرف العربي إلى كافة مرافق الحياة، فهو في سطور الكتب، وفي زخارف اللوحات، والبيوت والمساجد ومراكز الولاية، وقصور الحكام، والأمراء والسلاطين، وفي الكنائس والكاتدرائيات، وبه يقرأ المسلم القرآن في صلاته، والنصراني في إنجيله، واليهودي في توراته، وأصبح الأدباء والشعراء، والمؤرخون والفنانون من الأديان الثلاثة يكتبون به، وكما دخل الخط الكوفي الأندلسي إلى المساجد؛ فقد دخل الكنائس النصرانية، والبيعَ اليهودية عن رغبة وشوق زائدين، لأن غير المسلم وجد فيه وسيلة للثقافة، ودفعاً للفن الرفيع.

    وورث العثمانيون الخط عن مدرسة تبريز الفارسية، التي ازدهرت ليس في الخط فحسب، وإنما في صناعة الكتاب أيضاً، بل ونشطت فيما يتعلق بالكتاب من صناعة الورق والكرتون والخط والزخرفة والتجليد والرسوم والتذهيب، وغير ذلك. وكان لأساتذتهم الإيرانيين الفضل في هذا التفوق الذي أحرزوه، فصاروا لهم أنداداً، وصار الأتراك يمثلون مدرسة مستقلة ذات شهرة متميزة في خط الثلث، ولكبار الخطاطين الأتراك مصاحف كثيرة محفوظة إلى الآن في المتاحف التركية، وخاصة في متحف الأوقاف في استانبول، حيث أضافوا إلى هذا الخط الجميل زخرفة وتجليداً أنيقين. وراح خطاطو الأتراك يبدعون في خط المصاحف الصغيرة التي توضع في الجيب، وحيث أن الدولة العثمانية دولة خلافة إسلامية سنيّة فإنها شجعت على انتشار الخط العربي بأنواعه، بحيث انتحل الترك أنفسهم الخط العربي، ولا تجد في تركيا إنساناً على شيء من التعليم لا يستطيع أن يفهم لغة القرآن بسهولة. ونال الخطاطون احترام الخلفاء، فنالوا منهم الحظوة، وأغدقوا عليهم العطايا، وجعلوهم من المقربين منهم، وأسندوا لهم العمل في الدواوين التابعة للدولة، وبرواتب عالية. لكنهم رغم هذا الاحترام والإكرام لم يبلغوا ما أوصلهم إليه العرب من مكانة حين عيّنوهم في مناصب وزارية مراراً كما حدث للخطاط ابن مقلة مثلا.

    لقد امتلأت مساجد الخلافة العثمانية بالخطوط الرائعة، والزخارف الجميلة لكبار الخطاطين الأتراك، وغير الأتراك الذين استقطبتهم دار الخلافة العثمانية للعمل في عاصمة الدولة برواتب عالية. وفي الفترة المتأخرة لهذه الخلافة برز خطاطون طبّقت شهرتهم العالم الإسلامي من مشرقه إلى مغربه، وخلدوا لنا لوحاتهم الرائعة.

    دخل الخط العربي إلى أوربا من عدة محاور، وكان في كل مرة يحمل طابعاً يختلف عن سابقه، لأن ظروف دخول الخط تختلف في الزمان والمكان: عن طريق آسيا الوسطى وبعد دخول العثمانيين مدينة القسطنطينية. عن طريق الحملات الصليبية المتكررة على مشرق العالم العربي ومغربه، براً وبحراً ومن دول مختلفة في اللسان والمذهب والقومية من أوربا. عن طريق الأندلس بعد الفتح العربي الإسلامي لها وانتشار الجامعات الكبرى فيها والتحاق أبناء ملوك أوروبا بها، ونقل الحضارة الإسلامية إلى أوروبا عن طريقها. عن طريق صقلية حيث دخل العرب المسلمون إلى إيطاليا وحاصروا روما، وساحوا في كثير من المدن الرومانية.
    وبذلك أصبحت أوروبا مدينة للعرب الذين أوصلوا لها الثقافة والمعرفة والعلوم إلى جانب الخط، واللوحة الفنية.

