مشاعر الطلاب اكسب مشاعر طلابك خطوات لكسب مشاعر طلابك

  1. #1
    جمال

    جمال مدون فعال

    ولو تساءلنا لماذا يملك هذا المعلم حب الطلاب واحترامهم داخل وخارج المدرسة؟
    بينما نجد المعلم الآخر لا يملك إلا بغضهم وكراهيتهم!! إذا لابد من وجود خلل!!

    ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة فهو المعلم والمربي والقائد،
    فقد كان يحسن إلى البر والفاجر والمسلم والكافر، قال تعالى مخاطبا نبيه
    صلى الله عليه وسلم (فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب
    لا نفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر) آل عمران - 159.
    فن التعامل مع الطلاب فهى من أهم المهارات
    التى يجب على المعلم اجادتها واتقانها وحديثنا فى هذا الموضوع ينقسم على ثلاث قواعد رئيسية
    القاعدة الأولى
    مفاهيم خاطئة للشخصية يعتقد بعض المعلمين أن التعامل مع الطلاب برفق وشفقة ورحمة واحسان أنة النزول الى مستواهم ضعف فى الشخصية ويرى البعض أن قوة الشخصية تربط بالشدة المفرطة والتعسف وذلك نجعل الفصل ثكنة عسكرية
    ويزداد الأمر سوءا عندما يضع بعض المعلمين حواجز مصطنعة بينهم وبين الطلاب من خلال نظراتهم التشاؤمية كما أفرط بعض المعلمين فى تعاملهم مع الطلاب بترك الحبل على غاربة وفارين من المسؤلية الملقاة على اعناقهم متحججين بزرائع هشة وأوهام خاطئة ولو تساءلنا لماذا يملك هذا المعلم حب الطلاب واحترامهم داخل وخارج المدرسة بينما نجد المعلم الأخر لايملك الا بغضهم وكراهيتهم
    اذا لابد من وجود خلل
    القاعدة الثانية كيف تكسب الطلاب اخى المعلم ويأختى المعلمة
    لكسب الطلاب عليك أخى المعلم بهذة الخطوات
    - كن سمحا هاشا باشا لينا سهلا وأكثر من السلام عليهم تملك قلوبهم
    - لاتسخر من الطلاب أو تحتقرهم وجرب النصيحة الفردية
    - أعدل بين الطلاب ولاتحابى أحدهم على الاخرين
    - اعفى عن المسىء وأعطة الفرصة لاصلاح خطئة ثم عالج الخطأبأعتدال
    - لاتضع نفسك مواضع التهم ولا تستخدم طلابك فى أمورك الشخصية وقضاء حاجاتك
    - أدخل الدعابة والفكاهة عليهم فهذا بما يحببهم فى درسك ولا تبالغ فى ذلك
    القاعدة الثالثة أخى المعلم -----أختى المعلمة
    تذكر أمانة المهنة وحسامة الدور وأهمية التربية والتعليم واكتساب الأجر والثواب وأخلص النية فأنت الأمل بعد الله فى اصلاح الجيل
    ولاتجعل من المعوقات والمحيطات والحالات الشاذة عذرا للتقاعس وعدم العمل
    قال رسول الله صلى الله علية وسلم
    كلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيتة
    صدق رسول الله
    وفق الله الجميع
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏29 ابريل 2016
  2. #2
    ابراهيم بوستة

    ابراهيم بوستة مدون متميز

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء و المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تمر التربية بأزمة خطيرة وتحديات صعبة لا تخفى عليك أخي المعلم ، فواقع العصر الذي نعيشه وما طرأ على المجتمع من تغيرات اجتماعية و اقتصادية و إعلامية وثقافية ، أثر سلباً على التربية و التعليم ، فساهم في ظهور سلوكيات ممقوتة عند الطلاب خاصة في المرحلتين المتوسطة و الثانوية ، و مما زاد في ذلك ، تخلي بعض الأسر عن دورها التربوي .لانشغالها بمشكلات الاجتماعية و الاقتصادية.

    والقضية التي سأطرحها بين يديكم من أهم القضايا التي تشغل بال المعلمين و المعنيين بالتربية إنها : (فن التعامل مع الطلاب) . فهي من أهم المهارات التي يجب على المعلم إجادتها و إتقانها.

    وفي هذه الحلقة سينصب حديثنا على ثلاث قواعد رئيسية .

    القاعدة الأولى : مفاهيم خاطئة للشخصية.

    يعتقد بعض المعلمين أن التعامل مع الطلاب برفق وشفقة ورحمة و إحسان ، و أن النزول إلى مستواهم ضعف في الشخصية. ويرى البعض أن قوة الشخصية ترتبط بالشدة المفرطة و العبوس و التعسف و الجور وذلك بجعل الفصل ثكنة عسكرية.

    ويزداد الأمر سوءاً عندما يضع بعض المعلمين حواجز مصطنعة بينهم وبين الطلاب من خلال نظراتهم التشاؤمية.

    كما أفرط بعض المعلمين في تعاملهم مع الطلاب بترك الحبل على غاربه متنكبين وفارين من المسئولية الملقاة على عاتقهم متحججين بذرائع هشة و أوهام خاطئة.

    ولو تساءلنا لماذا يملك هذا المعلم حب الطلاب و احترامهم داخل وخارج المدرسة؟ بينما نجد المعلم الآخر لا يملك إلا بغضهم وكراهيتهم !! إذاً لا بد من وجود خلل !!. واللبيب بالإشارة يفهم.

    ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة فهو المعلم و المربي و القائد ، فقد كان يحسن إلى البر و الفاجر و المسلم و الكافر.
    قال تعالى مخاطباً نبيه صلى الله عليه وسلم ( فبما رحمةٍ من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر ) س آل عمران: ١٥٩

    انظر أخي المعلم إلى رفقه عليه الصلاة و السلام بالأعرابي الذي بال في المسجد، وحلمه على الشاب الذي استأذنه في فعل فاحشة الزنا، فهما خير دليل على نظرته التربوية الصائبة. ولا غرابة في ذلك، وهو القائل : " إن الرفق ما يكون في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه" رواه مسلم.

    القاعدة الثانية : مؤهلات مطلوبة لكسب الطلاب.

    لكي ينجح المعلم في كسب الطلاب لابد أن يكون مؤهلاً تأهيلاً نفسياً و علمياً وتربوياً.

    ومن أهم هذه المؤهلات "القدوة الحسنة" فعلى المعلم أن يتحلى بالصبر و الحلم و الأناة و الحكمة و الشفقة و الرحمة و التواضع ، و أن يكون على دراية بأحوال الطلاب وخصائص المرحلة التي هم فيها ومتغيرات الزمان و فلسفة التربية. و أن يبتعد عن المثالية فطالب اليوم ليس كطالب الأمس. كما حسن المظهر وقدرة المعلم العلمية وفنه في إيصال المعلومة من المؤهلات الضرورية التي تساهم بشكل كبير في جذب الطلاب واحترامهم وحبهم للمعلم وتفاعلهم معه.

    القاعدة الثالثة: كيف تكسب الطلاب؟

    لكسب الطلاب عليك أخي المعلم بهذه الخطوات العشر:

    كن سمحاً هاشاً باشاً ليناً سهلاً ، و أكثر من السلام عليهم تمتلك قلوبهم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ألا أدلكم على شي إذا فعلتموه تحاببتم أفشو السلام بينكم".
    ابتعد عن العبوس وتقطيب الجبين، واترك الشدة المفرطة فإنها لا تأتي بخير ، و لا تكثر الزجر و التأنيب و التهديد و الوعيد. (رفق من غير ضعف وجزم من غير تعسف).
    لا تسخر منهم أو تحتقرهم ، و جرب النصيحة الفردية معهم.
    أكثر من الثواب و الثناء عليهم، و استمر في تشجيعهم وتحفيزهم.
    اعدل بين طلابك ، ولا تحابي أحدهم على الآخرين.
    اعف عن المسيء و أعطه الفرصة لإصلاح خطئه ، ثم عالج الخطأ باعتدال.
    لا تضع نفسك مواضع التهم ، و لا تستخدم طلابك في أمورك الشخصية و قضاء حاجاتك.
    أدخل الدعابة و الفكاهة عليهم ؛ فهذا مما يحببهم في درسك ، ولا تبالغ في ذلك.
    تحسس ظروفهم ، وساهم في حل مشكلاتهم ، وأسال عنهم وتفقد أحوالهم و أشعرهم بأنك كالأب لهم أو الأخ الأكبر تغار على مصلحتهم ويهمك أمرهم . وتعاون مع المرشد الطلابي و إدارة المدرسة في مساعدة الطلاب، و احتسب أجرك.
    ابذل كل جهدك في إفهامهم المادة و اصبر على ضعيفهم و راع الفروق الفردية بينهم، ونوع في طرق تدريسك ، وسهل الأمر عليهم، و لا ترهقهم بكثرة التكاليف المنزلية.

    و أخيراً أخي المعلم : تذكر أمانة المهنة وجسامة الدور و أهمية التربية واحتساب الأجر و الثواب و أخلص النية فأنت الأمل بعد الله في إصلاح الجيل ، ولا تجعل من المعوقات و المحبطات و الحالات الشاذة عذراً للتقاعس وعدم العمل. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته ".

    وقال الشاعر:

    إذا كانت النفوس كباراً تعبت في مرادها الأجسام


     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏24 ابريل 2016
  3. #3
    khaldmed

    khaldmed مدون مجتهد

    إشارات تربوية في فن التعامل مع الطلاب والطالبات

    كل واحد منا لا يحب أن يكون عرضة للسخرية، وكلنا يكره أن يكون فريسة سهلة يتلقى الكلمات الساخرة التي تحطم قلبه، وتنال من شخصيته، وتهين كرامته .

    أخي المعلم: إن الاستهزاء بالطالب لا يجعل منك معلما محبوباً، بل يجعلك مقيتاً ومبغوضاً فيك من الجاهلية ما فيك لماذا ؟

    لأن الاستهزاء يورث في قلب الطالب الحقد والكراهية، ولن تكون الاستجابة إلا بنفس راضية .

    خذ مثالا ، جاء بلال بن رباح ـ مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ إلى الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، تخط رجلاه في الأرض من ضيق وحزن ما سمع، لقد عيره أبو ذر بلون والدته فقال له : يا ابن السوداء .

    أتدري كيف كان موقف أبي ذر ؟!!

