أفضل طريقة للمذاكرة والحفظ كيف تبدأ مذاكرة ومراجعة دروسك أيام الامتحانات

  1. #1
    جمال

    جمال مدون فعال

    أيام قليلة وتبدأ الامتحانات… ويبقى السؤال الذي يشغل بال الطلاب الآن:
    من أين أبدأ المذاكرة؟! كيف أنظم وقتي، وكيف أضمن ألا أنسى ما أذاكره؟! هل ما تَبَقَّى من الوقت سيكفي؟.. وهل وهل؟.. أسئلة كثيرة سنحاول الإجابة عنها.



    كيف تبدأ مذاكرة ومراجعة دروسك أيام الامتحانات؟

    أيام قليلة وتبدأ الامتحانات… ويبقى السؤال الذي يشغل بال الطلاب الآن:
    من أين أبدأ المذاكرة؟!
    كيف أنظم وقتي، وكيف أضمن ألا أنسى ما أذاكره؟!
    هل ما تَبَقَّى من الوقت سيكفي؟..
    وهل وهل؟.. أسئلة كثيرة سنحاول الإجابة عنها.
    في البداية يجب أن تعرف أنه إذا كنت تشعر بالإجهاد أو التعب أو الملل فهذا نوع من الهروب النفسي نتيجة النظر إلى المذاكرة باعتبارها عبئًا ثقيلاً وواجبًا كريهًا، بهذه النصيحة يبدأ الدكتور محمد المفتي عميد كلية التربية جامعة عين شمس إجابته عن أسئلتنا ويكمل: إن السبيل إلى التخلص من هذا الشعور هو النظر إلى المذاكرة كنوع من القراءة الاستمتاعية التي تضيف لمعلوماتك وتزيد من ثقافتك ومعرفتك بما يدور حولك، حيث يشير علماء النفس إلى أن حالة النسيان التي تنتاب الطالب قبل الامتحان ما هي إلا حالة نفسية ناتجة عن الخوف والرهبة وعدم الاطمئنان، مما يؤدي إلى تشتيت ذهن الطالب ويسلبه التركيز، حيث تتداخل بعض المعلومات التي يقوم باستذكارها مع ما سبق أن ذاكره، ويحدث هذا أثناء المذاكرة نفسها، والعلاج في هذه الحالة هو النوم العميق للاسترخاء، وإعطاء فرصة للذهن لاسترجاع المعلومات، فالسهر واستخدام المنبهات المختلفة يصيب الطالب بالاضطراب والقلق وعدم الاستقرار النفسي والعقلي، بينما يعيد النوم نشاط المخ للمذاكرة والتحصيل.
    وقبل أن نبدأ الاستذكار عليك التخلص من الهموم والمشاكل الخاصة والبعد عنها.
    جدول المذاكرة
    يؤكد علماء التربية أن استغلال الوقت بكفاءة من العوامل الهامة للتحصيل، والجدول المكتوب يساعد على تنظيم العمل وترتيب المذاكرة، فتخصيص وقت ومكان محدد من شأنه أن يخلص الطالب من سلوك التأجيل والتسويف، والجدول يساعد على تكوين استعداد نفسي وعقلي للمذاكرة، ويتعين على كل طالب أن يعلم كيف يوازن بين الاستذكار والترويح عن النفس.. مع مراعاة ألا يمتد هذا الجدول إلى وقت متأخر من الليل، ولا ينبغي أن يترتب على هذا الجدول تمسك حرفي بنمط يومي أو أسبوعي، لكن أن يمثل الجدول خطة منظمة لألوان مختلفة من النشاط تدفعك لأن تبدأ مذاكرتك في وقت محدد لزمن معلوم بعده تنتقل لنشاط آخر.
    الآن كيف تخطط جدولك؟
    هنا يلتقط الحديث الدكتور محمود كامل الناقة مدير مركز تطوير التعليم الجامعي بجامعة عين شمس قائلاً: ابدأ الفترة الأولى من الجدول بعد فترة راحة من اليوم الدراسي، ويجب ألا تطول فترة استذكار مادة معينة حتى لا يشعرك هذا بالملل على أن تتوقف للترويح عشر دقائق كل ساعتين مثلاً.
    ولا تربط بين الوقت المجدد وكمية محدودة من المادة لأن ذلك سيضطرك إما إلى التخلص والانتهاء من الكمية المطلوبة بشكل قد يترتب عليه عدم الاستيعاب الجودة المطلوبة، أو التخلي عن النظام الذي وضعته لنفسك في الجدول.
    وإذا اضطرتك الظروف لمخالفة الجدول والخروج عنه – زيارة ضيف أو قضاء أمر ما - فلا تقلق وأعد النظر في الجدول بحيث تعيد تخطيط الوقت بشكل يتلاءم مع هذه الظروف المتغيرة.