    وأكثر ما نجد ذلك في أبواب ونوافذ الكنائس والكاتدرائيات، وقصور الملوك والأمراء والنبلاء للزينة، وذلك في صقلية وإيطاليا وألمانيا وفرنسا، ودخلت كثير من هذه الخطوط متاحف روما وباريس وفيّنا وأمستردام، وهذا ما دعا الكاتب الفرنسي مارسيه لأن يعترف بفضل العرب في الخط والفنون على أوروبا حيث يقول: "لقد كانت الحضارة العربية الإسلامية شديدة التغلغل في عالمنا، حتى أن العناصر الإسلامية طغت منذ نهاية القرن الحادي عشر في واجهات الكنائس الرومية، ثم رأيناها فيما بعد تختلط في الكنائس القوطية مع العناصر الواردة من فرنسا".

    وقد امتدت فتوحات العثمانيين إلى وسط أوروبا، بل تعمقوا فيها غرباً فوصلوا سويسرا، وأشادوا القلاع والحصون، وتركوا آثاراً وبصمات عربية اللسان والحرف، لكنها عثمانية تركية المنشأ، ومن يزور متاحف أوروبا يقف مبهورًا في كل متحف لتلك الخطوط الرائعة والتحف الشرقية المزخرفة التي نقلها الصليبيون أو لصوص الآثار أو تجارها إلى متاحف تلك المدن الكبيرة، وهي في أًصلها من دمشق وبغداد والقاهرة وإيران.

    أدوات الخَطّاط

    مما لاشك فيه أن الكتابة بالقصبة على الطريقة التقليدية التي اتبعها كبار الخطاطين لها عدة ميزات أهمها تجلي جمالية الخط وفق النسق الانسيابي للكتابة الطبيعية التي تبرز استدارة القلم والتفاتاته الخلابة في تكوين شكل الحروف وتلاصقها، ولجودة القلم وطريقة استعماله تأثير بالغ في بروز جمال الخط وبراعة الخطاط، وتتطلب معرفة جودة القلم تجربة ودراية في هذا المخاض، وتتأثر نوعية القصبة تكوينيًا بتأثر مناخ زراعتها جغرافياً بما يلائم استعمالها في الكتابة فالقصب الإيراني من أحسن أنواع قصب الكتابة، مثل القلم الدزفولي الذي يتم تخميره في مواد خاصة لعدة سنوات حتى يغدو صلباً ومتميزاً للكتابة. وقد تباهى الكثير من الخطاطين الكبار بامتلاكهم أقلام ذات امتيازات عالية من القصب الإيراني، ومنهم على سبيل المثال خطاطنا الكبير المرحوم هاشم محمد البغدادي، الذي كان يحتفظ بمجموعة طيبة من هذه الأقلام.

    وللقصبة قدسية خاصة في نفوس الخطاطين لما لها من دلالات عرفانية وصوفية في كتابة الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة، ولإعداد القصبة مبادئ عامة أهمها أن يكون السكين المستعمل غير مقوس أي يفتقد الانحناء على امتداد حواف شفرته، وذلك لبرئ زوايا القلم بتساو واحد لرأسيه وتشبه حالة السكين من هذه الناحية بحالة سكاكين الكاتر في تساوي أضلاعه.

    القلم: هو عميد الأشياء ورئيسها، وكان يصنع عادة من البوص أو السّعف أو الغاب أو القصب، ويركب في صفيحة تسمى المقطع حيث يثبته أخدود مرتفع لكي يشحذ السن، وقد تكون من اللؤلؤ ومن أهم أسماء القلم: الطومار، والجليل، والمجموع، والمسلسل، وغُبار الحلبة، والمحدث، والمدمج، والمحقّق.

    وتدخل صناعة السكاكين الخاصة بقط القلم ضمن المهن الاحترافية، وتمتاز مدينة زنجان الإيرانية، وهي مركز محافظة بهذا الاسم، بصناعة هذه الأقلام، التي يتوافد على اقتنائها من هناك مشاهير الخطاطين، ويتم قط القلم باستعمال السكين بمسكه بإحكام في قبضة اليد بسحبة مقوسة من الأعلى للأسفل وذلك بتكوين انحناء بطول قدره تقريباً قطر القلم المستخدم، ومن أسرار هذا القط هو تحديد طول الانحناء بما يلائم حالة يد الخطاط، فكلما كانت يد الخطاط كبيرة فالأفضل زيادة حجم التقويس، وكلما كانت يده صغيرة قلت هذه المساحة، وذلك للسيطرة على قوام القلم، وترويضه عند المشق، وتخضع زوايا قط رؤوس الأقلام لما ينسجم مع نوعية الخط المراد كتابته، فزاوية القلم في خط الثلث تكون بميل يقدر بـ 35 درجة، ويكون قط الزاوية بوضع رأس القلم على قطعة صلبة، ومن ثم وضع السكين بامتثال عمودي عليه بعد تحديد الزاوية، وتحميله بضغطة قوية تلائم قوة القلم، مما يفضي إلى قط الزاوية بضربة واحدة تحدد أطراف القلم بحافة السكين، لإزالة القشور الزائدة من حولها، بعدها يجب وضع شقاً بين رأسي زاوية القلم، ويسمى هذا بـفاق القلم، ومنه يتكون مجرى انسياب للحبر أثناء الكتابة، فتتسع مجراه تلقائياً بالضغط على القلم عند الضرورة، مما ينسجم ومقدار الحبر المطلوب في الكتابة دون تسبب في الانقطاع. وكلما كبر حجم القلم المستعمل ازدادت الحاجة لهذا الشق في انسياب الحبر المطلوب، ويقل حجم الشق بصغر القلم حتى يكون الخطاط في غناء عنه عند استعماله للأقلام الخفية، وهي أقلام صغيرة جدة.