    لقد وضع نفسه في موضع كان في غنى عنه، لقد جاء الرسول صلى الله عليه وسلم وقال له : أعيرته بأمه، إنك امرؤ فيك جاهلية .

    فما كان من أبي ذر إلا أن اعتذر لبلال، أتدري كيف اعتذر؟ لقد ألصق خده في الأرض، وطلب من بلال أن يطأ بقدمه على رأسه حتى يرضى .

    هذا هو الموضوع الذي كان في غنى عنه. إنها ذلة الاستهزاء من الآخرين .

    اخي المعلم: أليس من الإخلال بالأدب أن نحقر الطالب، ونسخر منه، فنحرجه أمام زملائه؟ فقد يقع الطالب في خطأ ما، فهل يعني هذا أن نوجه له سخرية لاذعة ؟

    يقول أحد الطلاب : كنا نتابع معلما أثناء الشرح ـ معروف عندنا بتوزيع الكلمات التي لا يلقي لها بالا . وذات يوم وهو يعيد ويزيد في الشرح استهزأ بطالب، لأنه لم يفهم ما شرح على السبورة، وقال: إنك مثل الثور لا يفهم أبدا، فرد عليه الطالب وهو في حالة غضب وأنت مثل البقرة لا تفهم !!!

    فضحك الطلاب، فأصبح المعلم في حاله يرثى لها .

    أرأيت كيف عرض هذا المعلم نفسه للإهانة والسخرية أمام الطلاب . إذن لماذا نعرض أنفسنا لهذه المواقف المحرجة؟! لماذا لا يصاحبنا حديث المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم : (المسلم من سلم السلمون من لسانه ويده) حديث صحيح .

    إن الاستهزاء هو الكلمة التي حذر منها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حيث يقول: (إن العبد ليقول الكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في نار جهنم سبعين خريفا) حديث صحيح .

    إن تحريم السخرية والاستهزاء دليل على سمو الإسلام وعلو شأنه في رعاية الشعور الإنساني . أتعلم أن الاستهزاء كبيرة من كبائر الذنوب. يقول الله عز وجل : (يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ) الحجرات /11

    إذن لا تسخر فقد يكون هذا الطالب أفضل منك في يوم من الأيام. أخي المعلم إذا أردت أن تحتفظ بود طلابك وأن تكون متميزاً محبوبا، عليك أن لا تستهزىء أو تعيب في حال من الأحوال .

    وأخير ضع نصب عينيك هذه الآية وتفكر في معانيها ولنزن ألفاظنا قبل أن نتفوه بها قال تعالى ( ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب) الحجرات / 11

    قال ابن عباس ـ رضي الله عنه ـ : (من لقب أخاه بسخرية فهو فاسق)
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏24 ابريل 2016
  4. #4
    ilym

    ilym مدون

    التعامل مع سلوك الشغب في غرفة الصف

    الوقاية

    إن أفضل خطوة يمكن أن تبدأ بها لتطوير بيئة تعلم إيجابية أن تحاول منع حدوث سلوك الشغب، فيما يلي اقتراحات تساعدك على التعامل مع هذا السلوك:

    ضمّن خطتك الدراسية معايير السلوك الذي تتوقعه من الطلاب والمعلمين.
    ناقش هذه المعايير والتوقعات مع الطلاب في أول يوم دراسي. وأخبرهم بأنك تتوقع منهم أن يتصرفوا تصرفًا لائقًا، وأنك ستذكّرهم بهذه المعايير في أثناء الفصل الدراسي.
    وفّر لطلاب الصف إمكانية المشاركة في عملية الضبط الصفي وتحمل المسؤولية، بأن تطلب إليهم تحديد معايير السلوك الصفي المقبول، وإضافة أفكارهم إلى قائمة المعايير التي أعددتها.
    كن صلبًا في كل المسائل في اليوم الأول والأسبوع الأول لكي تضع للطلاب "الأساس" السليم في التعامل، ويمكنك أن تبدي قدرًا من المرونة والرعاية بعد ذلك.



    العلاج

    إذا استمر سلوك الشغب على الرغم من جهود الوقاية التي بذلتها، فإن عليك التصرف في أقرب وقت وبأسرع ما يمكن، وإذا لم تفعل ذلك، قد "تفقد السيطرة" على الصف، وتحبط الطلاب الآخرين، وتصبح بيئة التعلم عدائية.

    معالجات صفية بسيطة

    تحرك باتجاه الطلاب المشاغبين وقف بجانبهم.
    وجّه للطلاب المشاغبين في الحصة ملاحظات حازمة، لكن دون إزدرائهم. اسألهم إن كان لديهم أي تعليق أو سؤال، واطلب إليهم أن يلتزموا الهدوء لأن سلوكهم يسيء إلى زملائهم.
    إذا حدث سلوك الشغب يومًا ما، غيّر ما تقوم به، كأنْ تقسم الطلاب إلى مجموعات للقيام بعمل معين، واطلب إلى الطلاب المشاغبين وآخرين أن يقفوا أمام الصف ويديروا المناقشات.
    توقف عما تقوم به وانتظر (مهما طال ذلك) حتى يهدأ الطلاب، وركز بصرك على الطلاب المشاغبين، ثم تابع عملك.

    معالجات صفية متعمّقة

    خصص وقتًا تناقش فيه مع طلاب الصف الموقف بكل أمانة وانفتاح. ما رأي الطلاب؟ أخبرهم عن مشاعرك نحوهم. اسألهم عن رأيهم في كيفية التعامل مع الأمور؟ قد تشعر أنك لا تريد أن "تضيع" وقت الصف في مناقشة هذه الأمور، لكن إذ كان بعض الطلاب يضيعون وقت الصف بشغبهم بما يؤثر في قدرتك على العمل، فإن سلوكهم هذا يعطّل التعلّم الصفي، ويهدر وقت الحصة سدى.
    اطلب إلى المشاغب/ المشاغبين مغادرة غرفة الصف في تلك الحصة.
    فكر في تغيير نمط الحصة. فإن كانت محاضرة، وكان الطلاب يريدون ان يشاركوا أكثر، فكر فيما ستفعله وكيفية ذلك بما يناسب الطلاب وطبيعة المادة الدراسية. استعمل أساليب متنوعة لدمج الطلاب المشاغبين في الحصة.

    معالجات خارج نطاق الصف

    تحدث إلى زملائك في القسم، بما في ذلك رئيس القسم، حول كيفية التعامل مع هذه المواقف، وما الذي يرونه عاديًا. سيزودك ذلك بأفكار حول معالجة الموقف ويعرّف رئيس قسمك مبكرًا بما يجري في غرفة الصف، وبأنك تحاول التعامل معه ومعالجته.
    سجّل أسماء الطلاب المشاغبين، وتحدث إليهم بعد انتهاء الحصة أو اطلب إليهم مراجعتك في مكتبك. اشرح لهم لماذا تعتقد أنهم مشاغبون وبيّن أوجه شغبهم. استكشف سبب تصرفاتهم تلك، واسألهم عما يشعرهم بالراحة، ثم أخبرهم عمّا تنوي عمله.
    ناقش خارج الصف سلوك الشغب مع بعض الطلاب المهتمين وغير المشاغبين وبصورة انفرادية، واطلب مساعدتهم في المحافظة على بيئة صفية إيجابية.
    § أخبر الطلاب المشاغبين، خارج الصف، أن سلوك الشغب لا يتماشى مع معاييرك التي تحدد المشاركة، وأن علاماتهم ستنخفض إذا لم يتوقف ذلك السلوك.




    الموازنة بين حفظ النظام وتقويم الطلاب

    وأخيرًا، إن القلق حول ردود أفعال الطلاب والتغذية الراجعة السلبية في تقويم الطلاب للمعلم نتيجة لمثل هذه المواقف، يشكل غالبًا قضية مهمة للمعلمين. إن هذه المواقف، عمومًا، لن تؤثر كثيرًا في تقويم الطلاب لأدائك. كما إن محاولتك التعامل مع الطلاب المشاغبين ستقلل من أية آثار سلبية. وتفيد أيضًا مناقشة المشكلة مع الطلاب بصراحة.
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏24 ابريل 2016
  5. #5
    جمال

