التدخين حتى لا يطير الدخان السجائر

الموضوع في 'قصص و حكايا Stories' بواسطة الزير سالم, بتاريخ ‏25 نوفمبر 2007.





  1. الحمد لله فارقت التدخين ربما ما يقارب العقد، لكن في قرارة نفسي أكره هاته المرحلة، لأن بالفعل الإنسان يصبح عبدا لمثل هاته الآفات.
    واحكي لكم قصة قصيرة أثناء محاولتي في إحدى المرات الإقلاع عن التدخين، كنت في مكان عملي وهو بعيد عن الحاضرة ،وكانت هاته الأيام هي الأولى لتعييني، ويعلم الله كم كانت قاسية، وبعدي عن الأهل حوالي 700كلم،المهم في ذلك اليوم، كانت لدي علبة من السجاير ،وبينما أجلس وحيدا في عالم فسيح يمتد النظر فيه إلى أبعد الحدود:( ،ليس معي في وحشتي إلا خالقي، ففكرت في الإقلاع عن التدخين ،فأخذت العلبة وهشمتها بسجائرها، ورميتها فوق منزلي (وفي الواقع ممكن تسميته بالجحر أحسن) ، وبعض مرور بعض السويعات بدأت أستشعر رغبتي في التدخين ، فحاولت جاهدا أن اصعد لأعلى لأتمكن من إعادة العلبة لكن هيهات ،فلم تتوافر لا وسيلة ولا حيلة للصعود، وجلست لبعض الوقت أتحسر على تلك العلبة، فهبت ريح عاتية وبدأت تتساقط السجائر ،فضحكت من سخرية هذا الموقف ،وجمعتها ودخلت للمنزل كمن وجد صيدا ثمينا ،وأعددت كأسا من الشاي ورحت أدخن بكل شراهة، واضحك من كل أعماقي بعد هذا الفصل السخيف، المهم بعد ثلاث سنوات من هذا الحادث الغريب ، هداني ربي فأقلعت عن التدخين إلى يومنا هذا، فالمسألة في الأول والأخير إرادة فاستغلوا إخواني المدخنين شهر رمضان المعظم من كل سنة لإقلاعكم عن هاته الآفة ،والله الموفق.
     





  2. لن أكون عبدا للسجائر

    أخي الكريم سأحكي لك ما يشبه قصتك، وقد وقعت لأحد أقاربي.ومجمل ما في الحكاية أنه كان جالسا في الحديقة،وفي حوزته علبة من السجائر اقتناها كي يمرر بها وقته،وعندما غادر المكان نسي العلبة حيث كان يجلس فركب سيارته وعاد ادراجه. وفي الوقت الذي أراد ان يشعل سيجارة لم يعثر على العلبة. فتذكرأنه تركها في الحديقة التي كان يجلس فيها فعاد مسرعا عسى ان يجدها ولكنه خاب أمله فأقسم منذ ذلك اليوم أن لا يكون عبدا للتدخين مادام حيا ،وهكذا كان حتى أنعم الله عليه بالتوبة معترفا بما اقترف في حق نفسه .وهو اليوم يلازم بيت الله ولا يغادره.
    أخي الكريم اذا أراد الانسان أن يقلع عن التدخين فما عليه الا أن يكون صادقا مع نفسه ،والله لا يضيع أجر من عمل صالحا وأنت تعلم ذلك جيدا فهنيئا لك على اصرارك .
    أخوك الميلود
     





  3. رد: فليرحل الدخان للأبد

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    لست مدخنا لحسن حظي و لكن أعيش رفقة إخوة لي مدخنين عفا الله عنا وعنهم,و قد كنت شاهدا على بداياتهم في التدخين حيث اعتبروه انتشاء و أمرا عابرا لن يكلفهم شيئا فإذا بهم الآن أسرى لديه أسأل الله لهم العفو والعافية و لجميع المسلمين.
    مرت علي أنا الآخر ظروف جد صعبة في الفرعيات و في الحياة اليومية كادت تدفعني لارتكاب هذا الأمر المكروه الا أنني قاومت تلك الرغبة المميتة و شغلت نفسي بما هو خير.



    و دمتم بخير