كل قليلا من الطعام تعش كثيرا من العمر

الموضوع في 'دروس اللغة العربية' بواسطة khaldmed, بتاريخ ‏29 ابريل 2008.



  1. كل قليلا من الطعام تعش كثيرا من العمر
    [​IMG]
    ذهبت دراسة اولية نشرتها دورية الرابطة الطبية الامريكية الى ان تقليل السعرات الحرارية التي يحصل عليها الانسان قد تؤدي الى بقائه على قيد الحياة فترة أطول.
    وقال اريك رافوسين الذي شارك في اعداد الدراسة وهو من جامعة ولاية لويزيانا في باتون روج لرويترز هيلث "توجد ادلة كثيرة بالفعل توضح ان تقييد كمية السعرات الحرارية يزيد من عمر العديد من الحيوانات. ولكن لم يثبت ذلك في حالة البشر الى الان.
    "انها الخطوة الاول نحو دراسة فوائد تقليل السعرات الحرارية التي يحصل عليها الانسان."
    ودرس رافوسين وفريقه 48 رجلا وامرأة يتمتعون بصحة جيدة وان كانوا يعانون من زيادة الوزن (وليس البدانة) لمدة ستة اشهر لمعرفة تأثير تخفيض السعرات الحرارية. وقسم المشاركون الى اربع مجموعات الاولى كانت تتناول نظاما غذائيا عاديا والثانية خضعت لتخفيض السعرات الحرارية بنسبة 25 في المئة عن الاحتياج اليومي والثالثة زادت من تدريباتها البدنية بنسبة 12.5 في المئة وقللت من السعرات الحرارية بنسبة 12.5 في المئة والرابعة اتبعت نظاما غذائيا ذي سعرات حرارية منخفضة للغاية بدأ بالحصول على 890 كيلوكالوري يوميا ثم زاد لتخفيض الوزن بنسبة 15 في المئة.
    وبعد ستة اشهر فقد المشاركون في المجموعة الاولى واحدا في المئة من وزنهم بينما فقدت المجموعتان الثانية والثالثة اللتان قللتا من السعرات الحرارية بدون تدريبات او معها حوالي 10 في المئة. اما الاشخاص الذين اتبعوا نظام السعرات الحرارية المنخفضة جدا فقد فقدوا بالفعل حوالي 14 في المئة من وزنهم.
    ولاحظ الباحثون ايضا انخفاض معدلات الانسولين في الدم بعد الصيام وانخفاض درجة حرارة جميع الذين خضعوا لانظمة تقييد السعرات الحرارية.
    وقال رافوسين "حرارة الجسم ونسبة الانسولين من العلامات التي تشير لطول العمر مثل الشعر الابيض والتجاعيد... لوحظ ان الحيوانات والناس أصحاب درجات الحرارة الاقل يعيشون اطول وكذلك من يوجد في دمائهم نسب انسولين اقل اثناء الصيام."
    وقال رافوسين ان اكتشافا اخر مهما تم التوصل اليه وهو ان الحصول على جرعات منخفضة من السعرات الحرارية يبدو انه يقلل من التلف الذي يصيب الحمض النووي (دي.ان.ايه.).
    وقال رافوسين "احدى النظريات التي تفسر سبب التقدم في العمر ترجعه الى حدوث المزيد من التلف في الحمض النووي وهو تدمير للمعلومات الجينية ويتعرض المدخنون على سبيل المثال للمزيد من التلف في الحمض النووي.
    "ولذا فان هذه معلومات مهمة للغاية وجديدة جدا بالنسبة للناس وهي ان تقليص السعرات الحرارية قد يؤدي الى تقليل التلف في الحمض النووي."
    وقد شملت الدراسة, التي استمرت ستة اشهر, ثمانية وأربعين رجلا وامرأة من ذوي الوزن الزائد( لكن ليسوا من البدينين), وجرى تقسيمهم على أربع مجموعات, بحيث تكون إحداها مجموعة قياسية ناظمة, بينما تم تنويع استهلاك السعرات الحرارية بكميات محددة وبشروط معينة على المجموعات الثلاثة الأخرى.
    ويقول رافوسين:" درجة حرارة الجسم ومستويات الإنسولين في الدم هما دالـّتان على طول العمر مثل مشيب الشعر وظهور التجاعيد."
    ويردف رافوسين:" أظهرت الدراسة أن الحيوانات و البشر ممن درجات حرارة أجسامهم منخفضة يُعمّرون, وكذلك ينطبق الأمر عند الحيوانات والبشر الذين تكون مستويات الصيام عن الإنسولين عندهم منخفضة."
    ومن بين النتائج الهامة التي توصل إليه البحث أن مستوى الضرر الذي يلحق بالحمض النووي الوراثي "دي.إن.إي" يكون أقل عند المرضى الذين يستهلكون كميات أقل من السعرات الحرارية.
    كما توصل فريق من العلماء الأمريكيين في دراسة طويلة الأمد الى ان تناول الإنسان لوجبات غذائية تحوي كميات أقل من الوحدات الحرارية (الكالوريهات) يمكن أن يطيل العمر.
    ويقول الباحث "لويجي فونتانا" من جامعة واشنطن في البحث الذي ينشر في عدد اليوم من مجلة "اتحاد الأطباء الأمريكيين" إن الأغذية التي تحوي وحدات حرارية أقل ربما تكون فعالة في إبطاء بعض آثار التقدم في عمر جسم الإنسان وفي إعادة تنشيط قلوبهم.
    وسوف يجري هذه الدراسة الطويلة فريق من "جامعة واشنطن" في مركز في "سانت لويس" في ولاية "ميزوري".
    ويأتي الإعلان عن بدأ هذه التجربة طويلة الأمد بعد أن أنهى فونتاتا, وهو أستاذ جامعي مساعد, مع بعض زملائه, وضع دراسة استمرت ستة أشهر حول تقليص استهلاك الوحدات أو السعرات الحرارية.
    شبكة النبأ المعلوماتية