    جمال مدون فعال

    فن التعامل مع الطلاب


    --------------------------------------------------------------------------------

    تمر التربية بأزمات خطيرة وتحديات صعبة لا تخفى عليكم ، فواقع العصر الذي نعيشه وما طرأ على المجتمع من تغيّرات اجتماعية واقتصادية وإعلامية وثقافية ......؛ أثّـر سلباً على التربية والتعليم، فساهم في ظهور سلوكيات ممقوتة عند بعض الطلاب خاصة في المرحلتين المتوسطة والثانوية ، ومما زاد في ذلك تخلي بعض الأسر عن دورها التربوي.
    والقضية التي سأطرحها بين يديكم من أهم القضايا التي تشغل بال المعلمين والمعنيين بالتربية إنها: ( فن التعامل مع الطلاب ). فهي من أهم المهارات التي يجب على المعلم إجادتها وإتقانها . وفي هذه النشرة التربوية سينصب حديثنا على ثلاث قواعد رئيسة .
    القاعدة الأولى : مفاهيم خاطئة للشخصية .
    يعتقد بعض المعلمين أن التعامل مع الطلاب برفقٍ وشفقةٍ ورحمة ٍ وإحسانٍ ، وأن النزول إلى مستواهم ضعفٌ في الشخصية. ويرى البعض أن قوة الشخصية ترتبط بالشدة المفرطة والعبوس والتعسف والجور وذلك بجعل الفصل ثكنة عسكرية . ويزداد الأمر سوءاً عندما يضع بعض المعلمين حواجز مصطنعة بينهم وبين الطلاب من خلال نظرتهم التشاؤمية. كما أفرط بعض المعلمين في تعاملهم مع الطلاب بترك الحبل على غاربه متنكبين وفارين من المسئولية الملقاة على عاتقهم متحججين بذرائع هشة وأوهام خاطئة .
    ولو تساءلنا لماذا يملك هذا المعلم حب الطلاب واحترامهم داخل وخارج المدرسة ؟ بينما نجد المعلم الآخر لا يملك إلا بغضهم وكراهيتهم !! إذاً لابد من وجود خلل !!
    ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة فهو المعلم والمربي والقائد ، فقد كان يحسن إلى البر والفاجر والمسلم والكافر. قال تعالى مخاطباً نبيه صلى الله عليه وسلم : {فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر } آل عمران /159. وانظر أخي المعلم إلى رفقه عليه الصلاة والسلام بالأعرابي الذي بال في المسجد ، وحلمه على الشاب الذي استأذنه في فعل فاحشة الزنا ، فهما خير دليل على نظرته التربوية الصائبة . ولا غرابة في ذلك ، وهو القائل : " إن الرفق ما يكون في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه " رواه مسلم .
    القاعدة الثانية : مؤهلات مطلوبة لكسب الطلاب .
    لكي ينجح المعلم في كسب الطلاب لابد أن يكون مؤهلاً تأهيلاً نفسياً وعلمياً وتربوياً . وأهم هذه المؤهلات "القدوة الحسنة " فعلى المعلم أن يتحلى بالصبر والحلم والأناة والحكمة والشفقة والرحمة والتواضع ، وأن يكون على دراية بأحوال الطلاب وخصائص المرحلة التي هم فيها ومتغيرات الزمان وفلسفة التربية وأن يبتعد عن المثالية فطالب اليوم ليس كطالب الأمس . كما أن حسن المظهر وقدرة المعلم العلمية وفنه في إيصال المعلومة من المؤهلات الضرورية التي تساهم بشكل كبير في جذب الطلاب واحترامهم وحبهم للمعلم وتفاعلهم معه .
    القاعدة الثالثة : كيف تكسب الطلاب ؟
    لكسب الطلاب عليك أخي المعلم بهذه الخطوات العشر :
    1-كن سمحا ً هاشاً باشاً ليناً سهلاً ، وأكثر من السلام عليهم تمتلك قلوبهم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ألا أدلكم على شيءٍ إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم " .
    2- ابتعد عن العبوس وتقطيب الجبين ، واترك الشدة المفرطة فإنها لا تأتي بخير، ولا تكثر من الزجر والتأنيب والتهديد والوعيد. (رفقٌ من غير ضعف وحزمٌ من غير عسف ).
    3-لا تسخر منهم أو تحتقرهم ، وجرّب النصيحة الفردية معهم .
    4-أكثر من الثواب والثناء عليهم ، واستمر في تشجيعهم .
    5- اعدل بين طلابك ، ولا تحابي أحدهم على الآخرين .
    6- اعف عن المسيء وأعطه الفرصة لإصلاح خطئه ، ثم عالج الخطأ باعتدال .
    7-لا تضع نفسك في مواضع التهم ،ولا تستخدم طلابك في أمورك الشخصية وقضاء حاجاتك
    8- أدخل الدعابة والفكاهة عليهم ولا تبالغ في ذلك .
    9- تحسس ظروفهم ، وساهم في حل مشكلاتهم ، وتعاون مع المرشد الطلابي في ذلك، وأشعرهم بأنك كالأب لهم أو الأخ الأكبر تغار على مصلحتهم ويهمك أمرهم .
    10- ابذل كل جهدك في إفهامهم المادة واصبر على ضعيفهم وراع الفروق الفردية بينهم ، ونوع في طرق تدريسك ، وسهّل الأمر عليهم ، ولا ترهقهم بكثرة التكاليف المنزلية .
    وأخيراً أخي المعلم: تذكر أمانة المهنة وجسامة الدور وأهمية التربية واحتسب الأجر والثواب وأخلص النية ، فأنت الأمل بعد الله في إصلاح الجيل، ولا تجعل من المعوقات والمحبطات والحالات الشاذة عذراً للتقاعس وعدم العمل . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته " .
    وقال الشاعر : إذا كانت النفوس كباراً تعبت في مرادها الأجسام
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏24 ابريل 2016
  6. #6
    adnan19

    adnan19 مدون جديد

    أساليب التعامل مع الطلاب المشاكسين
    ________________________________________
    اعداد الأستاذ\شريف محمد يحيى
    كيف توطد العلاقة مع الطلاب المشاكسين
    ________________________________________
    من هو الطالب المشاكس؟
    الطالب المشاكس : يوصف بأنه كثير العناد والفوضى ، محاولاً جذب انتباه التلاميذ إليه، وهو عديم الدافعية وغالباً ما يتحدى سلطة مدرسه ويسبب له توتراً في الأعصاب، وخيبة أمل وشعوراً بالفشل.
    معظم الطلاب من هذه الفئة هم من الأسرة المفككة ، أو قد يكون الطالب قد تعرض لمشاكل سلوكية نفسية أو عاطفية ، أو أنجب من أمهات مدمنات على المخدرات ، أو من عائلات تفتقد إلى أدنى سيطرة على تصرفات أولادهم ، ولا نقصد بالطالب المشاكس الذي تصرف بسلوكيات سلبية غير طبيعية منها : سلوك عدواني وانحرافات في السلوك بشكل مكثف وباستمرار.

    كما قال أحد المدرسين عن الطالب المشاكس : إن غيابه عن الصف يكون سعيداً جداً لأن هذا الطالب لا يسئ التصرف مرة واحدة في اليوم ، وإنما ست مرات ، إنه يعيق عمل المدرس وبرنامجه وكل محاولاته لتعديل سلوكياته الطلاب.

    لقد طرح سؤال على ببضع المعلمين عن الصفات التي يمتاز بها الطالب المشاكس ، فكانت الصفات على النحو التالي :-

    1. كثير الانفعال .
    2. الاعتداء على المدرسين.
    3. الإستهزاء – اللامبالاة.
    4. إثارة الفوضى دائماً.
    5. الإجابة بغضاضة.
    6. التعامل بعنف مع زملائه.
    7. الإنحراف في السلوك.
    8. التغيب وعدم الإنتظام.
    9. القيام بأعمال تخريبية داخل الفصل.
    وثمة صعوبة في التصدي لعلاج مشكلة – ولو واحدة – من ضمن المشاكل التي يثيرها المشاكس عنه التي تصدر إزاء التزام المعلم بالمنهج الدراسي والالتزامات الأخرى المحيطة بعمله في الفصل الدراسي.

    س : كم تلميذ يكفي لتعطيل المدرس عن أداء عمله كمدرس؟
    ج : واحد.
    ونستنج من ذلك أن السلوك الفوضوي لطالب واحد كاف لتوقيف المدرس عن أداء عمله وحرمان بقية التلاميذ من الاستفادة من الدرس . وذلك لوجود (طاقة كامنة) عند الطالب المشاكس تقوم بإحداث تأثيرات مضادة لمساعي المدرس وقدرته على إنجاز مهامه كمدرس.

    وعندما يحاول المدرس التصدي لهذه المؤثرات السلبية يوماً بعد يوم فسوف يسبب له ذلك شعوراً بالفشل وخيبة الأمل والإرهاق ، وأخيراً الشعور بالنقص حتى إذا كان هذا الطالب المشاكس وزنه (30) ثلاثون كيلوجراماً ، وبصرف النظر عن طوله.

    وقد يفشل فشلاً تاماً في أداء عمله بزيادة عدد الطلاب المشاكسين في الصف وقد يفشل كذلك في استخدام الوسائل المتاحة لتعديل سلوكيات الطلاب المشاكسين إذا كانت هذه الوسائل غير مدروسة وغير مخطط لها.

    يتفاعل المدرس عادة مع الطالب وخاصة الطالب المشاكس بناءً على مواقفه السلوكية السابقة ويقوم بمنحه سمات سلوكية معينة ، مثلاً كثير الحركة ، عديم الفائدة ، كثير المشاغبة … وهكذا. ويتمكن المدرس بعد ذلك من الهروب من المسؤولية وتزداد ومشاكل الطالب ويصعب أخيراً علاجها بعد أن يحكم المدرس على الطالب المشاكس بأية سمة من هذه السمات ويصعب عليه اعتبار هذا الطالب أنه فرد له كيانه واحترامه وله الحق في النجاح والتفوق ، فلذلك يفضل في تعامله مع الطالب ويسبب ذلك فقدان ثقته لأداء مهامه كمدرس .

    إذن هذا الكتاب يعالج هذه المشكلة ، ومن الممكن التغلب على الطالب المشاكس أمثلة:-
    1) طالب عمره (12 سنة) كان مشاغباً باستمرار في مرحلة الروضة ، وحتى الصف الخامس الإبتدائي ، ثم تغير سلوكياً للأفضل.
    2) طالب في المرحلة الثانوية ، كثير المشاكل والمشاغبة خلال الصفوف الدراسية الأربع السابقة ، ثم قرر أن يجلس ويحل الواجبات ، ويشارك في النشاط الصفي.
    3) طالب في الصف الثاني الإعدادي ، عديم الدافعية لا يتحدث مع أحد ، ولم يقم بأية أعمال مدرسية في الأشهر الماضية تغير تماماً ، وأصبح الآن يقوم بأعمال المدرسة بثقة كاملة وبدأ يعتز بنفسه بدرجة كبيرة وتوقعاته للتفوق تتزايد.

    السؤال الذي يفرض نفسه الآن هو : ما الأسباب التي أدت إلى هذه التغييرات ؟
    والإجابة هي : المدرس الذي أخلص في عمله مستخدماً كل الأساليب التربوية والمهارات المتاحة لتغيير سلوكيات هؤلاء الطلاب ، والاستعداد المسبق الوقائي لمواجهتها. ولذلك كان لزاماً علينا تدريب المعلم التدريب الكافي ليستطيع التعامل مع الطالب المشاكس كي يصبح معلماً مؤهلاً فتعود الثقة والأمل إليه في مجال عمله.
    لم يكن هذا الأمر ممكناً في السابق ، وذلك لقيام المدرسين باستخدام أساليب تقليدية غير تربوية في تعاملهم مع الطلاب وأهمل الطالب المشاكس وزادت مشاكله.

    • العوامل التي تؤثر إيجابياً في تفاعلنا مع الطالب.
    الأهم : بناء الثقة :
    عندما تسأل المدرس هذه الأسئلة عن الطلاب المشاكسين في صفه.
    س : هل يتعين على الطالب أن يستمع إليك باهتمام في الصف؟
    ج : الإجابة نعم وبدون تردد والسبب :
    1. أنه يعمل بكل إخلاص لمصلحة الطلاب.
    2. أنه عندما كان تلميذاً كان يستمع إلى كلام المدرسين.
    3. أنه مدرس . فكل كلمة يقولها هي لصالح التلاميذ ، وهو جدير بالتقدير والاحترام .

    طرح هذا السؤال لتوضيح هذه الفكرة وهي :
    أولاً : الطالب المشاكس قد لا يرى المدرس بأنه إنسان مخلص محب للتلاميذ ويعمل لمصلحتهم كما هو متوقع.
    ثانياً: الطالب المشاكس لا يثق بالمدرسين . . لا يحب المدرسة ، ولا يصدق أنه عندما يحسن التصرف سيجلب له ذلك مردوداً إيجابياً.
    ثالثا: التعليم ما كان تجربة إيجابية له وبالتالي لا يهمه كلام المدرسين ولا يعطي لهم أية أهمية.

