الواقع التربوي ومشكلاته/استراتيجيةالنجاح

  1. #1
    khaldmed

    khaldmed مدون مجتهد

    الواقع التربوي ومشكلاته

    لقد طغت على التعليم عامةً بمختلف مراحله وأنواعه، الاتجاهات النظرية الأكاديمية، ورافق ذلك البعد عن حاجات المجتمع الواقعية والتأثر في أحسن الأحوال بمجرد الطلب الاجتماعي للإعداد للوظائف الإدارية التي كانت محور اهتمام الحكومات وسياساتها.

    وظل هذا الاتجاه سائداً حتى السبعينيات حيث كان مفهوم التنمية يؤكد حينذاك على مؤشرات النمو الاقتصادي في زيادة الناتج الوطني ومعدل دخل الفرد، إذ كان يعتقد أن ذلك النمو وحده قادر على توفير فرص الشغل وما يتبع ذلك من تحسّن في الأحوال الاجتماعية والثقافية للمجتمع. وظل الاهتمام مرتبطاً بنماذج التنمية الغربية وبنماذج أنظمتها التربوية في الجوانب الأكاديمية منها خاصة. وكانت أهداف التعليم آنذاك هي تكوين موارد بشرية لتشغل وظائف إدارية في قطاع الخدمات والمؤسسات الحكومية. ولقد كانت هذه الأهداف مثاراً لاهتمام المواطنين حيث كانوا يعتبرونها سبيلاً للتقدم الاجتماعي والاقتصادي. وترتب على ضآلة ذلك القطاع وضعف قدرته الاستيعابية، فيض من المتخرجين الذين لا يصلحون للعمل في مجالات الإنتاج الأخرى. وبرزت مشكلة عدم الملاءمة بين النظام التربوي وبين مطالب العمل في كثير من البلدان الإسلامية. ويصدق ذلك على سائر مراحل التعليم، وعلى مرحلة التعليم الثانوي باعتبارها مرحلة حاسمة في إعداد الأطر التقنية المتوسطة. وتجلت هذه المشكلة في ضآلة التعليم التقني بالقياس إلى التعليم العام في هذه المرحلة، سواء من حيث نسبة الملتحقين به، أو من حيث منزلته الاجتماعية، أو من حيث تطوير مناهجه وإنجاز دراسات حوله.

    فعلى الرغم من الشعور بالحاجة إلى الأُطُر التقنية المتوسطة التي تتطلبها مشروعات التنمية، وعلى الرغم من الإعلان في بعض السياسات التربوية عن تنويع التعليم الثانوي، فإن التعليم التقني مازال متعثراً في حركته متخلفاً في رسالته لا يجذب الشباب إليه حيث لا تتوفر لهم فيه الإمكانات والأساليب الحديثة في التعليم والتدريب. ولا يزال يحتاج إلى تطوير في المحتوى والطرائق وفي المكانة وفي الموارد البشرية والمادية.

    ومع ذلك، فإن تطوير التعليم الثانوي والتقني ببنياته ومحتواه وطرائقه وأساليبه، ومن حيث تنويعه وتجديده وتحقيق المرونة فيه ومراعاة ملاءمته لأحوال المجتمع ومطالب العمل والتنمية الشاملة، يشكل مشكلة رئيسة من مشكلات التربية والتعليم لابد من مواجهتها بصورة وافية.

    وعندما ألاحظ مقاومة التلاميذ للعملية التلقينية وأفكر فيها، ينتابني إحساس بأن أحد المشاكل الأساس هو ذلك الانفصام الموجود داخل التجربة التربوية في أقطار العالم الإسلامي. إنني أتحدث هنا عن الانفصال القائم بين قراءة الكلمات وقراءة العالم. إنني أرى هذا أحد العوائق التي تحول دون ممارسة تكوين سليم في أغلب البلدان الإسلامية. فما المقصود بالانفصال بين قراءة الكلمات وقراءة العالم ؟ عندي إحساس بأن المدرسة في البلدان الإسلامية تعمق الفصل بين الكلمات التي نقرأها والعالم الذي نعيش فيه.

    وفي ظل هذا الفصل، يغدو عالم القراءة هو فقط عالم العملية التعليمية. إنه عالم منغلق على ذاته ومقطوع عن العالم الذي نعيش فيه التجارب التي نقرأ عنها القليل. فعالم التعليم الذي نقرأ فيه الكلمات التي ترتبط أقل فأقل بتجاربنا الحياتية الملموسة، قد أصبح أكثر فأكثر تخصصاً بالمعنى السيئ للكلمة. لقد أصبحت المدرسة المكان الأكثر تخصصاً في قراءة الكلمات، إنها تعلمنا فقط قراءة كلمات-المدرسة، وليس قراءة كلمات ـ الواقع.