    وهناك قشرة يجب إزالتها من سطح رأس القلم لتشبه الظفر في رأس الإصبع وهي مساحة تحفر لاختزان الحبر الذي يتدفق منها إلى رأس القلم، واعلم أخي أن القلم يجب أن يغمس في المحبرة بقدر الحاجة في مشق الحرف فحين تتسع معالم رسم الحرف وجب تحميل القلم كمية اكبر من الحبر عند التغميس لتفادي الانقطاع وهذا أمر يتمكن الخطاط منه بالتمرس والتجربة وعليك أن تنتبه لوضع المحبرة ونوعية الحبر المستعمل فلابد من وضع خيوط البرسيم فيها بعد غسلها بالماء الدافئ وهذه العملية تساعد على انتقاء القدر المطلوب من الحبر عند غمس القلم في المحبرة وأما الحبر فهو نوعان نوع يصنع من المواد الكيماوية وهو حبر لا يوصى به وغالباً ما يتم استيراده من الدول الأجنبية إذ لا تتلائم تركيبته المصطنعة مع طبيعة الخط وجماليته ونوع يصنع يدوياً من بعض النباتات وهو متلائم بتركيبه النباتي الزاهي مع مشق الخطوط اليدوية ويعرف عند العامة بالحبر العربي.

    قراب القلم : وهو عبارة عن أسطوانة تصنع من العاج وغيره، وهي مصمتة إلا من تجويف مركزي ضيق مصمم لحمل قلم بوص أو أكثر، وكان الهدف منه الحفاظ علي القلم من التلف.

    المُدَى "السكاكين": تستخدم لبري القلم، وهي تصنع من المعدن أو الفولاذ المطعم بالذهب، وهي تحتوي في داخلها على مدية أصغر لشق السن، وكان أساطين هذه الصنعة يطبعون ختمهم على الفولاذ لنصولهم التي كان يجب أن تكون حادة كالشفرة.

    أوراق الكتابة: أما أوراق الكتابة فيفضل أن يكون من النوع المصقول والسر في تطابق الحبر مع الورق يكمن في استعمال حبر تشدد غلظته مع ازدياد الصقل في الورق والعكس هو الصحيح فلو استعملت ورقاً عادياً غير مصقول وجب عليك استعمال حبر رقيق يتلاءم مع أرضية الورقة ولا تنسى أن الحبر يرقق بسكب كمية حسب الحاجة من الشاي (غير المحلى طبعاُ) في المحبرة عن الأستاذ علي البغدادي.

    المداد والمحابر: كان العرب يكتبون بمداد مجلوب من الصين، ثم أنتجته العرب من الدخان والصمغ وغيره.أما المحبرة فقد كانت تملأ بالحبر لاستخدامه أثناء الكتابة، وكانت تصنع من الزجاج أو الخزف أو أي مادة أخرى.

    أنواع الخطوط

    الكوفي: وهو من أجود الخطوط شكلا ومنظراً وتنسيقاً وتنظيماً، فأشكال الحروف فيه متشابهة، وزاد من حلاوته وجماله أن تزين بالتنقيط، وقد بدأت كتابته من القرن الثاني الهجري، ثم ابتكر الإيرانيون الخط الكوفي الإيراني وهو نوع من الخط الكوفي العباسي تظهر فيه المدات أكثر وضوحًا، ثم ظهر الخط الكوفي المزهر وفيه تزدان الحروف بمراوح نخيلية تشبه زخارف التوريق، وشاع استعمال هذا النوع في إيران في عهد السلاجقة، وفي مصر في العهد الفاطمي و كانت تستخدم في المساجد.