    وهذه الصورة غير متوقعة وغير مفهومة من قبل معظم المدرسين ، لأن المدرس يعتبر ذاته إنساناً مهتماً بالتلاميذ ومقدراً لهم ، ويعمل من أجلهم وعليه فهو يستحق الاحترام والتقدير.

    إذن المدرس ينجح في اعتبار ذاته عندما يتعامل مع معظم التلاميذ العاديين ، ولكنه يفشل عندما يتعامل مع الطالب المشاكس . فلماذا؟
    لأن : 1- الطالب المشاكس لا يثق بالمدرس.
    2- لا يستجيب لتوجيهاته وإرشادته.
    3- لهذا الطالب عدة مشكلات سلوكية.
    لذلك فالمدرس يتأثر بالآتي:
    1. يعتقد أن هناك خطأً ما لهذا الطالب لأنه يعطي للمدرس الأهمية والتقدير كبقية التلاميذ.
    2. يعد المشكلة أمراً شخصياً ويتعامل معها باعتباره هو المستهدف . فيتأذى ويتألم وأخيراً يلقي باللوم على الطالب المشاكس الذي هو السبب في شعور المدرس بالغضب والشعور بالفشل . والسبب في تأثر المدرس هو أنه يدع (اعتبار ذاته) يعرقل سير عمله ، والواقع هو : أن الطالب المشاكس يتعامل مع واقع مختلف تمام الاختلاف عن واقع جميع التلاميذ العاديين وتصرفاته السلوكية الفوضوية غير مستهدفة للمدرس بشكل خاص. وعكس ذلك الطالب الذي لديه قاعدة مبينة بالثقة التامة مع المدرسين ومع المدرسة وحصل على تأييد وتشجيع فيما يتعلق باجتهاده وفي تصرفاته السلوكية الإيجابية لأنه اكتسب الخبرة الإيجابية والتشجيع من قبل المدرسة والبيت.

    وطالما لديه الثقة بالمدرسين . إذن ممكن أن يتقبل التوجيهات والإرشادات وحتى تكليفه بأعمال (واجبات منزلية) فوق طاقته.

    بينما الطالب المشاكس يأتي إلى المدرسة من محيط (جو منزلي) أفراده كانوا فاشلين في المدارس ، ولديهم تجارب سلبية مع المدارس ولم يكونوا القدوة الحسنة في إرشاد أولادهم ولم يؤمنوا لهم احتياجاتهم اللازمة من التأييد والتشجيع والدافعية للتعليم وهناك قصوراً وإهمال أسري.

    لذلك فعندما يهدف المدرس إلى التعامل مع الطالب المشاكس بوسيلة مقبولة يجد نفسه أمام عدة عقبات تعترض طريقه لأن هذا الطالب عديم الثقة بالمدرس ولا يستجيب لما يطلب منه ، ولا يؤدي أعماله ، فهو فوضوي في معظم في معظم تصرفاته.
    والسبب في كل هذا هو عدم وجود الثقة بين المدرس والطالب ولذلك تبقي عملية التعلم لهذا الطالب فاشلة.
    إذن الثقة هي البناء الأساسي في تعاملنا مع الطالب المشاكس ، وفي حالة انعدام الثقة والقناعة بالمدرس سوف يقوم الطالب بعدم تقبل إرشاداته أو توجيهاته من مدرسه.
    ويفشل المدرس أخيراً في كل محاولاته للسيطرة على سلوكيات هذا الطالب ، لأن الطالب المشاكس لا يهمه ما ينتج من جزاء تصرفاته الفوضوية.
    إذن هذا هو سبب فشل بعض المدرسين لوضع خطة توجيهية لتعديل سلوك الطلاب لعدم الأخذ في الاعتبار الثقة في تعاملهم مع الطلاب.

    تحرك مسار الطالب إلى الأعلى من خط الثقة (راجع النموذج) وسوف تستدعى العملية العمل مع التلميذ تدرريجياً حيث تأخذ بعين الاعتبار الآتي:-
    أولاً: تغيير المعلم الانطباع عن نفسه كمدرس تقليدي معزز وجدير بثقة التلاميذ.
    ثانياً: لا يكون المعلم أداة توصيل المعلومات فقط وإنما هو قدوة لهم سلوكياً إلى جانب كونه المرجع والمصدر الأول للمعرفة.
    ثالثاً: يوظف المعلم تجاربه الحياتية وخبراته لاقتناص الفرص التي تتاح له لتحسين وضع الطالب والتأثير الإيجابي فيه. هذه السلطة هي التي ستساعد المعلم على إيجاد الثقة وتكوين العلاقات الحميدة مع الطالب . ولينظر المعلم من خلال عيون التلميذ نفسه كما لو كان هو ، مع التركيز على محيط الطالب المنزلي.
    رابعاً: إنظر إلى مشكلة الطالب بعمق وأعرفه تماماً ، لأن الطالب المشاكس لم يحصل على العناية والاهتمام ، ولذلك لابد أن تظهر له أنك مهتم به وهذا يتطلب تحريك سلوكيات الطالب إلى سلوكيات واقعة فوق خط الثقة (راجع النموذج) لإعطاء الطالب نوعاً من التقدير والقيم ليتمسك بها ، لأن الطالب المشاكس لو شعر أن المدرس غير مهتم به فإنه سيحاربه بكل طاقاته.

    ومع ذلك فإن بناء الثقة بحاجة إلى محاولات مستمرة ومهارات واجتهاد ، وخاصة في التعامل مع فئة معينة من الطلاب المنحرفين سلوكياً وغير المتعاونين ، كذلك سوف يحتاج المدرس إلى وقت لتعزيز الثقة مع الطالب.

    ولتحريك سلوكيات الطالب إلى سلوكيات فوق خطة الثقة فنحن بحاجة إلى خطوات معينة ومدروسة تهدف إلى تكوين علاقات إيجابية مع الطالب.

    كذلك يجب على المدرس وضع (مجهود السيطرة السلوكية) مع مراعاة الفروق الفردية واحتياجات الطلاب. وفي حالة تكوين الثقة مع الطالب يبدأ الطالب في التفاعل مع المدرس مستجيباً لإرشاداته وتوجيهاته. وبالتالي ينجح المدرس في (مجهود السيطرة السلوكية) ويصبح فعالاً في تعامله مع الطلاب وتكون عملية تدريسية أكثر إنتاجاً ، ويومه الدراسي أكثر فاعلية.

    الاستجابات الإنفعالية والاستجابات التكيفية

    مدرس يشكو من وجود ثلاثين طالباً في صفه ، ثلاثة منهم هم من الطلاب المشاكسين ومن الصعب علاج مشاكلهم السلوكية والنفسية.
    ولكنه سوف لا يدع هذه المشاكل تعترض طريقهم وتعرقل استمرار في الدراسة والتوفيق.
    المسألة الأساسية هنا هي : أن المدرس لا يمكن أن يغير شئ من السمات السلوكية للطلاب المشاكسين ولكنه من الممكن إختيار وسيلة مناسبة للتعامل والتكيف معهم ، بينما لو يغضب ويكون منفعلاً فسوف لا يصل إلى أية نتيجة ، خاصة عندما يتعامل مع طالب مشاكس. المهم ألا يغضب وينفعل في كل الأحوال.

    المدرس الناجح يدرك أنه ليس باستطاعته تغيير طبيعة الطالب المشاكس لعدم امتلاكه يداً سحرية يمكن بها تحريك سلوكيات هذا الطالب ، وإنما يدرك أنه يمكن أن يغير وسيلة تعامله مع الطالب للحصول على أعظم نتيجة.

    إن الأساليب العادية للاستجابات لتصرفات الطلاب لا تصلح مع الطلاب المشاكسين ، لذلك أصبح من الضروري الاعداد المسبق لكيفية الاستجابة لتصرفات الطلاب، بحيث يعلم كيف يتصدى لأي موقف سلوكي صادر عن الطالب المشاكس مع استعداد تام لذلك.

    الاستجابات الإنفعالية :
    طالب في الصف الثاني الإعدادي له عدة مشكلات سلوكية سابقة ، يدخل الفصل الدراسي ويقوم بازعاج بقية التلاميذ ، يصرخ بصوت عالي وهو في طريقه إلى مقعده ، على كل حال يستولى على الفصل بتصرفاته الاستقزازية . يقوم المدرس بالتصدي لتصرفات الطالب من خلال هذا الحوار :
    المدرس (منفعلاً) : مالك يا …. أليست قادراً على الجلوس كبقية التلاميذ؟!
    الطالب (يجلس ببطئ) : أنا جالس ما هي مشكلتك ؟ إتركني وشأني!
    المدرس (يتحدث ويفقد السيطرة على نفسه): إلتفت إلى الآن ، أين كتبك ؟ ، لا أريد أن يكون هذا اليوم كيوم أمس ، هل فهمت؟
    الطالب : إنصرف عني ، ما هي مشكلة يوم أمس ، لقد قمت بحل الواجبات ، لا يمكن أن أساعدك إذا كان يومك غير سعيد.

    الآن انتباه التلاميذ إلى الحوار بين الطالب والمدرس .

