السياسات التربوية والمضامين الدراسية في الدول النامية

  1. #1
    السفير

    السفير مدون فعال

    في سياق الحوار الوطني الذي افرزه نشر تقرير المجلس الأعلى للتعليم ونظرا لتعدد الأسئلة المرتبطة بالموضوع فانه من المفيد جدا أن نستحضر هنا ملاحظات بعض الخبراء الدوليين لنعيد طرح أسئلة الإصلاح من زاوية السياسة التعليمية والمضامين الدراسية التي يلخصها هنا جاك حلاق .
    فقد سبق للأستاذ جاك حلاق أن قدم مداخلة تحت عنوان:" السياسات التربوية ومضامين التعليم في البلدان السائرة في طريق النمو", وهي تطرح العديد من الأسئلة تجعلنا نسائل تطور مجرى الإصلاح ببلادنا في إطار ما نص عليه الميثاق الوطني للتربية والتكوين وتحثنا على البحث عن مدى قدرة التوجهات الواردة فيه ومن خلاله مسلسل إصلاح البرامج والمناهج مسايرة التوجهات الدولية التي توصل إليها الخبراء على مستوى منظمتي اليونسكو والمكتب الدولي للتربـية.
    فإلى أي حد استطاعت لجن أجرأة الميثاق الوطني للتربية والتكوين مراعاة هذه التوجهات لوضع المنهاج المغربي الذي يؤهل لمواجهة التحديات المطروحة إزاء اكراهات التنمية المستدامة وتأهيل المتعلمين للاندماج في عالم جعلت منه العولمة قرية كونية يطرح فيها التنافس أكثر من أي وقت مضى.
    ونحن نقترب من نهاية الميثاق أدعو كل فاعل تربوي إلى إعادة صياغة أسئلة الإصلاح والبحث عن المبادرات الايجابية لتحقيق القفزة النوعية الضرورية لتأهيل المدرسة المغربية في سياق التوصيات التي يعرضها تقرير المجلس الأعلى للتعليم.
    أسئلة عديدة يطرحها المقال ومن خلالها نسائل كل الفاعلين للبحث عن ضرورة وضع أسس المرجعيات العلمية لإرساء تقويم مندمج يمكن من إدخال التعديلات المنهجية والمضامينية في الوقت اللازم ويمكن من التنافسية التربوية التي أفرزتها التحولات الجهوية والدولية. فبعد استحضاره للتوجهات المعاصرة للأنظمة التربوية والتذكير بالعوامل التي أثرت في صياغة السياسات التعليمية , يتطرق الكاتب إلى الحاجات الجديدة وتأثير العولمة مؤكدا على دلالة المضامين والسياسات في المجال التربوي.
    وأخيرا يعالج الكاتب الوضعيات التعليمية في مختلف مناطق العالم وسنقتصر على ذكر وضعية إفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط ثم يتطرق إلى الأسئلة المرتبطة بالمضامين وينهي مقاله بالأسئلة التي ترهق أصحاب القرار والمتخصصين مؤكدا أن نتائج البحوث التربوية المعاصرة لا تمكن من تقديم أي إجابات جاهزة للأوضاع في الوقت الراهن مما يجعلنا نتساءل عن مكانة البحث التربوي في مسلسل الإصلاح في بلادنا وبالتالي نوعية القرارات التي يتعين اتخاذها في إطار استدراك الثغرات والاختلالات التي تم رصدها ؟؟
     
  2. #2
    khaldmed

    khaldmed مدون مجتهد

    رد: السياسات التربوية والمضامين الدراسية في الدول النامية

    جزاك الله خير الجزاء موفق بإذن الله ... لك مني أطيب تحية .