    منقووووووووول
     



  2. إذا كنت ترغب في ان تعيش حياة سعيدة ومديدة فعليك منذ اليوم، ان تنتبه الى طعامك. بحيث يكون قليل السعرات الطاقة، فالأبحاث أشارت الى ان الطعام القليل يطيل العمر ويبعد شبح الأمراض.

    هناك ظاهرة مهمة تقصم ظهر الانسان كلما تقدم في خريف العمر، اذ ان جسمه، يصبح أقل قدرة على اصلاح العطب الناتج عن تكدس المواد السامة الناتجة عن عمليات الاكسدة الخلوية، فتعمل هذه أي المواد السامة في الجسم هدماً وتخريباً وتجعله اكثر عرضة للاصابة بالأمراض الالتهابية أو السرطانية.

    هناك الكثير من الناس ما ان يقفوا على عتبة الأربعين حتى يبادروا الى اطلاق العبارة المشهورة "يا رب تعين" معتبرين تلك السن بداية العد التنازلي نحو حقبة عمرية مليئة بالمفاجآت الصحية والعقلية التي تبلغ أوجها في فلك الستين. والواقع ان هذا الاعتقاد بات الآن مرفوضاً جملة وتفصيلاً، لأن الانسان يستطيع ان يعيش شيخوخة تعج بالصحة والعافية لأن ظواهرها وأعراضها تتعلق الى حد كبير بما يحتوي صحنه كماً ونوعاً.

    ان حظ الانسان في ان يعيش طويلاً مع احتفاظه بقدرات ذهنية قوية وصحة "زي الحديد" بات اليوم ممكناً وبشكل أفضل مما كان عليه في الماضي، شرط ان يأكل طعاماً قليلاً. ان التجارب التي انجزت على الفئران سابقاً أوضحت ان اعطاءها نظاماً غذائياً قليل الطاقة أدى الى اطالة أعمارها بنسبة 60 في المئة، لا بل ان بعض العضويات الصغيرة المعروفة باسم "توكوفيرا" تمكن الباحثون من إطالة عمرها بمعدل 800 في المئة عند اخضاعها لواردات غذائية قليلة السعرات.