    المدرس (بغضب شديد) : أيها الشاب لا تتكلم معي بهذه الطريقة هذه

    تأثير ذلك على المدرس : فشل المدرس في مواجهة سلوك الطالب الفوضوي داخل الفصل ، مع فقدانه السيطرة على أعصابه ، وتورط لقيامه بجدال غير مجدي مع الطالب ، وهل كان المدرس راضياً عن تصرفاته؟

    1. هل حصل على زيادة في اعتبار ذاته؟
    2. هل نقص شئ من توتر أعصابه؟
    3. هل توفق في تعامله مع الطالب ، أم أنه شعر بالفشل والهزيمة؟

    تأثير ذلك على طلاب الفصل :

    1. هل زادت ثقة الطلاب بمدرسهم ، أو شعروا بأن له قدرة على تحمل مسئولية الفصل الدراسي.
    2. هل بين شئ للطلاب يدل على أنه مهتم على أنه مهتم وحريص على تقدمهم في الدراسة.
    1. لا يخطط لمعاملة الطلاب المشاكسين.
    2. لا يميز الفروق الفردية بين الطالب المشاكس والطالب السوي ، على سبيل المثال:
    الطالب المشاكس له سوابق من عدة مشكلات سلوكية فوضوية ملموسة من قبل المدرس والطلاب ، وهذه المشكلات السلوكية تقتضي تدخلاً وقائياً مسبقاً من قبل المدرس ، بينما المدرس المنفعل ينتظر وقوع المشكلة ثم يتحرك لعلاج المشكلة بانفعال وباسلوب غير ناجح. فالمدرس في المثال السابق يعرف تلميذه بأنه مشاكس وتوقع منه حدوث تلك المشكلة ، ومع ذلك فشل في وضع خطة مسبقة لكي يتعامل مع هذا الطالب ووقع في مجادلة فاشلة مع الطالب. الأمر الذي أدى به إلى فقدان ثقة الطالب فيه وطرد الطلاب من الفصل الدراسي.
    3. يعد المشكلة أمراً شخصياً ويعتبر معها باعتباره مستهدفاً. كما هو واضح في المثال السابق عندما وقع المدرس في نقاش وجدال مع الطالب وكأنه في وضع تحدي معه.
    4. يتهرب من المشكلة وذلك لعدم اتقانه اساليب وقائية وعلاجية للمشكلة. وعندما يتعامل مع الطالب بالانفعال تبقي المشكلة كما هي وتزداد سوءاً وتنعدم ثقة الطالب بالمدرس ، ويزداد المدرس شعوراً بالفشل والهزيمة.

    • باختصار الاستجابات الانفعالية لمشكلة الطالب تعطي مردوداً سلبياً لكلا الطرفين (المدرس والطالب).

    المدرس :
    يتحدث (بهدؤ) تعالى إلى هنا ، أما أنتم (بقية طلاب الفصل) استمروا في عمل المسائل. يأخذ المدرس الطالب إلى جانب ويتحدث معه بالإنفراد ، ويطلب من البقية الاستمرار في عمل المسائل.

    المدرس : (للطالب) أنا مهتم بك وبمصريك كطالب ولذلك من شأني أن أتدخل في أمورك طالما أنك إخترت طريقاً خاطئاً ، وأننا سأتخذ موقفاً في الاختيارات التي تتخذها في الفصل الدراسي .
    الطالب : أي إختيارات؟ هل وجودي في الفصل أحد هذه الاختيارات.
    المدرس : لك إختيارين : إما أن تعود إلى مقعدك أو سأقوم بالإتصال بوالدتك والتحدث معها عن مشكلتك .
    الطالب : هل تعتقد أنها ستعجبها هذه المكالمة ؟
    المدرس : كلا لست أنا الذي سيتصل بوالدتك . نحن معاً سنتصل في الفسحة . أنت ستشرح لها مشكلتك.
    الطالب : لن أعمل أية مكالمة .
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏24 ابريل 2016
  7. #7
    عابر سبيل

    عابر سبيل مدون جديد

    فن التعامل مع الطلاب

    أولاً :الودود ذو الشخصية البسيطة:
    كيف نتعامل معه ؟
    1. قابله باحترام و حافظ على الإصغاء الجيد .
    2. المحافظة على مناقشة الموضوع المطروح و عدم الخروج عنه .
    3. حاول العمل على توجيه الحديث إلى الهدف المنشود .
    4. تصرّف بجدية عند الحاجة .
    5. حاول المحافظة على المواعيد ، و أفهمه مدى أهمية الوقت .
    [ خصائصه]
    1. هادئ و بشوش و تتميز أعصابه بالاسترخاء .
    2. يثق بالناس و يثق أيضاً بنفسه .
    3. يرغب في سماع الإطراء من الآخرين .
    4. طيب القلب و يرحب بزواره و مقبول من الآخرين .
    5. غير منظم و لا يحافظ على المواعيد و ليس للزمن قيمة .
    6. حسن المعاملة و المعشر و كثير المرح .
    7. لديه الشعور بالأمان .
    8. يتحاشى الحديث حول العمل .
    9. يرى نفسه بخير و الآخرين بخير أيضاً .

    ثانياً : المتردد
    كيف نتعامل معه ؟
    1. محاولة زرع الثقة في نفسه.
    2. التخفيف من درجة القلق و الخجل بأسلوب أبوي.
    3. ساعده على اتخاذ القرارات و أظهر له مساوئ التأخير في ذلك .
    4. أعمل على توفير نظام معلومات جيد لتزويده .
    5. أعطه مزيداً من التأكيدات .
    6. أفهمه أن التردد يضر بصاحبه و بعلاقته مع الآخرين .
    7. أفهمه أن الإنسان يحترم بثباته و قدرته على اتخاذ القرار.

    [ خصائصه ]
    يفتقر إلى الثقة بنفسه .
    تظهر عليه علامات الخجل و القلق .
    تتصف مواقفه غالباً بالتردد.
    يجد صعوبة في اتخاذ القرار .
    يضيع وسط البدائل العديدة.
    يميل للاعتماد على اللوائح و الأنظمة .
    كثير الوعود و لا يهتم بالوقت.
    يطلب المزيد من المعلومات و التأكيدات .
    يرى نفسه أنه ليس بخير و الآخرين بخير.

    ; ثالثاً : الطالب الذي تتصف ردود الفعل لديه بالبطء

    كيف نتعامل معه ؟
    1. عالجه بأسلوبه من خلال إصغائك الجيد.
    2. وجه إليه الأسئلة المفتوحة التي تحتاج إلى إجابات مطولة.
    3. استخدم معه الصمت لتجبره على الإجابة.
    4. لتكن بطيئاً في التعامل معه و لا تتسرع في خطواتك.
    5. اظهر له الاحترام و الود.

    [ خصائصه ]
    1. يتميز بالبرودة و يصعب التفاهم معه.
    2. يتميز بدرجة عالية من الإصغاء و يتفهم المعلومات.
    3. لا يرغب في الاعتراض على الأفكار المعروضة.
    4. يتهرب من الإجابة على الأسئلة الموجهة إليه.
    5. لا يميل للآخرين فهو غير عاطفي.

    رابعاً : ذو الشخصية المعارضة
    كيف نتعامل معه ؟
    1. التعرف على وجهة نظره من خلال موقفنا الإيجابية معه.
    2. تدعيم وجهة نظرك بالأدلة للرد على اعتراضاته .
    3. أكد له على أن لديك العديد من الشواهد التي تؤيد أفكارك.
    4. عدم إعطائه الفرصة للمقاطعة.
    5. قدم أفكارك الجديدة بالتدريج.
    6. لتكن دائماً صبوراً في تعاملك معه.

    [ خصائصه ]
    1. لا يبالي بالآخرين لدرجة أنه يترك أثراً سيئاً لديهم .
    2. يفتقر إلى الثقة لذا تجده سلبياً في طرح وجهات نظره.
    3. تقليدي و لا تغريه الأفكار الجديدة و يصعب حثه على ذلك.
    4. لا مكان للخيال عنده فهو شخصية غير مجددة.
    5. عنيد ، صلب ، يضع الكثير من الاعتراضات .
    6. يذكر كثيراً تاريخه الماضي.
    7. يلتزم باللوائح و الأنظمة المرعية نصاً لا روحاً .
    8. لا يميل للمخاطرة خوفاً من الفشل.

    خامساً : ذو الشخصية العدوانية المستعدة للتشاجر
    كيف نتعامل معه ؟
    1. أصغ إليه جيداً لكي تمتص انفعاله و غضبه.
    2. حافظ على هدوئك دائماً و لا تنفعل .
    3. لا تأخذ كلامه على أنه يمس شخصيتك .
    4. تمسك بوجهة نظرك و دافع عنها بقوة الحجة و البرهان .
    5. أعده إلى نقاط الموضوع المتفق عليها.
    6. استخدم معه المنطق و ابتعد عن العاطفة.
    7. ابتسم و حافظ على جو المرح.

    [ خصائصه ]
    1. عدواني و يثير المشاكل .
    2. يمكن إثارته بسهولة.
    3. يتمسك برأيه و يعتمد فقط على نفسه.
    4. عبوس الوجه ، متقلب المزاج و متوتر الأعصاب.
    5. يرفض الآخرين و أفكارهم و يبدي عدم اهتمام.
    6. يستخدم أسلوب الهجوم على الجوانب الشخصية .
    7. يكثر من الصياح لكي يروع الآخرين.

    سادساً : الثرثار

    كيف نتعامل معه ؟
    1. أثبت له أهمية الوقت و أنك حريص عليه-
    2. أشعره بأنك غير مرتاح لبعض أحاديثه و ذلك بالنظر إلى ساعتك و بالتنفيخ الخ.
    [ خصائصه ]
    1. كثير الكلام و يتحدث عن كل شيء و في كل شيء.
    2. يعتقد أنه مهم.
    3. يمكن ملاحظة رغبته في التعالي إلا أنه أضعف مما تتوقع.
    4. يتكلم عن كل شيء باستثناء الموضوع المطروح للبحث.
    5. يقع في الأخطاء العديدة.
    6. واسع الخيال ليثبت وجهة نظره.

    سابعاً : الخجول

    كيف نتعامل معه ؟
    1. أطلب منه تقديم وجهة نظره.
    2. قل له : إن الإنسان يحترم لمعلوماته ، و إظهارها للاستفادة منها .
    3. حاول أن تعمل على زيادة ثقته بنفسه و ذلك بوضعه في مواقف مضمون نجاحها.
    4. لا تقدم إليه البدائل ، و حاول أن تعطيه الحل ليثبت عليه.

    [ خصائصه ]
    1. يفتقد إلى الثقة في نفسه.
    2. من السهولة إرباكه.
    3. متحفظ و يتبدل لونه لأقل مؤثر.
    4. يحاول الاختباء خلف الآخرين .
    5. يتصف سلوكه عامة بالفشل في حياته العملية و الخاصة.

    ثامناً : العنيد
    كيف نتعامل معه ؟
    1. أشرك الآخرين معك لكي توحد الرأي أمام وجهة نظره.
    2. أطلب منه قبول وجهة نظر الآخرين لمدة قصيرة لكي تتوصلوا إلى اتفاق.
    3. أخبره بأنك ستكون سعيداً لدراسة وجهة نظره فيما بعد.
    [ خصائصه ]
    1. يتجاهل وجهة نظرك و لا يرغب في الاستماع إليها.
    2. يرفض الحقائق الثابتة ليظهر درجة عناده .
    3. صلب ، قاس في تعامله.
    4. ليس لديه احترام للآخرين و يحاول النيل منهم.