    فالعالم الآخر عالم الوقائع، عالم الحياة، عالم الأحداث، لا علاقة له بالتلاميذ في المدرسة من خلال الكلمات التي تطلب من التلاميذ قراءتها. يمكن القول إن هذا الانفصال هو نوع من ثقافة الصمت المفروضة على التلاميذ. إن القراءة المدرسية تسكت عن عالم التجربة، وبدون نصوص مدرسية نقدية، يتم إسكات عالم التجربة وإقصاؤه.

    تريد المدرسة من التلاميذ وصف الأشياء فقط، وليس فهمها. وهكذا فبقدر ما تفصل بين الوصف والفهم، تسيء إلى وعي التلاميذ. فهم لا يتجاوزون سطح الواقع، ولا ينفذون إلى عمقه إلا بواسطة فهم عميق لما يجعل الواقع على ما هو عليه.

    وبقدر ما تتعمّق ممارسة هذا الانفصال بين قراءة الكلمات وقراءة الواقع في المدرسة، نقتنع بأن مهمتنا في المدرسة هي فقط الاشتغال على كلمات، والاشتغال على نصوص تتحدث حول كلمات. إنها ممارسة الفصل بين النص ومحيطه. وهكذا نصبح أكثر فأكثر تخصصاً في قراءة الكلمات بدون أن نكون منشغلين بربط القراءة بفهم جيد للعالم. وفي نهاية التحليل، نفصل السياق النظري عن الواقع الملموس. والبيداغوجيا القائمة على الفصل بين النظرية والواقع، تحجم قوة العمل الفكري في المساعدة على جعل المتعلم قادراً على الإنتاج والمساهمة في تنمية مجتمعه.

    إن البرامج الدراسية في أغلب المجتمعات الإسلامية تقليدية وبيداغوجيتها أكثر معيارية. والنتيجة هي: إما برنامج أكاديمي لا علاقة له بالمحيط الطبيعي والاجتماعي للتلميذ والطالب، أو تكوين مهني لم تراع في تطويره الشروط التربوية الضرورية لإنجازه. ويتم تقديم كلا البرنامجين باعتبارهما موضوعيين، كما أن تحليلهما المفهومي لا يلامس العالم. فهناك نزعة نحو التجريب وأخرى نحو التجريد. فعندما يصف نصٌّ جزءاً من الواقع بتفاصيله، فإنه لا يقوم بمعالجته علمياً ونقدياً. وعندما يقدم الدرس إطاراً مفهومياً تكون مفاهيمه مجرد تجريدات بعيدة عن الواقع تجعل التلاميذ غير مسلحين لمواجهة التحديات التي يفرضها واقعهم عليهم.

    ينسحب التلاميذ من العملية التلقينية، ويقبعون في لا إذعان سلبي أو تخريب دفاعي كجواب عن التربية التي تضعفهم. ويحدث الانفصال بين القراءة والحياة، وبين التفكير والتجربة. فالمفاهيم المقدمة لا علاقة لها بالواقع، ولا يتضمن وصف الواقع أي نقد له، كما أن الفكر النقدي مفصول عن الحياة. وهذا الفصل هو الدينامية الداخلية لبيداغوجيا تضعف التلاميذ والطلاب سيكولوجياً.

    تمضي سنة بعد أخرى وهذا الانفصال يهدم حيوية المتعلمين ورغبتهم في المعرفة، ويتعلمون توقّع القليل من تمدرسهم. إنهم يحلقون فوق المواد نفسها من سنة إلى أخرى، أو يتوصلون بمواد جديدة مقدمة إليهم بطرق مملة وتجريدية، إنها تتجدد على مستوى العناوين وتشبه أغلبيتها سابقتها في فراغها. ولا يمكن مواجهة هذا الواقع بالمزيد من البيداغوجيا السلبية وتعميق الهوة بين النظرية والممارسة. فهذا يقتضي بيداغوجيا تربط الفكر بالواقع، بيداغوجيا مبدعة وناقدة، مؤيدة لذاتية التلميذ واستقلاله.
    للمزيد من المعلومات إضغط هنا:

    http://www.isesco.org.ma/pub/ARABIC/strattrav/P9.ht

    مقالة (إستراتيجية النجاح


    بسم الله الرحمن الرحيم



    إستراتيجية النجاح



    يكثر الحديث عن النجاح و الناجحين، ما هو النجاح؟ و من هم الناجحون؟ هل نجحوا صدفة؟ أم هي الظروف أو الحظ الذي أدى إلى هذا النجاح؟

    في رأي المتخصصين في هذا المجال فإن النجاح لا يأتي صدفة، و لكن هناك مجموعة من الأفعال و الأقوال أدت إلى نتيجة النجاح، و الفشل أيضا لا يأتي صدفة، فهو مجموعة من الأفعال و الأقوال أدت إلى نتيجة الفشل. فالنجاح و الفشل كلاهما "نتيجة" لأفعال و أقوال معينة، فإذا أردت أن تفشل، تجنب أفعال و أقوال النجاح و مارس أفعال و أقوال الفشل، و إذا أردت أن تنجح عليك بفعل العكس. هذه الأفعال و الأقوال تسمى إستراتيجية.