    وأخيرًا يُفَضَّل أن تبدأ جدول استذكارك اليومي بما درست من مواد في نفس الموضوع، فتكون المذاكرة بمثابة متابعة دقيقة لما تدرس، وقد يساعدك ذلك على اكتشاف صعوبات ما تدرس فترجع في اليوم التالي لمدرسك لاستيضاح هذه الصعوبات.
    الآن ابدأ
    في البداية يجب تهيئة مكان جيد للاستذكار والابتعاد عن عوامل التشتت مثل المذياع والتليفزيون، وليكن وقتها هو وقت الترويح، وكذلك الابتعاد عن كل ما يثير الأعصاب والاهتمام بالإضاءة والمقعد المريح.
    بعد هذا ضع هدفًا محددًا لفترة المذاكرة حتى تستطيع أن تَفْرُغ من المذاكرة عندما تشعر أنك قد انتهيت من شيء محدد – موضوع أو حفظ نص أو تلخيص شيء، الإجابة عن مجموعة أسئلة حسب الجدول والهدف من المساعدة – ومن المهم البحث عن المعنى العام أو الفكرة العامة للمادة التي يراد استذكارها، ويحدث هذا بالقراءة السريعة أو التَّصَفُّح السريع للمادة لكي يضع كل طالب لنفسه خريطة لمذاكرة المادة، وإدراك الخطوط العريضة والأفكار الرئيسية حتى يمكن الربط بين تفصيلات المادة أو الموضوع والسيطرة عليه كله، وإذا لم تجد للموضوع نظامًا أو ترتيبًا يتفق مع نظامك العقلي يتعين عليك بعد القراءة وإدراك التفاصيل إعادة تنظيمه ووضع تخطيط يساعد على استيعابه وفهمه.
    ويكمل الدكتور كامل الناقة: إذا قابلتك بعض الموضوعات أو الأفكار الجافة الصعبة فلا تخف منها ولا تحاول إهمالها، اقرأها مرة بعد مرة دون خوف أو قلق وابعد عنك شبح التفكير في أسئلة الامتحان أو صعوبة الامتحان، فمتى بدأت المذاكرة سَهُل الصعب وقَوِيَت عزيمة الاستذكار عندك، ولا تنس أن تراعي توزيع وقت المذاكرة على المواد بحيث لا تندفع وتتحمس لمذاكرة مواد معينة تميل إليها وتهمل مواد أخرى.
    بعد الانتهاء من المذكرة عليك أن تضع بعض الأسئلة وتحاول الإجابة عنها أو تقوم بشرحها لزميلك أو تُوَكِّل شخصًا آخر أن يختبرك ويقيس درجة استيعابك أو العودة لكتاب آخر لاستكمال ما أحسست من نقص في هذه المرحلة.
    وفي الجزء الأخير من المذاكرة اجلس لتفكر في الطريقة أو الكيفية التي تمكنك من الاستفادة من الموضوع الذي ذاكرته في الامتحان أو في حياتك.
    أخيرًا.. لا تقاوم النوم ولا تحاول السهر بعد أن تشعر بالتعب فقد دلت التجارب على أن ما يحصله الطلاب أثناء ليالي السهر وهم متعبون يتبدد سريعًا ولا يستقر في أذهانهم، ويوصى الخبراء بعدم مراجعة جميع تفصيلات المادة ليلة الامتحان، فهذا يؤدي إلى تداخل المعلومات، ويبدو هذا في عدم استطاعة طالب إجابة سؤال كان يعرفه، وتذكره للإجابة بعد انتهاء وقت الامتحان، والأفضل التركيز فقط على الخطوط الرئيسية والملخصات التي صنعها كل طالب بنفسه.
    مجموعة مواد
    ويتساءل الكثير من الطلاب أيضًا: هل أذاكر مادة واحدة حتى انتهى منها ثم ابدأ في الأخرى وهكذا.. أم أقسم اليوم إلى مذاكرة مادتين أو ثلاثة؟
    عن هذا السؤال تجيب الدكتورة ناهد رمزي الأستاذة بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية: من الأفضل أن يراجع الطالب أكثر من مادة معًا، حتى إذا انتهى من مجموعة مواد بدأ بمجموعة أخرى وهكذا، فاستذكار مادة واحدة فقط حتى الانتهاء منها يصيب الطالب بالملل ويطيل من فترة الاستيعاب، هذا بالإضافة إلى أن ترك هذه المادة لفترة طويلة بعد ذلك حتى الانتهاء من باقي المواد قد يعرض بعض أجزائها للنسيان، ويراعي في اختيار مجموعة المواد التي يتم استذكارها معًا أن تكون إحداها نظرية والأخرى تطبيقية على سبيل المثال حتى لا يجهد المخ بعمل واحد، فيمكن استذكار اللغة العربية مع الرياضيات مثلاً، أو اللغة الإنجليزية مع الكيمياء.