    تاسعاً : المتعالي
    كيف نتعامل معه ؟
    1. لا تحاول استخدام السؤال المفتوح معه ، لأنه ينتظر ذلك ليحاول إثبات أن لديه المعلومات المتخصصة حول الموضوع المطروح أكثر بكثير مما لديك ، لأنه يشعر عند توجيه السؤال المفتوح إليه أنه هو حلال المشاكل و أن رأيك لا يمثل أي قيمة بالنسبة له .
    [ خصائصه ]
    1. يعتقد أن مكانه وسط المجموعة لا يمثل المكانة التي يستحقها و أن ذلك يمثل مستوى أقل بكثير مما يستحق.
    2. يحاول تصيد السلبيات لدى الآخرين و يحاول إيصالهم إلى المواقف الحرجة.
    3. يعامل الآخرين بتعال لاعتقاده أنه فوق الجميع.

    عاشراً : الذي يبحث عن الأخطاء
    كيف نتعامل معه ؟
    1.لا تفقد السيطرة على أعصابك معه.
    2. لا تفتح له الباب الكامل ليقول كل ما عنده.
    3. أصغ إليه بدرجة عالية.
    4. أفهمه أن لكل إنسان حدود يجب أن يلتزم بها.
    5. لا تعطيه الفرصة للسيطرة الكلامية.
    [ خصائصه ]
    1. مقولته المشهورة : الهجوم خير وسيلة للدفاع.
    2. يتصيد الأخطاء على درجة عالية.
    3. لديه دائماً مجموعة من الأسئلة ليواجه بها الآخرين.
    4. تراه يتنقل من مكان لآخر بحثاً عن الأخطاء.
    5. ليس لديه احترام لمشاعر الآخرين.

    الحادي عشر : المتحذلق
    كيف نتعامل معه ؟
    1. أدخل عليه من خلال ما يحب و بالذات جانب الرقة.
    2. تحدث معه حول القوانين و اللوائح و الأنظمة.
    3. تعامل معه بالمادة المكتوبة.
    [ خصائصه ]
    1. لا يصدق شيئاً إلا ما هو مكتوب.
    2. يهتم باللوائح و الأنظمة على درجة عالية .
    3. يقسم مكتبه إلى عدة أقسام : للقلم مكانه ، و للتلفون مكانه ، وهكذا ، و لو حدث أي تغيير و لو خفيف لأقام الدنيا و أقعدها.

    الثاني عشر : المفكر الإيجابي
    كيف نتعامل معه ؟
    1. ليكن تعاملك معه إيجابياً بمنهج ناضج.
    2. اتبع التسلسل المنطقي في أحاديثك معه.
    3. لا تأخذ كل ما يطرحه قضايا مسلم بها.
    4. كن أميناً في تعاملك معه.
    5. تقبل تحدياته و استجب لها بفعالية.
    [ خصائصه ]
    1. يتصف بمواقفه الإيجابية الجادة المعقولة.
    2. متحمس ، ذكي ، يهتم بالنتائج.
    3. مفاوض جيد و يوجه الأسئلة البناءة.
    4. يعترض بأسلوب لبق مقبول.
    5. يصغي إصغاءً جيداً.
    6. واقعي و يتخذ قراراته بهدوء و عقلانية

    فمن خلال ما سبق يجب أن نعي جيدا أن الطلاب ليسوا سواء لا في الشخصية ولا في العقلية ولا يمكن أن نتعامل معهم كلهم باسلوب واحد بل نحتاج لفن في التعامل مع شخصياتهم

    و لذلك تمر التربية بأزمات خطيرة وتحديات صعبة لا تخفى عليكم ، فواقع العصر الذي نعيشه وما طرأ على المجتمع من تغيّرات اجتماعية واقتصادية وإعلامية وثقافية ......؛ أثّـر سلباً على التربية والتعليم، فساهم في ظهور سلوكيات ممقوتة عند بعض الطلاب خاصة في المرحلتين المتوسطة والثانوية ، ومما زاد في ذلك تخلي بعض الأسر عن دورها التربوي.
    والقضية التي سأطرحها بين يديكم من أهم القضايا التي تشغل بال المعلمين والمعنيين بالتربية إنها: ( فن التعامل مع الطلاب ). فهي من أهم المهارات التي يجب على المعلم إجادتها وإتقانها . وفي هذه النشرة التربوية سينصب حديثنا على ثلاث قواعد رئيسة .
    القاعدة الأولى : مفاهيم خاطئة للشخصية .
    يعتقد بعض المعلمين أن التعامل مع الطلاب برفقٍ وشفقةٍ ورحمة ٍ وإحسانٍ ، وأن النزول إلى مستواهم ضعفٌ في الشخصية. ويرى البعض أن قوة الشخصية ترتبط بالشدة المفرطة والعبوس والتعسف والجور وذلك بجعل الفصل ثكنة عسكرية . ويزداد الأمر سوءاً عندما يضع بعض المعلمين حواجز مصطنعة بينهم وبين الطلاب من خلال نظرتهم التشاؤمية. كما أفرط بعض المعلمين في تعاملهم مع الطلاب بترك الحبل على غاربه متنكبين وفارين من المسئولية الملقاة على عاتقهم متحججين بذرائع هشة وأوهام خاطئة .
    ولو تساءلنا لماذا يملك هذا المعلم حب الطلاب واحترامهم داخل وخارج المدرسة ؟ بينما نجد المعلم الآخر لا يملك إلا بغضهم وكراهيتهم !! إذاً لابد من وجود خلل !!
    ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة فهو المعلم والمربي والقائد ، فقد كان يحسن إلى البر والفاجر والمسلم والكافر. قال تعالى مخاطباً نبيه صلى الله عليه وسلم : {فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر } آل عمران /159. وانظر أخي المعلم إلى رفقه عليه الصلاة والسلام بالأعرابي الذي بال في المسجد ، وحلمه على الشاب الذي استأذنه في فعل فاحشة الزنا ، فهما خير دليل على نظرته التربوية الصائبة . ولا غرابة في ذلك ، وهو القائل : " إن الرفق ما يكون في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه " رواه مسلم .
    القاعدة الثانية : مؤهلات مطلوبة لكسب الطلاب .
    لكي ينجح المعلم في كسب الطلاب لابد أن يكون مؤهلاً تأهيلاً نفسياً وعلمياً وتربوياً . وأهم هذه المؤهلات "القدوة الحسنة " فعلى المعلم أن يتحلى بالصبر والحلم والأناة والحكمة والشفقة والرحمة والتواضع ، وأن يكون على دراية بأحوال الطلاب وخصائص المرحلة التي هم فيها ومتغيرات الزمان وفلسفة التربية وأن يبتعد عن المثالية فطالب اليوم ليس كطالب الأمس . كما أن حسن المظهر وقدرة المعلم العلمية وفنه في إيصال المعلومة من المؤهلات الضرورية التي تساهم بشكل كبير في جذب الطلاب واحترامهم وحبهم للمعلم وتفاعلهم معه .
    القاعدة الثالثة : كيف تكسب الطلاب ؟
    لكسب الطلاب عليك أخي المعلم بهذه الخطوات العشر :
    1- كن سمحا ً هاشاً باشاً ليناً سهلاً ، وأكثر من السلام عليهم تمتلك قلوبهم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ألا أدلكم على شيءٍ إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم " .
    2- ابتعد عن العبوس وتقطيب الجبين ، واترك الشدة المفرطة فإنها لا تأتي بخير، ولا تكثر من الزجر والتأنيب والتهديد والوعيد. (رفقٌ من غير ضعف وحزمٌ من غير عسف ).
    3-لا تسخر منهم أو تحتقرهم ، وجرّب النصيحة الفردية معهم .
    4-أكثر من الثواب والثناء عليهم ، واستمر في تشجيعهم .
    5- اعدل بين طلابك ، ولا تحابي أحدهم على الآخرين .
    6- اعف عن المسيء وأعطه الفرصة لإصلاح خطئه ، ثم عالج الخطأ باعتدال .
    7-لا تضع نفسك في مواضع التهم ،ولا تستخدم طلابك في أمورك الشخصية وقضاء حاجاتك
    8- أدخل الدعابة والفكاهة عليهم ولا تبالغ في ذلك .
    9- تحسس ظروفهم ، وساهم في حل مشكلاتهم ، وتعاون مع المرشد الطلابي في ذلك، وأشعرهم بأنك كالأب لهم أو الأخ الأكبر تغار على مصلحتهم ويهمك أمرهم .
    10- ابذل كل جهدك في إفهامهم المادة واصبر على ضعيفهم وراع الفروق الفردية بينهم ، ونوع في طرق تدريسك ، وسهّل الأمر عليهم ، ولا ترهقهم بكثرة التكاليف المنزلية .
    وأخيراً أخي المعلم: تذكر أمانة المهنة وجسامة الدور وأهمية التربية واحتسب الأجر والثواب وأخلص النية ، فأنت الأمل بعد الله في إصلاح الجيل، ولا تجعل من المعوقات والمحبطات والحالات الشاذة عذراً للتقاعس وعدم العمل . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته " وقال الشاعر : إذا كانت النفوس كباراً تعبت في مرادها الأجسام

    وللمعلم صفات يجب ان يتحلى بها لكي يصبح معلم محبوب بين طلابه , فالتنويع في طرق التدريس من العوامل التي تمكن المعلم من تحقيق أهدافه وتهيء له أسباب النجاح في عمله , فكل فئة من الطلاب تتطلب طريقة تناسب مستواهم وقدراتهم , وبقدر ما يكون المعلم مُلم بحاجات طلابه وبخبراتهم السابقة يكون ناجحاً في إختيار الطريقة الملائمة التي ترضي طوحاتهم وميولهم , وأن معرفة المعلم بطرق التدريس وبالتقنيات الحديثة والمتطورة تجعل حصته أكثر تشويقاً وبالتالي تجعله أكثر قبولاً من طلابه . والقناعة الوجدانية بين المعلم والطلاب والقبول المتبادل من أهم شروط العمل التربوي .

    * فيرى كومبز بأن المعلم المحبوب هو :-

    (ذلك الشخص الذي يجب أن يتمتع قبل أي أعتبار آخر بإحساسه كإنسان ) .

    إن أحساس المعلم بخصائص شخصيته كإنسان يجعله أقدر على فهم الطلاب وحسن التعامل معهم وتسخير أمكانيته وموهبته والظروف من حوله بطريقة تخدم طلابه وتخدمه وتصل بالجميع إلى مرحلة الرضا .