    من الممكن تعريف الإستراتيجية على أنها "خطوات معينة ضمن ظروف معينة تؤدي للحصول على شئ أو تجنب شئ"، فمثلا، إعتدت أن تصل إلى عملك عن طريق الشارع الرئيسي، و لكن في يوم من الأيام وجدت أن الشارع مزدحم لدرجة أنك لن تصل في الوقت المحدد، فقررت أن تسلك الطرق الفرعية حتى لو طال الطريق لكي تصل أسرع، هذه العملية على بساطتها تسمى إستراتيجية، إما لتجنُّب الزحمة "تجنب شئ" أو للوصول بسرعة للعمل "الحصول على شئ".

    و من الممكن أن تتعقد الإستراتيجية لتكون خطوات تجنب خسارة مشروع، أو خطوات إنشاء شركة جديدة.

    و للنجاح الكثير من الإستراتيجيات، من أشهرها أن تتبنى إستراتيجية شخص ناجح و تتبعها قدر الإمكان بما يتناسب مع قيمك، و تتجنب إستراتيجية شخص فاشل، حتى تصل لما تريد.

    و لكن معظم الناس سواء كان الناجحون منهم أو الفاشلون، يمارسون إستراتيجياتهم بشكل لا واعي، فكيف يمكن لي أن أستخرج إستراتيجية شخص معين؟ الجواب هو "الأسئلة"، عليك بإلقاء الأسئلة المناسبة لكي تعرف كل ما تريد معرفته عن شخص معين. متى يستيقظ؟ ماذا يقرأ؟ ماذا يأكل؟ ماذا يقول لنفسه؟ كيف يخطط ليومه، لشهره، لسنته؟

    و لحسن الحظ أن معظم هؤلاء الذين نجحوا، كان لديهم إستراتيجية عامة و موحدة أدت إلى وضع أقدامهم على بداية طريق النجاح، هذه الإستراتيجية أثبتت فعالية منقطعة النظير لمن أراد أن يتبناها و هي ما سنستعرضه هنا.

    1.الخطوة الأولى: قيّم وضعك الحالي



    مر مستشار في مجال الأعمال و الإدارة على صياد و دار بينهم هذا الحوار:

    المستشار: ماذا تعمل؟

    الصياد: أصيد السمك، أبيع نصفه و أكل نصفه أنا وعائلتي.

    المستشار: كم سمكة تبيع؟

    الصياد: ثلاث سمكات.

    المستشار: هل تستطيع أن تصطاد و تبيع ست سمكات يوميا؟

    الصياد: نعم، و لكن لماذا؟

    المستشار: سيصبح دخلك مضاعفا.

    الصياد: و ماذا يعنى هذا؟

    المستشار: ستستطيع أن تدفع أجرة صياد أخر لمساعدتك.

    الصياد: و ماذا بعد؟

    المستشار: سيزداد دخلك و تشتري قوارب أكثر.

    الصياد: جميل!

    المستشار: ستزداد ثروتك و من الممكن أن تصدر منتوجك للخارج.

    الصياد: و ماذا أيضا؟

    المستشار: ستصبح ذو ثروة كبيرة و ستشتري إحدى الجزر في البحر.

    الصياد: عظيم!

    المستشار: و بعدها ستسترخي على الشاطئ و لن تفعل شيئأ سوى الصيد

    الصياد: ألا ترى يا سيادة المستشار أنني الأن فعلا لا أفعل شيئا سوى الصيد!!

    يجب عليك أن تعرف أين تقف الأن في المجال الذي تريد أن تطوّر نفسك فيه، أو تعرف موقعك من الشئ الذي تريد الحصول عليه، سيعطيك التقييم للوضع الحالي شيئين رئيسيين:

    1. من الممكن أن يكون الهدف الذي تريد الوصول إليه لا يستحق كل هذا العناء مقارنة بوضعك الحالي.

    2. سيصبح عندك نقطة بداية تقيس بها مدى تقدمك إتجاه الهدف.