    ===========================
    ملخص أفكار مركزة لطريقة المذاكرة تساعدك على تذكُّر المعلومات وتنشيط الذاكرة


    استخدم بطاقات الذاكرة

    أحضر بعض الأوراق، ثم قم بكتابة الأسئلة على جانب والإجابات على جانب آخر؛ وبهذه الطريقة يمكنك أن تستمر في اختبار نفسك أينما كنت.

    ويُعد هذا الأسلوب فعَّالًا جدًّا؛ لأنه يُجبرك على تلخيص المعلومات وتقسيمها، لكن بشكل مبسط ومفهوم في آنٍ واحد.. إلا أن عيب هذه الطريقة يكمن في أنه لن يكون لديك ما يكفي من الوقت لنقل ملاحظاتك الخاصة مرة أخرى في تلك الأوراق الصغيرة، وهو ما قد يعدُّ أمرًا سلبيًّا بعض الشىء.

    لعبة الكلمات

    جرِّب لعبة الكلمات (النيمونيكس) وتعني “الجمل الاستذكارية“، وهي عبارة عن اختصارات تجمع عددًا من المعلومات في كلمة واحدة؛ كي يسهل حفظها وتذكُّرها.

    ومن الأمثلة الشهيرة عن هذه الجُمل في لغتنا العربية “قُطب جد”؛ للدلالة عن حروف القلقلة في القرآن الكريم.

    الخرائط الذهنية

    ثمة طُرق متنوعة لاستخدام الأشكال والرسومات التي من شأنها أن تساعدك في تصوُّر المعلومات بشكل أفضل كما تؤدي إلى تنشيط الذاكرة ومن تلك الطرق أن تبدأ مثلًا بكتابة الفكرة الرئيسة في منتصف الصفحة، ثم تتفرع إلى المزيد من التفاصيل باستخدام كلماتٍ وألوانٍ مختلفة، كما يمكنك الاستعانة أيضًا ببعض الصور وهو ما يُعرف بالخرائط الذهنية؛ لذا تُعد تلك الخرائط من أفضل الوسائل التي تساعدك على تذكُّر وربط النظريات، أو الأشخاص، أو الأحداث ببعضها البعض.