    *ويرى فلاندرز أن هناك صفات يجب وجودها في الشخص الذي يريد أن يعمل كمعلم بدون إزعاج لنفسه ولطلابه هذه الصفات هي :-

    الإقبال على الآخرين , هادئ الطبع ولطيف المعشر ومبتسم وصبور وقادر على أداء مايقوم به من أعمال .

    *أما مورس فيرى أن المعلم المحبوب هو الذي يتصف ب:-

    الدفء في المعاملة الشخصية , متفهم لغيره , يقدر المسؤولية , منظم في سلوكه وعمله , له القدرة على إستشارة غيره , ويتمتع بقدر طيب من المبادرة والإبداع .

    *كا أظهرت دراسة قام بها الأمريكي هارت وأخرى قام بها دامج أن هناك ثلاث مجموعات من الأسباب التي تؤدي إلى إعجاب الطلاب بعلمهم وهي :-

    المجموعة الأولى : -متعاون إلى أقصى حد.

    -يشرح درسه جيدا .

    - يستخدم الأمثلة في الشرح .

    المجموعة الثانية : -حسن الخلق .

    -حاضر البديهة.

    المجموعة الثالثة : - يشيع جواً من المرح .

    -رؤوف حليم .

    -يشعر بشعور الطلاب .

    -تشعر بأنه صديقك .

    فمهنة التدريس مهنة يقوم فيها المعلم بتقديم رسالة وتوضيح ماهو غامض للطلاب وتعليمهم وجعل عقلهم يرى ما كان لا يراه , فالمعلم هو الأمل بعد الله سبحانه وتعالى في إصلاح الأجيال , وهو النور بعد الظلام .

    فيقول الشاعر : قم للمعلم وفيه التبجيلا " كاد المعلم أن يكون رسولا

    ويقال أيضاً " من علمني حرفاً صرت له عبداً " فيجب على الطلاب إحترام معلميهم , ويجب على المعلم حسن معاملة طلابه..
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏24 ابريل 2016
  8. #8
    BBM

    BBM مدون جديد

    رد: عشر خطوات لكسب مشاعر طلابك

    شكرا لك أخي على الإفادة . جزاك الله خير الجزاء.
     
  9. #9
    The actor

    The actor مدون

    يعتقد بعض المعلمين ان التعامل مع الطلاب برفق وشفقة ورحمة واحسان،
    وأن النزول الى مستواهم ضعف في الشخصية، ويرى البعض ان قوة الشخصية،
    ترتبط بالشدة المفرطة والعبوس والتعسف والجور وذلك بجعل الفصل ثكنة عسكرية،
    ويزداد الأمر سوءا عندما يضع بعض المعلمين حواجز مصطنعة بينه وبين الطلاب من
    خلال نظرتهم التشاؤمية، كما أفرط بعض المعلمين في تعاملهم مع الطلاب بترك
    الحبل على غاربه متنكبين وفارين من المسئولية الملقاة على عاتقهم محتجين
    بذرائع هشة وأوهام خاطئة.

    ولو تساءلنا لماذا يملك هذا المعلم حب الطلاب واحترامهم داخل وخارج المدرسة؟
    بينما نجد المعلم الآخر لا يملك إلا بغضهم وكراهيتهم!! إذا لابد من وجود خلل!!

    ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة فهو المعلم والمربي والقائد،
    فقد كان يحسن إلى البر والفاجر والمسلم والكافر، قال تعالى مخاطبا نبيه
    صلى الله عليه وسلم (فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب
    لا نفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر) آل عمران - 159.
    وانظر أخي المعلم الى رفقه عليه الصلاة والسلام بالأعرابي الذي بال في المسجد،
    وحلمه على الشاب الذي استأذنه في فعل فاحشة الزنا، فهما خير دليل على نظرته
    التربوية الصائبة، ولا غرابة في ذلك، وهو القائل(إن الرفق ما يكون في شيء إلا زانه وما
    نزع من شيء إلا شانه) رواه مسلم.

    مؤهلات مطلوبة لكسب الطلاب.

    لكي ينجح المعلم في كسب الطلاب لابد أن يكون مؤهلا تأهيلا نفسيا وعلميا وتربويا،
    وأهم هذه المؤهلات (القدوة الحسنة) فعلى المعلم أن يتحلى بالصبر والحلم والأناة
    والحكمة والشفقة والرحمة والتواضع، وأن يكون على دراية بأحوال الطلاب وخصائص
    المرحلة التي هم فيها ومتغيرات الزمان وفلسفة التربية وأن يبتعد عن المثالية فطالب
    اليوم ليس كطالب الأمس، كما أن حسن المظهر وقدرة المعلم العلمية وفنه في إيصال
    المعلومة من المؤهلات الضرورية التي تساهم بشكل كبير في جذب الطلاب واحترامهم
    وحبهم للمعلم وتفاعلهم معه.

    إذن: كيف تكسب الطلاب؟

    لكسب الطلاب عليك أخي المعلم بهذه الخطوات العشر:

    1- كن سمحا هاشا باشا لينا سهلا، وأكثر من السلام عليهم تملك قلوبهم،
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    (أفلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم افشوا السلام بينكم).
    2-

    2ـ ابتعد عن العبوس وتقطيب الجبين، واترك الشدة المفرطة فإنها لا تأتي بخير،
    ولا تكثر من الزجر والتأنيب والتهديد والوعيد، (رفق من غير ضعف وحزم من غير عسف).

    3- لا تسخر منهم أو تحتقرهم،وجرب النصيحة الفردية معهم.

    4- أكثر من الثواب والثناء عليهم، واستمر في تشجيعهم.

    5- اعدل بين الطلاب، ولا تحابي أحدهم على الآخرين.

    6- اعف عن المسيء واعطه الفرصة لإصلاح خطئه، ثم عالج الخطأ باعتدال.

    7- لا تضع نفسك في مواضع التهم، ولا تستخدم طلابك في أمورك الشخصية
    وقضاء حاجاتك.

    8- ادخل الدعابة والفكاهة عليهم ولا تبالغ في ذلك.

    9- تحسس ظروفهم، وساهم في حل مشكلاتهم، وتعاون مع المرشد الطلابي
    في ذلك، واشعرهم بأنك كالأب لهم أو الأخ الأكبر تغار على مصلحتهم ويهمك أمرهم.

    10- ابذل كل جهدك في إفهامهم المادة واصبر على ضعيفهم وراع الفروق الفردية
    بينهم، ونوع في طرق تدريسك، وسهل الأمر عليهم، ولا ترهقهم بكثرة التكاليف المنزلية.

    وأخيرا أخي المعلم: تذكر أمانة المهنة وجسامة الدور وأهميتة والتربية واحتسب الأجر والثواب
    وأخلص النية، فأنت الأمل بعد الله في إصلاح الجيل، ولا تجعل من المعوقات والمحبطات
    والحالات الشاذة عذرا للتقاعس وعدم العمل، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته).
     
  10. #10
    The actor

    The actor مدون

    أنشطة وفعاليات إبداعية
    الفعالية رقم- 1- اسم الفعالية: دائرة المشاعر.
    الأهداف: مساعدة الطلاب في
    التعبير عن مشاعرهم بشكل حرّ وداعم.
    الأدوات المطلوبة: قطعة ورق مقوى (كرتونة) كبيرة على شكل دائرة، مرسوم بداخلها قطع بشكل مثلثات، كتب في كل قطعة منها شعور معين، ومن هذه المشاعر (الغضب، الخوف، الحزن، المرارة، الأسى، الحقد، الملل، القهر، اليأس، العجز). ويمكن إضافة مشاعر أخرى.
    التنفيذ:
    • اطلب من الطلاب الجلوس بشكل دائري.
    • ضع دائرة المشاعر في الوسط.
    • مهّد بالشرح البسيط عن المشاعر التي نشعر بها في مناسبات مختلفة. يمكن الطلب من الأطفال أن يذكروها وأن يشاركوا أفراد المجموعة الآخرين في الحديث عنها.
    • اطلب من كل طفل أن يحمل السهم وأن يشير إلى الشعور الذي يشعر به، استفسر من الطفل عن الموقف أو المناسبة التي شعر فيها بهذا الشعور ومتى كان ذلك.
    • مررّ السهم على جميع الطلاب.

    لخص المشاعر التي خرج بها الأطفال.
    اشكر الطلاب على مشاركتهم لك بهذه المشاعر.
    الفعالية تلائم جيل 10 سنوات أو أقل.

    فعالية رقم - 2 -
    اسم الفعالية: الرسم الحرّ.
    الأهداف: إسقاط ما يفكر أو يشعر به الطالب من ضغوط على ورقة الرسم.
    الأدوات المطلوبة: ألوان مائية أو أنواع أخرى، ورق "A4" لون أبيض، فراشي.
    التنفيذ:
    • اطلب من كل طالب أن يرسم ما يخطر بباله (التأكيد للطلاب بأن المهم ليس إنتاج عمل فني بل رسم ما يشعرون به في داخلهم).
    • إعطاء وقت للرسم.
    • بعد الانتهاء من الرسم، يطلب من الطلاب الجلوس بشكل دائري، واضعين رسوماتهم أمامهم.
    • اطلب من كل طالب أن يشارك المجموعة بالرسم الذي أنجزه، (التأكيد على ضرورة الاستماع إلى بعضهم بعضا ومراعاة عدم حثّ أي طالب على الحديث بدون أن يكون مستعدا لذلك).
    • لخصّ القضايا التي خرج بها الطلاب .
    • شجع الطلاب على التعبير عن مشاعرهم وأكد لهم بأنهّا طبيعية.
    • اشكر الطلاب على مشاركتهم، واختتم الفعالية بأن يمسك كل واحد بيد الآخر وهم في الدائرة.
    الفعالية تلائم جيل 14 سنة أو أقل.

    الفعالية رقم – 3-
    اسم الفعالية: الصورة.
    الأهداف: جعل الطلاب يتحدثون عما يشاهدونه من أعمال عنف.
    جعل الطلاب يتحدثون عن مشاعر "الخوف، القلق، الاضطراب" وإعطاء شرعية لمخاوفهم.
    الأدوات المطلوبة: ورق مقوى (كرتون)، مقصات، لاصق، مجموعة من صور الجرائد والمجلات اليومية لها علاقة بالوضع القائم.
    التنفيذ:
    • اعرض أمام الطلاب صور الجرائد والمجلات + ورق مقوى+ مقصات + لاصق.
    • اطلب من كل طالب أن يختار صورة واحدة فقط.
    • استفسر عن سبب الاختيار وماذا تعني له والوقت الذي شاهدها,
    • أشرك معظم الطلاب بهذه الفعالية، والطالب الذي لا يرغب بالمشاركة، شجعه على القيام بذلك دون إلحاح أو إكراه.
    • الاستماع إلى جميع الطلاب.
    • يمكن الطلب من كل طالب كتابة قصة عن الصورة التي اختارها ومشاركة الآخرين في هذه القصة أمام الجميع.
    • اشكر الطلاب على المشاركة .
    الفعالية تلائم جيل 10 سنوات وما فوق.

    الفعالية رقم –4 –
    اسم الفعالية: الكولاج.
    الأهداف: تبادل الخبرات بين الطلاب وتحديد القضايا التي تزعجهم وكيفية التعامل معها.
    الأدوات المطلوبة: مقصات، جرائد، مجلات، ورق مقوى( كرتون)، لاصق، ألوان فلوماستر.
    التنفيذ:
    • يقوم المعلم بتوزيع المجلات والجرائد على الطلاب.
    (يمكن الطلب من الطلاب إحضار المجلات والجرائد مسبقاً).
    • يطلب من كل واحد أن يختار مجموعة من الصور التي تعني له شيئا،ً بشكل عفوي ودون تفكير، فإذا أراد أحدهم أن لا يختار صوراً يطلب منه أن يرسم.
    • بعد قيام كل طالب باختيار مجموعة الصور يطلب من الطلاب تقسيم هذه الصور إلى مواضيع أو إلى فترات زمنية أو تاريخية على الكرتونة ومن ثم إعطاءها اسما. .
    • يستطيع الطلاب أن يستعملوا ألوان الرسم على الورق المقوى.
    • إتاحة المجال للطلاب للحديث عن أعمالهم.
    • اشكر الطلاب على إنجازهم ومشاركتهم الفعّالة.
    الفعالية تلائم جيل 10 سنوات وما فوق.


    فعالية رقم – 5-
    اسم الفعالية: الأمنيات.
    الأهداف: 1- مساعدة الطلاب على القيام بالتخطيط للمستقبل.
    2- التفكير ببدائل تساعدهم على الاستقرار رغم الأحداث الصعبة.
    الأدوات المطلوبة: قطعة ورق مقوى (كرتونة) لكل طالب، ألوان مختلفة، فراشي.
    التنفيذ:
    • اطلب من الطلاب أن يتخيلوا ماذا يحبون أن يكونوا مستقبلا.
    • اطلب منهم أن ينقل كل واحد تصوراته على "الكرتونة" عن طريق الرسم.
    • بعد انتهاء الجميع اطلب من كل منهم أن يشارك الآخرين في خططه المستقبلية.
    • لخص للطلاب أمنياتهم وساعدهم على التفكير بها جدياً، وكيف يمكن أن تصبح حقيقة وليس مجرد تخيلات على "الكرتون".
    • اشكر الطلاب على مشاركتهم.
    الفعالية تلائم جميع الأجيال.

    فعالية رقم- 6 -
    اسم الفعالية: الكاميرا
    الأهداف: 1- تنمية العمل بروح الفريق بين الطلاب.
    2- تفريغ مشاعرهم والتعبير عنها بطريقة أفضل.
    الأدوات المطلوبة: كرتونة مرسومة على شكل كاميرا تصوير.
    التنفيذ:
    • اطلب من الجميع تشكيل طواقم صحفية مؤلفة من مصور ومذيع واثنين من الممثلين.
    • اطلب من كل فريق أن يصور ويعلّق على مشهد بالاتفاق مع ممثليه.
    • افتح النقاش مع باقي الطلاب حول ما رأوه، بما فيه من ذكريات متشابهة وما يحسون به من مشاعر.
    • اطلب من أفراد الفريق الحديث عن رؤيتهم للمستقبل وماذا يحبون أن يكونوا في المستقبل.
    • وهكذا مع بقية الفرق، كما يمكن اختيار فريقين أو أكثر حسب الوقت.
    • اشكر الطلاب على مشاركتهم.
    الفعالية تلائم جيل 9 سنوات وما فوق.

    فعالية رقم –7-
    اسم الفعالية: الصور
    الأهداف: 1ـ مساعدة الطلاب على التعبير عن مشاعرهم.
    2ـ مساعدة الطلاب التعرف على مشاعرهم.
    الأدوات المطلوبة: ورق A3 ، ألوان.
    التنفيذ:
    - لاابدأ بالطلب من الطلاب التخيل بأن في حوزتهم كرة عجيبة يرون من خلالها ثلاث صور.
    - الصورة الأولى من الماضي.
    - الصورة الثانية من الحاضر.
    - الصورة الثالثة من المستقبل.
    • في صورة الماضي يرسم الطالب أو يكتب ما يراه في الماضي، وما كان يفعله ويشعر من خلاله بالسعادة.
    • أما في صورة الحاضر فيشير إلى ما تغير وإلى المخاوف الجديدة وما تبدو عليه الصورة الآن.
    • وأما في صورة المستقبل فيشير الطلاب إلى أمانيهم بخصوص المستقبل، وكيف يريدون أن يكونوا، وما يودون استرجاعه.
    • بعد الانتهاء، اطلب من كل طالب لديه الاستعداد بإشراك الآخرين في صوره الثلاثة أن يقوم بذلك.
    • اشكر الجميع على المشاركة.
    الفعالية تلائم جيل 9 سنوات وما فوق.

    فعالية رقم –8-
    اسم الفعالية: الكلمات
    الأهداف: 1- مساعدة الطلاب على التعبير عن مشاعرهم.
    2- مساعدة الطلاب على السيطرة على أنفسهم.
    الأدوات المطلوبة: ورقة مكتوب عليها الفعالية وهي على الشكل التالي:
    كتابة جملة من كل من الكلمات التالية: مدرسة، ضحك، بكاء، أطفال، أخبار، غضب.
    التنفيذ:
    العبارات:
    1. كثيراً ما أشعر بالغضب، عندما ……..
    2. كثيراً ما أبكي عندما ……
    3. نحن الأطفال……..
    4. عندما نسمع الأخبار……
    5. عندما أذهب إلى المدرسة أشعر ….
    6. اضحك …..
    • توزيع النموذج على الطلاب والقيام بتعبئته.
    • احرص على الموضوعية عند الاستماع لإجابتهم.
    • بعد الانتهاء من ذلك، اطلب منهم المشاركة.
    • اشكر الجميع.
    الفعالية تلائم جيل 8 سنوات وما فوق.

    فعالية رقم –9-
    اسم الفعالية: لوحة "الكولاج".
    الأهداف: تركيب عمل فني وإتاحة الفرصة للإبداع.
    الأدوات المطلوبة: ورق مقوى (كرتون)، حبر ملون، أقلام "فلوماستر"، أقلام رصاص، أقمشة ملونة، مقصات، فراشي، ألوان مائية، صمغ، ورق A 4 ، كلور.
    التنفيذ:
    • خطوة أولى، اطلب من الطلاب القيام برسم أشخاص وتلوينهم بالحبر الملون، ومن ثم رشهم بالكلور للحصول على ألوان أخرى مختلفة.
    • خطوة ثانية، بعد أن تجف الرسومات، قص كل منها بأشكال مختلفة.
    • خطوة ثالثة، إلصاق الأشكال على "الكرتونة".
    • خطوة رابعة، تلوين بعض المناطق وإخفاء بعض الأشياء بألوان الفلوماستر حسب الرغبة، وبذلك ينتهي العمل الفني.
    • في نهاية الفعالية اشكرهم على تعاونهم.
    الفعالية تلائم جيل 10 وما فوق.
    تمارين الاسترخاء
    تساعد تمارين الاسترخاء الفرد على التحرر من الضغوط والتوتر، وكل فرد منا بحاجة إلى هذه التمارين.
    إرشادات لوضعية الاسترخاء:
    # قبضة اليد: اضغط على قبضة اليد ثم اتركها باسترخاء تدريجي.
    # الجزء السفلي من ساعد اليد: اضغط بالجزء السفلي من ساعد اليد على الأرض، ثم خفف الضغط بشكل تدريجي حتى مرحلة الاسترخاء.
    # الجزء العلوي من الساعد: اعمل على شد هذا الجزء نحو الجسم والضغط عليه بشكل قوي، ثم خفف الضغط بشكل تدريجي حتى مرحلة الاسترخاء.
    # الجبهة: ارفع الحاجبين بقوة نحو الجزء العلوي من الرأس.
    # العينان والأنف: اعمل على تشكيل انحراف العينين وتجعيد الأنف.
    # الفم : اجعل الشفاه بشكل دائري كلفظ حرف (5-و).
    # الرقبة: مدّ الرقبة إلى أقصى درجة وأبرز الأسنان كمن يضحك ضحكة عريضة.
    # الجزء الأعلى من الظهر: اعمل على لمس لوحتي الكتف الواحدة للأخرى، واجعل الظهر بشكل قوس.
    # البطن: شد البطن إلى الداخل.
    # المؤخرة: شد منطقة المؤخرة.
    # الفخذ: ارفع القدم عن الأرض بما يقارب 15 سم وشد عليها ومن ثم أنزلها نحو الأرض بشكل تدريجي حتى مرحلة الاسترخاء.
    # القدم: شد أصابع القدم واثنها بقوة، ثم مدها بشكل تدريجي حتى حالة الاسترخاء.

    فعالية الاسترخاء
    الأهداف:مساعدة الطلاب في التغلب على الضغوط.
    الأدوات المطلوبة: فَرشات إن توفرت، مسجل، أشرطة موسيقية.
    التنفيذ
    • اطلب من الطلاب الاستلقاء على الأرض على فرش مريح للجسم.
    • اطلب من الطلاب إغماض أعينهم والاستماع إلى الموسيقى الهادئة.
    • اطلب منهم الاسترخاء باستخدام إرشادات الاسترخاء التي تم ذكرها سابقاً، مع المرور ببطء بمختلف أجزاء الجسم.
    • خذ الطلاب عن طريق الخيال إلى الأماكن التي يحبون أن يتواجدوا فيها مثل (الجبال، الطبيعة، البحر….الخ).
    • بعد ذلك أطلب منهم أن يفتحوا أعينهم بشكل تدريجي وهادئ.
    • اطلب من البعض منهم أن يشركوا الآخرين في تجربتهم إذا رغبوا بذلك.
    • اشكرهم على تعاونهم.
    الفعالية تلائم جميع الأجيال.