    2.الخطوة الثانية: حدد هدفك



    كثير من الناس لا يحددون أهدافهم، أو حتى أنهم لا يعرفون كيف و لماذا يحددون أهدافهم. تحديد الأهداف يبدأ بكتابتها، كلما تنوعت أساليب التعبير عن الهدف من قِبل الإنسان، كلما زادت نسبة حدوثه، لأن العقل سيستجيب بطريقة أفضل كلما زادت المعلومات التي تعطى له. فمثلا التفكير في الهدف واحد على خمسة من تحقيق الهدف، إذا كتبته ستراه العين فيصبح إثنان على خمسة، إذا قرأته بصوت عالى سيتكلم به لسانك و تسمعه أذنك يصبح أربعة على خمسة، إذا جلست و أغمضت عينيك و تخيلت الهدف و شعرت به كما لو أنك حققته، يصبح خمسة على خمسة.

    3.الخطوة الثالثة: كن دقيقا



    حدد بدقة شديدة الهدف الذي تريده الحصول عليه، و إن كان شئ معنوي، أي شئ مدرك عقليا مثل "رضى الله عز وجل"، "الحب"، "الصداقة"، فعليك أن تحوله إلى شئ ملموس، تحوله لشئ مدرك حسيا يمكن قياسه، فبدل من قولك أريد "رضى الله" يمكن أن تقول أريد أن أصلى 16 ركعة نافلة يوميا زيادة على صلاتي، أو أريد أن أصوم 30 يوما خلال السنة صياما تطوعا غير رمضان. و بدل أن تقول أريد الحصول على "الحب" أو "الصداقة"، فحاول أن تحول كل ذلك لنتائج ملموسة مثل، سأقول لمن أحب أني أحبه كلما رأيته، أو سأحصل على صديقين جدد هذا العام لتكبر مجموعة أصدقائي.

    4.الخطوة الرابعة: حدد وقت معين لتحقيق الهدف



    ضع موعدا محددا للوصول لهدفك، مثل أن تقول خلال أسبوع من الأن، أو خلال شهر، أو في التاريخ الفلاني سأكون قد حققت كذا و كذا. من غير وقت محدد لتحقيق الهدف تكون قد فقدت أهم عنصر من عناصر القوة التي تدفعك لتحقق هدفك. و إذا كان الهدف مركّب، أي يحتاج إلى إنجاز مهام صغيرة، فما عليك إلا أن تضع مواعيد محددة لإنجاز كل مهمة صغيرة على حدا، ستستفيد من عملية تقسيم الهدف الكبير إلى مهام صغير بحيث ترى هدفك يتحقق شيئأ فشيئأ، و هذا سيقوي دافع تحقيق الهدف عندك. و عليك أخيرا أن تكون عقلانيا في تحديد الوقت بشئ يتناسب مع إمكانياتك و ظروفك، لأن وضع وقت غير منطقي لهدف أو مهمة معينة من الممكن أن يكون محبطا أكثر من أن يكون محفزا لإنجاز الهدف.

    5.الخطوة الخامسة: أرسم الخطة



    بعد معرفة الهدف، ووضعه بشكل يمكن قياسه، و تقسيمه لمهام صغيرة، و تحديد وقت لإنجاز هذه المهام، يأتي دور الخطة و التي تحتوي على الخطوات التي يجب إتباعها لكي تُنجز المهام و بالتالي الهدف الكبير. هذه الخطة يجب أن تكون مكتوبة و يجب الإلتزام بها و متابعتها يوميا، و إذا كان هناك أي داعي للتغيير في الخطة أو حتى إعادة كتابتها فيجب عليك فعل ذلك، لأن وقت وضع الخطة يختلف تماما عن وقت تنفيذها.

    هذه هي الخطوات الخمس لأكثر الإستراتيجيات شيوعا بين الناجحين، و التي إذا إتبعتها فستكون إن شاء الله على طريق النجاح. سنقوم بإذن الله بشرح كل خطوة بالتفصيل، و سنعود و نذكر هذه الخطوات الخمس في كل جانب من جوانب النجاح حتى ترسخ في الأذهان و نرى تطبيقها عمليا على تلك الجوانب.

    http://www.najahmakers.com/details.asp?mid=1&cid=1

     
  2. #2
    maitre1966

    maitre1966 مدون جديد

    رد: الواقع التربوي ومشكلاته/استراتيجيةالنجاح.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته موفق بإذن الله ... لك مني أطيب تحية .


     
  3. #3
    MobileHelp

    MobileHelp مدون جديد

    رد: الواقع التربوي ومشكلاته/استراتيجيةالنجاح.

    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أطيب تحية .