    كوِّن من معلوماتك أغنية وقم بغنائها!

    أحيانًا ما قد تواجه بعض المعلومات المُعقدة التي يصعُب عليك حفظها جيدًا، الأمر الذي قد يُشعرك بالإحباط؛ عندها حاول أن تصنع لحنًا مناسبًا تُغني به النقاط الصعبة التي تواجهك، ثم قم بتسجيلها لتستمع إليها.. بعد ذلك قم بتشغيلها عدة مرات أخرى؛ لترى ما إذا كان يمكنك أن تتذكر الكلمات أم لا.

    أما إذا كنت ممن يشعرون بالحرج عند الغناء فاستمع فقط لنفسك وأنت تذاكر من أوراق المراجعة؛ فهذا سيساعدك على تذكُّرها بشكل أفضل.
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏24 ابريل 2016
  2. #2
    Prof Adam

    Prof Adam مدون مجتهد

    المذاكرة

    الكثير من طلاب المدرسة أو الجامعة يعانون من ضعف تحصيلهم الدراسي، وعدم قدرتهم على حفظ المواد وفهمها بالشكل المطلوب، وأحيانا يتطلّب منهم ذلك وقتاً مضاعفاً لحفظ المعلومات، ليس لأنّهم مهملين في دراستهم، أو لضعف في قدراتهم العقليّة إنما لعدم معرفتهم الطريقة السليمة للمذاكرة والحفظ.

    اليوم هناك العديد من الدورات التدريبّة، والكتب، والمواقع التي تساعد الطالب على تجاوز مشاكله الدراسيّة والتغلب عليها، وتعلّمه كيف يتميّز في دراسته. وكيف يستعيد ثقته بنفسه؛ لأنّ مشكلة الدراسة تقلل من ثقة الطالب بنفسه، وتؤدّي إلى التوتّر، والإرهاق النفسي، لذلك على كل طالب أن يتعلّم كيف يتعلم قبل البدء بالدراسة.


    عوامل النسيان
    قلة المذاكرة: كثير من الطلاب لا يدرسون إلّا ليلة الامتحان، وبالطبع هذه عادة لن تساعده في التذكر أثناء الامتحان.
    قلة الثقة بالذاكرة: حيث يكرّر الطالب لنفسه معتقداً بأنّ ذاكرته ضعيفة غير قادرة على حفظ الأشياء فيؤثّر سلبيّاً على أداء الذاكرة.
    عدم تمرين الذاكرة باستمرار: الدماغ كأي عضلة في جسن الإنسان يحتاج إلى تمارين لتقويه وتحافظ على أداءه، لذلك على الإنسان تمرين الدماغ بشكل مستمر كأن يمارس ألعاب تقوية العقل كالسودوكو، والشطرنج، والكلمات المتقاطعة، وغيرها من الألعاب. ويجب عليه ألّا يستعين بأحد أو ببعض البرامج لتذكيره بمواعيده، ويعتاد على تذكير نفسه.
    كثرة المشاكل.
    المعاصي.


