أهمية تبادل الخبرات بين المعلمين في المدرسة:

الساهر

جمال بوطوال
مدير الموقع
إنضم
7 أبريل 2020
المشاركات
54
تبادل الخبرات بيين المعلمين مفهوم إشراف الأقران :
يعتبر هذا الأسلوب من أساليب الإشراف التربوي الهامة، والذي يسعى لتحسين مهارات المعلمين التعليمية، وتطوير أدائهم الصفي.
قد ورد تحت مسميات كثيرة وكلها ترى الغاية نفسها وأهمها :
إشراف الرفاق، الإشراف من قبل الزملاء، التدريب من قبل الزملاء،
الملاحظة من قبل الزملاء، تقييم الرفاق، تبادل الزيارات بين المعلمين،النمو المهني المشترك حصص تبادل الخبرات .ولعل أكثر هذه المسميات تداولاً
هو تبادل الزيارات بين المعلمين أو حصص تبادل الخبرات
وقد وردت العديد من التعاريف لهذا الأسلوب من أبرزها ما يلي :
1- هو "برنامج ينظم لمعلمي مادة تخصص معين ينفذ داخل المدرسة الواحدةلتبادل الخبرات بين المعلمين والاستفادة من الأعمال التي يقوم بها بعض المعلمين البارزين".
2- هو "وسيلة يخطط لها بالتنسيق مع المعلمين من أجل تمكينهم من زيارةزملائهم الأكثر تأهيلاً والأطول خبرةً، فيقوم معلم أو عدة معلمين، بزيارة معلم آخر
في فصله وبين طلابه في نفس المدرسة أو بمدرسة أخرى لمشاهدة كيفية تدريس نفس المادة أو مواد أخرى لنفس الصف، أو لصفوف أخرى بهدف تنويع الأساليب لتحقيق الأهداف".
أهميته :
يعد هذا الأسلوب من الأساليب التي تساعد على تقوية علاقات المعلمين بعضهم البعض وتبادل الخبرات والتجارب فيما بينهم ويعمل على تشجيع الأكفاء منهم ويحفزهم على بذل جهود متميزة أمام زملائهم، وقد ثبت أن المعلمين يتعلمون من بعضهم البعض الكثير
من المعارف والخبرات لأن العلاقات التي تسود بينهم غالباً ما تشجعهم على تبادل الرأي ووجهات النظر بحرية إزاء المشكلات التي يواجهونها حيث يطرحون العديد من الأفكار والحلول الجيدة .
ومن هنا يمكن القول بأن هذا الأسلوب من الأساليب الإشرافية الفعالة التي تجعل إمكانية تطبيق التوجيهات الإشرافية واقعاً معايناً حيث يجعل المعلم عاملاً أساسياً في عملية الإشراف يقوم
بإثراء زملائه ويترك أثراً في نفوسهم لأنه يحدث في مواقف غير مصطنعة. لذا فأنه من أعظم الوسائل التي تساعد المعلم على النمو أثناء الخدمة حيث يتعرف المعلم المبتدئ على كيفية تنظيم الفصل
وإدارة مجموعة من الطلبة والتخطيط بفاعلية لدرس من الدروس وكذا يستطيع المعلم الضعيف أن يتقوى من خلال ملاحظته لإدارة الفصل وأساليب التدريس الحديثة، كما يستطيع المعلم المزار أن يطرح أفكاره مع زملائه من خلال تجاربه ويتبادل الرأي معهم في كيفية مواجهات الصعوبات
والعراقيل التي تواجه المعلم أثناء قيامه بالتدريس.
أهدافه :
1- رفع كفاءة المعلمين وتحسين أدائهم في العملية التعليمية.
2- وقوف المعلمين على ما يدور حولهم من تجديد وابتكار في ميدان التربية والتعليم.
3- إيجاد جو من المودة والعلاقة الحسنة بين المعلمين.
4- مناقشة مشكلات المنهج المدرسي ووضع الحلول المناسبة له.
5- الإطلاع على طريقة المعلم في تعامله وتفاعله مع طلابه من أجل
تحقيق الأهداف السلوكية المحددة في خطته اليومية.
6- تقويم المعلم عمله من خلال مقارنة أدائه بأداء الآخرين.
7- تقريب وجهات النظر بين معلمي المادة الواحدة والمعلمين بوجهٍ عام.
8- تشجيع المعلمين على التشاور والاستئناس بآراء بعضهم البعض في حل
بعض المشكلات أو معالجة بعض المهارات.
9- تشجيع المعلمين المبدعين على ابتكار وتطبيق طرائق تدريسية حديثة.
10- تعميق فهم المعلمين واحترام بعضهم بعضاً.
11- الاستفادة من طرائق التدريس المختلفة بغية الوصول إلى مستويات أفضل.
12- التعرف على كيفية تطبيق بعض النظريات التربوية والنفسية.
13- الإطلاع على كيفية استخدام بعض الوسائل التعليمية والتقنيات التربوية.
14- العمل على مقارنة تفاعل التلاميذ في صفوف مختلفة.
15- التعاون على توحيد الخطط الدراسية لمعلمي مادة معينة أو صف معين.
إجراءات تنفيذ هذا الأسلوب
1- ينبغي تحديد الغرض من الزيارة ومناقشته في اجتماع يضم المعلمين الزائرين والإدارة المدرسية.
2- اختيار المعلم المزور عن طريق التشاور بين المشرف والمعلم الذي سيقوم بالزيارة، ثم يشعر
المعلم المزور ويقتنع بقبول هذه الزيارة.
3- يتعاون المدير مع المعلم الزائر على وضع خطة لنواحي النشاط، والأساليب التي ينبغي أن
يلاحظها الزائر أثناء الزيارة.
4- يعد المعلم الزائر قائمة بما يواجهه من مشكلات في عمله، ليناقشها مع المعلم الآخر قبل الزيارة
ليستفيد من خبرته في حل مثل تلك المشكلات.
5- أن يعقد المعلم الزائر، ومعلم المادة اجتماعاً يحللان فيه ما شاهده الزائر للتوصل إلى ما يمكن تطبيقه
في مدرسته حسب الظروف والمواقف التعليمية الخاصة به وبطلابه.
6- أن يعد المعلم الزائر تقريراً عن مشاهداته في هذه الزيارة ويعرضه في اجتماع عام لهيئة التدريس
في مدرسته لبحثه، ومناقشته، والتعاون على تطبيق ما يلائم المدرسة منه.
7- أن يقوم المشرف التربوي بعملية المتابعة المناسبة للوقوف على مدى الاستفادة من هذه الزيارة.
مستويات تنفيذ هذا الأسلوب :
1- معلمو المادة الدراسية الواحدة :
ينظم مدير المدرسة برامج تبادل الزيارات بين معلمي المادة الواحد من خلال اجتماع يوضح
فيه أهمية الزيارات، وطريقة الإعداد لها وطريقة تعبئة التقرير الخاص بهذا البرنامج.
2- معلمـو الصـف الواحد :
وفيه يقوم معلمو الصف الواحد بزيارة زملاء لهم متخصصين بتدريس الصف نفسه،
وعلى هذا المستوى يمكن أن يتباحثوا في طرق إدارة الصف، وتوزيع البرنامج اليومي
والأسبوعي والتخطيط للنشاطات المختلفة.
3- معلمو الصفوف المجمعة :
وفيه يقوم معلمو الصفوف المجمعة بزيارة زملاء لهم يدرسون صفوف مجمعة مماثلة، وعلى هذا المستوى، يمكن أن يتباحثوا في إدارة الصفوف المجمعة، وكيفية تدريسها وتخطيط نشاطاتها يومياً وأسبوعياً بحيث لا يطغى صف، على صف أو نشاط على نشاط.
4- زيارات حسب الحاجات الفردية للمعلمين :
ينظم المشرف التربوي بعض الزيارات التي يقوم بها المعلمون لزملاء لهم بالإطلاع على فكرة ما أو أسلوب ما. وتكون هذه الزيارات بناءً على حاجات المعلمين.
5- زيارات المعلمين القدامى للجدد وبالعكس :
يستطيع المشرف التربوي أو مدير المدرسة أن يضع ترتيباً يتبادل فيه قدامى المدرسين الزيارات مع الجدد منهم، والعكس بالعكس.
شروطهــا:
1-أن يكون الهدف من الزيارة واضحاً ومحددا
2- أن يقوم المشرف التربوي بتوعية المعلمين بأهمية وأهداف البرنامج وأهدافه قبل البدء في استخدامه.
3- أن يوافق المعلم المزار على زيارة زملائه له .
4- أن تتم الزيارة ويخطط لها وفق خطة معدة سلفا بحيث تراعي حاجات المعلمين الزائرين.
5- أن يكون دخول المعلمين الزائرين مع بداية الحصة وخروجهم مع نهايتها.
6- أن يعقب برنامج الزيارة مناقشة حول فعاليات الحصة ومدى تحيق أهدافها.
7- أن يتنبه المعلمون إلى ضرورة مراعاة الفروق في الظروف تجنبا للنقد الجارح ".
أرأيت أخي المعلم مدى أهمية هذه الزيارات .ولكن مع كل أسف فإن تطبيق هذه الزيارات
والعناية بـها لا زال ضعيفا والذي نتمنى أن يفعل ويعطى حقه من الاهتمام . وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه......
 

آخر مشاركات الحائط

ليس صديقا من ينشر فشلك واخفاقاتك ويتهامس سراً عن انجازاتك ونجاحاتك....
ليس هناك أسرار للنجاح . انه نتيجة التحضير، والعمل الجاد، والتعلم من الأخطاء
لا يجب أن تقول كل ما تعرف ... ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول
الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها بل إجمعها وابنِ بها سلما تصعد به نحوالنجاح
من اعتمد على ماله قل، ومن اعتمد على عقله ضل، ومن اعتمد على جاهه ذل، ومن اعتمد على الله لا قل ولا ضل ولا ذل - علي بن أبي طالب
أعلى