    السؤال الذي قد يطرحه بعضهم هو: ما هو السر الذي يجعل الغذاء القليل الطاقة يؤخر من بوادر الشيخوخة؟ الجواب نجده في دراسة نشرتها مجلة العلوم الاميركية المتخصصة، إذ أوضح باحثون من جامعة "ويسكونسن ماديسون" ان بعض الجينات المورثات قد تكون المسؤولة عن ذلك عن طريق "صيدها" للسموم المتراكمة وطرحها خارجاً قبل ان تسبب الكثير من الخراب، وبحسب هؤلاء الباحثين، فإن التقنين الغذائي يلعب دوره في آلية عمل تلك الجينات بحيث تتصرف لمصلحة الجسم لا ضده، وبناء على ذلك يأمل العلماء، عاجلاً أو آجلاً، ان يتعرفوا الى هذه الجينات كي تقدم لهم العون اللازم في تطوير عقاقير تحارب الشيخوخة عن طريق عملها مباشرة عليها أي على الجينات.

    ولكن الوجبات القليلة السعرات والغنية بالمغذيات لا تفيد في دحر الشيخوخة فقط، بل انها تفيد في إبعاد شبح الإصابة بسرطان الأمعاء، اذ أوضحت الدراسات على الفئران بأن كميات الطعام الصغيرة تعتبر أفضل وسيلة لوقاية الإمعاء من الإصابة به.

    في دراسة عرضت فصولها في الاجتماع السنوي لجمعية الفيزيولوجيا الاميركية نوه الباحثون الى ضرورة أكل كميات قليلة من الطعام، اضافة الى الاغذية الصحية كالخضار والفواكه وزيت الزيتون، لإبعاد شر الأمراض عن الأمعاء وخصوصاً السرطان.

    لقد قام الباحثون بانتاج فئران تملك جيناً مورثاً يجعلها مستعدة للإصابة بسرطان الامعاء، ثم عملوا على تقسيمها الى خمس زمر أعطي كل منها طعاماً يختلف عن الآخر: الزمرة الأولى قدم لها طعاماً عادياً. والزمرة الثانية تناولت طعاماً عادياً اضافة الى ممارسة رياضة متوسطة الشدة. والزمرة الثالثة كان غذاؤها محشواً بالمواد الدهنية. والزمرة الرابعة اتبعت نظاماً غذائياً فقيراً بالسعرات، اما الزمرة الخامسة فتناولت وجبات غنية بالخضر والفواكه وزيت الزيتون.

    وبعد مدة من اتباع هذا الريجيم قام العلماء بفتح بطون الفئران وبحثوا في أمعائها عن البوليبات وهي أورام ما قبل سرطانية، فكانت دهشتهم عظيمة عندما وجدوا أن الفئران التي تغذت على الخضر و الفواكه وزيت الزيتون قلت عندها نسبة البوليبات بنسبة 40 في المئة، ولكن هذه النسبة وصلت الى 60 في المئة لدى الفئران التي اتبعت نظاماً فقيراً بالحريرات.

    ماذا عن البشر؟

    الباحثون يقولون أن النتائج التي رأوها عند الفئران تنطبق على الانسان بسبب التشابه الفيزيولوجي الموجود بينهما، صحيح ان هناك تبايناً في الآليات، الا ان النتيجة المرجوة هي واحدة ألا وهي الوقاية من السرطان.

    رب حاذق يقول، ولكن ما هي كمية السعرات الواجب تناولها يومياً؟ ان التقنين الغذائي الذي يتبعه الانسان هو ذلك الذي يؤمن له طاقة تدور في فلك الـ1500 حريرة، فمثل هذا الغذاء يجعل الانسان نشيطاً وأقل وزناً وأشد ذكاء وأطول عمراً
     



  3. أكبر معمر في العالم: كل قليلاً تعش كثيراً!


    دبي – بحار البازركان

    دخل الياباني "جيرويمون كيمورا"، الذي يبلغ من العمر 115 عاماً، موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأكبر معمر في العالم على قيد الحياة في الوقت الحالي.

    وشهد الياباني الذي ولد في 19 أبريل عام 1897 ثلاثة قرون بكل ما فيها من اختراعات وحروب وأحداث سياسية.

    كما عاصر "كيمورا" أيضاً 4 أجيال على الأقل حيث يمتلك 14 حفيداً، و25 من أبناء الأحفاد، و13 من أبناء أبناء الأحفاد. وذكر المعمر الياباني لغينيس أن سبب طول عمره هو تناوله كميات قليلة من الطعام حيث ينصح باتباع مبدأ "كل قليلاً تعش كثيراً".