    طرق الدراسة
    البدء في الدراسة
    اختر مكاناً مناسباً للدراسة: اختر مكاناً مريحاً يجعلك قادراً على التركيز، ومريح للدراسة وليس للنوم، وفيه تهوية جيدة، وإنارة مريحة للعين، ومرتّب ونظيف، وإن كنت تدرس في غرفة النوم حاول أن تكون مرتبةً ونظيفةً حتى تكون نفسيتك مرتاحة.
    حاول أن يكون مكتبك منظّماً ومرتباً: لا تدع أي شيء على طاولة الدراسة عدا الأشياء التي تحتاجها للمادة التي تدرسها في الوقت الحالي، فأيّ كتب لمواد أخرى لا تدعها أمامك، فقط دع الكتب والملاحظات التي تحتاجها لهذه المادة فقط، وحاول أ ن تدع كل ما يتعلق بهذه المادة أمامك.
    ضع كل مستلزمات الدراسة على مكتبك: أقلام رصاص، وأقلام تأشير فسفوري، وأقلام حبر، وأقلام ملوّنة، وأوراق الملاحظات، وأوراق بيضاء، ومقص، ولاصق . وكل القرطاسية اللازمة يجب أن تكون على مكتبك.
    تأكد من وضع وقت كافٍ للدراسة: حين تشعر بأنّ الوقت المتاح للدراسة قليل ستشعر بأنك لن تستطيع إنجاز أي شيء من واجباتك، لذلك تأكّد من وضع وقتٍ كافٍ لكل مادة، ضع جدولاً دراسياً، ونظم فيه وقتك الدراسي اليومي، وحاول أن تستمر عليه حتى تعتاد ذلك.
    أعط نفسك إيحاءات إيجابية قبل البدء بالدراسة: حاول أن تكون إيجابياً تجاه الدراسة، حدّث نفسك بأن الدراسة متعة، وأنّ المواد سهلة وأنك قادرٌ على حفظها وفهمها بسرعة وسهولة.


    أثناء الدراسة
    ضع خطة زمنية: نظّم وقتك .
    قسّم المادة التي تريد دراستها: أعط كل جزء من المادة وقتاً محدداً بما يتناسب مع ما تحتاجه للدراسة.
    اكتب ملخصات: لخّص أهم أفكار المادة في بطاقات صغيرة، لتساعدك في تذكر أهم الأفكار قبل الامتحان، فهي تساعدك على التركيز، وفهم المادة بشكل أوضح.
    استخدم المؤشّر لرسم خط تحت الأفكار المهمة: حدّد الأفكار المهمة في الكتاب والنقاط التي يركز عليها المدرس أثناء الشرح.
    اكتب على هامش الكتاب: دوّن ملاحظات عن الموضوع الّذي تذاكره، أو الأسئلة التي تودّ طرحها على المدرّس أثناء المحاضرة، أو الأسئلة المتوقّع سؤالها عن فقرات الموجودة بالكتاب.
    استخدم دفاتر الملاحظات الصغيرة أو بطاقات الفهرسة لتدوين أهم الأفكار، والقوانين، والتعاريف ومراجعتها في أوراق الفراغ لتكرارها وعدم نسيانها لاحقاً.
    خذ استراحة كل ساعة تقريباً لعشر دقائق أو حين تشعر بعدم التركيز والتشتت، وذلك لتسترجع نشاطك وتحرّك جسدك؛ لأنّ الجلوس لوقت طويل يؤثر سلباً على صحتك.
    اشرب الكثير من الماء.
    ادرس مع مجموعات: اجتمع مع أصدقائك المهتمّين بالدراسة، وتبادلوا أفكاركم حول المادة، فإن كنت تفهم في مادة معينة حاول مساعدتهم في فهمها، وهذا يساعدك في ترسيخ المادة أكثر في ذاكرتك، وإن كنت تعاني من مشاكل في مادّة معينة، سيساعدك زملاؤك في فهمها.
    ابتعد عن ملهيات العصر كالتلفزيون، ومواقع التواصل الاجتماعيّة المختلفة، إن كنت مضطرا على استخدام الكمبيوتر قم بتحميل برامج لحجب مواقع التواصل أثناء الدراسة، وحين الانتهاء فكّ الحجب عنها لتحافظ على تركيزك أثناء الدراسة.
    البعض يفضّل الدراسة مع سماع الموسيقى، يُنصح بسماع موسيقى هادئة غير صاخبة، وموسيقى من دون كلام مصاحب لها، وهناك بعض المقطوعات المخصّصة لتساعد العقل على التركيز أثناء الدراسة.
    تعلّم عن طريق ما تحب: مثلا لحّن ما تريد حفظه، أو قم برسمه كقصة ووضّح المفهوم لما تريد حفظه بالرسمة، لتتذكر ما حفظته.
    استخدم الخريطة الذهنية.
    لحفظ المعلومات المتسلسلة مثلاً كالحروف أو القوانين الّتي يصعب حفظها حوّلها لجملة مفهومة تربط القانون أو الحروف بها، فمثلاً لحفظ حروف الإخفاء في التجويد احفظ بيت الشعر :صف ذا ثنا جود شخص قد سما ... كرماً ضع ظالماً زد تقى دم طالبـاً فتـرى؛ فيحتوي على حروف الإخفاء ( ص، ذ، ث، ك، ج، ش، ق، س، د، ط، ز، ف، ت، ض، ظ) . وهناك أيضا بيت يقول: كل جار ظالم جتا مصيبة... رُبطت لحفظ الدوال المثلثية، وهذا في مادّة الرياضيات.
    استخدم خيالك وقم بربط الأحداث، والمكان بما تدرس. فحين تستذكر المعلومات تخيّل نفسك في اللحظة التي كنت تقرأ فيها هذه المعلومة، واستذكر الرائحة، والصوت الذي كان في تلك اللحظة.
    قم بوضع أسئلة عن المادة لتقم بالإجابة عليها لاحقاً.
    إذا واجهت معلومات لم تتمكّن من حفظها بشكل جيّد، أو قانون معيّن تعاني من حفظه قم بقراءته قبل النوم؛ فهذا يساعدك في الحفظ بشكل أسرع؛ لأنّ النوم يساعد العقل باسترجاع المعلومات الصعبة؛ كالمعادلات الرياضيّة أو أبيات الشعر، والكلمات الأجنبية. لذلك يًنصح بحفظ ما يصعب عليك قبل النوم بنصف أو ربع ساعة.
    نم مبكّراً.


    أثناء المحاضرة
    حاول أن تجلس في الصفوف الأمامية؛ فالجلوس في الأمام يساعد في الحفاظ على التركيز أثناء الدرس.
    احضر مبكّراً على المحاضرة.
    أغلق هاتفك، ولا تلتفت للرسائل التي تصلك أثناء الدرس، أو تتصفّح الفيسبوك وغيره من مواقع التواصل المختلفة.
    تجنّب الأحاديث مع زملائك أثناء المحاضرة.
    تجنّب أحلام اليقظة.
    أحضر المستلزمات الدراسيّة التي تحتاجها أثناء الدراسة.
    اكتب النقاط المهمّة التي يركّز عليها المدرس.
    تفاعل مع المدرس، واسأله.
    اكتب أثناء المحاضرة: دوّن الأسئلة التي تريدها والملاحظات التي يعطيها المدرّس أثناء الشرح، هذا يُبقيك في تركيز مع المدرّس.


    طرق الاستعداد للامتحانات
    ادرس أوّلا بأوّل حتى لا تتوتر وتنضغط قبل الامتحان.
    ضع جدولاً دراسيّاً ونظّم وقتك، قم بوضع الامتحانات وأوقاتها، وربّ جدولاً مناسباً للدراسة.
    ثق بنفسك، ومن قدرتك على التفوّق وتذكّر كل ما درست.
    قبل النوم ردّد عبارات إيجابية، لتحفّزك لأداء أفضل خلال الامتحان.
    قم بحل أسئلة الامتحانات في سنوات سابقة، وتأكّد من صحة الإجابات وفهمك للمطلوب.
    امتنع عن شرب الشاي والقهوة، أو حاول التخفيف منها شيئاً فشيئاً.
    احضر مبكّراً لقاعة الامتحان حتّى تكون عند بدء الامتحان بنفسيّةٍ هادئة غير مضطربة.
    استرخ وتنفّس بعمق؛ فذلك يساعدك على التخفيف من التوتر وتهدئة الأعصاب. خذ نفساً عميقاً مع العد من 1-4، ثمّ احبس النفس مع العد من 1-4، وأخرج النفس مع العد من 1-4.
    افهم مطلوب السؤال كاملاً قبل البدء بحلّه.
    اكتب بخطٍّ واضح ومفهوم .