    النسخ: وضع قواعده الوزير ابن مقلة، وأُطلق عليه النسخ لكثرة استعماله في نسخ الكتب ونقلها، لأنه يساعد الكاتب على السير بقلمه بسرعة أكثر من غيره، ثم كتبت به المصاحف في العصور الوسطى الإسلامية، وامتاز بإيضاح الحروف وإظهار جمالها وروعتها.

    الثلث: من أروع الخطوط منظرا وجمالاً وأصعبها كتابة وإتقانا، يمتاز عن غيره بكثرة المرونة إذ تتعدد أشكال معظم الحروف فيه ؛ لذلك يمكن كتابة جملة واحدة عدة مرات بأشكال مختلفة، ويطمس أحيانا شكل الميم للتجميل، ويقل استعمال هذا النوع في كتابة المصاحف، ويقتصر على العناوين وبعض الآيات والجمل لصعوبة كتابته، ولأنه يأخذ وقتاً طويلاً في الكتابة.

    الديواني: هو الخط الرسمي الذي كان يستخدم في كتاب الدواوين، وكان سرًا من أسرار القصور السلطانية في الخلافة العثمانية، ثم انتشر بعد ذلك، وتوجد في كتابته مذاهب كثيرة ويمتاز بأنه يكتب على سطر واحد وله مرونة في كتابة جميع حروفه.

    الرقعة: يمتاز هذا النوع بأنه يكتب بسرعة وسهولة، وهو من الخطوط المعتادة التي تكتب في معظم الدول العربية، والملاحظ فيه أن جميع حروفه مطموسة عدا الفاء والقاف الوسطية.

    الفارسي: يعد من أجمل الخطوط التي لها طابع خاص يتميز به عن غيره، إذ يتميز بالرشاقة في حروفه فتبدو وكأنها تنحدر في اتجاه واحد، وتزيد من جماله الخطوط اللينة والمدورة فيه، لأنها أطوع في الرسم وأكثر مرونة لاسيما إذا رسمت بدقة وأناقة وحسن توزيع، وقد يعمد الخطاط في استعماله إلى الزخرفة للوصول إلى القوة في التعبير بالإفادة من التقويسات والدوائر، فضلاً عن رشاقة الرسم، فقد يربط الفنان بين حروف الكلمة الواحدة والكلمتين ليصل إلى تأليف إطار أو خطوط منحنية وملتفة يُظهر فيها عبقريته في الخيال والإبداع.

    أشهر الخطاطين

    مير علي التبريزي: انتقل مير من هراه إلى بلاط الأوزبك في بخارى 1534م، حيث عمل على استمرار التقاليد التي أرستها مدرسة هراه في فنون الخط، ومن أبدع أعمال مير علي وأقدمها نسخة من قصة غرام هماي وهمايون لخواجه كرماني المحفوظة بالمتحف البريطاني والتي يرجع تاريخها إلى سنة 1397م، ويحتفظ متحف المتروبوليتان بمخطوطة بخط مير علي لقصة "يوسف وزليخا" للشاعر جامي.

    عبد الكريم الخوارزمي: أحد أبناء الخطاط عبد الرحمن الخوارزمي، له أثر محفوظ في متحف المتروبوليتان عبارة عن نسخة من ديوان جامي، وقد عمل هو أبوه وأخوه في تبريز واشتهروا بما أدخلوه من تحسينات على خط النستعليق.

    الشاه محمود النيسابوري: من أشهر الخطاطين في عهدي الشاه إسماعيل والشاه طهماسب، وهو الذي كتب نسخة "المنظومات الخمسة" بين سنتي 1539م، 1543م المشهورة والمحفوظة بالمتحف البريطاني، ويعد الخطاط المفضل عند الشاه إسماعيل.

    ياقوت المستعصمي (ت 1299م): كاتب وأديب من أهل بغداد، رومي الأصل، من مماليك المستعصم آخر خلفاء العباسيين، من آثاره "أسرار الحكمة "، و"أخبار وأشعار".
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏20 مايو 2015
  5. #5
    تزروالت

    تزروالت مدون مجتهد

  6. #6
    عبد الرحمان

    عبد الرحمان مدون جديد

  7. #7
    تزروالت

    تزروالت مدون مجتهد

  8. #8
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .